Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


الكتب الكتب

موضوع مغلق
ثلاثة إصدارات متنوعة ل السدحان
ثلاثة إصدارات متنوعة ل السدحان
قديم منذ /12-02-2009, 02:16 AM   #1 (permalink)

مشرف سابق

مرشدة 2006 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 207686
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 5,717
 النقاط : مرشدة 2006 is on a distinguished road

افتراضي ثلاثة إصدارات متنوعة ل السدحان

ثلاثة إصدارات متنوعة ل السدحان



صدر لمعالي الأستاذ عبد الرحمن بن محمد السدحان ثلاثة كتب؛ الكتاب الأول (قطرات من سحائب الذكرى) سيرة ذاتية، والكتاب الثاني (سُئلتُ .. فأجبت) مختارات من لقاءات ثقافية وفكرية أُجريت مع المؤلف، والكتاب الثالث (فصول موجزة في الإدارة والتنمية) وهي عبارة عن مجموعة مقالات كان يكتبها في زاوية (الرئة الثالثة) بالصحيفة.

(قطرات من سحائب الذكرى)

الكتاب الأول (قطرات من سحائب الذكرى) الذي هو سيرة ذاتية قال في مقدمة الكتاب:

* قُوبل الجزء الأول من هذه السيرة باحتفاءٍ أدبي أذهلني، ورفع (سعرات) الثقة في نفسي، في الوقت الذي ما كنتُ أظن لحظة واحدة أنه سيفوز بعشر ذاك الاحتفاء!

* * *

* ويبدو أن ذلك الجزء من الكتاب قد أفلح في إقامة جسر من التعاطف مع صاحبه من لدن كثيرين مِمّن قرأوه فمنحوه رضى منهم وإعجاباً، وتحالف أكثرهم مع تجربة المؤلف المثخنة بجراح الزمن وحراك الشجن، وبعض طرائف ولطائف المواقف التي عاشها في أكثر من مكان وزمان لحظة بلحظة، فكانت تلك الطرائف (وقفات) تصالحَ فيها الدمع مع الابتسامة، تسامحاً وغفراناً، وقد منحتني هذه النتيجة غيمة من الفرح، وسكبت في نفسي ندى من الفخر!

* * *

* والحق أقول: إن شعوري بالفرح والفخر معاً يتكئ إلى عدة أسباب، من أهمها:

1) إنني كنت متردداً في كتابة هذه السيرة مبدأً وتفصيلاً، لولا حث العديد من المحبين ممن سمعوا بعض (فتافيتها) في مناسبات متفرقة لإنجازها كتابتها.

* * *

2) إنني كنت أظن أن ما يسمى ب(أدب السير) لم يعد في زماننا هذا أمراً يشد فضول القارئ المعاصر، أمام تحديات موائد الإعلام المقروء والمشاهد والمسموع، لكن ما كتب عن الجزء الأول من السيرة عرضاً ونقداً وأدباً، إضافة إلى التعليقات والملاحظات التي أسمعني إياها كثيرون، كل ذلك حرضني على تصويب ذلك الظن، وأصّل في نفسي الرغبة في تطوير هذا المنجز الأدبي بكتابة جزء ثانٍ له .. ناهيك عن إعادة طبع (*) الجزء الأول منه.

* * *

3) إن ردود الفعل التي قرأتها وسمعتها منحتني الثقة بأنني ربما لم أثقل على القارئ الكريم بسرد يتحدث جله عن طفولتي عبر مراحلها المتفرقة، وأن هناك مواقف عديدة منها تستحق التدوين، إن لم يكن لغرض معرفي، فللعبرة التي يمكن أن يستشرفها الشاب (أو الشابة) تأثراً بما قرأه عن ذلك الطفل المثقل بأغلال الحرمان من رعاية الأب وحنان الأم .. ومحاولة البحث عن معادلة عادلة تنصفه من زمانه، وتؤصل في عقله وقلبه الإيمان بالله، ثم الثقة بالنفس وعقلانية التوازن بين الطموح والإنجاز، والإصرار على مواجهة تحديات العيش وصعابه بالعمل الدؤوب، وفي الوقت نفسه، تعينه على تحقيق (مصالحة) وجدانية بينه وبين الزمن الشاهد على معاناته، والمجتمع الذي نشأت بين جدرانه تلك المعاناة بأطيافها وأشكالها المتفرقة، وهو ما تحقق بفضل من الله وحمد له.

