Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
الخطأ من ســــنة البشــــــــر
الخطأ من ســــنة البشــــــــر
قديم منذ /12-03-2009, 05:10 AM   #1 (permalink)

أديب المنتدى

جواد الخير* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328175
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 5,691
 النقاط : جواد الخير* is on a distinguished road

افتراضي الخطأ من ســــنة البشــــــــر

الخطأ من سنة البشر
ملاحظة
الموضوع من أربع صفحات متصلة
لا تنسونا من الدعاء



هذا العنوان لكتاب لم أقرأه، ولم أر حتى غلافه، سعيت للحصول على نسخة منه دون فائدة، عاودت البحث عنه عندما تعاطفت مع مخطئ وبذلت في ذلك جهدًا مضاعفًا غير أني لم أهتدِ لذلك سبيلاً، بحثت عن الكتاب كي أجد أسلوبًا شرعيًّا حكيمًا أصحح به الخطأ وأحافظ به على المخطئ، فلمَّا لم أجد بُغيتي قررت البحث عن هذا العنوان في الكتب والمراجع ذات الصلة، والأبواب القريبة من المعنى في كتب الفقه والحديث.



وهنالك وجدت معاني جميلة، وأساليب عظيمة رأيت أنها أكثر حكمة من غيرها وأقرب للصواب وتحقيق الهدف من سواها، ورغم أن كلامي هنا يُفترض أنه موجه للقائم بالإصلاح والساعي في تصويب المخطئ، إلا أنني وجدت أن حديثًا ينبغي أن يوجه للمخطئ أولاً، يتم ضبط أجهزة الاستقبال لديه حتى تكون استجابته سريعة، وتقبله للتوجيه أفضل، من هنا وجدت أن أقسم حديثي إلى جزءين الأول أخاطب فيه المخطئ والثاني للقائم بالتوجيه والتصحيح.
فكيف نتعامل مع المخطئ إذا ارتكب الخطأ، ونوجهه كي نُصحح مساره، وينبغي أن يستقبل كلّ من المخطئ والقائم بالتوجيه كلامي على أنه لكليهما فما من أحدنا إلا وهو مخطئ في أمر ما وقائم بالتوجيه في أمر آخر.



فالخطأ في حياة الناس أمر وارد الحدوث بل لا بد من حدوثه ولا يستطيع إنسان أن يدعي العصمة مهما كان شأنه إلا الأنبياء والمرسلون "كل بن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" (1).



والخطأ الحقيقي هو تمادي المخطئ في خطئه، وعدم اعترافه به، وإصراره عليه، وجداله عنه بالباطل، واعتباره الرجوع عنه نقيصة.








التعديل الأخير تم بواسطة جواد الخير* ; 12-03-2009 الساعة 06:11 AM
 

الخطأ من ســــنة البشــــــــر
قديم منذ /12-03-2009, 05:12 AM   #2 (permalink)

أديب المنتدى

جواد الخير* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328175
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 5,691
 النقاط : جواد الخير* is on a distinguished road

افتراضي

أولاً: السلوك الإيجابي من المخطئ

فهناك أمور يجب على المخطئ أن يسلكها، ويُلزم نفسه بها، بل ويجتهد في تنفيذها متى وقع في خطأ، هذه الأمور تُعتبر بمثابة السلوك الإيجابي الذي ينبغي عليه أن ينهجه، ويتعاطى مع الآخرين بموجبه، وإليك أخي القارئ بعض بنود هذا المسلك الإيجابي.







 
الخطأ من ســــنة البشــــــــر
قديم منذ /12-03-2009, 05:13 AM   #3 (permalink)

أديب المنتدى

جواد الخير* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328175
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 5,691
 النقاط : جواد الخير* is on a distinguished road

افتراضي

(1) ألاّ يُصر على الخطأ

والتصرف الإيجابي الذي ينبغي على المخطئ أن ينتهجه هو أن يعترف بخطئه متى وضح له ذلك بل ويجب أن ينتبه إلى خطورة الإصرار على خطأ ارتكبه أو باطل وقع فيه.



