Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
سماحة مفتي المملكة العربية السعودية في حديث حول عدد من القضايا الرمضانية
سماحة مفتي المملكة العربية السعودية في حديث حول عدد من القضايا الرمضانية
قديم منذ /20-09-2008, 08:31 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي سماحة مفتي المملكة العربية السعودية في حديث حول عدد من القضايا الرمضانية

مجلة الدعوة
العدد 2159 | 4 رمضان 1429 هـ
الرياض - د. عقيل العقيل
حث سماحة مفتي المملكة العربية السعودية إخوانه المسلمين على اغتنام شهر رمضان والمسابقة في الأعمال الصالحة فيه، ونبّه سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ على أهمية متابعة سنّة الرسول فيما يتصل بالفطر والسحور وحذّر من مخالفة هديه في ذلك وأكد أن ليلة القدر ليلة عظيمة حري بالمسلم طلبها في هذا الشهر وبيَّن أنه ليس من لازم إدراكها أن يرى المرء شيئاً وحذّر في معرض حديثه لمجلة "الدعوة" أولئك النفر الذين ينتهي بهم العبث واللعب إلى أن يفطروا في نهار رمضان وأشكد أن هذا أمر محرم، وأبان أن على المرأة وهي تريد استعمال موانع للحيض أو الحمل استشارة الطبيب هذا من جهة، ورأى أن الأولى أن تترك الأمور على طبيعتها التي خلقها الله عليها. كما تطرق سماحته إلى عدد من القضايا. فإلى نص الحوار:
* ماذا عن فضل العمرة في رمضان؟-
العمرة في رمضان مستحبة وفيها فضل عظيم، ففي حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل امرأة من الأنصار "ما منعك أن تحجي معنا قالت كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها وترك ناضحاً ننضح عليه قال فإذا كان رمضان اعتمري فيه، فإن عمرة في رمضان حجةً أو نحواً مما قال، أخرجه الشيخان وفي لفظ لمسلم "أو حجة معي"
* من النساء من يتناول دواء لإيقاف العادة الشهرية في شهر رمضان لتتمكن من أداء الصلاة والصيام مع الناس ما حكم عملها هذا؟
- استعمال هذه الأدوية التي تمنع نزول الحيض وتمنع الحمل ونحوها أولاً في أصل استعمالها لا بد للمرأة أن تستشير أهل الاختصاص في الطب هل من المناسب لها استعمال مثل هذه الأدوية، لأنها لا تتناسب كل امرأة، بل قد تضر ببعض النساء، ثم إن كانت لا تضرها لا بد من إذن زوجها فإن أذن لها فإن استعمالها لهذا الدواء مباح، لكن ينبغي للنساء عدم التمادي والاسترسال في هذا الأمر لأنه ومن الواقع ثبت لنا أن مثل هذه الأدوية تسبب للمرأة اضطرابات في عادتها حتى تكون المرأة غير ضابطة لها فتختل عليها بسبب ذلك كثير من الأمور وبخاصة العبادات من صلاة وصيام وحج ونحو ذلك.
لذا فإني أنصح المرأة أن تترك الأمر على طبيعته كما خلقه الله، فإنه سبحانه أحكم الأحكمين وهو العليم الخبير اللطيف، يعلم ما يصلح عباده، فلا ينبغي لها أن تتعرض لمثل هذه الأمور التي تؤدي بها إلى الاختلال والاضطراب في عادتها فتختل عبادتها تبعاً لذلك، وقد كان نساء الصحابة رضي الله عنهن، بل أمهات المؤمنين رضي الله عنهن جميعاً يأتيهن الحيض في رمضان فيفطرن. ثم والحمد لله الأمر يسير تفطر إذا نزل دم الحيض ثم تقضي ولها فيمن سلف من نساء الصحابة رضي الله عنهن خير قدوة، حتى إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أخبرت أنه يكون عليها الصوم من رمضان فما تقضيه إلا في شعبان لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، المقصود أن الأمر يسير ولا تضجر المرأة وتذهب لهذه الأدوية التي تسبب لها الاضطرابات والله أعلم.
* هناك من يؤخر العشاء ليالي رمضان إلى قرب ثلث الليل ثم ينام ولا يستيقظ إلا بعد أذان الفجر ما حكم هذا العمل؟-
هذا مخالف للسنّة، ففي حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تسحروا فإن في السحور بركة" متفق عليه، ولمسلم من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر"
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤخِِّر السحور إلى قرب طلوع الفجر فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال، تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قام إلى الصلاة قلت كم بين الأذان والسحور قال قدر خمسين آية" متفق عليه.
ثم إن من فعل هذا الفعل يخشى أن يفوت على نفسه صلاة الفجر مع الجماعة وهي واجبة فيقع في المحذور، وأيضاً فإنه يفوت على نفسه الثلث الأخير من الليل وقت نزول الرب سبحانه وتعالى يقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له هل من داع فأستجيب له، وهذا فضل عظيم من حرمه فقد حرم خيراً كثير. اللهم أيقظ قلوبنا من غفلتها وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
* بعض الناس يتسبب في إفطار نفسه في رمضان كبعض الشباب الذين يلعبون الكرة بعد صلاة الفجر فيعطشون ويفطرون بحجة الاضطرار فما كلمتكم لهؤلاء؟-
ننصح هؤلاء الإخوة ومن هم على شاكلتهم بتقوى الله عزَّ وجلَّ واستثمار عظمته وتعظيم شعائره ومن ذلك شعيرة الصيام وليحذروا مما يسبب لهم إفساد هذه الشعيرة العظيمة، فإن إجهاد النفس وإتعابها باللعب وما لا طائل تحته يؤدي إلى إضعافها وهذا يؤدي إلى أن يضطر الإنسان إلى الفطر وهذا ذنب عظيم، وإن لم يفطر فإنه سيبقى بقية نهاره خاملاً كسولاً وهذا خلاف ما ينبغي أن يكون المسلم عليه من النشاط والاسترواح بالعبادة والأنس بها، وقد يرتكب البعض ما هو أعظم من هذا فتجده ينام النهار كله ويترك صلاتي الظهر والعصر وهذا خطر كبير على دين المرء فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله"، فالأمر جد خطير، والواجب الحرص والعناية وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

