|
|
| | #21 (permalink) |
| مراقبة عامة ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 4,444
![]() | يحتوي على تراجم لأبرز علماء الإسلام بادويلان يرصد نجوم الإسلام في مجلدين ![]() ![]() صدر عن دار طويق للنشر والتوزيع كتاب جديد بعنوان: (موسوعة نجوم الإسلام) من جزءين عدد الصفحات (928) للأستاذ أحمد بن سالم بادويلان.. هذه الموسوعة تحمل في جنباتها بداية نفحات من السيرة النبوية العطرة منذ ولادته مروراً بذكر عائلته وزواجه ثم نزول الوحي عليه وتكلفته بالرسالة الربانية وما لاقاه من نصب وتعذيب ومقاطعة حتى الهجرة إلى المدينة المنورة واستقرار الدولة الإسلامية بها، ثم بداية الأعمال العسكرية والغزوات ابتداء من غزوة بدر الكبرى حتى فتح مكة، وذكر فيها أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم وأولاده وبناته وأحفاده.. بعد ذلك تطرق الكتاب للخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم، وما قدموه للإسلام والمسلمين. وأبحر الكاتب في سطور هذه الموسوعة في الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ومناقبهم وتضحياتهم في سبيل هذه الرسالة وما لاقوه، إذ تطرق لأكثر من 45 صحابياً جليلاً ولمجموعة كبيرة جداً من السلف الصالح - رحمهم الله- وأمراء الجهاد في سبيل الله والمعاصرين. وفي باب من أبواب الموسوعة ذكر نساء حول الرسول صلى الله عليه وسلم منهن أمهات المؤمنين زوجاته صلى الله عليه وسلم وبعض الصحابيات رضوان الله عليهم وما قدمنه للإسلام.. هذه الموسوعة قدمت هذه النماذج الطيبة من ينابيع الهدى ومصابيح الدجى الذين استضاءت المعمورة بنورهم ثم استنارت قلوب البشرية بجهادهم.. ففي هذه الموسوعة نماذج من سير الصحابة المجاهدين والصابرين والعلماء الربانيين المتقين وبها نماذج من التابعين والمجاهدين وشيوخ الإسلام المعاصرين، قام بجمعها المؤلف وأعدها من مجموعة كبيرة من المصادر والمراجع المتنوعة.. علنا نجد رضا المولى جل وعلا بقراءتها والتمعن فيها وأن ننتفع بجهادهم وعلمهم وأفعالهم..
__________________ هديتي الثالثة لمنتدى الشريف |
| | |
| روابط دعائية |
| | #22 (permalink) |
| مراقبة عامة ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 4,444
![]() | شذرات تربوية في الحياة الزوجية ![]() ![]() قال الشيخ سعود بن صالح السيف إمام وخطيب جامع علقمة بن قيس بالزلفي ومأذون الأنكحة: إن الزواج من أعظم الأسس لبناء المجتمع وطهارته، والزواج في الدين الإسلامي جاء استجابة للنداء الرباني والفطرة البشرية وهو طريق للمودة ورمز الاستقرار وإفشاء الرحمة، قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. جاء ذلك في مقدمة كتبت بعنوان (شذرات تربوية في الحياة الزوجية)، جمعه وأعده الشيخ سعود السيف من الحجم المتوسط وعدد صفحات بلغ (54) صفحة.وبيّن معد الكتاب أن هدفه من ذلك الإسهام في هذا البناء الإسلامي والهدف التربوي الذي ينشده الإسلام من خلال بوابة الزواج، وتعزيز الرابطة الأسرية وتعميق الحياة الزوجية، قال عليه الصلاة والسلام: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه). من العناوين التي تضمنها الكتيب: (النظر إلى المخطوبة، همسة لكل زوج، لفتة تربوية إيمانية، رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم بالمرأة، كيف تعامل زوجتك معاملة إسلامية، كرامة المرأة في الإسلام).
