Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

زاجل الشـــــريف كل مايخص التربية والتعليم من أخبارجديدة في الصحف اليومية

موضوع مغلق
مدير جامعة اليمامة السعودية: تحفيظ القرآن ليس عبادة
مدير جامعة اليمامة السعودية: تحفيظ القرآن ليس عبادة
قديم منذ /23-04-2009, 12:30 AM   #1 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية samba1

samba1 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 94153
 تاريخ التسجيل : Sep 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : KSA-jeddah
 المشاركات : 6,447
 النقاط : samba1 is on a distinguished road

افتراضي مدير جامعة اليمامة السعودية: تحفيظ القرآن ليس عبادة

انتقد مدير جامعة اليمامة السعودية الدكتور أحمد العيسى ظاهرة تحفيظ القرآن لتلاميذ المدارس، معتبراً أن القراءة يجب أن تكون بدافع العبادة، وليس الحفظ، وذلك في حواره مع برنامج "إضاءات" الذي يقدمه الزميل تركي الدخيل، وتعرضه قناة "العربية" الجمعة 24-4-2009، ويعاد السبت عند منتصف الليل.

ورأى العيسى أن "التركيز على الحفظ والتلقين للقرآن الكريم كوسيلة للتعليم ليس فضيلة، بل هو مطلوب فقط للمتخصصين في العلوم الشرعية وليس واجباً على بنات وصبيان المسلمين".

وتابع "من وجهة نظري فإن حفظ القرآن ليس فرضاً، وإلا كان جميع المسلمين يحفظونه الآن".

وشرح أن "ظاهرة الحفظ نشأت بعد عصر الرسول، صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين عندما دخل الإسلام بعض الشعوب التي لا تتحدث العربية، فكان الحفظ والتحفيظ وسيلة لتعليم اللغة".

وناقشت الحلقة الكتاب الجديد للعيسى حول "إصلاح التعليم في السعودية بين غياب الرؤية السياسية وتوجس الثقافة الدينية وعجز الإدارة التربوية".

واعتبر مدير جامعة "اليمامة" أن النظام التعليمي العام في السعودية "متخلف" ولم ينتج أجيالاً قادرة على مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن هناك شبه إجماع على ذلك بدليل ما ينشر في الصحافة من دعوات لإصلاحه، إضافة إلى التقارير الدولية كتقرير البنك الدولي.

وأشار إلى أن 60% من المناهج التي تدرس للطلاب هي علوم شرعية ولغة عربية، مطالباً بمزيد من الاهتمام بالرياضيات والعلوم الطبيعية.

وقال إن فلسفة التعليم في السعودية ترتكز على "الفلسفة المثالية، وهي حقيقة سواء كانت دينية أو علمية، تمنح للطالب من خلال الحفظ دون التركيز على استكشاف الحقيقة والفهم والمناقشة، وهذا يفقد الطالب القدرة على التعاطي مع متغيرات المستقبل".

وطالب بتعديل بعض المناهج، مشيراً إلى مناهج علماء السلف التي لا يفهمها الطلاب، "حيث نقلت حرفياً من كتب التراث لعلماء السلف دون صياغتها لتتناسب مع قدرة الطالب على الفهم".







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

مدير جامعة اليمامة السعودية: تحفيظ القرآن ليس عبادة
قديم منذ /23-04-2009, 03:37 AM   #2 (permalink)

 
الصورة الرمزية محبوووووب

محبوووووب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 227353
 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 المكان : تحت أديم السماء
 المشاركات : 7,271
 النقاط : محبوووووب is on a distinguished road

افتراضي

غريب كلامه عن القران

التطوير مطلوب لكن الجرأة على كتاب الله صعبة يا سعادة مدير الجامعه الموقر

اذا حفظ القران غير مطلوب اجل وش المطلوب؟؟؟؟








 
مدير جامعة اليمامة السعودية: تحفيظ القرآن ليس عبادة
قديم منذ /23-04-2009, 04:23 AM   #3 (permalink)

عضو نشط

قاف 2004 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 53134
 تاريخ التسجيل : Dec 2004
 المشاركات : 133
 النقاط : قاف 2004 is on a distinguished road

