Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

الكتب الكتب

موضوع مغلق
التاريخ الجغرافي للقرآن... تكامل المعارف والعلوم
التاريخ الجغرافي للقرآن... تكامل المعارف والعلوم
قديم منذ /26-03-2009, 04:01 PM   #1 (permalink)

أديب المنتدى

جواد الخير* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 328175
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 5,691
 النقاط : جواد الخير* is on a distinguished road

افتراضي التاريخ الجغرافي للقرآن... تكامل المعارف والعلوم

التاريخ الجغرافي للقرآن.. تكامل المعارف والعلوم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عرض: د. خالد فهمي




ربما كان من المفيد- في عصرٍ لا يقنع بالإيمان الساذج الفطري- أن نقف لنتلمَّس قيمة هذا الكتاب المهم في بابه، وذلك أنه مما يسترعي الانتباه ويُثير الدهشة في وقتٍ واحد أن تستثمر المعرفة الجغرافية والتاريخية التي وردت في الذكر الحكيم بحسبانها دليلاً عميقًا على صدق روايته ونقص ما يُثيره المنصِّرون وخصوم الإسلام في وجه الذكر الحكيم.

إن كتاب "التاريخ الجغرافي للقرآن "لسيد مظفر الدين نادفي الصادر في سلسلة "ذاكرة الكتابة " عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ينتمي معرفيًّا في العمق مما يُسمَّى بالنقد الداخلي؛ ذلك الذي يفحص نص الكتاب العزيز داخليًّا، من خلال دراسة الموقع الجغرافي والحدث التاريخي الواردَين فيه ليُثبت بعد دراسة متأنية معتصمة بعددٍ ضخم من المعارف والمناهج صدق النص الكريم.

وهذا الذي نلمسه هو ما يعبِّر عنه المؤلف بقوله (ص ط) إنه "محاولة جدية لوضع مُؤلَّف يتناول ما جاء في القرآن من أمورٍ تتصل بالمعالم الجغرافية والحوادث التاريخية؛ التي جاء ذكرها فيه للتدليل على صدق روايته، ودحض ما أثار المبشِّرون من غير المسلمين من تجريحٍ بعيدٍ كل البعد عن الإنصاف".

وهو غرضٌ نبيلٌ يُبرهن على عمق ارتباط المسلمين عربًا وعجمًا معرفيًّا بالكتاب العزيز، وعمق إرادة الذود، والدفاع عنه في مواجهة حركات خصومه.

والكتاب يتضمن ثلاثة أبواب وتمهيدًا، كما يلي:
التمهيد ويعالج المؤلف فيه المسائل التالية:
(بلاد العرب وناسها/ القرآن الكريم وطريقة جمعه وتنسيقه/ مصادر المعلومات عن الموضوع/ الأدب الإسلامي/ الأدب عند اليهود/ الآداب الكلاسيكية/ الكشوف الأثرية/ الحمداني الجغرافي/ نقوش بحضرموت/ الكلبي المؤرخ ابن هشام/ الرحالة نيبهروهو جارت/ الربع الخالي لفيلبي عن الكشوف والآثار القديمة).

الباب الأول: جغرافية بلاد العرب، ويتضمن الفصول التالية:
(اشتقاق كلمة العرب ونظرياتها المختلفة/ بلاد العب كما جاءت في العهد القديم/ بلاد العرب في كتابات الجغرافيين القدماء/ بلاد العرب في عهد القرآن/ الأقسام والولايات).

الباب الثاني: شعوب أهل القرآن/ ويعالج الفصول التالية:
(التقسيمات المختلفة للجنس البشري/ الموطن الأصلي للشعوب السامية/ هجرات العرب/الأمم البائدة/ عاد/العرب خارج جزيرة العرب).

الباب الثالث: شعوب أهل القرآن "العرب في بلادهم"، وفيه الفصول التالية:
(عاد الثانية وثمود وجرهم وطسم وجديس والمعينيون والليهانيون/ لقمان/ ما ذكره القرآن عن ثمود/ التاريخ القديم/ طسم وجديس /بلدة معين/ الليهانيون).

والحق يقتضي أن نقرر أن دراسة هذه المسائل لا يمكن أن تتم دون تزاوجٍ معرفي بين التاريخ والجغرافيا والأنثربيولوجي (دراسة الإنسان القديم) والفيولوجي (فقه اللغة) والآثار وغيرها من علوم شتى.

