|
|
| | #21 (permalink) | |
| عضو فضي تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 596
![]() | خطوة مباركة أخي الكريم / جواد الخير . كم كنا بحاجة إلى موضوع كهذا لحفظ عيون القصائد العربية وتخليد ذكراها وذكر شعرائها . في ظل التسابق المحموم على إشباع منتدى الشعر حد التخمة بالشعر الشعبي أو شعر ( اللهجة المحلية ) كما يحلو لبعضهم تسميته ، نراك تساميت بنشر القصائد العربية الفصيحة عبر صفحات هذا الموضوع الخالد . ... جميلة جدً التوطئة التي سبقت الحديث عن الشاعر الذي لم يعش شاعرًا ولكنه مات شاعرًا . اقتباس:
وأنت يا جواد ... ستكون من الأعضاء المخلدين في الذاكرة إن شاء الله تعالى نظير ما تقدمه من جهود وإبداع منقطعي النظير . ... أخوك / المقل ردًا ، المكثر لما تخطه وِردًا . لك ودي ووردي ...!
__________________ ![]() | |
| | |
| روابط دعائية |
| | #22 (permalink) |
| مراقب عام ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 4,811
![]() | جواد الخير * ،،،،،،،،،،، لقد سمعت عن مالك أبن الريب ،،،،، ولكن لم أقم بالبحث عنه أو البحث عن قصائدة ،،،،،، وذلك لقلة الوقت ،،، والنسيان ،،،،،،،،،،،،، وهاهي الأقدار تقود لي سيرته ،،،،،،،، بقلب جاهز ،،وببحث مفيد ،،،وبأسلوب جميل ،،،،،،،،،،،،، فالفضل لك أخي جواد الخير ،،،،،،،،،،، فلقد أستقطعتم من جهدكم ،،،،ومن وقتكم ،،،،،،في تقديم هذا العمل وهذه الشخصيات البارزة وقصائدهم الخالدة ،،،،،، بأسلوب جميل ورائع ،،،،، فأنتم أهل فضل وكرم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أخي جواد الخير * نسأل الله الواحد الأحد الفرد الصمد أن يكتب اللهم لكم الأجر والمثوبة ،،،،وأن يجعلكم اللهم من تشتاق لهم الجنان ،،،،ومن الفائزين برضى الرحمن ،،،،، نسأل الله العظيم وبوجهه الكريم أن يغفر اللهم لكم ولوالديكم ولجميع المسلمين والمسلمات ،،،،،، لكم منا كل تقدير وآسمى إحترام ،،،،،،،،،،،،،
__________________ ![]() التعديل الأخير تم بواسطة الفواز السعيد ; 12-05-2009 الساعة 06:12 AM |
| | |
| | #25 (permalink) | |
| أديب المنتدى تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,887
![]() | اقتباس:
( أم المها ) شرفني هذا التواجد الجميل وأسعدني وإن لكلماتك المعبرة أثرها الجميل فجزاك الله خيرا | |
| | |
| | #26 (permalink) | |
| أديب المنتدى تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,887
![]() | اقتباس:
أشكرك أخي الفاضل ( الحلم العربي ) إن حروفك المضيئة بجمال لفظها وروعة مضمونها قد أخجلتني وإني لأرجو ان أكون عند حسن الظن فشكرا لك | |
| | |
| | #27 (permalink) | |
| أديب المنتدى تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,887
![]() | اقتباس:
آمين جزاك الله مغفرة أخي ( الفواز السعيد ) وعفاعنك ما أكرمك فأنت من يشكر ولا ينكر أنت صاحب الفضل الأول بعد الله وإني أقدم اعتذاري إليك على الضعف والتقصير وإنه جهد المقل أسعدك الله أخي الكريم في الدنيا والآخرة | |
| | |
| | #29 (permalink) |
| أديب المنتدى تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,887