كما يجب أن يعلم أن المكابرة في ذلك قد تؤدي به إلى الوقوع في دائرة التهديد الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم حين قال"ويل للمصرين على ما فعلوا وهم يعلمون" (2).



كما أن اعترافه بخطئه وعدم إصراره عليه يُدخله في دائرة المؤمنين الذين وصفهم الله تعالى في قوله ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (آل عمران: من الآية 135).







 
الخطأ من ســــنة البشــــــــر
قديم منذ /12-03-2009, 05:14 AM   #4 (permalink)

أديب المنتدى

جواد الخير* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328175
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 5,691
 النقاط : جواد الخير* is on a distinguished road

افتراضي

(2) ألا تأخذه العزة بالإثم

المخطئ قد يدفعه تقديسه لنفسه وتعظيمه لها إلى إنكاره للخطأ الذي ارتكبه وإصراره عليه، وقد يكون ذلك معاندة للغير أو حتى لا تسوء صورته أمام الآخرين؛ لذا فإن من السلوك الإيجابي للمخطئ أن يعود للحق متى تبين له لأن عدم الرجوع للحق يُعد نوعًا من الكبر المنهي عنه، والدخول في طائلة ممن قال الله عنهم ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ﴾ (البقرة: من الآية 206).







 
الخطأ من ســــنة البشــــــــر
قديم منذ /12-03-2009, 05:16 AM   #5 (permalink)

أديب المنتدى

جواد الخير* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328175
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 5,691
 النقاط : جواد الخير* is on a distinguished road

افتراضي

(3) ألا يُبرر الخطأ

والمخطئ يجب ألا يسعى إلى تبرير خطئه، أو يبحث عن الأعذار التي يقدمها لمن حوله بحثًا عن تحسين صورته التي اهتزت نتيجة ذلك الخطأ.



فالمخطئ قد يستسهل أمر التبرير وتقديم الأعذار، خاصة إذا أوتي جدلاً ولحنًا في القول، وقدرة على البيان والإقناع ﴿وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾ (الكهف: من الآية 54).



ولقد كان عدم التبرير من كعب بن مالك رضي الله عنه لما بدر منه في غزوة تبوك وتخلفه عن ركب المجاهدين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم امتلاكه لهذه المهارة مهارة الجدل والمحاورة، لقد كان عدم التبرير سببًا في تبرئته وتوبة الله عليه.







 
الخطأ من ســــنة البشــــــــر
قديم منذ /12-03-2009, 05:17 AM   #6 (permalink)

أديب المنتدى

جواد الخير* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328175
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 5,691
 النقاط : جواد الخير* is on a distinguished road

افتراضي

(4) أن يُسرع بالعودة


على المخطئ أن يحذر من المراوغة والتسويف، بل عليه أن يُسارع، ويستجيب للناصحين من حوله ويعود إلى الحق، فلا يُنكر أحد أن جيل الصحابة هو خير الأجيال على الإطلاق "خير الناس قرني ثم الثاني ثم الثالث ثم يجيء أقوام لا خير فيهم" (3)



ومع ذلك فإنهم لم يكونوا معصومين ولم يدّعوا العصمة بل إنهم إذا أخطأوا سارعوا بالعودة والإنابة، وما موقف أبا ذر حينما عاير أخاه بلال وقال له يا ابن السوداء فشكاه بلال لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له "يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية" (4)



فما كان من أبي ذر إلا أن وضع خده على الأرض طالبًا من أخيه بلال أن يطأ خده بقدمه أو أن يعفو عنه.







