Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
الحملة على الوجود الإسلامي في أمريكا
الحملة على الوجود الإسلامي في أمريكا
قديم منذ /10-03-2003, 11:44 PM   #1 (permalink)

عضو نشط

الأمي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 8257
 تاريخ التسجيل : Oct 2002
 المشاركات : 126
 النقاط : الأمي is on a distinguished road

افتراضي الحملة على الوجود الإسلامي في أمريكا

جمال سلطان *
6/1/1424
09/03/2003


تابع الكثيرون من النخب الفكرية والإعلامية في أنحاء العالم بقلق وحيرة، معالم جديدة ومثيرة في المجموعة الجديدة التي تحكم الإدارة الأمريكية، وخاصة تلك الروح الدينية المتشددة، والتي تصل إلى حالة مما نسميه في بلادنا " الدروشة " مثل ما نقلته مجلة دير شبيجل الألمانية عن عقد حلقات أدعية وصلوات في البيت الأبيض يحضرها أركان الإدارة وعدد من القساوسة قبل اتخاذ أي قرار مهم، أو تلك اللفتة المثيرة لكاتب خطب الرئيس بوش " ديفيد فروم " في كتابه الأخير، عندما قال إنه فوجئ بأن أول سؤال وجه إليه من مسئول في اليوم الأول لدخوله البيت الأبيض هو: "افتقدناك في صلاة الصبح"؟!، وهو سؤال أظن أن حركة طالبان ذاتها لم تكن توجهه إلى موظفيها!، كما كان لافتا للجميع استخدام أركان الإدارة الأمريكية في خطبهم ألفاظا وأساليب دينية لم يسبق لها مثيل في أحاديث الساسة في الغرب على الإطلاق، بعضها وصل إلى حد استخدام "الحملة الصليبية " على لسان بوش نفسه.
كما أن خطبه وخطب وزير العدل " جون أشكر وفت " وغيره أصبحت مشحونة بالتعبيرات المسيحية وعبارات من الإنجيل بصورة لافتة جدا، وللدرجة التي قال عنها بعض المحللين الأمريكيين إنها تشبه خطب الكنائس وليست خطب رجال السياسة، مثل هذه التوجهات والروح الدينية المتشنجة كانت مثار قلق لدى دوائر عربية وإسلامية مختلفة، زاد فزعها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ثم تحققت المخاوف من خلال موجة جديدة من القمع والترويع والتدمير لأي وجود إسلامي في أمريكا، مهما كان مسالما، ومهما كان قانونيا، حتى أن الشغل الشاغل الآن هو البحث عن أي هفوة أو شبهة مخالفة قانونية لتصفية حسابات قديمة مع المسلمين في أمريكا، وقد بدأت رسالة الرعب منذ أشهر عندما انتشر خبر اقتحام قوات الأمن الأمريكية لمكاتب المعهد العالمي للفكر الإسلامي في واشنطن، وإهانة العاملين فيه ومصادرة الأوراق وأجهزة الكومبيوتر وكافة المتعلقات، وذلك أن المعهد العالمي للفكر الإسلامي مشهور عنه تبني أفكار ومفاهيم أكثر تماشيا مع الفكر الغربي، ولا يرضى عنها الجمهور الوسطي الأكبر في العالم الإسلامي، والأهم من ذلك أن المعهد من خلال قادته مرتبط وظيفيا بالإدارة الأمريكية، من خلال خدمات رسمية يقدمها، منها تقديم خدمات لوزارة الدفاع الأمريكية تخص الجنود المسلمين في الجيش الأمريكي، ومع ذلك فوجئ الجميع بهذه الهجمة العنيفة على المعهد، فكانت مؤشرا على أن هناك موجة عنف مؤسسي مقبلة لتصفية الوجود الإسلامي في أمريكا، خاصة بعد التقارير التي انتشرت حول تزايد معدلات انتشار الإسلام في أمريكا خاصة بين السود، وتجاوز الرقم مؤخرا العشرة ملايين، ولم تخيب الإدارة الأمريكية الجديدة الظنون، إذ بدأت حملة موسعة لترويع وإرهاب أي نشاط إسلامي خيري أو ثقافي أو روحي في أمريكا، وقاد وزير العدل الأمريكي " جون اشكروفت " وهو رجل دين بالأساس شديد التعصب ووالده قسيس، قاد الحملة بضراوة، وكان من ضحيتها مؤسسة النجدة، حيث تم اعتقال أحد مؤسسيها (ربيع حداد)، في عملية تصفية حساب معها لجهودها الكبيرة في إعاقة نشاطات التنصير في ألبانيا والبوسنة من خلال خدمات إنسانية كبيرة قدمتها في تلك المناطق اشتكت منها مؤسسات تنصيرية متعددة، ولا يوجد دليل واحد علني مقنع على الإطلاق قدم ضدها ـ حتى اليوم ـ إلا مجرد ادعاء وجود شبهات بدعم العنف، وهي سخافات على طريقة الحادثة المشهورة التي اتهمت فيها الإدارة الأمريكية الطيار المصري جميل البطوطي بأنه انتحر في طائرته، وكان الدليل الحاسم لديهم أن شريط التسجيل في الصندوق الأسود سمع فيه الرجل وهو يقول : توكلت على الله !