Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
الحياة الطيبة
قديم منذ /29-09-2008, 04:45 AM   #1 (permalink)

عضو ماسي

مسعود الفضي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 242246
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,139
 النقاط : مسعود الفضي is on a distinguished road

افتراضي الحياة الطيبة

الحديثُ عن الحياةَ الطيبة هو الحديثُ الذي ينبغي أن يعيشه كلُ وحدٍ منا.

الحياةُ إما للإنسان وإما عليه، تمرُ ساعتُها ولحظٌاتها وأيامُها وأعوامُها تمرُ على الإنسان فتقودُه إلى المحبةِ والرضوان حتى يكونَ من أهل الفوز والجنان.

أو تمرُ عليه فتقوده إلى النيران والى غضب الواحدِ الديان.

الحياة إما أن تضحكك ساعةً لتبكيك دهرا، وإما أن تبكيك ساعة لتضحكك دهرا.

الحياة إما نعمةٌ للإنسان أو نقمةٌ عليه.

هذه الحياةُ التي عاشها الأولون، وعاشها الأباء والأجداد، وعاشها السابقون فصاروا إلى الله عز وجل بما كانوا يفعلون.

الحياةُ معناها كلُ لحظةٍ تعيشُها وكلُ ساعةٍ تقضيها، ونحن في هذه اللحظة نعيشُ حياةً إما لنا وإما علينا.

فالرجلُ الموفقُ السعيد من نظر في هذه الحياة وعرف حقها وقدرها فهي والله حياةُ طالما أبكت أناسً فما جفت دموعهم، وطالما أضحكت أناسً فما رُدت عليهم ضحكاتِهم ولا سرورُهم:

الحياة أحبتي في الله جعلها الله ابتلاء واختبارا، وامتحاناً تظهر فيه حقائقُ العباد ففائزٌ برحمةِ الله سعيد، ومحرومٌ من رضوانُ الله شقيٌ طريد.

كلُ ساعةٍ تعيشُها إما أن يكونَ اللهُ راضٍ عنك في هذه الساعةِ التي عشتها، وإما العكس والعياذُ بالله.

فإما أن تقربَك من الله وإما أن تبعدَك من الله، وقد تعيشُ لحظةً واحدةً من لحظاتِ حبِ وطاعةِ الله تُغفرُ بها سيئاتُ الحياة، وتُغفرُ بها ذنوبُ العُمر.

وقد تعيشُ لحظةُ واحدةٍ تتنكبُ فيها عن صراط الله وتبتعدُ فيها عن طاعة الله تكونُ سبباً في شقاء الإنسانِ حياتَهُ كلَها (نسأل الله السلامةَ والعافية).



وهذه الحياة فيها داعيان:

داع إلى رحمة الله وداع إلى رضوان الله وداع إلى محبة الله.

وأما الداعي الثاني فهو داع إلى ضدِ ذلك.

شهوةُ أمارةُ بالسوء، أو نزوة داعية إلى خاتمة سوء، والإنسانُ قد يعيشُ لحظةً من حياته يبكي فيها بكاء الندم على التفريطِ في جنبِ ربه يبدلُ الله في ذلك البكاءِ سيئاتهِ حسنات.

وكم من أناسٍ أذنبوا وكم من أناس أساءوا وكم من أناس ابتعدوا وطالما اغتربوا عن ربهم فكانوا بعيدين عن رحمةِ الله غريـبين عن رضوانِ الله وجاءتهم تلك الساعةُ واللحظة وهي التي نعنيها بالحياة الطيبة لكي تراقَ منهم دمعةُ الندم، ولكي يلتهب في القلب داعِ الألم فيحسُ الإنسانُ انه قد طالت عن الله غربتُه، وقد طالت عن الله غيبته لكي يقولَ إني تائبٌ إلى الله منيبٌ إلى رحمة الله ورضوانه.

وهذه الساعة هي الساعة التي هي مفتاحُ السعادةِ للإنسان ساعةُ الندم.

وكما يقولُ العلماء إن الإنسان قد يذنبُ ذنوباً كثيرة ولكن إذا صدق ندمه وصدقت توبتُه بدل الله سيئاتهِ حسنات فأصبحت حياته طيبةً بطيب ذلك الندم وبصدق ما يجده في نفسهِ من الشجى والألم.

ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحي في قلوبِنا هذا الداعي إلى رحمته وهذا الألم الذي نحسه من التفريط في جنبه.

أحبتي في الله كلُ واحدٍ منا نريُده أن يسأل سؤلا أن نفسَه عن الليل والنهار.

كم يسهرُ من الليالي، وكم يقضي من الساعات ؟

كم ضحكَ في هذه الحياة وهل هذه الضحكة ترضي الله عز وجل.

وكم تمتعَ في هذه الحياة وهل هذه المتعة ترضي الله عز وجل عنه؟

وكم سهر وهل هذا السهرُ يرضي الله عنك؟ وكم، وكم؟

سؤالُ يسأل فيه نفسَه.

وقد يبادرُ الإنسان ولماذا أسأل هذا السؤال؟

نعم تسألُ هذا السؤال لأنه ما من طرفةِ عين ولا لحظةٍ تعيشها إلا وأنت تتقلبُ في نعمةِ الله، فمن الحياءِ مع الله والخجلِ مع الله أن يستشعرَ الإنسانُ عظيمَ نعمةِ الله عليه من الحياة.

ومن الخجل أن نحس أننا نطعمُ طعام الله، وأن نستقي من شراب خلقه الله، وأننا نستظلُ بسقفه، وأننا نمشي على فراشِه، وأننا نتقلبُ في رحمته فما الذي نقدمه في جنبه؟

يسأل الإنسانُ نفسه.

يقولُ الأطباء إن في قلب الإنسان مادة لو زادت واحد في المائة أو نقصت واحد في المائة مات في لحظة، فأي لطف وأي رحمة وأي عطف وأي حنان من الله يتقلب فيه الإنسان.

يسأل الإنسان نفسه عن رحمة الله فقط

إذا أصبح الإنسان وسمعُه معه وبصره معه وقوته معه فمن الذي حفظَ له سمعَه ؟

ومن الذي حفظَ له بصره ؟

ومن حفظ له عقلَه ؟

ومن الذي حفظ له روحه؟

يسأل نفسه من الذي حفظ هذه الأشياء؟

من الذي يمتعُه بالصحة والعافية؟

الناس المرضى على الأسرة البيضاء يتأوهون ويتألمون،

والله يتحبب إلينا بهذه النعم،يتحبب إلينا بالصحة،بالعافية.

بالأمن، بالسلامة كلُ ذلك فقط لكي نعيشَ هذه الحياة الطيبة.

الله سبحانه وتعالى يريدُ من عبده أمرين:

الأمر الأول فعلُ فرائضه.

والأمر الثاني تركُ نواهيه وزواجره.

ومن قال أن القرب من الله عز وجل فيه الحياة الأليمة أو فيه الضيقَ فقد أخطاء الظن بالله، والله إذا ما طابت الحياةُ بالقرب من الله فلن تطيب بشيٍ سواه.

وإذا ما طابت بفعل فرائضِ الله وترك محارم الله فوالله لا تطيبَ بشيٍ سواه.

ويجرب الإنسانُ مُتع الحياةِ كلِها فإنه ولله لن يجد أطيب من متعة العبوديةِ لله بفعل فرائضه وترك محارم الله.

أنت مأمور بأمرين إما أن يأتيك الأمرُ أفعل أو لا تفعل.

إذا جئت تفعل أي شيء في هذه الحياة أسأل نفسك هل اللهُ عز وجل أذنَ لك بفعل هذا الشيء، أي شيء تفعله، فالأجساد ملك لله، والقلوب ملك لله، والأرواح ملك لله.

فينبغي للإنسان إذا أراد أن يتقدم أو يتأخر يسأل نفسه هل الله راض عنه إذا تقدم فليتقدم.

أو الله غير راض عنه فليتأخر، فوالله ما تأخر إنسانُ ولا تقدم وهو يرجو رحمةَ الله إلا أسعدَه الله.

ولذلك السعادة الحقيقة والحياة الطيبة تكون بالقرب من الله.

