Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
۩۞۩ علامات الإذان بخروج المسيح الدجال ๑۩۞۩
۩۞۩ علامات الإذان بخروج المسيح الدجال ๑۩۞۩
قديم منذ /01-04-2009, 11:24 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

الوروده غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 300059
 تاريخ التسجيل : May 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 55
 النقاط : الوروده is on a distinguished road

افتراضي ۩۞۩ علامات الإذان بخروج المسيح الدجال ๑۩۞۩

أولا أيها الأخوة نحن مؤمنون معنى ذلك أننا نسلم بكل ما جاء بالقرآن والسنة من الأمور التي ذكرت والتفاصيل التي وضحت والله امتدح المؤمنين بصفة مهمة في أول سورة البقرة وهي قولة عز وجل (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ..) (البقرة:3) ولذلك فإن كثيرا من الناس الذين لديهم نوع من الشك والريبة عندما يمرون بالآيات والأحاديث التي تذكر أمورا مستقبلية ستقع فإنهم يشكون في ذلك وبعضهم قد يعترض على ذلك أو يتجه بسهام التأويل والتحريف لبعض الأشياء المذكورة في القرآن والسنة وهذا أمر مناف للإيمان وليس من منهج المؤمن أبدا أنه يعمد الى هذه التفاصيل الموجودة في القرآن والسنة فيغير فيها بزعمه أو يكذبها أو ينفيها مثلا لأنها تخالف عقله أو لأنه يراها غير واقعية بزعمه ولذلك فإنه لا بد من الايمان الكامل والجازم بكل ما ثبت لدينا مما ورد من كلام ربنا سبحانه وتعالى وفي سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .









ثم أعلموا رحمكم الله أن الله عز وجل جعل من سنته أن يبتلي الناس ليظهر المؤمن من الكافر وليتبين المسلم الحق من المرتاب الشاك ولذلك فإن الله سبحانه وتعالى ينزل بالعباد فتنا ليتميز أهل الجنة من أهل النار بل حتى يتميز المسلمون في مدى ايمانهم ولذلك فإن هناك آيات عظيمة وفتن كثيرة وابتلاءات كثيرة ستنزل بالعباد وهذه الابتلاءات لها فوائد كبيره وهي تمحيص الناس وتبيين من هو على الطريقة السوية ممن يسير على هوى أو يحذو حذو سبل الشيطان ولابد أيها الأخوة من وقفات قبل أن ننظر في بعض أحاديث الفتن ومن ذلك مثلا أنه لا يصلح للمسلم أن يفسر أحاديث الفتن بحسب الواقع وهذا يحدث كثيرا بين الناس فإذا رأى أحاديث من أحاديث الفتن يقول هذا الحادث الذي وقع الآن وهذه المشكلة الموجودة الآن هي المقصودة بهذه الفتنة وهو لم يدرس التاريخ الاسلامي ولم يقرأ أقوال أهل العلم وربما يكون المقصود بهذا الحديث قد وقع وانتهى أصلا وربما هذا الحديث لم يأتي تأويله بعد أو أن هذا الحديث يعنى به شيء يقع في آخر الزمان أو شيء من الأشياء التي تقع على أعتاب الساعة وعند قيام القيامة مثلا ولذلك فإن مصدر الحيرة في كثير من التفاسير التي ترد في بعض النصوص من بعض الناس إنما مصدرها الجهل بكلام أهل العلم وعدم تنزيل هذه الأحداث منازلها الصحيحة التي بينها أهل العلم بالقرآن والسنة ثم نقول أيها الأخوة إن الكلام عن بعض أحاديث الفتن قد يقول بعض الناس ما هي فائدته ؟؟ ولماذا ندرس أشياء قد لا تقع في عصرنا ؟؟ ولما نتعرض لتفاصيل بعض الأمور التي لن تحدث في هذا الزمن الذي نعيش فيه ؟؟



فنقول أيها الأخوة أن من هذه الأشياء فوائد فمن ذلك



أولا : أن الإيمان بالغيب من صفات المسلم .



