منتديات الشريف التعليمية

 
 

منتديات النرجس 3-1

منتديات نحو الكيمياء 11-12

اعلانموقع الاسطوانة التعليمي  9-12

برنامج تأمين حصص الانتظار 7-12

التحاضير التعاونية لمادة التاريخ بنات  29-12

 اعداد مدرب محترف  26-12

حقق الانتشار
باعلانك هنا
102x60

مدرسة نت

حقق الانتشار
باعلانك هنا
102x60
حقق الانتشار
باعلانك هنا
102x60

المدرسة الإلكترونية 17-2

حقق الانتشار
باعلانك هنا
102x60
 

منتديات الحياة أحاسيس 2-1

 
 
حقق الانتشار
باعلانك هنا
468x60
 
 

طلب الإعلان

بحث في منتديات الشريف


العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

sponsor links



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-02-2008, 01:43 AM
فهد9999 فهد9999 غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الزلفي
المشاركات: 1,431
فهد9999 is on a distinguished road
افتراضي شرح دعاء القنوت

[gdwl]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نصلي مع الإمام في صلاة التراويح حتى نصل للوتر ويبدأ الإمام في دعاء القنوت

وسوف أكون صريح قليلاً، البعض منا قد يقول "آمين" على دعاء قد هو لا يعرف معناه ولكن مع الناس يُؤمِّن

حقيقة بحثتُ في ذلك من أين أتي بشرح بعض الكلمات في دعاء الوتر حتى وصلت لشرح لشيخنا محمد بن عثيمين "رحمه الله" فسعدتُ والله كثيراً، فأتيت مباشرة لطرحه هنا لأجل أن نقول "آمين" على شي نعرفه، أو نسبّح الله عز وجل ونحن نعرف معنى ذلك الدعاء ونبدأ بــــ:

اللهم أهدنا فيمن هاديت

فإذا قلنا في دعاء القنوت: «اللهم اهدنا فيمن هديت» فإننا نسأل الهدايتين، هداية العلم وهداية العمل، كما أن قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6]، يشمل الهدايتين هداية العلم، وهداية العمل، فينبغي للقارئ أن يستحضر أنه يسأل الهدايتين: هداية العلم وهداية العمل.

وقوله: «فيمن هديت» هذه من باب التوسل بإنعام الله تعالى على من هداه، أن ينعم علينا نحن أيضًا بالهداية. ويعني: أننا نسألك الهداية فإن ذلك من مقتضى رحمتك وحكمتك ومن سابق فضلك فإنك قد هديت أناسًا آخرين.

وعافنا فيمن عافيت

عافنا من أمراض القلوب وأمراض الأبدان. وينبغي لك يا أخي أن تستحضر وأنت تدعو، أن الله يعافيك من أمراض البدن، وأمراض القلب؛ لأن أمراض القلب أعظم من أمراض البدن ولذلك نقول في دعاء القنوت: «اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا».

أمراض الأبدان معروفة لكن أمراض القلوب. تعود إلى شيئين:

الأول: أمراض الشهوات التي منشؤها الهوى.

الثاني: أمراض الشبهات التي منشؤها الجهل.

فالأول: أمراض الشهوات التي منشؤها الهوى، أن يعرف الإنسان الحق، لكن لا يريده؛ لأن له هوًى مخالفًا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلّم.

والثاني: أمراض الشبهات التي منشؤها الجهل؛ لأن الجاهل يفعل الباطل يظنه حقًّا وهذا مرض خطير جدًّا. فأنت تسأل الله المعافاة والعافية من أمراض الأبدان، ومن أمراض القلوب، التي هي أمراض الشبهات، وأمراض الشهوات.

وتولنا فيمن توليت

وقولنا: «تولنا فيمن توليت» أي كُنْ وليًّا لنا، والولاية نوعان: عامَّة وخاصَّة.

فالولاية الخاصَّة: للمؤمنين خاصَّة، كما قال تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 752]، فتسأل الله تعالى الولاية الخاصة التي تقتضي العناية بمن تولاه الله عزَّ وجلَّ والتوفيق لمايحبه ويرضاه.

أما الولاية العامة، فهي تشمل كل أحد، فالله ولي كل أحد، كما قال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: 16]، وهذا عام لكل أحد، ثم قال: {ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ} [الأنعام: 26].

