Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > زاجل الشـــــريف

زاجل الشـــــريف كل مايخص التربية والتعليم من أخبارجديدة في الصحف اليومية

موضوع مغلق
كثرتها تضر بالكلى والكب دالمضادات الحيوية علاج سريع لكنها تدمر المناعة
كثرتها تضر بالكلى والكب دالمضادات الحيوية علاج سريع لكنها تدمر المناعة
قديم منذ /08-01-2009, 08:33 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي كثرتها تضر بالكلى والكب دالمضادات الحيوية علاج سريع لكنها تدمر المناعة




تعتبر المضادات الحيوية من أكثر الأدوية فعالية في علاج الالتهابات، وتخفيض حرارة المرضى بشكل سريع، ومع ذلك يفضل العديد من الأطباء عدم صرفها إلا في حالات الضرورة القصوى، وذلك لتأثيرها السلبي على جسم الانسان خاصة الجهاز المناعي. ودرجت العادة من قبل كثير من الناس على تناول المضادات الحيوية لعلاج بعض الأمراض الفيروسية المنتشرة ومن أبرزها <الإنفلونزا> وكذلك التهاب اللوزتين لدى الأطفال دون زيارة الطبيب أو الحصول على وصفة طبية، بحسب الصيدلاني الدكتور رياض الجلم، الذي أكد أن كثيرا من الناس يختصرون رحلة العلاج من بعض الأمراض بالذهاب إلى الصيدلية فورا لشراء أنواع مختلفة من المضادات الحيوية، سبق لهم تناولها من قبل أو سمعوا عنها من الأقارب والأصدقاء، ثم يتناولونها. مشيرا إلى وجود تعليمات واضحة ومحددة بعدم بيع المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية، ومع هذا فإن كثيرا من الناس والصيدليات تتجاهل القوانين وتضرب بها عرض الحائط. ويعزو الجلم أسباب اللجوء إلى استخدام المضادات الحيوية دون الرجوع للطبيب إلى الاستعجال في طلب الشفاء، وعدم الصبر لحين الذهاب إلى المستشفى أو العيادة الطبية لاسيما مع الزحام الذي تشهده المستشفيات حاليا. قائلا إنه: رغم نصيحتنا للمرضى بعدم تناول المضادات الحيوية دون وصفة طبية، لكن كثيرا منهم يمتنعون عن سماع النصيحة، وهم لا يعلمون أن الأمراض الفيروسية لا تتأثر بالمضادات الحيوية، وأن الأمراض ذات المنشأ البكتيري فقط هي التي تستدعي إعطاء المريض المضاد الحيوي. والطبيب وحده هو الذي يستطيع التمييز بينهما وتحديد الدواء المناسب لكل منهما.
استشارة
وينبه الدكتور محمود فوزي، طبيب عام، إلى خطورة تناول المضادات الحيوية بصورة عشوائية، مؤكدا ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء، فالطبيب المعالج هو المعني بتحديد نوع الدواء للمريض وفقاً للتشخيص الطبي والتحاليل المخبرية، وبالتالي فإنه من يقرر إذا ما كانت حالة المريض، طفلاً أو بالغاً، تستدعي إعطاءه مضاداً حيوياً.
تمارين
ويرى فوزي، أنه إلى جانب تناول الأطعمة الصحية والنوم بشكل سليم والقيام بالتمارين الرياضية، فهناك طريقة أساسية للحفاظ على صحة الجهاز المناعي، تتمثل في عدم تناول المضادات إلا عند الضرورة. ذلك أنه حين تتعرض الجراثيم مرارا وتكرارا إلى هذه المضادات الحيوية، كأن يتم تناولها دون الحاجة إليها، فإن الجراثيم تتغير وتقوى في الجسم، فتكافح المضاد الحيوي وتنتصر عليه، وما أن يصاب الجهاز المناعي بخلل ما حتى يستقر المرض في جسد المريض، ويصعب علاجه. ومن هنا يجب عدم تناول المضاد الحيوي إلا عند اللزوم.ويضيف فوزي إن كثرة تناول المضادات الحيوية، وهو أمر شائع جدا لدى الأمة العربية، ناجم عن خطأ وعيب في ثقافتنا الصحية، وكذلك نتيجة الاستعجال في طلب الشفاء. مشيرا إلى أن الطبيب يضطر في حالات كثيرة لوصف المضاد الحيوي للمريض بناء على طلبه، رغم عدم قناعته بذلك.