أضف إلى ذلك أن ثمة أهدافًا أخرى تتبدَّى خلف أمثال هذا النوع من الدراسات، فوق كونها تدفع عن القرآن الكريم اتهاماتٍ باطلةً من قِبَل المنصِّرين، ومن مثل الكشف عن عوامل نهوض الحضارات العربية القديمة وهلالها أو سقوطها، ومن مثل التدليل العلمي على ما أصاب الكتب السابقة من تحريفٍ بعد بيان صدق ما في النص العزيز؛ باعتبار هيمنته على غيره من الكتب التي عُبث بها في فترات تاريخية قديمة.. إلخ.

العرب.. أمة عريقة
هذا ما يخلص إليه الدكتور مظفر الدين نادفي من خلال متابعة دقيقة وصارمة لما كشفت عنه الآداب الإسلامية واليهود واليونانية والكشوف الأثرية، وفي هذا السياق يحسب للمؤلف إعادة الاعتبار للقرآن الكريم السنة المشرفة بحسبانهما مصدرين أصيلين للمعرفة التاريخية بعد زمان دأب الاستشراق وأعوانه في المشرق الإسلامي على استبعادهما والتهوين من خطرهما وأصالتهما؛ مما هو شائعٌ من محاولات الدكتور طه حسين في اختلاق الأكاذيب حول أخبارهما وأحداثهما التاريخية في اتهامه لقصص إبراهيم وقصص بناء الكعبة البيت الحرام من جانب، ومن محاولات خلف الله أحمد صاحب القصص القرآني الذي زعم- مفتريًا وكاذبًا- أسطوريتها من جانب آخر.

يضاف إلى ذلك الاعتماد الجيد على الآثار القديمة التي تُثبت هذه العراقة، وهو آثار متنوعة من القلاع والجدران والآبار والسدود والأحجار والمصنوعات البرونزية والأختام والموازين والنقود وغيرها.

جغرافية بلاد العرب
إن الحكمَ بعراقةِ الشعب العربي داعم لأصوات قديمة في العصر الحديث من أمثال المرحوم الدكتور محمد نجيب البهبيتي الذي يصرُّ في حق على أن للعرب حضارة باذخة قوية في كثير من مناطق أرضها.

وفي بحثٍ مستقصٍ معتمدٍ على التحليل اللغوي المقارن يُثبت الدكتور نادفي أن كلمة (عرابة) الأصل القديم للفظ العربي أصله في اللغات السامية (صحراء)، وهي تسمية تبدو مقبولة في ظل المعرفة القاضية بأن مجموع بلاد العرب صحراء أو غابة عديمة الماء والمرعى- على حد تعبير الكتاب-، وهو الوصف الذي ذكره القرآن الكريم للأرض التي نزل بها إسماعيل- عليه السلام- المُعبِّر عنه بـ﴿واد غير ذي زرع عند بيتك المحرم﴾، وهو تعريف للأرض العربية بترجمة معناها بما يُعرف في المعجمية المعاصرة بالتعريف المحكم الذي يُعرِّف الشيءَ بذكر سماته الدلالية الفارقة.

وبعد فحص لتسمية جزيرة العرب وحدودها في التوراة وفي الأدبيات الجغرافية الكلاسيكية (اليونانية)، ثم من بعدهم في أدبيات الجغرافيين العرب يُقرر أن بالإمكانِ تقسيمها في ضوء عراقة الشعب العربي ومراعاة الهجرات المختلفة له إلى خمسة أقسام هي:
1- تهامة
2- الحجاز
3- نجد
4- اليمن
5- العارض (اليمامة والبحرين وعمان).
بالإضافة إلى العراق وسوريا العربية.

موطن الساميين الأصلي
وإذا كانت هذه المسألة من صميم ما شغل علماء فقه اللغة وعلماء الحضارة فإن استثمارها في هذا السياق مهم جدًّا للتدليل على العمق التاريخي للشعب العربي من جانب، وللتدليل على قيمةِ نزول القرآن الكريم باعتباره الكتاب الخاتم باللسان العربي الذي هو أصل الألسنة السامية في المنطقة كلها وفق أرجح التصورات المعرفية، وفي هذا إن صح- وهو صحيح إن شاء الله تعالى- دليل خفي يحتاج إلى تضافر الدارسين إلى نقطةٍ معجزةٍ في نزول القرآن بأصل اللغات السامية، وهو اللسان العربي.

