Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
هل تريد حياة زوجية سعيدة ... ادخل هنا
هل تريد حياة زوجية سعيدة ... ادخل هنا
قديم منذ /18-04-2009, 09:42 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

الصاعقةzzz غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 220536
 تاريخ التسجيل : May 2007
 المشاركات : 33
 النقاط : الصاعقةzzz is on a distinguished road

افتراضي هل تريد حياة زوجية سعيدة ... ادخل هنا

الحقيقة أن كل إنسان يبحث عن السعادة , والحياة الزوجية من أهم مايجب الاعتناء به لأجل حياة مليئة بالفرحة والسعادة
هذا عمل متواضع هو تلخيص لشريط "العلاج القرآني للمشكلات الأسرية" د. ناصر العمر
الحقيقة هذا الشريط لو طبقت مافيه فأقسم بالله أنك ستعيش حياة زوجية سعيدة ، وإن كنت تعيش بسعادة فستزداد سعادة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أرجو منك فقط أن تقرأ الموضوع كاملا وتنسخه عندك وتطبق مافيه وماعليك
بس قبل كل شي استعن بالله وخلك واثق بالله
طبعا جعلت التلخيص على شكل نقاط


نقاط مهمة من شريط :
العلاج القرآني للمشكلات الأسرية ، د. ناصر العمر /

¤ الرجوع إلى القرآن هو السلاح الفعال لمعالجة قضايا الأمة ، ومنها: القضايا الأسرية ، القضايا الأمنية ، القضايا المعيشية ، القضايا الاجتماعية ، والدليل:
{ مافرطنا في الكتاب من شئ}
{ ماكان حديثآ يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شئ وهدى ورحمة لقوم يؤمنون }

¤ إذا دخل النور زالت الظلمات

¤ أحد المشايخ تخصص في علاج كثير من المشكلات بالتدبر القرآني

¤ البيوت التي يتلى فيها القرآن ويتدبر هي من أقل البيوت مشكلات

¤ الشيخ يعرف بعض الزوجات إذا وقعت في مشكلة لجأت إلى الله

¤ إذا وقعت في مشكلة تذكر حسنات هذه الزوجة

¤ المصلح هو الله ،{ وأصلحنا له زوجه }

¤ منذ سنوات طويلة قدم العدو برامج ضخمة لتفكيك الأسرة كالإعلام الذي يتصوره البعض برامج ترفيهية يزجون فيها أوقاتهم ، وهي في الحقيقة برامج لها البعد الذي أثرت على مجتماعاتنا في أخلاقياتهم وسلوكهم

/ هناك وقفات على بعض الحقائق أولها :-

¤ روى مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة ، يجئ أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا ، فيقول: ماصنعت شيئآ ، ثم يجئ أحدهم فيقول: ماتركته حتى فرقت بينه وبين امرأته ، قال: فيدنيه ويقول: نعم أنت ) قال الأعمش: أراه قال: فيلتزمه ، حتى في بعض روايات الحديث ( يأتيه من يقول: مازلت به حتى سرق ، قال: مافعلت شيئآ ، ويقول الآخر: مازلت به حتى زنا ، قال: مافعلت شيئآ ، ويقول الآخر: مازلت به حتى قتل ، قال: مافعلت شيئآ ، ثم إذا قال، مازلت به حتى فرقت بينه وبين امرأته ، قال: أنت فيدنيه ) قال الأعمش: أراه قال: فيلتزمه أي: يحتضنه لمكانته ومنزلته ، لماذا ؟ لما يترتب على التفريق بين الزوجين من آثار اجتماعية وإيمانية وعملية وواقعية ، فالشيطان يدرك هذا البعد

¤ من أهم أسباب المشاكل الزوجية: عدم معرفة الزوج أو الزوجة لحل مشاكلهم التي تقع بينهم

¤ وأيضا الاستعجال في اتخاذ القرارات التي تبنى عليه حياتهم

¤ بعض العلاقات الأسرية قائمة على الإهمال والعنف الأسري والقسوة والخلافات الزوجية الدائمة والتي تؤدي بالتأكيد إلى الانفصال بين الزوجين أو إلى استمرار المشكلات بينهما

¤ العدو حقق كثير من أهدافه فيما يتعلق بالحياة الأسرية حيث أن نسبة الطلاق في السعودية ٦٠%

¤ منهج القرآن يعالج المشكلة قبل وقوعها وليس بعد وقوعها

¤ قصة طريفة بين معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما قال أحدهما للآخر: أنا أذكى منك ، فقال الثاني: بل أنا أذكى ، قال: كل منا يأتي بدليل ، فقال أحدهما: ماوقعت في مشكلة إلا نجوت منها ، وقال الآخر: أنا المشكلة التي تحتاج إلى أنجو منها لاأقع فيها أصلا ، قال: أنت أذكى مني.