لكن عندما نقول: «اللهم اجعلنا من أوليائك»، أو «اللهم تولنا»، فإننا نريد بها الولاية الخاصة، وهي تقتضي العناية والتوفيق لما يحبه ويرضاه.

وبارك لنا فيما أعطيت وقنا شر ما قضيت

وقولنا: «وبارك لنا فيما أعطيت» البركة هي الخير الكثير الثابت، ويعيد العلماء ذلك إلى اشتقاق هذه الكلمة، فإنها من البِرْكة، بكسر الباء وهي مجمع الماء، فهي شيء واسع ماؤه كثير ثابت. فالبَرَكَة هي الخيرات الكثيرة الثابتة. والمعنى أي: أنزل لي البركة فيما أعطيتني.

«فيما أعطيت» أي أعطيت من المال والولد والعلم وغير ذلك مما أعطى الله عزَّ وجلَّ، فتسأل الله البركة فيه؛ لأن الله إذا لم يبارك لك فيما أعطاك، حرمت خيرًا كثيرًا.

ماأكثر الناس الذين عندهم مال كثير لكنهم في عداد الفقراء؛ لأنهم لا ينتفعون بمالهم، يجمعونه ولا ينتفعون به. وهذا من نزع البركة.
كثير من الناس عنده أولاد، لكن أولاده لا ينفعونه لما فيهم من عقوق، وهؤلاء لم يُبَارَكْ لهم في أولادهم.

تجد بعض الناس أعطاه الله علمًا كثيرًا لكنه بمنزلة الأمي، لا يظهر أثر العلم عليه في عبادته، ولا في أخلاقه، ولا في سلوكه، ولا في معاملته مع الناس، بل قد يُكْسِبه العلم استكبارًا على عباد الله، وعلوًّا عليهم، واحتقارًا لهم، وما علم هذا أن الذي منَّ عليه بالعلم هو الله، تجده لم ينتفع الناس بعلمه، لا بتدريس، ولا بتوجيه، ولا بتأليف، بل هو منحصر على نفسه، وهذا بلا شك حرمان عظيم، مع أن العلم من أبرك ما يعطيه الله للعبد؛ لأن العلم إذا علَّمْته غيرك ونشرته بين الناس، أُجِرتَ على ذلك من عدة وجوه:

الأول: أن في نشرك للعلم نشرًا لدين الله ـ عزَّ وجلَّ ـ فتكون من المجاهدين في سبيل الله؛ لأنك تفتح القلوب بالعلم، كما يفتح المجاهد البلاد بالسلاح والإيمان.

الثاني: من بركة نشر العلم وتعليمه أن فيه حفظًا لشريعة الله عزَّ وجلَّ، وحماية لها؛ لأنه لولا العلم لم تحفظ الشريعة.

الثالث: من بركة نشر العلم، أنك تُحْسِن إلى هذا الذي علمته؛ لأنك تبصره في دين الله ـ عزَّ وجلَّ ـ فإذا عبد الله على بصيرة كان لك مثل أجره؛ لأنك أنت الذي دللته على الخير، والدال على الخير كفاعله.

الرابع: أنَّ في نشر العلم وتعلميه زيادة له، فعلم العالم يزيد إذا علّم الناس؛ لأنه استذكار لما حفظ وانفتاح لما لم يحفظ، كما قال القائل:
يزيد بكثرة الإنفاق منه وينقص إن به كفًّا شددتا أي: إذا أمسكته ولم تعلمه نقص.
«وقنا شر ما قضيت» الله عزَّ وجلَّ يقضي بالخير ويقضي بالشر. أما قضاؤه بالخير فهو خير محض في القضاء والمقضي.

مثال القضاء بالخير: القضاء للناس بالرزق الواسع، والأمن والطمأنينة، والهداية والنصر.. إلخ. هذا خير في القضاء والمقضي.
القضاء بالشر: خير في القضاء، شر في المقضي.

