تسببت الدوائر الحكومية والجامعات مؤخرا في ازدحام القسم النسائي بأحوال الرياض عندما الزمت طالباتها ومنسوباتها بضرورة استخراج بطاقة الأحوال الشخصية فاكتظ القسم بأكثر من 600 مراجعة ينجز معاملاتهن 29 موظفة فضلا عن ضيق المكان.
عدد من المراجعات عبرن عن استيائهن من الازدحام في احوال الرياض وطالبن بافتتاح فروع اضافية وزيادة عدد الموظفات.
أمنة عسيري تقول منذ اسبوعين وهي تراجع أحوال الرياض لتغيير بطاقة حفيظة النفوس الى بطاقة شخصية وفي كل مرة تفيدها الموظفات بأن معاملتها لم تنته بعد وتحتاج لمزيد من الدقة في البيانات.
هند خالد تقول انها حضرت لاستخراج بطاقة أحوال لأن الجامعة الزمتها بذلك ولم يتسن لولي امرها احضارها في ايام الدوام الرسمي وفضل الاجازات حتى لا يكون هناك ازدحام الا أنها فوجئت بتكدس المراجعات في الموقع ولم تستطع استخراج البطاقة في نفس اليوم بل بعد اسبوع وعزت ذلك لقلة الموظفات.
الاستعانة بصديقة
وكانت معاناة ريم أشد وطأة حيث قالت ان والدها يرفض استخراج بطاقة شخصية لها لوجود صور عليها واضطرت ان تحضر صديقتيها للتعريف بها وتتمنى توعية اولياء الامور بأهمية استخراج بطاقة شخصية للمرأة وان يكثف الاعلام جهوده في هذا الجانب لاسيما المرئي والمقروء والمسموع.
واضافت انها استفسرت عن البطاقة بالبصمة (الممغنطة) ولماذا لا يتم استخراجها مشيرة إلى انها اسهل وقد يوافق اولياء الأمور على استخراجها وواصلت ريم وتم افادتي بأن هناك خططا لاستخراج بطاقات ممغنطة لكن في هذه الحالة لابد من وجود الصورة.
مصدر مسؤول في الأحوال اشار الى انه كان من الأولى بالجامعات ان تنسق مع الاحوال قبل ان تلزم موظفاتها وطالباتها بالبطاقة الشخصية مبينا ان احدى الجامعات عدد طالباتها يتجاوز 6 الاف طالبة فكيف تلزمهن بالبطاقة الشخصية كشرط لدخول امتحان او الحصول على نتيجة.
بل كان من الاجدى ان تقوم عموم الادارات للتنسيق معنا لنتلافى الازدحام والضغط ولنستطيع تحديد ايام وفترة زمنية لاستخراج البطاقات لهن وبشكل منظم لاسيما ان استخراج الهوية يحتاج لدقة وليس مثل أي عمل آخر.
وابان من المهم على المراجعة ان تكون واعية بالشروط المطلوبة وبالحرص على توفر الاوراق وتصويرها بالاضافة الى احضار صورتين شخصيتين لها.
مؤكدا أنهم كثيرا ما يفاجأون بأن تحضر العديد من المراجعات دون ان تصور بطاقة العائلة على اقل تقدير ومع ذلك يطلبن سرعة انجاز معاملاتهن.
من جانب آخر اشارت مديرة جامعة البنات الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود بأن جامعة البنات سعت لتوعية طالباتها بأهمية استخراج بطاقة شخصية وعلى فترات ومازالت التوعية موجودة واشارت كل كلية افدناها بأن تقوم بتوعية طالباتها ووضع خطط متدرجة لتطبيق الزام الطالبات بالبطاقة الشخصية وليس حصرهن في وقت معين.