¤ الجزء الأكبر في حديث الشيخ في علاج المشكلة قبل وقوعها

¤ النسبة الكبرى للطلاق هي في السنة الأولى من الزواج ثم تتناقص تدريجيا ، وذلك لاكتمال العقل ومرور التجارب بهما

¤ "التخصص" في إدراك كيف عالج القرآن المشاكل الأسرية هو حاجة ماسة وضرورية حتى لانقع فيها ، وإن قدر أن وقع فيها فكيف يتعامل معها وينجو منها وذلك بتوفيق الله جل وعلا ؟

¤ الله عزوجل أنزل الكتاب نور وهدى ، في القضايا الأسرية والأمنية والمعيشية والاجتماعية وغيرها

¤ الأمة تحتاج إلى عودة صادقة لكتاب الله عزوجل حتى تجد العلاج لمشاكلها

¤ من أقوى ماينفع المرء في علاج المشكلات الأسرية وغيرها هو: التدبر لآيات الله الكريمة

¤ حلقات القرآن كثيرة والحفاظ كثيرون _ولله الحمد_ لكن كم عدد الذين يتدبرون آياته ، وكم عدد الذين يعيشون مع آيات الله ؟

¤ يقول الله عزوجل { كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته }

¤ جزء كبير من القواعد التي سيذكرها الشيخ هي من خلال التدبر

¤ أحد المشايخ تخصص في علاج كثير من المشكلات بالتدبر القرآني

¤ يقول أحد المشايخ: اتصل بي أحدهم وقال: أنا على وشك طلاق زوجتي فبما تنصحني ، قال: كيف حالك مع القرآن ، قال: مقصر وبخاصة مع هذه الأزمة فبدل أن يفر إلى الله فر من الله قال: عش مع كتاب الله هذين الاسبوعين وليس تلاوة فقط بل تدبرآ ، قال: فاتصل علي بعد اسبوعين وقال: الحمدلله أنا الآن أعيش مع زوجتي أسعد أيام حياتنا

¤ أحيانآ يوصي هذا الشيخ الذي يعالج بالتدبر بسورة النور فسأله د. ناصر العمر ، لماذا أنت توصي بسورة النور؟
قال: إن المشكلات ظلمة وأسبابها الظلمة والمعاصي التي تحدث في القلب ، والقرآن نور كما سماه الله عزوجل في مواضع عدة ، وسورة النور فيها التزكية للقلب بل إن سورة النور من أكثر ماورد فيها تزكية القلب { الله نور السماوات والأرض}
فإذا دخل النور زالت الظلمة

¤ بقدر وجود القرآن في قلبك يكون النور ، فإذا جاء النور تغيرت حالة الإنسان

¤ لايمكن أن يكون القرآن في قلبك من خلال الحفظ فقط ، بل من خلال التدبر لآيات الله جل وعلا والعيش مع كتاب الله جل وعلا

¤ يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه أبوهريرة رضي الله عنه ( لاتجعلوا بيوتكم مقابر ، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ) رواه مسلم ، وفي رواية لأحمد ( يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ) بمعنى: يهرب ولايبقى في البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة

¤ يقول أحدهم: سكنت بيتآ جديدآ فجلست في المجلس وقرأت فيه سورة البقرة كاملة
يقول: والله إني رأيت السعادة منذ سكنت هذا البيت

¤ البيت كالزوجة { جعل لكم من بيوتكم سكنآ } فالبيت قد يكون سكنآ وقد يكون عذابآ ، وكذلك الزوجة قد تكون سكنآ { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجآ لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة } وقد تكون عذابآ

¤ وردت آثار في قراءة سورة البقرة عند سكنى البيت الجديد ، فهي تحمي من السحر والعين والشياطين ، لكن يقرأها بتدبر وخشوع حتى يكون البيت سكنآ