 
الخطأ من ســــنة البشــــــــر
قديم منذ /12-03-2009, 05:19 AM   #7 (permalink)

أديب المنتدى

جواد الخير* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328175
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 5,691
 النقاط : جواد الخير* is on a distinguished road

افتراضي

(5) ألا يعتد برأيه

يجب على المخطئ ألا يُكابر أو يستمر في خطئه متى وضحت له الصورة كاملة، ومتى ظهر له الحق جليًا في آراء غيره، وعليه ألا يُقدس نفسه فيدعي لها العصمة من الخطأ، أو رجاحة العقل وسدادة الفكر، ورشد القول والفعل دون الآخرين، فلا يستخف بقول الناصحين، ولا يُسفه آراء المحيطين، ولا يرمي بسهام نقده على الآخرين حتى يصرف أبصارهم عن خطئه. بل عليه أن يرفع شعار "قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب".







 
الخطأ من ســــنة البشــــــــر
قديم منذ /12-03-2009, 05:21 AM   #8 (permalink)

أديب المنتدى

جواد الخير* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328175
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 5,691
 النقاط : جواد الخير* is on a distinguished road

افتراضي

(6) أن يعتذر عن خطئه

على المخطئ أن يعلم أن الاعتذار ينفي عن صاحبه التعالي والكبر ويمنحه المصداقية والثقة في قلوب الآخرين، كما أن الاعتذار يُزيل الأحقاد ويقضي على الحسد ويدفع عن صاحبه سوء الظن به، أو الارتياب في تصرفاته.



والمخطئ يجب أن يحرص على تقديم الاعتذار ويُقدمه متى وضح له خطأه، فلا يتردد من تقديم عبارة الأسف (أنا آسف) متى كان الخطأ في حق الغير، والتوبة والإنابة والاستغفار إذا كان خطأه في حق مولاه.



والمخطئ يجب ألا يعتبر تقديمه للاعتذار نقيصة يجب عليه التهرب منه، أو عيب يستحي منه، بل يعتبر الاعتذار مصدرًا لزيادة الثقة بينه وبين الآخرين، وعنوانًا للقوة والجرأة في الحق.



وكي تطيب نفسك أخي المخطئ ولا تتأفف أو تنكف عن تقديم الاعتذار إليك بعضًا من المواقف التي اعتذر فيها خيرة البشر لما أخطؤوا.



آدم عليه السلام: اعترف بذنبه وسارع بالاعتذار لما وضح له ذلك، ولم يُحاول التبرير ﴿قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ (23)﴾ (الأعراف).



موسى عليه السلام: أخطأ عندما وكز الرجل بعصاه فقتله، فلم يبرر أيضًا خطأه ولم يراوغ، بل سارع بالاعتراف وتقديم الاعتذار ﴿.... هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15) قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16)﴾ (القصص).



بلقيس وامرأة العزيز: قالت بلقيس ﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (النمل: من الآية 44)، وقالت امرأة العزيز ﴿.... قَالَتْ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنْ الصَّادِقِينَ (51) ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52)﴾ (يوسف).



فيا لها من قوة تحلين بها، وجرأة في الحق يعجز أكابر الرجال في زماننا أن يأتوا بمثلها، بيد أن الوثنية كانت أفضل حالاً في بعض أخلاقها من بعض البيئات اليوم التي أفرزت قطيعًا من المنافقين والجبناء والمتعالين الذين لا يملكون شجاعة الاعتراف بالخطأ.







 
الخطأ من ســــنة البشــــــــر
قديم منذ /12-03-2009, 05:23 AM   #9 (permalink)

أديب المنتدى

جواد الخير* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328175
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 5,691
 النقاط : جواد الخير* is on a distinguished road

افتراضي



(7) أن يتحمل نتائج خطئه

وعلى المخطئ أن يتحمل نتيجة خطأه وعواقبه، وأن يتقبل نتائج تصرفاته، وأن يواجهها بكل شجاعة وأدب، فقد يتعرض لبعض الملامة والعتاب من الآخرين، وقد يُعاقب من ولي الأمر بالتعذير الذي يراه مناسبًا.