__________________ هديتي الثالثة لمنتدى الشريف |
| | |
| | #23 (permalink) |
| مراقبة عامة ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 4,444
![]() | فجر جديد - مجموعة مقالات اقتصادية واجتماعية متنوعة - محمد بن عبدالكريم بكر - الشركة السعودية للأبحاث والنشر 1429هـ شهدت المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة تغيرت وتطورات اقتصادية واجتماعية متسارعة شملت كافة مناحي الحياة، فعلى الصعيد الاقتصادي، أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حفظه الله، إشارة البدء ووضع حجر الأساس للعديد من المشروعات الصناعية والتعليمية الكبرى، نذكر منها المدن الاقتصادية، جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، إضافة إلى مشروعات أخرى عملاقة في مجالات النفط، الغاز، البتروكيماويات، وغيرها.. وعلى الصعيد الاجتماعي هناك طفرة هائلة في مجال الإعلام بكافة وسائله وقنواته، فلم يعد الإعلام مجرد أدوات لنقل المعلومات والأخبار كما كان في السابق، بل تعددت أدواره ليصبح قنوات اتصال فاعلة، ومنبراً للرأي والفكر، ومرآة صادقة لنبض المجتمع بكل أطيافه، وكذا الحال في مجالات الاتصالات والمعلومات واستخدامات الحاسب الآلي، علاوة على النقلة النوعية في السوق المالية في المملكة.وقام المؤلف الكريم بمتابعة تلك المتغيرات التي شهدها المجتمع السعودي، والكتابة عنها في حينها من خلال المقالة الأسبوعية التي اعتدت نشرها في جريدة (الاقتصادية) منذ أكثر من ست سنوات، متناولاً إياها بالبحث والتحليل وتقديم بعض الرؤى والطروحات والأفكار التي يمكن الإفادة منها أو الاسترشاد بها. ولقد حرص على إعادة رصد وتجميع تلك المقالات وطرحها في هذا الكتاب الذي اختير له اسم (فجر جديد)، لما يحمله هذا العنوان من إشارة لإشراقة أمل بفجر جديد لكل ما هو قادم وآت، بإذن الله.
__________________ هديتي الثالثة لمنتدى الشريف |
| | |
| | #24 (permalink) |
| مراقبة عامة ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 4,444
![]() | بعد إصداره المقامات المشرقية د. الجديع: سلطت الضوء على الفترة المعتمة من تاريخ هذا الفن العريق (المقامات) قراءة - محمد بن عبدالعزيز الفيصل بون شاسع بين كتابٍ وكتاب، بين دراسةٍ ودراسة.. فمن سيدلف إلى إحدى المكتبات فسيرى العجب!، إصدار شدّ صاحبه الرحال بين المدن والعواصم ليبحث عن نص مفقود أو مخطوطة نادرة ليعكف بعد هذه الجولة (المضنية) على البحث والدراسة والتحقيق والتدقيق ليهدي القارئ (كتاباً).. نعم، بكل ما تحمله هذه اللفظة من معنى... وبين مُؤلّفٍ آخرٍ ليس له من اسمه نصيب.. مجرد صفحات مملوءة بسواد يعلوها عنوان هذا هو أبسط تعريفٍ (منطقي) يمكن أن أطلقه عليه، وهو في نهاية المطاف (كتاب) مع الأسف الشديد. المقامات المشرقية (550 - 1200هـ), كتاب يقع في 720 صفحة من القطاع المتوسط غاص مؤلفه القدير الأستاذ الدكتور خالد بن محمد الجديع داخل غياهب هذا الفن (المقامة) باذلاً جهده ووقته وماله في سبيل العلم، فجال المكتبات داخل المملكة وخارجها بحثاً عن تلك المخطوطات (المقامية) فلقي التجاوب من أكثر هذه المراكز كمكتبة الأزهر، ودار الكتب المصرية بالقاهرة، ومركز الوثائق والمخطوطات في الجامعة الأردنية، ومكتبة الأسد بدمشق، ومكتبة برلين، ومكتبة جوتا بألمانيا، والمكتبة الوطنية بباريس، ومكتبة الأسكوريال بإسبانيا، ومكتبة جامعة برنستون بأمريكا، ومكتبة جامعة مانشستر بإنجلترا، والمكتبة الملكية بفيينا. ويكشف هذا البحث (الرصين) عن تلك الفترة المعتمة من سيرة (المقامة) وهي المرحلة المهمة والمهملة من تاريخ هذا اللون النثري (العريق) في المشرق العربي.. سبعة قرون استنفد فيها د. الجديع جميع طاقاته وإمكاناته المادية والمعنوية ليكشف المستور ويصف البارز في تلك الأزمان رحلة شاقة تقهقر المؤلف في غياهبها بداية من القرن السادس حتى نهاية القرن الثاني عشر الهجري وتكللت هذه الرحلة بتوفيق الله وعونه بالنجاح الباهر.