Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
مدينة ارم ذات العماد التي ذكرها الله في سورة الفجر بالصور
مدينة ارم ذات العماد التي ذكرها الله في سورة الفجر بالصور
قديم منذ /28-11-2008, 09:55 PM   #1 (permalink)

عضو فضي

نجماوي11 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 164367
 تاريخ التسجيل : Sep 2006
 المشاركات : 562
 النقاط : نجماوي11 is on a distinguished road

افتراضي مدينة ارم ذات العماد التي ذكرها الله في سورة الفجر بالصور

مدينة ارم "ذات العماد" التي ذكرها الله في سورة الفجر







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
منقووووول ,,,,







التوقيع






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تحميل صور[/url]





 

مدينة ارم ذات العماد التي ذكرها الله في سورة الفجر بالصور
قديم منذ /28-11-2008, 10:20 PM   #2 (permalink)

عضو نشط جداً

المتفائل 2 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 60260
 تاريخ التسجيل : Feb 2005
 المشاركات : 178
 النقاط : المتفائل 2 is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك








 
مدينة ارم ذات العماد التي ذكرها الله في سورة الفجر بالصور
قديم منذ /28-11-2008, 10:25 PM   #3 (permalink)

عضو نشط

لي رأي آخر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 349751
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 المشاركات : 143
 النقاط : لي رأي آخر is on a distinguished road

افتراضي

صور رائعة ترسم لنا حضارة سادت
( إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد )
لنرى كيف بادت حضارتهم وقوتهم فلم تغن عنهم من الله شيئا لتبقى آثارهم عظة وعبرة لمن ألقى السمع وهو شهيد

شكرا لك ( نجماوي 11 )







 
مدينة ارم ذات العماد التي ذكرها الله في سورة الفجر بالصور
قديم منذ /28-11-2008, 11:01 PM   #4 (permalink)

عضو فضي

نجماوي11 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 164367
 تاريخ التسجيل : Sep 2006
 المشاركات : 562
 النقاط : نجماوي11 is on a distinguished road

افتراضي


المتفائل
و
صاحب الرأي الاخر

مروركم رائع بذاته







التوقيع






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تحميل صور[/url]





 
مدينة ارم ذات العماد التي ذكرها الله في سورة الفجر بالصور
قديم منذ /29-11-2008, 12:46 AM   #5 (permalink)

عضو ماسي

hh8m غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 43788
 تاريخ التسجيل : Apr 2004
 المشاركات : 2,819
 النقاط : hh8m is on a distinguished road

