Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


الكتب الكتب

موضوع مغلق
الاصدار الدولي
قديم منذ /18-01-2009, 07:17 PM   #1 (permalink)

مشرف سابق

مرشدة 2006 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 207686
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 5,717
 النقاط : مرشدة 2006 is on a distinguished road

افتراضي الاصدار الدولي

مرضى .. ولكنهم صنّاع قرار!


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالكتاب: ........In Sickness and

in Power

المؤلف:............ David Owen

الناشر: ...Methuen Publishing

ظل مؤلف هذا الكتاب دافيد أوين في قلب السياسة البريطانية منذ تخرجه من كلية الطب في عام 1962م. فبعد أربع سنوات فقط من ممارسته لمهنة الطب وإجرائه بعض البحوث عن كيمياء الدماغ اختير نائباً في البرلمان البريطاني عن حزب العمال، مرشحاً من دائرته في منطقة بلايموث سوتون شمال غرب الجزيرة البريطانية. ولفترة وجيزة حاول أوين الجمع بين العمل البرلماني وبحوثه في مجال الطب، ولكنه في عام 1968م قرر ترك مهنة الطب التي لم يعد إليها مطلقاً. ومنذ ذلك الحين عمل أوين وزيراً للصحة، ثم وزيراً للخارجية ورئيساً للحزب الديمقراطي الاجتماعي، ويعمل حالياً مديراً لجامعة ليفربول وعضواً فيمجلس اللوردات.

وفي السنوات الست التي قضاها في مهنة الطب تعرف أوين إلى عدد من الأطباء الذين كانوا يعالجون كبار السياسيين، ولاحظ على الفور الضريبة التي يفرضها العمل السياسي على الشخصيات العامة. وهكذا بدأ يهتم بالعلاقة بين الصحة والسلطة، وهو الاهتمام الذي بلغ ذروته عندما اكتشف ما أصدر كتابا بعنوان (متلازمة هوبريس). وتتركز الفكرة التي يدور حولها هذا الكتاب في أن تولي السلطة يتسبب في تغيرات في الحالة العقلية والسلوكية للشخص، وأن هذه التغيرات ليست مجرد تغيرات في السمات الشخصية للفرد، بل هي حالة مرضية أطلق عليها المؤلف اسم (متلازمة هوبريس)، ومن ثم يصل الكتاب إلى نتيجة مؤداها أن المرض العقلي ينبغي إعادة تعريفه ليشمل هذه الحالة. وفي هذا الكتاب الأخير للمؤلف الذي أصدره بعنوان (في المرض وفي السلطة) ينظر المؤلف في حالات معينة ساهمت فيها الإصابة بأمراض معينة، مع الإصابة بهوس السلطة، في تشكيل العديد من القرارات الكبيرة لبعض قادة العالم في القرن العشرين.

ويتناول الكتاب بالشرح حالات أربعة سياسيين أضعفت الأمراض التي عانوا منها قدراتهم على اتخاذ القرار في ظروف الأزمات، وهؤلاء السياسيون هم رئيس الوزراء البريطاني أنتوني إيدن، الذي عانى من إصابة المسالك البولية أثناء أزمة السويس في عام 1956م، والرئيس الأمريكي جون كنيدي الذي أصيب بمرض الغدة الدرقية خلال أزمة خليج الخنازير في عام 1961م، وشاه إيران محمد رضا بهلوي، الذي أصيب بسرطان الدم في السنوات الأخيرة من حكمه، والرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران، الذي كان يصارع سرطان البروستاتا في الفترة بين عامي 1981م و1995م، أثناء حرب الفوكلاند، وتفتت يوغسلافيا وعمليات التطهير العرقي في رواندا. وبين كل هذه الحالات تبقى حالة رئيس الوزراء البريطاني إيدن، الذي أصيب بمرض المسالك البولية أثناء أزمة السويس، أوضح نموذج تاريخي لتأثير الإصابة بالأمراض الخطيرة على القرارات السياسية. لم تكن تصرفات إيدن طبيعية أثناء سير الحرب، التي شاركت فيها كل من المملكة المتحدة وفرنسا وإسرائيل من جانب ومصر من الجانب الآخر. فقد كان متوترا وقلقا، وعانى من الأرق، وحسبما يقول أوين فإن فشله في مواجهة ظروف الحرب المعقدة - التي انطوت على مصالح متعارضة لأربع دول متحاربة، بينها دولتان عظميان، بالإضافة إلى تعقيدات التعامل مع قرارات الأمم المتحدة - يعود إلى تقلبات المرض الذي أصيب به خلال هذه الفترة، إذ من المعروف أنه يسبب اضطرابات الكبد ونوبات من الحمى. ولم تكن تأثيرات العقاقير التي كان يتناولها بأقل من تأثيرات المرض نفسه، فعقار الدريناميل، على سبيل المثال، يسبب التوتر والحساسية الشديدة وفرط الثقة بالنفس. ويقول أوين إن تقدير إيدن للأمور أصيب بقدر كبير من الضعف عندما اتخذ بعض القرارات الخطيرة التي كان من أهمها قراره بالدخول في الحرب بالتواطؤ مع إسرائيل، وخداعه للرئيس الأمريكي، وإخفاؤه قرار المشاركة عن مجلس العموم والكذب عليه حتى بعد بدء العمليات. فقد نجح المسؤولون الإسرائيليون والفرنسيون في إغراء إيدن بالمشاركة، رغم ما عرف عنه من حذر في مثل هذه الظروف، وكان قراره هذا خاطئا من الناحية الإستراتيجية، وتسبب فيه إصابته بالمرض والعلاج الذي كان يتناوله كما يقول أوين.