![]() | حب لا يعرف غير البقاء في رحاب الصحراء العريبة وفي خدورها ، ومراعيها، وظلال كثبانها ومنعطفات أوديتها .، وقيم أهلها ، وفروسيتهم ، ونبل مشاعرهم ، نماوترعرع حب قيس بن الملوح أشهر العاشقين وأحد أعلام الحب العذري، والذي ضرب به المثل للعشق الصادق الذي صرع صاحبه، هذا الفتى الغيور الذي أنشد حباً خالصاً له. فهيا بنا نرد الحكاية من البداية نقطف من بستانها فشاعرنا هو شاعر الحب العذري قيس بن الملوّح بن مزاحم بن عدس بن ربيعة بن جعده بن كعب بن ربيعة العامري و الملقب بمجنون ليلى (توفي عام 688 ميلادية).عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم و عبدا لملك بن مروان في القرن الأول من الهجرة في بادية العرب . لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى التي نشأ معها و عشقها فرفض أهلها أن يزوجوها به ، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش و يتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله. من الواضح أن معظم التراجم و السير أجمعت على أن قيس بن الملوح هو في الحقيقة ابن عم ليلى ، وقد تربيا معا في الصغر و كانا يرعيان مواشي أهلهما و رفيقا لعب في أيام الصبا ، كما يظهر في شعره حين قال : تعلَقت ليلى وهي ذات تمـــــائم ولــم يبد للأتراب من ثـــــديها حجم صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا إلى اليوم لم نكبر ، ولم تكبر البهم وكما هي العادة في البادية ، عندما كبرت ليلى حجبت عنه ، وهكذا نجد قيس وقد اشتد به الوجد يتذكر أيام الصبا البريئة ويتمنى لها أن تعود كما كانت لينعم بالحياة جوارها . فهكذا هام قيس على وجهه ينشد الأشعار المؤثرة التي خلدتها ذاكرة الأدب له في حب ابنة عمه الممتنع . ويذكر أن قيس قد تقدم لعمه طالبا يد ليلى و بذل لها خمسين ناقة حمراء، ولكن ، حيث كانت العادات عن العرب تأبى تزويج من ذاع صيتهم بالحب و قد تشبب بها ( أي تغزل بها في شعره ) ورفض أيضا بسبب خلاف شب بين والد قيس ووالد ليلى بسبب المال ظنا من والدها أن عائلة قيس سرقت أمواله منه ولم يبق معه شيء ليطعم أهله فقد رفض أبوها هذا الطلب من ولد أخيه فقد اغتنم الفرصة للانتقام من أخيه الظالم فزوجها لفتى من ثقيف يدعى ورد بن محمد العُقَيليَ،وبذل لها عشرا من الإبل و راعيها، و رحلت ليلى مع زوجها إلى الطائف بعيدا عن مجنونها قيس . ويقال أنه حين تقدم لها الخطيبين قال أهلها : نحن مخيروها بينكما ، فمن اختارت فمن اختارت تزوجته ، ودخلوا إليها فقالوا : والله لئن لم تختاري وردا لنمثلنّ بك ، فاختارت وردا وتزوجته على كره منها وقد كانت ليلى تبادله العشق فقالت فيه: كلانا مظهر للناس بغضا وكل عند صاحبه مكين تحدثنا العيون بما أردنا وفي القلبين ثمّ هوى دفين لقيس بن الملوح ديوان شعري في عشقه لليلى حيث كان لقصة مجنون ليلى التأثير الكبير في الأدب العربي بشكل خاص كما كان له تأثير في الأدب الفارسي حيث كانت قصة قيس بن الملوح إحدى القصص الخمسة ل بنج غنج أي كتاب الكنوز الخمسة للشاعر الفارسي نظامي كنجوى. كما أنها أثرت في الأدبين التركي و الهندي و منه إلى الأدب الأردوي. قيس شعره غاية في الرقة فيه صدق العاطفة وروعة التصوير وحرارة الهيام .. وظلت قصيدة قيس ( المؤنسة ) قصيدته الخالدة أروع ما روي عنه وسميت بالمؤنسة لأنها كانت تؤنسه في وحشته وتؤنس من أصابه جنون الحب فهي أجمل قصائد الغزل نرى أن مجنون بني عامر قلب هائم, وعقل شارد , وضلوع خفاقة وروح أرق من النسيم وجسم ذائب, وعين ذاهلة وفيه رقة وسذاجة مريض الغرام, لا يملك شعوره ولا يقوى على تسيير القلب على طريق السواء , ويغمى عليه ولايفيق إلا لذكر ليلى وأخيرا قضى عليه الألم والوجد , فوجد طريحا على الرمال صريع حبه وهيامه. فإليكم نصها