¤ ليت كل إنسان عند بداية المشكلة يرجع إلى كتاب الله عزوجل ، وهنا لن تقع المشكلة بإذن الله وستعالج

¤ قال تعالى في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم الأمهات الطاهرات { واذكرن مايتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفآ خبيرآ * إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرآ } يبين الله عزوجل لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم أن يذكرن مايتلى أي: نزول الوحي عليه الصلاة والسلام ، فهو من أعظم أسباب السعادة في بيت النبوة ، ولذلك ختمها بقوله جل وعلا { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرآ } فالبيوت التي يتلى فيها القرآن ويتدبر وتعالج المشكلات به هي من أقل البيوت مشكلات ، وإن وقعت فيها مشكلات _ وهي لابد منها _ فهي يسيرة ومحدودة وسرعان ماتزول

¤ إذا حصلت مشكلة بينك وبين زوجتك فتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ولكن كيف تتعوذ ؟ بالقرآن الكريم وهديه

¤ يجب تطهير البيوت من الذنوب والمعاصي من وسائل إعلام وصحف وغيرها بكتاب الله عزوجل

¤ حصلت مشكلة بين رجل وزوجته فارتفعت أصواتهما ، فقال الابن: قفا واستحا أكيد ارتكبتما معصية ، وكان من منهج الأب أنه لايبقي صورة في البيت ، فوجد الابن صورة في البيت فرماها فابتسم الأبوان ، فكيف بالبيوت المليئة بالصور ، قليل أن تجد جريدة ليس فيها صورة

¤ الملائكة لاتدخل بيتآ فيه صورة ، فإذا لم تدخل الملائكة دخلت الشياطين

¤ جبريل عليه السلام امتنع عن دخول بيت النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن فيه جرو وهو الكلب ، ولم يعلم عنه النبي صلى الله عليه وسلم وكان تحت السرير حتى بلغوه فأخرجه فجاء جبريل عليه السلام ، فلا تجتمع الملائكة والشياطين ، والإنسان مخير بين ملائكة الرحمة والشياطين والجن

¤ من الملاحظ كثرة الأمراض النفسية والإصابة بالمس ، وهذه أسبابها وعلاجها بالقرآن الكريم { واذكرن مايتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفآ خبيرآ } وهذا عام لجميع الناس

¤ بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بيت القدوة والسعادة يمر عليه الشهر والشهران وماأوقد في بيته نار ويعيش على الأسودان الماء والتمر

¤ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل بيته فيسأل أهله: هل عندكم من طعام ؟ فيقولون: ماعندنا طعام ، فيقول: أصبحت صائمآ

¤ بيوت الصحابة رضي الله عنهم كانت من التراب لكن كانت تلك البيوت تنعم بالسعادة بعدم التكلف
والسبب: أنها كانت تعيش مع كتاب الله جل وعلا
¤ كثير من البيوت تتوفر فيها الإمكانات وأصناف الأطعمة وأغلب الطلبات لكنها بيوت شقاء وتعاسة

¤ حيات السلف حياة بساطة لكنها عظيمة

¤ سيذكر الشيخ قواعد من القرآن الكريم _ قرابة خمسة عشر قاعدة _ يقول الشيخ: لو أن كل شخص التزم هذه القواعد في نفسه وبيته وأولاده فيقسم الشيخ غير حالف أن تتغير حياته ، إن كانت حسنة ازدادت حسنآ وتقوى ، وإن كان هناك نقص أو مشكلات فستزول أو تخف _ بإذن الله _ لايشك في ذلك

¤ هذه القواعد لم يضعها الشيخ لوحده ، بل معه طلاب علم لأهمية الموضوع ولأنه يخص شريحة كبيرة من المجتمع

¤ الشيخ سيختصر شرح هذه القواعد ، ولذلك تحتاج إلى تدبر ، وهي واضحة ؛ لأنها من كتاب الله جل وعلا وكتاب الله واضح

¤ يحبذ الشيخ لو حفظت هذه القواعد القرآنية

¤ أكثر القواعد وقائية وهي التي سيبدأ بها الشيخ ، وبعضها قواعد علاجية ، لأن الأصل الوقاية وعدم وقوع المشكلة

¤ عندما يقول الشيخ المشكلات يقصد بها المشكلات التي تؤثر على الحياة الزوجية ، وإلا هناك مشكلات يسيرة ماخلا منها بيت النبوة ، أحيانآ تكون كالملح في الطعام