يشير د. خالد في مقدمة كتابه بموضوعية وتجرد إلى نوعية هذه المقامات التي يقصدها بالدراسة قائلاً: (ولن أكيل -هنا- الثناء والمديح لتلك المقامات في فترة زمن الدراسة، جاعلاً ذلك سبباً من أسباب اختياري لهذا الموضوع؛ ذلك أن تلك المقامات منها الجيد الجزل، ومنها ما دون ذلك، ومنها ما يشتمل على تكلف واضح وتعقيد منفر، وإنما الهدف من دراسة هذا اللون في تلك الفترة هو وضع تلك المادة الضخمة من المقامات التي لم تعالجها يد الدراسة في ميزان التقويم. لقد جاءت الدراسات -في غالبها- إما مقتصرة على البديع أو الحريري، وإما عامة تتناول هذا الفن بشكل شامل دون أن تقف عند فترة بعينها محاولةً استخلاص أبرز سماتها وخصائصها المقامية). وقد صَدّر د. الجديع هذا المجلد الضخم بتمهيدٍ وقف خلاله على تعريف المقامة لغوياً واصطلاحياً بالإضافة إلى عرضٍ موجز لنشأتها وتطورها مناقشاً في سياق ذلك وجهة نظر من يرى أن البديع ليس مخترع هذا الفن، محصياً كُتّاب المقامة بعد الحريري خلال الفترة من 550 حتى 1200هـ - وهي التي عني بها هذا البحث المتميز - مختتما التمهيد بالإشارة إلى أثر مقامات الحريري فيما بعدها من المقامات، لينتقل بالقارئ إلى الباب الأول من هذا الكتاب ليدلف إلى الدراسة الموضوعية العميقة للمقامات التي ابتدأها بمدخل ألمّ فيه باتجاهاتها وأغراضها وطبيعتها في تلك الفترة من زمن الدراسة، أما الفصل الأول فقد خصصه المؤلف للحديث عن مقامات (الكدية) وقد كشف فيه عن أبرز كتاب هذا اللون من المقامات وعن مسالكهم التي طرقوها في معالجته، مفصلاً القول في كل ما أضافوه من جديد على هذا الفن. ويأتي الفصل الثاني متناولاً (القص) بصفته الموضوع الذي انساق خلفه العديد من أرباب المقامة، فانبثق بقوة في مقاماتهم فكان القصاصون المحترفون قد أدخلوا الأساطير وقصص العجائب داخل بناء المقامة، ويشير د. الجديع خلال هذا الفصل إلى بعض من كتب المقامة القصصية ولم يحترفها. ويعالج الفصل الثالث المقامة (الوصفية)، التي وصف بها المقاميون المدن والبلدان والأماكن ولم يغفلوا الرياض والبساتين والحيوانات وما إلى ذلك من أصناف الطبيعة، كما يبحث المؤلف في الفصل الرابع المقامة الوعظية التي بين من خلالها أن من (المكدين) من يعظ لأجل الحصول على المال، وصنف آخر يبتغي بهذا النصح وجه الله، ويشير إلى ذلك النوع من (المكدين) ممن تخصص في الوعظ فجاءت مقاماته في غالبها تعالج هذا اللون. ويأتي الفصل الخامس في هذا المجلد مفصلاً القول في المقامات العلمية وفيها ضرب المقاميون بسهم وافر، فتطرق المؤلف إلى المقامات الشرعية واللغوية وإلى غيرها التي تناولوا فيها بعض القضايا البلاغية أو النقدية كما لم يغفل الإشارة إلى علم الطب الذي أولوه جانباً من عنايتهم كما أشار المؤلف. أما الفصل السادس فجاء مشتملاً على عدة أنواع من المقامات؛ قسمها المؤلف على عدة مباحث وهي: مقامات المديح، والفكاهة والمجون، والهجاء ونقد المجتمع، والسفسطة والجدل. بعد ذلك ينقل المؤلف القارئ إلى الشق الآخر من هذا الكتاب وهو الدراسة الفنية في الباب الثاني؛ الذي أطنب الحديث فيه عن بناء المقامة في أول فصوله، الذي قسمه إلى بناء قصصي وآخر غير قصصي، تعرض في الأول إلى الحديث عن الراوي والزمان والمكان والحدث والشخصيات والحوار والسرد، أما الثاني فقسمه إلى بداية ووسط ونهاية، ويشير في الفصل الثاني إلى لغة المقامة من دراسة للألفاظ والتراكيب ليقف عند علاقة اللغة المقامية بالبيئة ليختم هذا الفصل بمعالجة لموضوع تلازم اللغة والثقافة.ويحلق د. الجديع بالقارئ إلى الفصل الثالث ليدرس الخيال والصورة ليوضح أثر الخيال في رسم الصورة التي بين أنواعها لدى المقاميين، ولم يغفل دراسة الساكنة والمتحركة منها، ليكشف بعد ذلك عن المصادر التي استقوا منها صورهم، وقد خصص المبحث الأخير في هذا الفصل للحديث عن علاقة الصورة بالمعنى.أما الحديث عن المحسنات البديعية لدى المقاميين فقد درسها المؤلف في الفصل الرابع فكان المبحث الأول منه مخصصا لمعالجة موضوع الصنعة البديعية لديهم، في حين تناول الثاني ألوان البديع يتصدرها السجع والجناس والتورية والاقتباس والطباق، أما التقويم والموازنة فقد أفرد لها المؤلف الفصل الخامس والأخير الذي أوضح فيه آراء النقاد القدامى في مقامات الفترة المدروسة، ويشير إلى الآراء النقدية الحديثة ويتحاور معها بعناية، أما الموازنة فكانت بين مقامي مشرقي هو ابن الوردي ومقامي أندلسي وهو لسان الدين بن الخطيب. هذه لمحة مقتضبة لهذا الكتاب المتميز والذي سد ثغرة في تاريخ المقامات عمرها قرابة السبعة قرون، فعلاً إنه جهد يستحق الثقة والتقدير وهي دعوة صادقة إلى الهيئات العلمية واللغوية لتكريم هذا المؤلف القدير على هذا الجهد الاستثنائي (المقامات المشرقية)، ومع كل ذلك وذاك هذا ليس بمستغربٍ على رجل علم ومعرفة كالأستاذ الدكتور خالد الجديع، الذي لا نملك إلا أن نقول له شكراً نيابة عن المثقفين واللغويين في العالم العربي.
__________________ هديتي الثالثة لمنتدى الشريف |
| | |
| | #25 (permalink) |
| مراقبة عامة ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 4,444
![]() | إعداد - تركي إبراهيم الماضي عمرٌ بلا زمن - ديوان شعري - عبد الله محمد باشراحيل يهدي الشاعر قبساً من شعاع شمس الشعر في آفاق الخلود الإنساني، ليكون ضوءاً ينير ظلام دروب العابرين إلى مرافئ غيوم الحالمين، الآملين، الساهرين على طفولة الوقت، يستشرفون الربيع الضاحك على محيّا النصر العربي. قصيدة مختارة فلتذكري الأحداث يا بنت الحياة وصوِّري الإحساس عدلاً مفترى لا تسألي الجوعان عمّا يُزدرى فلِعِلّةٍ لا نُفْترى ولأننا نحن الذين نُباع في سوق المزاد ونُشترى فلعلّ عصراً سوف يأتي قد يَجِدُّ به السُّرى ولعلَّ جيلاً يبتني الأمجاد في عالي الذُّرا ولعلَّ صوتك مُسْمِعٌ ولعلّنا *** جديد نورة القحطاني (صورة الرجل في الرواية النسائية السعودية) جدة - صالح الخزمري صدر للناقدة نورة القحطاني كتابها الجديد (صورة الرجل في الرواية النسائية السعودية) الذي يعد أول دراسة علمية تتناول الرواية النسائية السعودية من هذا الجانب، حيث تحلل من خلاله الرواية النسائية وتقنياتها الفنية؛ لتصل من خلالها إلى دلالة الصورة وتتقصى سمات الرجل كما ظهرت في الروايات المختلفة حول هذا الموضوع. ويعد هذا الإصدار الجديد علامة مهمة تؤرخ لتطور ونهوض الأدب النسائي بالمملكة في السنوات الأخيرة واتساع مجالاته ليتواكب مع التحول الاقتصادي والاجتماعي السريع الذي يترك