منتديات الشريف التعليمية

 


 


روابط دعائية

العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > الثقافة والأدب > الشعر

الشعر الشعر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-05-2009, 10:27 PM   #11 (permalink)
خواطر فتاة
شعلة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: \.خلف أسوار قلوبهم.\.}
المشاركات: 9,358
خواطر فتاة is on a distinguished road
افتراضي



لمثل هـــذا يبكى القلب من كمــــد


إن كان في القلـــب إسلام وإيمان

فعلا على هذا يجب ان نبكي
اخي القدير جواد الخير
قرأت فقط القصائد وسوف اعود واقرا الموضوع بأكمله لروعته وجماله
بارك الله فيك وجزاك جنة الفردوس أنت ومن تحب
ولاحرمنا المولى هذا التواجد
__________________
أ


[ . ." سأمضي ونور الله يكفيني " . .] شاركيــنآآآ, ’!





أسال الله العلي القدير أن يشفي والدة أختي *سهام الخير* عاجلاًًغير أجل
خواطر فتاة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

روابط دعائية
قديم 07-05-2009, 12:35 AM   #12 (permalink)
(سهام الخير)
شعلة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: (..تحت أقدام أمي..)
المشاركات: 7,151
(سهام الخير) is on a distinguished road
افتراضي

الله يجزاك خير ..رائعه جدا اخي جواد ..الله يعطيك العافيه ..

ننتظر المزيد..
__________________

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشافيك ياامي
وان يجعل مااصابك تكفيرا لذنوبك يارب عافيها يارب وردها الينا سالمه
(سهام الخير) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2009, 01:38 AM   #13 (permalink)
جواد الخير*
أديب المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,662
جواد الخير* is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خواطر فتاة مشاهدة المشاركة

لمثل هـــذا يبكى القلب من كمــــد



إن كان في القلـــب إسلام وإيمان

فعلا على هذا يجب ان نبكي
اخي القدير جواد الخير
قرأت فقط القصائد وسوف اعود واقرا الموضوع بأكمله لروعته وجماله
بارك الله فيك وجزاك جنة الفردوس أنت ومن تحب
ولاحرمنا المولى هذا التواجد
أهلا وسهلا بك أختنا الكريمة ( خواطر فتاة )
أسعدني مرورك الجميل فجزاك الله خيرا
أعلم أن التوقف هنا قد يأخذ وقتا ولكني ارجو أن يكون مفيدا
جواد الخير* متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2009, 01:40 AM   #14 (permalink)
جواد الخير*
أديب المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,662
جواد الخير* is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (سهام الخير) مشاهدة المشاركة
الله يجزاك خير ..رائعه جدا اخي جواد ..الله يعطيك العافيه ..

ننتظر المزيد..
أهلا بك أختنا الكريمة ( سهام الخير )
جزاك الله خيرا على مرورك الجميل واتمنى أن تكون الصفحة مفيدة
جواد الخير* متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2009, 02:54 AM   #15 (permalink)
جواد الخير*
أديب المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,662
جواد الخير* is on a distinguished road
افتراضي

سنتوجه معا إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لنشهد ولادة قصيدة خالدة كفاها شرفا أنها أنشدت بين يديه

شاعرنا هو



كعب بن زهير بن أبي سلمى، المزني، أبو المضرَّب لا يعرف تاريخ مولده وهو شاعر مخضرم لانه عاش عصرين مختلفين هما عصر الجاهليه وعصر صدر الإسلام. شاعر عالي الطبقة ، كان ممن اشتهر في الجاهلية. ولما ظهر الإسلام هجا النبي صلى الله عليه وسلم ، وأقام يشبب بنساء المسلمين ، فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم ، دمه فكتب إليه بجير يخبره بأن الرسول قد أهدر دمه، وقال له: “إن النبي قتل كل من آذاه من شعراء المشركين وإن ابن الزبعري وهبيرة بن أبي وهب قد هربا، وما أحسبك ناجيا، فإن كان لك في نفسك حاجة فأقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقتل أحدا جاءه تائبا”، وعندما قرأ كعب كتاب أخيه ضاقت به الدنيا، وأشفق على نفسه، فلجأ إلى قبيلته مزينة لتجيره من النبي فأبت عليه ذلك، وعندئذ استبد به الخوف وأيقن انه مقتول.

يقول الشاعر الإسلامي صلاح الدين السباعي: في تلك اللحظات العصيبة شاءت إرادة الله أن يشرح قلبه للإسلام فاتجه إلى المدينة ونزل على رجل يعرفه من جهينة، فأتى به الرجل إلى المسجد، ثم أشار إلى رسول الله قائلا: “هذا رسول الله فقم إليه فاستأمنه” فتلثم كعب بعمامته، ومضى نحو الرسول حتى جلس بين يديه، ووضع يده في يده، ثم قال: “يا رسول الله إن كعب بن زهير قد جاء ليستأمن منك تائبا مسلما، فهل أنت قابل منه إن جئتك به” قال رسول الله: “نعم”، وعندئذ كشف كعب عن وجهه وقال: “أنا يا رسول الله كعب بن زهير” وما إن قال ذلك حتى وثب عليه رجل من الأنصار قائلا: “يا رسول الله دعني وعدو الله اضرب عنقه”، فقال الرسول: “دعه عنك فإنه قد جاء تائبا نازعا”، وبين يدي الرسول وقف كعب ينشد لاميته الرائعة “بانت سعاد” فأعجب بها الرسول وكافأه عليها حيث كساه بردة كانت عليه

توفي رحمه الله ورضي عنه نحو سنة 662م / 24 ه

قصيدة "بانت سعاد" تكتسب أهميتها من ملابساتها التاريخية بما يفوق قيمتها الفنية التي لا نشكك فيها بالطبع، ولكنها تندرج في إطار القوالب العامة لقصائد الشعر الجاهلي؛ حيث حملت من أغراضه الغزل والنسيب والوصف والحماسة والمدح والاعتذار والحِكَم والأمثال، ومن ملامحه فخامة الألفاظ وقوة الجرس الموسيقي، وتسودها ملامح الحياة الصحراوية فترى فيها الرياح والرمال والجمال والسيوف. وهنا ملاحظة لطيفة وهي أن مؤرخي الشعر العربي يقولون: إن الشعر العباسي كان شعرًا نباتيًّا لما فيه من وصف الورود والخمائل والرياحين والبساتين، بينما الشعر الجاهلي كان حيوانيًّا؛ لما يكثر فيه من ذكر الخيول والجمال والظباء والكلاب..إلخ. ويكفي أن تعلم أن هذه القصيدة التي يبلغ عدد أبياتها ستين بيتًا كان نصيب الإبل منها عشرين بيتًا أي الثُلث، فإذا أضفنا ما ذكر فيها من حيوانات أخرى -كالفيل والأسد والظبي وغيرها- لكانت قصيدة "بانت سعاد" مصداقًا لهذه المقولة.. كما ننوه بأن هذه القصيدة على وزنٍ من أكثر الأوزان شيوعًا عند شعراء الجاهلية وصدر الإسلام وهو بحر البسيط ووزنه (مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن)

"بانت سعاد" تتفرد بين فرائد الشعر العربي بما أحدثته من تأثير على مر العصور. وظهر هذا التأثير في حرص عشرات الشعراء، إما على معارضة القصيدة أو الاستفادة من صورها أو ألفاظها حتى تكونت مكتبة شعرية وافرة وثرية بتأثير قصيدة كعب. ومن أشهر قصائد المدائح النبوية التي عارضت "بانت سعاد" لامية الحميديولامية عبد الرحمنبن حسنولامية النابلسيأما أشهر هذه المعارضات فهي لامية البوصيري

وهنالك الشروح حوالي خمسين شرحا، اختلفت في منطلقها ومنظورها إلى القصيدة؛ فمنها الشروح اللغوية مثل شرحِ السكري وشرح الخطيب التبريزي وشرح الأنباري وغيرها... والشروح النحوية كشرح البغدادي وشرح ابن هشام وغيرهما ... والشروح الأدبية وأهمها شرح السيوطي المسمى "كنه المراد في بيان بانت سعاد" وشرح جمال الدين بن هشام، ثم الشروح التي جنحت إلى النهج الصوفي مثل شرح الشيخ القدسي "الإسعاد في تحقيق بانت سعاد" وكذلك شرح محمد القاري وغيرهما... ولكم أن تتخيلوا حجم ما أضافته هذه الشروح للمكتبة العربية من مسائل وشواهد وآراء.



وإليكم نص ( البردة )


بانَتْ سُــعادُ فقَلْبِي اليــومَ مَتْبُولُ
مُتَيَّـمٌ إثْرَهــا لَم يُفْـدَ مَكْبـولُ
*****

وما سعادُ غَــدَاةَ البَيْنِ إذ رَحَلُــوا ‍
إلا أَغَنُّ غَضِيـضُ الطَّرْفِ مَكْحـولُ
*****

هيفــاءُ مُقْبِلَـــةً عَجْزَاءُ مُـدْبِرَةً
لا يُشْـتَكَى قِصَرٌ مِنهـا ولا طـولُ
*****

تَجْلو عَوَارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتَسَـمَتْ
كأنَّـهُ مُنْهَــلٌ بالرَّاحِ مَعلُــولُ
*****

شُجَّتْ بِــذِي شَبمٍ مِن مــاءِ مَعْنِيَةٍ
صافٍ بـأَبْطَحَ أَضْحى وَهْوَ مَشمُولُ
*****

تَنْفِي الرِّيَــاحُ القَــذَى عَنهُ وأَفْرَطُهُ ‍
مِن صَوْبِ سـارِيَةٍ بِيضٌ يَعَـاليـلُ
*****

