Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
آل أبي رغال (( مقال رائع لا تحرم نفسك من قراءته ))
آل أبي رغال (( مقال رائع لا تحرم نفسك من قراءته ))
قديم منذ /16-10-2008, 03:26 PM   #1 (permalink)

عضو مميز

فارس مكة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 258797
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 المشاركات : 343
 النقاط : فارس مكة is on a distinguished road

افتراضي آل أبي رغال (( مقال رائع لا تحرم نفسك من قراءته ))

[COLOR="Blue"][SIZE="5"][CENTER]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :

فقد تعود الناس أن يضعوا النقاط على الحروف ، عندما يريدون تبيان قضية ما ، باعتبار أن الحروف سابقة ، والنقاط لاحقة - هكذا يُخيل إلي - غير أني اليوم سأقلب المسألة ، وأضع الحروف على النقاط ، ولعلكم تعذرونني ما دمنا في زمن انقلاب الموازين ، وانتكاس المفاهيم ، فـــ :




قد عيَّر الطائيَ بالبخل مـادرٌوعيَّر قسَّـاً بالفهاهـة باقـلُ
وقال الدجى للشمس أنتِ كسيفةٌوقال السها للبدر وجهك حائلُ



وعندها يحق لكل عاقل متئد أن يقول :




فيا موت زر إن الحياة ذميمـةٌويا نفس جِدِّي إن دهرك هازلُ



كتبت مقالي الأول في صحيفة " سبق " وأشرت فيه إلى ( رؤية الهلال وسياسة المكيالين ) وقصدت بالمكيالين : مكيال ينادي بتوظيف معطيات البحث العلمي ، النظري منه والتجريبي في مجالٍ يحقق للكيَّال رغبة ما ، ويتعمد إخفاءه ، أو السخرية منه ، أو إهماله في مجال آخر يصطدم مع تلك الرغبة ، أيا كان نوعها .

وقدمت حسن الظن في تباكي هؤلاء ، بل ونواحهم على بعض علمائنا الذين أخذوا بالرؤية العينية المجردة للهلال ، وقلت : إن كان هذا ، حرصا ، وغيرة ، وسعيا إلى توظيف معطيات البحث العلمي والتقانة الحديثة في خدمة الإسلام وقضاياه ، فنعم هذا الصنيع ، ثم طالبت بتوظيف هذه المعطيات في قضايا أخرى أهملها بعض المتباكين ، وناصبوها الهمز واللمز والسخرية ، بل وصل الحد ببعض كتاب الصحف ، ومواقع الشبكة إلى الطعن في ثوابت الدين ، ومحكمات الشريعة .

ثم وضعت فروضا علمية ، يمكن نفيها أو إثباتها ، دون أن أتعرض لها في مقالي بالنفي أو الإثبات ، حتى يفصح أربابها ، وهذه الفروض ، لغة علمية لا يعرفهــــــا ( الرغاليون ) الذين جعلوا أنفسهم ( مطيَّاً ) تخدم عناصر التغريب وسدنته في بلاد المسلمين .

ثم أكدت على أن نفي هذه الفروض أو إثباتها مرهون بجمع طروحاتهم وتحليلها في رؤية علمية تكاملية يتحقق معها النفي أو الإثبات .

غير أني فوجئت بروح دفاعية مستميتة عن مثقفي مجتمعنا بلغة ( تعميمية ) غير مقبولة ، تبناها - في أحد التعليقات على المقال السابق - من رمز لاسمه بـ ( ؟؟؟ ) منتحلا اسم شخصية علمية وإدارية متميزة ، تربطني به صلة إخوة وصداقة وعمل ، الأمر الذي جعلني أردد في نفسي قول الله تعالى :" لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين " قال المفسرون : ( بأنفسهم ) أي بإخوانهم ، فقد أنزلت الآية الكريمة الأخ منزلة النفس .

