منتديات الشريف التعليمية

 
 

منتديات النرجس 3-2

التحاضير التعاونية لمادة التاريخ بنات  29-1

الشاعر فالح الحارثي تحت الاضوااء

موقع نصيبك 4-2

مدرسة نت

حقق الانتشار
باعلانك هنا
102x60
حقق الانتشار
باعلانك هنا
102x60

المدرسة الإلكترونية 17-2

حقق الانتشار
باعلانك هنا
102x60
 

مركز مهارات الحياة للتدريب

 
  برنامج إدارة الجودة الشاملة في التعليم  
    منتديات الحياة أحاسيس    

طلب الإعلان

بحث في منتديات الشريف


العودة   منتديات الشريف التعليمية > منتديات المواد الدراسية > منتدى مواد اللغة العربية

sponsor links



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 27-10-2008, 06:47 PM
وسام611 وسام611 غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 28
وسام611 is on a distinguished road
افتراضي هنا التحقيق الصحفي

جوال الكاميرا".. أزمة تغزو أفراح السعودية



أثارت حوادث استخدام كاميرا التليفون المحمول في تصوير الفتيات والسيدات في الأماكن العامة وتبادل الصور بين الشباب قلق العائلات السعودية بسبب سوء استخدام هذه التقنية من قبل الشباب والفتيات، وزاد القلق ليمنع بعض السعوديات من حضور حفلات ومناسبات الزواج خوفا من قيام بعضهن باستخدام هذا الجوال في التقاط الصور التي يمكن أن تأخذ طريقها لتظهر على شاشات الحاسوب أو في مواقع الإنترنت.

وقامت العديد من قاعات وقصور الأفراح بإيجاد وظائف نسائية جديدة لمواجهة هذه الظاهرة.. حيث استحدث ملاك القصور والقاعات وعوائل العرسان جلب "مفتشة جوالات" تمتاز بمواصفات خاصة لأداء مهمة تتلخص في تفتيش جميع النساء لسحب الجوالات ذات الكاميرات.

وسرعان ما انتشر وجود مفتشة جوالات عند المداخل النسائية لأبواب قاعات وقصور الأفراح في السعودية وأصبح ذلك مألوفا ومحببا عند السيدات؛ نظرا لخوفهن من اقتحام الجوال المزود بكاميرا لخصوصياتهن.

ممنوع الدخول

كما تقرر مؤخرا منع إدخال أجهزة الجوالات المزودة بكاميرات إلى الأماكن العامة والحدائق والمنتزهات والمستشفيات.. وقد شرعت العديد من المنتزهات بدءا بالمدينة المنورة وغيرها من المدن في تطبيق تعليمات الأجهزة المعنية بمصادرة أي جهاز مزود بكاميرا داخل الحدائق إذا ثبت قيام صاحبه أو صاحبته بالتصوير ورفض الالتزام بالتعليمات.

ويواجه المسئولون في قصور الأفراح بعض الصعوبات في تطبيق التعليمات نتيجة كثرة أعداد النساء اللاتي يحملن الجوالات المزودة بكاميرات؛ حيث يصعب تفتيش الجميع بسبب تزامن حضورهن في وقت واحد محدد يكون الزحام فيه على أشده.

كما يذكر أن عددا كبيرا من المؤسسات الحكومية والأهلية منعت مؤخرا موظفيها من الدخول إلى مقارها بهذا النوع من الجوالات الذي تسبب في مشاكل أخلاقية واجتماعية كثيرة.

وقد عبر عدد من الأهالي عن ارتياحهم لهذه الخطوة التي تم اتخاذها من قبل أصحاب القصور والمسئولين، والتي تضمن الخصوصية لعائلاتهم.

مفتشة جوالات

وباستطلاع آراء أفراد من المجتمع السعودي حول هذه الإجراءات لمنع تجاوزات "جوال الكاميرا".. أكد "عبد الله الخالد" -موظف- أن التشديد الكبير عند مداخل قصور الأفراح وقيام مفتشة خاصة بالبحث الدقيق عن الجوالات منح عائلاتنا الطمأنينة خاصة بعد ظهور إشاعات حول قيام بعض النساء بتصوير الحفلات.. والقبض عليهن داخل إحدى القصور.