أَكْــرِمْ بها خُلَّةً لـو أَنَّهَــا صَدَقَتْ ‍
مَوعودَهـا أَو لَو انَّ النُّصْحَ مَقبولُ
*****

لكنَّهَـــا خُلَّةٌ قَد سِيطَ مِن دَمِهَــا ‍
فَجْـعٌ وَوَلْـعٌ وإخلافٌ وتَبديـلُ
*****

فما تدومُ على حـالٍ تكونُ بِهـــا ‍
كَمـا تَلَوَّنُ في أثـوابِهـا الغـولُ
*****

ولا تَمَسَّـكُ بالعَهدِ الــذي زَعَمَتْ
إلا كَما يُمسِـكُ المـاءَ الغَرابيـلُ
*****

فلا يَغُرَّنْكَ مـــا مَنَّتْ وَما وَعَدَتْ ‍
إنَّ الأَمـانِيَّ والأحـلامَ تَضليـلُ
*****

كــانَت مَواعيـدُ عُرْقوبٍ لها مَثَلا
ومـا مَواعيدُهـا إلا الأَبـاطيـلُ
*****

أرجو وآمُــلُ أنْ تَدنو مَوَدَّتُهــا
وما اخَـالُ لدينـا مِنكِ تَنويــلُ
*****

أمسَتْ سُــعادُ بأرضٍ لا يُبَلِّغُهــا
إلا العِتـاقُ النَّجِيباتُ المَـرَاسـيلُ
*****

ولَنْ يُبَلِّغَهَـــا إلا غُـــذَافِرَةٌ
لها على الأيـنِ اِرْقـالٌ وتَـبْغيـلُ
*****

مِن كُـلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى إذا عَرِقَتْ
عُرْضَتُهَا طامِسُ الأعـلامِ مَجهـولُ
*****

تَرمِي الغُيُـــوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهِقٍ ‍
إذا تَـوَقَّـدَتِ الحَـزَّازُ والمِيــلُ
*****

ضَخْمٌ مُقَلَّدُهـــا فَعْمٌ مُقَيَّدُهــا ‍
في خَلْقِها عَن بَناتِ الفَحْلِ تَفْضِيـلُ
*****

غَلْبـاءُ وَجْنـاءُ عَلْكــومٌ مُذَكَّرَةٌ
في دَفِّـهَا سَـعَـةٌ قُدَّامَـهَا مِيـلُ
*****

وجِلْدُهــا مِن أُطُومٍ لا يُؤَيِّسُــهُ
طَلْـحٌ بضـاحِيَـةِ المَتْنَيْنِ مَهْـزولُ
*****

حَرْفٌ أَخُوهـا أَبُوهــا مِن مُهَجَّنَةٍ
وعَمُّـهَا خالُـهَا قَوْدَاءُ شِـمْلِيـلُ
*****

يَمشِي القُرَادُ عليهـــا ثُمَّ يُزْلِقُـهُ ‍
مِنهـا لِبَـانٌ وأَقْـرَابٌ زَهَـالِيـلُ
*****

عَيْرَانَـةٌ قُذِفَتْ بالنَّحْـضِ عن عُرُضٍ
مِرْفَقُهَـا عَن بَنَـاتِ الزُّورِ مَفْتُـولُ
*****

كـأنمـا فـاتَ عَيْنَيْهـا ومَذْبَحَهـا
مِنْ خَطْمِهَـا ومِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيـلُ
*****

تَمُرُّ مِثلَ عَسِـيبِ النَّخلِ ذَا خُصَـلٍ
في غَـارِزٍ لَم تُخَـوِّنْـهُ الأَحاليـلُ
*****

قَنْـوَاءُ في حَرَّتَيْهَــا للبَصِيرِ بِهــا ‍
عَتَقٌ مُبِينٌ وفي الخَــدَّيْنِ تَسْـهِيلُ
*****

تُخْدِي على بَسَــرَاتٍ وَهِيَ لاحِقَـةٌ ‍
ذَوَابِـلٌ مَسُّـهُنَّ الأرضَ تَحْلِيـلُ
*****

سُمْرُ العَجَاياتِ يَتْرُكْنَ الحَصَى زِيَمَــا
لَم يَقِهِـنَّ رُؤوسَ الأَكْـمِ تَنْعِيـلُ
*****

كَــأَنَّ أَوْبَ ذِرَاعَيْهــا إذا عَرِقَتْ ‍
وقَــدْ تَلَفَّعَ بالكُـورِ العَسَاقِيـلُ
*****

يَومَــاً يَظَلُّ بِهِ الحِرْبَــاءُ مُصْطَخِدَاً
كَــأَنَّ ضَاحِيَهُ بالشمسِ مَمْلُـولُ
*****

وقالَ للقَوْمِ حَـادِيهِم وَقَــدْ جَعَلَتْ
وُرْقَ الجَنَادِبِ يَرْكُضْنَ الحَصَى قِيلُوا
*****