ثانيا : أفرض مثلا الآن نحن سنتعرض لحديث الدجال هب أن انسان قال غنني أكاد أجزم بأن الدجال لن يقوم ولن يظهر في هذا الزمن فنقول إن في ذكر حديث الدجال تعليم هام للأمة وفيه بيان لمواقف الناس من الدجال عندما يظهر فيها أسوة لنا وعبرة ونحن نعيش في هذا العصر كيف نواجه الفتن لأن الفتن كثيرة فتنة الدجال وفتنة الدجاجله الآخرين قد يظهرون في هذا الزمن صحيح أنهم ليسوا هم الدجال الأكبر ولكن في بيان الموقف من الدجال الأكبر درس لنا في كيفية الوقوف وما هو الموقف الصحيح أمام الدجاجلة الذين يظهرون .



ثالثا : كيف ستتعلم الأجيال القادمة التي سيظهر فيها الدجال الموقف الصحيح اذا لم تنقل روايات مثل الدجال عبر ديننا نحن وكيف ستتربى الأجيال على الثبات امام الدجال اذا لم نعلم نحن الجيل الذي نعيش فيه والجيل الذي سيلينا بحيث تنقل هذه المواقف لذلك الجيل الذي سيظهر فيه الدجال مع العلم أننا لا نستطيع أن نجزم مائة بالمائة أن الدجال لن يظهر في عصرنا .



رابعا : حساسية المؤمن ودقة شعوره وخوفه من الله عز وجل يجعله ينظر برهبة لمثل هذه الاحاديث التي فيها ذكر الدجال وما حول الدجال من الفتن الاخرى ونضرب على ذلك مثالا



"أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج مرة ورأى غيما في السماء فدخل وخرج فزعا وهو يقول ما يؤمنني يا عائشة أن يكون فيه عذاب مثل ما حدث لقوم عاد " مع أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الناس وأبعد الناس عن العذاب ومع ذلك يدخل ويخرج خوفا من أن يكون به عذاب والرسول صلى الله عليه وسلم خرج مرة فزعا يخشى أن تكون الساعة قد قامت وقد يكون قد قال ما بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الساعة قرونا متطاولة وأحداث كثيرة وما حصلت بعد فلماذا فزع ؟؟ فنقول بأن الفزع من هذه الفتن من صفات المؤمنين والتي تدلل على خوفهم من الله فعلا وعلى قوة ايمانهم وكذلك أيها الأخوة أن دراسة موضوع الدجال مثلا يعطينا طعما خاصا في الدعاء الذي ندعو به في آخر صلاتنا قبل السلام وهو التعوذ من فتنة المسيح الدجال وغنني أقول لكم بالتأكيد أن شعور كل واحد منا وهو يدعو بهذا الدعاء بعد أن يمر باستعراض فتنة الدجال ليختلف تماما عن شعوره وهو يتلو هذا الدعاء قبل أن يتعرف على فتنة الدجال وذلك لأن الانسان كلما عاين أكثر وتبصر أكثر كلما طعم طعم هذه النصوص أكثر وأكثر وكلما تبين له عظم الخطر ودائما الأشياء التي لم تظهر مؤشراتها بعد تكون عند الناس غريبة ومستبعدة فلو سألت أحدهم الآن ما هو احساسك بالموت؟ فإذا لم يكن عنده مرض قاتل أو هو مصاب بحادث يشرف على الموت أو محكوم عليه بالاعدام فإنه سيقول لك بأنه لا يشعر برهبة الموت لأنه ليس عنده مؤشرات بخلاف الشخص الذي يكون على أعتاب الموت فإن احساسه بالموت سيكون مختلف



ولذلك فإن المؤمن هو الذي يستشعر أن المسألة قريبة رغم أن مؤشراتها لم تحدث .