وقد اعتمد نادفي ساير للنظرية الراجحة في القول بالأصل العربي للشعب السامي على أدلة متنوعة يمكن إجمالها فيما يلي:

1- الهجرات العربية التي يرصدها التاريخ للبلدان المجاورة شمالاً وغربًا (العراق والشام ومصر وإثيوبيا "الحبشة").

2- مشابهة الخصائص الجثمانية للبدوي العربي مما أُثر عن الجثمان السامي.

3- اقتراب العربية للأصل السامي الأول المفترض.

4- منطقة هجرات العرب من البيئة البدوية الصحراوية إلى غيرها.

ويرصد الدكتور مظفر الدين نادفي في تتبعٍ دقيقٍ خروج أقدم الساميين من الجزيرة، وهي قبيلة عاد إلى بابل ومصر وغيرها.

ويقرر أن عادًا كانت أمةً عظيمةً ذات حضارة، وهو ما يدعمه التحليل الموضوعي لمواضع ذكر عاد في الذكر الحكيم التي رصد لها ما يلي من خصائص:
أ- أنها ذات عماد متفردة.
ب- أنها صاحبة مماليك.
ج- أنها شديدة القوة.
د- أنها صاحبة مدينة قادرة على البناء واتخاذ المصانع (البراعة في فنون العمارة).
ويخلص من وراء ذلك وإن كان بصورة هامشية إلى الربطِ بين التقدم العمراني وبين الارتباط بالسماء، وبين السقوط الحضاري والعصيان.

وقد وقف أمام سقوط عاد الحضاري ليقرر أنه كان بسبب ما يلي:
أولاً: الإعجاب بالقوة، وهو ما يتبدَّى من مؤاخذات القرآن الكريم لهم في مثل قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ ، ويقول تعالى﴿وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134)﴾

ثانيًا: الظلم والطغيان، وهو الطريق الثاني الظاهر من أوصاف القرآن الكريم لهم وللانتقام منهم بإسقاط حضارتهم.

ثالثًا: الكفر بالله تعالى، وهو ما يظهر في وضوحٍ تام في قوله تعالى ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (65)﴾، وفي سياق سورة ما يدل على أن السقوط واستخلاف غيرهم كان بسبب من تنكرهم لرسالة السماء في قوله سبحانه: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا﴾.

وهو ما ظهر فيما بعد من أوصاف مرعبة دمَّرهم الله بسبب ما مرَّ بين عوامل السقوط التي دأبوا عليها مصرين مغرورين، وفي القرآن الكريم من الأدلة ما يؤكد أن الذين أُهلكوا هم عاد الأولى الطاغية الظالمة الكافرة، وأن ما بقي ناجيًا هم عاد الثانية، وهو واحد من ملامح الإعجاز التاريخي للكتاب العزيز.

شعوب القرآن
وفي فصل مستقل يُخصصه المؤلف للحديث عن الشعوب التي لم تُغادر جزيرة العرب إلى غيرها من المواطن أو البيئات أو الذين سمَّاهم (المستقرين في الجزيرة)، وهم:
1- عاد الثانية الناجية
2- ثمود
3- المعينيون
4- الجرهميون
5- طسم وجديس
6- الليحيون (سكان العلى)

ومن خلال عدد من المقارنات والتحليلات يتوصل الدكتور مظفر الدين نادفي إلى عدد من النتائج المهمة، منها ما يلي:

1- أن لقمان القرآن هو لقمان الأخبار التاريخية العربية، وأنه عربي غير إفريقي، وأنه كان من المؤمنين برسالة هود، وقد اعتمد بجانب تحليل الدليل القرآني على الأدلة التالية:
أ- أدلة أثرية متمثلة في الحفائر المعثور عليها.
ب- أدلة تاريخية تتحدث عن نجاة قسم من عاد وهو منهم.
ج- أدلة عمرانية مما له علاقة بمهارتهم المعمارية.
د- أدلة جغرافية تتعلق بما كانوا يملكون من جنات وعيون.

2- تصديق التاريخ والآثار لمجمل ما ورد في القرآن الكريم عن ثمود الأولى الكافرة التي أهلكها الله ثم ثمود الثانية الناجية.