القرب ممن؟

من ملك الملوك، وجبار السماوات والأرض، الأمر أمرُه والخلق خلقه، والتدبير تدبيره.

ولذلك تجد الإنسان المعرض دائما في قلق وفي تعب.

تجد الشخص يتمتع بكل الشهوات، ولكن والله تجد ألذ الناس بالشهوات أكثرهم آلاما نفسية.

وأكثرُهم قلقا نفسيا، وأكثرُهم ضجرا بالحياة.

واذهب وابحث عن أغنى الناس تجده اتعس الناس في الحياة، لماذا؟

لأن اللهَ جعل راحة الأرواح بالقرب منه.

وجعل لذة الحياة بالقرب منه.

وجعل اُنس الحياة في الأنس به سبحانه .

والصلاة الواحدة يفعلَها الإنسان من فرائض الله بمجردِ ما ينتهي من ركوعه وسجوده وعبوديته إلى ربه، بمجرد ما يخرج من مسجده، يحس براحة نفسية والله لو بذل لها أموال الدنيا ما استطاع إليها سبيلا.

الحياة الطيبة في القرب من الله، الحياة الهنيئة في القرب من الله.

إذا كان ما طابت الحياة بالقرب من الله فبمن تطيب؟

وهناك ثلاثُ عوائقٍ تمنعك من القرب من الله:

أولها الشهوة، الشهوة التي تحول بينَك وبين القرب من الله.

ثانيها سوء الظنِ بالله.

ثالثها الشيطان الذي أخذ على نفسَه العهد أن يبعدك من الله عز وجل.

فأما الشهوة فهي لذةُ ساعةٍ وألم دهر، الشهوة، شهوة اللهو واللعب الذي وصف الله عز وجل هذه الحياة الدنيا أنها لهو ولعب.

ولكن كم من أجسادٍ لهت ولعبت الآن تتقلب في عذاب القبور.

وكم من أجسادٍ لهت ولعبت ترى الآن الضنكَ في ضيقِ القبور.

وكم من أناس الآن تضيقُ عليهم اللحود وتضيق عليهم القبور يتمنون لحظةً واحدةً من ذكر الله، وطاعة الله.

ما تعرف قيمةَ هذه الحياة، ولا تعرف قيمة هذه الشهوة التي دعت إلى معصية الله إلا إذا أردت فراقَ هذه الحياة، ولن تجد ندما أصدقُ من ندم الإنسان إذا ودع هذه الحياة.

وسيعرفَ الإنسان قيمة الشهوة التي هي أو العوائق إذا فارق الحياة، وبمجردِ ما تأتي لحظة الفراق يبكي بكاء الندم ويقول الإنسان ولو كان صالحاً:

(ربي أرجعوني لعلي اعملُ صالحا في ما تركت).

يتمنى ولو كان صالحا أن يرجع لكي يزداد من صحيفة العمل.

ولا يغتر الإنسان ويقول إن هذه الساعة بعيده لأنه شباب.

لا والله كم من حوادث أخذت أناس في عز الشباب وزهرة الشباب وشدة النشوة واكتمال العمر.

فلذلك ينبغي للإنسان أن يعرف قيمة هذه الشهوة.

والله عز وجل ما حرمنا من الشهوات ولا منعنا من اللذة بل جعل للشهوة موضعا معينا ومكانا أمينا سليما نقيا، جعل لها مكانا لا يأذن لك أن تضع الشهوة في غير هذا المكان.

ثم الأمر الثاني من العوائق سوء الضن بالله، بعض الناس إذا قلت له أقبل على الله يقول لك:

يا أخي لماذا تضيق علي؟

يا أخي الحياة، دعني أتمتع بالحياة، دعني أسهر، وأتمتع بسهري، وأذهب وآتي وأتمتع بذهابي دون قيود أو حدود.

يحس أن الحياة الظنكة والأليمة إذا اقترب من الله.

و والله ثم والله نشهدُ لله انه لا أطيبَ من القربِ من الله.