¤ سيذكر الشيخ القواعد على شكل آيات قرآنية

¤ القاعدة الأولى/
{ وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم }
فأولى الخطوات هو في اختيار الزوج أو الزوجة
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) هذا في الزوج ، وفي الزوجة يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( تنكح المرأة لأربع: لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات تربت يداك )
فالخطوة الأولى في اختيار الزوج أو الزوجة حتى الزوج لأن كثير من المشاكل تحصل بسبب سوء اختيار الزوج ، كيف ؟ يأتي الرجل فيقولون له: عندك عمل ، فيقول: لا فيرفضونه ، ويأتي آخر عنده عمل لكنه ضعيف في دينه ويقولون: يعتدل إن شاء الله فيزوجوه ، سبحان الله لماذا لم يقولوا في الأول يلقى عمل إن شاء الله ، في أمور الدنيا تجد تشدد ، وفي أمور الدين تجد تساهل ، ولذلك تقع المشكلات ، ولذلك { وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم }
فهذه قاعدة إذا أحسنا استعمالها انحلت مشكلاتنا بإذن الله

¤ القاعدة الثانية/
{ وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقآ غليظآ }
احترام الميثاق الغليظ ، فلو أن الزوج أدى ماعليه من حقوق وكذلك الزوجة لاستقامت الحياة ، لكن المشكلة جهل أو تساهل الأزواج أو أحدهم بهذا الميثاق الغليظ

¤ ولهذا أعلى نسبة في الطلاق يحدث في السنة الأولى من الزواج وأعظم أسبابه عدم احترام الميثاق الغليظ

¤ معرفة الميثاق الغليظ من أجل أن يؤدي كل واحد منهما حق الآخر ويتسامح بما له ، لا لأجل أن يطالب بحقه

¤ القاعدة الثالثة/
{ فردوه إلى الله والرسول }
فعلاج المشكلات في القرآن الكريم ، وفي منهج النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته

¤ قصة حقيقية: كانت هناك قرية وفي مسجدها كان الإمام يتحدث عن حقوق الزوجة فكان هناك نساء في آخر المسجد فكانت إحداهن تدعي للشيخ ، فلما انتهى الشيخ بدأ بالحديث عن حقوق الزوج فساد الصمت وبدأ يسمع الشيخ همهمة فقامت هذه المرأة التي كانت تدعي وقالت: هذي من عندك ماهيب من عند الله ولارسوله وخرجت حتى أنها عيرته بأمه (ياولد فلانة) من الغضب ، فالنساء يكفرن العشير كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلماذا لانرضى بحكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم سواء من الرجل أو المرأة

¤ الحياة الزوجية السعيدة هي التي تكون وفق منهج الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، كيف ؟ لو أراد الزوج أن يأتي بآلات لهو فمن حق الزوجة أن ترفض وتقول: بيني وبينك الشرع فأنت تضل أبنائي

¤ بعض الرجال يقول: أنا أضع الدش في غرفتي الخاصة ولا أحد يدخل لها من أبنائي وهذا من أسوأ أنواع التربية ، لأن كل ممنوع مرغوب

¤ بعض الأزواج وهم من أهل الاستقامة يقول ضغطت علي زوجتي أن أضع قناة فضائية أو تريد انترنت ، فمن حقه أن يرفض ويقول لها: نذهب إلى عالم نرتضيه ويحكم بيننا { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون }

¤ قصة ابوالدرداء وسلمان: لما رأى سلمان أبا الدرداء مهمل لنفسه ووجد أم الدرداء متبذلة أي لاتتزين لزوجها ، فقال لها سلمان وهي محتجبة: ماشأنك ؟ قالت: إن أباالدرداء ليس له حاجة في الدنيا، وهذا من التعريض بعدم اهتمامه بها ، يعني: لاداعي أن تتجمل له ، فجاء أبوالدرداء فصنع طعاما فقال لضيفه سلمان: كل فإني صائم ، فقال سلمان: ماأنا بآكل حتى تأكل ، قال: فأكل ، فلما كان من الليل ذهب أبوالدرداء يقوم فنام ، فقال له سلمان: قم فنم أي: صلاة الليل ، إلى أن قال له في النهاية: ( إن لربك عليك حقآ ، ولنفسك عليك حقآ ، ولأهلك عليك حقآ ، فأعطي كل ذي حق حقه ) فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( صدق سلمان ) يعني: هذا الكلام من سلمان أصبح حديثآ ، فهذا الحديث مقياس للزوجين

