Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
إلى كل من يسعى إلى السعادة الزوجية، وإلى كل من يعاني من بعض المشاكل الأسرية
إلى كل من يسعى إلى السعادة الزوجية، وإلى كل من يعاني من بعض المشاكل الأسرية
قديم منذ /26-11-2008, 10:51 PM   #1 (permalink)

عضو ماسي

مسعود الفضي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 242246
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,139
 النقاط : مسعود الفضي is on a distinguished road

افتراضي إلى كل من يسعى إلى السعادة الزوجية، وإلى كل من يعاني من بعض المشاكل الأسرية

إلى كل من يسعى إلى السعادة الزوجية، وإلى كل من يعاني من بعض المشاكل الأسرية



إلى الزوجين اللذَيْن يعيشان في البيت الزوجي وفي العش السكني، عليكما أن تعرفا جيدا


أن سر السعادة الزوجية هو قيام بيتكما على محبة الله وطاعته ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم،


الذي بيده سبحانه أن يوفق ويبارك ويجمع بين قلبيكما.



إن طاعة الله لها أثر كبير في الألفة والمحبة بين الزوجين، والمعصية لها أثر عجيب في كثرة المشاكل


والخلافات وعدم الوفاق بين الزوجين، فمتى ما قامت الأسرة على حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم


وإقامة شرع الله وترك معصيته، كبيرة كانت أو صغيرة؛ فلتهنأ الأسرة والزوجان معا بالسعادة والسرور


والاستقرار الدائم في الدنيا ويوم لقاء الله. ولهذا فإن الحب له همسات ولمسات، وأرقى معانيه


وأسمى معاليه: التقاء قلبين يؤسسان على طاعة الله حياتهما، ويزرعان في صحراء السنين


غرسهما، على الصدق يلتقيان، وعلى العهد يمضيان، وينْقشان على جبين الدهر حروف الوفاء..


حبيبين صديقين عروسين، فما ألذ الحب في رحاب الله !.. رفيقين، ونعم الرفقة على منهج الله.


أيها الزوج المبارك.. هذه نماذج أطرحها بين يديك ورسائل أبثها بين ناظريك، شكاوى أنثرها، ومآس


أطرحها؛ لترى بأم عينيك حقيقة التألم والتأوه والتفجع الذي يصيب بعض نسائنا المتزوجات، نعم..


هذه همومهن وآلامهن الزوجية أطرحها لنعرف حقا الواقع المرير المؤلم المؤسف الذي يخيّم على


بيوت بعض المتزوجين والمتزوجات من بني جلدتنا، وما بقي في حبيس الصدور ولم يصل


إلى السطور أكثر وأعظم..







 

إلى كل من يسعى إلى السعادة الزوجية، وإلى كل من يعاني من بعض المشاكل الأسرية
قديم منذ /27-11-2008, 11:10 PM   #2 (permalink)

عضو ماسي

hh8m غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 43788
 تاريخ التسجيل : Apr 2004
 المشاركات : 2,819
 النقاط : hh8m is on a distinguished road

افتراضي

المعوقات الخمس للحوار الزوجي الناجح يعتبر الحوار من أهم مقومات التواصل والتفاعل، والتقارب الروحيوالعاطفي بين الزوجين، وهو مفتاح التفاهم والانسجام، وهو كذلك القناة التي تعبر منخلالها المشاعر والأحاسيس الدافقة.. فعندما نتحاور نعبر عن شعورنا تجاه الآخر.. كمانعبر عن أنفسنا وأفكارنا وطموحاتنا مع شريك الحياة.. فالحوار ليس فقط لغة للتفاهم،وإنما هو بريد الحب بين الزوجين ومؤشر العلاقة العاطفية.

ومن اللطائف أنالقرآن حمل أنواعًا متعددة من الحوارات، وبين أجناس مختلفة.. فسليمان عليه السلامحاور الهدهد واستمع لخطابه.. وسمع خطاب النمل وحاوره.. بل وتجد الحق سبحانه وتعالىيعرض أمر خلق الإنسان على ملائكته الكرام ويسمع ردهم وحوارهم، وهو ما تكرر مع إبليسالأبِيّ المستكبر.. وحفل الكتاب الكريم بنماذج باهرة من حوار الأنبياء والمرسلين معقومهم، ومنها الحوار الممتد بين موسى وفرعون، وإبراهيم والنمرود.. في دلالة لافتةعلى ضرورة الحوار بين "كافة الأحياء".