( وما كنت سأرعي هذا المعلق بالا كما هي عادتي ، فقد تغافلت عن تعليقات كثيرة كان بعضها متحاملا ، وكان بعضها يغرد خارج السرب ، على حد قول الأول :




سارت مشرقةً وسرت مغرباًشتان بين مُشرِّق ومغـرب



وكان بعضها يدعم الصواب بدلائله ، ولولا انتحال هذا المعلق اسم شخصية معروفة في مجال عملها لما كلفت نفسي عناء البيان ) .

عندها بذلت جهدي في تحقيق مبدأ ( التثبت ) الوارد في قوله تعالى :" يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " فسعيت أتبين الأمر أياما ، حتى ثبت لي براءة أخي ( المفترى عليه ) من التعليق على المقال ، بعد أن أكد لي بأنه سيتولى تكذيب التعليق في " سبق " موكلا أمر هذا ( المنتحل ) إلى الله تعالى ، فهو حسبنا ونعم الوكيل .

لقد كتب ( المنتحل ) التعليق بلغة صحفية مسبوكة ( إلى حد ما ) مما يدل على أن متعاطيها له مراس على الكتابة ، غير أنه لم يراع أبجديات مهنة الصحافة ، وأعرافها الثقافية .

ومن يدري !! فرب ضارة نافعة ، لعل هذا دليلا حسيا مشاهدا ومقروءا على ما ذكرته عن بعض هؤلاء الكتَّاب ، الذين يفترون الكذب وهم يعلمون ، مبشرا لهذا ( المنتحل ) الذي قوَّل الأبرياء ما لم يقولوا بقول الله تعالى :" ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا " متأسفاً له افتتاحه شهر رمضان بهذه المضارة والمكر ، متناسيا قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه :" لعن الله من ضار مسلما أو مكر به " .

وسأعود إلى قضيتي : بعد أن أطلب منكم - إخواني وأخواتي - معاشر القراء أن تبحثوا في مخازن معاجمكم اللغوية والثقافية والفكرية والتربوية بل وحتى ( العامية ) عن أبلغ وصف يمكن أن يوصف به هذا ( المنتحل ) وأمثاله .

أما أنا ، فسأشبهه وأمثاله بـ ( آل أبي رغال ) وفي التلميح ما يغني عن التصريح .
وقضيتي في هذا المقال هي قضية ( آل أبي رغال ) الذين جندوا أنفسهم لخدمة من أساء لديننا ووطننا وقيمنا ، ودافعوا عنهم ، أجمعين ، أكتعين ، أبصعين ، ووصفوهم بـ ( الذين أسهموا في تنويع ساحات أمتنا الفكرية ) وأنهم ( أهل أطروحات علمية موثقة بعيدة عن الصفصطائية المفلسة ) ( وأن وجهات نظرهم التي يسوِّدون بها صحفهم [ في الدارين ] لا تعدو أن تكون اجتهادا يؤجرون عليه ) وأن مقالي السابق ( شرخ العلاقة السليمة بين أطياف المجتمع مهما تنوعت مشاربه الفكرية والثقافية ) .

فكان لا بد من فتح باب جديد يكشف خداع هذه الروح الدفاعية المستميتة من ( آل أبي رغال ) الذين يعشقون المضارة والمكر والسمسرة حد الثمالة .

وفوق مصراع هذا الباب سؤال رئيس ، مكتوب بكل ألوان الطيف ( ذات البعد الموضوعي في كل معالجة ) مفاده : هل ( آل أبي رغال ) هؤلاء صادقون في وصفهم لجميع المثقفين بما ورد ذكره أعلاه ، وبتلك الطريقة ( التعميمية ) أم أنهم يريدون تحقيق عدد من المآرب المهلكة ، ولو كانت درجاتها مصنوعة من قيمهم وأخلاقهم ومروءاتهم ، كيما يدوسونها عند الصعود ، ويدوسها معهم الصاعدون .