وليست الأمراض التقليدية فقط هي التي تصيب رؤساء الدول حسبما يرى أوين، ذلك أن الوجود في السلطة قد يتسبب في تغيرات نفسية تؤدي بدورها إلى شعور بالزهو والنرجسية وبروز تصرفات غير مسؤولية. ويعتقد الرؤساء المصابون بهذه الأعراض بأنهم قادرون على إنجاز أعمال عظيمة، وأن هذه الأعمال العظيمة متوقعة منهم دائما، وأنهم قادرون على اختيار أفضل القرارات في كافة الظروف، وأن أعمالهم لا يمكن أن تحدها القيود التي تحد أعمال الأشخاص العاديين. بل يصر مثل هؤلاء الأشخاص على أن الشعوب التي يحكمونها قوى خيرة لا يمكن أن تبادر إلى ارتكاب عمل خاطئ، وأنهم ببقائهم في السلطة لأطول فترة ممكنة يتيحون المجال لتطور هذه الخصال. ويضرب المؤلف العديد من الأمثلة على ذلك، مثل الرئيس الصيني ماو تسي تونغ والرئيس الكوبي فيدل كاسترو والرئيس الزمبابوي روبرت موجابي. ونتيجة هذا كله في رأي المؤلف الفشل في اتخاذ السياسات الصحيحة.

ولتوضيح أعراض (متلازمة هوبريس) يركز أوين على قيادي يعرفه جيدا هو رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وآخر حظي بمقابلته هو الرئيس الأمريكي جورج بوش. وعن بلير، الذي فكر في احتراف مهنة التمثيل قبل أن تجرفه السياسة، يقول المؤلف إن السياسة منحته مسرحا كبيرا لممارسة هواية التمثيل، مشيرا إلى أن السياسيين الممثلين يتصفون عادة بقدر كبير من النرجسية. وبالإضافة إلى ذلك سيطر على بلير شعور بأن دوافعه في كل ما يأتي به سليمة دائما، وهذه الثقة هي التي جذبته إلى الرئيس الأمريكي بوش، الذي ينتابه أيضا شعور بأن أعماله تستهدف دائما تحقيق أهداف عليا.

وقد يلجأ السياسي المصاب بهذا الداء إلى الكذب، وربما اتخذ قرارا بغزو دولة أخرى من أجل تحقيق أهدافه التي يعد تحقيقها رسالة يجب عليه أن يبذل كل ما في وسعه لتحقيقها. وبمرور الوقت، وتزايد نفوذه نسبة لبقائه الطويل في السلطة، وتأييد المقربين لكل ما يتخذه من قرارات، يقوى لدى مثل هذا السياسي ثقته المفرطة في نفسه، وعندئذ يبرز المرض في أجلى صوره. ومن الأخطاء التي يقع فيها الأطباء في نظر المؤلف اعتقادهم الدائم بقدرة مرضاهم على اتخاذ القرار، ومثل هذا الخطأ الذي يتكرر يوميا يمكن أن يؤدي إلى نتائج خطيرة إذا كان المريض تحت العلاج رجل دولة.

وأوين ليس أول من لاحظ إصابة رؤساء الدول بمتلازمة هوبريس، ولكنه أول من أكد الصفة المرضية للحالة، ودعا إلى دراستها بجدية، وطالب ببحث تأثيراتها على صنع القرار. ويبدو رأيه هذا منطقيا، وخاصة إذا أمعنا النظر في السنوات الثماني لفترة الرئيس الأمريكي بوش، ولذلك فإن قراءة هذا الكتاب ضرورية بالنسبة للأطباء الذين يهمهم صحة رؤساء الدول، كما أنها ضرورية أيضا بالنسبة لهؤلاء الرؤساء أيضا.











التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



الموقع الشامل لتطوير المناهج
 

الاصدار الدولي
قديم منذ /18-01-2009, 07:17 PM   #2 (permalink)

مشرف سابق

مرشدة 2006 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 207686
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 5,717
 النقاط : مرشدة 2006 is on a distinguished road

افتراضي

قتل الأجيال في الحرب العراقية


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالكتاب: .................................................. ..Generation Kill

المؤلف: .................................................. .......Evan wright

الناشر: .................................................. .........Penguin GP

كان مؤلف هذا الكتاب ضمن أول كتيبة للحملة الاستطلاعية البحرية التي توجهت إلى العراق في العشرين من مارس عام 2003، ويصف كتابه الوقائع التي شهدها هناك في العراق، بالإضافة إلى رأيه في الموقف ككل. كانت تلك الكتيبة المدربة تدريبا عاليا هي الوحدة التي قادت عمليات الغزو الأمريكي للعراق، وكان شعارها السرعة الخاطفة مع الصمت والاقتحام. وقد أصدر المؤلف من قبل مؤلفا عن خبراته في العراق يتكون من سلسلة من ثلاثة أجزاء بعنوان الحجر المتدحرج Rolling Stone، وهو كتاب أثار إعجاب كل من قرأه لأنه كان بمثابة رصد دقيق للحرب، بينما يمثل كتابه الذي نتناوله هنا امتدادا لهذه السلسلة. ويعتبر المؤلف راصدا دقيقا لأحداث الغزو الأمريكي للعراق، وكاتبا يمتاز بسلاسة أسلوبه، وتنبع أفكاره من شخصيته المدققة ونظرته المتبصرة للأحداث في الشهر الأول للحرب العراقية. ويعرض الكتاب صورة للمقاومة العراقية تتألف من خليط من القوة والضعف ضد القوات الأمريكية التي كانت تدمرالمدن و القرى، ويرسم لوحة معبرة لجنود البحرية الأمريكية الذين كان معظمهم من الشباب المكلفين بمهمة القضاء على المقاومة، غير أن أكبر مشكلة واجهوها في رأي الكاتب هي فشلهم في التفريق بين المدنيين والمحاربين.

ولا ينتاب رايت أي شعور بالخجل وهو يورد تفاصيل المعارك التي نتج عنها قتل الضحايا من الأبرياء العراقيين من الرجال والنساء والأطفال، كما أنه لا يتردد في إيراد التفاصيل الدقيقة للنماذج القليلة التي كان يقتل أو يجرح فيها الجنود الأمريكيون. وهو لا يعرض نقاط الضعف والقوة للجيل الجديد من رجال البحرية الأمريكية، وعوضا عن ذلك يقدم صورة حية لهؤلاء المقاتلين أثناء تقدمهم في الجولة الافتتاحية للحرب العراقية.

ويكشف المؤلف الخلفية الاجتماعية للجنود الأمريكيين الذين شاركوا في غزو العراق، مشيرا إلى أنهم كانوا من أبناء الأسر المطحونة التي لا تعتني بأطفالها، وأن الكثيرين منهم كانوا ممن اعتادوا قضاء أوقاتهم أمام ألعاب الفيديو والتلفزيون والإنترنت، للتعويض عن افتقادهم للحياة الأسرية، ما يعني أنهم ينتمون لجيل من الأطفال الذين لم يحظوا بأي قدر من الرعاية. ويعكس الكاتب رأي هؤلاء الجنود في أحداث الغزو على العراق حيث يقول على لسان أحدهم: (لم تغير الحرب شيئا، لقد كان المكان خاليا قبل أن نأتي، وها هو الآن خال أيضا، ولا أعتقد أننا حررنا العراقيين، وسوف يتأكد ذلك بمرور الوقت). ويورد المؤلف أن هذا الجندي طلب نقله لمهمة عسكرية أخرى نظرا لعدم اقتناعه بجدوى المهمة التي يقاتل من أجلها في العراق.

ويقول المؤلف: إن خبرته في وحدة العمليات البحرية الخاصة لم تكن سوى مأساة حقيقية، وفي ذلك يورد على لسان جندي آخر قوله: (لا مأساة أكبر من توجه مثل هذه الكتيبة للحرب دون قوات جوية أو برية أخرى داعمة). و يرصد رأيت بعض المفارقات التي كانت تحدث أحيانا، ومنها أن قائد الكتيبة أصدر أمرا بأن كل عراقي يحاول اقتحام مجال تواجد الجنود يعد عدوا، ويعنى ذلك أن يطلق عليه النار، وكان بعض البدو يتقدمون نحوهم أحيانا، ربما لتحذيرهم أو تحيتهم، غير أن الجنود لم يكن أمامهم خيار سوى إطلاق النار عليهم. وكان من ضحايا مثل هذه العمليات صبيان في الرابعة عشرة والسابعة عشرة من عمرهما. ويطرح المؤلف بعض مواقف الأمريكيين بنوع من الحيرة، قائلا: إنه (يشعر بنوع من التشتت تجاه ما يحدث في العراق). ويعلل ذلك بقوله: إنهم كانوا يدمرون كل شيء في طريقهم، وكانوا ينظرون بشيء من الريبة للمساعدات التي كان يقدمها بعض العراقيين الذين كانوا ينظرون إليهم باعتبار أنهم أتوا إلى بلادهم من أجل حفظ السلام.