وعندما نتأمل في واقع حياتناالأُسَرِيّة نجد اللهفة على الاستماع لشريك الحياة والتشوق للحظة اتصاله في فترة ماقبل البناء، أما بعدها ومع مرور الأشهر الأولى، وإنجاب الأبناء فالأمر جِدّ مختلف, حيث تغيب ثقافة الحوار عن سلوكنا.. فنجد الصمت يحول حياة الشريكين إلى جبل من جليدثقيل الظل.. ويندر أن يصغي أحدهما إلى الآخر.. وتنعدم الحكمة عند الحديث والنقاش؛نظرًا لعدم فهمهما أُطُرَه التي تساهم في نجاحه، وعدم الوقوف أمام المعوقات التيتحول دون هذا النجاح؛ لنفاجأ في النهاية بمشكلة أخرى تُضَاف إلى رصيد مشاكلنااليومية، وتغدو حياة الزوجين في روتين ممل خالٍ من أي روح أو عاطفة، بل وتصبححياتهما مهدده بالفشل والانفصال. انطلاقًا من هذا الواقع بات الحوار من أكثرالموضوعات أهمية في حياتنا الزوجية على الخصوص.. وهذه خطوة على طريق نبدأها بفهممعوقات الحوار الزوجي الناجح، ونتبعها في مرة قادمة بمقومات الحوار الناجح فيحياتنا الزوجية.. وهو ما يمكن أن يُشَكِّل منطلقًا لغرس ثقافة الحوار، وتنميتها فيواقع حياتنا على العموم.

معوقات الحوار:

برأينا أن الحوار الناجحبين الزوجين يقف عقبة في طريقه خمسة معوقات وهي:

1-
لسان غيرمبين:

يختلف الرجل عن المرأة في طريقة استخدام اللغة، فعندما يتكلم الرجليمتاز حديثه بالموضوعية، والترتيب ويبتعد عن استخدام العاطفة، بينما المرأة عندماتتحدث لا تجيد غالبًا إلا لغة العاطفة في كلامها، وتطلق أحكامًا عامة لا تقصدهالذاتها إنما لتبالغ في التعبير عما تشعر به. وقد وصف القران هذا الحال بقوله تعالي: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [سورةالزخرف:18]. وهذا قد يؤدي إلى مشكلات ضخمة في الحوار والتفاهم بين الزوجين، إذيُنَزِّل الرجلُ كلامَ زوجته على قواعد فهمه ومنطلقاته في التعبير، فكل كلمة لهامقصودها ومدلولها الذي بالضرورة تعيه شريكة الحياة, في ظنه.. وقد لا تجد المرأةبدورها مبررًا لغضب زوجها وانفعاله أثناء الحوار، وتظن أنه ضاق بها ذراعًا وما عاديحتملها.. فعلى الزوج أن يعي جيدًا وهو يستمع لزوجته أن ينزل كلامها محله ولا يخضعهللتحليل العقلي بل يتفهمه من خلال عاطفة المرأة وشعورها.

2-
الأهدافالمتعارضة:

تلجأ المرأة للحوار لتعبّر عن معاناتها ومشاكلها، أو ما يفرحهاويسبِّب سعادتها فهي تفكر بصوت عالٍ، وتوجّه الحديث إلى زوجها؛ لأنها تحتاج إلىدعمه العاطفي والمعنوي، ولتعبّر عما يجول في خاطرها من أفكار، وعما يختلج في صدرهامن مشاعر في كل الأحوال. فالحياة بالنسبة للمرأة عبارة عن اتصال، والكلام هو أفضلوسيلة، وقد يزيد من ألم الزوجة عدم تفهم الزوج لحاجتها للدعم النفسي والعاطفيوالمشاركة الوجدانية الذي تحاول أن تستجلبه بالحوار. أما الرجل فإن الحوار عندهكالكلام كلاهما وسيلة لكسب صديق جديد أو انتهاز فرصة مناسبة في العمل أو غير ذلك،فالحوار من أجل ما ورائه وليس هدفًا في حد ذاته، ويعتبر أنه المسئول عن حلّ مشاكلهبنفسه، ولا يُحِبّ أن يشاركه أحد في هذا التفكير حتى زوجته. وفهم الرجل لنفسيةالمرأة وكون الحوار والحديث معه هدفًا يعد ضرورة حياتية تساعده في التغلب على هذاالعائق.