مع أني لا أستغرب أن يكون هذا ( المنتحل ) أحد هؤلاء الكتاب ، أو يكون مغرضا يحب الوقيعة بين المؤمنين ، حين وجد شياطين الجن مصفدة في رمضان فحمل الدور نيابة عنهم ، وصار سيدا مطاعا في ( طابورهم ) ولربما ألبسوه ( الشارة ) وعلقوا على ( جبينه الأغر ) قول أحد تلامذتهم المخلصين :




وكنتُ امرأً من جند إبليـس فارتقـىبي الحال حتى صار إبليس من جندي



وليأذن لي القارىء الكريم بأن آخذ عددا من إسهامات هؤلاء الذين وصفهم ( آل أبي رغال ) بأنهم أثروا الساحة الفكرية ، وكانت أطروحاتهم علمية موثقة ، وأنهم مجتهدون مأجورون عند الله ، وأن من يرد عليهم بعمل موثق ، فإنما يشرخ العلاقة السليمة بين أطياف المجتمع ، مهما تنوعت مشاربه الفكرية والثقافية .

( مذكراً القراء الكرام بأن هذه النماذج التي سأذكرها عن بعض هؤلاء المثقفين موثقة عندي ، وهي جزء يسير من رصيد ضخم ، التهمته الحواسيب العملاقة ( بأسماء هؤلاء المثقفين وطروحاتهم ) لتخرجه للأجيال المعاصرة والقادمة يوما من الدهر ، كيما تذكرهم بمرحلة عقوق ثقافي عصيب تولى بعض مثقفينا كبرها ، ثم رحلوا ، وتركوها وراءهم برهاناً جلياً ) .

وقبل أن أبدأ ، أسأل السادة العقلاء ، وأستفتي الرؤوس من العلماء ، ما تقولون – حفظكم الله – في هذه الأوصاف ذات الصبغة ( التعميمية ) لمثقفي أمتنا ، ومنهم كتاب الصحف ، هل يجوز لنا أن نصفهم ( جميعا ) بما ذكر أعلاه ، ونحن نتابع مشاربهم المذكورة سلفا ، ونعايش أطروحاتهم في وسائل الإعلام المختلفة ؟؟!! .

لقد رأينا هؤلاء المثقفين على أصناف متعددة : رأينا منهم واعياً عاقلاً متئداً رشيداً مهما اختلفنا معه فيما يسوغ فيه الاختلاف ( والخير في أمتنا إلى يوم الدين ) وهؤلاء هم لسان وطننا الناطق بالإصلاح الديني والدنيوي ، وسيكون هذا الصنف الشريف خارج مرادي من هذا المقال .

ورأينا منهم مخلِّطا كأنه قد حشـــــر في ( بمب ) فخرج سائلا صلبا جُمعت فيه كل أنواع التناقضات .

ورأينا منهم مستهزئا بمحكمات الدين ، وثوابت الشريعة ، فضلا عما هو دونها . ورأينا منهم مناوئين للفضيلة وحماتها ، داعين للتمرد على القيم الإسلامية ، والمبادىء التربوية .
ورأينا منهم مستهزئين بالعلماء الربانيين وفتاويهم ، في أسلوب ساخر ، وبلغة تحريضية ظاهرة .

ورأينا منهم بغاة متهورين في إصدار الأحكام بلا بينه ، مع أن بعض هؤلاء يحملون الدرجات العلمية العالية ، ولهم دُربه على مناهج البحث ، وأخلاقيات الباحث ، ومؤتمنين على الكلمة من خلال الميثاق الإعلامي الذي ابتلاهم الله تعالى به ، إلا أن نتائج بعضهم في ذلك كله كانت إخفاقا ذريعا ، ورسوبا مريعا .

ما رأيكم يا ( آل أبي رغال ) فيمن وصفتموهم بالمثقفين المأجورين من الله تعالى على وجهات نظرهم ، وهم يعلنون في المنابر الصحفية أن أهل الكتاب ليسوا كفارا إلا إذا قاتلونا ؟ وأنهم من الفرقة الناجية إن لم يقاتلونا ؟ وأن اشتمال كلمة التوحيد على الكفر بالطاغوت تشويه لها ؟ ما تقولون فيمن سئل عن دينه فقال : الإنسانية ؟ .

ما تقولون فيمن قاس المدة التي مكثها نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام ، وهو يدعو إلى الله تعالى وهي ( 950 عاما ) وبين عدد الذين آمنوا معه ، وهم قلة قليلة ، فأصدر حكما عقليا بمسلك فلسفي شرود ، يقول فيه : هذه صورة من صور الفشل الذريع في إدارة شؤون الدعوة .