افتراضي

من مصائب التعليم في بلادنا أن مثل هؤلاء الحمير تولوا أمر التعليم في بعض الكليات والجامعات فانظر كيف ستكون مخرجات التعليم من مثل هؤلاء








التوقيع
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
مدير جامعة اليمامة السعودية: تحفيظ القرآن ليس عبادة
قديم منذ /23-04-2009, 05:35 AM   #4 (permalink)

عضو جديد

أبومحمد2008 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 318210
 تاريخ التسجيل : Aug 2008
 المشاركات : 15
 النقاط : أبومحمد2008 is on a distinguished road

افتراضي

[QUOTE=samba1;1364978]

انتقد مدير جامعة اليمامة السعودية الدكتور أحمد العيسى ظاهرة تحفيظ القرآن لتلاميذ المدارس، معتبراً أن القراءة يجب أن تكون بدافع العبادة، وليس الحفظ، وذلك في حواره مع برنامج "إضاءات" الذي يقدمه الزميل تركي الدخيل، وتعرضه قناة "العربية" الجمعة 24-4-2009، ويعاد السبت عند منتصف الليل.


ورأى العيسى أن "التركيز على الحفظ والتلقين للقرآن الكريم كوسيلة للتعليم ليس فضيلة، بل هو مطلوب فقط للمتخصصين في العلوم الشرعية وليس واجباً على بنات وصبيان المسلمين".

وتابع "من وجهة نظري فإن حفظ القرآن ليس فرضاً، وإلا كان جميع المسلمين يحفظونه الآن".

وشرح أن "ظاهرة الحفظ نشأت بعد عصر الرسول، صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين عندما دخل الإسلام بعض الشعوب التي لا تتحدث العربية، فكان الحفظ والتحفيظ وسيلة لتعليم اللغة".


