منتديات الشريف التعليمية

 
 

منتديات النرجس 3-1

منتديات نحو الكيمياء 11-12

اعلانموقع الاسطوانة التعليمي  9-12

برنامج تأمين حصص الانتظار 7-12

التحاضير التعاونية لمادة التاريخ بنات  29-12

 اعداد مدرب محترف  26-12

حقق الانتشار
باعلانك هنا
102x60

مدرسة نت

حقق الانتشار
باعلانك هنا
102x60
حقق الانتشار
باعلانك هنا
102x60

المدرسة الإلكترونية 17-2

حقق الانتشار
باعلانك هنا
102x60
 

منتديات الحياة أحاسيس 2-1

 
 
حقق الانتشار
باعلانك هنا
468x60
 
 

طلب الإعلان

بحث في منتديات الشريف


العودة   منتديات الشريف التعليمية > منتدى الصفوف الأولية ورياض الاطفال > منتديات الصفوف الأولية > الصف السادس

الصف السادس كل ما يخص الصف السادس

sponsor links



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-01-2008, 09:17 AM
برونز برونز غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 37
برونز is on a distinguished road
افتراضي شرح القواعد الاربعة للصف السادس

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبد ورسوله ، يقول تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ) و يقول تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) ، ويقول تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا "





اما بعد فهذه الدورة هى استكمال لشرح المستوى الأول فى العقيدة و هذا هو الدرس الأول من شرح متن القواعد الأربعة وهى للإمام محمد بن عبد الوهاب و هي تتعلق بالتوحيد و الرد على القبوريين الذين يعبدون الأموات و يتقربون لهم يتبركون بهم فهو يبين بهذه القواعد أنهم مشركون و ان فعلهم هذا من الشرك و كذلك يتعرض الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى الى مسألة التوحيد ، نسأل الله لنا و لكم التوحيد الخالص



يقول المؤلف : (( بسم الله الرحمن الرحيم أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك مباركاً أينما كنت وأن يجعلك ممن إذا أعطى شكر وإذا ابتلى صبر وإذا أذنب استغفر فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة ))





أسال الله الكريم رب العرش العظيم : فهذا هو توسل الى الله عز وجل بهذه الاسماء الكريم و كونه رب العرش العظيم .



و العرش : هو السرير الذى خلقة الله تعالى و خصه بالاستواء عليه و هذا من التوسل بأسماء الله تعالى التى أمر أن يدعوا بها من أراد أن يدعو الله عز وجل ، فيقول تعالى (( وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا )) [ الأعـراف : 180 ] ..



فان التوسل بأسماء الله وسيلة لقبول الأدعية و الامام محمد بن عبد الوهاب كعادته فى كثير من رسائله يبدأها بالدعاء لمن يقرأ تلك الرسالة أو لمن وجهت إليه ، و هكذا كما هو معلوم فيه تنبيه أن مبني العلم و الدعوة الرحمه و هكذا كما هو معلوم فيه .



أن يتولاك في الدنيا والآخرة : أن يجعلك من أوليائه ، إذا تولى الله العبد نصره و أيده و ثبته ، يقول تعالى (( اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ )) [ البقرة : 257 ] ، (( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ )) [ يونس : 62 ] و أولياء الله هم عباده المخلصون و ليس كما يزعم المتصوفه ان ولى الله هو الذى يسقط عنه التكليف .





وأن يجعلك مباركاً أينما كنت : أى كثير البركة فمن جعله الله مباركا حصل به الخير فينتفع به اهله ، فيبارك الله تعالى فى علمه و عمله و مأكله و مشربه و ماله و دعوته ..





وأن يجعلك ممن إذا أعطى شكر وإذا ابتلى صبر وإذا أذنب استغفر فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة : و الشكر هو الاعتراف بنعمة الله و الاعتراف بفضله و الشكر سبب الزيادة يقول تعالى : (( لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ )) [ إبراهيم : 7 ] و كذلك سبب للثواب و ترك العقاب ، يقول تعالى : ((مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً )) [النسـاء : 147 ] فالانسان مأمور ان يشكر الله دائماً .. فالشكر يكون على النعمة و يكون باللسان و بالعمل ، يقول تعالى : (( ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً )) [ الإســراء : 3 ] قال أهل التفسير كان إذا أكل الأكله شكر الله عليها ، و إذا شرب الشربه شكر الله عليها و إذا اكتفى شكر الله عليها ... فوصفه الله عز وجل بالشكر .. و اذا ابتلى صبر ، فلابتلاء يعم فى النفس و المال و الولد يقول تعالى : (( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} )) [ البـــقرة : 155 ، 156 ] كل هذه أنواع من الإبتلاءات .فقر وجوع ومرض وفقد حواس أو أذى من الناس. كذلك أذى الناس يدخل فى هذه الإبتلاءات وكلام الناس إليك بشدة وظلم الناس إليك هذه من الإبتلاءات فمن اُبتلى وصبر فذلك من علامات السعادة.