3-
سجين (أنا):

سيطرة الفكرة الواحدة والطريقة الواحدةوالنابعة من (أنا) على التفكير والسلوك وإلغاء (هو) من الرؤية والاهتمام، أسهلالطرق لإفشال الحوار بين الزوجين؛ حيث لا يرى كل طرف إلا رغبته دون النظر لشريكالحياة ومتطلباته.. فالمنزل بالنسبة للرجل هو المكان المخصص للراحة، والتي تتمثل فيمخيلته في الابتعاد عن الجو المشحون والمنافسات والمناقشات الطويلة، والخلوص إلىالنفس بعد طول معاناة في العمل.. فهو لا يريده إلا وفق ما يحب ويهوى.. أما الزوجةفإن المنزل هو المكان الأمثل الذي تشعر فيه بحرية الكلام، فالحوار والتواصل بالنسبةلها حاجة ضرورية وملّحة، ولا يمكن أن تشعر بقيمتها الذاتية إلا من خلال إشباع حاجةالحوار مع زوجها، ومن ثم تحب أن يكون بيتها ساحة للحوار والكلام. وإذا لم يتنازل كلطرف عن (بعض) رغباته في مقابل أن يتنازل الشريك الآخر عن (بعض) رغباته كذلك؛ فلاريب أنه ستتقطع بهم سبل الحياة المشتركة، ويفقدان (كل) متعة زوجية. فالزوج لا بدوأن يقتطع جزءًا من وقته للاستمتاع بالحوار الزوجي، والزوجة لا بد وأن تعطي لزوجهاقدرًا من الحرية في الانفراد بنفسه.. فلا فراق يُنسي ولا قرب يُمَل.

4-
المفاهيم الخاطئة:

من أكبر العوائق أمام الحوار الزوجي الناجح أن يكون لدىالزوجين مفاهيم خاطئة، اكتسباها خلال مسيرتهما التربوية أو من الظروف البيئية، أومن وسائل الإعلام المحيطة, فبعض الرجال يعتقد أن زوجته لا بد وأن تطيعه في كل شيءمن غير نقاش أو محاورة, وأنه يمكنه اتخاذ القرار دائمًا دون مشورة زوجته. وهذا عمربن الخطاب رضي الله عنه يقول: «والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرًا، حتىأنزل الله فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم، قال: فبينما أنا في أمر أتأمره، وإذ قالتامرأتي: لو صنعت كذا وكذا، فقلت لها: ما لك ولما هاهنا؟! فما تكلفك في أمر أريده؟! فقالت: عجبًا لك يا ابن الخطاب، ما تريد أن تُرَاجع أنت، وإن ابنتك لتراجع رسولالله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان. فقام عمر فأخذ رداءه حتى دخل على حفصةفقال لها: يا بنية إنك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان؟فقالت حفصة: والله إنا لنراجعه، فقلت تعلمين إني أحذرك عقوبة الله وغضب رسوله صلىالله عليه وسلم.. ثم خرجت حتى دخلت على أم سلمة لقرابتي منها فكلمتها، فقالت: عجبًالك يا ابن الخطاب دخلت في كل شيء حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليهوسلم وأزواجه» [رواه البخاري ومسلم]. فمثل هذه المفاهيم الموروثة قد تكون من أكبرعوائق الحوار الزوجي الناجح.

5-
الذكريات المؤلمة:

من أهم معوقاتالحوار الزوجي تجهيل أيًّا من الطرفين لشريكه المحاور والانتقاص الجارح منه ومنفهمه ورأيه.. فقد تسبب كلمة طائشة أو تعبير قاسٍ حقدًا عميقًا يولِّد ذكريات مؤلمةلدى الطرفين، فيؤثران ما يظنا أن فيه السلامة ويبتعدان عن الحوار. فقد تخشى الزوجةأن تطلب من زوجها أن يحدثها أو يفتح معها حوارًا، نتيجة فشل مسبق لبعض الحوارات.. فربما يصدها أو يستخفّ بحديثها كما فعل في مرة سابقة، أو يُسمعها كلامًا ساخرًا مناقتراحاتها. وقد ييأس الزوج من زوجة لا تصغي له، ولا تجيد إلا الكلام، فهي كثيرًاما تقاطعه، وغالبًا ما تصدر الأحكام المسبقة على حديثه قبل الانتهاء، وغالبًاتستخفّ بما يقترحه من حلول وتشعره بأنها تفهم أكثر منه أو لا تبدي الزوجة اهتمامًالما يطرحه من حديث من الأساس.. وقد تكون المشكلة من الطرفين، فعندما يبدأ أحدهمابفتح حوار فإنه يفتحه بالصوت المرتفع الذي يدل على الضيق والضجر، فيحصل رد فعل عندالطرف الثاني، فيتحول هذا الحوار إلى نوع من الخلاف والشجار.

هذهالاختلافات والصعوبات في رأينا إن لم يعيها الزوجان ويحاولا تذليلها قد تفجّربركانًا من الخلافات الزوجية، وتبدأ النيران بالاشتعال.. ولعلنا نلتقي في مرة قادمةمع مقومات الحوار الزوجي الناجح.
عصام زيدان ( منقول من موقع طريقالاسلام )








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:37 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1