من جهتها أشادت "أم إبراهيم" -ربة منزل- بالتفتيش، وقالت بأن هذه الخطوة صارمة ويجب أن يلقى هذا العمل قبولا وتعاونا من الجميع.. موضحة أن المفتشات لا يسمحن للمدعوات بالدخول إلا بعد التفتيش على جوالاتهن والتأكد من عدم حمل إحداهن الجوال المزود بالكاميرا.

وأضافت أن هذا التفتيش لا يسبب امتعاضا من قبل النساء بل العكس هو يبعث بالطمأنينة.

أما أصحاب قصور الأفراح فأكدوا أن هذه الوظيفة لم تفرض من قبل السلطات ولكن جاءت باجتهادات شخصية حتى لاقت استحسان الجميع.

وفي طريقة أخرى لمقاومة هذه الظاهرة قام بعض الأهالي بكتابة تحذير واضح على كروت الدعوة يحذر من حمل "جوال الكاميرا" مع التوضيح بأن القاعة ستقوم بالتفتيش وسحب جوالات النساء المزودة بكاميرا، وجاءت العبارة كالتالي: (ملاحظة هامة: سوف يتم تفتيش وسحب جوالات النساء المزودة بكاميرا).

الشابات الأكثر إقبالا

يؤكد "سعيد أحمد" -أحد بائعي الجوالات- أن "أكثر مرتادي المحل من الذين يسألون عن جوال الكاميرا هم من النساء وبالذات الشابات منهن"، موضحا أن "غالبيتهن يحرصن على اقتنائه لمجرد حب الظهور والتفوق على القرينات".

ويضيف أن "هذا النوع من الجوالات ممنوع بيعه من قبل السلطات ولكنه يباع في الأسواق بشكل خفي وبعيدا عن الأنظار، والعجيب أن هناك نوعا من الجولات لا يحتوي على كاميرا ولكن يمكن أن تضاف له كاميرا خارجية ويباع بشكل طبيعي".

ويضيف بائع آخر يدعى "ناصر" أنه من "الملاحظ أن تأتي فتيات لاستبدال جوالات جديدة بما معهن، أو بيعها أو وضعها للصيانة وفي داخلها صور لصديقاتهن أو صور لأفراد عائلاتهن ولم تنتبه إلى حذف هذه الصور قبل البيع أو الاستبدال أو الصيانة مما يعرض هذه الصور إلى الاستغلال".

ويؤكد ناصر أن "سعر جوال الكاميرا ارتفع بشكل مطرد حتى إن نوعا منه يباع بـ1950 ريالا وآخر بـ2450، وأقل سعر لها يبلغ 1200 ريال سعودي إلى جانب إمكانية إضافة إكسسوارات وكماليات تقدر بـ350 ريالا"، (الدولار الأمريكي= 3.5 ريالات سعودية).

سطو الهاكرز

أما الشاب "أحمد سعد" فيرى أن "انتشار الإنترنت دفع بعض الشباب إلى نشر الصور على الإنترنت، إضافة إلى قيام الهاكرز المحترفين بالسطو على أجهزة الآخرين بحثا عن الصور مما يؤدي إلى تسرب صور الفتيات اللاتي تم تصويرهن من قبل زميلاتهن".

أما العريس "فواز أحمد" فيرى أنه "ينبغي الحرص الشديد من أصحاب قاعات وقصور الأفراح لمحاربة هذه الظاهرة، كما ينبغي التنبيه على المدعوين بخطورة حمل فتياتهم للجوالات ذات الكاميرا، منبها على ضرورة تكليف إحدى العاملات بتفتيش المدعوات -والمراهقات خصوصا- للبحث عن جوالات الكاميرا ومصادرتها".. مستنكرا هذا السلوك، خصوصا أن "هناك أجهزة تحمل كاميرات ولا يستطيع العاملات أو النساء التعرف عليها".