فضل قراءة القرآن الكريم وتدبره
فضل القرآن الكريم على سائر الكلام :‏
القرآن الكريم هو : كلام الله العظيم وصراطه المستقيم، وهو أساس رسالة التوحيد، وحجة الرسول الدامغة وآيته الكبرى، وهو المصدر القويم للتشريع، ومنهل الحكمة والهداية، وهو الرحمة المسداة للناس، والنور المبين للأمة، والمحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك.
‎‎ قال الله عز وجل : {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } [الإسراء]. وقال صلى الله عليه وسلم: (فضل كلام الله سبحانه وتعالى على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه ) رواه الترمذي وقال حسن غريب، وضعفه الألباني. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع، لمن تمسك به، ونجاة لمن تبعه، ولا يعوج فيقوّم، ولايزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد، فاتلوه، فإن الله يأجركم على تلاوته بكلِّ حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول ألم حرف، ولكن ألف عشر، ولام عشر، وميم عشر ) رواه الدارقطني والحاكم وصححه، وتعقبه الذهبي بأن فيه راوه ضعيف.
فضائل تلاوة القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه:‏
- أثنى الله عز وجل على التالين لكتاب الله فقال: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرّاً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور } [فاطر: 29-30] .
‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) رواه مسلم.
‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترُجَّة، ريحها طيب وطعمها طيب ) رواه البخاري ومسلم.
‎‎ - ولاشك أن الجامع بين تعلم القرآن وتعليمه هو أكثر كمالاً لأنه مكمِّل لنفسه ولغيره، جامع بين النفع القاصر على نفسه والنفع المتعدي إلى غيره، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) رواه البخاري.
فضائل حفظ القرآن الكريم:‏
- ميّز الله عز وجل القرآن الكريم عن سائر الكتب بأن تعهد بحفظه، قال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } [الحجر: 9].
‎‎ - ولقد يسّر الله سبحانه وتعالى تلاوة القرآن وحفظه لعباده فقال تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر } [القمر: 17]. فنجد الطفل الصغير والأعجمي وغيرهما، يقبل على حفظ القرآن، فييسر الله له ذلك، رغم أنه لا يعرف من العربية ولا الكتابة شيئاً .
‎‎ - ولقد حثّ الإسلام على حفظ شيء من القرآن ولو كان يسيراً، وأن يجتهد في الزيادة عليه، وشبّه النبي صلى الله عليه وسلم قلب الرجل الذي لا يحفظ شيئاً من القرآن بالبيت الخرب الخالي من العمران، المهدم الأركان .. قال صلى الله عليه وسلم: (إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وصححه السيوطي.
فضائل أهل القرآن الكريم وتفضليهم على غيرهم :‏
أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الدائمين على تلاوة القرآن ودراسته، العاكفين على تدبر معانيه وتعلم أحكامه ، حتى سماهم أهل الله وخاصته .
‎‎ - قال صلى الله عليه وسلم: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه، وصححه الحافظ العراقي والسيوطي.
‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ) رواه البخاري.
‎‎ - وقال صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله تعالى: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط ) رواه أبو داود، وحسنه النووي والسيوطي.
‎‎ - وعن جابر رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول : (أيهما أكثر أخذاً للقرآن ؟ فإن أُشير إلى أحدهما قدّمه في اللحد) رواه البخاري.
تدبر القرآن الكريم ومعانيه وأحكامه :‏
- ينبغي عند قراءة القرآن أن يتدبّر القارئ ويتأمل في معاني القرآن وأحكامه، لأن هذا هو المقصود الأعظم والمطلوب الأهم، وبه تنشرح الصدور وتستنير القلوب، قال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته } [سورة ص: 29].
‎‎ - وصفة ذلك: أن يشغل قلبه بالتفكر في معنى ما يلفظ به، فيعرف معنى كل آية، ويتأمل الأوامر والنواهي، فإن كان مما قصر عنه فيما مضى اعتذر واستغفر، وإذا مرّ بآية رحمة استبشر وسأل، أو عذاب أشفق وتعوّذ، أو تنزيه نزّه وعظّم، أو دعاء تضرّع وطلب.
‎‎ - قال حذيفة رضي الله عنه: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقرأها … إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مرّ بتعوِّذ تعوّذ " رواه البخاري.
فضائل ختم القرآن ، وفي كم يختم ؟‏
- يستحب اغتنام ختم القرآن والدعاء عقبه لأنه من مظان إجابة الدعاء.
‎‎ - قال قتادة : "كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا ". رواه الدارمي.
‎‎ - وأما المدة التي يختم بها القرآن فتختلف باختلاف الأشخاص، ولكن ينبغي للقارئ أن يختم في السنة مرتين إن لم يقدر على الزيادة.
‎‎ - عن مكحول قال: "كان أقوياء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأون القرآن في سبع، وبعضهم في شهر، وبعضهم في شهرين، وبعضهم في أكثر من ذلك ".
‎‎ - وكره العلماء أن يختم في أقل من ثلاث ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث ) رواه أبو داود والترمذي وصححه.
‎‎ - وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص: (اقرأ القرآن في شهر ) قال: إني أجد قوة. قال: (اقرأه في عشر ) قال: إني أجد قوة. قال: (اقرأ في سبع ولا تزد على ذلك ) رواه البخاري ومسلم.







 
مدير جامعة اليمامة السعودية: تحفيظ القرآن ليس عبادة
قديم منذ /24-04-2009, 04:31 AM   #5 (permalink)

عضو نشط جداً

ab88 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14183
 تاريخ التسجيل : Apr 2003
 المشاركات : 208
 النقاط : ab88 is on a distinguished road