¤ من أمثلة إهمال الزوج: من يذهب للدوام ثم يرجع فينام إلى قبيل المغرب وإذا استيقظ خرج لزملاءه ولم يرجع إلا آخر الليل

¤ من أمثلة بخس الزوجة لحق الرجل: حضر الشيخ عند زوجين ليحل المشكلة بينهما ، فقال الزوج: زوجتي تريد أن أبقى معها ولاأخرج إلا للمسجد والعمل حتى أهله لايذهب إليهم إلا بإذن الزوجة ، فقال الزوج: هذا سجن ، فقال الشيخ: هذه طريقة خطأ أعطي الزوج حريته وبين لهم الشيخ الحكم الشرعي ، فهذين الزوجين ردوا الحكم إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم


¤ القاعدة الرابعة/
{ ولا تنسوا الفضل بينكم }
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لايفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقآ رضي منها الآخر )

¤ عدم تطبيق هذه القاعدة سببّ للزوجين الكثير من المشاكل

¤ كلًّ عنده عيوب ومميزات ، ولوبحثت _ أيها الزوج _ عن مميزات زوجتك ومافيها من الخير والصلاح لوجدت أنها كنز تبحث عنه ، لكن بعض الأزواج لايتعامل مع زوجته إلا بالسلبيات ، وكذلك الزوجات

¤ من أقوى مايزيل المشكلات أنه إذا وقعت مشكلة مباشرة يتذكر الزوج حسنات هذه المرأة ، أو العكس بحيث تتذكر الزوجة حسنات هذا الرجل ، أما لو استغرق المشكلة في الحاضر فقد يصل الحال إلى الانفصال ، فالمشكلة لها احتمالات فقد تكون بغير قصد أو زلة أو نزغة شيطان

¤ رجل وامرأة متزوجان حديثان: أراد الزوج أن ينام بالسطح والزوجة رفضت ونامت بالغرفة بادعاء أن السطح فيه بعوض ، فاتصلت الزوجة على الشيخ فقال لها: صدقيني أن الحقيقة لو وجد الزوج أحسن من السطح ماذهب إليه أنتي مقصرة معه ، وهذه قاعدة غالبة في النساء كما يقول الشيخ

¤ على كل من الزوجين أن يتذكر حسنات الآخر ، قصة: اختلف زوجان فجاء أهل الزوجة والزوج عند الشيخ ، فقال أهلها: اسأل الزوج ماذا فعلت زوجته في ذاك اليوم؟ قال: أنه أصابه هم في ذاك اليوم بسبب دين عليه مقداره ١٠٠ ألف فجاءت الزوجة وأحضرت له ١٠٠ ألف ، وقالت: خذها هدية وسدد بها دينك ، فاندهش الرجل وسألها: من أين لها المال؟ فقالت: جمعته منذ بداية زواجنا مما تعطيني إياه لمثل هذا اليوم العصيب ، فقال الشيخ للزوج: ألمثل هذه المرأة تتمشكل معها

¤ القاعدة الخامسة/
{ فإن أرادا فصالآ عن تراضِ منهما وتشاورِ فلا جناح عليهما } أين الشاهد هنا ؟ أولآ: معنى فصال أي: فطام الرضيع ، فالشاهد: أنه لايحق للزوج أو الزوجة أن تفطم الرضيع قبل وقته إلا بالتشاور وليس التشاور فحسب بل والتراضي أيضا ، فإذا كان هذا في قضية الرضيع فكيف بالحياة الزوجية كلها ؟ فهل نحن نتشاور مع أزواجنا كالسفر وغيره ؟

¤ بعض الأزواج عنده كبر في أن يشاور زوجته

¤ النبي صلى الله عليه وسلم شاور زوجاته في القضايا الكبيرة وفي المسائل الصغيرة ، كما في قضية الحديبية حين دخل مغضبآ ؛ لأنه أمر الصحابة أن يحلقوا فلم يحلقوا وهم امتنعوا عن الحلق طمعآ في أن يعتمروا لأنهم ظنوا أنهم إذا حلقوا لم يعتمروا ، فدخل صلى الله عليه وسلم على أم سلمة رضي الله عنها مغضبآ فسألته: مابالك ؟ فذكر لها الحادثة ، فقالت له: اخرج عليهم فاحلق رأسك ولاتكلمهم ، ففعل النبي صلى الله عليه وسلم ماقالت له أم سلمة رضي الله عنها فتدافع الصحابة ليحلقوا أسوة به صلى الله عليه وسلم