وفَّق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.







 

سماحة مفتي المملكة العربية السعودية في حديث حول عدد من القضايا الرمضانية
قديم منذ /20-09-2008, 08:32 AM   #2 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

* في شهر رمضان يلاحظ على البعض أنه يسهر إلى الفجر ثم ينام ولا يستيقظ إلا مع أذان المغرب.. ما حكم هذا التصرف؟

- السهر ليالي رمضان إما أن يكون على طاعة وعبادة وإما أن يكون على مباح أو يكون على محرَّم، فإن كان على طاعة فهذا حسن ومندوب لأن إحياء ليالي رمضان بالذكر والدعاء وتلاوة القرآن والصلاة وغيرها من العبادات أمر مستحب خصوصاً ليالي العشر الأخيرة ففي حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كان يخلط في العشرين الأولى النبي صلى الله عليه وسلم من نوم وصلاة فإذا دخلت العشر جدَّ وشدََّ المئزر"
أما إن كان السهر على مباح فإنه يكره لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها.
أما إن كان السهر على محرََّم من نظر أو سماع أو فعل ونحوه فهذا بلاد شك محرم، والسهر بكل أصنافه إن أدى إلى تفويت واجب كمن يسهر الليل ثم ينام النهار ويفوِّت الصلاة فإن هذا محرَّم، بل يخشى على من فعل هذا واعتاده أن يكون ممن ترك الصلاة تهاوناً، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" وغير ذلك من النصوص الدالة على عظيم أمر الصلاة وخطر تركها على دين المسلم. وواجبنا جميعاً الحرص والعناية بأنفسنا وبمن هم تحت أيدينا، وفَّق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
* بم يحصل تفطير الصائم وما أجر من يفعل ذلك؟-
من فطََّر صائماً فله مثل أجره يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً" أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح. وهذا الأجر قال بعض العلماء أنه لا يحصل إلا بإطعامه حتى الإشباع لكن جاء عند البيهقي بزيادة: قلنا يا رسول الله ليس كلنا نجد ما نفطِّر به الصائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يعطى هذا الثواب من فطر صائماً على مذقة لبن أو شربة ماء ومن أشبع صائماً سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة" وفضل الله واسع، والمسلم يشارك في الخير على قدر طاقته ولا يحقر من المعروف شيئاً.
* عندما يفطر الصائمون في المسجد يدخل معهم أحياناً أناس ليسوا بمسلمين يأكلون، فالبعض يقول دعوهم لعل الله يهديهم فهل نمنعهم أم ندعهم؟