مثال ذلك: القحط "امتناع المطر" هذا شر، لكن قضاء الله به خير، كيف يكون القضاء بالقحط خيرًا؟ لو قال قائل: إن الله يقدّر علينا القحط، والجدب، فتموت المواشي، وتفسد الزروع، فما وجه الخير؟
نقول: استمع إلى قول الله سبحانه وتعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 14]، إذًا لهذا القضاء غاية حميدة، وهي الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى من معصيته إلى طاعته، فصار المقضي شرًّا والقضاء خيرًا.وعلى هذا فـ«ما» هنا اسم موصول.
والمعنى: قِنَا شرَّ الذي قضيت، فإن الله تعالى يقضي بالشرِّ لحكمة بالغة حميدة، وليست "ما" هنا مصدرية أي شر قضائك لكنها اسم موصول بمعنى الذي، لأن قضاء الله ليس فيه شر، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلّم فيما أثنى به على ربه: «والخير بيديك والشر ليس إليك» لهذا لا ينسب الشر إلى الله سبحانه وتعالى.

انك تقضي و لا يقضى عليك, إنه لا يذل من واليت و لا يعز من عاديت

«إنك تقضي ولا يُقضى عليك» الله عزَّ وجلَّ يقضي قضاء شرعيًّا وقضاء كونيًّا، فالله تعالى يقضي على كل شيء وبكل شيء؛ لأن له الحكم التام الشامل.

«ولا يقضى عليك» أي لا يقضي عليه أحد، فالعباد لا يحكمون على الله، والله يحكم عليهم، العباد يُسألون عما عملوا، وهو لا يُسأل: {لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء: 32].

«إنه لا يذل من واليت، ولا يعزّ من عاديت» وهذا كالتعليل لقولنا فيما سبق: «وتولنا فيمن توليت»، فإذا تولى الله الإنسان فإنه لا يذل، وإذا عادى الله الإنسان فإنه لا يعز.
ومقتضى ذلك أننا نطلب العز من الله سبحانه، ونتقي من الذل بالله عزَّ وجلَّ، فلا يمكن أن يذل أحد والله تعالى وليه، فالمهم هو تحقيق هذه الولاية. وبماذا تكون هذه الولاية؟
هذه الولاية تكون بوصفين بيّنهما الله عزَّ وجلَّ في كتابه، فقال عزَّ وجلَّ: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} [يونس: 26، 36]، وصفات أحدهما في القلب، والثاني في الجوارح. "الذين آمنوا" في القلب، "وكانوا يتقون" هذه في الجوارح، فإذا صلح القلب والجوارح؛ نال الإنسان الولاية بهذين الوصفين، وليست الولاية فيمن يدعيها من أولئك القوم الذين يسلكون طرق الرهبان وأهل البدع الذين يبتدعون في شرع الله ما ليس منه، ويقولون نحن الأولياء. فولاية الله عزَّ وجلَّ التي بها العز هي مجموعة في هذين الوصفين:الإيمان والتقوى.قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أخذًا من هذه الاية: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} [يونس: 36]، «من كان مؤمنًا تقيًّا كان لله وليًّا»، وصدق رحمه الله؛ لأن هذا الذي دلَّ عليه القرآن.

«ولا يعزّ من عاديت» يعني أن من كان عدوًّا لله فإنه لا يعز، بل حاله الذل والخسران والفشل، قال الله تعالى: {مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ} [البقرة: 89]، فكل الكافرين في ذل وهم أذلة. ولهذا لو كان عند المسلمين عز الإسلام وعز الدين وعز الولاية؛ لم يكن هؤلاء الكفار على هذا الوضع الذي نحن فيه الان، حتى إننا ننظر إليهم من طرف خفي، ننظر إليهم من طريق الذل لنا، والعز لهم؛ لأن أكثر المسلمين اليوم مع الأسف لم يعتزوا بدينهم، ولم يأخذوا بتعاليم الدين، وركنوا إلى مادة الدنيا، وزخارفها؛ ولهذا أصيبوا بالذل، فصار الكفار في نفوسهم أعز منهم. لكننا نؤمن أن الكفار أعداء لله وأن الله كتب الذل على كل عدو له، قال الله تعالى{إِنَّ الَّذِينَ يُحَآدُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ فِي الأَذَلِّينَ} [المجادلة:02]. وهذا خبر مؤكد،ثم قال: {كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة: 12]، فمن عادى الله عزَّ وجلَّ فهو ذليل لا يمكن أن يكون عزيزًا إلا في نظر من لا يرى العزة إلا في مثل ما كان عليه هذا الكافر، وأما من نظر أن العزة لا تكون إلا بولاية الله عزَّ وجلَّ والاستقامة على دينه فإنه لا يرى هؤلاء إلاَّ أَذَلَّ خلق الله.

