Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
الرضا بالقضا
قديم منذ /15-02-2009, 12:08 PM   #1 (permalink)

عضو فضي

محمد اليشيري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 360632
 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 601
 النقاط : محمد اليشيري is an unknown quantity at this point

افتراضي الرضا بالقضا


بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعلى { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو ش لكم والله يعلم أنتم لا تعلمون}
في هذه الآية عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد :
فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب , والمحبوب قد يأتي بالمكروه ,لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة, ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة ؛ لعدم علمه بالعواقب فإن الله يعلم منها مالا يعلمه العبد, أوجب له ذلك أموراً:
منها : أنه لا أنفع ه من امتثال الأمر , وإن شق عليه في الابتداء ؛ لأن عواقبها كلها خيرت وملذات ومسرات وأفراح وإن كرهته النفس ؛ فهو خير لها وأنفع. وكذلك لا شيء أر عليه من ارتكاب النهي وإن هويته نفسه ومالت إليه ؛ فإن عواقبه كلها آلام وأحزان وشرور ومصائب .وخاصة العقل تحمل الألم اليسير لما يعقبه من اللذة العظيمة والخير الكثير , واجتناب اللذة اليسيرة لما يعقبها من الألم العظيم والشر الطويل. فنظر الجاهل لا يجاوز المبادئ إلى غاياتها , والعاقل الكيس دائما ينظر إلى الغايات من وراء أستار مبادئها , فيرى ما وراء تلك الستور من الغايات المحمودة والذميمة , فيرى المناهي كطعام لذيذ قد خلط فيه سم قاتل فكل ما دعته لذته إلى تناوله نهاه ما فيه من السم, ويرى الأوامر كدواء كريه المذاق مفض إلى العافية والشفاء وكلما نهاه كراهة مذاقه عن تناوله أمره نفعه بالتناول .
ولكن هذا يحتاج إلى فضل علم تدرك به الغايات من مبادئها , وقوة صبر يوطن به نفسه على تحمل مشقة الطريق الطويل لما يؤمل عند الغاية ؛ فإذا فقد اليقين والصبر تعذر عليه ذلك , وإذا قوي يقينه وصبره هان عليه كل مشقة يتحملها فطلب الخير الدائم واللذة الدائمة.

ومن أسرار هذه الآية : أنها تقتضي من العبد التفويض إلى من يعلم عواقب الأمور , و الرضى بما يختاره له ويقضيه له لما يرجو فيه من حسن العاقبة.
ومنها : ألا يقترح على ربه ولا يختار عليه ولا يسأله ما ليس له به علم , فلعل مضرته وهلاكه به وهو لا يعلم, فلا يختار على ربه شيئاً بل يسأله حسن الاختيار له , وأن يرضيه بما اختاره له, فلا أنفع له من ذلك .
ومنها : أنه إذا فوض إلى ربه ورضي بما اختاره له,أمده فيما اختاره له بالقوة والعزيمة والصبر , وصرف عنه الآفات التي هي عرضة اختيار العبد لنفسه, وأراه من حسن عواقب اختياره له ما لم يكن يصل إلى بعضه بما اختاره هو لنفسه.
ومنها أن يريحه من الأفكار المتعبة في أنواع الاختيارات, ويفرغ قلبه من التقديرات والتدبيرات التي يصعد معها في عقبة وينزل في أخرى,ومع هذا فلا خروج له عما قدر عليه , فلو رضي باختيار الله أصابه القدر وهو محمود مشكور ملطوف به فيه, وإلا جرى عليه القدر وهو مذموم غير ملطوف به فيه؛ لأنه مع اختياره لنفسه.
إذا نفذ القدر في العبد كان من أعظم أسباب نفوذه فيه تحيله في رده فلا أنفع له من الاستسلام وإلقاء يده بين يد ي القدر طريحاً كالميتة ؛ فإن السبع لا يرضى بأكل الجيف.
الفوائد لابن القيم رحمه الله







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 06:51 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1