- هذه الموائد التي توضع للإفطار هي من الصدقات العامة ولا مانع من أن يأكل منها الكافر لقوله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ } [الممتحنة: 8] . وهو من الإحسان العام، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "في كل كبد رطبة أجر" ولعل في حضورهم مثل هذه المجامع ومشاهدتهم لتلاحم المسلمين وإظهارهم لمثل هذه الشعائر لعل ذلك يكون سبباً في أن يفتح الله على قلوبهم وربما انشرحت صدورهم للإسلام.
* بعض الأئمة يتأخر في إقامة الصلاة - صلاة المغرب- حتى يعم الظلام بحجة إعطاء فرصته للمفطرين لإكمال فطرهم. ما حكم هذا التصرف؟

- هذا مخالف للسنّة فالسنّة تعجيل الفطر وأداء الصلاة على أول وقتها، وقد جاء في سنن أبي داود عن أبي أيوب رضي الله عنه قال: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال أمتي بخير أو قال على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب أن تشتبك النجوم" والأولى بالإمام أن يصلي المغرب في وقتها اقتداء بسنّة النبي صلى الله عليه وسلم.
* ماذا عن فضل ليلة القدر؟ وهل لها وقت محدد؟
- ليلة القدر شريفة عظيمة يقول الله سبحانه {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ(1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} (5) [القدر]. فهذه سورة كاملة في كتاب الله تتلى إلى يوم القيامة في شأن هذه الليلة مما ينبيك عن عظيم قدرها، فالثواب فيها مضاعف فهي خير من ألف شهر، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم شديد التحري لها فكان في بداية الأمر يعتكف في أول شهر رمضان ثم لما أخبر أنها في آخره اعتكف آخره وكان يجتهد في ليالي العشر ويحييها ويوقظ أهله ليحيوها كل ذلك طمعاً في إدراكها ونيل رضوان الله بإحيائها، والصحيح أنها متنقلة لكنها في العشر الأخيرة من رمضان وفي أوتاره آكد وفي ليلة السابع والعشرين منه أرجى والله أعلم.
* من العادات المألوفة عند البعض ما يعرف بعشاء الوالدين يذبح ذبيحة ثم يدعو أقاربه ويقول هذا عشاء لأمي أو أبي وهكذا فهل هذا العمل مشروع؟