وغير ذلك كثير من المعلومات المهمة الشيقة التي تؤيد إمكان الإفادة من القرآن الكريم في الدراسات المختلفة.
ملاحظة هامة

قراءة هذا الكتاب المهم تظهر على الساحة مجموعة من الملاحظات العامة يمكن إجمالها فيما يلي:
أولاً: إن دراسة الظواهر العلمية المتعلقة بالقرآن الكريم في ضوء المعارف العلمية المختلفة من أهم ما يحتاجه الإسلام في العصر الحديث؛ لأنها تقدم الأدلة الواضحة على صدق التنزيل من جانب، وتقدم طريقًا جديدًا للدعوة تناسب العصر الحديث والخطاب المعاصر.

ثانيًا: إن البحوث التي تستهدف التحليل والنقد الداخلي لأصناف ما ورد في القرآن الكريم تصنيف تراكمات دالة على طريق إثبات حقيقة كون القرآن معجزًا في الميادين المختلفة بعد أن ظلَّت بحوث الإعجاز حبيسة تخصص اللغة والبلاغة فقط في المعرفة.

ثالثًا: أن هذا الكتاب يفتح آفاقًا جديدةً من التعاون المثمر الخلاق بين ميادين معرفية مختلفة مما يُعطي نماذج رائدة لآفاق التعاون والتداخل بين علوم الجغرافيا والتاريخ والآثار وتحليل النصوص لخدمة الفكرة الإسلامية المنبثقة من الكتاب العزيز.

رابعًا: إن هذا الكتاب يفتح آفاقًا جديدةً أمام أبناء الصحوة الإسلامية الشباب للنظر إلى تخصصاتٍ تبدو مهجورة من كثيرين منهم للإفادة بها من مثل تخصصات الآثار والنقوش القديمة والجيولوجيا وعلم الأنثربولوجي، وغيرها من المعرفة الإسلامية المعاصرة في حاجةٍ ماسة إليه.

ومن جانبٍ آخر فإن ثمةَ ملاحظات يسيرة تتعلق بعدم التزام تعبير لغوي واحد عن حقيقة واحدة في الكتاب مما قد يُوقع القارئ غير المتخصص في بعض الحيرة والغلط من مثل:
1- تسمية الليحيانيين وهم شعب عربي قديم منحدر من بطون جرهم مرة باسم (الليحيين) ص219 ومرة باسم الليهانيين ص227 ومرة باسم (الليميون) ص178، ولا شك أن ذلك مرده إلى خلط في ترجمة (الحاء) مرة بـ(الحاء) وأخرى (الهاء)، أما الميم فلا شك أنها خطأ طباعي.

2- لم يلتفت المترجم الكريم إلى تعديل توثيق آيات القرآن الكريم وفق الطريقة العربية في التأليف ومتابعة الطريقة الغربية في توثيق الآيات، وهي التي ابتكرها فلوجل بعد وضع فهرسته للقرآن الكريم التي تشير إلى سور القرآن الكريم بأرقامها لا بأسمائها على هو فالعرف في التأليف العربي.

بمعنى أن قوله تعالى: ﴿قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ﴾، وهي الطريقة الغربية، وكان الأولى أن توثق الترجمة هكذا سورة الأعراف 67/65.
والذي لا شك فيه أن الكتاب فريد في بابه خادم للفكرة الإسلامية من أكثر من باب.







 

التاريخ الجغرافي للقرآن... تكامل المعارف والعلوم
قديم منذ /21-10-2009, 07:39 PM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

رياض بن خضران غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 49757
 تاريخ التسجيل : Nov 2004
 المشاركات : 1,626
 النقاط : رياض بن خضران is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك على هذا العرض








التوقيع
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون
 
التاريخ الجغرافي للقرآن... تكامل المعارف والعلوم
قديم منذ /26-10-2009, 04:32 PM   #3 (permalink)

السهم اللامع

00الخ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 388892
 تاريخ التسجيل : May 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 1,770
 النقاط : 00الخ is on a distinguished road

افتراضي

موضوع جيد ذا معلومات مفيدة000موفق أخي جواد الخير








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
التاريخ الجغرافي للقرآن... تكامل المعارف والعلوم
قديم منذ /17-02-2010, 09:46 AM   #4 (permalink)

عضو ماسي

لبى قلبها غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 407569
 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 2,694
 النقاط : لبى قلبها is on a distinguished road

افتراضي

معلومات دسمه
جزاك الله كل خير








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 12:29 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1