شَدَّ النَّهَــار ذِرَاعَــا عَيْطَلٍ نَصِفٍ ‍
قامَتْ فَجَاوَبَـهَـا نُكْدٌ مَثَاكِيــلُ
*****

نَوَّاحَةٌ رِخْوَةُ الضَّبْعَيْـنِ ليـس لهــا
لَمَّا نَعَى بِكْرَهَـا النَّاعُونَ مَعْقُــولُ
*****

تَفْرِي اللُّبَانَ بِكَفَّيْهـــا ومَدْرَعُهـا
مُشَـقَّقٌ عَن تَرَاقِيهـا رَعَـابِيــلُ
*****

تَسعَى الوُشَـاةُ جَنَـابَيْهَا وقَوْلُهُــمُ ‍
اِنَّكَ يـا ابنَ أبي سُـلْمَى لَمَقْتُـولُ
*****

وقالَ كُــلُّ خَلِيـلٍ كُنْتُ آمُلُــهُ
لا أُلْهِيَنَّـكَ إني عنــك مَشـغُولُ
*****

فقُلتُ خَلُّـوا سَـبيلِي لا أبا لَكُــم ‍
فَكُـلُّ ما قَـدَّرَ الرَّحمَنُ مَفعُــولُ
*****

كُلُّ ابْنِ أُنْثَى واِنْ طالَتْ سَـــلامَتُهُ ‍
يومـاً على آلَـةٍ حَدْبَاءَ مَحمُـولُ
*****

أُنْبِئْتُ أَنَّ رسُـــولَ اللهِ أَوْعَـدَنِي
والعَفْوُ عندَ رَسُـولِ اللهِ مَأْمُــولُ
*****

وقَدْ أَتَيْـتُ رَسُــولَ اللهِ مُعْتَـذِرَاً
والعُذْرُ عندَ رَسُـولِ اللهِ مَقْبُــولُ
*****

مَهْلا هَدَاكَ الذي أَعْطَـاكَ نَافِلَةَ الـ
قُرْآنِ فيهـا مَوَاعِيـظٌ وتَفْصِيـلُ
*****

لا تَأْخُذَنِّي بـأَقْوالِ الوُشَــاةِ ولَمْ ‍
أذْنِبْ وقَد كَثُرَت فِيَّ الأَقـاوِيـلُ
*****

لَقَد أَقُومُ مَقَامَـاً لَو يَقُــومُ بِــهِ
أرى وأَسـمَعُ ما لَم يَسـمَعِ الفِيلُ
*****

لَظَـلَّ يَرْعُدُ إلا أَنْ يَكــونَ لَــهُ
مِنَ الرَّسُـولِ بـإذنِ اللهِ تَنْوِيــلُ
*****

حَتَّى وَضَعْتُ يَمَيني لا أُنـــازِعْـهُ
في كَفِّ ذِي نَغَمَـاتٍ قِيلُهُ القِيـلُ
*****

لَــذَاكَ أَهْيَبُ عِندي إذ أُكَـلِّمُـهُ ‍
وقِيـلَ اِنَّكَ مَنْسُـوبٌ وَمَسـؤُولُ
*****

مِن خادِرٍ مِن لُيُوثِ الاسْدِ مَسْــكَنُهُ
مِنْ بَطْن عَثَّـرَ غِيـلٌ دُونَهُ غِيـلُ
*****

يَغْدُو فَيُلْحِمُ ضِرْغامَيْنِ عَيْشُـهُمَــا
لَحْمٌ مِنَ القَـومِ مَعـفُورٌ خَرَاديـلُ
*****

إذا يُســـاوِرُ قِرْنَاً لا يَحِلُّ لَــهُ
أَنْ يَتْرُكَ القِـرْنَ إلا وَهْـوَ مَغلُـولُ
*****

مِنهُ تَظَلُّ سِــبَاعُ الجَوِّ ضــامِرَةً ‍
ولا تَمَشَّـى بِوَادِيــهِ الأرَاجِيـلُ
*****

ولا يَـزَالُ بِـوَادِيهِ أخُــو ثِـقَةٍ ‍
مُطَرَّحَ البَزِّ والدَّرْسَــانِ مَأكُـولُ
*****

إنَّ الرَّسُولُ لَسَيْفٌ يُسْتَضَــاءُ بِهِ
مُهَنَّـدٌ مِن سُيوفِ اللهِ مَسْــلُولُ
*****

في فِتْيَةٍ مِن قُرَيْـشٍ قالَ قـائِلُهُـم ‍
بِبَطْنِ مَكَّــةَ لمَّـا أَسـلَمُوا زُولُوا
*****

زالُوا فما زالَ أَنْكَاسٌ ولا كُشُــفٌ ‍
عِنـدَ اللقـاءِ ولا مِيـلٌ مَعَازِيـلُ
*****

شُمُّ العَرَانِينِ أَبْطَــالٌ لَبُوسُــهُمُ ‍
مِن نَسْجِ دَاوُدَ فِي الهَيْجا سَرَابِيـلُ
*****

