Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
الإسلام دين الحياة
قديم منذ /13-11-2008, 09:08 PM   #1 (permalink)

أديب المنتدى

جواد الخير* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328175
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 5,691
 النقاط : جواد الخير* is on a distinguished road

افتراضي الإسلام دين الحياة

1- الوعي بالإسلام

إذا كانت حياة بعض الناس بلا دين؛ يحسبون أنهم بذلك قد تحرَّروا من القيود، وانطلقوا في الحياة يتمتَّعون ويتلذَّذون؛ فهم واهمون بل غارقون في الوحل ولا يدرون؛ فنداءُ الفطرة تناديهم، وصرخةُ الضمائر تلاحقهم.. فهل يسمعون أو يدركون؟ أم تراهم مغيَّبون والله تعالى يقول: ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ (الحاقة: من الآية 12)؟!



إن الذين يبحثون جادِّين في الحياة عن الوضوح في الفكر والصراحة في السلوك والراحة في تصرُّفاتٍ لا يندمون عليها؛ لن يجدوا تبيانًا أيسر ولا أسهل من رسالة الإسلام.. ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ (النحل: من الآية 89)، وكما قال المفسِّرون في كلمةٍ جامعةٍ: "لكل شيء من رب كل شيء، فعلام الحيرة والتخبُّط؟!، ولماذا نسمع بين الحين والآخر مَن ينال من هذا التبيان وكأنه لا يرى ولا يسمع؟!".



إذن.. الأمر ليس في الدين وإنما في الفهم المغلوط عند البعض، فمن أين أتت هذه المغاليط وتربَّعت على العقول؟! لا أرى لها سبيلاً إلا من داخل الضمائر؛ إما لجهلٍ يتحكَّم في صاحبها، فهو في حاجة إلى بصيرةٍ ترقِّيه، أو إما لمصلحةٍ توجِّهه فهو في أمسِّ الحاجة إلى تربية تنقِّيه، وفي كلٍّ خير.



2- تنظيم الحياة

أمرٌ فطريٌّ أن ينظِّم الإنسان حياتَه؛ من مأكلٍ أو مركبٍ أو نومٍ أو راحةٍ أو علاقاتٍ، فإن لم ينظِّم حياته بيده نُظِّمت بيد غيره، فيكون أسيرًا لغيره، لا ينفكُّ عنه ولا يتحرَّر منه، ومن جمال دين الفطرة أن نظَّم الحياةَ دون إكراه على أحد في بساطةٍ دون تعقيد، وفي مرونةٍ دون تجميد؛ لأنه اهتمَّ بالجوهر عن الشكل، وبالروح عن الصورة، بما رتَّبه من آدابٍ رفيعةٍ في كل جوانب الحياة من لحظة ميلاد الإنسان حتى موعد موته المحتوم.



ولا يتوقَّف الإسلام عند حياة الإنسان فحسب، بل يتعدَّاه إلى الأسرة والمجتمع والدولة والأمة والعالم الإنساني أجمع؛ حيث يقول تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107)﴾ (الأنبياء)، ويؤكد ذلك قوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (87)﴾ (ص) وهو رسالة الوجود وحلم الحياة.



3- اتباعٌ آمنٌ

ما أحوجَ البشرية إلى الأمان اليوم في عالم مضطرب؛ تسوسه الفوضى وتوجِّهه الرغبات السافلة، ولا نجاة له إلا في اتباع مضمون لمنهجٍ لا نقص فيه ولا ثغرات، ولن يحصل على أمانه إلا في اتباعه دينًا كاملاً شاملاً يمنحه الاستقرار والطمأنينة، وهو أمرٌ مسلَّمٌ به من العقلاء، ويدعو إلى نشره الفهماء، يقول تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا﴾ (المائدة: من الآية 3).



فما بقي لنا إلا الاتباع ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنْ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا﴾ (الجاثية: من الآية 18)؛ حيث لا نقيصة ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (الأنعام: من الآية 38)، ولا ثغرة: ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29)﴾ (النبأ)، ولا تفريق بين مادي وروحي، أو عقلي وأخلاقي؛ فالكل سواء.. ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا﴾ (القصص: من الآية 77)، ولا تركَ دنيا لآخرة ولا آخرة لدنيا، بل الاثنان معًا؛ لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم: "ليس بخيركم من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه، ولكن خيركم من أخذ من هذه وهذه"؛ فالإسلام كما أنه عقيدة وعبادة فهو معاملة وخلق؛ سواءً بسواءٍ.



ولذلك فالإسلام ليس دينًا على المسلمين فقط، إنما على الإنسان في كل مكان على الأرض.. ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (الحجرات: من الآية 13) يدعو إلى حرية الرأي ونصرة المرأة، ونشر السلام العادل ورعاية الحقوق، والمحافظة على البيئة، وهذا ما نراه حقيقةً لا خيالاً في صحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم.. "من آذى ذميًّا فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خاصمته يوم القيامة".. "إلا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلَّفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة".. في الحرب.. "لا تقتلوا شيخًا أو امرأةً أو طفلاً، ولا تقطعوا شجرةً ولا تهدموا بيتًا".. وقد وقف عند مرور جنازة يهودي قائلاً: "أليست نفسًا؟!".

4- كيف أحقق الإسلام الشامل في حياتي؟

بهذه الواجبات تستطيع أن تحقق الإسلام في حياتك:

أولاً: الاقتداء بالحبيب صلى الله عليه وسلم في حياته؛ فهو خير زوج، وأكمل عابد، وأحنُّ أب، وخير أخ، وأعزُّ صديق، وأبرُّ ابن، وأعظم قائد، وأفضل زعيم.



ثانيًا: التوجُّه الصادق لله تعالى والتجرد الكامل لرسالة الإسلام: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) ﴾ (الأنعام).



ثالثًا: النية الخالصة المخلصة في كل عمل؛ وبذلك تتحوَّل عادات النوم والأكل والحركة والعمل إلى عبادة.



رابعًا: الدعوة إلى الله تعالى ونشر الخير بين الناس؛ فالإسلام ليس دينًا للنفس، بل للنفس والناس والحياة.. ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ (البقرة: من الآية 85).



خامسًا: اتخاذه نظامًا يتناول كل مظاهر الحياة؛ في الدولة والحكومة، والثقافة والقانون، والاقتصاد والتعليم، والصحة والدفاع، والعدالة والفن.



سادسًا: نشره كرسالة الله للبشرية؛ بتوضيحه للعالم بديلاً عن التخبُّط؛ فهو رسالة للتغيير ورسالة للواقع، ورسالة كاملة ورسالة تطويرية في تجديد وابتكار وسائل وأساليب الحياة.

منقول للفائدة







 

الإسلام دين الحياة
قديم منذ /12-05-2009, 02:07 AM   #2 (permalink)

أديب المنتدى

جواد الخير* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328175
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 5,691
 النقاط : جواد الخير* is on a distinguished road

افتراضي

4- كيف أحقق الإسلام الشامل في حياتي؟








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:57 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1