ومن أراد أن يجرب لذة القربِ من الله فليزدد من طاعة الله عز وجل، ليزدد من الصالحات، ويزدد من الأعمال التي تحبب الله عز وجل فيه وتدعوه إلى مرضاة الله حتى يحس ساعتها بلذة العبودية لله تبارك وتعالى.

أما الأمر الثالث الذي يعيق الإنسان عن طاعة الله ومحبة الله فهو الشيطانُ الرجيم وهذا الشيطانُ على نوعين شياطينُ إنس وشياطين جن.

فمن أراد القرب من الله فعليه أن يفرَ من شياطينُ الإنسِ وشياطين الجن.

أما شياطينُ الإنس فهم الذينَ يزهدون في طاعة الله وييئسون الإنسان ويقنطونه من رحمة الله فينبغي للإنسان أن لا يصغيَ إليهم، وليعلم أن صديقه الصادق في محبته ومودته وخلته هو الذي يصدقه ويهدي إليه عيوبه ويدعوه إلى محبة ربه وذل العبودية لخالقه.

وأما شيطان الجن فهيَ الوساوس التي يقذفها في قلب الإنسان، ويقولُ له انتظر فلا زال في العمر بقية ولا تعجل، تمتع بهذه الحياة، تمتع بشهواتها واسهر ما شئت من الليالي وافعل ما شئت من لذات هذه الحياة، فإن الحياةَ طويلة ولا يزال يمْنيه ولا يزال يسليه حتى يسلمه إلى عاقبة الردى نسأل الله أن يعصمنا وإياكم من ذلك.

إخواني في الله، الحياة الطيبة هي متمثلة في ضد هذه الثلاثة الأمور.

أما داعي الشيطان فيستبدله الإنسان بداعي الرحمن.

وأما شياطين الإنس فستبدلهم بدعاة الخير من الصالحين وعباد الله المتقين.

وأما سوء الظن بالله فيبدله بحسن الظن بالله عز وجل.

أما إبدال داعي الشيطان بداعي الرحمن، فاعرض نفسك على كتاب الله عز وجل، وأجعل لك كل يومٍ جلسةً مع القرآن، لا يحس الشاب أن هذا القرآن نزل لغيره.

والله إنك ممن يخاطب بالقرآن شئت أم أبيت اقتربت أو بعدت.

كل إنسان يوم القيامة سيأتي هذا القرآن حجة له أو حجة عليه، لا يقول الإنسان أن هذا القرآن لغيري، القرآن لك وأنت مخاطب به ولو كنت من أبعد الناس عن طاعة الله، مخاطب بهذا القرآن، وسيكون هذا القرآن حجة لك أو حجة عليك، واستبدال هذا الداعي وهو كتاب الله عز وجل فيه طمأنينة القلوب انشراح الصدور، والله تعالى يقول في كتابه:

(ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

تعرض نفسك على كتاب الله فتعيش في رحمة الله إذ يخاطبك الله عز وجل، وتعرض نفسك على داعي الله عز وجل بتحقيق ما أمر الله به في القرآن، وترك ما نهى الله عز وجل في كتابه.







 

الحياة الطيبة
قديم منذ /29-09-2008, 05:11 AM   #2 (permalink)

عضو مميز جداً

hmq غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 29461
 تاريخ التسجيل : Dec 2003
 المشاركات : 444
 النقاط : hmq is on a distinguished road

افتراضي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


الله يرزقك الجنه ويسعدك ربي



وكل عام وأنت بخير








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مهارة الحياة....برنامج يحتاجه المربون في ظل الحياة المعاصرة المفكر التطويري منتدى التوجيه والارشاد 1 13-03-2010 11:32 PM
من أراد الحياة الطيبة فاتحة الأندلس المنتدى الاسلامي 20 12-03-2009 05:55 PM
مدير عام منارات العطاء: المنارات تنشد الحياة الطيبة للمجتمع المتميز منارات العطاء المنتدى العام 2 10-09-2008 11:58 PM
ثلاثة أشياء في الحياة&&&علمتني الحياة عمهوج الغامدي المنتدى العام 2 20-08-2008 02:45 AM
عشر زهرات يقطفها من أراد الحياة الطيبة الجرادان المنتدى العام 8 15-02-2006 10:05 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:08 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1