مر المعاقون في تاريخ التربية الخاصة بعديد من المراحل التاريخية فبعد ان كانت النظرة الى المعاقين نظرة سوداء وتشائمية بل كانت العصور الماضية ترى أن المعاقون اشباح وتسكنهم ارواح شيطانيه مثل العصر الروماني فأنهم يقومون بقتلهم وابعادهم حتى جاءت عصور الأديان السماوية والتي دعت الى التسامح مع المعاقين واعطاءهم حقوقهم اتت بعد ذلك عصور النهضة الحديثة والتى عادت فيها النظرة السلبية نحو المعاقين حتى سميت تلك العصور بعصور السلاسل الحديدية تطور بعدها تاريخ التربية الخاصة حتى وصلنا الى العصر الحديث هذا العصر التي خرجت فيه العديد من الأصوات والتي دائما ما تنادي بأعطاء المعاقين حقوقهم فخرجت العديد من المنظمات والتي عنيت بلاهتمام بالمعاقين مثل منظمة اليونيسكو وغيرها فكان نتاج ذلك العديد من ا لقوانين التي تكفل للمعاقين حقوقهم سواءا كانت ملزمة أو غير ملزمة حتى وصلنا الى هذا اليوم والذي أصبح فيه المعاقون يعيشون جنبا الى جنب مع أقرانهم العاديين سواءا اكاديميا او اجتماعيا بل وأكثرمن هذا وصلنا الى مدرسة الجميع والتي تدعوالى تعليم جميع المعاقين في المدرسة والصفوف العادية بغض النظر الى نوع الأعاقة وشدتها كل هذا بفضل الله اولا ثم التطور الكبير الذي حصل في ميدان التربية الخاصة حيث اصبح المعاقون يشاركون أقرانهم العاديين في كل مناشط الحياه لم يكن ذلك يأتي لولا النظره الايجابية نحو المعاقين والثقة بقدراتهم من قبل افراد المجتمع وها نحن اليوم نرى المعاقون يؤهلوون تأهيلا جيدا وأصبحنا نشاهد المعاقون يعملون بجد وجدارة في المؤسسات الحكومية والخاصة حتى صار المعاقين اشخاص منتجين لا استهلاكيين وكل هذا كما ذكرنا لم يأتي من فراغ ولكن بعد تغير النظره السلبية عن المعاقين وتأهيلهم تأهيلا جيدا واصدار القوانين والتشريعات التي تكفل حقوقهم والتي لم تذهب سدى بل نرى المعاقون في يومنا هذا يقدمون كل مالديهم لخدمة وطنهم اولا وأنفسهم ثانيا حتى أصبحوأشخاص مستقلين بأنفسهم وذواتهم فسبحان الله من القتل الى مدرسة ومجتمع الجميع