Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
شىء جــــــــــــديد من غـــــــــــــــــزه !!11
شىء جــــــــــــديد من غـــــــــــــــــزه !!11
قديم منذ /06-01-2009, 04:21 PM   #1 (permalink)

عضو ماسي

hh8m غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 43788
 تاريخ التسجيل : Apr 2004
 المشاركات : 2,819
 النقاط : hh8m is on a distinguished road

افتراضي شىء جــــــــــــديد من غـــــــــــــــــزه !!11

غزة تفضح نفاق الشيعة
ممدوح إسماعيل نعم رب ضارة نافعة، فعقب العدوان الهمجي الصهيوني على غزة كثرت المزايداتالإيرانية، وظهرت مواقف كثيرة متباينة، ونتوقف في مقالنا هذا وقفات هامة مع تلكالمواقف التي كشفتها تمامًا وفضحتها مذبحة غزة.

الوقفةالأولى: كثر الكلام والحديث واللغط حول موقف سوريا وإيران وحزب الله،وأنهم يمثلون دول الممانعة، وأنهم يقفون وراء المقاومة، ولمَّا وقعت الواقعة،وتعرضت غزة لعدوان بشع بواسطة سلاح الطيران الصهيوني؛ بحث الأحرار عن دول الممانعةوالمقاومة فلم يجدوا إلا صياحًا وخطبًا وعنتريات، لا يصح أن تصدر من دول لهاإمكانيات وتمتلك قدرات رادعة للعدو.

نعم فهذا الصياح والخطب يقبل من الشعوبالمغلوبة على أمرها، أما من دول وحكومات وأنظمة فلا يُقبل مطلقًا، خاصة إذا كانتتعلن أنها دول المقاومة، وهل المقاومة هي أن تكتفي بالصياح، وتترك أخاك المسلم يذبحأمامك وأنت تملك أسلحة قوية؟!، فلدى إيران صواريخ متطورة تصل إلى قلب دولةالاحتلال، وكذلك لدى سوريا، فلماذا لم يستخدموها ويبرهنوا على أنهم دول مقاومة،ويفضحوا تخاذل الأنظمة العربية التي تتمسح بمقولة الاعتدال؟!، وإذا لم يستخدموهاالآن فمتى يستخدمونها؟!

الوقفة الثانية: سوريا لها حدود معالعدو الصهيوني وكذلك حزب إيران الذي تمكن من السيطرة شبه العسكرية على جنوب لبنان،ولا يقلل من تواجده وقوته العسكرية في الجنوب وجود القوات الدولية الآن، والسؤالالملح الآن: لما لا يستغلان تلك الحدود في تحريك الموقف العسكري بفتح جبهات تربكالعدو الصهيوني، بدلًا من ترك الشعب الفلسطيني السني الأعزل في غزة يقتل أمامأعينهم، وهم يستنكرون ويصيحون فقط؟!

الحقيقة أن موقفهم ليس بجديد، لكن موقفالمغفلين في المنطقة العربية هو الذي ينبغي أن يتوقف، فسوريا لم تطلق طلقة واحدةمنذ حرب أكتوبر 73، وهي تحتضن فصائل المقاومة كورقة ضغط ومساومة سياسية، لأنها لاتملك إلا ذلك، وإلا فأين مقاومتها وصمودها وهي تصفع يمنة ويسرة من الطيران الصهيونيداخل أرضها ولا تحرك ساكنًا؟ بخلاف أن التاريخ لا ينسى ما فعلته سوريا من ذبحلفصائل المقاومة سابقًا في تل الزعتر، وتدمير مدينة حلب السنية على أهلها السُّنة (النظام السوري علوي).

أما حزب إيران فقد دخل حرب يوليو 2006م بخطة واضحة،هي الإستيلاء والتمكن العسكري للشيعة من لبنان، وكانت الحرب مع العدو الصهيوني غطاءيضفي عليه شكلًا بطوليًّا كي يحقق مآربه، ولم تكن أبدًا من أجل فلسطين، وهذا ما أقربه الأمين العام لحزب إيران عندما صرح أن الحرب من أجل لبنان فقط، ومن أجل المناطقالمحتلة في لبنان، وها هي الأيام تثبت أن حزب إيران لا يقاتل من أجل فلسطين، وغزةأمامه تذبح، وهو عنده مقدرة عسكرية على إرباك الصهاينة بحرب مفتوحة من جنوب لبنان،ولو بإطلاق صواريخ على شمال دولة الإحتلال.

الوقفةالثالثة: الدول العربية المحسوبة على السُّنة ظلمًا هي التي فتحت الباببضعفها الشديد في خطابها الإعلامي للشيعة أن يمرحوا وحدهم في ساحة العنتريات، تحتدعوى الدفاع عن فلسطين، رغم أن الواقع القريب يشهد أن الشيعة ذبحوا الفلسطنيينالسنَّة في العراق، ومن قبل في لبنان على يد حركة أمل وحزب إيران، ثم من الغريبالعجيب أن الدول العربية المستسلمة للمشروع الأمريكي تبرر موقفها الخائب الجبانبالهجوم على الدخول الإيراني في الملف الفلسطيني؛ بأنه وراء تصعيد حملة الهجومعليها وتأجيج الغضب من الشعوب العربية ضد أنظمتها، وهذا هروب من حقيقة موقفهاالذليل.

والحقيقة ساطعة أن الأنظمة العربية الضعيفة هي المسؤولة عما يحدث منتوغل إيراني في استخدام القضية الفلسطينية لمصالحه. نعم فلا يخفى أن إيران تنتهزالضعف العربي، وتلعب بأوراقه في خدمة ملفاتها الشائكة في العراق والملف النووي، وهيفرصة لا تعوض كي تتمدد إقليميًّا على حساب ضعف واستسلام لا مثيل له من الأنظمةالعربية المنهزمة، والمستسلمة للمشروع الأمريكي الصهيوني.

الوقفةالرابعة: الحقيقة أن عدم تحرك ترسانة الأسلحة الإيرانية والسورية من أجلفلسطين يعني بوضوح أن القوة العسكرية للدولتين للمصالح الإقليمية لكل دولة فقط،وليس من أجل أي هدف آخر، ولو كان فلسطين التي يتغنون بشعارات تحررها والجهاد منأجلها.

الوقفة الأخيرة: مهم جدًّا في هذه المرحلة أن تتميزالصفوف، وأن يعي المسلمون حقيقة كل عدو، وألا ينخدعوا بالشعارات، وعليهم دراسةالمواقف جيدًا.

ورغم أن مذابح غزة كشفت أوراق الشيعة بصورة قوية، لكنصيحاتهم العنترية تجد صداها في ظل تشوق الشعوب العربية لأي صوت يتنفسون منخلاله.

ويبقى أن ما يحدث في غزة يؤكد أن تحرير الأقصى لن يكون إلا من خلالطليعة مسلمة ثابتة على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ورغم أن العدوالصهيوني معروف إلا أن العدو ليس واحدًا، بل له صور وأشكال مختلفة، منهم الخونةكبعض الأنظمة العربية، ومنهم المنافقين الذين يظهرون غير ما يخفون كالشيعة، فيجب أنيُعرفوا لأنهم يستغلون قضية فلسطين لمصالحهم، ولا يعملون مطقًا من أجلفلسطين.


ممدوح إسماعيل
4 - 1 - 2009







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:00 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1