افتراضي

أحمد فاروق
أخي الحبيب ... قف وانتبه
موسم عظيم من مواسم الخيرات ..... احذر أن يفوتك
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد :
أخي الحبيب : في هذه الأيام تحن قلوب كثير من المؤمنين إلى زيارة بيت الله الحرام ولعلمه سبحانه وتعالى بعدم قدرة الكثيرين على الحج كل عام فقد فرضه على المستطيع مرة واحدة، ومن رحمته الواسعة جعل موسم العشر الأوائل من ذي الحجة مشتركاً بين الحجاج وغيرهم فمن عجز عن الحج في عام قدر على الاجتهاد في العبادة في هذه العشر، فتكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج .
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة في الكتاب والسنة :
1- أقسم الله عز وجل في كتابه لشرفها وعظمها قال -تعالى-: "والفجر وليال عشر" قال ابن كثير -رحمه الله-: "المُراد بها عشر ذي الحجة" كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم وقال تعالى " ويذكروا اسم الله في أيام معلومات " قال ابن عباس "أيام العشر" – وهى جملة الأربعين التي واعدها الله عز وجل لموسى عليه السلام "وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر".
2- وفى البخاري وغيره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام (يعني العشر)، قالوا: "يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟" قال -صلى الله عليه وسلم-: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء". وقد دل الحديث على أن العمل في هذه الأيام العشر أحب إلى الله من العمل في أيام الدنيا كلها من غير استثناء شيء منها، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده. وروى قدر المضاعفة في روايات مختلفة منها أنه يضاعف إلى سبعمائة؛ قال أنس بن مالك : "كان يُقال في أيام العشر بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف" قال الحافظ بن حجر في الفتح: "والذي يظهر أن السبب في امتياز العشر من ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه وهى الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره".
3- وفيها يوم عرفة الذي أقسم الله -عز وجل- به في كتابه فقال: "والشفع والوتر" فهو الشفع وهو الشاهد لقوله -صلى الله عليه وسلم- "الشاهد يوم عرفة والمشهود يوم الجمعة" (الترمذي وأحمد)، وهو أفضل الأيام ففي الحديث "أفضل الأيام يوم عرفة" (ابن حبان في صحيحه)، وهو يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها والعتق من النار والمُباهاة بأهل الموقف؛ ففي الحديث "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة، وأنه ليدنو ثم يباهى ملائكته فيقول ما أراد هؤلاء " (صحيح مسلم)
* كيف يستقبل المسلم هذا الموسم العظيم؟
1) بالتوبة الصادقة النصوح وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي؛ فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه وتحجب قلبه عن مولاه.
2) كذلك تُستقبل مواسم الخيرات بالعزم الصادق الجادّ على اغتنامها بما يُرضي الله؛ فمن صدق الله صدقه الله، ونية المؤمن خير من عمله.
3) من نوى الأضحية فعليه ألا يأخذ شيئاً من أشعاره وأظفاره منذ أول يوم في شهر ذي الحجة؛ ففي الحديث "إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يُضحّي فليمسك عن شعره وأظفاره حتى يُضحّى" (صحيح مسلم)
* ما هي الأعمال التي يُستحب للمسلم أن يفعلها في هذه الأيام ليكون من الفائزين؟
من اليوم الأول إلى اليوم الثامن من ذي الحجة:
1-الصلاة: يجب المحافظة عليها في جماعة والتبكير إليها والإكثار من النوافل وقيام الليل؛ فإن ذلك من أفضل القربات؛ ففي الحديث "عليك بكثرة السجود؛ فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك خطيئة " (مسلم).
2-الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة؛ ففي المسند والسنن عن حفصة أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم "كان لا يدع صيام عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر". وفي سنن أبي داود عن بعض أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- "كان لا يدع صيام تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر"، وكان عبد الله بن عمر يصومها، قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحباباً شديداً.
3-القيام: مُستحب وكان سعيد بن جبير إذا دخل العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه، ورُوي عنه أنه قال: "لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر" تعجبه العبادة.
4-الإكثار من الذكر: (التكبير والتهليل والتحميد)؛ ففي مسند الإمام أحمد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"، وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.
وقال الإمام البخاري: "وكان عمر يُكبّر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيُكبّرون ويُكبّر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا"ً.
وكان ابن عمر يُكبّر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفى فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً والمُستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة.
اليوم التاسع من ذي الحجة (يوم عرفة):
بالإضافة إلى ما سبق ... من أراد أن يفوز في هذا اليوم بالعتق من النار وغفران الذنوب فليحافظ على هذه الأعمال فيه وهى:
1-صيام ذلك اليوم .... ففي الحديث "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله والتي بعده" (صحيح مسلم).
2-حفظ الجوارح عن المحرمات مطلقاً في هذا اليوم .... ففي الحديث "يوم عرفة، هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غُفر له" (مسند الإمام أحمد).
3-الإكثار من شهادة التوحيد بصدق وإخلاص .... ففي الحديث "كان أكثر دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد, بيده الخير وهو على كل شيء قدير)" (مسند الإمام أحمد)، وفي رواية الترمذي "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)".
4-كثرة الدعاء بالمغفرة والعتق من النار .... فإنه يُرجى إجابة الدعاء فيه, وكان من دعاء علي بن أبى طالب (اللهم اعتق رقبتي من النار وأوسع لي من الرزق الحلال واصرف عني فسقة الإنس والجان) وليحذر من الذنوب التي تمنع المغفرة والعتق من النار كالكبر والإصرار على المعاصي.
وأنت يا أخي الحبيب .. يا من فاتك الوقوف بعرفة ماذا عساك أن تفعل؟!
هذا برنامج لمن أراد أن يفوز بثمرات هذا اليوم
(1)نم ليلة عرفة مبكرً لتستيقظ قبيل فجر عرفة لتتسحر للصيام واذهب للمسجد وحافظ على الصلوات الخمس في جماعة خلف الإمام مدركاً تكبيرة الإحرام.
(2)بعد الصلاة قُل أذكار الصباح ثم امسك المصحف وابدأ من سورة البقرة وانو ختم القرآن.
(3)لا تخرج من المسجد، لا تتكلم مع أحد، انشغل بالقرآن فقط، اقرأ في السنن ما تحفظه من السور ولا تعيد تلاوتها واحسبها من القراءة.
إذا نفذت هذا البرنامج فأبشر بهذه البشريات:
(أ)صوم يوم عرفة صوماً حقيقاً حفظت فيه جوارحك عن المعاصي والآثام فيُرجى أن ينطبق عليك حديثان الأول: "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله والتي بعده" (صحيح مسلم) – الثاني "يوم عرفة، هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غُفر له" (مسند الإمام أحمد).
(ب)تستطيع أن تقرأ القرآن كله وتنتهي من تلاوته قبل المغرب بنصف ساعة -ولا تستعجب؛ فهذا مُجرب في عصرنا الحاضر- وكل حرف بعشر حسنات، فكم من الحسنات ستنال؟
(ج)تقول أذكار المساء قُبيل المغرب وتكثر من الدعاء وخاصة بالمغفرة والعتق من النار وقول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير).
(د)ستخرج من المسجد بعد صلاة المغرب لتفطر في بيتك وستشعر أن الدنيا قد تغيرت حولك لأنك بالفعل تغيرت من داخلك، فهلا فزت بهذه الأعمال في يوم واحد؟ ولن تموت منها وادفع النوم قدر استطاعتك بأن تقرأ وأنت تسير في المسجد فمن عرف ثمرات الاجتهاد في العبادة في هذا اليوم هانت عليه المشقة، وإن مت فأنعم بها من ميتة حسنة.
اليوم العاشر من ذي الحجة (يوم النحر .. يوم عيد الأضحى)
يغفل كثير من المسلمين عن فضل هذا اليوم الذي عدّه بعض العلماء بأنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة، قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "خير الأيام عند الله يوم النحر وهو يوم الحج الأكبر" كما في سنن أبى داود "أن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر" ويوم القر هو اليوم الحادي عشر للاستقرار في منى.