¤ لايجب التشاور بين الزوجين في كل قضية ، لكن في الأمور المشتركة يتشاورون فيما بينهم كقضايا الأولاد التي غالبآ ماتثير مشاكل بين الزوجين

¤ نحتاج في هذا الزمن زمن الانفتاح إلى أسلوب الحوار والإقناع وليس أسلوب الأمر لكن في الأوقات المناسبة وليس في الأوقات الصاخبة

¤ القاعدة السادسة/
{ وجعل بينكم مودة ورحمة }
قال العلماء: إذا لم تحصل مودة فعلى الأقل تبقى الرحمة.
فلذلك يقول عمر رضي الله عنه: ليست كل البيوت تبنى على الحب ولكن على الإحساب والإسلام.

¤ فإذآ إذا حدثت المودة فهذا هو المطلوب ، لأن من آيات الله عزوجل { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجآ لتسكنوا إليها } لكن قد مايحدث هذا الأمر لأي سبب من الأسباب فتبقى الرحمة

¤ يعرف الشيخ عدد من الأزواج أبقوا نسائهم من أجل الرحمة بها والعطف عليها
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( الدنيا متاع ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة )
ويقول صلى الله عليه وسلم ( استوصوا بالنساء خيرآ ، فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج ، وإن أعوج مافي الضلع أعلاه ، فإذا ذهبت تقيمه كسرته ، وكسرها طلاقها )

¤ الأفلام ربت أبنائنا على أنه لازواج إلا بحب ، وعلى الحب قبل الزواج وهذا باطل

¤ الحقيقة أن الحب العفوي الذي يأتي بعد الزواج أقوى من الحب الباطل الذي يأتي قبل الزواج

¤ ٦٠% نسبة الطلاق في المملكة ، سبب كثير منها الحب قبل الزواج ، لأنه حب مزيف وحب غير حقيقي ، وهذا الزواج بعد شهر أو شهرين تتبين الحقيقة ويحدث الطلاق

¤ القاعدة السابعة/
{ وإن امرأة خافت من بعلها نشوزآ أو إعراضآ فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحآ والصلح خير }
وقوله تعالى { فإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكمآ من أهله وحكمآ من أهلها إن يريدا إصلاحآ يوفق الله بينهما }

¤ الآن بدأ الشيخ بالعلاج المباشر عند وقوع المشكلة ،
وقد بين العلماء علاج المشكلات الزوجية بالتدرج من خلال هاتين الآيتين: فيبدأ أولآ بمعالجة المشكلات بدون معرفة أحد من الأسرة ، والشيخ يعرف أزواج وقعت بينهم مشكلات كبيرة والأبناء لم يعلموا بها ، لأن معرفة الأبناء بالمشكلة له تأثيرات سلبية على الأبناء ، فإن لم تعالج المشكلة بين الزوجين انتقلت إلى أبويهما ليعالجا المشكلة ، كما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيت علي رضي الله عنه فلم يجده ووجد زوجته فاطمة رضي الله عنها ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أين علي ؟ فقالت: تغاضبنا فما قال عندنا يعني: مانام عندنا القائلة ، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم فوجده في المسجد ، فقال له صلى الله عليه وسلم: قم أبا تراب ، قم أبا تراب ، لأنه كان نائمآ على التراب ، فانظروا إلى تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وعدم انتصاره لابنته فاطمة رضي الله عنها ، لأن المصلحة للجميع ، فإن لم تعالج المشكلة من قبل أبوي الزوجين انتقلت للعائلة فإن لم تعالج انتقلت للقاضي وإلى جهات خارجية ، فهذا هو التدرج في علاج المشكلات الزوجية

¤ هذه القاعدة فصل فيها الشيخ وبين في محاضرة أخرى بعنوان "لتسكنوا إليها " وهي موجودة في بيوت مطمئنة في ثلاثة أشرطة وخاصة الشريط الأول ، وأيضا فصل الشيخ في هذه القاعدة في محاضرة ألقاها الشيخ قبل ٢٠ سنة بعنوان "مقومات السعادة الزوجية"

