Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


الروايات و القصص القصيرة الروايات و القصص القصيرة

موضوع مغلق
حكاية عبود .. قصة واقعية
حكاية عبود .. قصة واقعية
قديم منذ /19-03-2009, 02:02 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

المهاجرة2009 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 371181
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 46
 النقاط : المهاجرة2009 is on a distinguished road

Question حكاية عبود .. قصة واقعية

حكاية عبود
قصة واقعية
نرويها للدلالة على ثقل الأمانة التي تقع على المسلمين اليوم تجاه دينهم، ذلك الدين العظيم الذي يمر بأخطر منعطف مرّ به منذ أن بعث به رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى: (إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً) [الأحزاب : 72]
انقل لكم هذه الحكاية؛ لصديق تخرّج معنا من كلية الهندسة؛ اسمه "عبد الرزاق" أو "عبود" كما كان يحلو للبعض أن يناديه به؛ تخفيفاً .
كان شاباً غير ملتزم، كحال كثير من شبابنا اليوم، أنهى دراسته وتخرج من كليته، وذات يوم جاءته رسالة من أحد أقربائه؛ وكان مقيماً في إحدى الدول الغربية، يدعوه لإكمال دراسته العليا هناك، فسافر مستغلاً هذه الفرصة الثمينة .
يحكي "عبود" عن نفسه قائلاً: " كانت عطلة الأسبوع هنالك يوم الأحد، نذهب خلالها إلى مقر الجالية العربية لذلك البلد، نجلس للاستمتاع بالرقص، وشرب الخمر، ومعصية الله؛ حتى طلوع الفجر".
وذات يوم وبينما أنا جالس على إحدى الموائد مع صديق لي في ذلك المنتدى، إذا برجلٍ أسمرٍ يلبس جلباباً أبيضاً، ويضعُ على رأسه شالاً أبيضاً، يدخل من الباب!.
فقلت لصاحبي: أظنُّهُ مُتسولاً يطلب المساعدة من إخوانه العرب، لكنَّ الرجل لم يطلب المساعدة من أحد؟!، بل جلس حتى انتهى دورُ الراقصةِ من المسرح، وخلال فترة الاستراحة ارتقى هذا الغريب المِنصَّة، وأخذ "مكبرة الصوت"، ثمَّ تكلم بصوتٍ مسموعٍ، وبلسان عربيٍ فصيح، قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخوكم مسلم من الهند، ونحن الهنود في أعناقنا دين لكم أيها العرب، لأنكم أوصلتم إلينا رسالة الإسلام، وجاء وقتُ سدادِ بعضَ الدَينِ الذي في أعناقنا ، ثم مضى في حديثه قائلاً: أظنُّ أنَّ من بين الجالسين من اسمه "محمد" أو "عبد الرحمن" أو "عبد الرزاق" من الأسماء الإسلامية!.
أيها الأخوة العرب أين أنتم من دينِكُم العظيم ؟ العالَمُ بأسرِهِ ينتظركُم ؛ لكي تُخْرِجوه من الظلمات التي هو فيها، أوربا، أمريكا، العالَمُ بانتظاركم، فأين أنتم من كلِّ ذلك؟!) .
يقول "عبود": " وقعت تلك الكلمات الصادقة على الحاضرين وقوع الصاعقة، ولم يستطع أحد منهم أن يجيب عنها بحرفٍ واحدٍ، ثم أنهى كلمته بالدعاء إلى الله أن يهدينا إلى الإسلام، وقام بعدها بتوزيع بطاقات صغيرة فيها عنوان الشقة التي يسكنها، حتى إذا وصل قريباً مني أمسكت بيده قائلاً: لا أحتاج إلى عنوانٍ؛ لأني سأخرج معك حالاً".
يقول عبود: "خرجت معه إلى شقته الكائنة في الطابق الخامس، دخلت معه مسكنه، فإذا بها شقة متواضعة، يسكنها مع أربعة من أصحابه الهنود، يعيشون بشكل أدهشني!!، عرفت منهم أنهم يحترفون صناعةً يدوية، يصنعون (طاقات من البلاستك) للبنات الصغيرات، يبيعون الناتج لسداد إيجار الشقة، ولسدِّ جوعتهم، وإذا فضل بعض المال اشتروا به كتيبات يوزعونها على الناس، دعوةً للإسلام.
فتأثرت بحالهم أكثر مما تأثرت بمقالهم، وبقيتُ مستمراً بالتردد عليهم أربعة أشهر، عرفتهم صادقين مخلصين، تعلمت منهم الإسلام الحقيقي، عرفت ثقل الأمانة الملقاة على عاتق كل من قال: (لا إله إلا الله).
بدأت أواضب على الصلاة في الجامعة، أستأذنُ لأجلها مع زميلٍ لي من الجزائرِ رئيسَ قسمِ الهندسة هناك، وقد كان هذا الرئيسُ كثيراً ما يستمع لما نقرأه في صلاتنا من القرآن الكريم، وبالأخلاق الإسلامية، والتعامل الطيب تأثر بما نقوم به، وكتبَ اللهُ هدايته للإسلام على أيدينا والحمد لله، فَرِحْنا لَهُ كثيراً، وأعددنا لهُ هديةً - تعاونت أنا وصاحبي على إهدائها بهذه المناسبة- ألا وهي بطاقةَ سفرٍ لأداء مناسكَ الحَجِّ.
ذهبنا جميعاً، وكنّا نعجبُ منه كثيراً حينما نراه يبكي بحرقةٍ وهو يؤدي مناسكَ الحجِّ.!، كنا لا نجرؤ على سؤاله عن سبب بكائه هيبةً له. فلما انتهينا من المناسك، مررنا على فريقٍ يعملُ على تسجيل برنامجٍ إذاعيٍ يُبثُّ على الهواء مباشرةً عنوانه: (كيف أسلمت؟)، أُعِدَّ للمسلمين من غير العرب. طلب الأستاذ مني أن أحجز له مقعداً في البرنامج؛ كي يقدم كلمةً، بشرط أن أترجم له كلَّ كلامه، وطلب مني أن أقسم بالله أن تكون ترجمتي لما يقولهُ حرفيةً بدون نقصانٍ أو تبديل، أقسمت له على ذلك، فلما وصل إليه الدور بالكلام
قال: (بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله) –هذا وهو يتكلم بلغته وأنا أترجم عنه كلامه.
ثم قال: (أيها الخونة.!! فلم أستطع أن أبدأ هكذا، فأشار إليّ بيده قائلاً: تذكر أنك أقسمت!) فقلت للحضور: أيّها الخونة.! فَسادَ الصمتُ لهذه البدايةِ العجيبةِ،
ثم قال: (أيَّها العرب لقد أوصلنا إليكم قنينة البيبسي كولا!، أوصلناها إلى مجاهيل الصحراء!، هلا أوصلتم إلينا دين الإسلام!!) وأخذ الأستاذ بالبكاء وهو يقول: (لقد مات أبي وماتت أمي على غير دين الإسلام، والسبب في ذلك أنتم!!) واستغرق في بكائه، وانتهت كلماتُهُ القاسية على كل من (كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ).
ملاحظة: عبود من أهل الموصل وهو داعية جوال حفظه الله ورعاه
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