- هذا الفعل لا بأس به وهو صدقة عن الوالدين براً بهما والأولى أن يُدعى لها الفقراء والمحتاجون.
* يلاحظ تنافس المسلمين في هذا الشهر الكريم وحضورهم صلاة التراويح فهل تكفي عن قيام الليل وهل من فعل ذلك يدخل في فضل من قام ليلة القدر أم لا بد من المزيد؟
- النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة"، لكن المسلم في هذا الشهر الكريم ينبغي له أن يكون له حال من الجد والاجتهاد في العبادة خصوصاً في لياليه ويتأكد هذا في العشر الأواخر منه فيحييها بالذكر والدعاة وتلاوة القرآن والصلاة ونحوها من العبادات، رجاء أن تدركه رحمة ربه فيكتب من الفائزين في هذا الشهر الكريم ويكون من العتقاء من النار جعلنا الله وإياكم منهم.
* بعض الأئمة يستعجل في القراءة -بدعوى التخفيف- لدرجة أنه لا يستطيع المصلي وراءه متابعته ومثله في الركوع والسجود هل من كلمة توجيهية لهؤلاء؟
- هذا الفعل خطأ من الإمام، والذي ينبغي له السكينة والطمأنينة، وإسماع الناس القرآن في شهر رمضان هذا أمر مطلوب لكن الاعتدال أيضاً مطلوب فلا يطيل إطالة تثقل على الناس ولا يهذُّ هذّاً لا يدركون معه ما يتلى عليهم من آيات كتاب الله، وإن أدى استعجاله إلى الإخلال بأركان الصلاة كأن لا يمكّن المأموم من الاطمئنان فيها فهذا خطأ ظاهر يجب عليه الكف عنه وأن يتقي الله فيمن يؤمهم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الإمام ضامن" فالواجب الحرص والاعتدال، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
* إذا سافر المرء في رمضان ولم يجد مشقة فهل الأولى له الصيام أم الفطر؟- الفطر في السفر رخصة يقول الله تعالى: { فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } [البقرة: 184] . والصوم في السفر جائز لفعل النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أصحابه، والصحابة رضي الله عنهم كانوا في السفر ويكون منهم الصائم ومنهم المفطر ولا يعيب أحد منهم على أحد، وإن كان الأولى بالمرء أن يفطر في السفر آخذاً برخصة الله، فإن الله يحب أن تؤتى رخصه ولأن المسافر في الغالب تلحقه مشقة بوجه من الوجوه فلو ترخَّص لكان خيراً والله أعلم.
* هل من لازم إدراك المرء ليلة القدر أن يرى المرء في منامه نوراً أو يرى الرسول صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك؟
- الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم هو الاجتهاد ليالي العشر بأنواع الطاعات من اعتكاف وقيام وذكر ونحو ذلك، وليلة القدر جاء من علاماتها قوله تعالى: {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر: 5] .
أما الرؤى فليست لازمة لإدراكها ولا هي من شروط إدراكها ولم يعلق هذا الحكم بالرؤيا، نعم النبي صلى الله عليه وسلم رأى أنه يسجد في صبيحتها في ماء وطين، لكن هذا لا يعني أنها لا تدرك إلا بأن ترى، أما ما ذكر في السؤال من رؤية النور أو النبي صلى الله عليه وسلم وأن هذا علامة ليلة القدر فلا أعلم له أصلاً.
* يأتينا من قبل بعض العامة ورقة تتضمن حديث شخص عن امرأة مريضة بمرض عضال تقول فيه: أنا امرأة صالحة وأنها نامت ليلة سبع وعشرين من رمضان فرأت بنت النبي صلى الله عليه وسلم -زينب- وأنها أعطتها دواء أو شيئاً من هذا فلما قامت من منامها فإذا هي قد شفيت فعلى كل إنسان أن يصورها -31 صورة- ويوزعها ويكون له من الأجر كذا وإن كان مريضاً شفي وإن كان فقيراً اغتنى وإن من لم يفعل ذلك ستأتيه أمراض وإن كان تاجراً فسيخسر تجارة ثم يذكر أمثلة وكرامات تحققت لمن نشرها ومصائب لمن أهملها.. فهل من تعليق على هذه الورقة المنشورة وجزاكم الله خيراً؟
- هذه الورقة باطلة وما فيها باطل، وتعلّق الناس بمثل هذه الخرافات يؤدي إلى فساد عظيم وإلى اندراس العلم الصحيح والتعلّّق بخرافات ما أنزل الله بها من سلطان، فالواجب العناية بأمور الديانة وتحصين الناس ضد مثل هذه الأشياء التي تخل بديانتهم ولا يكون هذا إلا بنشر العلم الشرعي الصحيح المبني على الكتاب والسنّة وتربية الناس على الرجوع إليه في كل صغيرة وكبيرة هذا هو الواجب،








 
سماحة مفتي المملكة العربية السعودية في حديث حول عدد من القضايا الرمضانية
قديم منذ /23-09-2008, 09:16 AM   #3 (permalink)

عضو ذهبي

مرشد1424 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14198
 تاريخ التسجيل : Apr 2003
 المشاركات : 1,009
 النقاط : مرشد1424 is on a distinguished road

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .








 
سماحة مفتي المملكة العربية السعودية في حديث حول عدد من القضايا الرمضانية
قديم منذ /23-09-2008, 09:43 AM   #4 (permalink)

عضو ذهبي

برادو2007 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 318794
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشاركات : 1,789
 النقاط : برادو2007 is on a distinguished road

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سماحة مفتي عام المملكة بين الحق والباطل .. وماذا قالت عنه الصحافة الأمريكية! صافي الضمير المنتدى العام 20 07-09-2008 06:04 AM
سماحة مفتى عام المملكة يفتي بالقنوت لإخواننا في فلسطين عاصم الفروي2 المنتدى العام 6 23-01-2008 11:42 AM
معلومات عن المملكة العربية السعودية الباشق المنتدى العام 3 13-06-2006 05:40 PM
درس عن الأودية في المملكة العربية السعودية مدرس1303 منتدى مادة التاريخ 10 26-03-2005 08:20 AM
سيرة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية سابقاً .. رحمه الله مختار المدينة المنتدى الاسلامي 0 31-03-2002 07:54 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:07 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1