ومن أهم عبادات هذا اليوم:
1-الالتزام بالآداب الإسلامية والسنن الواردة في ذلك ومنها:
أ-الغسل والتطيب ولبس أجمل الثياب بدون إسراف ولا إسبال.
ب- تأخير طعام الإفطار حتى الرجوع من المصلّى ليأكل من أضحيته أو غيرها.
ج- أن يذهب إلى صلاة العيد في المصلّى خارج المسجد ماشياً ومعه أهل بيته (حتى النساء الحُيّض) والأطفال، ويذهب من طريق ويرجع من طريق آخر ويستمع إلى الخطبة والذي رجحه المحققون من أهل العلم أن صلاة العيد واجبة لقوله -تعالى- "فصلّ لربك وانحر".
د- الحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم وزيارة الأقارب والجيران والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم ويهنّئ إخوانه المسلمين بقوله (تقبل الله منا ومنك).
هـ- الإكثار من التكبير ويبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق (وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة لقوله -تعالى- "واذكروا الله في أيام معدودات") وصفته أن تقول (الله أكبر الله أكبر, لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد) ويُسن جهر الرجال به في المساجد عقب الفريضة أو النافلة وفي البيوت والأسواق ولم يرد دليل على تخصيص عدد معين عقب الصلاة كما أن التكبير ليس بديلاً عن أذكار ما بعد الصلاة، ومن البدع زيادة رفع الصوت بالتكبير عقب الصلاة زيادة على ما يسمع نفسه ومن يليه وجعله على وتيرة واحدة وصوت واحد فضلاً عما فيه من تشويش وإيذاء للمسبوقين في صلاتهم والأصل القرآني يؤيد ذلك؛ قال تعالى: "واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول".
2- الأضحية:
أ- وقتها: بعد صلاة العيد ولا تُجزئ قبل الصلاة للحديث "إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر من فعل هذا فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدّمه لأهل بيته" (صحيح البخاري).
ب- حكمها: سنة ثابتة بالكتاب والسنة، وهى واجبة على أهل كل بيت مسلم قدر أهله عليها، وذبحها أفضل من التصدق بقيمتها بإجماع الأمة؛ ففي الحديث الصحيح "من كان له سعة ولم يُضح فلا يقرب مُصلانا"، قال الإمام أحمد: "أكره ترك الأضحية لمن قدر عليها" وكذلك قال الإمامان مالك والشافعي.
ج- فضلها وثوابها: في الحديث: "ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله من إراقة دم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله -عز وجل- بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفساً"، وفي الحديث "سُئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الأضاحي فقال: "سنة أبيكم إبراهيم", قالوا: "ما لنا منها؟" قال -صلى الله عليه وسلم-: "بكل شعرة حسنة", قالوا: "فالصوف؟", قال -صلى الله عليه وسلم-: "بكل شعرة من الصوف حسنة" (أخرجه ابن ماجة والترمذي).
د- صفتها:
(1) الضأن سنة، والماعز سنة ودخلت في الثانية، والإبل ما دخلت في الخامسة، والبقرة ما دخلت في الثالثة.
(2) أن تكون سليمة خالية من كل عيب، فلا تكون عوراء أو مريضة أو هزيلة أو مكسورة القرن، وأفضلها الكبش الأقرن الأبيض.
هـ- ما يُستحب عند ذبحها:
(1) يتوجُّه للقبلة ويقول (بسم الله، الله أكبر، اللهم هذا منك ولك).
(2) لا يُعطي الجازر أجرة عمله من الأضحية أو جلودها.
و- تقسيمها: يُستحب أن تقسّم ثلاثاً: لأهل البيت ثلث والتصدق بثلث ويُهدى ثلث للأقارب والجيران.
أخي الحبيب .. احذر هذه المخالفات الشرعية في العيد:
(1) الاستماع للغناء والموسيقى:
وهو محرم بنص القرآن والسنة وكلام الأئمة؛ فلقد ذكره الله في القرآن وسمّاه (لهو الحديث - الزور - الباطل - المُكاء والتصدية - صوت الشيطان)، وفى صحيح البخاري مُعلقاً بصيغة الجزم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف - ولينزلن أقوام إلى جنب علم ويروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون: (ارجع إلينا غداً) فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة"، وفى الحديث الحسن "صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة"، وأيضاًَ: "إني لم أُنه عن البكاء ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة: لهو ولعب ومزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة: لطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان"، وأيضاً "يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف" قيل "يا رسول الله ومتى ذلك؟!" قال: "إذا ظهرت المعازف وكثرت القيان وشُربت الخمور"، قال عبد الله بن مسعود: "الغناء يُنبت النفاق في القلب"، وقال الفضيل بن عياض -رحمه الله-: "الغناء رقية الزنا".
(2) الاختلاط بالنساء أو مصافحتهم أو النظر إليهم:
ففي الحديث المتفق عليه "إياكم والدخول على النساء" فقال رجل من الأنصار: "يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟" قال: "الحمو الموت" والحمو (أقارب الزوج) فشبهه بالموت دلالة على الغاية في الشر والفساد، وفى الحديث "لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" (الطبراني ورجاله رجال الصحيح)، وفى الحديث المتفق عليه "العينان زناهما النظر".
(3) تخصيص يوم العيد بزيارة القبور: وهذه بدعة مُنكرة.
(4) عدم التعاطف مع الفقراء والمساكين:
فيظهر أبناء الأغنياء السرور والفرح دون مراعاة لشعور الفقراء وفى الحديث المتفق عليه "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"
(5) الإسراف والتبذير:
ففي الحديث "لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع" وذكر منها "... وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه ..." (رواه الترمذي).
(6) الألعاب المحرمة مثل:
أ- النرد؛ ففي صحيح مسلم "من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه"، وفي رواية الحاكم "من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله".
ب- الشطرنج (وأكد جمهور العلماء على تحريمه)
جـ- اللعب بالحمام "طائر الحمام" ففي الحديث "شيطان يتبع شيطانة" (أبو داود)
د- الياناصيب والرهان
وأخيراً احذر أخي الحبيب أن تنقلب فرحتك بالعيد إلى معاصي وانغماس في الشهوات؛ فليس العيد فرحاً بالمأكول والمركوب والملبوس والمشروب، بل العيد لمن غُفرت له الذنوب.
أخي من فاته الحج هذا العام:
أخي لئن سار القوم وقعدنا، وقرّبوا وبعدنا، فما يؤمننا أن نكون ممن (كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين)، يحق لمن رأى الواصلين وهو منقطع أن يقلق، ولمن شاهد السائرين إلى ديار الأحبة وهو قاعد أن يحزن.
إخواني: إن حُبستم العام عن الحج فارجعوا إلى جهاد النفوس أو أُحصرتم عن أداء النُسُك فأريقوا على تخلفكم من الدموع ما تيسّر؛ فإن إراقة الدماء لازمة للمُحصر ولا تحلقوا رؤوس أديانكم بالذنوب؛ فإن الذنوب حالقة للدين ليست حالقة للشعر، وقوموا له باستشعار الرجاء والخوف مقام القيام بأرجاء الخيف والمشعر، ومن كان قد بُعد عن حرم الله فلا يبعد نفسه بالذنوب عن رحمة الله؛ فإن رحمة الله قريب ممن تاب إليه واستغفر، ومن عجز عن حج البيت أو البيت منه بعيد فليقصد رب البيت فإنه ممن دعاه ورجاه أقرب من حبل الوريد.
* ويقول ابن رجب أيضاً:
"من فاته في هذا العام القيام بعرفة فليقم لله بحقه الذي عرفه
من عجز عن المبيت بمزدلفة فليبيت عزمه على طاعة الله وقد قربه وأزلفه
ومن لم يمكنه القيام بأرجاء الخيف فليقم لله بحق الرجاء والخوف
من لم يقدر على نحر هديه بمنى فليذبح هواه هنا وقد بلغ المنى
من لم يصل إلى البيت لأنه منه بعيد فليقصد رب البيت فإنه أقرب إلى من دعاه ورجاه من حبل الوريد".
* يقول ابن الجوزي في الحجيج ومنازلهم: "إن لم نصل إلى ديارهم فلنصل انكسارنا بانكسارهم، إن لم تقدر على عرفات فلنستدرج ما قد فات، إن لم نصل إلى الحجر فليلن كل قلب حجر، إن لم نقدر على ليلة جمع ومنى فلنقم بمأتم الأسف هاهنا
أين المنيب المُجد السابق؟ هذا يوم يُرحم فيه الصادق
من لم ينُب في هذا اليوم فمتى ينيب ومن لم يُجب في هذا الوقت ومن لم يتعرف بالتوبة فهو غريب".
* أسفاً لعبد لم يُغفر له اليوم ما جنى، كلما همّ بخير نقض الطود وما بنى، حضر موسم الأفراح فما حصّل خيراً ولا اقتنى، ودخل بساتين الفلاح فما مد كفاً وما جنى، ليت شعري من منا خاب ومن منا نال المُنى؟؟
* فيا إخوتي إن فاتنا نزول منى، فلنُنزل دموع الحسرة هاهنا، وكيف لا نبكي ولا ندرى ماذا يراد بنا؟! وكيف بالسكون وما نعلم ما عنده لنا؟!







