Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
المظاهرات على الطريقة السعودية دروس صامتة.. للمزايدين!
المظاهرات على الطريقة السعودية دروس صامتة.. للمزايدين!
قديم منذ /19-01-2009, 11:23 PM   #1 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية samba1

samba1 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 94153
 تاريخ التسجيل : Sep 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : KSA-jeddah
 المشاركات : 6,447
 النقاط : samba1 is on a distinguished road

افتراضي المظاهرات على الطريقة السعودية دروس صامتة.. للمزايدين!

زهرة صالح - الوطن البحرينية

07 يناير 2009


إذا كانت مفرادات التضامن مع الشعب الفلسطيني لدى البعض لا تخرج عن نطاق المظاهرات العارمة والمسيرات الحاشدة التي تُلقى فيها الكلمات والخطب وتُحرق وسطها من الأعلام ما يكسوا فقراء الأمة من طنجة إلى جاكرتا وتردد فيها الهتافات على نسق ''بالروح بالدم نفديك يا.. غزة''!
فالسعودية ليست متضامنة مع فلسطين البته بهذا المعنى..
وإذا كانت نصرة غزة أصبح معناها التطاول على كل الأعراف الدولية ومبادئ حُسن الجوار واللُحمة الإسلامية بالتظاهر أمام سفارات دول عربية وحرق صور قياداتها والتهجم عليها من قبل أصوات معتبرة داخل دوائر القرار فيها. فالسعودية هي الصفر الأكبر في التضامن مع فلسطين بهذا المعنى..
إذا كانت ''موضة'' التضامن مع غزة هذه الأيام لا تكلف أكثر من الخروج من السراديب التي تختبئ فيها الجرذان والتطاول على دول بعينها خدمة لأجندات سياسية تعمل على تحجيم وتحيد الدور العربي في المنطقة. فالسعودية ليس لها في هذا النوع من التضامن ناقة ولا جمل..
قد يعود ذلك إلى
أن تاريخ الدولة السعودية ليس تاريخاً ''ثورجياً'' وليس في قصة تأسيسها ''بيان رقم واحد'' وبطولات زائفة وشعارات كاذبة يغطي أربابها عوراتها الكثيرة بالصراخ في خطبهم التي ضربت أرقاماً قياسية..
إذا كان في أدبيات التضامن مع فلسطين سابقاً ونجدة غزة حالياً وصم كل من لم يشارك بقتل فلسطيني المخيمات اللبنانية سابقاً وخنقهم داخلها بأقسى أنواع التميز والحصار بحجة المحافظة على ''حق العودة'' وارتكاب المجازر ضدهم في العراق والتي تفوق مجازر العصابات الصهيونية وتشريدهم في العراء حراً وبرداً.. فالسعودية حتماً يشرفها أن تكون أكبر العملاء بهذا المعنى..
ربما لأن موقفها من القضية ثابت منذ ستين عاماً لم تتغير بتغير الأشخاص. فيدها الممدودة للشيخ الحسيني أو ياسر عرفات بقيت ممدودة لمحمود عباس وخالد مشعل اللذين احتضنهما خادم الحرمين الشريفين وجعلهما يقسمان اليمين أمام بيت الله أن يحقنا دماء الشعب المنكوب فحنثا وارتدا على أعقابهما!!
وربما لأن موقفها لا يتغير بتغير مواقف بعض القادة السياسيين على الساحة الفلسطينية. فاليد السعودية بقيت ممدودة في كل المحطات وما موقفها في قمة الخرطوم بعد النكسة الذي تعهدت فيها ببناء القوات المسلحة في دول المواجهة وساندت حروب الاستنزاف
وموقفها في حرب العاشر من رمضان يوم قال شهيد القدس الفيصل رحمه الله إن العودة إلى الخيام ليست خياراً صعباً مقابل الكرامة العربية، فكان قطع النفط قراراً تحملت تبعاته الموازنة السعودية هو نفس الموقف لم يتغير في أزمة الخليج وما فيها من مواقف غير نزيهه من البعض ولن يتغير اليوم مهما أرجف المرجفون. مربط الفرس هنا أيها الناعقون الزاعقون أن السعودية لم تعلن يوماً أنها طورت صواريخ ''شهاب.. وحسين... وغلوم'' الموجهة إلهياً والقادرة على تدمير - ريو دي جانيرو- ولم تعلن أن لديها مليون جندي مجمد في ''الفريزر'' تحت مسمى جيش القدس ولم ينتهك الطيران الإسرائيلي سيادتها وهي تردد أنها ''تحتفظ بحق الرد''.. في زمان لن يأتي.. وليس لديها جبهة مغلقة منذ أربعين عاماً مع العدو لم تطلق فيها رصاصة بل ولم ترم باتجاهها ''قندرة'' لأن السعوديين ببساطة أصحاب طريقة فريدة في التظاهر يفرضها عليهم دينهم أولاً ونخوة ابن الصحراء العربي التي لا يزايد عليها إلا من أعمى الحقد بصيرته عن رؤية شواهد قبورهم في كل أرجاء العالم الإسلامي عبر التاريخ. التظاهرة على الطريقة السعودية يتقدمها رأس الدولة وأبناء العائلة الحاكمة وتسري شرارتها إلى شعب يمد يديه في جيوبه ويتقاسم ما فيها مع إخوانه في أوقات الرخاء والشدة، الآباء السعوديون يعلمون جيداً أن دواء يقدم لابنهم الجريح الفلسطيني أفضل من مئة مظاهرة حاشدة.. والأمهات السعوديات يعلمن أن البطانية التي تقي صغارهن في غزة برد الشتاء القارس أفضل من الصراخ في مسيرة لا تسمن ولا تغني من جوع.. والفتيات السعوديات اللاتي تبرعت بعضهن بمخصصات حفلة عرسها وقررت أن تبدأ حياتها الجديدة بالتضامن مع أخواتها في فلسطين يفضلن هذه الطريقة عن خطبة رنانة تسمعها الجموع ثم تعود إلى بيتها بـ ''سعي مشكور''.
الطريقة السعودية في التظاهر تعني أن يتطوع موظفو وزارة الإعلام والبنوك والمؤسسات الخيرية ووجهاء المجتمع ومحافظو المناطق وجيش من طلاب المدارس والجامعات ورجال الأمن في الاستاد الرياضي وأمام المساجد أياماً في طقس صحراوي شديد البرودة لتلقي تبرعات المواطنين والمقيمين.
التظاهرة السعودية أيها السادة المرجفون من تحت أقبيتكم وسراديبكم؛ تعني أن شعباً يتسابق زرافات ووحداناً إلى بيوت الله ''للقنوت'' فتختلط عبراتهم بابتهالاتهم أن يكشف الله الضرُ عن إخوانهم في فلسطين عامة وغزة خاصة بعيداً عن الكاميرات والاستعراضات.. فأي تظاهرة خير من تلك؟
أحرقوا ماشئتم من صور قياداتهم بنار حقدكم وشنعوا وزيفوا الحقائق كيفما أردتم فما ضر النخلة الباسقة في وسط الصحراء أن رفع الأقزام رؤوسهم باتجاه ثمارها وبصقوا فبصاقهم حتماً سيرتد إلى وجوههم!


-----
صوره مع التحية لكتابنا الافاضل الذي انشغلوا في مزايين الابل وشاعر المليون وفيصل ابو اثنين ومنتخب عمان
-----







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:17 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1