ثم أن مما نحتاجه أيضا في بيان أمر الدجال أن نعلم أيها الأخوة أن التحذير من الدجال قد وقع على فترات فمثلا حذر الانبياء أممهم من الدجال حتى نوح حذر أمته من الدجال ولم يكن يعلم نوح بأن المسيح سيقتل الدجال مع أن المسيح ظهر بعد نوح فلذلك فإن تحذيره لأمته من الدجال أمرا نافعا وصحيحا وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكتمل عنده العلم بالدجال في أول الأمر ولذلك كان يظن بان الدجال هو ابن صياد ولكن ابن صياد دجال من الدجاجله وليس الدجال الأكبر وأن تفاصيل العلم بالدجال لم تكتمل حتى عند الرسول صلى الله عليه وسلم في أول الأمر ولذلك أخبر الصحابه على مراحل والصحابة تلقوا اخبار الدجال على مراحل أيضا ولذلك فإن استقبالهم للأمر سيختلف عن استقبالنا للأمر ونحن نستعرض أحاديث الدجال واحد تلو الآخر وهكذا تباعا بحيث يبدو لنا الأمر رهيبا وقد يبدو لنعضنا مسألة مستبعدة وقد يبدو لبعض الشاكين موضوع غير معقول ولذلك فإن الصحابة كانوا يتلقون نصوص الشريعة على فترات وكانوا يأخذون الايمان قبل أن يأخذوا العلم ولذلك نزل العلم في قلوبهم موقعا حسنا بخلاف بعضنا الآن قد تأتي عليه بعض النصوص الشرعية وليس عنده ايمان قوي ويرفض هذه النصوص وهذا ما سيتبين لبعضكم من خلال استعراض تفاصيل هذه المحنة العظيمة التي ستنزل ولا شك ولا بد أن نقول أيها الأخوة أن نقول أن الفتن تعلم المسلم كيف سيتصرف وأن هذه الفتنة العظيمة التي قد لا تحدث لنا تعلمنا كيف نتصرف في مواقع الفتن ، أحاديث الفتن كان لها فائدة مثلا بعض الصحابة كان قاعدا لا يقاتل في الفتنة التي حدثت بين على وبين معاوية رضي الله عنهم لكن عندما قتلت إحدى الطائفتين عمار وكان هناك صحابي يعلم بأن عمار تقتله الفئة الباغية بعلمه بأحاديث الفتنة هذه المتعلق بعمار اتخذت الصحابي موقفه بأن انتقل الى الفئة الأخرى التي لم تقتل عمارا لأن الحق ظهر معه ولذلك العلم بأحاديث الفتن له فوائد كثيرة أما الحديث عن الدجال ايها الأخوة فإن الكلام سيتعرض لبيان أصل هذا الرجل وهل كان موجودا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أم لا ومتى يخرج وما سبب خروجه ومن أين سيخرج وما هي صفته وما الذي يدعيه وماذا سيظهر عند خروجه من الخوارق التي من سببها سيكثر اتباعه ومتى سيهلك ومن سيقتله الى غير ذلك من الأحداث التي ستتبين إن شاء الله خلال هذا الدرس .



المسيح الدجال :