 
مدينة ارم ذات العماد التي ذكرها الله في سورة الفجر بالصور
قديم منذ /29-11-2008, 01:01 AM   #6 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي

هل هي في اليمن








 
مدينة ارم ذات العماد التي ذكرها الله في سورة الفجر بالصور
قديم منذ /29-11-2008, 01:03 AM   #7 (permalink)

عضو فضي

الخسافي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 125649
 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 المشاركات : 697
 النقاط : الخسافي is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا








 
مدينة ارم ذات العماد التي ذكرها الله في سورة الفجر بالصور
قديم منذ /29-11-2008, 01:15 AM   #8 (permalink)

عضو ذهبي

أبو العريف سابقًا غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 123155
 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : أرضي السعودية مهبط الهادي وديرة أجدادي
 المشاركات : 1,452
 النقاط : أبو العريف سابقًا is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك







التوقيع
[IMG]نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة[/IMG]
 
مدينة ارم ذات العماد التي ذكرها الله في سورة الفجر بالصور
قديم منذ /29-11-2008, 01:24 AM   #9 (permalink)

عضو ماسي

عميل للوزارة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 223385
 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 المكان : وزارة لاتعطي المعلم المستوى المستحق (وميزانيتها 105 مليار)
 المشاركات : 2,305
 النقاط : عميل للوزارة is on a distinguished road

