Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


زاجل الشـــــريف كل مايخص التربية والتعليم من أخبارجديدة في الصحف اليومية

موضوع مغلق
بول الإبل وفوائده حقيقة أم وهم
بول الإبل وفوائده حقيقة أم وهم
قديم منذ /24-04-2009, 09:45 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي بول الإبل وفوائده حقيقة أم وهم






عرضت جريدة الجزيرة في عددها رقم (13281) ملخصاً لندوة أُقيمت على مدى يومين في جامعة الملك سعود عن الطب البديل ومستقبله في المملكة، ومن المواضيع التي تطرقت إليها الندوة وأسهبت فيها التداوي بالأعشاب والطب الصيني وكذلك الطب النبوي الذي اشتمل على التداوي بالرقية الشرعية والحجامة والتداوي ببول الإبل الذي هو محور حديثي وهو ما لفت نظري منذ سنوات حيث رأيت الكثير من أهل البادية والحاضرة يتداوون به مقتدين بالأحاديث النبوية التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم بجواز شرب بول الإبل ومنها ما رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه: (أن رهطاً من عرينة قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنا اجتوينا المدينة أي سكنا المدينة فعظمت بطوننا وارتهشت عظامنا - أي أصيبوا بالحمى - فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا راعي الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت بطونهم وألوانهم..) الحديث وعندما حاولت الاستزادة عن هذه المسألة وجدت أن هناك دراسات علمية تجريبية حديثة أثبتت معجزة الرسول الكريم حيث استطاعت أبوال الإبل وألبانها علاج أكثر من ثلاثين حالة مرضية في هذه التجربة العلمية وحسب ما يراه المختصون فإن السر في الفوائد العظيمة لأبوال الإبل وألبانها قد يكون أنها ترعى وتقتات من العديد من الأعشاب والأشجار الصحراوية كالشيح والحنظل والحمض التي عرف الأقدمون فوائدها كأعشاب واستفادوا منها في تركيب الأدوية والمستحضرات والمراهم الطبية وعودة إلى بول الإبل فقد قرأت عن تجربة أُقيمت في السودان على مرضى مصابين بالاستسقاء الذي هو انتفاخ البطن حيث قام الفريق الطبي بخلط بول الناقة مع حليبها وقد شربه المرضى على مدى أيام لم تزد على العشرة فشفوا من هذا المرض أمام دهشة الفريق المعالج، وقد أشارت بعض الأبحاث التي تحتاج إلى تأكيد من الأطباء الثقات إلى أن بول الإبل الخالية من الأمراض وحليبها من أفضل العلاجات الطبيعية لأخطر الأمراض الجلدية سواء في اليدين أو الرجلين وكذلك الوجه والكبد كما أنه يساعد على خفض نسبة السكري في الدم ولكن يجب أن يكون ذلك تحت إشراف طبي ومتابعة دقيقة كما أن العديد من النساء يستخدمن بول الإبل لمعالجة المشاكل التي بشعر رؤوسهن كبغية زيادة كثافته ونعومته وطوله، وهذا ما جعل شركات عالمية تصنع شامبوهات للشعر لهذا العرض من بول الإبل حيث هذا البول غني بالبوتاسيوم والصوديوم والماغنيسيوم وحامض اليوريك، وهذا ما يجعله كذلك علاجاً شديد الفاعلية للصدفية والدمامل والتقرحات الجلدية، وقد قال لي أحد المهتمين بالإبل إن الناقة البكر هي أفضل في التداوي من غيرها كما أن بولها تكون رائحته مميزة ورغوته كثيفة بحيث يكون مقارباً لرغوة الشامبو بعكس غيرها كما ذكر لي قصة طريفة عن شخص طلب من عامله الأجنبي أن يجلب له بولاً من بكر حددها له وانصرف عنه فبقي العامل فترة طويلة دون أن تبول البكر وبعد أن ملَّ العامل الانتظار الطويل رأى فحلاً يبول فذهب إليه وأخذ من بوله وعندما شرب صاحب الإبل قليلاً من البول توقف ونظر للعامل بغضب فاعترف على الفور بفعلته واعداً إياها ألا يكررها مرة أخرى وإن كنت قرأت في كتاب زاد المعاد لابن القيم رحمه الله أن الطبيب العربي ابن سينا قال: (وأنفع الأبوال: بول الجمل الأعرابي وهو النجيب) وإن كان هذا الشخص عرف بول الجمل من خلال طعمه فإن قصاصي الأثر يستطيعون أن يفرقوا بين الإبل من خلال بولها والأثر الذي يتركه على الرمل أو التربة، فالجمل يبول مباشرة من الخلف بينما الناقة ينزل بولها على رجليها قبل أن يصل إلى الأرض وأما الناقة الحامل فإنها تقوم برش بولها في شتى الاتجاهات بذيلها، ومن الطرائف أيضاً أن قرية صغيرة في إحدى الدول التي يعيش سكانها على المعاصر التقليدية للسمسم حيث تقوم الإبل بالعصر بدل الآلة ظهرت إشاعة تناقلها النساء أن بول الإبل يمنع تساقط الشعر ويزيد من طوله ونعومته فتسابقت النسوة لشراء بول الإبل بدل أن يتسابقن في شراء حليبها أو في شراء زيت السمسم حتى ان صاحب المعصرة اشتكى من أنه يبيع بول الإبل أكثر من بيعه زيت السمسم حتى اضطر إلى أن يستورده من البادية لكثرة الطلب عليه، وقد قرأت قبل سنوات فتوى للشيخ عبدالمحسن العبيكان يجيز فيها شرب بول الإبل بعد أن ثبت أن فيه علاجاً لالتهاب الكبد الوبائي وأوصى بخلطه بحليب الإبل لكي تقبله النفس حيث العديد تشمئز أنفسهم من مجرد تخيل شرب بول الإبل مع علمي أن العديد من الأدوية والمستحضرات الطبية والتجميلية مستخرجة من أنسجة وخلايا حيوانية ومن حشرات وزواحف تعيش في هذه الأرض جعل الله فيها الشفاء لكثيرٍ من الأمراض والأسقام ومنها الذباب الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم: (إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينتزعه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء) أخرجه البخاري وابن ماجة وأحمد، وقد أثبت الطب الحديث هذا الإعجاز الطبي النبوي حيث ثبت علمياً أن الذباب يفرز جسيمات صغيرة من نوع الإنزيم تعد مفترسة للجراثيم وهي بمثابة عامل الشفاء في الذباب ولا تظهر فاعليتها الإبادية إلا عندما تغمس الذبابة بكاملها في الإناء، والإبل من معجزات خلق الله سواء من حيث الشكل الخارجي أو التكوين الداخلي ولا يشابهها في هذه الصورة أي مخلوق آخر ولذا لو تمت تغذية البقر أو المعز أو الخراف بالغذاء نفسه الذي تتغذى عليه الإبل - على فرض أنها تقبلت هذا الطعام - لما نتج عن ذلك الصفات المدهشة نفسها والتراكيب ذات الفاعلية الطبية والمناعية التي أوجدها الله سبحانه في حليب وأبوال الإبل قال تعالى: (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) والإبل بالفعل تستحق أن يتأمل الإنسان في خلقها فقد ذكرت في القرآن الكريم ثلاث عشرة مرة بأسمائها المعروفة عند العرب دون تكرار كما أن الإبل تكرر ذكرها في خمسة وخمسين موضعاً في القرآن الكريم.