يقول الإمام وإذا أذنب استغفر فالغُفر هو الستر وغفر بمعنى ستر ومحا الذنوب فالاستغفار هو طلب محو الذنوب والموحد لابد ان يقع فى ذنب إما من الصغائر وإما من الكبائر فالله جل وعلا من أسمائه الغفور ولابد أن يظهر أثر ذلك الاسم فى ملكوته سبحانه وتعالى لهذا يحب الله من عبد الموحد أن يكون دائم الاستغفار والعبددإذا ترك عظيم الاستغفار جاء بالكبر والكبر يُحبط كثيرا من العمل فهذه الثلاثة الشكر والصبر والاستغفار هى عنوان السعادة وكلما عظُم العبد معرفة ربه كلما عظم هذه الثلاث وكلما عُظم التوحيد فى القلب عظم هذه الثلاثة ولهذا كان النبى صلى الله عليه وسلم يستغفر الله فى المجلس الواحد سبعين مرة هذه رواية جاءت فى الصحيح فالذى إذا أذنب بادر واستغفر فيغفر الله تعالى له ما فعله من الذنوب وأما الذى يُصر على الذنوب فإنه يستحق العذاب إلا أن يشاء الله فالإصرار على الذنب وإن كان صغيرا يصيره كبيرا فكون الأنسان شاكرا لما أعطاه الله صابرا على ما ابتلاه الله مستغفرا إذا وقع منه الذنب فهذه الثلاثة عنوان السعادة .



بقول الإمام محمد بن عبد الوهاب " اعلم أرشدك الله لطاعته: أن الحنيفيّة ملّة إبراهيم: أن تعبد الله مخلصـًا له الدين كما قال تعالى (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِِ)) [الذاريات:56] .فإذا عرفت أنّ الله خلقك لعبادته فاعلم: أنّ العبادة لا تسمّى عبادة إلا مع التوحيد، كما أنّ الصلاة لا تسمّى صلاة إلا مع الطهارة، فإذا دخل الشرك في العبادة فسدتْ كالحدَث إذا دخل في الطهارة. "





الشرح :





قوله إعلم أرشدك الله : أى جعلك من الراشدين





المراد بالحنيفية : هو المُقبل على الله المائل عما سواه وكذلك المائل عن الشرك قصدا إلى التوحيد والحِنف عند العرب هو الميل .



المِلة : هى المنهاج والمسلك والطريق فالحنيفية هى مِلة إبراهيم وهى سنته وطريقته أن تعبد الله مخلصا له الدين أى أن تُخلص العبادة لله وحده وتترك عبادة ما سواه. والإخلاص هو الخلوص والتصفية فالخالص هو الصافى من الشوائب ويقول " أن تعبد الله مخلصا له الدين " يقول تعالى (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِِ )) [ الذاريات :56 ] .





ويعبدون : أى يُوحدون أى أن الله أمر جميع الناس للعبادة وأنه خلقهم من أجل العبادة .ما خلقهم عبثا وما تركهم هملا .



يقول الإمام "العبادة لا تسمّى عبادة إلا مع التوحيد " ، فالعبادة لا تقُبل ولا يثاب عليها الإنسان ما لم تكن مصحوبة بالتوحيد وقلنا من قبل أن العبادة هى اسم جامع لكل ما يُحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة وفُسرت بأنها غاية الحب مع غاية الذُل يدور حولها الأن أهمية التوحيد ..



قال الإمام أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد كما أن الصلاة لا تُسمى صلاة إلا مع الطهارة .هذه أهمية كبرى للتوحيد يقول الإمام " فإذا دخل الشرك في العبادة فسدتْ " فلا تصح عبادة أحد إلا إذا كان موحدا ولو كان فى جبهة رأسه أثر السجود وكان صائما وقائما فى النهار وفى الليل وكان كثير العبادة فكل هذا إن كان يفعله ولم يصح توحيده فإن شروط قبول هذه الأعمال مستحيلة هذا مستحيل أن يكون موحدا فيؤدى إلى إحباط العمل الذى عمله كالحدَث إذا دخل في الطهارة.فإذا دخل الشرك فى العبادة فسدت ....أى إنسان يتعبد ليل نهار يُصلى ويقون الليل وغيره وغيره ولكنه مُشرك فإن هذا لا يُقبل