آثاره العميقة في مختلف أوجه نشاط الفكر الإنساني. *** (نيران صديقة) بالفرنسية لعلاء الأسواني القاهرة - مكتب «الجزيرة» - ياسين عبد العليم صدرت الترجمة الفرنسية لكتاب (نيران صديقة) للروائي علاء الأسواني عن دار نشر acts sud بعد عامين من صدور الطبعة العربية. تحمل النسخة الفرنسية من الرواية عنوان (لوددت أن أكون مصرياً). وتتكون من رواية طويلة إلى جانب 16 قصة قصيرة. الأسواني صدرت له رواية (عمارة يعقوبيان)، ثم شيكاغو وقد حققتا مبيعات زادت عن نصف مليون نسخة باللغة العربية. *** نهارات زولي تأخذه من يديه! الشاعر الشاب إبراهيم زولي أصدر مؤخراً ومن خلال نادي الشرقية الأدبي ديواناً شعرياً جديداً حمل عنواناً مختلفاً: (تأخذه من يديه النهارات) وقد سبق لزولي إصدار ثلاثة دواوين هي: (رويداً باتجاه الأرض) و(أول الرؤيا) و(الأجساد تسقط في البنفسج). جاء الديوان في 120 صفحة واحتوى على 24 قصيدة إخراج الديوان الجميل جاء عاكساً لاهتمام مؤلفه واهتمام أدبي الشرقية، وكذلك دار الطباعة (شركة الشرقية للطباعة) بأدق التفاصيل. زولي يعاقر القصيدة الحديثة منذ الثمانينات ويضع نفسه في مصاف مجيدي تعاطيها برؤية مختلفة ولغة مكثفة لا تشبه إلا نفسها وتكنيك لا يتأتى إلا للمبدعين من أمثاله. يقول زولي في إحدى قصائد ديوانه هذا: كنت وحدي أفتش عن لغة للكلام كما فارس من جنوب (الجزيرة) تأخذه من يديه النهارات أحْني لقلبي المسافات أركض في الطرقات إليك أنا قادم كالثياب الجديدة في ليلة العيد آتيك لا أعلم الخطوة المقبلةْ
__________________ هديتي الثالثة لمنتدى الشريف |
| | |
| | #26 (permalink) |
| مراقبة عامة ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 4,444
![]() | (البلاغة النبوية) في كتاب جديد القاهرة - مكتب الجزيرة - علي البلهاسي عن الدار المصرية اللبنانية صدر كتاب جديد للدكتور محمد رجب البيومي تحت عنوان (البلاغة النبوية).. ويستعرض المؤلف في كتابه - الذي يضم ستة عشر فصلاً في أربعمائة صفحة- تاريخ التأليف في مجال الحديث النبوي الشريف منذ أن عرف العرب التأليف في هذا المجال. ويرى المؤلف أن السابقين وقفوا عند صحة الإسناد والرواية، لكن أحدا لم يقف عند بلاغة الحديث نفسه ومدى أدبيته. ويتناول المؤلف في كتابه بلاغة النبي (صلى الله عليه وسلم) ومنابع تكوينها والسمات الفارقة التي تتميز بها من خلال رؤية أدبية سياقية لها، كما يستعرض البلاغة النبوية في عيون معاصري النبي الكريم ومن أتى بعده وصولا إلى كبار أدباء القرن العشرين الذين أدلوا بشهادات مفصلة حول بلاغة الرسول (عليه الصلاة والسلام). ويدلل المؤلف بداية على بلاغة النص النبوي ودلالة الاستشهاد بالحديث النبوي الصحيح من حيث الطابع والمعنى، ثم يرصد لدور القرآن كموجه للنبي (صلى الله عليه وسلم) ومستعرضا ألوان النتاجات البلاغية التي صدرت عن النبي (عليه الصلاة والسلام) في الخطب والرسائل والمعاهدات، مع إيراد نصوصها، وملامح فن الأقصوصة في أدب الرسول (عليه الصلاة والسلام) وصور القيامة في هذا الأدب، وتأثير حديث الإسراء والمعراج في الأدب العالمي، وتحليل سمات الأسلوب الأدبي والرسالة التي حققها الرسول (عليه الصلاة والسلام) من منظور التعبير الأدبي، وتناول التحليل فيما بين إعجاز القرآن الكريم وإبداع الحديث. ويستعرض المؤلف في المقالات الأخيرة من الكتاب شهادات ثلاثة من الأدباء المعاصرين، وكيف وقفت هذه العقول الكبيرة موقف المأخوذ بأدب النبوة المسحور بطابعة الفريد.