، وكذلك طالت حملة تصفية الحسابات القديمة كل من كان له موقف من نصرة قضية الشعب الفلسطيني ومعارضة الإرهاب الصهيوني في فلسطين، فتم اعتقال الدكتور سامي العريان الذي طالما حاولوا إلصاق التهم به ففشلوا وطردوه من الجامعة التي يعمل بها، ثم أخيرا داسوه في " الهوجة " الأخيرة، وصدرت مذكرة اعتقال بحق العديد من المفكرين مثل الدكتور بشير نافع المفكر المصري الفلسطيني الأصل المقيم في بريطانيا ويشرف على تدريس التاريخ الحديث في إحدى الجامعات هناك وينشر مقالاته بانتظام في صحيفة القدس العربي وغيرها، والتهمة هي دعم العنف من خلال تأييده لقضية الشعب الفلسطيني، ولا تسأل عن العنف ومعناه ولا عن أي سبب مقنع، ثم تم اعتقال الطبيب والداعية الدكتور رافل ظافر وهو طبيب مرموق متخصص في الأورام أمريكي الجنسية منذ أكثر من ربع قرن، اعتقل بتهمة تقديم العون لأطفال العراق وقت الحصار، وأذكر أن الدكتور رافل كان يقوم بالدعوة للتبرع لأطفال العراق علانية وعلى مدار سنوات طويلة تحت سمع وبصر الأجهزة الأمريكية، ثم اعتقلوه أخيرا بتهمة خرق قرارات الحصار على العراق، واعتقلوا معه العديد من الشباب البسيط المسالم الذي يقوم بأعمال إدارية مثل الشاب الأردني الرائع أيمن جروان، والذي أظن أنه لا يفهم لوحة الاتهام العظيمة هذه " خرق الحصار على العراق " لمجرد أنهم أرسلوا حفاضات أطفال أو علب حليب أو أدوية للالتهاب الرئوي.
ولأن سبحة التطرف والإرهاب تكر بدون توقف، فقد تم اعتقال الشاب السعودي المتميز سامي الحصين, وهو يحضر الدكتوراه في مجال علوم الكومبيوتر، وكان آية في العطاء الخير بطيب نفس، بعيدا عن أية ارتباطات تنظيمية، وكان لا يرد طلبا لأحد شخصا كان أو مؤسسة قانونية تطلب منه مشورة فنية، وأذكر أنه تطوع مشكورا بتطوير موقع مجلة المنار الجديد على الإنترنت كنوع من المجاملة، كما تطوع بالتبرع بالدم في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر كنوع من التضامن مع الشعب الأمريكي، ولكن حملة الإرهاب الأمريكي رأت أنه يدعم العنف ضد الولايات المتحدة من خلال دعمه ـ حسب ما هو معلن ـ لمواقع التجمع الإسلامي على الإنترنت، وهو كلام لو قلنا إنه نكتة سخيفة لكان التعبير أقل من وصف حجم الهزل والكذب الفاضح في هذا الاتهام، وقد تدافع عشرات الصحفيين الأمريكيين لمراجعة تلك المواقع على الإنترنت فلم يجدوا شيئا، وربما غاظهم نشر مقالات المفكر الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي، رغم أنها منشورة سابقا في الصحافة الكويتية، وقبل ذلك بأسابيع قام مكتب التحقيقات الفيدرالي بعملية حصر واسعة النطاق لجميع المساجد الموجودة في أنحاء الولايات المتحدة، لتوزيعها على ستة وخمسين فرعا له؛ لإخضاعها للمتابعة والتفتيش والمراقبة المستمرة كأماكن مشبوهة، كما قام مكتب التحقيقات بتعميم خطاب إلى جميع المراكز الإسلامية والمساجد بإعطاء الأفرع الأمنية لمكتب التحقيقات قوائم بجميع المسلمين المترددين على هذه المساجد والمراكز، مع بيانات عنهم، وهو إجراء إرهابي لا مثيل له مع طائفة أو دين في تاريخ أمريكا منذ نشأتها، إن أخشى ما أخشاه أن تكون مثل هذه الاندفاعة المهووسة التي يقودها اليمين المسيحي المتطرف في الإدارة الأمريكية لتصفية الحساب مع الوجود الإسلامي في أمريكا أخشى أن تقدم دعما معنويا هائلا لقوى العنف والتطرف الحقيقي، من خلال برهانها العملي الواضح على أن الحملة الأمريكية ليست ـ كما يروجون ـ مجرد حملة على الإرهاب والعنف، وإنما هي حملة على الوجود الإسلامي ذاته، وأخشى أن تتعاظم هذه " الروح الصليبية " التي يندفع فيها فريق " جون أشكروفت "، لتشعل حريقا إنسانيا يجتاح العالم كله، وتؤسس عهدا جديدا يحيي في الأرض صراعات وأحقادا قديمة، ظن العالم -وكنا نظن معه- أن مسيرة الرشد في عالم البشر قد تجاوزتها، وطوتها إلى الأبد.


--------------------------------------------------------------------------------
* مفكر وكاتب إسلامي







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الملخص النحوي aburakan منتدى مواد اللغة العربية 53 04-11-2009 05:54 PM
صور نادرة الوجود لحظة موت بعض الزعماء... فجر الامس المنتدى العام 28 01-06-2008 11:17 PM
الباحث الإسلامي :معلومات عن الإسلام والمسلمين والمساجد وأوقاتالصلاة والتقويم الإسلامي طير طاير المنتدى العام 0 08-08-2006 05:53 PM
أعظم موعظة في الوجود فراس222 المنتدى العام 9 06-07-2006 10:30 PM
شذا النجوى شعر الاستاذ / عيسى جربا C1902608315485 المنتدى العام 0 17-06-2004 08:41 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 06:16 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1