يقول تعالى " ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين * بل الله فاعبد وكن من الشاكرين " فهذه مسألة فى غاية الأهمية فعظيم العبادة وكثرة العبادة إذا لم تكن مع الإخلاص فإنها غير مقبولة كما أن الرجل يُصلى صلاة عظيمة يُطيل فيها القيام ويُطيل فيها الركوع ويُطيل فيها السجود وقد دخل فيها على غير طهارة وقد تعمد ذلك فهل هذه الصلاة مقبولة ؟؟ هذه صلاة غير مقبولة بالإجماع

يقول صلى الله عليه وسلم " لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ" فهذا شرط متفق عليه وهذا المثال كان تقريب لمسألة التوحيد العظيمة





يقول الإمام " إذا دخل الشرك في العبادة فسدتْ كالحدَث إذا دخل في الطهارة. فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين فى النار فقد عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك لعل الله أن يُخلصك من هذه الشبكة وهى الشرك بالله والذى قال الله فيه (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ))[النساء:116]، وذلك بمعرفة أربعة قواعد ذكرها الله تعالى فى كتابه .فإذا دخل الشرك فى العبادة أفسدها وأحبطها فحبط عنهم ما كانوا يعملون وصار صاحبه من الخاليدن فى النار لقوله تعالى " إنه من يُشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار " وقول الإمام " لعل الله أن بُخلصك من هذه الشبكة وهى الشرك بالله فالشبكة هى الحبالة التى يُصاد بها وهو هنا يُمثل كأن إبليس وأعوانه جُعلوا شباكا يصطادون بها المسلمين حتى يوقعوهم فى الشرك والشبكة هنا المقصود بها الشرك بالله .
نكتفى بهذا القدر اليوم من شرح مقدمة الإمام محمد بن عبد الوهاب فى كتابه القواعد الأربعة .





سبحانك الله وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك .
رد مع اقتباس
sponsor links


  #2 (permalink)  
قديم 09-01-2008, 09:18 AM
برونز برونز غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 37
برونز is on a distinguished road
افتراضي

[b][size="5"]إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبد ورسوله ، يقول تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ) و يقول تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) ، ويقول تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا "


يقول الإمام محمد بن عبد الوهاب : (( القاعدة الأولي أن تعلم أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق المدبر وأن ذلك لم يدخلهم في الإسلام والدليل قوله تعالى ((قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ)) [ يونس:31 ] .



الشرح :


فهذة القاعدة تبين ان المشركين الأولين لم يكونوا يجحدون خلق الله تعالى للخلق فهم يعترفون أن الله خلقهم و رزقهم و هو الذى يدبر الأمر ، و هذا النوع من الأعتراف توحيد الربوبيه ، فيعترفون أن الله يملك السمع و الأبصار و هو الذى خلق هذه المخلوقات و هو الذى ينزل المطر ، فكانوا يوحدون الله بهذا النوع من التوحيد .

فالله عزوجل أقام عليهم الحجه فهم اقروا بوحدانيته فى الربوبيه ، فالله عزوجل يقول ((قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ)) ، فيقول أفلا تتقون أى أفلا لا تتقون الله فى عبادته وحده ، و تقرون بتوحيده و عبادته وحده و هذا النوع يعرف بانه توحيد الألوهيه فالمشركين اقروا بالربوبيه و لم يقروا بتوحيد الألوهيه و إقرار المشركين بالربوبيه لم يدخلهم فى الاسلام ..


فائدة : فى قوله تعالى (( يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ )) قيل ان الحي هو النبات فيخرج لنبات من الأرض الميته النبات حي ، و يحيي الأرض بعد موتها و يخرج الميت من الحي أن الثمر الذى يخرج من هذا الشجر .. كذلك يخرج المسلم من الكافر و يخرج الكافر من المسلم فالله عزوجل جعل الكفار أمواتا فى قوله تعالى : (( َمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ )) [ فاطــر : 22 ] فالأحياء هم المؤمنون و الأموات هم الكفار فيخرج الله تعالى من الكفار ذرية مسلمه و يخرج من المسلمين ذرية كافرة ..


و يقول تعالى : (( وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ )) فتدبير الأمور كلها فى هذه الدنيا من تقدير للكائنات و الشمس و القمر و الافلاك فهم يعترفون بأن الله المدبر ، فاقروا ايضا بتوحيد الربوبيه ، فسيقولون الله : فهم يعترفون بأن السماوات سبع و يعترفون بأن الله تعالى على العرش و أنه رب العرش العظيم هم يعترفون ان هذا كله لله ، فكانت هذة القاعدة مهمه تبين حال الكفار الذين أرسل اليهم الرسل ، فهم كانوا يعترفون بتوحيد الربوبيه لكنهم ما كانوا يعترفون بتوحيد الألوهيه ..