__________________ هديتي الثالثة لمنتدى الشريف |
| | |
| | #27 (permalink) |
| مراقبة عامة ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 4,444
![]() | قراءة في رواية (مهل) للشعلان الدمام - خالد المرشود حظيت (مهل) الرواية المثقلة بالأسرار.. والتي جمعت بين مفردات الأخوة الحميمية النادرة.. بالحب الطاهر.. وبالصداقة الوفية الحاضرة في أصعب المواقف.. المخدرات المحطمة.. الإرهاب وخيانة النفس.. إثبات النسب.. المرض.. المال.. الموت.. القبلية وتكافؤ النسب.. الولاء للبلد.. الفقد.. الحزن.. والرواية جمعت الحياة بأفراحها وأتراحها.. بمكرها وهدوئها.. بأحداثها وركودها.. في قالب عظيم محكم مصاغ بأدق التفاصيل.. يروي حياة أشخاص عاشوا ويعيشون معنا وبيننا.. مهل.. غادة.. سلطان.. فهد.. سارة.. فاطمة.. رياض.. فرح .. الشتاء.. الصيف.. الرياض.. الخبر.. لندن.. الشوارع.. الدرعية.. الحارة المظلمة.. بيتنا القديم.. المقهى.. أبطال من أناس وجمادات صارعوا في الحياة بكل قوة وصبر.. منهم من خرج بهزيمة.. ومنهم من يظن أنه ربما حقق النصر.. ومنهم من عاد خالياً بروح محطمة وقلب جريح.. ومنهم من فقد أهله وهم أحياء.. ومنهم من رحل بعيدا عنهم لا تصلهم أنفاسه لكنه يرقبهم ويتمنى لهم السعادة.. وتحدث الأستاذ الروائي تركي الحربي عن الرواية أن (مهل).. هو ذلك الشاب الذي حاول خلق مسافة له بين السماء والأرض.. تلك المسافة القابضة على فراغين.. تحتويه بزخم من الذكريات قد لا يتجدد ذات ليل فيها الولع إلا ويغدو ناراً في روحه تتقد باحثة عن منفذ للهواء.. أتته فرصة الاقتراب من السماء حدّ قراءة التفاصيل.. ففعل.. وفي الشتاء حيث يحلو للشتاء ارتداء حلة الإغراء الذاهب به نحو الأرض من الفضاء والاستماع إلى حديث الروح.. أهدته الحياة فرصة حقيقية.. صفا معها ذهنه ومحيطه.. فأطفئ الأنوار المستعارة واقترب ليستكشفها برفق.. فإذا هي صافية كقلب طفل صغير.. وأضاف الحربي هذه هي الحياة.. تدور دوامة أيامها.. تحمل معها عصوراً تلو عصور.. وحضارات تتبعها حضارات.. ومع نهاية كل موسم.. تحتفل الحياة باستعراض إحصائية العام.. المصنفة ببراعة.. تضم من بينها.. من انتهت أيامهم فسافروا بعيداً لتشهد عليهم هذه السنة أنها آخر عهدهم بالحياة فسجلتهم تحت باب {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.. ومنهم من تفتحت أعينهم جديداً لتدرج أسماؤهم ضمن المصارعين في هذه الحياة.. ومنهم من رفعتهم الحياة عالياً فوق الجميع فهم إما فسقوا وتكبروا أو حمدوا وحذروا.. وهناك من شمتت به الحياة بعد أن تغلبت عليه ونفته بعيدا هناك في اللامكان واللازمان.. لا مادة محسوسة ولا زمن معترف به.. فقدوا قدرتهم على الاستمتاع بالحياة بفقد ذاتهم المدفونة في روح الماضي.. وبعد استعراض انتصاراتها.. تبدأ رحلتها الجديدة باختيار صحبة وضحايا العام الجديد.. تدرجهم في كشوفاتها وباب الأبطال الجدد.. استعداداً للعبتها القذرة.. التي تستفتحها بالاستدراج في الخفاء إلى الوقوع في شرك الفخ.. ثم تهشمهم علنا دون رحمة ولا تأنيب ضمير.. منوها الحربي أن في درب الحياة.. طريقٌ طويل متعثر.. ونظرة شاردة.. تحدق في الأفق بتأثر.. وابتسامة واهية.. تراود الشفاه فتتكسر.. وأملاً واعداً.. يطفو فوق الرؤوس.. يطل