ويجد هذا النوع من الجوالات رواجا في السوق السوداء التي تنتشر بجوار أسواق الجوالات الموجودة في المدن السعودية، حيث تباع بأعلى سعر.. وقد شهدت هذه الأسواق إقبالا كبيرا وتزايد الطلب بعد ظهور مشكلة "جوال الكاميرا" في المجتمع السعودي وارتفع سعرها بشكل كبير.. ولم تستطع السلطات السعودية القيام بأي خطوة لمواجهة هذا الوضع.

الحوار الوطني الرابع

من جهتها أكدت "سهيلة زين العابدين" -العضوة بجمعية حقوق الإنسان السعودية- أن لجنة الأسرة والمجتمع في الجمعية تحاول الالتقاء بالشباب الذين تم القبض عليهم ومحاورتهم لمعرفة أسباب قيامهم بهذا الأمر الخطير.

وأشارت إلى أن هدف الالتقاء بالشباب الذين قاموا بالتصوير هو معرفة الأسباب النفسية والاجتماعية والظروف المحيطة بأولئك الشباب والتي دفعتهم لهذا التصرف.

وأكدت أنه "سيتم مناقشة دراسة حول الشباب واستخدامهم الأمثل للتقنية الحديثة وليس استغلالها في مثل هذه الأمور، وسيتم طرحها في الحوار الوطني القادم المتعلق بالشباب"، مضيفة أن "ظهور هذه الجريمة يعود إلى ضعف الوازع الديني وضعف التربية، وهي دليل على التفكك الأسري الذي بدأ يصيب المجتمع حيث يلاحظ انشغال الأم والأب عن الأبناء وإيكال تربيتهم إلى الخادمات والمربيات".
رد مع اقتباس
sponsor links


  #2 (permalink)  
قديم 27-10-2008, 06:49 PM
وسام611 وسام611 غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 28
وسام611 is on a distinguished road
افتراضي