رد مع اقتباس
اعلانك هنا يحقق لك التمييز
الإعلان
الإعلان

  #3 (permalink)  
قديم 09-01-2008, 09:20 AM
برونز برونز غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 37
برونز is on a distinguished road
افتراضي

من هو الوحيد الذى أنكر توحيد الألوهيه و الربوبيه ؟

فرعون ، (( وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ )) [ القصص : 38 ] فجاءت الآيه لتوضيح انه انكر توحيد الربوبيه ، ثم ذكر (( أنا ربكم الأعلى )) ..


يقول الإمام محمد بن عبد الوهاب : (( القاعدة الثانية : أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة فدليل القربة قوله تعالى (( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ)) [ الزمر: من الآية : 3 ] .. ودليل الشفاعة قوله تعالى ((وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّه)) [ يونس: من الآية : 18 ] الشفاعة شفاعتان : شفاعة منفية وشفاعة مثبتة فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله والدليل قوله تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ)) [ البقرة:254 ] والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكرم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن كما قال تعالى (( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ)) [البقرة: من الآية255 ] .



الشرح :


هذه القاعدة مكمله للقاعدة الأولى و هو رد و إجابة عن سؤال لماذا لم يكمل هؤلاء المشركين توحيد الربوبيه بتوحيد الألوهيه و يتركوا عبادة الاوثان و الاموات و الجماد و الأحجار ، و هم يعلمون أن هناك إله عظيم فوق سبعِ سماوات استوي على عرشه ، و هذا يتضح فى الجواب فى هذه القاعده فهم يقولون ما دعوانهم و توجهنا اليهم إلا لطلب القربة و الشفاعة ،هم يجعلوها وسائط تقربهم إلى الله أو ترفع حوائجهم إلى الله جل و علا ..

يقول الله : (( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ )) فالله عزو جل سمي هؤلاء القبوريين الذين يعبدون الأضرحـه هم يعبدونها ، يعبدون الأولياء كما سمونهم ، لم يسمونها ألهه لانهم يخشون أن يسموها إلهه حتى لا يكونوا مشركين ، اختلاف مسمي و لكن الفعل واحد يعبدون هذا القبر ، هؤلاء يعترفون ان فعلهم هذا عبادة - سجودهم و و دعائهم لهذه القبور يظنون أنها عبادة فهم لم يسموها آلهة كما فعل المشركون قبلهم بل سموهم أولياء - (( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى )) [الزمر: 3]

الزلفى : هى العلو والدرج فالمقصد ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى أى ما عبدناهم إلا ليرفعونا درجات ومنزلة عند الله

وينقل الإمام قوله تعالى : ((وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ )) [يونس : 18]

هنا كان الامام يقول ودليل الشفاعة ثم ذكر الآية السابقة ...هنا توضيح لسبب عبادة هؤلاء الآلهة فى ظنهم أنهم يقولون أنها شفيع لنا عند الله فهم يسجدوا لهذه القبور وهؤلاء الأولياء وغيرهم والشجر والدواب والحجر وغير ذلك فهم يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ..

الشفيع : هو الواسطة فيقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله يشفعون لنا حتى يرزقنا وحتى يوسع علينا وحتى ينصرنا على أعدائنا فهؤلاء الذين يظنون أنهم يشفعون لهم لا تغنى شفاعتهم شيئا عند الله (( إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً )) [ يــس : 23 ] فهذه الشفاعة لا تغني شيئا عند الله عز وجل

كيف أتخذ مع الله آلهة ...سماها آلهة وذكر أنها لا تغنى شفاعتهم عند الله شيئاً وذلك دليل على أنهم يقصدون الشفاعة بعبادة هذه الآلهة فهم يعبدون هذه الآلهة من أجل الشفاعة عند الله عز وجل ..فهم كانوا يقرون بتوحيد الربوبية ولم يقروا بالألوهية لله عز وجل ولم يوحدوا الله وحده وأشركوا معه آلهة أخرى ..
لماذا؟....لأنهم يظنون أن هذه الآلهة تشفع لهم عند الله عز وجل ويسمونها آلهة ...فسومنها آلهة لماذا ؟ لأن قلوبهم تألهها أى تحبها وتعظمها وغير ذلك فلذلك هى سميت آلهة .