افتراضي مدير إدارة تعليم يشير إلى حرية طرق التدريس الناجحة بموقف ميداني

فهمت من مدير إدارة تعليمية - عمل في الميدان - في كلمة له بإحدى السنوات وفي حضور مدرسي اللغة الإنجليزية وبعض التخصصات ما دلَّ على إنبهاره وإعجابه الشديد لتفوق طلاب ابتدائية بالصحراء في منأى عن المدن فقد وجدهم يقرؤون مجلاتٍ وصحف بطلاقة – عندما أحضرها بعضُ المعلمين لهم - ويكتبون بمهارة خالية من الأخطاء النحوية والإملائية كما يحفظون جدول الضرب حفظا ويطبقون مهارات معرفية بجودة جبلية .
من أسبابها - كما فهمت - تنحية بعض الحشو المنهجي في مثل الرياضيات فبدلا من دراسة حقائق الضرب المتكرر في عدة سنوات وأن نتيجة ضرب أربعة في ستة مثلا يعني أن الستة تكرر أربع مرات أو أن الأربعة تجمع ست مرات وتمتلئ صفحات على هذا النحو المحيّر - يحفظ الطالب النتيجة مباشرة للأعداد ولو بورقة واحدة في كل حصة فأربعة في ستة = 24 ببساطة دون هدر وقتي ومادي وهكذا في كثير من المواضيع المماثلة ففي التاريخ ننظر إلى النتيجة بعد مقدمات واضحة مختصرة دون الدخول في بعض التفاصيل التي قد لا يزيد المعلم عليها شيئا في شرحه وهو يريد الإطناب.
وكالتركيز مثلا على إملاء الطالب جملا وكلمات الهمزة والتاء المربوطه وهاء الغائب وبعض الكلمات حتى يتقن كتابتها أولا ثم توضح له القاعدة ولو بحصة إن لم تجعل له في مرحلة أخرى كالثانوية وعلى السياق ذاته تُحفظ جمل شائعة من اللغة الإنجليزية , ثم أعظم من كلِّ ما سبق تقوية الأساس الأصيل بحفظ كلام الله أو بعضه .
الحيرة تؤدي إلى عدم الفهم ومنشأ الحيرة وعدم الثقة بالصحيح هو نتيجة تنحية الحفظ للنتائج والشواهد والجمل وللنصوص المهمة مما يؤدي إلى شعور المخرجات بالضعف والقلق وإلى المصادمة مع الآخرين عندما تظهر معائبهم واعتباراتهم .
ما سبق ليس من كلام المدير حرفيا وإنما هو معنى ما قال في كلمة له ألقاها في محضر من المعلمين الذين يعملون في مراحلَ مختلفة – على ما أظن - وكانت زيارته الصحراوية عندما كان في موقع غير موقعه الحالي - جزاه الله خيرا - كتبتُها على ما فهمت من قوله والحمد لله ربِّ العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .








التوقيع
1 - التوحيد والإيمانُ أولاً .
2 - منَ الإجرام عدم ذِكر الله .
 
مدير جامعة اليمامة السعودية: تحفيظ القرآن ليس عبادة
قديم منذ /25-04-2009, 03:52 AM   #6 (permalink)

عضو نشط جداً

ab88 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14183
 تاريخ التسجيل : Apr 2003
 المشاركات : 208
 النقاط : ab88 is on a distinguished road

افتراضي

من خلال كلام مدير إدارة التعليم في المشاركة السابقة وتعزيز المنهج بالتركيز على حفظ ما يلزم حفظه إلا أننا نتذكر أمرا معروفا لأنه ملموس وهو : -

أنّ الصحراء في أكثر سنينها بعد الخلافة الراشدة ما هي إلا لوحة ملطخة بالدماء ورقم متخلف في النماء وغرض مقصود لتحويل الفطرة السليمة إلى أرواح تسبح في الشرك وأنواع الإنحراف حتى تنعَّمَ أهلُها في العصر السعودي بصفاء العقيدة وبالنِّعم العديدة التي لا يحصيها إلا الله تعالى .

قوافل العلم تحرر المدن والصحارى من ظلمة الجهل وتحقق الدولة بفضل الله ما لم يتحقق على هذه الأراضي في العصور السالفة من توحيد وأمن ورغد .
فلا يحزننا عصرٌ مضى قبل هذا العهد لأنه ألمٌ مضى وما عليه الطلاب اليوم هو الثابت مستقبلا بشكر لله تعالى والدعاء لأهل الخير والفضل أبناء المجدد آل سعود جزاهم الله كلَّ خير ومن سار تحت ظلهم وشاركهم في تحرير العباد وتوحيد البلاد .
عندما يلفت المعلم حوآس أولاد البدو والحضر الذين يدرسهم نحو العطاء فإنه يوقظ بعضهم من الغفلة عن قيمة يومهم الثمين فيبصرهم بوقتهم الذي يمرحون فيه بين أرجاء وطنهم المتميز في نوره الرباني ومنجزاته العظيمة ويعلمهم ما خلف هذا الخير من سعادة في الدنيا والآخرة .
أسأل الله أن يتمَّ على المسلمين النعمة وأن يديم عزَّهم ببلاد التوحيد والنور الرباني .








التوقيع
1 - التوحيد والإيمانُ أولاً .
2 - منَ الإجرام عدم ذِكر الله .
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 05:34 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1