ما تقولون فيمن قال عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلق المرأة من ضلع ( معكوف ) [ هكذا قال ] : بأنه وصف لا يليق بالقيم الحضارية الإنسانية المعاصرة ؟ .

ما تقولون فيمن وصفهم سمو وزير الداخلية - حفظه الله - وهو لسان الأمن الأول ويده في مملكتنا الكريمة ، بأنهم أصحاب مشروع تغريبي ، لهم صلات بجهات أجنبية ، ويتلقون منها الدعم والمساندة ، وأن ألسنتهم في طريقها إلى البتر ؟ .

يـــــــــــتــــــــــــ ــبـــــــــــــــع>>>>>>>>>>>







التوقيع
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

آن لأبي حنيفة أن يمد قدميه ..
 

آل أبي رغال (( مقال رائع لا تحرم نفسك من قراءته ))
قديم منذ /16-10-2008, 03:28 PM   #2 (permalink)

عضو مميز

فارس مكة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 258797
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 المشاركات : 343
 النقاط : فارس مكة is on a distinguished road

افتراضي

لنفاجأ بأحدهم بعد ذلك يردد في مغالطة صحفية مكشوفة : ( ... العلمانيون واللبراليون، والماسونيون، والتغريبيون، والحداثيون، وكلها أسماء لا وجود لها على أرض الواقع المعاش في بنية النسق الاجتماعي السعودي البسيط ) !

ما تقولون فيمن سخر بفتاوى أهل العلم قائلا للناس وبالحرف الواحد : " واضحكوا ما طاب لكم ، فلم تصدر حتى الآن حسب "علمكم"، فتوى تحرِّم الضحك في نهار رمضان ، على اعتبار أن الإفراط فيه قد يؤدي إلى انسكاب الدموع ، وتسربها إلى فمك المفتوح قهقهةً ، دون قصدٍ " ؟! .

ما تقولون فيمن تلاعبت بالنصوص الشرعية ( القرآنية ) تلاعبا خطيرا ، في مقال صحفي ، وهي تدعو المجتمع – دعوة غير مقصودة ، وبفهم قاصر - إلى حمل السلاح ، يعني : ( إرهاب مسلح ) بغية استنقاذ المرأة والطفل من ظلم مجتمعنا لهما كما تزعم ، مستندة إلى قوله تعالى " وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان " تقول : ( فالآية كما أوجبت القتال في سبيل الله أوجبت استنقاذ المستضعفين ، بل وساوت بواو العطف بين القتال في سبيل الله والعمل على استنقاذ وحماية المستضعفين ، والمرأة والأطفال هما الفئتان الأكثر استضعافا في المجتمع ) فهل هناك تلاعب أفظع من هذا ؟؟؟!!! لكن صدق أسلافنا حين قالوا : ( من تحدث في غير تخصصه أتى بالعجائب ) لقد ظنت الكاتبة أن القتال شيء ، واستنقاذ المستضعفين شيء آخر ، وأن الثاني معطوف على الأول ، في ( غيبوبة ) تامة عن فهم المعنى الصحيح للآية ( وفقدان كامل للوعي ) الشرعي بما يسميه علماء الأصول بـ ( تنقيح المناط وتحقيقه ) فربطت بين الأمرين في الإيجاب ، دون أن تعلم أن القتال في الآية كان من أجل استنقاذ المستضعفين .