هناك نوعان من الشرك ذكرهم الشيخ صالح آل الشيخ أو جهتين:


الجهة الأولي : الشركُ بالأعتقاد بروحانيات الكواكب :: كقوم إبراهيم عليه السلام فإن قوم إبراهيم - عليه السلام - كانوا يعبدون الاصنام التى كانت مصورة على روحانيات الكواكب و التى كانوا يعتقدون ان لها تأثير فى الملكوت ، فصنعوا أصنام و قالوا أن ارواح الكواكب تأتي فيها فقالوا أن هذه الأصنام تحضر فيها أرواح الكواكب ، و لعل هذه الأصنام و الأوثان كانت تخاطبهم و ذلك من أفعال الشياطين فيدخل و يخيل لهم أنه يحدثهم و لعل أيضا حققت لهم بعض ما يريدون


فائدة : ذكر الشيخ أن فى قصة إبراهيم عليه السلام فى سورة الانعام (( فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآَفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) )) الصحيح الذى يَضعُف غيره أن سيدنا إبراهيم - عليه السلام كان فى هذه الآيات مناظراَ لا نــاظراَ .. - كان يناظر قومه على قدر عقولهم فيقول لهم انظروا الى هذا الكوكب اليس هذا هو الله هذا الكوكب أفل اذاً ليس هو الله ثم ينظر الى القمر و الشمس اليس هذا هو الله لما يذهب فيقول له ذهب الله إذاً هذا ليس هو الله ..


فالشيخ يذكر أن تأويل هذا أن إبراهيم عليه السلام كان فى هذه الحالة ليس كما يعتقد البعض أنه كان متأملا إلى الكواكب وإلى القمر وإلى الشمس " فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآَفِلِينَ " فهذا تأويله أنه كان ينظر إلى الكوكب فيقول هذا ربى فلما أفل قال لا احب الأفلين" فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) ،، يعنى هذا الحال كان إبراهيم عليه السلام مناظرا لقومه فكان جالسا معهم فهذا تأويل فيقول مثلا " فلما جن عليه الليل رأى كوكبا" فيقول لهم هذا ربى فيخاطبهم على قدر عقولهم فنحن نعرف ان المناظرة نوع من انواع العقل فأنتم تقولون أن هذا الكوكب ربى فلما رأى الكوكب قال هذا ربى فلما أفل قال لا احب الأفلين فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربى فلما أفل قال " قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربى هذا أكبر فلما أفلت قال ياقوم ..فهنا يوضح الأمر أن هذه كانت مناظرة وليست تأملا كما يتوقعه البعض فقال " قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) تأويل أن هذا الموقف كان مناظرا لقومه وليس ناظرا كما يعتقده البعض والله تعالى اعلى واعلم




الجهة الثانية : الشرك الذى وقع فيه الغير العالم من الفئات والطوائف :: هو الشرك من جهة الاعتقاد بروحانية وأرواح الصالحين وهذا شرك قوم نوح فالعرب ورثوا الشرك بالصالحين عبدوا الله والعزى ومناة واللات .واللات كان قبرا تدخل فيه الأرواح إلى غير ذلك كما يعتقدون فمثلوا عليه صنما فصاروا يعبدونه ولكن فى الحقيقة هذه الأرواح ماهى إلا شياطين تتلاعب بهم وكذلك العزى كانت شجرة فكان عند هذه الشجرة رجل صالح يتعبد فعبدوا أيضا هذه الشجرة ومناة هى صخرة وكان عند هذه الصخرة صالحٌ يتعبد فجعلوا هؤلاء آلهة فيما بعد من أجل طلب القربى والشفاعة ولكنهم لم يعبدوها على أنها آلهة منفردة بل هى واسطة وليست آلهة مستقلة مع إقرارهم بأن هناك إله أعظم فى السماء هو الذى خلقهم ورزقهم ويدبر لهم الأمر فلم يعبدوها على أنها آلهة منفردة بل هى واسطة ليست آلهة مطلقا ..



يقول الإمام محمد بن عبد الوهاب : ودليل الشفاعة قوله تعالى: (( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ )) [يونس:18] ، والشفاعة شفاعتان: شفاعة منفيّة وشفاعة مثبَتة : فالشفاعة المنفيّة ما كانت تـُطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلاّ الله ، والدليل: قوله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمْ الظَّالِمُونَ )) [البقرة:254] .

الشرح :

يقول الإمام أن الشفاعة شفاعتان :


شفاعة منفية : و هي الشفاعة الشركية التى تطلب فيها من غير الله ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى فمن طلب من إنسان أو أى شىء أخر شىء لا يستطيع أن يفعله وليس هو من قدرات البشر فهذا مشرك فمن يطلب من البشر او غير هؤلاء الشفاعة من دون الله تعالى فقد أشرك ،، يقول تعالى " لا تغنى عنى شفاعته شيئا " ويقول تعالى " يوم لا تملك نفس لنفس شيئا " وهذا فى الأخرة ويقول تعالى " قل لله الشفاعة جميعا " أى أن الشفاعة جميعا تُطلب من الله وحده فيجب ان نطلب الشفاعة من الله عز وجل وحده ..