¤ القاعدة الثامنة/
{ ومن يتق الله يجعل له مخرجآ ويرزقه من حيث لايحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرآ } سورة الطلاق

¤ من أفضل قواعد ووسائل استمرار العشرة ومعالجة المشكلات: أمسك عليك زوجك واتق الله ، فالتقوى والورع والرجوع إلى الله

¤ كثير من السلف وقعت لهم مشكلات وعالجوها بالتقوى والخوف من الله جل وعلا والعدل

¤ القاعدة التاسعة/
{ فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرّف بعضه وأعرض عن بعض } ، فالمشكلة أن الزوجة إذا وقعت في خطأ قد يبالغ فيه الزوج والعكس كذلك ، بينما النبي صلى الله عليه وسلم عرف بعضه وأعرض عن بعض ، ولذلك قال الحسن رحمه الله " مااستقصى كريم قط " فالكريم مايستقصي بل يتغافل ، ولذلك روى البيهقي عن الإمام أحمد عن عثمان بن زائلة قال " العافية عشرة أجزاء تسعة منها في التغافل" يقول: فحدثت به الإمام أحمد فقال " العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل "

¤ يعرف الشيخ بعض الأزواج يقول: إذا دخلت بيتي وشعرت أني سأرى من الزوجة ماأكره رجعت كأنني لم أرى شيئآ ، ولذلك شرع الاستئذان حتى بين الأزواج ، لماذا ؟ حتى لايرى مايكره

¤ النبي صلى الله عليه وسلم ماعاب طعامآ قط ، إن اشتهاه أكله ، وإن كرهه تركه ، ولذلك كثير من المشكلات تقع حتى في الأكل واللباس

¤ من الأشياء الجميلة في الحياة الزوجية: أن يشكر الزوج زوجته ، وكذلك الزوجة تشكر زوجها عند الإحسان بتقديم هدية أو كلمة طيبة ، فقد ورد في حديث صححه الألباني عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لاينظر الله إلى امرأة لاتشكر لزوجها وهي لاتستغني عنه ) ، ولذلك ورد أنهن يكفرن العشير

¤ القاعدة العاشرة/
{ ولاتميلوا كل الميل } ، وهذه القاعدة فيمن يعدد ووجوب العدل عليه ، وهذا يحتاج إلى محاضرة

¤ القاعدة الحادية عشر/
{ فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن } وهذه قاعدة مرتبة ترتيب دقيق جدآ ، فيبدأ بالوعظ والتخويف من الله جل وعلا ، ثم الهجر لكنه هجر في المضاجع فقط ، ومافيه أشد على المرأة من ألاّ يكلمها زوجها ، ثم يضربها ضرب غير مبرح كما يضرب الابن ويتجنب الوجه وهذا في حالات نادرة

¤ القاعدة الثانية عشر/
{ ولاتتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض } ، فخص الله الزوج بمزايا ، وخص الزوجة بمزايا ، فياليتنا في بيوتنا ماللزوج للزوج وماللزوجة للزوجة حتى ماتتداخل الصلاحيات ، مثال: لو حصلت مشكلة لأحد الأبناء فقال الزوج لزوجته: أنتِ عالجي المشكلة ؛ لأنكِ أقدر مني كما لو كان الابن يحبها أكثر فتستطيع أن تؤثر عليه أكثر ، فهذا تصرف صحيح .

¤ القاعدة الثالثة عشر/
{ وأصلحنا له زوجه } فالمصلح هو الله عزوجل ، فالأمور بيد الله عزوجل ، قد يبذل أحد الزوجين الإصلاح لكن لايتحقق له ذلك
قال جل وعلا { الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور } ، فعلى المؤمن والمؤمنة أن يتضرعوا إلى الله عزوجل { ففروا إلى الله }

¤ بعض الأخوات إذا وقعت في مشكلة مع زوجها لجأت إلى الله جل وعلا ، ذهبت إلى سجادتها ، وقد تذهب للحرم ، وكذلك الزوج قد يذهب إلى الحرم

