Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
العبيكان يدعو إلى إنشاء مجمع فقهي عالمي يضم كل المذاهب والطوائف لمراجعة وتدقيق الفتاو
العبيكان يدعو إلى إنشاء مجمع فقهي عالمي يضم كل المذاهب والطوائف لمراجعة وتدقيق الفتاو
قديم منذ /26-09-2008, 06:40 AM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

عبدالرحمن العجمي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 227317
 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 المشاركات : 1,134
 النقاط : عبدالرحمن العجمي is on a distinguished road

افتراضي العبيكان يدعو إلى إنشاء مجمع فقهي عالمي يضم كل المذاهب والطوائف لمراجعة وتدقيق الفتاو

يرفض الشيخ عبدالله الغانم أن يفتتح جوالاً خاصاً به ينشر من خلاله الفتاوى على شكل رسائل قصيرة ويقول معترضاً على ذلك: "لا يجوز جعل الدين سلماً للدنيا". ويضيف الشيخ الغانم: "الفتوى التي تصدر عن شخص غير معروف أو من مواقع مجهولة يجب على الإنسان أن يتجاهلها".
ولكن الشيخ الغانم الذي يملك شخصية لطيفة وصادقة يخسر من خلال هذا الموقف الرافض الكثير من المال والنجومية البراقة التي يكتسبها عدد كبير ومتزايد من الدعاة الذين يظهرون على شاشات التلفزيون ويخصصون جوالات خاصة بهم يشترك بها آلاف المشتركين بشكل يتجاوز أحياناً مشتركي الشركات الضخمة، ففي جوال أحد الدعاة السعوديين يشترك أكثر من 150ألفاً يدفون 12ريالاً في القناة الواحدة.

في الواقع أن ثورة الاتصالات التي دفعت وسائل الترفيه إلى أقصاها ساهمت أيضاً في نشوء نوع من هذا السوق الخاص بالفتوى الذي أصبح يتجاوز في بعض الأحيان حتى سوق الموسيقى. وفي الحقيقة أنه أكثر منه تواصلاً مع التقنيات الجديدة وأكثر نجاحاً. فعلى رغم الجماهيرية الكبيرة التي يحققها الفنانون والممثلون ومؤخراً الشعراء الشعبيون فإنهم أقل نجاحاً على مستوى سوق التقنيات. فأكثر البرامج شعبية وأكثر الجوالات اشتراكاً هي خاصة بالدعاة وليس بالفنانين أو الشعراء.

ويقول الشيخ عبدالمحسن العبيكان المستشار بوزارة العدل وعضو مجلس الشورى، بأنه يجب منع أي شخص يتاجر بالفتاوى و"قد لا يكون معروفاً بالعلم الصحيح والفقه الدقيق. ويضحك على الناس السذج بأخذ أموالهم". ويعتبر الشيخ العبيكان أن السبب لذلك يعود إلى غياب الرقيب الأمر الذي جعل المسألة تصبح فوضى كبيرة.

ولكن الفتوى تخرج في أحيان كثيرة عن إطارها التسويقي والتجاري هذا إلى إطار أكثر خطورة يمكن أن يهدد حياة الناس أو يشوه سمعتهم ويضيق عليهم. وبين فترة واخرى تخرج مثل هذه الفتاوى الخطيرة. يقول الشيخ عبدالله الغانم: "هناك فتاوى تتعلق بشخص المسلم وعباداته ومعاملاته هذا أمر لا بأس فيه، أما الفتاوى التي تتعلق بالدولة أو ولاة الأمر أو تمس أموراً سياسية أو أمنية قد تتسبب بإهلاك أحد لا يجوز لأحد أن يدلي بدلوه فيها إلا أن يكون من خلال مجمع فقهي أو أماكن معتبرة ومعتد بها".

ويرى الشيخ عبدالمحسن العبيكان أن المشكلة تكمن أساساً بعد التفريق بين الفتوى العامة والخاصة موضحاً أن: "الفتوى العامة التي تتعلق بالصلاة والصوم وغيرهما فمجال الفتوى واسع فيها. ولكن الفتوى التي تتعلق بسمعة الدولة والمسلمين عموماً فهناك من يثير فتاوى قد تسبب إثارة الفتن والقلاقل والمشاكل وتحرض الأعداء علينا".

ويكشف أن المعركة الكبيرة التي نخوضها مع الغلو والتطرف والإرهاب قد تسبب مثل هذه الفتاوى بعرقلة الجهود وإفشال جهود كبيرة بذلت في مؤتمرات ولقاءات من أجل تغيير الصورة الخاطئة عن الإسلام.

في الواقع أن متابعة آخر الفتاوى الغريبة أصبحت من الهوايات الجديدة التي تنتقل بسرعة على شبكة الانترنت بعد أن يتم ترجمتها إلى اللغة الانجليزية لتصبح خلال ساعات قليلة هي الخبر الأول والأكثر إثارة في وسائل الإعلام العالمية. يقول الشيخ العبيكان: "يجب أن يتم التحلي بحس الواقعية وإدراك ما يدور في العالم. في السابق قد تظل الفتوى محصورة داخل جماعة الشخص الذي يطلق مثل هذه الفتوى ولكن الأمر بات مختلف تماما. الفتوى باتت الآن خطيرة وهي تنتقل بسرعة لتثير زوبعة عالمية وتتناقلها وسائل الإعلام. يجب أن يتم مراعاة كل ذلك".