وقوله تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ )) فالخلة : هى الصداقة و الإخوة فليس بين الناس صداقة ولا إخوة فى هذا اليوم حتى الأخلة بل كل خليل يتبرأ من خليله


يقول الإمام " والشفاعة المثبَتة هي: التي تُطلب من الله، والشّافع مُكْرَمٌ بالشفاعة، والمشفوع له: من رضيَ اللهُ قوله وعمله بعد الإذن كما قال تعالى: (( مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ )) [ البقرة : 2 ]

الشفاعة المثبتة : تطلب من الله والله عز وجل يأذن لمن يشاء فهذه المرحلة يأذن الله عز وجل للانبياء والملائكة والصالحين أن يشفعوا فى بعض من دخل النار بشرطين:

يقول الإمام : " والشفاعة المثبَتة هي: التي تُطلب من الله، والشّافع مُكْرَمٌ بالشفاعة والمشفوع له من رضى الله قوله وعمله ،، فالاول هو الإذن للشافعين يقول تعالى : " من ذا الذى يشفع عنده إلا بإذنه " فالله عز وجل يأذن للشافعين أن يأذنوا أولا .. فالامر الاول يدخل فيه الإذن اى أن الله تعالى يأذن والمشفوع لهم من رضى الله قوله وعمله بعد الإذن فالنوع الأول هو الإذن للشافعين


الأمر الثانى ": الرضا من المشفوع فيه من أهل الذنوب يقول تعالى " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى" فالله عز وجل يرتضى ذلك فالله عز وجل لا يُشفع أحدا إلا بإذنه لمن يشاء ويرضى فهذه الملائكة والرسل والأنبياء والصالحين لا تغنى شفاعتهم شئيا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى


بهذا نكون قد انتهينا من شرح الدرس الثانى فى متن القواعد الأربعة للإمام محمد بن عبد الوهاب


سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك [/size][/b]

رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 09-01-2008, 09:21 AM
برونز برونز غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 37
برونز is on a distinguished road
افتراضي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبد ورسوله ، يقول تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ) و يقول تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) ، ويقول تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا "


يقول الإمام محمد بن عبد الوهاب : القاعدة الثالثة (( أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس متفرقين في عبادتهم منهم من عبد الملائكة ومنهم يعبد الأنبياء والصالحين ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم والدليل قوله تعالى ((وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ )) [ الأنفال: من الآية : 39 ]

ودليل الشمس والقمر قوله تعالى (( وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ)) [ فصلت:37 ]

ودليل الملائكة قوله تعالى (( وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً )) [ آل عمران: من الآية : 80 ] ودليل الأنبياء قوله تعالى (( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ )) [ المائدة:116]

دليل الصالحين قوله تعالى (( أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَه )) [الاسراء: من الآية57 ] ودليل الأشجار والأحجار قوله تعالى ((أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى)) [ لنجم:19 ] ((وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى)) [لنجم:20 ] وحديث أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال " خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلي حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط الحديث . )) ....


الشرح :


هذه القاعدة مرتبطة بالقاعدة التى قبلها فالذين يعبدون تلك الأشياء - يعبدون الملائكة و الأنبياء و الصالحين و يرجون شفاعتهم هم يطلبون الشفاعة منهم مع علمهم الكامل انهم لا يخلقون و لا يرزقون و لا يدبرون الأمر و لكنهم قالوا ماذا هؤلاء شفاعـئـُـنـا عند الله ، يخشعون امام تلك الاصنام و يتواضعون و يتذللون لها هم لا يسمون هذه عباده و لكنها عبادة لتلك القبور و هم يشبهون المشركيين الأولين - و فى حديث أم سلمه لما ذكرت للنبي صلى الله عليه و سلم كنيسه اسمها ماريه فى أرض الحبشة و ذكرت ما فيها من الصور التى رأتها فى أرض الحبشة فقال النبي صلى الله عليه و سلم أولئلك إذا مات فيهم الرجل الصالح او العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا و صوروا فيه تلك الصور أولئك شِـرارُ الخلق عند الله فهذا الحديث يوضح لنا ان هؤلاء الذين يعبدون القبور هؤلاء سموهم أولياء فالأمر واحد على الجميع المشركين الأولين و مشركي اليوم .


(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ) : أى قاتلوا جميع هؤلاء المشركين سواء كان شركهم بالأنبياء او غيرهم حتى يكون الدين كله لله ..