وعلى هذا الفهم ( العجيب الغريب ) فنحن مطالبون بأن يحمل بعضنا السلاح على بعض ، بغية استنقاذ النساء والولدان من الظلم الاجتماعي الواقع عليهم ، أقول هذا تنزلا في العرض ، وإلا فإن حكما على وطن ( كامل ) بأنه يستضعف النساء والولدان ، حكم غير شرعي ولا علمي ولا منطقي ولا واقعي ، ولا يحمل من الحس الوطني مثقال ذرة .
ما تقولون فيمن قال عن المواعظ التي ترقق القلوب على ألسنة العلماء والدعاة وطلبة العلم بأنها : ( أصابت حياتنا الاجتماعية بالانتكاسة ؟! وأحدثت فتنة في كل زاوية ؟! ورحلت عن حياتنا المودة والإخاء والتعاون ؟! وحرمت كل جميل وبريء في الحياة ؟! وفتكت بكل فكرة بريئة ؟! وأحالت عقول الناس إلى أوهام وشكوك ؟! وأحدثت القطيعة القاتلة ؟! وجعلت الإنسان يتردد في رؤية أخته أو السلام على أمه ؟! )
ما تقولون فيمن عضَّت أناملها من الغيظ حين فاتتها شقاوة المراهقة في أجوائنا المحافظة ، فرددت في جرأة صحفية إلكترونية قائلة : ( سلبنا براءة طفولة ، وشقاوة مراهقة ، قد غابتا وسط ترقب ، وقلق ، وعقدة غشاء ، بل شباك متشابكة واهية من الأغشية والأغشية ، هذا غشاء عرف ، وذاك غشاء عيب ، هذا غشاء مطاط ، وذاك غشاء رقيق ، وآخر سميك ... ) [ إلى أن تقول وهي تجري - في مقالها - حوارا بين رجل وامرأة ] :

( سؤال : هل تتزوجني إن وهبتك بكارتي ؟ جواب : الزواج يخنق الحرية ، ما تسمينه بكارة ، إنما هو غشاء تافه لا علاقة له بطهرك .

سؤال : هل تكون منتصراً في فتح حصده غيرك ؟ جواب : ستنضجين يوماً حين ترين الدنيا بمنظار جديد ، حر طليق ، ما زلت محاصرة بأوهام التخلف المجتمعي .. )
[ ثم تختم مقالها الصحفي بقولها ] : ( ويقول التقليد المحلي : إن الفتاة التي لم تمنح الرجل جسدها من الداخل ، لم تمنحه نفسها ، مهما بلغ حجم عاطفتها تجاهه ) قلت أنا : ( غفرانك .. وهذه الكلمة ( غفرانك ) يقولها المسلم حين يعافيه الله من الأذى ، فما وجدت أبلغ منها بعد هذا الغثاء .. ولولا الرغبة في توثيق هذا العبث ما نقلته هنا ، ولكن .. لعل عقولا مغيبة أن تعي ما يراد بها ) .

ما تقولون فيمن هاجم مؤسساتنا التربوية القرآنية في المدارس والحلقات ؟ وشوَّه صورة مؤسساتنا الخيرية ؟ ودورنا القضائية ؟ ومناهجنا التعليمية ؟ بل شوَّه صورة وطننا كله .

أوليست الأقلام الصحفية ( الجافة ) تصف – وبالحرف الواحد - بعض شبابنا الذين ذهبوا إلى مناطق القتال في العالم بأنهم ضحايا : ( ... الخلوات التي برمجت عقولهم ، والمراكز الصيفية التي غسلت أدمغتهم ، والحلقات التي أقنعتهم ، والمشايخ الذين أفتوا لهم ... )
ما تقولون فيمن سخر قلمه في تشويه صورة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهو يستثير مشاعر القراء ، ويلهب عواطفهم ، حين وقع ( حريق مدرسة البنات بمكة حرسها الله ) وهو يقول : ولنا أن نتخيل روائح الشواء – يقصد شواء جلود الطالبات ولحومهن - وهي تنبعث في أرجاء المكان ، بسبب منع ( هيئة الأمر بالموت والنهي عن الحياة ) رجال الدفاع المدني من مباشرة عمليات الإنقاذ ، بحجة الحفاظ على الفضيلة ، ثم ما لبث أن كذبهم سمو وزير الداخلية الأمير نايف وفقه الله ، وقد كنت حاضرا اللقاء الصحفي الذي أقيم في جامعتي ، حين سأله أحد الصحفيين متأثرا بتلك المقولة وأمثالها ، فنهره سمو الأمير وحذره مغبة ما يقول هو وأمثاله من كتاب الصحف ومراسليها ، ثم قال سموه ما معناه : أنا من أقرب الناس اطلاعا على الحدث ، لم تأت الهيئة إلا بعد مرور ساعة على إخلاء الطالبات ، ولم تحترق ولا طالبة واحدة ، إنما كان الموت بسبب التدافع .
فأين يضع كاتب المقال روائح الشواء المتبخرة في سماء البهتان ؟ ولمصحلة من تشوه صورة الهيئة بهذا الأسلوب ؟ وأي قصد من تغيير اسم هذا الجهاز المبارك في لغة الكاتب الاستفزازية وهو يقول : ( هيئة الأمر بالموت والنهي عن الحياة ) أين التثبت قبل إصدار الحكم ؟ أين أمانة الكلمة ؟ أين ميثاق الشرف الإعلامي ؟ أين حقوق الناس ؟ أين أمنهم النفسي والاجتماعي ؟ .

