Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
مسكن بيت العمر .................................................. ..................
مسكن بيت العمر .................................................. ..................
قديم منذ /09-01-2009, 04:13 PM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

bufisal غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 108716
 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 المشاركات : 1,237
 النقاط : bufisal is on a distinguished road

افتراضي مسكن بيت العمر .................................................. ..................

مسكن العمر حلم لن يتحقق لمتوسطي الـدخــل


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبد الرحمن الختارش، إبراهيم القربي، هاني باحسن - جدة (تصوير: عبد السلام السلمي)
في ظل جنون الطفرة العقارية وارتفاع الأسعار بشكل عام وتحديدا الأراضي ومواد البناء من حديد وأسمنت وخلافه، هل مازال المواطنون من ذوي الدخول المتوسطة أو المحدودة قادرين على تحقيق أحلامهم القديمة والمتجددة في بناء منزل العمر؟ وما المدة التي يستغرقها بناؤهم في ظل الغلاء الذي طال كل شيء في حياتهم اليومية؟. جدة مدينة تشهد طفرة غير مسبوقة في أسعار الأراضي، كيف يكون في مقدور مواطن لا يتعدى دخله الشهري أربعة آلاف ريال تحقيق حلمه في منزل العمر ولو في أحد أحيائها السكنية البعيدة في الأطراف؟
لنفترض أن هذا المواطن يوفر من دخله هذا مبلغ 2000 ريال في الشهر، أي ما يعادل نحو 24 ألف ريال سنويا، آخذين في عين الاعتبار بعض المصروفات الضرورية الأخرى، ويريد أن يشتري أرضا معروضة للبيع بسعر أدنى مقداره 400 ألف ريال، علما أن متوسط أسعار الأراضي يتراوح ما بين 600 ألف إلى مليون ريال، وبعملية حسابية بسيطة نجده يحتاج إلى 20 سنة على الأقل، حتى يتمكن من جمع المبلغ اللازم لشراء الأرض فقط، و20 سنة أخرى للبناء، أي ما يعادل 40 عاما وهي مدة زمنية طويلة في عمره القصير.
حلم الأسمري
ظل عبد الله الأسمري، وهو موظف في أحد القطاعات الحكومية في محافظة جدة، يحلم بامتلاك مسكن يؤويه مع أفراد أسرته إلى أن استطاع جمع مبلغ 100 ألف ريال لشراء أرض في منطقة لؤلؤة أبحر وكانت البداية لتحقيق الحلم الذي راوده قبل نحو 12 عاما، فكان أن أخذ قرضا من البنك بقيمة 330 ألف ريال غير العمولة التي يخصمها بنحو 55 ألف ريال، وقبل خمس سنوات بدأ بالبناء لكن سرعان ما توقف بسبب ارتفاع الأسعار، فضلا عن عدم إيصال الخدمات إلى المخطط وعلى رأسها خدمة الكهرباء مما اضطر البعض لشراء المولدات على حسابهم الخاص إلا أن ضعاف النفوس استغلوا هدوء المنطقة فقاموا بسرقتها الأمر الذي كبدهم خسائر إضافية.
يقول الأسمري: توقفت عن مواصلة البناء بسبب السيولة حيث وصلت خسارتي أكثر من 400 ألف ريال وبعد أن توقفت عن مواصلة البناء لمدة خمس سنوات تقريبا، عرضت سيارتي للبيع، وكلما توفرت لدي السيولة واصلت البناء.
عمارة عظم ست سنوات
لا يختلف علي معاتب كثيرا عن الأسمري سوى أنه لم يجد صعوبة في الحصول على قطعة الأرض، فهي جاهزة على مساحة وهبها له والده في محافظة جدة كي يسكن عليها، ولكنه كما يصف حاله أصبح من المتورطين في الديون التي وصلت لأكثر من نصف مليون تقريبا، منها سيارات بالتقسيط باعها على الفور وقروض من البنك ورغم ذلك ظل منزله لست سنوات بدون تشطيب «عظم» وتوقف عن مواصلة البناء بسبب عدم توفر السيولة، وارتفاع أسعار مواد البناء.
طوابير الانتظار
