كنا لكم تبعا ، وها أنتم بنظريتكم الإقتصادية تدخلون العالم في أزمة مالية هي بكل المقاييس كارثة كبرى وقد جئتنا حسب ما أعلنت في صلف ، وكبرياء ... أن علينا أن نضخ ما نملك من سيولة نقدية في صناديق دولية أذاقت الشعوب ويل وصفاتها الإقتصادية ، وتطالبنا بإنقاذ المؤسسات البريطانية من خلال استثمار الصناديق السيادية في اقتصادكم الذي يمضي نحو الركود ، لنشارك في إنقاذك سياسيا والمساهمة في حماية المواطن البريطاني من الخسائر ومن ثمّ الفقر والعوز . ونحن على كل حال لا نملك إلا أن نستجيب . ولكنني أتمنى كمواطن عربي مسلم أن يكون لنا دور في صياغة الأقتصاد العالمي بنظرية جديدة نحفظ من خلالها ماء وجوهنا الذي أرقتموه بتبعية حكامنا لكم ، وأحسبهم قد استفاقوا اليوم فهم وحاشيتهم أكبر الخاسرين . كما ونطالبكم بعدم التدخل في برامجنا التعليمية ، وفي أسلوب حياتنا المستمد من ديننا الإسلامي الحنيف ، وأن تتوقفوا عن دعم الطابور الخامس بيننا فقد عرفناهم وسنحاسبهم يوما ما . أما الشعوب فلها الله إن هي أخذت بالأسباب ونفضت عنها تراكمات الخوف والتبعية المطلقة حذر السلطة ...... فما ذا ترون يامواطن ؟
هل ترى أن الطريقة التي كان يتحدث بها براون للصحافة العالمية عن رغبته في أن تتحمل دول الخليج وعلى رأسها السعودية أعباء مالية بسبب الأزمة فيها استخفاف بالشعوب الخليجية