Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
ادب الاختلاف ..يا من تردون بالسب واللعن والذم >>>>>
ادب الاختلاف ..يا من تردون بالسب واللعن والذم >>>>>
قديم منذ /29-09-2008, 01:29 AM   #1 (permalink)

عضو ماسي

مازن حرب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 317424
 تاريخ التسجيل : Aug 2008
 المشاركات : 2,292
 النقاط : مازن حرب is on a distinguished road

افتراضي ادب الاختلاف ..يا من تردون بالسب واللعن والذم >>>>>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أدب الاختلاف *

عبد الله بن بيه




الشيخ عبد الله بن بيه
من المعلوم أن الاختلاف قد انتشر في الأمة أفقيا وعموديا في كل الفئات وعلى مختلف المستويات، تعددت أسبابه وتنوعت ألوانه واستعملت فيه كل الوسائل من تكفير وتفسيق وتبديع وتشويه وتسفيه وما شئت من مصدر على وزن تفعيل.

ونحن هنا لا نحاول إصدار فتاوى في مسائل الاختلاف، ولا تحضير بلسم سحري يبرئ الأوصاب، وإنما نحاول البحث عن كيفية تعقيل أو عقلنة جدلنا، وتنظيم اختلافاتنا، وترتيب درجات سلم أولوياتنا، وتحسين نياتنا وإرادتنا، على ضوء ما يستخلص من نصوص شرعية حاكمة، وآثار عن السلف شارحة، وممارسات رشيدة هادية؛ إذ من شأن ذلك أن يقلل من الخلاف أو ينزع فتيل ناره لتصبح بردا وسلاما.

يقول العلامة ابن القيم: "فإذا كان الاختلاف على وجه لا يؤدي إلى التباس، والتحري، وكل من المختلفين قصده طاعة الله ورسوله لم يضر ذلك الاختلاف، فإنه أمر لا بد منه في النشأة الإنسانية؛ لأنه إذا كان الأصل واحدا والغاية المطلوبة واحدة والطريقة المسلوكة واحدة لم يكد يقع اختلاف، وإن وقع كان اختلافا لا يضر كما تقدم من اختلاف الصحابة" (الصواعق المرسلة ج 2 ص 519).

فكيف نجعل اختلافنا من هذا النوع الذي أشار إليه ابن القيم؟ هذا هو السؤال الذي نحاول الإجابة عنه.

تسويغ الاختلاف وأسبابه

بداية يجب أن يكون معلومًا أن الاختلاف بين أهل الحق سائغ وواقع، وما دام في حدود الشريعة وضوابطها فلا يكون مذموما بل يكون ممدوحا، ومصدرا من مصادر الإثراء الفكري، ووسيلة للوصول إلى القرار الصائب، وما مبدأ الشورى الذي قرره الإسلام إلا تشريعا لهذا الاختلاف الحميد {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} (آل عمران:159).

فكم كان النبي صلى الله عليه وسلم يستشير أصحابه ويستمع إلى آرائهم، وتختلف وجهات نظرهم.. كما في تقرير المضي في حملة بدر، ونتائج المعركة، وكان الاختلاف في الموقف من الأسرى، وما ليم أحد على رأي أبداه أو موقف تبناه، وما تعصب منهم أحد ولا تحزب، بل كان الحق غايتهم والمصلحة رائدهم.

وقد يقر النبي صلى الله عليه وسلم كلاً من المختلفين على رأيه الخاص، وبدون أن يبدي أي اعتراض أو ترجيح، كما في مسألة أمره عليه الصلاة والسلام بصلاة العصر في بني قريظة فقد صلاها بعضهم بالمدينة ولم يصلها البعض الآخر إلا وقت صلاة العشاء، ولم يعنف أحدًا منهم كما جاء في الصحيحين.

وفي السفر كان منهم المفطر والصائم، وما عاب أحد على أحد كما جاء في الصحيح، حتى في الاختلاف في القراءة في حديث ابن مسعود.. إنها التربية النبوية للصحابة ليتصرفوا داخل دائرة الشريعة حسب جهدهم، وطبقا لاجتهادهم.