وكذا الحال بالنسبة لسعد الحربي، وهو موظف بسيط يعول 13 فردا من أسرته، كان همه الوحيد منذ سنوات «تحويش» مبلغ من المال لشراء منزل شعبي في أحد الأحياء جنوب جدة، ليتخلص من هم الإيجارات و لكنه عند البحث عن هذا المنزل وجد أن ما جمعه منذ سنوات يحتاج إلى سنوات إضافية لامتلاكه نتيجة لارتفاع أسعار العقار والشقق السكنية فلم يكن أمامه سوى تغيير وجهته إلى صندوق التنمية العقاري لطلب قرض غير أن طوابير الانتظار لسنوات طويلة كانت المشكلة التي واجهها مجددا.
صعوبات البناء
يؤكد خالد أحمد الخولاني، مستشار عقاري، اثناء تفقده لسير العمل في مشروع شقق جاهزة للتمليك في جدة أن المواطن يحلم دائما بامتلاك مسكن يؤويه وأسرته ويكفيه من هم الإيجار، وفي الوقت الحالي من يرغب في الحصول على مسكن يجد صعوبة نظير ما تشهده الأراضي من ارتفاع في أسعارها، خصوصا في بعض المخططات الشمالية التي تتوفر فيها أراض صغيرة إضافة إلى ارتفاع أسعار مواد البناء، وفي المقابل يواجه ارتفاعا في أسعار البيع، سواء كانت عمارة جاهزة أو شقة تمليك والكثير تورطوا في ديون وتوقفوا عن العمل بسبب عدم مقدرتهم على مواصلة البناء فاتجهوا لشقق التمليك الجاهزة للسكن وأصبح من يرغب في الشراء يحرص على أن تذهب نقوده إلى المكان المناسب.
80 % لا يستطيعون البناء
يبدو أن هناك شبه استحالة في أن يتمكن المواطن ذو الدخل المتوسط من بناء منزل العمر قبل أن تنقضي أعوام طويلة من عمره، وهو ما يؤكده المثمن العقاري عبدالله الأحمري «80 في المائة من المواطنين لا يستطيعون بناء منزل العمر لأسباب كثيرة منها ارتفاع أسعار مواد البناء، ما انعكس بشكل سلبي على تحقيق طموح شريحة عريضة من المواطنين بامتلاك وحدات سكنية خاصة بهم، ما لم تقم شركات كبيرة ومتميزة ببنائها وتأجيرها لهم بنظام التأجير المنتهي بالتمليك، سيما أن هناك توجيها من ولاة الأمر بتوفير سكن لكل مواطن».
تفعيل الأنظمة
وأضاف الأحمري «لا ننكر أن هناك ثغرات وفجوات في قطاع العقار، وخاصة قضايا المالك والمستأجر، والسبب يعود لعدم تفعيل الأنظمة والقوانين التي وضعت من أجل حفظ حقوق الطرفين، وفي ضوء ذلك طفت على السطح مشكلة عدم تأجير كثير من الملاك وحداتهم السكنية لمواطنين بسبب تأخرهم عن السداد في بعض الأحيان نظرا لتدني رواتب البعض».
ارتفاع الإيجارات
وعزا الأحمري ارتفاع الإيجارات في الآونة الأخيرة وعدم رجوعها لسابق عهدها، لجشع وطمع بعض الملاك فليس من حق المالك رفع الإيجار طالما أن وحداته السكنية مبنية أصلا قبل ارتفاع أسعارمواد البناء وربما يكون قد استوفى كامل مبلغ مبنى وحداته السكنية، ولكن لعدم وجود أنظمة وقوانين تتحكم في نظام الإيجار ظل الملاك يرفعون الإيجارات، وبالتالي «لا بد للجهات المعنية من تحديد قيمة إيجار الوحدة بما يتناسب مع إمكانيات الموقع، والمساحة، وعمر المبنى».
الرهن العقاري
من جهته أوضح إبراهيم كتبخانة وكيل أمين مدينة جدة للتعمير والمشاريع، أن هناك طفرة عقارية قادمة للمملكة وميزانية أخرى إضافية لتحسين البنى التحتية لمحافظة جدة بما فيها من كباري وأنفاق وطرق رئيسية، منوها بالدور الكبير لنظام الرهن العقاري في تحسين وتوفير وحدات سكنية في حال تطبيقه، وقال «نعمل على ذلك بنظام ميسر وطرق شرعية بما يضمن حقوق كلا الطرفين، وسوف يكون في القريب العاجل باستطاعة كل فرد تملك وحدة سكنية خاصة به إن شاء الله»، منوها بالدور الذي يمكن أن يضطلع به رجال الأعمال في تسريع عجلة التنمية العقارية في المملكة.
مستقبل السوق العقاري