للحظات.. لنجده في ثانية.. يتبخر.. هذه الحياة.. لا تنصح أحد بمصادقتها.. فعلى كل من يحاول التقرب منها.. أن يحذر من مقالبها.. وكل من تسول له نفسه التودد إليها تنبهه من مكائدها.. وهذا ما حصل مع (مهل).. ما أن همّ بعقد الصفقات مع الحياة.. حتى رحبت به بكل تهذيب.. وطلبت له فنجان قهوة على حسابها.. وراحت تستل من حقيبتها المحشوة بالأحداث.. لتقول له.. اقرأ.. واقبل..! راح (مهل) يعيشها وقعة بوقعة.. ما إن ينتهي من واحدة.. حتى تعاجله بمجموعة أخرى.. وطبعاً عليه أن يقبل بصمت.. دون أن ينبس ببنت شفة.. وأن يحتمل الألم مهما كان بشعاً دون أن يفكر يوماً بهجرانه.. كل ذلك وهي تراقب قسمات وجهه وعينيه لتتابع تعبيره.. ويعلم أنها تراقبه.. فيضطر إلى كيل الانقياد لها.. يهز رأسه.. تهتز جوارحه ويتجرح قلبه.. يغرورق بالدموع.. والحسرات.. حتى يتحول إلى اسفنجة على طاولة الحياة.. تتناوله لتعصره.. وتكمل.. يحاول النهوض ليغادرها.. فتتبعه.. يهرب منها.. فتلاحقه من شارع إلى آخر حتى تغيبه عن الأنظار.. أو تحوله إلى شخص آخر.. وأوضح أيضا (مهل).. تركته الحياة يحيا طفولة صافية بيضاء.. ترعرع بين الأحضان المقنعة للحياة.. فأنهى تعليمه المدرسي بهدوء وأمان بين والديه وأشقائه وأصدقائه.. عاش لحظات طفولته ومراهقته بسلام كأفضل ما يكون.. لكن ما أن شبّ ووضع قدميه على أول المشوار.. والحياة الجامعية.. كأساس يبني عليها مستقبله.. حتى بدأت تتساقط أقنعة الأيام واحداً تلو الآخر.. تظهر شراستها في وجهه.. وتنظر إليه بتلذذ وهو يقع.. وتتحطم أيامه.. وأحلامه.. حبه.. مستقبله.. وأصدقاؤه.. (مهل).. لسوء حظه.. كان من من سقطت عليهم أعين الحياة وقصدتهم مع بداية موسم جديد.. صنفته ضمن الأشقياء من الدرجة المتقدمة.. ويتصف أبطال هذا الجزء بأن تقع عليهم الأحداث السيئة من جميع الجهات وعلى مختلف العلاقات.. يسقط في المنتصف محاطاً بالحطام من مختلف حدوده.. فلا يجد منفذاً ولا متنفساً.. وكأنه أنهى (مهل) الأصلي ليحيا بقية أيامه مهلاً آخر.. رصيده خالٍ من كل ما هو حيّ مشرق.. (مهل) تائه.. لا موطن.. لا مأوى.. لا أساس.. ولا حتى ذكريات.. عدا حطام قلب وأيام وروح مجهدة.. يرفع علم الاستسلام في وجه الحياة الطاغية.. (مهل) الذي أومأت له الحياة برأسها أن يلحق بها فتبعها رغماً عنه.. وباسترجاع ملف محاكمة (مهل) قد نلخصه كما يلي.. طفولة أقرب ما نقول عنها هادئة وادعة.. تفوق دراسي.. دخول الجامعة وأولى نقاط الحياة المستقبلية.. تبدأ معها لعبة الأيام.. تستغفله بمكر فتطرق قلبه لحظات سعيدة.. من حبّ شكلته المصادفة.. فنما صافيا..مترفعا..بريئا.. بروعة الحب ولذته حمل مشاعر صادقة.. تكونت خلال فترة ليست بالقصيرة.. لتكون كنبتة بدأت ببذرة انغرست ثم انبثق أساسها وجذور قوية تثبتها..لتشرق بروعة وتكبر بأغصان وثمار.. سنوات من الفرح والمفاجآت والأسرار.. وقبل نشوة الحكاية..حلّت لعنة الأقدار مغلفة تحت مسمى الأعراف والعادات والتقاليد.. لتحكم على حب سنوات في لحظة واحدة فقط.. بما لا يخطر على بال..