سمي بالمسيح لأنه ممسوح العين وهذه التسمية بهذه الصيغة مشتقة من أسم المفعول أي الممسوح بخلاف المسيح ابن مريم الذي اشتق اسمه من اسم الفاعل الماسح لأنه كان يمسح على المريض فيبرأ وقيل لأن دجل معناها غطى وموه ولذلك يقال دجل الاناء بالذهب أي غطاه وذلك لأن هذا الدجال سيغطي الأرض بكفره وقيل لأنه سيشمل الأرض ويغطيها برحلته الطويلة التي سيقطعها في زمن قصير أما عن الدجال وأنه شرط من أشراط الساعة فإنه واقع ولا بد وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح "أن الساعة لا تقوم حتى تكون عشر ايات الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس … الى آخر الحديث " فالدجال ظهوره من أشراط الساعه وأشراط الساعة منها صغرى ومنها كبرى وأشراط الساعة ابتدأت بموت الرسول صلى الله عليه وسلم فإن أول علامات الساعة الصغرى موت الرسول صلى الله عليه وسلم وهناك علامات الساعة الكبرى ومنها الدجال وقد قال صلى الله عليه وسلم " ثلاث اذا خرجن لا ينفع نفس ايمانها لم تكن آمنت وكسبت في ايمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الأرض " فإذا كان الناس في ذلك الزمان مستعدين لخروجه ومؤمنين فإنه لا ينفع ايمانهم اذا خرج ذلك الدجال من الفتن التي تقع منه وهذا الحديث يشير الى آية موجودة في كتاب الله وهي قوله عز وجل (.. . يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً ..) (الأنعام:158) فالمقصود بقول الله عز وجل بعض ايات ربك منها الدجال وهذا الذي يجاب به على بعض الناس الذين يقولون لماذا لم يذكر الدجال في القرآن فنقول أنه قد ذكر ضمنا وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم حذر الأمة وقال بادروا بالأعمال ستا وذكر منها الدجال أي انتهزوا الفرصة بالأعمال الصالحة قبل أن يظهر الدجال فقد لا تستطيعون أن تعملوا شيئا إن ظهر وعلموا أيها الأخوة أن الدجال أكبر فتنة موجودة على ظهر الأرض على الإطلاق فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ونحن سننقل أحاديث صحيحه بإذن الله في هذا الدرس وروى حديث الدجال عدد من العلماء ومن أوسع من روى له الامام مسلم رحمه الله في صحيحه والامام أحمد رحمه الله في مسنده وكثير من الأحاديث التي وردت في الدجال صحيحة وثابته وهذا ما سنعتمد عليه في هذا البحث " ما بين خلق آدم الى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال " وفي روايه " أمر أكبر من الدجال " من خلق آدم الى يوم القيامة لا توجد فتنة أكبر من فتنة الدجال وقد روى البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال " قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال : إني لأنذركموه وما من نبي الا أنذر قومه ولكني سأقول لكم فيه قول لم يقله نبي لقومه إنه أعور إن الله ليس بأعور " وقال صلى الله عليه وسلم " إني لأنذركموه وما من نبي الا أنذر قومه وقد أنذره نوح قومه ولكني سأقول فيه قول لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور " وقال عليه الصلاة والسلام " غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجكم دونكم (أي أن النبي كان يتوقع أن يخرج وهو فيهم فإذا خرج والرسول صلى الله عليه وسلم حي فسيتولى الرسول صلى الله عليه وسلم محاجة الدجال وافحامه وإقامة الحجة عليه وتبيين باطله من دون الأمة ) وإن يخرج ولست فيكم فمرؤ حجيج نفسه " أي أن كل واحد سيتولى المدافعة بنفسه وإقامة الحجة بنفسه ودفع شر الدجال عن نفسه بنفسه وذلك بأن يكذب الدجال وأن يلقي بنفسه في النار التي مع الدجال كما سيرد في شأن هذا الدجال ثم قال عليه الصلاة والسلام " ولست فيكم فمرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم " أي أن الله ولي كل مسلم وحافظ ومعين لكل مسلم على هذه الفتنة ثم قال صلى الله عليه وسلم " فأما فتنة الدجال فإنه لم يكن نبي الا حذر أمته وسأحذركموه بحديث لم يحذره نبي أمته" درس لنا أن الدعاة الى الله عز وجل ينبغي أن يحذروا الناس من الدجال وينبغي أن يصفوا للناس الفتن وينبغي أن يعلموا الناس كيف يكون موقفهم من الفتن نأتسي بالرسول صلى الله عليه وسلم كيف حذرنا من فتنة الدجال وكيف وصف لنا الدجال وصفا دقيقا كأننا نراه فإذا مهمة الدعاة الى الله أن يحذروا الناس من الشر وأن يبينوا لهم ما هو الشر وكيف يكون الموقف وكيف يحذر من هذا الشر .







 

۩۞۩ علامات الإذان بخروج المسيح الدجال ๑۩۞۩
قديم منذ /02-04-2009, 02:20 AM   #2 (permalink)

عضو مميز

الكمنت غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 238328
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 373
 النقاط : الكمنت is on a distinguished road

افتراضي


جزاك الله خيرا
لقد استفدت مما قرأت







 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 04:56 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1