¤ أحد الأباء إذا وقع في مشكلة مع زوجته أو أبناءه ذهب إلى المسجد مباشرة ، ويشتكي إلى الله جل وعلا ، ويسخر الله له زوجته { ففروا إلى الله } { وأصلحنا له زوجه } فقد لاتستطيع إصلاح زوجتك ، وخاصة إذا كان بوسائل محرمة

¤ العجيب إذا تعطلت أحدنا سيارته يعرف إلى أين يذهب ، وإذا مرض يعرف كذلك إلى أي طبيب يذهب ، فإذا وقعت مشكلات فمن الذي يصلح مشكلتك ، ومن الذي يصلح لك زوجك ؟ هو الله عظمت أسماؤه وتعالت صفاته { وأصلحنا له زوجه }
فإذا لم يكن عون من الله للفتى < > فأول مايجني عليه اجتهاده
فالمصلح هو الله عزوجل للزوج والزوجة ، مع أخذ الأسباب لذلك

¤ إذا ابتلي أحد في زوجة أو زوج أو أولاد فليلجأ إلى الله تعالي وليتضرع ولاييأس

¤ أعظم مايتعلق بهذه القاعدة: أن المعاصي من أكبر أسباب المشكلات ، فإذا وجد الإنسان مشكلة فليعالجها مع الله عزوجل

¤ هناك منهج يطبقه بعض الأخوة ، وهو ناجح نجاح باهر _ ماشاء الله _ يقول: إذا وقعت مشكلة مع زوجته أو أولاده جلس مع زوجته أو أولاده ، وقال: هذي مصيبة والا ماهي مصيبة ؟ ، فقالت: بلى والله هذي مصيبة ، فقال: { وماأصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم } تعالي ننظر وش المصيبة اللي وقعنا فيها ، وش اللي كتبت أيدينا ، حتى أحيانآ يخطئ أحد الأولاد فتأتي الزوجة فتقول: الخطأ على الولد ١٠٠% ، فيقول الزوج: لا ، صحيح هو أخطأ ١٠٠% ، لكن لابد أنا وإياكي قد أخطأنا ، قالت: مادخلنا ؟ قال: هذا الذي وقع فيه الولد مصيبة لنا والا ماهو مصيبة ؟ قالت: بلى ، قال: { وماأصابكم من مصيبة فبما كسة أيديكم } ماقال: فبما كسبت أولادكم ، بل قال: { فبما كسبت أيديكم } تعالي أنا وإياكي نعالج المشكلة مع الله

¤ يقول أحد المشايخ: وقعت في مشكلة مع زوجتي ، ومباشرة ذهبت للمسجد ، لأن كان عنده زوجتان ، يقول: مايحق لي أن أذهب إلى الثانية من باب العدل ، يقول: أريد أن أنتظر حتى يأتي موعد الثانية ثم أذهب إليها ، يقول: سبحان الله دخلت المسجد وصليت تحية المسجد فوجدت هناك مايدفعني بقوة أن أرجع للبيت ، يقول: حاولت مااستطعت ، شي يدفعني دفع غير عادي ، يقول: فإذا رجعت فلما فتحت الباب فإذا المرأة تبتسم ، قالت: رجعت ؟ ، قلت: ايه رجعت ، وش اللي صار ؟ قالت: كنت والله أعرف أنك سترجع ، قال: ليش ؟ قالت: الاستغفار جاء بك ، منذ خرجت وأنا أستغفر وأتوب إلى الله جل وعلا فجاء بك . فهذه امرأة عاقلة ورجل عاقل

¤ العبادة من مفاتيح السعادة الزوجية ، وحل المشكلات ، مع صدق إرادة الإصلاح ، لأن الله جل وعلا يقول { إن يريدا إصلاحآ يوفق الله بينهما إن الله كان عليمآ خبيرآ * واعبدوا الله ولاتشركوا به شيئآ } وهذا من تدبر القرآن الكريم

¤ وأخيرآ { واستعينوا بالصبر والصلاة }

¤ اللجوء إلى الله ، التضرع إليه ، الدعاء ، المسامحة ، العفو ، الصبر

¤ ولذلك يقولون: أن رجلآ دميمآ معه امرأة من أجمل النساء ، فقالت المرأة: أنا وإياه في الجنة ، أو قالها الرجل ، قالوا: كيف ؟ قال الرجل: أعطيت مثلها فشكرت ، وأعطيت مثلي فصبرت . فهذا مقياس جميل وبهذا تسعد الأسرة والأولاد.







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 06:07 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1