السوائل
من جهته يشدّد الدكتور تامر وهبه، أخصائي طب الأطفال، على أن استخدامات المضادات الحيوية في العلاج تقتصر على حالات العدوى البكتيرية فقط. ولا يجب صرف أو تناول المضاد الحيوي، خاصة للأطفال، مع كلّ ارتفاع في درجات الحرارة، لأنه من الممكن أن يكون التهابا فيروسيا، أو حرارة عابرة. وفي هذه الحالات ينصح الطفل المصاب بالالتهاب بتناول السوائل الدافئة، كما أن العسل والأعشاب المهدئة مفيدة أيضا له، بالإضافة إلى العصائر الغنية بفيتامين <سي> كالليمون والبرتقال. أما كثرة تناول المضادات الحيوية، ، فتقضي على البكتيريا الحميدة في الجسم، وبالتالي تضعف جهازه المناعي. فضلا عن تأثيرها السلبي على الكبد والكلى، إذ تضعف من وظائفها. مؤكدا أن العشوائية في تناول المضادات الحيوية تؤدي إلى تشكل مناعة ومقاومة لدى الجسم ضدها (أي المضادات الحيوية) لدرجة قد تصل إلى عدم استجابة المريض لها لاحقاً. فالمعروف أن كثرة تناول المضادات الحيوية تضعف مناعة الجسم الطبيعية التي تعتبر خط الدفاع الأول في مقاومة الأمراض.
خفيف
ويشير وهبه إلى أنه من الأفضل البدء أولاً بنوع خفيف من المضادات الحيوية وخصوصاً بالنسبة للأمراض البسيطة حيث من الخطأ اعطاء المريض فوراً نوعاً قوياً منها لأن الجسم سوف يعتاد عليه ولن يستجيب لاحقاً لأي مضاد حيوي من نوع مختلف في حال الإصابة بمرض شديد آخر، مضيفا إن المضادات الحيوية ليست نوعاً واحداً بل تشمل العديد من الأنواع تختلف باختلاف نوع البكتيريا ولهذا يلجأ الأطباء إلى إجراء تحاليل مخبرية بغية معرفة نوع البكتيريا لتحديد نوع المضاد الحيوي المناسب للقضاء عليها.
نصائـــــــــــح
ينصح الأطباء المرضى بالتمهل في تناول العلاج والتريث في الأخذ بالأسباب. فضلا عن أهمية وفعالية تناول الأعشاب الدافئة والسوائل في حالات الالتهابات الفيروسية.حين تقوم بزيارة الطبيب فلا تطلب منه وضع المضادات الحيوية ضمن الوصفة الطبية، فهو الذي يحدد نوع اصابتك- التهاب جرثومي أم فيروسي- وسيصف لك المضادات الحيوية إذا دعت الحاجة فقط. تناول المضادات الحيوية كما يوصي الطبيب، وتناول العلاج بأكمله في الوقت المناسب وحسب الارشادات، ولا تكرر تناول الدواء إلا بوصفة طبية أخرى.لا تعط المضادات الحيوية التي تتناولها إلى شخص آخر، ولا تتناول دواء أي شخص آخر.تجنب الانقياد وراء نصائح الأقرباء والأصدقاء بتناول أحد أنواع المضادات الحيوية الذي جربه واستفاد منه، فقد تتشابه الأعراض المرضية ولكن المرض يختلف، كما تختلف مدى استجابة الجسم للدواء وفقاً لعوامل كثيرة (العمر، شدة الإصابة، وغيرها)، ولهذا فمن الأفضل دائماً اتباع إرشادات الطبيب وتجنب التنقل من طبيب إلى آخر قبل انتهاء فترة العلاج المحددة، فالطبيب أولاً وأخيراً هو المخول بالبت في الاستمرار بالعلاج ذاته أو الانتقال إلى علاج آخر وفي النهاية يجب إدراك حقيقة مهمة وهي أن العلاج الطبي والأدوية على اختلاف أنواعها ليست سحراً بل مستحضراً يتطلب فترة زمنية قبل أن يظهر مفعوله.