* * *

* لهذه الأسباب وغيرها، قررت أن أعدّ جزءاً ثانياً للكتاب؛ كي يقول للناس ما لم يقله الجزء الأول منه تفصيلاً؛ تكريماً للثقة التي أُولي إياها من قبل شرائح عديدة من المجتمع، وتعميقاً للرسالة الإنسانية المتدثرة معنىً ومغزىً بين سطوره.

* * *

* غير أنني في الوقت نفسه، وفي ضوء بعض ردود الفعل التي قرأتها أو سمعتها، ألفيت نفسي أواجه إلحاحاً من نوع آخر، وهو محاولة سد بعض الثغرات المختبئة في ثنايا النص، مما لم يرد له ذكر في الجزء الأول من السيرة، أو ورد ذكره عرضاً من دون تفصيل، فقررت أن أستل من خزانة الذكريات مواقف أعالج بها بعض ملامح قصور السرد في الجزء الأول من السيرة، وأطرح بقدر من التفصيل الدقيق أموراً تستحق التدوين، سواء ورد ذكر لبعضها يسير في الجزء الأول أو ظلت مطمورة في مجاهل الذاكرة، كالحديث مثلاً عن بعض ملامح الحياة في أمريكا إبّان الدراسة الجامعية بها خلال عقد الستينات الميلادية وأبرز ذكرياتها، وقد أفردت في هذا الجزء الثاني من السيرة فصلاً جديداً كاملاً أسميته (بعض من ذكريات الحياة في أمريكا).

* * *

* كما أضفت فصلاً جديداً يتحدث عن (فردوس الحنان المفقود) الذي صلوت جمر غيابه فترة من طفولتي بعد رحيلي الدرامي إلى الطائف، وابتعادي عن سيدتي الوالدة؛ كي أهيئ لها مناخاً من راحة البال في كنف زوجها، فلا تشقى هي بقربي منها، في حال من التشرد، ولا أشقيها أنا بالحب لي في وقت لم تكن تملك لي حلاً ولا عقداً، وكان من غير العدل أن تتحمل أمي وحدها وزر ما آلت إليه حياتي بعد انفصالها عن والدي، وأحمد الله الآن وكل آن أن ذلك الحرمان رغم قسوته، لم يصادر مني الثقة بالنفس أو العزم على قهر تداعياته، ومحاولة تلمس بصيص من نور في نهاية النفق الطويل!

* * *

* كما تضمن هذا الجزء من السيرة استعراضاً فيه شيء من تفصيل لإيقاع حياتي في عدد من مدن المملكة بدءاً بالطائف، فمكة المكرمة، فجدة، فجازان .. ثم جدة مرة أخرى قبل أن يوفدني أبي وأخي مصطفى للدراسة في لبنان في المرحلة الابتدائية، وكانت تجربة مثيرة بمقاييس الزمان والمكان وحراك التجربة الإنسانية التي اقترنت بإقامتنا هناك عاماً دراسياً كاملاً بمدينة زحلة النائمة بين ذراعي نهر البردوني الساحر، ثم العودة إلى جدة .. وإكمال المرحلة الابتدائية بإحدى مدارسها النموذجية.

* * *

* من جهة أخرى، استنفر انتباهي حديث سقوطي من على ظهر حمار جدي - رحمه الله - ونازعني السؤال: تُرى .. أيّنا (تمرد) عصياناً للجد العزيز، فتركه يتحدث مع الغريب، وانصرف إلى شأنه، وخشيت أن تحاسبني (جمعيات الرفق بالحيوان) يوماً، فتكيل لي اللوم؛ لأنني (ظلمت) الحمار بتحميله الوزر كاملاً لسقوطي من على ظهره، وأنني بهذا الموقف ربما همشت إنسانيتي بجعلها أسيرة (إرادة) ذلك الحمار المغلوب على إرادته، ولذا كتبت فصلاً جديداً أسميته ( شهادة براءة لحمار جدي)، أنصفته من تبعة سقوطي، وحمّلت نفسي الوزر كاملاً، حتى ولو كنت في ذلك الموقف طفلاً .. لا حول له ولا طول، لكنني كنت أستطيع فعل شيء .. أي شيء لكبح جماحه، وردع غيّه!

* * *

* وتحدثت في فصل آخر عن الشخصية العسيرية (الفلكلورية) المعروف صاحبها ب(دنحيّ) الذي عاش في أبها قبل نحو خمسين عاماً، وكان رجلاً مشرد الهوية، شارد النفس، وقد عقدت مقارنة غير مباشرة بينه وبين بعض المشردين الذين شاهدتهم في بعض مدن أمريكا وأوروبا، ويعرفون هناك اصطلاحاً ب(The

Home less) أي الذين لا مأوى لهم سوى الشارع!