بِيضٌ سَوَابِغُ قَد شُكَّتْ لَهَا حَلَــقٌ ‍
كأنَّهـا حَلَقُ القَفْعــاءِ مَجدُولُ
*****

يَمشُونَ مَشْيَ الجِمَالِ الزُّهْرِ يَعصِمُهُم
ضَرْبٌ إذا عَرَّدَ السُّـودُ التَّنابِيـلُ
*****

لا يَفرَحُونَ إذا نـالَتْ رِمـاحُهُـم
قَوْمَـاً ولَيسـوا مَجَازِيعَاً إذا نِيلُوا
*****

لا يَقَـعُ الطَّعْنُ إلا في نُحُورِهِــمُ
وما لَهُم عن حِيَاضِ المَوتِ تَهلِيـلُ
جواد الخير* متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2009, 05:02 PM   #16 (permalink)
الفواز السعيد
مراقب عام
 
الصورة الرمزية الفواز السعيد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 4,731
الفواز السعيد is on a distinguished road
افتراضي



اقتباس:
أُنْبِئْتُ أَنَّ رسُـــولَ اللهِ أَوْعَـدَنِي
والعَفْوُ عندَ رَسُـولِ اللهِ مَأْمُــولُ

قصيدة رائعة ،،،،،، احسنت الأختيار ،،،،،،،،،،،،،

أخي جواد الخير* ،،،،،،،،،،،،

بارك الله فيك ،،،،،،،،،

جهد واضح وملموس ،،،،،،،،،،،

ومعلومات قيمة ورائعة ،،،،،،،

نسطر لك بكل معاني التقدير والاحترام لشخصكم الكريم ،،،،،،،

فواصل أخي جواد الخير الإبداع والتألق ،،،،،،،فأنت والتميز صنوان ،،،،،،،،،


__________________
الفواز السعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2009, 07:21 PM   #17 (permalink)
جواد الخير*
أديب المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,662
جواد الخير* is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفواز السعيد مشاهدة المشاركة



قصيدة رائعة ،،،،،، احسنت الأختيار ،،،،،،،،،،،،،

أخي جواد الخير* ،،،،،،،،،،،،

بارك الله فيك ،،،،،،،،،

جهد واضح وملموس ،،،،،،،،،،،

ومعلومات قيمة ورائعة ،،،،،،،

نسطر لك بكل معاني التقدير والاحترام لشخصكم الكريم ،،،،،،،

فواصل أخي جواد الخير الإبداع والتألق ،،،،،،،فأنت والتميز صنوان ،،،،،،،،،


أهلا وسهلا بك مشرفنا الكريم ( الفواز السعيد )
إن كان هنالك من تميز فالفضل يعود بعد الله لكم ولتشجيعكم ومن خلالكم أتوجه بالشكر لكل من تواجد في هذه الصفحة قراءة وتعليقا وتحفيزا وملاحظات
فبكم يزداد الحسن حسنا وتوهجا وتبقى هذه الصفحة ريانة العود بمشاركاتكم وتعليقاتكم وتذبل عطشا بغيابكم
جواد الخير* متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2009, 07:39 PM   #18 (permalink)
جواد الخير*
أديب المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,662
جواد الخير* is on a distinguished road
افتراضي

نفحة من عالم الخلود
أهلا بكم أحبتنا


إن الشاعر القادم في الأسطر التالية وقصيدته الخالدة يشكلان نسيجا فريدا ووحدة فريدة يحكيان الحياة والموت فإن ذهبت روح شاعرنا إلى بارئها فإن قصيدته بقيت خالدة لتحييه في ضمائرنا فنبكيه كأنما فجعنا به اليوم وقد غدا بعبقريته الفذة يصوغ مشاعرنا لحظة الفراق الأبدي


ففرق بين من يولد من رحم الحياة وبين من يولد من رحم الموت فيخلّد..


أن تكون النهاية بداية متفردة..


أن يكون الموت بريد حياة أزلية..


أن تكون لحظة الميلاد ثمرة لحظة الفناء..


ليس إعجازا أن يحال الجمر رمادا لكن الإعجاز كل الإعجاز أن يحول ساعة احتضاره ذهبا خالصا لا تفقده الأيام قيمته ، وإن تطاول عليه العهد!!


شبابٌ ملهب، وثورةٌ تهلك..


فقرٌ مدقع، و إقدامٌ مفزع..


