الانتحار والقتل سيان فكلهما ازهاق للنفس الخاصة والعامة..فلم ينتحرأبناؤنا ولم يقتلون غيرهم؟؟في مكة قتل شاب فتاة في التاسع والعشرين من العمر بسبب عدم تزويجها له..وفي المدينة يشنق شاب لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره نفسه ليلقى حتفه..وأخر يهدد بقتل ولده زوجته حتى تعطيه مايريد..وتكبر الماسأة عند يقتل ولد أحد والديه أو يفعل ببنته أو أمه الفاحشة.. وقد تكون الفتيات والشابات كذلك ..كانت هذه الأمور لاتسمع أبدا على عهد أبائنا وأجدادنا..لم بدأت تسمع وتقرأ وتشاهد في بلادنا الآمنة بهذه الكثرة..كل هذا بسبب ضعف الوازع الديني أولا ومتابعة الفضائيات بمختلف ميولها الشهوانية والعدوانية التي تريد الكسب المادي فقط (عربية وأجنبية)-كل شيء بحقه وله ثمنه ياصغارنا وشبابنا-لايهمها مبادئ دينية أوأخلاقية..والضحية هم فيمادون العاشرة الذين سيصبحون عماد الأمة فيما بعد..ونسينا -بمن شب على شيء شاب عليه-مع أنني ضد هذا القول لمن يملك الاصرار والتحدي لما شب عليه وتعلمه في الصغر- ولكنهم قلة مع الأسف..ولذلك لابد من حماية أولادنا وهم صغار حتى لانكون تحت بند هذه المقولة التي تحتاج إلى عزيمة وتحد في زمان التقنية السريعة التي تدخل كل الفتن والشرور إلى بيوتنا لكثرة استخداماتها السئية من قبل مجتمعاتنا وعدم تقنينها بل البعض لايكاد يقول الأبنائه وبناته مخاطر هذه الأجهزة الفتاكة أما لاستخدامه لها بشكل غير مقنن (وفاقد الشيء لايعطيه)أو لاستهتاره بنتائجها الوخيمة عليهم..فلذا نرى هذه الإنتحار لخواء النفس من الراحة والطمأنينة بذكر الله قال تعالى(..ألابذكر الله تطمئن القلوب)أو لتقليد والأنسياق وراء هذه المغريات بعيدا عن النصح والتوجيه فيرى في المساسلات والأفلام حتى الكرتونية [انه محروم ومظلوم فيريد أن يفع كمايفعل البطل في أفلام هوليوود فتكون النتيجة إنتحار وسفك دماء الأبرياء بعد الأنزلاق في وحل المخدرات والإدمان..فهل تريدون أولادنا(بنين وبنات) على هذه الشاكلة في القادم من الأعوام..أنتم أحرار.