طعنة الحب كانت أولى القضايا في ملف المحاكمة.. التي تطورت لتضرب ملف الصداقة.. الذي يضم تلك الأرواح الشفافة.. القلوب الصافية التي عايشها (مهل) طيلة الأيام والشهور والسنوات.. هل نعبر عنهم بالأصدقاء.. لا أدري.. أخشى أن تكون هذه الكلمة مجحفة بحقهم.. فلو كان هناك ما هو أغلى وأعظم من كلمة الصداقة لعبرت بها عن هذا الثلاثي.. التقوا.. فرحوا.. تعلموا.. ضحكوا.. حلموا.. لكن الآن كأن الحياة تلتفت لهم جميعا لتقول.. يكفي مرح فقد جاء دوركم أيها الأشقياء.. فبدأت بصديق الطفولة تعبث به.. لنرى كيف تملك المخدرات والبعد عن الدين أن تحطم حياة إنسان وتصفعه بعنف صفعة تلو أخرى.. ليجد نفسه على المحور المناقض وعالم الإرهاب.. يعيشه لحظة بلحظة.. طعنة جديدة في حياة (مهل) كادت أن تقسمه لولا رحمة الله..ومن الجدير ذكره ان راوية (مهل) للروائي سعود الشعلان صدرت عن دار الكفاح في 364 صفحة من القطع المتوسط أبدع في تصميم غلافها الفنان هشام محيي. يعد هذا الإصدار هو الثاني بعد النجاح الرائع الذي حققه (سعود الشعلان) في رواية (ومات الجسد وانتهت كل الحكايات) والصادر أيضا من دار الكفاح للنشر والتوزيع والتي كانت الخطوة الأولى المضيئة في طريق الروائي سعود الشعلان (مهل) التي روت حياة بأكملها على أصعدة مختلفة وقصص متفرقة جمعت في رواية واحدة.
__________________ هديتي الثالثة لمنتدى الشريف |
| | |
| | #28 (permalink) |
| مراقبة عامة ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 4,444
![]() | (قلبي يحدثكم) ألبوم جديد بلغة الشباب جدة - صالح الخزمري أكد الدكتور علي العُمري، رئيس قناة فور شباب، أن دور النشر لم تحجز للشباب مكاناً بين اهتماماتها، كما أن أغلب المواد الشبابية الصوتية أو المقروءة لا تتناسب مع شريحة الشباب، ولا تفهم لغتهم؛ مبرراً عزوفهم عن قراءة الكتب لهذا السبب.. وقال: (الكتب التي تخاطب الشباب أو التي تتحدث عنهم قليلة جداً، لذا جاءت فكرة إنتاج ألبوم صوتي يسهل على الشباب وصول المعلومة من غير الحاجة إلى القراءة المتأنية). وبناء على ذلك قرر الدكتور علي العُمري جمع سلسلة مقالاته التي تهتم بالشباب وتتحدث عنهم في ألبوم صوتي بعنوان: (قلبي يحدثكم) وهو ألبوم مخصص للشباب، وأوضح العمري أن هناك العديد من المواد الصوتية التي تتحدث عن الشباب من حيث النقد، ولكن هذا الألبوم سيتحدث عن الشباب أنفسهم، وعن قضاياهم ومشاكلهم وتطويرهم ليكون مرجعاً لهم. وأضاف: (الألبوم فيه توجيه مباشر ومخاطبة مباشرة للشباب كما فيه المصارحة واضحة عند مناقشة قضاياهم، ويمكن تقسيم الألبوم إلى ثلاثة فصول، الأول يخاطب الشباب من خلال دخول التقنية الإلكترونية إلى عالمهم، والثاني يخاطب سلوكهم ويناقش أخلاقهم ويوجههم إلى الأخلاق الإسلامية الحميدة، والثالث يهتم بالشباب من الناحية الفكرية من خلال نقل التجارب والخبرات المفيدة لهم من قبل بعض الشخصيات التي لها تجارب ناجحة في مجالات مختلفة من الحياة. يُذكر أن الألبوم جاء بعد الإقبال الشديد على مقالات العُمري من خلال كتاباته التي يكتبها في المنتديات وبعد التفاعل الكبير من قبل الشباب في التعقيب والرد على هذه المقالات. كما أن الموضوعات التي يناقشها الألبوم صريحة ومن صميم حياة الشباب، وتتميز أنها بعيدة عن التعقيد اللغوي، كما استخدم العُمري لغة سهلة ليفهمها الشباب ويحصل المراد.
__________________ هديتي الثالثة لمنتدى الشريف |
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|