فإليكم نبذة مختصرة عن شاعرنا




ألا وهو مالك بن الريب بن حوط بن حرقومص المازني التميمي من قبيلة بني تميم شاعر إسلامي مجيد مقل، لم تشتهر من شعره إلا هذه القصيدة ومقاطع شعرية في الوصف والحماسة وردت في كتاب الأغاني وكان مالك شابا شجاع فاتكاً لا ينام الليل إلا متوحشاً سيفه ولكنه استغل قوته في قطع الطريق هو وثلاثة من أصحابه هم


شظاظ - مولى لبني تميم، وكان أخبثهم - وأبو حردبة، أحد بني أثالة بن مازن، وغويث، أحد بني كعب بن مالك بن حنظلة فساموا الناس شراً،حتى ضرب بهم المثل فقيل ( ألص من شظاظ ومالك )


استعمل معاوية بن أبي سفيان سعيد بن عثمان بن عفان على خراسان، فمضى سعيد بجنده في طريق فارس، فلقيه بها شاعرنا مالك بن الريب المازني، وكان من أجمل الناس وجهاً، وأحسنهم ثياباً فلما رآه سعيد أعجبه، وقال له: مالك، ويحك تفسد نفسك بقطع الطريق! وما يدعوك إلى ما يبلغني عنك من العبث والفساد، وفيك هذا الفضل! قال: يدعوني إليه العجز عن المعالي، ومساواة ذوي المروءات ومكافأة الإخوان، قال: فإن أنا أغنيتك، واستصحبتك، أتكف عما كنت تفعل؟ قال: إي والله أيها الأمير، أكف كفاً لم يكف أحد أحسن منه، قال: فاستصحبه، وأجرى له خمسمائة درهم في كل شهر

وأبلى بلاءً حسناً. أثناء حملته في فارس، فلسعته أفعى وهو في القيلولة فسرى السم وأحس بالموت




إن مالك ابن الريب عاش عمره كله يغني بسنانه للحرب، لا يغني بلسانه للحب، لا يعمل لوصال الأحبة، وسلب القلوب، ولكن يعمل لقطع الطرق، وسلب القوافل. كان لصاً من أشهر لصوص العصر، كما أسلفنا ثم تاب ومشى إلى الجهاد في جيش ابن عفان، حتى أدركته الوفاة وهو على أبواب خراسان

فلما أشرف على الموت تخلف معه مرة الكاتب ورجل آخر من قومه من بني تميم وهما اللذان يقول فيهما:




أيا صاحبي رحلي دنا الموت فانزلا


برابـية إنـي مـقـيم لـيالــيا


ومات في منزله ذلك، فدفناه، وقبره هناك معروف إلى الآن، وقال قبل موته قصيدته الخالدة يرثي بها نفسه وتعتبر من عيون المراثي.



وقد كانت وفاته بعيد نظمه لهذه القصيدة في خلافة معاوية سنة 56هـ.


وقد أوصى بدفنه في نجد في الرقمتان وهما قريتان بين البصرة والنباج



هل اشتقتم لقصيدته الخالدة


قال فيها الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله ...


ولأن سابقت شاعرية الشعراءالزمان فسبقت الشباب، وظهرت بوادرها في مدارج الصبا، وملاعب الفتوة، فإن هذا الشاعرلم تنبثق شاعريته إلا على سرير الموت، وشفا المردى، على عتبة الدنيا خارجاً منها،وعتبة الآخرة داخلاً إليها. في الساعة التي يَعيا فيها الشاعر، ويؤمن فيها الكافر،ويضعف فيها القوي، ويفتقر فيها الغني، ولم تنبثق إلا بقصيدة واحدة، ولكنها كانت نفحة من عالم الخلود فخلد فيها