في الواقع أن الشيخ العبيكان وغيره من العلماء كرروا منذ وقت طويل مطالباتهم المستمرة بضبط الفتوى حتى لا تثير مزيدا من القلاقل والإشكالات الجديدة. ولكن مثل هذه المطالبات ظلت مجرد كلمات مبثوثة في الهواء تخترقها عشرات الفتاوى التي أثارت صدمة كبيرة على مستوى العالم.

ولكن الشيخ العبيكان يكرر لضبط هذه الفتوى أن يتم إنشاء مجمع فقهي يضم كل الطوائف والمذاهب الإسلامية للتدقيق في الفتاوى الحساسة والخطيرة. ويضيف: "أقترح أن يكون هناك مجمع فقهي واحد تابع لجميع المسلمين داخل وخارج العالم الإسلامي ويشترك فيه عدد لا يقل عن 100من علماء المسلمين. هذا المجمع يرجع له المسلمون في كل مكان وليس عليه سلطة سياسية وتخضع الفتاوى إلى مناقشات طويلة ودقيقة. ويكون لديهم عدد كبير من الباحثين والدارسين، ويقوم بإصدار فتاوى منقحة، الآن هناك مجمعات متعددة ومتعارضة وهذا أمر غير نافع".

مثل هذه المطالبات بمجمع فقهي تتم المطالبة بها من قبل عدد كبير من الباحثين والمفكرين الغربيين.. فالإشكالية الكبرى التي يرونها هي عدم وجود صوت إسلامي موحد يمكن التواصل معه، ويطالب بعضهم بوجود مرجع إسلامي موحد يمكن أن يلعب دورا دينيا وسياسيا كبيرا على أتباعه. ولكن مثل هذه المطالبات تبدو مثالية جداً وغيرها قابلة للتحقيق في التدقيق بتاريخ إسلامي عرف كثيرا بالتشتت والتناحر. وتدور هذه الأيام معركة مذهبية أثارها الشيخ يوسف القرضاوي أحد أكبر علماء السنة الأمر الذي يكشف صعوبة مثل هذا التواصل والاتفاق.

ولكن مثل هذه المطالبات بتجمع فقهي يثير أيضا مخاوف من أن يؤدي هذا إلى تشكيل مجموعة هرمية من الفقهاء تحتكر تفسير الدين كما يحدث في الكاثولوكية مثلاً. وكل الدعاوى من قبل بعض القيادات الإسلامية لتشكيل نوع من الجماعة الفقهية المغلقة والمحتكرة تواجه من قبل تيارات متعددة بالتنديد خشية أن تتحول إلى كنهوت جديد يستمد سلطته الروحية من الله ويقوم بإقصاء جميع التيارات الأخرى.

ويعتمد القائلون برفض مثل هذه المجمعات هو في الميزة العظيمة التي يمتلكها الإسلام حيث لا يخصص طبقة واحدة تحتكر الإسلام وتفرض تفسيراً واحداً مخصصا للنصوص الدينية. ويعتقد مثل هؤلاء الرافضون أن هذه الميزة في الإسلام تمنع تشكيل طبقة مستبدة من الفقهاء ورجال الدين يمكن أن تتسبب في فوضى كبيرة.

ويقول الكاتب خالد الغنامي ان مثل هذه الفوضى الحاصلة في العالم الإسلامي بخصوص الفتوى لن تتوقف أبداً وسنستمع بشكل مستمر إلى مزيد من الدعاة والعلماء الذين يبيحون قتل الناس أو جلد الصحفيين كما صدر في فتوى مؤخراً. أما الحل بوجهة نظر الغنامي فإنه يكمن في التركيز على توعية الناس وفتح المجال لنقد هذه الممارسات ويضيف: "السماح بالرد عليهم يعتبر أضعف الإيمان. يجب مناقشتهم في فتاواهم وإزالة القداسة عنهم".

مسألة ضبط الفتوى من أكثر الإشكاليات التي تواجه المسلمين على مستويات متعددة، فهي تتهم أحيانا بأنها وسيلة لشل العقل عن التفكير الذاتي والمنطقي، وتخلق حالة من التعبية الشخصية، إضافة الى أنها قد تتسبب بإشكالات كبيرة على مستويات سياسية وأمنية ودولية. وإلى حين أن يوجد حل لها، وهو كما يبدو ليس بقريب، ستواصل وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت البحث عن أكثر الفتاوى غرابة أو دموية أو حتى طرافة من أجل بثها لأكبر عدد من المتابعين.







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأمير سلمان يعلن عن تغيير مسمى مجمع الرياض إلى (مجمع الملك سعود الطبي) ابولمى المنتدى العام 0 29-01-2008 06:19 AM
خادم الحرمين يوافق على إنشاء 29 كلية , وإنشاء عمادات , 4 إنشاء أربعة أقسام علمية . سعدالحنيني المنتدى العام 4 02-12-2007 02:58 PM
لغز فقهي؟؟؟أتحدى أحد يحله عاصم الفروي2 المنتدى العام 8 19-11-2007 10:28 PM
بدء إنشاء مجمع مدارس الضرم برنية الصيرم200510 زاجل الشـــــريف 0 13-03-2004 07:53 AM
سؤال فقهي جوافة المنتدى العام 1 31-07-2003 04:06 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 06:51 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1