بل على المخطئ أن يُبادر ويسارع لتطهير نفسه بتصحيح ما أفسده، لا أن ينتظر حتى تُفرض عليه العقوبة، يحضرني الآن عدة مواقف في هذا المعنى:







 
الخطأ من ســــنة البشــــــــر
قديم منذ /12-03-2009, 05:24 AM   #10 (permalink)

أديب المنتدى

جواد الخير* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328175
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 5,691
 النقاط : جواد الخير* is on a distinguished road

افتراضي

موقف ماعز والغامدية

أما ماعز فقد جاء طواعية من نفسه يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُطهره من الزنا.

"جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله طهرني فقال ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه. فقال فرجع غير بعيد ثم جاء فقال يا رسول الله طهرني. فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك حتى إذا كانت الرابعة قاله له رسول الله صلى الله عليه وسلم فيم أطهرك؟ قال من الزنا" (5).


انظر إلى العقاب إنه الرجم حتى الموت، لم يكن الخوف من الموت سببًا في تأخير الاعتراف بالخطأ وطلب التطهير، ولكنها التربية الإيمانية الصحيحة وكذلك فعلت الغامدية.



نبي الله يونس: قال علماء التفسير بعث الله يونس عليه السلام إلى أهل نينوى من أرض الموصل، فدعاهم إلى الله عز وجل، وتمردوا على كفرهم وعنادهم فلما طال ذلك عليه من أمرهم خرج من بين أظهرهم، ووعدهم حلول العذاب بهم بعد العذاب.



فلما رأى قوم يونس العذاب قريبًا منهم تابوا وعادوا إلى ربهم فغفر لهم الله وتاب عليهم، ولما كان خروج يونس عليه السلام دون إذن من الله، كان لا بد من لفت الانتباه عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَمَّا أَرَادَ اللهُ حَبْسَ يُونُسَ فِي بَطْنِ الحُوتِ، أَوْحَى اللهُ إِلَى الحُوتِ: أَنْ خُذْهُ وَلا تَخْدِشْ لَهُ لَحْما وَلا تَكْسِرْ عَظْما، فَأَخَذهُ، ثُمّ هَوَى بِهِ إلى مسْكَنِهِ مِنَ البَحْرِ، فَلَمَّا انْتَهَى بِهِ إلى أَسْفَلِ البَحْرِ، سَمِعَ يُونُسُ حِسًّا، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: مَا هَذَا؟ قالَ: فَأَوْحَى اللهُ إِليْهِ وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ: إِنَّ هَذَا تَسْبِيحُ دَوَابِّ البَحْرِ، قَالَ: فَسَبَّحَ وَهُوَ فِي بَطْنِ الحُوتِ، فَسَمِعَتِ المَلائِكَةُ تَسْبِيحَهُ، فَقَالُوا: يَا ربَنّا إِنَّا نَسْمَعُ صَوْتًا ضَعِيفًا بِأَرْضِ غَرِيبَة؟ قَالَ: ذَاكَ عَبْدِي يُونُسُ، عَصَانِي فَحَبَسْتُه فِي بَطْنِ الحُوتِ فِي البَحْرِ، قَالُوا: العَبْد الصَالِحُ الَّذِي كانَ يَصْعَدُ إِلَيْكَ مِنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَمَلٌ صَالِحٌ؟ قَالَ: نَعَم ْ، قَالَ: فَشَفَعُوا لَهُ عِنْدَ ذَلكَ، فَأَمَرَ الحُوتَ فَقَذَفَه فِي السَّاحِلِ، كما قالَ اللهُ تَبَارَك َ وَتَعالى: وَهُوَ سَقِيمٌ" (6).








التعديل الأخير تم بواسطة جواد الخير* ; 12-03-2009 الساعة 05:26 AM
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 06:33 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1