ما تقولون فيمن يبدل الحقائق ، ويغير الفتاوى ، ويقطع الكلام من سياقه ، ويستغلها فرصة لتشويه صورة العلماء عبر المحطات الفضائية لكي يوقع الفتنة ، ويحدث البلبلة ، ويستعدي الناس ، ناسيا أو متناسيا بأنه قد جعل من نفسه مدافعا عن الفساد ، ومحاميا عن المفسدين .

ما تقولون فيمن كافح ونافح عن الكتاب المأجورين من ( الراندويين ) لا من الله تعالى ، الذين ذكرهم أحد أعلام العلم والفكر والدعوة في بلادنا وأنهم يحملون مشروعا تغريبيا مدعوما من الخارج ، فثارت ثائرة بعض كتاب الصحف ضده ، واستعدوا عليه ولاة الأمر ، ثم ما لبث أن دمغهم سمو وزير الداخلية - حفظه الله تعالى - ببيانه في لقاء الهيئات بالرياض وحذرهم بقطع ألسنتهم التي تنال من عقيدة الأمة وقيمها وأخلاقها وأمنها ومقدراتها ؟ .
يا أيها ( الخرِّيتون المبدعون المتألقون ) من سلالة ( أبي رغال ) الفكرية ، الممتدة عبر التأريخ : من هم الذين يستعدون العدو الخارجي على بلادنا ، ويدلونه على مفاصل مجتمعنا ، ويقودون ( الفِيَلةَ ) ذات الخصال الشقراء صوب أمتنا ، ويستغلون الأحداث والظروف ليطعنوا مجتمعنا في الظهر ؟! .

يا ( آل أبي رغال ) من هم الذين جاهدهم فضيلة الشيخ العلامة الدكتور صالح الفوزان - حفظه الله - عضو هيئة كبار العلماء ، بشهادة العلامة الشيخ عبدالله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء – حفظه الله - وهو يصف الشيخ العلامة الدكتور صالح الفوزان بأنه أهل للعلم ، والقول ، والفتوى ، وأنه من أتقى علماء بلادنا ، وأصلحهم ، وأقواهم حجة ، وصبراً على بيان الحق والصدع في أدائه ، بقوله :" وقد كفانا - حفظه الله - الكثير من الردود على من يستحق الرد عليه من رويبضة ونطيحة ومتردية فجزاه الله خيراً وجعل ذلك في موازين حسناته " فمن الرويبضة هذا يا ترى ؟ ومن المتردية والنطيحة ؟ وما معنى قول الشيخ العلامة عبدالله بن منيع حفظه الله :" وقد ( كفانا ) حفظه الله الردود على من يستحق الرد عليه " ؟ .

أولسنا نفهم من هذا أن علماءنا كلهم يقفون صفا واحدا لحماية وطننا في عقيدته وأخلاقه من كل من وصفوهم بالرويبضة والميتة والمنخنقة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع ؟! .
ولماذا يأنف المناوئون للحق ومطاياهم من وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل التافه يتكلم في أمور العامة بـ ( الرويبضة ) أوليس مصطلح ( الرويبضة ) يعد وصفاً ، لا ( اسماً ) لمن فعل سلوكاً ما ؟ فما الذي يمنع من إطلاق الوصف إذا ما تحقق السلوك ، أوليست هذه لغة علمية عقلية منهجية ؟ .