هاهي بين أيديكم لحنا لا يعرف الموت


ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً بجنـب


الغضَـى أُزجـي الِقـلاصَ النواجيـا


*****


فَليتَ الغضى لم يقطع الركبُ عرْضَـه


وليت الغضى ماشى الرِّكـاب لياليـا


*****


لقد كان في أهل الغضى لو دنا الغضى


مزارٌ ولكـنَّ الغضـى ليـس دانيـا


*****


ألم ترَنـي بِعـتُ الضلالـةَ بالهـدى


وأصبحتُ في جيش ابن عفّانَ غازيـا


*****


وأصبحتُ في أرض الأعاديَّ بعد مـا


أرانيَ عـن أرض الآعـاديّ قاصِيـا


*****


دعاني الهوى من أهل أُودَ وصُحبتـي


بـذي (الطِّبَّسَيْـنِ) فالتفـتُّ ورائيـا


*****


أجبتُ الهـوى لمّـا دعانـي بزفـرةٍ


تقنَّـعـتُ منـهـا أن أُلامَ ردائـيـا


*****


أقول وقد حالتْ قُـرى الكُـردِ بيننـا


جزى اللهُ عمراً خيرَ ما كـان جازيـا


*****


إنِ اللهُ يُرجعني مـن الغـزو لا أُرى


وإن قلَّ مالـي طالِبـاً مـا ورائيـا


*****


تقول ابنتيْ لمّـا رأت طـولَ رحلتـي


سِفـارُكَ هـذا تاركـي لا أبـا ليـا


*****


لعمريْ لئن غالتْ خراسـانُ هامتـي


لقد كنتُ عن بابَـي خراسـان نائيـا


*****


فإن أنجُ من بابَي خراسـان لا أعـدْ


إليهـا وإن منَّيتُمـونـي الأمانـيـا


*****


فللهِ دّرِّي يــوم أتــركُ طائـعـاً


بَنـيّ بأعلـى الرَّقمتَيـنِ ومالـيـا


*****


ودرُّ الظبَّـاء السانـحـات عشـيـةً


يُخَبّـرنَ أنّـي هالـك مَـنْ ورائيـا


*****


ودرُّ كبـيـريَّ اللـذيـن كلاهـمـا


عَلـيَّ شفيـقٌ ناصـح لـو نَهانيـا


*****


ودرّ الرجـال الشاهـديـن تَفتُُّـكـي


بأمـريَ ألاّ يَقْصُـروا مـن وَثاقِيـا


*****


ودرّ الهوى من حيث يدعو صحابتـي


ودّرُّ لجـاجـاتـي ودرّ انتِهـائـيـا


*****


تذكّرتُ مَنْ يبكـي علـيَّ فلـم أجـدْ


سوى السيفِ والرمح الرُّدينيِّ باكيـا


*****


وأشقرَ محبوكـاً يجـرُّ عِنانـه إلـى


الماء لم يترك لـه المـوتُ ساقيـا


*****


ولكـنْ بأطـرف (السُّمَيْنَـةِ) نسـوةٌ


عزيـزٌ عليهـنَّ العشيـةَ مـا بيـا


*****


صريعٌ على أيـدي الرجـال بقفـزة


يُسّوُّون لحـدي حيـث حُـمَّ قضائيـا


*****


ولمّـا تـراءتْ عنـد مَـروٍ منيتـي


وخلَّ بها جسمـي، وحانـتْ وفاتيـا


*****


أقـول لأصحابـي ارفعونـي فـإنّـه


يَقَـرُّ بعينـيْ أنْ (سُهَيْـلٌ) بَـدا لِيـا


*****


فيـا صاحبَـيْ رحلـي دنـا المـوتُ


فانـزِلا برابيـةٍ إنّـي مقيـمٌ لياليـا


*****


أقيما علـيَّ اليـوم أو بعـضَ ليلـةٍ


ولا تُعجلانـي قـد تَبـيَّـن شانِـيـا


*****


وقوما إذا ما استـلَّ روحـي فهيِّئـا


لِيَ السِّـدْرَ والأكفـانَ عنـد فَنائيـا


*****


وخُطَّا بأطـراف الأسنّـة مضجَعـي


ورُدّا علـى عينـيَّ فَضْـلَ رِدائـيـا


*****


ولا تحسدانـي بــاركَ اللهُ فيكـمـا


من الأرض ذات العرض أن تُوسِعا ليا


*****


خذاني فجرّاني بثوبـي إليكمـا فقـد


كنـتُ قبـل اليـوم صَعْبـاً قِيـاديـا


*****


وقد كنتُ عطَّافـاً إذا الخيـل أدبَـرتْ


سريعاً لدى الهيجا إلى مَـنْ دعانيـا


*****


وقد كنتُ صبّاراً على القِرْنِ في الوغى


وعن شَتْميَ ابنَ العَمِّ وَالجـارِ وانيـا


*****


فَطَوْراً تَرانـي فـي ظِـلالٍ ونَعْمَـةٍ


وطـوْراً ترانـي والعِتـاقُ رِكابـيـا


*****


ويوما ترانـي فـي رحـاً مُستديـرةٍ


تُخـرِّقُ أطـرافُ الرِّمـاح ثيابـيـا


*****


وقوماً على بئـر السُّمَينـة أسمِعـا


بها الغُرَّ والبيضَ الحِسـان الرَّوانيـا


*****


بأنّكمـا خلفتُمانـي بقَفْـرةٍ تَهِـيـلُ


علـيّ الريـحُ فيـهـا السّوافـيـا


*****


ولا تَنْسَيـا عهـدي خليلـيَّ بعدمـا


تَقَطَّـعُ أوصالـي وتَبلـى عِظامـيـا


*****


ولن يَعـدَمَ الوالُـونَ بَثَّـا يُصيبهـم


ولن يَعدم الميـراثُ مِنّـي المواليـا


*****


يقولـون: لا تَبْعَـدْ وهـم يَدْفِنوننـي


وأيـنَ مكـانُ البُـعـدِ إلا مَكانـيـا


*****


غداةَ غدٍ يا لهْفَ نفسـي علـى غـدٍ


إذا أدْلجُـوا عنّـي وأصبحـتُ ثاويـا


*****


وأصبح مالي من طَريفٍ وتالدٍ لغيري


وكـان المـالُ بـالأمـس مالـيـا


*****


فيا ليتَ شِعري هـل تغيَّـرتِ الرَّحـا


رحا المِثْلِ أو أمستْ بَفَلْوجٍ كما هيـا


*****


إذا الحـيُّ حَلوهـا جميعـاً وأنزلـوا


بهـا بَقـراً حُـمّ العيـون سواجيـا


*****


رَعَيـنَ وقـد كـادَ الظـلام يُجِنُّهـا


يَسُفْـنَ الخُزامـى مَـرةً والأقاحيـا


*****


وهل أترُكُ العِيسَ العَوالـيَ بالضُّحـى


بِرُكبانِهـا تعلـو المِتـان الفيافـيـا


*****


إذا عُصَبُ الرُكبـانِ بيـنَ (عُنَيْـزَةٍ)