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه سيدنا محمد وأهله وصحبه أجمعين.
هذه سورة الفجر، أقسم الله -جل وعلا- فيها بالفجر، وهو الصبح كما قال الله -جل وعلا- في آية أخرى: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وقوله -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَلَيَالٍ عَشْرٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة جمهور أهل التفسير أجمع على أن المراد بها ليالي الأيام العشر من ذي الحجة؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله -تعالى- من هذه الأيام نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وفي الفجر عرَّفه الله -جل وعلا- بالألف واللام، وأما الليالي العشر، فنكرها رب العالمين؛ قد ذكر بعض العلماء أن الله -جل وعلا- عرف الفجر؛ لأن كلا يدركه لوضوحه وظهوره، وأما الليالي العشر، فنكرها الله -جل وعلا-؛ لأنه لا سبيل إلى معرفتها إلا عن طريق الشرع.
ثم قال -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة الشفع والوتر: اختلف العلماء في بيانهما حتى بلغت أقوالهم قريبا لستة وثلاثين قولا، لكن هذه الأقوال يجمعها أمران، أو هذه الأقوال ترد إلى أمرين: أحدهما أن المراد بالشفع المخلوقات والمأمورات على اختلاف بين العلماء في تحديد هذه المخلوقات، أو هذه المأمورات، فمنهم مَن يقول: الشفع يوم النحر، والوتر يوم عرفة، ومنهم من يقول: الوتر عرفة المكان، والشفع مِنَى ومزدلفة، إلى غيرها من الأقوال التي تعود إلى المخلوقات والمأمورات. والثاني: أن المراد بالشفع المخلوقون، وبالوتر: الخالق رب العالمين؛ لأن الله -جل وعلا- قال: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فالمخلوقات كل واحد منها له زوجان، والشفع هو الزوج، فدل ذلك على أن المراد المخلوقات، وأما الوتر، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
ولكن، أو قبل ذلك ورد حديثٌ، حديثُ جابر -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- فسر الليالي العشر بليالي ذي الحجة، وأن الشفع هو يوم النحر، وأن الوتر هو يوم عرفة، وهذا الحديث استنكر الحافظ ابن كثير رفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد أورده الحافظ ابن حجر في الفتح، وسكت عليه، وهذا الحديث الذي يظهر كرجاله لا بأس بهم، كما قال ابن كثير، أما أن أحد رجاله يظهر أنه لا يحتمل أن يروي مثل هذا الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في تفسير هذه السورة، أو في تفسير هذه الآيات لا سيما مع اختلاف أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- في بيانها.
فلو كان عندهم شيء من هذا المرفوع لم يخف على جملة أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وليس خفاؤه هو الذي يمنع من تصحيح الحديث، ولكن أحد رجاله ليس من الثقاة المعروفين الكبار، ومثل تفرده هذا يحتاج إلى نظر؛ ولهذا الحافظ ابن كثير استنكر رفعه إلى النبي، صلى الله عليه وسلم.
وعليه فما اختاره الإمام ابن جرير -رحمه الله- من أن المراد بالشفع والوتر في هذه الآية ما يصح أن يطلق عليه ذلك في لغة العرب، ولغة العرب تطلق الشفع على الزوج، يعني: على الشيء المزدوج، وتطلق الوتر على الشيء الواحد، فالذي له زوج، أو مقارن هذا هو الشفع، والذي ليس له، هذا هو الوتر، والله -تعالى- أعلم.
ثم قال -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَاللَّيْلِ إِذَا يَسرِ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يعني: والليل إذا يمضي، وهذا كقول الله -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ثم قال -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
بعض العلماء يقول: إن هذا جواب القسم، ولكن هذا قول ضعفه العلماء، واختلفوا في جواب القسم هاهنا، والذي اختاره الحافظ ابن القيم -رحمه الله- أن الله -جل وعلا- أراد هنا ما أقسم به لا ما أقسم عليه؛ لأن الله -جل وعلا- أراد لفت انتباه الناس وبيان عظمة خلقه في هذه الأشياء التي أقسم بها؛ ولهذا لم يأت بالمقسم عليه؛ لأن القسم -أحيانا- يراد به المقسم عليه، وأحيانا يراد القسم فقط فالله -جل وعلا- في هذه الآيات… استظهر الحافظ ابن القيم أنه إنما أراد المقسم به، وهو الفجر والليالي العشر، والشفع والوتر، والليل إذا يسر؛ ولهذا حذف جواب القسم.
وقوله -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة الحجر هو العقل سمي بذلك؛ لأنه يمنع الإنسان عما لا يليق به، ومعنى هذه الآية هل في ما ذكر من الفجر، وما بعده قسم كاف يستغني به ذوو العقول؟ وجوابه: نعم، في هذا كفاية وعبرة؛ لأن هذا المقسم به، وهو هذه المخلوقات آيات عظام من آيات الله، جل وعلا.
ثم قال -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة هذا فيه بيان لما أحله الله -جل وعلا- لقوم عاد، وقد قال الله -جل وعلا- في هذه الآية: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فإرم هذا بيان لعاد، وعاد إرم هذه هي عاد الأولى، التي قال الله -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فعاد الأولى، وهناك عاد الأخرى، أو عاد الثانية، وعاد الثانية هذه بعد بناء الكعبة، وأما عاد الأولى فهم قوم هود، وهود بعث بعد نبي الله -جل وعلا- نوح، بعد إغراق قوم نوح بالطوفان، بعث الله -جل وعلا- هودا -عليه السلام- إلى عاد، وعاد هذه قبيلة جدهم عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، هذه القبيلة تنسب إلى عاد، وكانت مساكنهم ممتدة في جبال الرمال من حضرموت إلى عُمَان وما حولها، وقد جعل الله -جل وعلا- فيهم من القوة في أجسادهم، ومن الحذق في صناعاتهم، ومن الخيرات في بلادهم ما كانوا به في زروعهم أخصب الناس في زمانهم، وديارهم تسمى الأحقاف كما قال -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
وبين الله -جل وعلا- ما هم عليه من القوة في قوله -سبحانه-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وقال -جل وعلا- حكاية عن هود -عليه السلام- أنه قال لهم: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة بكل ريع، يعني: بكل مكان مرتفع، يبنون آية، يعني: يبنون بنيانا شاهقا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة المصانع: هذه أمكنة تبنى تجمع فيها المياه، وكانت معروفة في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وهذا من قوتهم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