وبعده صلى الله عليه وسلم كانت بينهم اختلافات.. حسمت أحيانا كثيرة بالاتفاق كما في اختلافهم حول الخليفة بعده صلى الله عليه وسلم، وحول قتال مانعي الزكاة، وحول جمع القرآن الكريم، ورجوع عمر إلى قول علي في مسألة المنكوحة في العدة.

وتارة يبقى الطرفان على موقفهما وهما في غاية الاحترام لبعضهما البعض، كما في قصة عمر مع ربيعة بن عياش، وقصة الأرض الخراجية، وقصة عائشة وابن عباس في رؤيته عليه الصلاة والسلام للباري جل وعلا، وبين عائشة وبين الصحابة في سماع الموتى، وبين عمر وبين فاطمة بنت قيس في مسألة سكنى المبتوتة ونفقتها، وابن مسعود وأبي موسى الأشعري في مسألة إرضاع الكبير، وأبو هريرة وابن عباس في الوضوء مما مست النار، واختلاف عمر مع أبي عبيدة في دخول الأرض التي بها وباء.

أما عن أسباب هذا الاختلاف فهي أسباب موضوعية ترجع إلى بلوغ الأخبار والآثار إلى العلماء، والقواعد التي يلتزم بها العالم في تصحيح وتضعيف الأخبار، وبالتالي مسألة اختيار معايير التعامل مع السنة وقرائن نسخ الأخبار وإحكامها.

وترجع كذلك إلى اللغة وضوحا وجلاء وغموضا وخفاء، كما هو مفصل في كتب أصول الفقه في أبواب دلالات الألفاظ، كعموم النصوص وخصوصها وظهورها وتأويلها ومجملها ومبينها.

كما يرجع الاختلاف أيضًا إلى الأدلة المتعلقة بمعقول النص ومقاصد الأحكام، كأنواع القياس والمصالح المرسلة والاستحسان والاستصحاب وسد الذرائع.

كذلك فإن الخلاف يعود إلى الأعراف المعتبرة، وتغير الأحكام بتغير الزمان والمكان والموازنة بين المصالح والمفاسد؛ فهذه العناوين الأربعة يرجع إليها اختلاف العلماء.

النظرة للمخالف

وهي نظرة ضرب المثل والقدوة فيها سلفنا الصالح رضوان الله عليهم؛ فهذه عائشة رضي الله عنها تقول عن بعض الصحابة وقد اختلفت معه: أما إنه لم يكذب ولكنه نسي أو أخطأ، وهذا هو الشافعي رضي الله عنه يقول: "ألا يستقيم أن نكون إخوانًا وإن لم نتفق في مسألة"، وقال كذلك: "ما ناظرت أحدًا إلا قلت اللهم أجر الحق على قلبه ولسانه فإن كان الحق معي اتبعني وإذا كان الحق معه اتبعته".

وحينما أراد الخليفة العباسي حمل الناس على الموطأ وهو كتاب مالك وخلاصة اختياره في الحديث والفقه، قال له مالك: "لا تفعل يا أمير المؤمنين"، معتبرًا أن لكل قطر علماءه وآراءه الفقهية فرجع الخليفة عن موقفه بسبب هذا الموقف الرفيع من مالك في احترام رأي المخالف وإفساح المجال له.

وكان الذهبي يثني ثناء عاطرًا على تقي الدين السبكي مع أنه شيخ الأشاعرة الذي كان بينه وبين شيخه الشيخ تقي الدين بن تيمية من الخلاف ما هو معروف، ثم يتعذر الذهبي عن الظاهرية قائلاً: "ثم ما تفردوا به هو شيء من قبيل مخالفة الإجماع الظني وتندر مخالفتهم الإجماع القطعي"، ثم ذكر أنهم ليسوا خارجين عن الدين.