صدقوني لو احترم الواحد منا تخصصه ، وخدم أمته من خلاله ، لوجد نفسه ، ولوجدته أمته ، ولما كان له من هذا الوصف نقيرا ولا قطميرا ، لكنه حين يقحم نفسه - بجرأته على الدين وعلومه وقضايا الأمة ونوازلها وهو لا يملك شروط الاجتهاد وأدواته - يقع في شباك المصطلح ، فيكون بحق تافها ، يخوض في المسائل العظام ، التي لو سئل فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه لجمع لها أهل بدر .

( وبالمناسبة .. لست هنا أدعي العصمة من الخطأ لأفرادنا أو لمؤسساتنا في هذا الوطن العملاق ، ولا أرى ضيرا من النقد العلمي الهادف البناء ، بل أحبذه وأدعو إليه ، وأراه علامة على النضج الفكري والثقافي والحراك المجتمعي في عالم متغير ، لكن حين يكون هذا النقد من المحب لا الكاره ، ومن الرفيق لا الشامت ، وممن يفرح بالصواب ، لا من يتلمس العثرات ، ويتصيد الزلات ، على أن يكون هذا كله في ضوء المعيار الرباني الذي نتحاكم إليه عند الاختلاف ) .

يا ( آل أبي رغال ) من هم الذين يقفون مع ولاة الأمر والعلماء ومحبي هذا الوطن العملاق ؟ أهم الذين يحذرون المجتمع والأمة كما حذرها ولاة الأمر والعلماء ، أم هؤلاء الذين تصفونهم - في مغالطة مكشوفة – بأنهم أثروا ساحتنا ، وأجرهم على الله ؟!

نحن نصفهم بـ ( المستغربين ) ( المغربين ) ( الغرابيين ) ( المتحاملين علينا ) وأنتم تقولون عنهم أصحاب أطروحات علمية موثقة ، ووجهات نظرهم لا تعدو أن تكون اجتهادا يؤجرون عليه ؟ وتصفون من يكشف عوارهم بأنه يشرخ مجتمعنا ، ويفرق كلمتنا ؟! أي تنوع في المشارب الفكرية والثقافية تحلِّونه ، وترونه اجتهادا يؤجر عليه صاحبه ؟!
أولم يكن في مقدوركم أن ( تُبعِّضوا ) هؤلاء المثقفين على أقل تقدير ، لتسلموا من أن تلقوا بأنفسكم معهم في خندق واحد ، بلغة ( التعميم ) التي تعلمتموها منهم ؟!
صدقوني يا ( آل أبي رغال ) لو أنفق الأغيار على وطنهم وأمتهم ملء الأرض ذهبا ، ليستخرجوا منكم وثيقة للتأريخ ، تبرهن على حبكم للتسلق الدنيوي على حساب عقيدة أمتكم وأخلاقها ما وجدوا إلى ذلك سبيلا ، فكفيتموهم المؤونة بالمجان ، وقدمتم لهم وثيقة للتاريخ ، ستظل أمامكم في كل ميدان ، وسيظل شواظها يحرق وجوهكم حتى تراجعوا مروءاتكم ، فتستنبتوها في قلوبكم من جديد ، وتستصلحوها بماء الإخلاص ، والتوبة النصوح .

يا ( آل أبي رغال ) هل نصَّبكم من تدافعون عنهم محامين عن قضياهم ؟ لماذا طير النومَ من عيونكم كشفُ ازدواجيتهم وانتقائيتهم كدليل على ( ركلهم ) للموضوعية ( وتملصهم ) من أمانة الموقف والكلمة ؟ لماذا تحشرون أنفسكم في موضوع لم تحسم نتائجه بعد ؟! أتدرون كيف ؟ اسمعوا .. وضعنا فروضا في المقال السابق لم نثبتها أو ننفها ، وطالبنا الازدواجيين الانتقائيين من كتاب الصحافة بأن يفسروا لنا ذلك اللغز المحير ، والسياسة الغامضة ( سياسة المكيالين ) وبقينا ننتظر منهم الإجابة ، فأقبلتم بخيلكم ورجلكم تشهدون قبل أن تُشتشهدوا ! وتدافعون عن المتهمين قبل يفصحوا ! وتحكمون في القضية قبل أن تسمعوا الإجابة ! فبالله عليكم ماذا تريدون من وراء ذلك ؟! أين العمل العقلي من هذا كله ؟!