ويصف رايت البلبلة التي كانت تدور بين الجنود بقوله: (لقد شاع إننا جئنا إلى العراق لمحاربة القاعدة، و لكن هل هذا حقيقي؟). وينقل عن أحد زملائه قوله بأن هذا (مجرد ادعاء ليقال: إننا جئنا لمحاربة الإرهاب، وحتى لا يثور علينا الرأي العام في شوارع أمريكا). ومثل هذا الادعاء لا يعني في نظر المؤلف سوى غطاء لإقناع أهالي الضحايا الأمريكيين الذين يقتلون في العمليات بجدوى هذه التضحية.

ويصف المؤلف جانبا آخر مؤلما من القتال واجه الجنود في بداية تقدمهم للغزو قبل أن يدخلوا العراق قائلا: إنهم كانوا يقتحمون بلادا لا يعلمون عنها حتى أسماءها أو قيمتها بالنسبة لأهلها، وينتهي بها الحال إلى أن تدك عن آخرها. و يصف مقاومة العراقيين لقوات الغزو الأمريكي، التي أصبح من الواضح أنها أتت للتدمير لا للتعمير، بأن الجنود الأمريكيين كانوا يجدون أنفسهم أحيانا محاطين بمجموعة من البيوت المبنية من الطوب اللبن، ولا يتجاوز ارتفاع كل منها الطابقين، ومن ثم يتفاجئون بإطلاق النيران عليهم من المسلحين المختبئين خلف النوافذ وعلى الأسطح، بالإضافة إلى من يتواجدون في الحارات الضيقة ويطلقون عليهم النيران من كل اتجاه. ويكمل المؤلف سرد بقية المأساة بقوله: إن ذلك قد تعقبه عاصفة رملية عنيفة تجتاح المدينة التي تمتلئ كلها بغبار أحمر، وربما تجاوزت سرعة الرياح خمسين ميلا في الساعة. وفوق ذلك كله تمتلئ المدينة برائحة لا تحتمل بسبب انفجار مواسير الصرف الصحي نتيجة القصف الأمريكي العشوائي على المدينة، وربما أحاطت بحيرات مياه الصرف الصحي بالجنود من كل جانب. ومن المشاهد الأخرى المؤلمة للقصف اندلاع ألسنة اللهب والنيران في كل مكان من جدران البيوت، وانتشار الأشلاء وبقايا السيارات وأكوام الطوب وقطع الجدران في كل مكان، وغرق بقايا العربات التي تجرها الأحصنة في فيضانات مياه الصرف الصحي.

ويصف الكاتب أيضا إحدى الكمائن التي تعرضت لها قوات الغزو الأمريكي بالقرب من مسجد كبير ذي مئذنة لامعة. فقد كان خلف هذا المسجد منزل مكون من ثلاثة طوابق انطلقت من نافذتها العلوية نيران كان مصدرها بندقية آلية. ولم يصب أحد من الجنود في الحادث، ولكنهم أسرعوا جميعا لمصدر النيران بأسلحتهم وأطلقوا عليه نيرانهم. واستمرت معاناتهم بعد ذلك طوال أسبوع قضوه دون راحة أو نوم تحسبا لأي كمين آخر، ولم ينقذهم من هذه الحال سوى بدء الحرب التي اشتاقوا لها كثيرا بعد طول التدريب بمعسكر بيندلتون بولاية كاليفورنيا الأمريكية لفترة تزيد على ستة أسابيع. و كانت الروح المعنوية للجنود الأمريكيين في بادئ الأمر مرتفعة جدا، حيث كان مبدؤهم الذي لقنوه في التدريب هو ضرورة إلحاق الهزيمة بقوى الإرهاب التي تسببت في أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وأكد لهم مدربوهم بأنهم سوف يلاقون أفضل استقبال من العراقيين المتطلعين للتحرر على أيديهم.

وهكذا يصف المؤلف مشاهد واقعية مختلفة تسجل بدقة وقائع الغزو الأمريكي على العراق على لسان الغزاة أنفسهم، ويوصل للعالم ما لقنه لهم القادة لإقناعهم بأنهم إنما يحاربون ضد الإرهاب، ويصف مشاعرهم وآراءهم الصريحة تجاه ما أصاب العراق بسببهم، وتقييمهم لنتائج الحرب.












التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



الموقع الشامل لتطوير المناهج
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 05:18 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1