الفتنه : المقصود بها الشرك ، حتى لا يكون هناك شرك حتى يسلموا و يتوبوا و يتركوا الشرك ، و قاتلوهم حتى لا يكون هناك شرك على الأرض و يكون الدين كله لله .

الدين : يعنى العبادة و الطاعة تقربـًا و جميع أنواع العبادة تكون لله تعالى فمن صرف من هذه الانواع شيئــًا لغير الله فقد أشرك ..


ودليل الشمس والقمر : أى دليل أنهم كانوا يعبدون الشمس و القمر .


قوله تعالى (( وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ)) : فدلت على أن هناك أناس كانوا يعبدون الشمس والقمر ويتذللون لهما ومن هؤلاء كانوا أهل سبأ فى اليمن ..


ودليل عبادتهم للملائكة قوله تعالى (( وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً )) : أرباباً : - أى كانوا يعظمونهم ويطلبون منهم الشفاعة إلى غير ذلك .


ودليل عبادتهم للأنبياء قوله تعالى : (( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ )) : فيقول الله تعالى يوم القيامة لعيسى بن مريم هل أنت أمرتهم أن يتخذوك إلهاً ,يعبدونك كما يعبد الله تعالى ، أو يعبدون أمكمن دون الله فيرد عيسى عليه السلام من ذلك ((قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ )) أى سبحانك ما أقول لهم إلا الحق والحق أن يعبدوك وحدك ..


ودليل عبادتهم للصالحين قوله تعالى : (( أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَه )) : وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن هذه الآية نزلت فى من يعبد الصالحين أو نزلت فى كل من يعبد معبوداً وهذا المعبود يعبد الله ,مثلاً ذهب شخص يعبد أحد الصالحين وهذا الصالح كان يعبد الله ,أو عبد أى إنسان آخر وهذا الإنسان كان يعبد الله ,أو ذهب يعبد جن مسلم وهذا الجن كان يعبد الله .

(( أَيُّهُمْ أَقْرَبُ )) : فالله عز وجل يقول لهم أيكم أقرب ، أنتم الذين تعبدونهم وهم مخلوقون ؟أم هم الذين يعبدون الله ويبتغون الوسيلة إليه ، والوسيلة : هى القربى فالصلاة وسيلة وعبادتهم وسيلة والأعمال الصالحة وسيلة وصيامهم وسيلة ،، فالله عز وجل يقول لهم إن هؤلاء الصالحون الذين تعبدونهم هم خير منكم لأنهم تقربوا إلى الله وحده وخافوه ورجوه فكيف تدعونهم وتعبدونهم وهم كانوا يعبدون الله وحده ...فالأولى ماذا ؟ تدعونهم أم تدعون الله ؟


ودليل الأشجار والأحجار قوله تعالى ((أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى)) [ النجم:19 ] ((وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى)) [لنجم:20 ]


وحديث أبى واقد الليثى رضى الله عنه قال : " خرجنا مع النبى صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم "

أى انهم خرجوا فى غزوة حنين مع النبي صلي الله عليه و سلم و هم حدثاء عهد بكفر : أى انهم قد اسلموا منذ أيام قليلة و بقى لديهم أشياء من عادات الجاهليه ..

" وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم " : ذُكـِر ذلهم أن المشركين فى هوزان لهم شجرة يأتون إليها ويجعلون فيها خيوط أو حبال يعلقون فيها أسلحتهم ويقولون أن هذه تمنحهم البركة ،، وأن هذا السيف أو الرمح أو القوس إذا علق فى هذه الشجرة تنالهم بركة هذه الشجرة وتكون له قوة فى القتال ،، فهؤلاء الصحابة الذين أسلموا جديداً ظنوا أن هذا جائزفطلبوا أنواط كما لهم ذات أنواط مثل المشركين
فأنكر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بشدة وقال " الله أكبر إنها السنن قلتم ، والذى نفسى بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى ، اجعل لنا آلهة كما لهم آلهة " فإن هذا الذى يحتج به مشركوا هذا الزمان ومشركوا زمان الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله إنما توجهوا إلى الصالحين ,والمشركين الأولين أيضاً توجهوا إلى الصالحين

رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 09-01-2008, 09:21 AM
برونز برونز غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 37
برونز is on a distinguished road
افتراضي

القاعدة الرابعة : يقول الإمام محمد بن عبد الوهاب : (( أن مشركي زماننا أغلظ شركاً من الأولين لأن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ومشركو زماننا شركهم دائماً في الرخاء والشدة والدليل قوله تعالى ((فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ)) [ العنكبوت : 65 ] ))