 

حكاية عبود .. قصة واقعية
قديم منذ /19-03-2009, 06:58 PM   #2 (permalink)

أديب المنتدى

جواد الخير* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328175
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 5,691
 النقاط : جواد الخير* is on a distinguished road

افتراضي

من قصة رائعة إلى أخرى ممتعة فلا املك إلا ان أشكرك أيتها المهاجرة فقد تنقلت بنا من صورة عملية إلى اخرى دعوية إلى .......
فجزاك الله خيرا







 
حكاية عبود .. قصة واقعية
قديم منذ /20-03-2009, 01:00 AM   #3 (permalink)

عضو ماسي

عمهوج الغامدي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 70676
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : جدة
 المشاركات : 3,501
 النقاط : عمهوج الغامدي is on a distinguished road

افتراضي


اللهم صلي على نبينا محمد عليه افضل الصلاة والتسليم

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
حكاية عبود .. قصة واقعية
قديم منذ /26-10-2009, 10:04 PM   #4 (permalink)

عضو ماسي

حربي1 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 33133
 تاريخ التسجيل : Feb 2004
 المشاركات : 2,971
 النقاط : حربي1 is on a distinguished road

افتراضي

الله يعطيك لعافية

قصة تركت أثر ووقع في نفسي

بل تركت سؤااااااااااااااااااااااا ااااااال في داخلي

كيف أكون داعية بأسلوبي وبطريقتي وعن طريق عملي ؟!؟!؟!








التوقيع
قال الشاعر /
ليس للعلم علةٌ تُذكر **** إلا متعلم بالخلقِ يجهل

 
حكاية عبود .. قصة واقعية
قديم منذ /26-10-2009, 10:21 PM   #5 (permalink)

شعلة المنتدى

خواطر فتاة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 307262
 تاريخ التسجيل : Jun 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : \.خلف أسوار قلوبهم.\.}
 المشاركات : 13,267
 النقاط : خواطر فتاة is on a distinguished road

افتراضي

قصة رااائعة
باااارك الله فيك وحفظك من كل سوء








 
حكاية عبود .. قصة واقعية
قديم منذ /28-10-2009, 12:35 AM   #6 (permalink)

عضو نشط

السامر. غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 410265
 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 120
 النقاط : السامر. is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيراً

أستفرالله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
اللهم اغفرلها ولوالديها ولجميع المسلمين آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
اللهم ثقل ميزانها بخدمة كتابك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآمين








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 12:47 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1