فهذه حالهم لما بعث الله - جل وعلا - إليهم نبيه هودا -عليه السلام- بعث الله -جل وعلا- لهم هودا يدعوهم إلى توحيد الله -جل وعلا-، وإلى عبادته كما أخبر الله -تعالى- في مواضع كثيرة من كتابه كما قال -تعالى-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وقال -جل وعلا- في آية هود: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
فكذبوا هودا -عليه السلام- وأنكروا ألوهية الله -جل وعلا- واستهزءوا بهود -عليه السلام- واستبعدوا أن يحل بهم عذاب الله -جل وعلا- كما أخبر الله -جل وعلا- عنهم في قوله: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وفي قوله -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وفي قوله -تعالى- نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وفي قوله -تعالى-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فلما كذبوه، وعصوه أنزل الله -جل وعلا- عليهم عذابه وبطشه.
أرسل الله -جل وعلا- عليهم ريحا باردة تتابعت عليهم سبع ليال وثمانية أيام، حتى أصبحوا كأنهم أعجاز نخل خاوية، أي: كأنهم جذوع نخل ليس عليها رءوسها؛ لأن المفسرين ذكروا أن الله -جل وعلا- لما أرسل عليهم هذه الريح الشديدة الباردة، صارت تحمل الرجل منهم، فتلقيه على رأسه حتى ينشدخ رأسه، قال الله -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وقال -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
وقال -جل وعلا- مبينا مردهم في الآخرة: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
وأما ثمود فهم قوم صالح كانوا يسكنون بوادي القرى، وهو مكان بين تبوك والحجاز، وهذا الوادي سُمِّي وادي القرى؛ لأن الوادي كان متصلا بالقرى، القرية بجانب أختها، وكانت ثمود تسكن هذا الوادي، وثمود هذا هو ثمود بن عابر بن إرم بن سام بن نوح، أرسل الله -جل وعلا- إلى قومه نبيه صالح -عليه السلام- وقومه قوم صالح -عليه السلام- الذين هم ثمود، ذكر الله -جل وعلا- أوصافهم في قوله -سبحانه وتعالى-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يعني: يشقون الجبال بحذق، وفي قوله -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فكانوا ينحتون هذه الجبال، ويجعلونها بيوتا كما أنهم كانوا ينشئون لهم قصورا في تلك السهول، وهي الأودية، ونحتهم لهذه الجبال يدل على قوتهم وعظم ما هم فيه من الحرفة والصناعة، ومع ذلك كانوا يعيشون آمنين، كما قال -تعالى- في الآية الأخرى: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يعني: ليس عندهم خوف.
فلما كانوا كذلك، وكانوا مشركين بالله -جل وعلا- بعث الله -جل وعلا- إليهم نبيه صالح -عليه السلام- بعد هود، يدعوهم إلى توحيد الله -تعالى- كما قال الله -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ولكن هم كفروا به، وبما بعث به وكفروا بألوهية الله -جل وعلا- وسخروا من صالح ومن آمن معه كما أخبر الله -جل وعلا- عنهم في مواضع:
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وقال -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة كذبوا نبي الله -جل وعلا- صالحا -عليه السلام- فلما كان يدعوهم، وجاء في ناديهم سألوه أن يخرج لهم آية.
فذكر المفسرون أنه -عليه السلام- لما طلبوا منه الآية، وهي أن يخرج لهم ناقة من هذه الصخرة، صلى لله -جل وعلا- ثم دعاه فخرجت ناقة على الوصف الذي أرادوا من هذه الصخرة، ولكنهم، أو كثيرا منهم كفر، وقليل من آمن؛ ولهذا قال الله -جل وعلا- في شأنهم: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة لأن هذه آية ومعجزة باهرة عظيمة، ومع ذلك عرفوا الحق، فأعرضوا عنه.
فلما خرجت هذه الناقة أمرهم صالح -عليه السلام- أن يتركوها ترعى، واتفق معهم على أن تشرب من البئر يوما، وهم يشربون يوما، فلما مضت الأيام والأوقات ضاقوا بهذه الناقة ذرعا، فقتلوها وقتلها زعيمهم وشريفهم كما ثبت ذلك في الصحيح، قد قال المؤرخون: إن الذي قتلها قدار بن سالف، قتل هذه الناقة، فلما قتلها أخرهم صالح العذاب ثلاثة أيام، ووعدهم بالعذاب أنه ينزل عليهم بعد ثلاثة أيام، فلما توعدهم بالعذاب اجتمعوا على قتله -عليه السلام- اجتمع تسعة منهم على قتله، فأرادوا قتله كما أخبر الله -جل وعلا- عنهم: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فأخذهم الله -جل وعلا- قبل أن يقتلوا نبيه صالح، عليه السلام.
وفي هذا قال -تعالى-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فلما عاجلهم العذاب، وقتلوا هؤلاء التسعة أيقن قوم صالح أنهم مهلكون، وأن ما وعدهم به سيحل عليهم.
ذكر المؤرخون والمفسرون أن أول يوم من هذه الأيام الثلاثة كان يوم الخميس، فاصفرت وجوههم، ثم لما جاء اليوم الثاني، وهو يوم الجمعة احمرت وجوههم، فلما جاء اليوم الثالث، وهو يوم السبت اسودت وجوههم، فلما جاء الصبح من يوم الأحد جاءهم وعد الله -جل وعلا- الذي وعده على لسان صالح الذي قال لهم: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
فأخذهم العذاب مصبحين، لما جاء الصبح صاحت الصيحة من السماء، ورجفت الأرض، فأهلكهم الله -جل وعلا- قال الله -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة هذا إهلاك الله -جل وعلا- لثمود.
يعذب الناس بها بمعنى أنه كان يمدهم على هذه الأوتاد، ويسومهم سوء العذاب، وعلى كلٍ، هذه صفة ذم له: لفرعون، أو أن هذه صفة تكشف حقيقته وحاله، ثم قال -جل وعلا- في وصف الجميع: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يعني: أن ثمود الذين جابوا الصخر بالواد: قطعوا الصخر بالواد، أو عاد، أو فرعون هؤلاء كلهم طغوا في البلاد نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يعني نشروا الفساد، سواء في أنفسهم، أو في غيرهم، فأصبح هذا الفساد منتشرًا ظاهرًا.
قال الله -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يعني: أن الله -جل وعلا- أنزل عليهم عذابًا من عنده، فعذبهم به في الدنيا قبل الآخرة، وقوله -جل وعلا- في هذه الآية: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة سَوْطَ عَذَابٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال بعض العلماء: إن الله -جل وعلا- هاهنا قال: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة سَوْطَ عَذَابٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ليبين أن عذابهم الذي عذبهم به في الدنيا مع شدته، فإنه كالسوط بالنسبة لعذاب الآخرة، وقال بعض العلماء: إن قوله هاهنا: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة سَوْطَ عَذَابٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أن الله -جل وعلا- أخذهم بعذاب شديد؛ لأن الإنسان إذا أراد أن يعذب أحدًا في الدنيا، فأعلى ما يعذبه به: بضربه بالسياط؛ لأن بالسيف يقتله، ولكن إذا أراد العذاب المؤلم، فإنه يكون بالسياط.
