بسم الله الرحمن الرحيم
أخواتي وأخواني..كل عام وأنتم طيبين .
كلنا نعاني من نفس المشكلة بداية كل عام ومن الاسبوع الاول .. نجد بين الطلاب على الأقل اثنين أو ثلاثة ممن تقتل نظراتهم اللامبالية حماسك ولو كان يافعا قويا . فلا يكفيك منهم قتل حماسك ولو كان مخططاً له .بل يمتد أيضاً إلى الوقوف عاجزاً أمام سؤال واحد
كيف أحفز هذا الطالب اللامبالي ؟؟
وقد استمتعت في إجازتي بقراءة كتاب بهذا العنوان للكاتب آلن إن وندلر وسوف الخص لكم في سلسلة متواصلة مما استفدته من هذا الكتاب وبإسلوبيي.
سآئلة المولى عز وجل أن أقدم به فائدة بسيطة تعود على أمتي بالخير.
من هنا سأبدأ
ماالذي يجعل الطلاب غير مندفعين ؟
من الناحية النفسية يخفي كثير من الطلاب المستسلمين أو ذوي السلوك السيئ مخاوفهم من التعامل معهم كطلاب أغبياء. لذا هم يمنعون الاحراج لانفسهم بالتمرد لان البعض يشعر بأن القوة والسيطرة هي في استقلاليتهم مما سيبب الخسارة لانفسهم مقابل تعبيرهم عن هذه الإستقلالية رغم كفائتهم .
ويجب أن نتذكر انه إذا استسلمنا لهم سيسببون لنا المزيد من المشاكل لذا يجب علينا أن نجد بعض الطرق
لتحفيز هؤلاء اللامبالين على التعلم
ولكن كيف ؟؟؟
هذا ما سوف أكتب عنه في المقال التالي ..
همسة بقلمي / ماذا تفعل الكلمة الطيبة بك ؟وماذا تفعل الابتسامة بك ؟وماذا تفعل الهدية البسيطة بك ..
جميعها جوازات سفر لمرورك إلى قلب طلابك فحاول استغلالها ..