وهكذا كان (دنحيّ) .. وإضرابه قديماً وحديثاً!

(سئلتُ .. فأجبت)

وفي الكتاب الثاني (سُئلتُ .. فأجبت) وهو مختارات من لقاءات ثقافية وفكرية مع عدد من المطبوعات المحلية والعربية ....

... تردد المؤلف طويلاً قبل أن يقدم على نشر هذه المجموعة المختارة من اللقاءات مع عدد من الصحف والمجلات المحلية والعربية على مدى عقدين من الزمن، وكان المحرض الأكبر لنشرها هو الخوف أن تهوي غرقاً في لجة المجهول، كما هو حال الكثير من أمثالها، وأي وسيلة أخرى غير الكتاب تحفظ لمثل هذه اللقاءات اعتبارها، وتحميها من غدر النسيان؟! خاصة إذا تذكرنا أنّ لقاءات كهذه بعد أن تُنشر في صحف سيارة، تبقى رهينة الهجر والضياع إما داخل دهاليز الصحف، أو من قبل قارئها بعد أن يقضي منها وطراً، وقد يدوسها تحت الأقدام أو يستخدمها (سُفرة) لطعامه وشرابه، أو (يلف) بها خبزاً!

* * *

وبالرغم من أن هاجس التردد المقرون بالخوف الذي ألمحت إليه مطلع مقدمة المؤلف لم يبارحه قط إلا أن في نفسه شيئاً من ثقة أن هذا الجهد لن يضيع سدى بإذن الله لغايتين: أولاهما، الرغبة في توثيق وتدوين هذه اللقاءات صيانة لها من فتنة النسيان.

والأخرى: الأمل في أن يحظى هذا الكتاب بترحيب نفر كريم من قرائي الأعزاء، قلوا أم كثروا، فثقة كهذه غالية عندي بمعناها لا بحجمها، وهي قابلة للزيادة بإذن الله كلما اتسعت دائرة رواج الكتاب في أرجاء الوطن العزيز.

* * *

* وكما يلاحظ القارئ فإن اللقاءات الثلاثة عشر التي تضمها دفتا هذا الكتاب تغطي أطيافا واسعة من مخرجات العقل وإفرازات النفس والهامات والوجدان في الفكر والإدارة والمجتمع والحياة.

* * *

(الإدارة والتنمية)

والكتاب الثالث (فصول موجزة في الإدارة والتنمية).... الذي هو في الأصل مقالات سبق نشرها في (الجزيرة) عبر زاوية الكاتب المعنونة ب(الرئة الثالثة) قال في مقدمة كتابه:

الإدارة (كائن) صنعناه نحن الأحياء من عجين الفطرة الإنسانية وعصارة التجارب المتراكمة عبر السنين، قبل أن تختطفها رياح التصنيف والتنظير في الشرق والغرب سواء، وقبل أن يقتحم (عالمها) أسوار الجامعات ومراكز البحوث فتغدو هماً يسهر الخلق جراه ويختصم! وقد أجاز لنا الزمن أن نقول في وصفها: إنه ما اجتمع امرئان على فعل شيء إلا كانت (الإدارة) ثالثتهما!

* * *

لقد بات هذا الكائن من فرط أهميته يمخر في شراييننا، ويتوسد أضلعنا، ويتنفس عبر قصبات عقولنا وأعصابنا!وهو بعد هذا كله، هاجس لا يفارقنا أو نفترق عنه أبداً، يصحبنا في غدونا وروحنا، في سفرنا وإقامتنا، وفي كل شأن من شؤون حياتنا، عظُم أم قلّ!










التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



الموقع الشامل لتطوير المناهج
 

ثلاثة إصدارات متنوعة ل السدحان
قديم منذ /22-03-2009, 01:29 AM   #2 (permalink)

عضو نشط جداً

zaim غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 327349
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 195
 النقاط : zaim is on a distinguished road

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .








 
ثلاثة إصدارات متنوعة ل السدحان
قديم منذ /03-09-2010, 05:24 AM   #3 (permalink)

مشرف سابق

مرشدة 2006 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 207686
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 5,717
 النقاط : مرشدة 2006 is on a distinguished road

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



الموقع الشامل لتطوير المناهج
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:18 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1