ويقول ابن تيمية: "وأمرنا بالعدل والقسط فلا يجوز لنا إذا قال يهودي أو نصراني فضلا عن الرافضي قولا فيه حق أن نتركه أو نرده كله"، وقال أيضا: "الاعتصام بالجماعة والائتلاف من أصول الدين والفرع المتنازع فيه من الفروع الخفية فكيف يقدح في الأصل بحفظ الفرع". (الفتاوى22-254)

اتباع الهوى

وهذه هي الآفة الكبرى.. فاتباع الهوى يدخل الخلل في الموالاة والمعاداة، وحيثما وجد التفرق كان مبعثه الهوى؛ لأن أصل الاختلاف الاجتهادي لا يقتضي الفرقة والعداوة، وقد جعل الشاطبي هذا الأصل مقياسا لضبط ما هو من أمر الدين وما ليس منه، فقال: "فكل مسألة حدثت في الإسلام فاختلف الناس فيها ولم يورث ذلك الاختلاف بينهم عداوة ولا بغضاء ولا فرقة علمنا أنها من مسائل الإسلام.. وكل مسألة طرأت فأوجبت العداوة والتنافر والتنابز والقطيعة علمنا أنها ليست من أمر الدين في شيء، فيجب على كل ذي دين وعقل أن يجتنبها.. فإذا اختلفوا وتقاطعوا كان ذلك بحدث أحدثوه من اتباع الهوى".

ووصف الشيخ تقي الدين بن تيمية من يوالي موافقه ويعادي مخالفه ويكفر ويفسق مخالفه دون موافقة في مسائل الآراء والاجتهادات، ويستحل قتال مخالفه بأنه من أهل التفرق والاختلاف (الفتاوى7-349).

ويرى ابن تيمية ترك بعض المستحبات تأليفا قائلا: "لأن مصلحة التأليف في الدين أعظم من مصلحة فعل مثل هذا، كما ترك النبي صلى الله عليه وسلم تغيير بناء البيت لما في إبقائه من تأليف القلوب، وأنكر ابن مسعود على عثمان إتمام الصلاة في السفر ثم صلى خلفه متما، وقال الخلاف شر". (الفتاوى22-407).

وكذلك فإن النووي يرى الطائفة المنصورة بهذه النظرة الموسوعية المبرأة من كل هوى فيقول: "ويحتمل أن هذه الطائفة تفرقت بين أنواع المؤمنين منهم شجعان مقاتلون، ومنهم فقهاء، ومنهم محدثون، ومنهم زهاد، وآمرون بالمعروف وناهون عن المنكر، ومنهم أهل أنواع أخرى من أهل الخير، ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين، بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض".

ويقول الذهبي في ميزان الاعتدال من ترجمة الحافظ أبي نعيم الأصفهاني: "كلام الأقران بعضهم في بعض لا يعبأ به، ولا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد لا ينجو منه إلا من عصم الله، وما علمت أن عصرًا من العصور سلم أهله من ذلك سوى الأنبياء والصديقين".

آداب عامة

وهناك مجموعة من الآداب العامة ينبغي للمختلفين أن يراعوها ليعذر بعضهم بعضا، منها:

1-العذر بالجهل

يقول ابن تيمية: وكثير من المؤمنين قد يجهل هذا فلا يكون كافرا (11-411)، وفي حديث ابن ماجة عن حذيفة "يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدري ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة، وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها.. فيقول صلة بن زفر لحذيفة راوي الحديث ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة؟ فأعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: يا صلة تنجيهم من النار. ثلاثاً" رواه الحاكم.

وقد وقع في الديار الشيوعية وأيام سقوط الأندلس أشياء من هذا القبيل والله المستعان.

2 - العذر بالاجتهاد

يقول ابن تيمية أعذار الأئمة في الاجتهاد فليس أحد منهم يخالف حديثا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم عمدا فلا بد له من عذر في تركه مضيفا: وجميع الأعذار ثلاثة أصناف أحدها: عدم اعتقاده أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله، والثاني: عدم اعتقاده إرادة تلك المسألة بذلك، والثالث: اعتقاده أن ذلك الحكم منسوخ (20-232).

وعذر المقلد من نوع عذر الجاهل يقول ابن عبد البر: ولم يختلف العلماء أن العامة عليها تقليد علمائها (جامع بيان العلم وفضله).

ويقول ابن تيمية: وتقليد العاجز عن الاستدلال للعالم يجوز عند الجمهور (19-262)، ويقول ابن القيم: فالعامي لا مذهب له؛ لأن المذهب إنما يكون لمن له نوع نظر واستدلال.