عبد الله الفقيه، أحد المستثمرين في سوق العقار المحلي، توقع أن تقبل أسعار مواد البناء على ارتفاعات جديدة خلال الفترة المقبلة نتيجة لعدة عوامل في مقدمتها المواد الخام المستوردة من الخارج، مؤكدا بأنها ارتبطت بارتفاع أسعار النفط العالمية والنقل، موضحا أن العديد من الدول تجري حاليا عمليات هدم لبعض المناطق القديمة بغية التجديد وهو ما زاد من وتيرة الحركة العقارية، إضافة الى أن التوسع السكاني الحاصل في المنطقة الخليجية وتوافد أعداد كبيرة من العمالة الوافدة كان له تأثير ولو بشكل غير مباشر في ارتفاع أسعار البناء، كما كان له تأثير في ارتفاع الإيجارات، مشيرا إلى أن بعض التقارير الاقتصادية توقعت في وقت سابق أن تشهد قيمة الاستثمارات في قطاع العقارات في دول منطقة الخليج ارتفاعات مستقبلية في أسعار مواد البناء وليس في مدن المملكة فقط، علما بأن أسعار مواد البناء سجلت خلال الفترة الماضية ارتفاعات جديدة في مختلف أسواق الخليج، مشيرا إلى الإقبال المتزايد على هذه المواد وسط استمرارية الحركة العقارية النشطة التي تشهدها مختلف المدن، خاصة مدينتي جدة ودبي، كونهما تحملان ميزة الاستثمار السياحي.
قروض عقارية
عبد العزيز سالم الجهني،عقاري في جدة، طالب بمنح قروض عقارية للمواطنين بسبب غلاء الأراضي والتي وصلت نسبة الزيادة فيها إلى 500 في المائة، بينما بلغت نسبة الزيادة في أسعار مواد البناء في وقت سابق إلى 200 في المائة، منوها بضرورة دور القطاع الخاص والقطاعات الحكومية في المساهمة في بناء الوحدات السكنية أو تقديمها للمواطن.
نكسة العقار
و قال علي العسيري، رجل أعمال، إن سوق العقار سيكون واعدا خلال السنوات العشر المقبلة، مضيفا أن المملكة بحاجة إلى ما يزيد على 4.5 مليون وحدة سكنية خلال العشرين سنة المقبلة باستثمارات تصل إلى 2 تريليون دولار وفق آخر الدراسات، بالإضافة إلى الإقبال الكبير من المستثمرين العقاريين الخليجيين على المملكة، الأمر الذي يعد دليلا على نشاط العقار السعودي، ولعل ذلك من الأسباب التي أدت إلى ارتفاع الأسعار، خصوصا مواد البناء، الأمر الذي جعل صغار المستثمرين أو من يسعون إلى بناء مساكن خاصة بهم يشعرون بارتفاع الأسعار، بل إن البعض منهم توقف عن البناء لعدم قدرته على المواصلة.
مصدر مسؤول في الهيئة العامة للإسكان، أوضح أن هيئة الإسكان تواجه العديد من العوائق في ظل تواجد نحو ستين في المائة من المواطنين لا يملكون منازل، الأمر الذي يتطلب استراتيجية بعيدة المدى بمجال الإسكان وحصرهم للحصول على مساكن.
وأوضح المصدر أن هناك العديد من الملفات التي تنظر فيها الهيئة، ومن تلك الملفات مشكلة تأمين مساكن للتملك، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأراضي والنمو السكاني، حيث بلغ هذا النمو في بعض مدن المملكة اكثر من ثمانية في المائة سنويا كأعلى نسبة نمو في العالم، حتى أن العاصمة الرياض وحدها تحتاج خلال الـ 17 عاما المقبلة إلى 1.5 مليون وحدة سكنية لإسكان ما يزيد على عشرة ملايين نسمة هم مجموع سكانها خلال ذلك العام.








 

مسكن بيت العمر .................................................. ..................
قديم منذ /09-01-2009, 04:35 PM   #2 (permalink)

عضو ماسي

alnory غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 228673
 تاريخ التسجيل : Jul 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : K .S .A
 المشاركات : 3,247
 النقاط : alnory is on a distinguished road

افتراضي

يــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــا ناس احمدوا ربكم على نعمة الامن والامان وانظروا الى من هو ادنى منكم
لاحول ولا قوه الا بالله








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 10:57 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1