تحقيق صحفي في نفس الموضوع



العيب (فينا) أم (فيها)!؟
لقد سبب الشحناء والفتنة والفرقة وقتل الغيرة.. و?ان وراء العديد من حالات الطلاق
الفتيات:
نتردد ?ثيرا قبل الذهاب إلى حفلات الزواج خوفا من (الباندا)
لم نعد نصور أنفسنا بعد ظهور برامج إعادة الملفات الممسوحة!
الشباب:
هذه الجوالات حققت لنا (الحلم) وقربت (البعيد)!
لماذا لا تنظرون إلى إيجابيات الجهاز وخدماته المتطورة؟
الدعاة:
لا بد من فرض غرامات مالية على أصحاب المحلات التي تبيع هذه الجوالات
لقد أصبح وسيلة للتلاعب بعورات المسلمين.. وسوء استخدام الشباب لهذه التقنية يحتم تدخل المسؤولين لمنعها
إعداد: خلف العنزي
أثار ظهور جهاز الهاتف الجوال المزود بكاميرا تصوير زوبعة في مجتمعنا المحافظ، بل أدى إلى مشاكل لا يعلم بها إلا الله.
الضرر الذي أحدثه هذا الجهاز الصغير قد لا يمكن إصلاحه، وهذا ما يدعو الكثير من الناس إلى المطالبة بسحبه من الأسواق ومحاسبة الجهات المسئولة عن انتشاره وخصوصا وسط الشباب الذين يريدون التلاعب بعورات الناس، غير مبالين بعواقب أفعالهم.
ورغم أن هناك من بين الشباب من يدافع عن هذا الجهاز إلا أننا نرى من خلال التحقيق التالي أن مضاره أكثر من فوائده، مما يستوجب الحذر منه.
ضرورة المنع
استهل الشيخ عمر الميموني، أستاذ العلوم الشرعية النقاش بالإشارة إلى الفضائح الكثيرة التي ارتبطت مؤخرا بجهاز الجوال المزود بكاميرا والذي يرى ضرورة منعه واتخاذ كل الإجراءات اللازمة في هذا الشأن حيث يقول:
أصبح لزاما علينا أن نقف في وجه حملة هذه الجوالات من المراهقين أو الجهلة وبالتالي فإنني أرى منع هذا الجوال وسحبه من المحلات التجارية ولا بد أن تكون هناك أنظمة صارمة لمن يخالف استخدام هذا الجوال الاستخدام الأمثل الذي من أجله صنع، فلا بد من وضع غرامات جزائية لأصحاب المحلات، لأن مفاسده طغت على مصالحه. وعملا بضروريات الشريعة، (درء المفاسد مقدم على جلب المصالح) هاجس الخوف يتربص أفراد العائلات الذين يحضرون الحفلات العامة والخاصة مثل قصور الأفراح والمشاغل النسائية، بل حتى في قاعات الدراسة. ووصل الحد في الجرأة إلى المستشفيات..
وطالب النساء باتخاذ الحذر عند المشاركة في المناسبات قائلا: أهيب بأخواتي اللائي يحضرن المناسبات الاجتماعية للحذر وإبلاغ المسؤولات أو المشرفات على قاعة الحفل أو أهل الزوج للتعامل مع تلك المصورة المتخفية بطريقة قاسية حتى تكون عبرة لمن تسول لها نفسها فعل مثل ذلك الفعل الشائن.
قنابل موقوتة
ووصف الصور التي تكون في الجوالات المزودة بكاميرات بأنها (قنابل موقوتة) في حالة فقدانها، حيث يستطيع من يعثر على هذه الجوالات أن يسيء استخدام الصور الموجودة في داخله. وتساءل: فلماذا تضع المرأة نفسها في هذا الموقف وهي في غنى عنه. وتفاجأ بظهور تلك الصور على شاشات الإنترنت أمام الملايين من المتابعين.
هتك الأعراض
أما الشيخ عبدالرزاق الراشد، إمام مسجد الحسن البصري فذكر أن هذا الجوال تسبب في هتك ستر المستترات المحافظات اللائي يحرصن كل الحرص على الاحتشام على حين غرة منهن وبدون علمهن، فأصبح هذا الجوال يصطاد في الأماكن المزدحمة والمكتظة بحثا عن الفريسة، فلم تع من نقلت تلك الصور خطورة ما قامت به، بل امتلأ فمها بالضحك.
كما بين أيضا أنه عندما تقوم الفتاة بمسح الصور من ذاكرة الجهاز ذي الكاميرا وبيعه فإن باستطاعة مالك الجهاز الجديد بطريقة ما إخراج ما مسح من صور فيه وبالتالي أنا أنصح أخواتي الفتيات بعدم تصوير أنفسهن أو إحدى أخواتهن بهذا الجهاز وإن حدث ذلك فهي بين حلين لا ثالث لهما: إما الحفاظ على الجهاز وعدم بيعه، لأن ما حفظ فيه من صور يمكن استردادها ولو مسحت. أو تكسير الجهاز وتحطيمه والقضاء عليه.
وأضاف قائلا: كما أدعو إخواني من فئة الشباب أن يتذكروا أن لهم عورات ولهم أخوات وأمهات فمن زنى يزنى به والعين تزني بالنظر كما أرشدهم إلى عدم استخدام تلك الأجهزة المشبوهة التي قد تصم صاحبها بالدونية والضعف لو لم يستخدمها استخدام ساقط فإن سمعتها السيئة طغت على محاسنها والله أعلم.
مخاطر الجهاز
ويقول الشيخ سفر الحمد - إمام مسجد بدر:
أساء الشباب - هداهم الله - استخدام الجوال (ذي الكاميرا) عند فئة (المراهقين) من الشباب والشابات على حد سواء، فقد يطلب بعض الشباب من أخواته أو أمه أو إحدى محارمه تصوير عدد من الفتيات بغرض أنه يريد الزواج منهن، فيكون له الخيار. وهو بذلك الفعل يريد التلاعب بعورات المسلمين غير مبال بعواقبه...
وعن مخاطر وتبعات هذا الجهاز الخبيث قال: إن المشايخ ذكروا الكثير ومنها ما يلي:
1 - إشاعة الفاحشة في المجتمع التي توعد الله جل وعلا بالعذاب في الدنيا والآخرة لمن ارتكبه.