تباركت ربنا وتعاليت

«تباركت ربنا وتعاليت» هذا ثناء على الله عزَّ وجلَّ بأمرين: أحدهما التبارك، والتاء للمبالغة؛ لأن الله عزَّ وجلَّ هو أهل البركة «تباركت» أي كثرت خيراتك وعمت ووسعت الخلق؛ لأن البركة كما قلنا فيما سبق هي الخير الكثير الدائم.

وقوله: «ربنا» أي يا ربنا، فهو منادى حذفت منه ياء النداء.

وقوله: «وتعاليت» من العلو الذاتي والوصفي. فالله سبحانه وتعالى عليٌّ بذاته وعليٌّ بصفاته. عليٌّ بذاته فوق جميع الخلق، وعلوه سبحانه وتعالى وصف ذاتي أزلي أبدي، أما استواؤه على العرش فإنه وصف فِعْلِيٌّ يتعلق بمشيئته سبحانه وتعالى،والعرش:هو أعلى المخلوقات، وعليه استوى الله عزَّ وجلَّ، يعني علا عليه علوًّا يليق بجلاله وعظمته، لا نكَيِّفُه ولا نمثِّله وهذا العلو أجمع عليه السلف الصالح لدلالة القرآن والسنة والعقل والفطرة على ذلك.

وأما العلو الوصفي فمعناه أن الله له من صفات الكمال أعلاها وأتمها، وأنه لا يمكن أن يكون في صفاته نقص بوجه من الوجوه.

وفي دعاء القنوت جملة يكثر السؤال عنها مما يدعو به أئمتنا في قنوتهم، يقولون: «هب المسيئين منا للمحسنين» فما معناها؟
أقرب الأقوال فيها أنها من باب الشفاعة، يعني أن هذا الجمع الكبير فيهم المسيء، وفيهم المحسن، فاجعل المسيء هدية للمحسن بشفاعته له فكأنه قيل وشفع المحسنين منا في المسيئين.

أنتهى شرحه رحمه الله



يتبع
__________________
رد مع اقتباس
sponsor links


  #2 (permalink)  
قديم 09-02-2008, 01:44 AM
فهد9999 فهد9999 غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الزلفي
المشاركات: 1,431
فهد9999 is on a distinguished road
افتراضي

[size="4"][font="Arial Black"][align=center]

ووجه سؤال للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:

السؤال: ما حكم قول الإمام: (ونعوذ بك منك) وكذلك، قولهم: (هب المسيئين منا للمحسنين) وهل تجوز الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر دعاء القنوت؟

الجواب: قول الداعي: (نعوذ بك منك) فهذا من باب التفويض إلى الله عزَّ وجلَّ؛ لأن الأمر من الله وإلى الله، فهو يعوذ بالله من الله عزَّ وجلَّ، وهو كقوله: لا ملجأ منك إلا إليك، فكما أن الإنسان يفر من الله إلى الله، كذلك يعوذ بالله من الله، والله سبحانه وتعالى يقدِّر الخير بفضله ويقدِّر الشر بحكمته، فهو يعوذ برضا الله من سخطه، ويعوذ بالله من الله عزَّ وجلَّ، أي: يعوذ بالخير من الشر، هذا معنى قوله: نعوذ بك منك، وهذا نظيره في ملوك الدنيا لو أنك قلت للملك: أنا بوجهك، الملك الذي يريد أن يعاقبك مثلاً، تقول: أنا بوجهك، أي: أنني أفر منك إليك، هذا هو معنى قوله: نعوذ بك منك. وأما هب المسيئين منا للمحسنين فهذه إن صحَّت؛ لأنني لا أدري هل تصح عن السلف؛ لكن إن صحَّت فالمراد هب المسيئين منا للمحسنين، أننا جمع يجمع بين أناس مسيئين ومحسنين، فشفِّع المحسنين في المسيئين، كما لو شفعتَ عند ملك لشخص، وقلت: أعطه لي، أي: بوجهي ومن أجلي، فمعنى: هب المسيئين منا للمحسنين أي: اجعل المحسنين شفعاء للمسيئين. وأما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر دعاء القنوت، فقد نص عليها أهل العلم، واستدلوا بعموم الحديث): الدعاء موقوف بين السماء والأرض حتى تصلي على نبيك) فإذا صلى الإنسان على نبيه صلى الله عليه وسلم في آخر القنوت فلا بأس، وإن ترك ذلك واقتصر على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر التشهد فلا بأس؛ لأن الصلاة عمل واحد. أنتهى.