ولهذا النبي -صلى الله عليه وسلم- قال في الخوارج: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال بعض العلماء: إن قوله -صلى الله عليه وسلم-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة لأقتلنهم قتل عاد نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يعني: قتلًا شديدًا، فهو يفسر قوله -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة سَوْطَ عَذَابٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وقال بعضهم: إن المراد بقوله -عليه الصلاة والسلام-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة لأقتلنهم قتل عاد نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أي: لأقتلنهم قتلًا آتي فيه على جميعهم لا أترك منهم أحدًا، كما أن الله -جل وعلا- لم يترك من عاد أحدًا.
ثم قال -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال ابن عباس -رضي الله عنه- يعني: يسمع، ويرى.
والمراد أن الله -جل وعلا- مطَّلع عليهم، يطلع على الخلق، ويعلم ما يقولون، ويبصر ما يفعلون، فهو -جل وعلا- راصدٌ لحركاتهم وسكناتهم، وأقوالهم، وأفعالهم، ويرصدهم -جل وعلا- حال إسرارهم وحال علانيتهم.
وهذه الآيات التي تقدمت، فيها تخويف لمن يعصي الله -جل وعلا- لأن المعصية تورث نقمة الله -جل وعلا- وقد يعاجل العبد بالعقوبة في الدنيا كما أن هذه الآيات فيها طمأنة للمؤمنين بأن أعداء الله -جل وعلا- مهما طغوا وبغوا، فإن الله -تعالى- لهم بالمرصاد، وأنهم مهما ملكوا من القوات فالله -جل وعلا- أقوى منهم.
قوم عاد كانوا على قوة عظيمة حتى افتخروا بها نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وهؤلاء المذكرون من ثمود وفرعون وعاد كان لهم مال ورياسة وجاه وسلطان، ولكن ذلك لم يغن عنهم من عذاب الله -تعالى- شيئًا؛ لأن الله -جل وعلا- على كل شيء قدير.
ثم إن هذه الآيات فيها لفت لانتباه العباد؛ لئلا يغتروا بما أُتوا، فالعبد مهما أوتيَ من شيء، فهو ضعيف، ومهما صنع فهو ضعيف، ومهما اخترع فهو ضعيف، وهذا كله يدل على أن المؤمن إذا كان عنده شيء من المخترعات، أو رأى هذه الاختراعات ألا يغتر بها، وألا يطغى بها، وألا تقوده هذه المخترعات، وهذه القوى إلى معصية الله -جل وعلا- وألا يهاب من أعداء الله؛ لأنهم يمتلكون هذه المخترعات، والإنسان الذي يرى هذه المخترعات في هذا العصر قد يغتر بها، يظن أن أهلها على حق، أو أنهم منصورون أبدًا، أو أنهم لا غالب لهم، وكل هذا خطأ، فهذه الوسائل سواء كانت وسائل عسكرية، أو ترفيهية، أو حاجية، أو وسائل مواصلات، أو غيرها من الوسائل لا بد للمسلم أن يعرف موقفه منها؛ حتى لا يغتر بها؛ وحتى يتعامل معها على وفق شرع الله جل وعلا.
فالمؤمن إذا نظر إلى هذه المخترعات لا تزيده إلا إيمانًا بالله -تعالى- وحده؛ لأن الله -جل وعلا- أخبرنا بوجود هذه المخترعات قبل أن توجد، فقد أنزل على نبيه -صلى الله عليه وسلم- نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ثم إن هذه المخترعات تزيدنا إيمانًا بالله -جل وعلا- لأن نظر المؤمن ليس قاصرًا على المخترع، لكن يفكر في العقل الذي اخترع هذا، فإذا فكر في العقل بعد ذلك ينظر إلى خالق هذا العقل، فلولا الله -جل وعلا- ما استطاع العقل أن يخلق هذه الأشياء، إذا هذه مردها إلى الله -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ثم إن المؤمن إذا رأى مثل هذه المخترعات يقارنها بخلق الله -جل وعلا- الذي صنعه الله -جل وعلا- إذا بهرته هذه الدقة في بعض الأنظمة، فلينظر إلى الشمس والقمر والنجوم والليل والنهار تمشي بدقة متناهية، وإذا رأى هذا البنيان الشاهق، فلينظر إلى الجبال، وإذا رأى الطائرات، فلينظر إلى الطيور نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ثم إن المؤمن يأخذ من هذه المخترعات ما أباحه الله -جل وعلا- منها، لا يغالي فيها ولا يفرط، بل يأخذ منها بقدر حاجته مما أباحه الله؛ لأن الله -جل وعلا- قال: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
ثم إن هذه الوسائل ينبغي أن تستغل في نفع المسلمين وفي الدعوة إلى الإسلام، فوسائل المواصلات الآن والاتصالات، قد يستعملها بعض المسلمين فيما يضر المسلمين، أو فيما لا يعود عليهم بالنفع، وهذا غلط، فالمفترض في مثل هذه الأشياء أن تستغل في الدعوة إلى الله، ونشر الإسلام.
الآن بعض الناس يشغل نفسه في الحاسب، ويذكر عادات بلده، أو عادات قومه، أو يذكر بعض الفكاهات وغيرها مما تضر ولا تنفع، أو على الأقل لا تنفع مع أن المسلمين بحاجة إلى مثل هذه الأشياء؛ لدعوة غيرهم إلى الله -جل وعلا- ثم إن هذه المخترعات ينبغي، أو يجب ألا تحدث في قلب المسلم خضوعًا للكفار، ولا اعتقادًا لعزتهم ولا ذلا لهم، بل هذه الأشياء لا تزيد المؤمن إلا إيمانًا بالله، وعزة بدين الإسلام، وليعلم أن الله -جل وعلا- ناصر دينه كما قال -تعالى- نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وقال -تعالى-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
فالله -جل وعلا- أمرنا بأن نعد قوة، ولو كانت هذه القوة يسيرة، لكن قوة لا نستطيل+ عليها، وبعد ذلك لسنا مكلفين أن يكون عندنا ما عند غيرنا، ولكن علينا أن نعد، وأن نجتهد في العدة، فإذا فعلنا ذلك نصرنا الله -جل وعلا- وعدًا منه، والله -جل وعلا- لا يخلف الميعاد.
الشاهد أن مثل هذه المخترعات، وهذه القوى ينبغي للمسلم أن يعتبر بأحوال الأمم السابقة، وما كانوا عليه من القوة، وقد أهلكهم الله -جل وعلا- مع قوَّتهم، ونصر عليهم المؤمنين مع ضعفهم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة كما أن هذه الآيات فيها بيان لشؤم المعصية، المعصية لها شؤم: تحدث الفساد في البر وفي البحر وفي الأنفس، تحدث الضيق في النفس تحدث على العبد تنغيصًا في معاشه قبل معاده؛ ولهذا قال الله -جل وعلا-: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .







التوقيع
وجه التشابه بين قضية فلسطين و قضية المعلمين:
1- الظالم ( اليهود _ الوزارة )
2- استخدام الحرب النفسية دليل ذلك ( التعاميم _ الصحافة _ الخ .. )

3- مغالطة للحقوق ( التحسين حسب الراتب )
3-عدم الخوف من الله كزططط

التعديل الأخير تم بواسطة عميل للوزارة ; 29-11-2008 الساعة 01:26 AM
 
مدينة ارم ذات العماد التي ذكرها الله في سورة الفجر بالصور
قديم منذ /29-11-2008, 02:46 AM   #10 (permalink)

عضو ذهبي

ابوحسن36 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 221484
 تاريخ التسجيل : May 2007
 المشاركات : 1,582
 النقاط : ابوحسن36 is on a distinguished road

افتراضي

يا اخي الحبيب ارم موجودة في صحراء الربع الخالي المحاذية لدولة عمان وقد ساعد على الكشف عنها الكتور فاروق الباز الخبير الدولي في وكالة ناسا لابحاث الفضاء ولكن بائت جوهودهم بالفشل بعد ما استخرجوا 7 اعمدة فقط حيث لم يستطيعوا الاستمرار بسبب نعومه التربة وكثرة الثعابين السامة فتوقف البحث








التوقيع
اذا دارت رحى قوم علينا صبرنا وقلنا يامعينا_واذا دارت رحانا على قوم طحنا ودققنا الطحينا
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:19 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1