2 - التشهير بعورات المسلمين وهو بذلك الفعل لم يستر على الآخرين وخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة).
3 - سبب في الفرقة وحدوث المشاكل والتفرق بين الناس.
4 - قتل الغيرة والمروءة والقضاء عليه.
5 - الجهر بالمعصية. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (كل أمتي معافى إلا المجاهرين).
وقال تعالى: {وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}. قال صلى الله عليه وسلم: (من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة).
6 - المتاجرة بأعراض المسلمين من خلال بيع تلك الصور التي تم التقاطها من الأسواق والمدارس والمستشفيات والحفلات العامة والخاصة.
7 - أن يكون الشاب صاحب هذا الجهاز الذي يحمل صورا فاحشة داعيا إلى المنكر وإماما له من الأئمة الداعين إلى النار.
8 - سبب في وقوع الطلاق (للنساء المتزوجات) كأن يلتقط شخص ما لإحدى النساء صورة ويقوم بنشرها على شاشات الإنترنت، فيقوم الزوج في حالة غضب بطلاق زوجته أم أولاده نتيجة لذلك العمل.
جولة شبابية
ولاستكمال التحقيق الصحفي في هذا الموضوع التقينا ببعض الشباب وسألنا بعض الفتيات عن رأيهم في استخدام ذات الكاميرا فجاءت إجاباتهم كالتالي:
الخوف من العار
تقول إحدى الفتيات التي رمزت لاسمها بـ(س.ر):
أصبح الجوال ذو الكاميرا بأحدث موديلاته منبوذا من فئة كبيرة من المجتمع ممن اكتوى بناره وذاق سمه الزعاف. فنحن في مجتمعاتنا النسائية المغلقة تتخاطف أبصارنا خوفا من أن تكون هناك كاميرات مسلطة علينا من الأنفس الضعيفة تلحق بنا العار، بمجرد صورة قد لا تتجاوز مدتها الدقيقة الواحدة تكون قد أحدثت مشاكل كبيرة، والأدهى والأمر أن تلك الأجهزة أصبحت مطورة بحيث إنها تستوعب مدة أطول مماثلة لأجهزة الفيديو.
وقالت: لا بد أن تكون هناك رقابة شديدة في المجمعات النسائية قاطبة، فلقد أصبحنا نتردد كثيرا قبل الذهاب إلى حفلات الزواج خوفا مما قد ينتظرنا هناك.
كما تساءلت في النهاية عن أسباب انتشار هذه الجوالات ولماذا لا تتخذ الجهات المسؤولة واجباتها؟ أين دور وزارة التجارة؟ أين دور الجمارك ورجال الأمن والهيئة؟ من هو المسؤول؟
مزايا الجهاز
وخلافا للتحذيرات السابقة حول مضار الجوال المزود بكاميرا، يرى بعض الشباب أن فيه مزايا كثيرة تبرر اقتناءه. ويتضح ذلك مما صرحوا به لنا أثناء إجراء التحقيق. ولما سألنا عددا من الإخوة حول رأيهم قال (م.ح):
جوال (أبو كاميرا) هو الجوال الحلم وخصوصا أنه يحتوي على كاميرا رقمية ومسجل فيديو مع مشاهدة حيوية للفيديو مع الصوت، وكذلك خدمة ربط لاسلكي بواسطة الأشعة تحت الحمراء (البلوتوث) التي جعلت نقل البيانات سريعا جدا وإلى عدد غير محدود من الأجهزة الأخرى.
وعندما سألناه عن عيوب الجهاز علق قائلا: العيوب توجد في جميع الأجهزة وأعتقد حكمه كحكم التلفاز يعني حسب الاستخدام في الحلال والحرام إذا كان هذا ما تقصد.
وعلق (ف.ت) قائلا: الجوال المزود بكاميرا خدم الكثير في مجالات عمله، فالمهندس روبرت غاليري استطاع بواسطة جوال مزود بكاميرا إرسال صور أوراق نباتية كانت الشركة المتابعة لها قد خسرت الكثير منها بسبب علة في ذات النبات بعد إرسالها إلى الشركة التي تبعد 6 ساعات عن مكانه استطاعت الشركة أن تفحص النبات وترسل المبيد الحشري المناسب لتلك النبتة.... وعلى العموم فالجهاز (حلو) يعني الذاكرة الإضافية والشاشة الملونة والكاميرا الديجيتال ومشغل الصور والفيديو... والوصلات التي تفيدك في نظام تصفح البريد الإلكتروني كالجي بي آر اس وغيره.... يعني ليس من العجب ألا يكتسح السوق وبقوة.
ويقول فهد العبد اللطيف: المشكلة الوحيدة في الجوالات المزودة بكاميرا أنها متى ما مسحت البيانات والصور التي فيها قبل بيعها فإنه بالإمكان استرجاعها عن طريق برامج متخصصة ولهذا السبب نفسه تم اكتشاف عدد من صور البنات اللاتي نشرت لاحقا في الإنترنت... وأنا متأكد من ذلك فقد ذهبت إلى أحد محلات بيع الجوالات ووجدت إحدى النساء وقد أعطت جوالها إلى أحد عمال الصيانة وبعد خروجها نظر ذلك الشخص إلى صاحبته وقال: سأستعيد كل ما لها من صور وقبل أن تعود وسوف ترى!.... وكنت ذاهبا للغرض نفسه فعدت إلى البيت وما زلت احتفظ بالجوال ذي الكاميرا لنفسي ولن أبيعه وإن نويت سأكسره قبل... أما من الجانب الآخر فتقول م.ح.م طالبة: نحن الفتيات لا نستخدم الكاميرا والفيديو لتصويرنا نحن، بل لأطفالنا وللرجال مثلا فقط.... فبعد قصص الفضائح أصبحنا أكثر حرصا ولكن في الوقت ذاته الجهاز ممتاز لما يحتوي من مميزات لا توجد إلا في الحاسب المتطور كصور الطبيعة والخلفيات ومكبر الصوت وتلوين الجهاز وتقريب الصور وتبعيدها وبرامج الألعاب والفيديو وتصفح الإنترنت وغيره.....