3- العذر باختلاف العلماء

عدم الإنكار في مسائل الاختلاف ومسائل الاجتهاد يقول ابن القيم: إذا لم يكن في المسألة سنة ولا إجماع وللاجتهاد فيها مساغ لم تنكر على من عمل فيها مجتهداً أو مقلدا. (إعلام الموقعين3-365).

ويقول العز بن عبد السلام: من أتى شيئا مختلفا في تحريمه إن اعتقد تحليله لم يجز الإنكار عليه إلا أن يكون مأخذ المحلل ضعيفا (قواعد الأحكام1-109)، قال إمام الحرمين: ثم ليس للمجتهد أن يعترض بالردع والزجر على مجتهد آخر في موقع الخلاف؛ إذ كل مجتهد في الفروع مصيب عندنا ومن قال إن المصيب واحد فهو غير متعين عنده فيمتنع زجر أحد المجتهدين الآخر على المذهبين (الإرشاد ص 312).

4- الرفق في التعامل

والرفق أصل من أصول الدعوة ومبدأ من مبادئ الشريعة؛ ففي حديث الرجل الذي بال في المسجد وزجره أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم عليه الصلاة والسلام قائلاً: لا تزمروه -أي لا تقطعوا بوله- وأتبعوه ذنوبا من ماء، وقال للرجل إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذه القاذورات.

وحديث خوات بن جبير رضي الله عنه حين رآه مع نسوة فقال ماذا تبغي هاهنا قال ألتمس بعيرًا لي شاردًا. ثم حسن إسلامه وخلصت توبته فمازحه عليه الصلاة والسلام قائلا: ماذا فعل بعيرك الشارد؟ قال: قيده الإسلام يا رسول الله.

وحديث الأعرابي الذي أعطاه فقال له أحسنت عليك فقال كلاما غير لائق فهمَّ به الصحابة؛ فنهاهم عليه الصلاة والسلام، وأدخله في البيت فأعطاه، ثم خرج به، وقال هل أحسنت؟ فقال أحسنت عليَّ وفعلت وفعلت؛ فضحك عليه الصلاة والسلام وضرب مثلاً بصاحب الراحلة الشاردة.









التوقيع
قال الله تعالي
(( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ))
https://www.islamway.com/?iw_s=Flash&...d=208&ref=rss2
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

ادب الاختلاف ..يا من تردون بالسب واللعن والذم >>>>>
قديم منذ /29-09-2008, 02:26 AM   #2 (permalink)

عضو ماسي

مسعود الفضي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 242246
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,139
 النقاط : مسعود الفضي is on a distinguished road

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك .
وفقك الله للخير








 
ادب الاختلاف ..يا من تردون بالسب واللعن والذم >>>>>
قديم منذ /29-09-2008, 03:23 AM   #3 (permalink)

عضو ماسي

مازن حرب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 317424
 تاريخ التسجيل : Aug 2008
 المشاركات : 2,292
 النقاط : مازن حرب is on a distinguished road

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسعود الفضي مشاهدة المشاركة

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك .
وفقك الله للخير

شاكر مرورك الكريمنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







التوقيع
قال الله تعالي
(( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ))
https://www.islamway.com/?iw_s=Flash&...d=208&ref=rss2
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تمهيد مميز لدرس أسلوبا المدح والذم nargesa منتدى مواد اللغة العربية 34 02-05-2013 02:40 PM
ادب الاختلاف واسباب الفرقة بين الأامة الاسلامية ج1 منصور عبدالحكيم المنتدى العام 2 16-08-2008 06:37 PM
سبب الاختلاف في النسبة في الفصل الأول والثاني ... سيما منتدى برنامج معارف 0 30-06-2007 10:48 PM
هل الاختلاف فى الراى يفسد للود قضيه 998 المنتدى العام 13 15-05-2006 11:21 PM
اسهل طريقة للتحضير بدل الاهانة والذل<<<<<<<<<<<<< حاتم الازدي المرحلة الابتدائية (تربية اسلامية) 11 25-03-2004 04:25 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:43 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1