فينتهى بذلك قول الإمام محمد بن عبد الوهاب فهذه القاعدة توضح أن المشركين الأولين اخف شركا من هؤلاء المشركين فى هذه الأزمنة وذلك لأن المشركين الأولين ليسوا دائما يشركون . ليس فى كل الأوقات وفى كل الأحيان يشركون بل يُخلصون فى الشدة . إذا رأوا الموت وإذا جاء بهم الموت هم يخلصون لله وحده ويدعون الله وحده ." فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوْا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ "

فهم كانوا قبل ذلك كانوا مشركين لكن فى وقت الشدة نجاهم مخلصين لله ( فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ )

و قد ذًكر أن النبى صلى الله عليه وسلم فى فتح مكة هرب بعض المشركين من مكة و منهم عكرمة بن أبى جهل وأرادوا التوجه إلى الحبشة أو إلى إفريقيا أو إلى أى مكان فلما ركبوا فى الفُلك أى السفينة وأخذت تضطرب بهم الأمواج قال لهم الملاح أى قائد السفينة" لا ينفعكم فى هذا الوقت إلا الإخلاص أُدعوا الله وحده ففكر عكرمة وقال " إذا كان هو الذى يُعبد فى الشدة هو الذى يُعبد فى الرخاء فلماذا نترك عبادته فى الرخاء ؟ فرجعوا وتابوا وأسلموا وقالوا الذى يُعبد فى الشدة هو الذى يُعبد فى الرخاء "

ذكر الله فى أيات كثرة أن المشركين الأولين كانوا يُخلصون فى الشدة قال الله تعالى " وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ " [ الإسراء : 67 ] أى عدتم إلى شرككم وكذلك فى هذه الأية " وإذا ركبوا فى الفلك دعوا الله مخلصين له الدين أى إذا ركبوا السفينة ومالت بهم وخشوا من الغرق أخلصوا الدين لله فلما نجاهم الله تعالى وسلموا عادوا إلى شركههم لكن مشركوا زماننا فإن شكرهم دائم فى الشدة وفى الرخاء بل قد يشتد فى الشدة فإذا نزلت بهم شدة فإنهم يرفعون أصواتهم يدهون ألهتهم ..

و الامر الآخر الذى جعل الأولين أخف شركا من الموجودين الأن أن الأولين عبدوا الصالحين والأولياء لكن اليوم نجدهم يعبدوا أناسا فاسقون وعصاه ينقلوا عنهم الزنا وأكل المال بغير الحق وينقلون عنهم شرب الخمور ومنهم معاذ الله من ينقلون الزوجة فى يوم زواجها إلى الولى قبل أن تُزف إلى عريسها ويقولون لتنال بركة هذا الولى ،، ولذلك دائما الإمام محمد بن عبد الوهاب يهتم بهذه الرسائل فى الرد على أمثال هؤلاء القبوريين


وبهذا نكون قد انتهينا من القواعد الأربعة وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم



منقووووووووووووووووول

رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 10-01-2008, 09:49 PM
ابوعاقل ابوعاقل غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 32
ابوعاقل is on a distinguished road
افتراضي

غفرالله لك وانار دربك

رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 10-03-2008, 03:34 AM
العروي الرحال العروي الرحال غير متواجد حالياً
عضو نشط جداً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 250
العروي الرحال is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

__________________
يمووووووووووووووت الشجر واااااااااااقف
وووووووووظل الشجر ما ماااااااااااااااااتk
رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 10-03-2008, 04:07 AM
بلورة* بلورة* غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 7
بلورة* is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيكم واثابكم

رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 10-17-2008, 04:51 PM
جميل 2006 جميل 2006 غير متواجد حالياً
عضو نشط جداً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 214
جميل 2006 is on a distinguished road
افتراضي

شكرا لك وبارك الله فيك .

رد مع اقتباس
اعلانك هنا يحقق لك التمييز
الإعلان
الإعلان

إضافة رد

sponsor links



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنشطة في القواعد و القراءة للصف السادس ملكة سبأ منتدى مواد اللغة العربية 5 12-03-2008 02:49 PM
مطلووووب (( صور كتاب القواعد للصف السادس )) الفهد138 منتدى مواد اللغة العربية 3 04-14-2006 05:00 PM
أسئلة القواعد للصف السادس بنات كتاب111 منتدى مواد اللغة العربية 4 01-30-2006 07:09 PM
اسئلة القواعد والإملاء للصف السادس ابو الجازي منتدى مواد اللغة العربية 6 01-02-2004 10:19 PM
من يفيدنا . . . ملخص القواعد للصف السادس عمران200 المنتدى العام 2 05-05-2002 04:49 PM


الساعة الآن 07:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0 Beta 4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
Ad Management by RedTyger