التعديل الأخير تم بواسطة وسام611 ; 27-10-2008 الساعة 06:52 PM.
رد مع اقتباس
اعلانك هنا يحقق لك التمييز
الإعلان
الإعلان

  #3 (permalink)  
قديم 28-10-2008, 07:20 PM
الطالب المتفوق الطالب المتفوق غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4
الطالب المتفوق is on a distinguished road
افتراضي

يعطيك العافية

رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 29-10-2008, 07:53 PM
حاتمحسن حاتمحسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 1
حاتمحسن is on a distinguished road
افتراضي

كل تقديري وشكري وعرفاني شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

رد مع اقتباس
اعلانك هنا يحقق لك التمييز
الإعلان
الإعلان

إضافة رد

sponsor links



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التحقيق الصحفي وثالث متوسط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زياد الحمودي منتدى مواد اللغة العربية 5 10-11-2008 10:41 PM
تحضير التحقيق الصحفي مثلث قطرب منتدى مواد اللغة العربية 0 05-04-2005 11:27 PM
سؤالي في التحقيق الصحفي يا مدرسين التعبير حقيبة منتدى مواد اللغة العربية 6 05-10-2003 07:42 PM
ارجوكم تحضير تعبير (التحقيق الصحفي) الهنووووووووووف منتدى مواد اللغة العربية 2 22-09-2003 06:32 PM
التحقيق الصحفي من مفردات التعبير مثلث قطرب منتدى مواد اللغة العربية 0 14-02-2003 09:16 PM


الساعة الآن 05:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0 Release Candidate 2
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
Ad Management by RedTyger