 

كثرتها تضر بالكلى والكب دالمضادات الحيوية علاج سريع لكنها تدمر المناعة
قديم منذ /09-01-2009, 08:44 AM   #2 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

وصف العلاج باسمه التجاري بدلا من العلمي يوقع المريض في تشابه أسماء الأدوية ويعرضه للخطر
المضادات الحيوية قد تؤدي إلى فشل الكبد والكلى!


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
العلاج سلاح ذو حدين


مع فصل الشتاء وانخفاض درجة الحرارة الى مستويات تناسب معظم الميكروبات للنمو ومهاجمة الجسم تكثر الأمراض التي يصاب بها الأطفال وخاصة منها الامراض التنفسية فنجد المستشفيات تستنفر كامل طاقتها لاستقبال تلك الحالات سواء غرف الاسعاف او اجنحة التنويم رغم ان معظم تلك الاصابات يمكن الوقاية منها باتباع بعض الارشادات الطبية .. بخصوص هذا الموضوع نذكر بعض الممارسات الخاطئة التي قد تصدر من الآباء والأمهات تجاه اطفالهم وقد تكون من بعض الاطباء تجاه تعاملهم مع الحالة وطريقة علاجها ومن تلك الممارسات مايلي:
أولاً : نوع الملابس والأغطية للأطفال
قد يتأثر بعض الاطفال الذين يعانون من نوبات الربو من بعض انواع الملابس الصوفية او من وبر بعض الاغطية والبطانيات حيث قد تثير عليهم ازمة الربو او تزيد من حدتها.. كما انه لا يجب ان يثقل الطفل عموما بالملابس لدرجة انها قد تعيق حركته فهذا قد يجعل تأثر الطفل اكبر عند خلع تلك الملابس او تعرضه لأي تيار هواء ولو كان بسيطا خاصة في حالة تعرق الطفل بسبب تلك الملابس. ويجب ان تكون تلك الملابس كافية للمحافظة على درجة حرارة الجسم عند 37م. فاثقال كاهل الطفل بالملابس قد تؤدي الى نتائج عكسية.
ثانيا : إصرار الأهل على طريقة معينة لمعالجة أطفالهم
تواجهنا العديد من الحالات التي يصر فيها آباء أو امهات الاطفال الذين يراجعون مراكز الاسعاف في المستشفيات على تنويم اطفالهم رغم ان حالاتهم لا تحتاج الى ذلك ولا يدرك اهالي هؤلاء المرضى ان مجرد دخول اطفالهم الى اجنحة التقويم قد تعرض الطفل الى ميكروبات قد يكتسبها الطفل خلال تواجده بالمستشفى وهو امر معروف طبيا وعالميا..
ومن تلك الممارسات الخاطئة ايضا من قبل اهل الطفل اصرارهم على صرف علاج معين قد يصف الاهل شكل ذلك العلاج ولونه وانه قد صرف مثلا لأخيه او لأحد جيرانهم وانه قد تحسن عليه في حين لا يأخذ والد او والدة الطفل بالاعتبار ان لكل حالة وضعها الخاص ولكل دواء استطباباته وجرعته المحددة.. الكثير من المرضى يتقبل شرح الطبيب له ولكن القليل منهم لايقتنع بذلك بل انه قد يلجأ لأخذ العلاج من الطبيب وعدم استعماله او التشاجر مع الطبيب وقد تصل لدرجة الاعتداء عليه . والقيام بزيارة طبيب آخر حتى يحصل على العلاج الذي حدده المريض وجاء من اجل الحصول عليه.
ثالثا : إغفال نصيحة الطبيب وتصديق الشائعات
يتبادل بعض المرضى بعض الشائعات الطبية الخالية من الصحة ومن ذلك ان سحب عينة من السائل الشوكي من اسفل الظهر هي سبب للشلل ويصر والدا الطفل على رفض ذلك الاجراء في حال استطبابه كما انهم لا يمانعون في تدوين ذلك الرفض على مسؤوليتهم من غير ادراك منهم ان ذلك الرفض قد يكون هو السبب في شلل الطفل واعاقته وليس الشلل من فحص بسيط لا يحمل أي اضرار جانبية وقد يجنب الطفل اكتشاف عدوى الحمى الشوكية ومعالجتها في وقتها.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رابعا : استعمال بعض الادوية العشبية
من المعروف ان أي دواء يتم ترخيصه يمر بمجموعة مراحل من التجارب والاختبارات قبل ان يتم السماح باستعماله. والمركبات العشبية انما هي مواد خام غير محددة التركيز تحمل في تكوينها مجموعة مواد كل له تأثيره على كل عضو من الجسم فلا ينبغي استعمالها لمجرد ان فلان قد استعملها وتحسن.. فقد تكون لا قدر الله سببا في فشل عمل الكبد او الكلى.
خامسا : بعض الاجتهادات الشخصية القاتلة
عندما يتحسن الطفل المريض على علاج معين قد تم صرفه من قبل الطبيب نجد بعض اهالي الاطفال يلجؤون الى زيادة الجرعة اعتقادا منهم ان ذلك يعجل بالشفاء ويزيد قدرة الدواء لقتل البكتيريا فيأتي المريض الى غرف الاسعاف في حالة تسمم دوائي. كما ان اختلاف الاسماء التجارية لبعض الادوية قد يصيب المريض باللبس على سبيل المثال المادة العلمية الخافضة للحرارة لها عدة اسماء تجارية وكلها ترجع الى مركب واحد ولكن كل شركة منتجة للدواء تضع اسما تجاريا معينا فيعتقد المريض انهما دواءان مختلفان فتجده يستعمل الاثنين او يستعمل الاول على هيئة شراب والثاني على هيئة تحاميل مما يرفع تركيز تلك المادة في الدم وبالتالي قد يؤدي لا قدر الله الى التسمم العلاجي.