ومما يشار إليه أن أهل البادية يسمون بول الإبل (الوَزَر) وهم يضعون منه بقدر الفنجال في كأس من حليب الإبل ويشربونه في الصباح على الريق وهم يستخدمونه لمعالجة أمور شتى ومنها الضعف الجنسي وكذلك لزيادة الرغبة الجنسية، ولذا فالمقبل منهم على الزواج يحرص على شربه قبل زواجه ببضعة أشهر وأذكر أن أحد زملائي تم تعيينه معلماً في إحدى الهجر، وكان يشرب الحليب المخلوط ببول الإبل وعندما تم نقله إلى مدينة الرياض كان أول عمل قام به هو شراء عددٍ من الإبل المدرة للحليب، وقد قرأت قبل مدة أن هناك شركات أنتجت كبسولات تحتوي على خلاصة بول الإبل تُباع في صيدليات بعض الدول العربية ومما قرأت أن وَزَر الناقة كان في الماضي أيام الحروب يخلط مع الصبار ويغلى على النار وعندما يبرد يوضع مكان الطلقة النارية فيشفى مكانها بإذن الله كما أنه يخلط مع الرمل ويحمى على النار ويستخدم ككمادات للمصابين بالبرد أو الروماتيزم كما أن كليوبترا ملكة مصر وبلقيس ملكة اليمن يروى عنهما أنهما كانتا تستحمان باللبن المخلوط ببول الناقة الحامل والعطور لكي تحصلا على نعومة البشرة وليونتها ورائحة الجسم المميزة النفاذة.

علي بن زيد القرون
كتابة عدل الحلوة بحوطة بني







 

بول الإبل وفوائده حقيقة أم وهم
قديم منذ /25-04-2009, 04:09 PM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

عااابر سبيل 2 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 10298
 تاريخ التسجيل : Feb 2003
 المكان : السعودية
 المشاركات : 1,277
 النقاط : عااابر سبيل 2 is on a distinguished road

افتراضي

(أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ)








 
بول الإبل وفوائده حقيقة أم وهم
قديم منذ /26-04-2009, 09:47 AM   #3 (permalink)

عضو مميز

فوفا الجودي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 182118
 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 المشاركات : 386
 النقاط : فوفا الجودي is on a distinguished road

افتراضي

سبحان الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته








التوقيع
[motr]
اللهم اغفر لي ولوالدي
[/motr]نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:59 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1