و(بَوَلانَ) عاجوا المُبقيـاتِ النَّواجِيـا


*****


فيا ليتَ شعري هـل بكـتْ أمُّ مالـكٍ


كما كنتُ لـو عالَـوا نَعِيَّـكِ باكِيـا


*****


إذا مُتُّ فاعتـادي القبـورَ وسلِّمـي


على الرمسِ أُسقيتِ السحابَ الغَواديا


*****


على جَدَثٍ قد جـرّتِ الريـحُ فوقـه


تُرابـاً كسَحْـق المَرْنَبانـيَّ هابـيـا


*****


رَهينـة أحجـارٍ وتُـرْبٍ تَضَمَّـنـتْ


قرارتُهـا منّـي العِظـامَ البَوالـيـا


*****


فيـا صاحبـا إمـا عرضـتَ فبلِغـاً


بنـي مـازن والرَّيـب أن لا تلاقيـا


*****


وعرِّ قَلوصـي فـي الرِّكـاب فإنهـا


سَتَفلِـقُ أكبـاداً وتُبـكـي بواكـيـا


*****


وأبصرتُ نـارَ (المازنيـاتِ) مَوْهِنـاً


بعَلياءَ يُثنى دونَهـا الطَّـرف رانيـا


*****


بِعـودٍ أَلنْجـوجٍ أضـاءَ وَقُـودُهـا


مَهاً في ظِلالِ السِّدر حُـوراً جَوازيـا


*****


غريـبٌ بعيـدُ الـدار ثـاوٍ بقـفـزةٍ


يَدَ الدهـر معروفـاً بـأنْ لا تدانيـا


*****


اقلبُ طرفي حـول رحلـي فـلا أرى


به من عيـون المُؤنسـاتِ مُراعيـا


*****


وبالرمل منّـا نسـوة لـو شَهِدْنَنـي


بَكيـنَ وفَدَّيـن الطبيـبَ المُـداويـا


*****


وما كان عهدُ الرمل عنـدي وأهلِـهِ


ذميمـاً ولا ودّعـتُ بالرمـل قالِيـا


*****


فمنهـنّ أمـي وابنتـايَ وخالـتـي


وباكيـةٌ أخـرى تَهيـجُ البواكـيـا


*****


ذلكم هو مالك ابن الريب الذي خط سيرته في قصيدته فخلد بها..


ورحم الله من قال عنه أنه شاعر لم يعش شاعراً، ولكنه مات شاعراً.لقد مات مع مالك في تلك السفرة آلاف وآلاف، ولا يزال الناس قبله وبعده يموتون، فينساهم ذووهم، ويسلوهم أهلوهم، وهذا الشاعر جعلكم تذكرونه، وتبكونه بعد ألف وثلاثمائة سنة، وأنتم لا تعرفونه.وهذه هي عظمة الشعر، وهذا هو خلود الشاعر


حقيقة


إن العبرة بالنهاية لا بالبداية..
جواد الخير* متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2009, 08:29 PM   #19 (permalink)
الريـــــــــــــــم
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: المدينة المنوره
المشاركات: 148
الريـــــــــــــــم is on a distinguished road
افتراضي

موضوع قيم جدا وثري احييك عليه
وماغريبه عليه دائما مواضيعك في القمة
بارك الله فيك
__________________
الريـــــــــــــــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2009, 02:17 AM   #20 (permalink)
أم المها
نجمة الثقافة والأدب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 982
أم المها is on a distinguished road
افتراضي

جواد الخير .. أسعد الله أوقاتك بكل خير..
دائما تسعدنا بالإطلالات الرائعة..و الطرح المبارك...
بارك الله فيك على هذا النقل الادبي والتوضحي الجميل..
لاحياء القصائد الخالدة التي غابت عن أسماعنا وابصارنا..
هي مجدنا وثروتنا الادبية...فمن الواجب الحفاظ عليها.
وهذا الطرح..هو احياء لها.. ونبراس لنا..
وشاهد على تميزك..

وفقك الله لكل خير
__________________

,’ جزى الله القائمين على الدورة كل خير ,’



التعديل الأخير تم بواسطة أم المها ; 10-05-2009 الساعة 02:26 AM
أم المها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

جامعة نجران 5_12_1435


الساعة الآن 10:53 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.2
Ad Management plugin by RedTyger
ملاحظه: (جميع ما يطرح في منتديات  الشريف التعليمية من مواضيع وردود لا يعبر عن رأي إدارة المنتدى وإنما يعبر عن رأي كاتبه )