* اما من ناحية الممارسات الخاطئة من قبل الاطباء والصيادلة فنذكر منها مايلي:
* اولا : كتابة الأدوية باسمها التجاري وتجاهل اسمها العلمي
يلجأ الكثير من الاطباء وخاصة المراكز الطبية الخاصة الى كتابة الادوية باسمها التجاري رغم ان الكثير منها تتشابه في الاسم التجاري مما يعرض حياة المريض الى الخطر في حال استعمال أدوية قد تكون مخصصة لمرضى القلب او الصرع او غيره كما ان ذلك قد يكون بمثابة دعاية لشركة دون غيرها من قبل الطبيب او المركز الطبي .. ونأمل ان يصدر تقنين طبي يمنع كتابة العلاج باسمه التجاري والتركيز على الاسم العلمي فقط.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* ثانيا : سوء استخدام المضادات الحيوية
وصف الأدوية والمضادات الحيوية اصبح امرا شائعا حتى ولو كانت الحالة هي التهاب فيروسي بسيط.. من المعلوم ان الالتهابات الفيروسية لاتتأثر بالمضادات الحيوية وبالرغم من ذلك نجد العديد من الاطباء لايزال يمارس كثرة صرف المضادات الحيوية.. قد يكون في بعض الاحيان ارضاء للمريض حيث يقيم بعض المرضى الطبيب بقدر الادوية التي يصفها له!.. من غير ادراك منه ان تلك الادوية هي مركبات كيميائية تعمل على تغيير فسيولوجية الجسم والتأثير السلبي على اعضاء الجسم المختلفة ولو بعد حين.. ومن المؤسف حقا ان بعض الاطباء قد يصف ادوية جدا خطيرة لمعالجة امراض فيروسية شائعة فعلى سبيل المثال احد الزملاء استشارني في استخدام علاج الريفامبسين والذي وصفه له احد الاطباء في علاج التهاب فيروسي للحلق.. من المعروف ان هذا العلاج يستعمل في بعض الالتهابات الشديدة ومنها حالات الدرن الحادة وقد يؤدي الى فشل عمل الكبد.. كذلك استخدام أدوية الكورتيزون بكثرة ولمدة طويلة دون داعٍ طبي لها...في حين ان ذلك يجد ترحيبا من المريض لذلك الطبيب وتشجيعا له حيث ان حالته تحسنت وبسرعة ولا يدرك المريض الذي لانلومه ان الطبيب قد استخدم سلاحا اخطر بكثير من المرض نفسه في المستقبل البعيد. كما ان الاستعجال في صرف الادوية دون عمل الفحوصات الاساسية لبعض الحالات قد يضر كثيرا بالمريض واذكر من بعض الحالات التي واجهتني طفلاً كان يعاني من سرعة شديدة بالتنفس وكان يعتقد الطبيب الذي استقبله في البداية ان تلك الحالة هي احدى ازمات الربو فلجأ الى بخار الفنتولين وجرعات من الكورتيزون وهو المتبع في علاج حالات الربو.. ولم يعلم الطبيب انه لو فحص سكر الدم لعرف ان تلك الحالة هي اصابة جديدة للسكري وان جرعات الكورتيزون التي تلقاها المريض تعمل على زيادة السكر اكثر وأكثر مما قد يودي بحياة الطفل في غيبوبة لا قدر الله.
ثالثا: صرف العلاج دون وصفة
اذ امكن التغاضي عن الادوية الخافضة للحرارة والادوية الشائعة الاخرى فإن بقية الادوية مثل ادوية الضغط والقلب والادوية النفسية يمكن ان تحمل مخاطر كبيرة في تكرار صرفها دون وصفة من الصيدليات الخاصة وما لفت نظري احد الصيادلة وهو يقوم بفحص المريض داخل احدى الصيدليات الاهلية ويصرف العلاج له.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








 
كثرتها تضر بالكلى والكب دالمضادات الحيوية علاج سريع لكنها تدمر المناعة
قديم منذ /09-01-2009, 10:56 PM   #3 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .








 
كثرتها تضر بالكلى والكب دالمضادات الحيوية علاج سريع لكنها تدمر المناعة
قديم منذ /11-01-2009, 10:28 PM   #4 (permalink)

عضو مميز جداً

الأخفش الصغير غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 11703
 تاريخ التسجيل : Mar 2003
 المشاركات : 471
 النقاط : الأخفش الصغير is on a distinguished road

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .








 
كثرتها تضر بالكلى والكب دالمضادات الحيوية علاج سريع لكنها تدمر المناعة
قديم منذ /13-01-2009, 10:01 PM   #5 (permalink)

عضو نشط

نواف 24 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 357385
 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 المشاركات : 98
 النقاط : نواف 24 is on a distinguished road

افتراضي

استغر الله








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 03:52 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1