Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
عبادة (الخوف من الله تعالى) بين الواقع.. والمأمول...
عبادة (الخوف من الله تعالى) بين الواقع.. والمأمول...
قديم منذ /28-03-2009, 12:57 AM   #1 (permalink)

عضو نشط

حكيم الزمان الأول غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 327007
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 99
 النقاط : حكيم الزمان الأول is on a distinguished road

افتراضي عبادة (الخوف من الله تعالى) بين الواقع.. والمأمول...

بسم الله الرحمن الرحيم
حمدًا لواحد أحد.. فردٍ صمد.. لم يلد ولم يولد.. ولم يكن له كفوًا أحد... والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيد ولد آدم وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
في أيام غابت فيها شمس (الخوف من الله تعالى) عند غالب أفراد مجتمعنا-إلا ما رحم الله- وفي ضوء الحال الذي صرنا نعيشه هذه الأيام، والذي يشهد من الفتن والشدائد ما الله به عليم... آثرت أن أصوغ هذا الموضوع وأسأل الله تعالى أن ينفع ويرفع به...
ما هي إلا خواطر جالت في نفسي، وأحببت أن تشاركوني إياها..
مدار هذه الخواطر كان حول عبادة هامة بل وهامة جدًا ألا وهي عبادة (الخوف من الله تعالى)، وكيف أن هذه العبادة ضعف نورها هذه الأيام، بعد أن كان في أيام ماضية ساطعًا وهاديًا ومهدِّيــًا للنفوس، بل إنه كان مسيرًا لنظام فريد من نوعه، قلما أن نشاهد أو نشهد مثله، ولاحظوا أنه كان كاسرًا لجبروت النفوس، وقسوتها أمام عزة وقوة خالقها جل وعلا...
نظرة لتاريخ ماض.. كان أفراده يحملون هذا النور، وليس حملا فقط بل إنه ملأ شغاف قلوبهم، وبالتالي ظهر ذلك النور في حياتهم كلها، مما جعل ذلك الجيل يحوز على ميزة وصفات لم نحزها لا نحن ولا من سبقنا أو سبقهم... فقد رضي الله عن المؤمنين منهم، ووصفهم رسوله بأنهم خير القرون...
ولتتضح الصورة أكثر لا بد من ذكر مواقف، وسرد قصص ليعلم المقصود:
الموقف الأول:
يخرج أبو بكر الصديق -وكان آنذاك خليفة المسلمين- يومًا ويتوجه إلى مكان ما، ويتبعه عمر بن الخطاب -سرًا- رضي الله عنهما، فيدخل أبا بكر خيمة، ومكث فيها وقتــًا ثم خرج...
فعقبه عمر إلى تلك الخيمة، ليجد فيها عجوزًا عمياء، وأبناء صغارًا... فسألها عمر عن الرجل الذي كان قبل قليل عندهم -يقصد أبا بكر- فأجابت أنها لا تعرفه، ولكنه منذ زمن طويل، كان يزورهم، وبينت أنه كان يقوم بالتنظيف والترتيب والقيام على حاجاتهم...وهو من؟؟؟ إنه خليفة المسلمين (أتعب الخلفاء بعده)...

((فهل فعل ذلك لأمر من أمور الدنيا، أم أن مخافة الله، ورجاء ثوابه، كانت الدافع لذلك الأمر ولذلك التصرف من خليفة المسلمين آنذاك؟؟؟))...
الموقف الثاني:
عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتولى القضاء، وخلال عام كامل لم يأت أحد إليه، طالبًا حل منازعة، أو تعد أو غصب، أو جريمة، مما دفعه إلى الاعتذار عن القضاء...

((فلماذا ياترى لم يكن بينهم آنذاك ما نراه بيننا الآن؟؟؟))...
الموقف الثالث:
عمر أيضًا يدخل حائطًا من حيطان المدينة، ويسمعه أحد الصحابة -دخل خلفه دون أن يشعر به عمر- وهو يقول:
بخٍ بخ.. والله لتتقين الله يا عمر، أو ليعذبنك الله.. والله لتتقينَّ الله يا عمر، أو ليعذبنك الله...

((ما الذي دفع عمر رضي الله عنه ليحدث نفسه بهذه الكلمات حال خلوه بنفسه؟؟؟)) ...

من خلال النظر إلى تلك القصص الثلاث فقط، دون استعراض للقصص والعبر الكثيرة، التي سطرها ذلك الجيل المؤمن والعجيب... نعلم لماذا حازوا ذلك الشرف، ولماذا خلد التاريخ ذكرهم... بل انظروا إلى هذه الآيات التي قال الله تعالى فيها: ( والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم ثلة من الأولين وقليل من الآخرين)...
إنه الخوف من الله تعالى، الذي وقر في نفوسهم، وولَّد فيها رقابة ذاتية، تبعدها عن الحرام، بل إنها تجعل بينها وبين الحرام جدارًا من الحلال...

نعود لواقعنا التعيس -والذي اكتسب تعاسته بجداره، لأنه دخل في مقارنة بواقعه التعيس فعلا -دون أن يبذل أدنى جهد ليعدل من تعاسته- سيما وأن المقارنة ستكون مع جيل السلف رضوان الله عليهم بأمجادهم ومآثرهم-...
تخيلوا مجرد تخيل فقط أن أفراد مجتمعنا غيروا حال عبادة الخوف عندهم (فقط عبادة الخوف) فبدل أن يكون الخوف من المدير، أو الوزير، أو المسؤول، أو فلان وفلان -كما هو سائد الآن إلا ما رحم الله- ، ليصبح الخوف من الله تعالى فقط ... ((كيف سيكون حال مجتمعنا في ذلك الوقت؟؟؟)).

إخواني وأخواتي الكرام هذه العبادة العظيمة (عبادة الخوف من الله تعالى) واقعها في مجتمعنا مؤلم ومحزن، والسبب في ذلك كله: الضعف؛ بل أستطيع أن أقول الاندثار -ولا حول ولا قوة إلا بالله- في معدلات تلك العبادة في نفوس البشر الذين يعيشون هذه الأيام (إلا ما رحم ربي)...
المأمول أن ترتفع معدلات هذه العبادة العظيمة في نفوس الناس، سيما وأن الواقع الذي نعيشه يشهد تلقبات سلبية، وعقوبات إلهية عصفت بدول مجاورة لنا، وأسأل الله تعالى رحمته لأنني أشاهد بوادرها بدأت تلوح في أفقنا والله المستعان ، ولكن رحمة الله تعالى لا تزال تحيط بنا حتى الآن، رغم الفساد والعناد الذي نراه من حولنا... وما أصابنا من القحط والغلاء والوباء... إلا مؤشرات وإنذارات من رب حليم كريم، ولكنه في ذات الوقت شديد العقاب...

وفقني الله وإياكم لكل خير...








التوقيع
لا تجعل الله أهون الناظرين إليك
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:26 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1