ما رأيكم يا ( آل أبي رغال ) لو أن هؤلاء المثقفين أجمعوا على إجابة شافية مقنعة ؟ وفسروا لنا ( سياسة المكيالين ) تفسيرا علميا موضوعيا مقنعا ، كيف ستكون النتيجة ؟ .
يــــــــــــــــــتـــــ ــــــــــــبــــــــــــ ـــع>>>>>>>>>>>>>>>>>








التوقيع
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

آن لأبي حنيفة أن يمد قدميه ..
 
آل أبي رغال (( مقال رائع لا تحرم نفسك من قراءته ))
قديم منذ /16-10-2008, 03:29 PM   #3 (permalink)

عضو مميز

فارس مكة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 258797
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 المشاركات : 343
 النقاط : فارس مكة is on a distinguished road

افتراضي

لا شك أنها ستؤول إلى إسقاط تلك الفروض عنهم ، وإن أعيتهم الحيل ، فسنصدق فيهم فروضنا ، أو نصدقها في بعضهم دون بعض ، لأننا على يقين لا تخالطه الظنون بأن الأرض لم تخل يوما من مسجد الضرار ، وثقافة الضرار ، وصحف الضرار ، وقنوات الضرار ، ومواقع الضرار ، وأناسي الضرار ما دام فينا قوله تعالى :" وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون " ومع ذلك فقد نبأنا بمسالكهم العليم الخبير في عمل منهجي تربوي قرآني ، يتردد على أسماعنا عند كل حزة :" والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون * لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين " وما أحوجنا اليوم أن نوظف هذا المنهج التربوي القرآني الرشيد في كل وسيلة شيطانية تتخذ للضرار .

وختاما : ما يزال السؤال المحير قائما : ( يا آل أبي رغال ) ما مقاصدكم من وراء هذا الدفاع المستميت عن مثقفين على هذه الشاكلة ؟! هل تريدون أن تقولوا للناس بأنكم معتدلون وسطيون ؟ لتصعدوا على أكتاف هذه المصطلحات المسكينة التي أعيتها الحيل من هيمنة ( تقيتكم ) وأنتم تذرون بها الرماد في العيون ، لتدور بكم المتع كما دارت بأشياعكم من قبل ؟! أم تريدون ( التفريق بين المؤمنين ) كما نصت على ذلك الآية السالفة ؟! أم تريدون أن تقدموا خدمات مجانية لحملة ( الريموت كنترول ) فتتخذون من الغاية معبرا لتبرير الوسيلة ؟!

يا ( آل أبي رغال ) إن كانت بيوتكم من زجاج ، فلا ترموا بيوت الناس بالحجر .

د . خليل بن عبدالله الحدري
كلية التربية - جامعة أم القرى
alhadri@uqu.edu.sa








التوقيع
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

آن لأبي حنيفة أن يمد قدميه ..
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقال خطير جداً أتمنى من الجميع قراءته domlo المنتدى العام 1 15-03-2008 01:12 AM
مسابقة جاهزة عن إسبوع التدخين ,,, خذ نسخة ,,, ولا تحرم نفسك من الأجر أنــــا *الــوزيــر* المنتدى العام 5 22-11-2007 11:30 PM
كيف تحرم نفسك منها أنظر إلى فوئدها ...... mshwar المنتدى العام 1 13-12-2006 12:34 AM
لا تحرم نفسك اجر مساعدتي ارجو المساعدهـ بخصوص مكمل معارف . *** الفتاك *** منتدى برنامج معارف 1 29-09-2006 01:34 PM
كتب مفيده وصغيره لا تحرم نفسك منها RAIYD المنتدى العام 0 19-12-2002 02:18 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 12:49 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1