ووجهتُ سؤال لأحد طلبة العلم عن معنى - ولا تجعل الدنيا مبلغ علمنا، فقال:

أي لا تجعل علمنا يقف قاصراً عند حد الدنيا بل اجعل لنا من العلم ما نعرف به أمور ديننا وآخرتنا.



منقول للفائدة
__________________
رد مع اقتباس
اعلانك هنا يحقق لك التمييز
الإعلان
الإعلان

  #3 (permalink)  
قديم 09-02-2008, 01:50 AM
(سهام الخير) (سهام الخير) متواجد حالياً
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: &.. الحجــــاز..&
المشاركات: 2,663
(سهام الخير) is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير اخوي فهد اسمح لي بحفظة في مكتبتي الخاصة بارك الله فيك وفي علمك ...
اختك..

__________________
الله اكبر الله اكبر الله اكبر لااله الاالله الله اكبر ولله الحمد..
كل عام ونحن إلى الله أقرب وكل عام وانتم بخير
احبتي في الله كرروا معي لنال الأجر العظيم..
(لااله الاانت سبحانك اني كنت من الظالمين)
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 09-02-2008, 02:20 AM
خواطر فتاة خواطر فتاة غير متواجد حالياً
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: &عالمي الخاص &
المشاركات: 2,290
خواطر فتاة is on a distinguished road
افتراضي

جزاك البارئ الجنة وجعله في ميزان حسناتك

__________________
كل ما يدخل ( أبوي ) لغرفـــتي يطــلب جديـدي..
يا دفى صوته ليا إبتسّــم و قالـي : سمِّـعيــني


يقعد يناظـــر خرابــيشي و أنا اخفيــها بإيـــدي
و آتضيحك لا سألني : ما كتبتي شي فيني ؟!


ما درى بانـْـه الوحيد اللي عجز بأمره قصيدي
لأنـهـ أكبر من دنياي .. و من سخافة ملهميني
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 09-02-2008, 02:45 AM
ybiuhygui7u ybiuhygui7u غير متواجد حالياً
عضو مميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 432
ybiuhygui7u is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله ألف خير

وبارك فيك

رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 09-02-2008, 03:39 AM
nansdmd nansdmd متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 1,183
nansdmd is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله كل خير

رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 09-03-2008, 12:55 AM
فهد9999 فهد9999 غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الزلفي
المشاركات: 1,431
فهد9999 is on a distinguished road
افتراضي

اشكر الجميع على المرور

__________________
رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 09-03-2008, 07:13 AM
aburakan aburakan غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 10,503
aburakan is on a distinguished road
افتراضي

جزاكـ الله خير ونفع بما قدمت
رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 09-03-2008, 07:15 AM
صافي الضمير صافي الضمير غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 927
صافي الضمير is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيراً وبارك فيك على ما نقلت وقدمت ...

__________________
-----------------------------------------
عزيزي المشاهد : لا تقرأ وترحل ...

اترك لك أثر ولو بكلمة شكر ,,,
رد مع اقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 09-03-2008, 08:08 AM
مدرس مبزووط مدرس مبزووط غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 539
مدرس مبزووط is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير

رد مع اقتباس
اعلانك هنا يحقق لك التمييز
الإعلان
الإعلان

إضافة رد

sponsor links



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عدم ثبوت قول سبحانك بعد ثنى الامام على الله في القنوت الاستاذ الحـــربي المنتدى العام 21 09-04-2008 11:25 PM
دعاء القنوت ( ملف صوتي ) #*بلسم جروح*# إلا الــرســـول صلى الله عليه وسلم ! 12 10-18-2007 08:00 PM
دعاء عظيم لم يضرمن دعاء به شيء بعده mshwar المنتدى العام 3 04-18-2007 11:15 PM
دعاء عظيم من دعاء به لم يكن لأحدٍِ عليه سبيل الشننيني المنتدى العام 29 04-11-2006 01:28 PM
دعاء عظيم من دعاء به لم يكن لأحدٍِ عليه سبيل albadrani المنتدى العام 11 04-03-2006 08:31 PM


الساعة الآن 07:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0 Beta 4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
Ad Management by RedTyger