المُؤنسة تذكرت ليلى والسنين الخواليا وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا ***** ويوم كظل الرمح قصر طوله بليلى فلهّاني وما كنت لاهيا ***** بثمدين لاحت نار ليلى وصحبتي بذات الغضى تزجي المطي النواجيا ***** فقال بصير القوم ألمحت كوكبا بدى في سواد الليل فردا يمانيا ***** فقلت له : بل نار ليلى توقدت . بعليا تسامى ضوءها فبداليا ***** فليت ركاب القوم لم تقطع الغضى وليت الغضى ماشى الركاب لياليا ***** فيا ليلَ كم من حاجة لي مهمة . إذا جئتكم بالليل لم أدر ما هيا ***** خليليّ إن لم تبكيا لي ألتمس خليلا إذا أنزفت دمعي بكى ليا ***** فما أشرف الإيفاع إلا صبابة . ولا أنشد الأشعار إلا تداويا ***** أعد الليالي ليلة بعد ليلة وقد عشت دهراً لا أعد اللياليا ***** وإني لأستغشي وما بي نعسة لعل خيالاً منك يلقى خياليا ***** وأخرج من بين البيوت لعلني .. أحدث عنك النفس ياليل خاليا ***** وقد يجمع الله الشتيتين بعدما . يظنان كل الظن ألا تلاقيا ***** لحى الله أقواما يقولون أننا وجدنا طوال الدهر للحب شافيا ***** وعهدي بليلى وهي ذات موصّد ترد علينا بالعشي المواشيا ***** فشبّ بنو ليلى وشبّ بنو ابنها وأعلاق ليلى في الفؤاد كما هيا ***** إذا ما جلسنا مجلسا نستلذه تواشوا بنا حتى أملّ مكانيا ***** سقى الله جارات لليلى تباعدت بهن النوى حيث احتللن المطاليا ***** ولم ينسني ليلى افتقار ولا غنى ولا توبة حتى احتضنت السواريا ***** ولا نسوة صبّغن كبداء جلعداً لتشبه ليلى ثم عرضنها ليا ***** خليليّ لا والله لا أملك الذي قضى الله في ليلى ولا ما قضى ليا ***** قضاها لغيري وابتلاني بحبها فهلا بشيء غير ليلى ابتلانيا ***** وخبرتماني أن تيماء منزلاً لليلى إذا ما الصيف ألقى المراسيا ***** فهذي شهور الصيف عنا قد انقضت فما للنوى ترمي بليلى المراميا ***** فلو أن واشٍ باليمامة داره وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا ***** وماذا لهم لا أحسن الله حالهم من الحظ في تصريم ليلى حباليا ***** وقد كنت أعلو حب ليلى فلم يزل بي النقض والإبرام حتى علانيا ***** فياربّ سوّ الحب بيني وبينها يكون كفافا لا عليّ ولا ليا ***** فما طلع النجم الذي يهتدى به ولا الصبح إلا هيّجا ذكرها ليا ***** ولا سرت ميلا من دمشق ولا بدا سهيل لأهل الشام إلا بدا ليا ***** ولا سمّيت عندي لها من سمية من الناس إلا بل دمعي ردائيا ***** ولا هبّت الريح الجنوب لأرضها من الليل إلا بتّ للريح حانيا ***** فإن تمنعوا ليلى وتحموا بلادها عليّ فلن تحموا عليّ القوافيا ***** فأشهد عند الله إني أحبها فهذا لها عندي فما عندها ليا ***** قضى الله بالمعروف منها لغيرنا وبالشوق منّي والغرام قضى ليـا ***** وإن الذي امّلت يا أم مالك أشاب فوَيدي واستهام فؤاديا ***** أعد الليالي ليلة بعد ليلة وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا ***** وأخرج من بين البيوت لعلني أحدث عنك النفس بالليل خاليا ***** أراني إذا صليت يممت نحوها بوجهي وإن كان المصلى ورائيا ***** اصلي فلا ادري إذا ماذكرتهـــا اثنتين صليت الضحى ام ثمانيا ***** ومابي إشراك ولكن حبها وعظم الجوى أعيا الطبيب المداويا ***** أحب من الأسماء ما وافق اسمها . وأشبهه أو كان منه مدانيا ***** وتُجــرم ليلى ثم تزعـــم انني سلوت ولا يخفى على الناس ما بيـا ***** إذا ما استطال الدهر ياأم مالك فشأن المنايا القاضيات وشانيـا ***** فأنت التي إن شئت أشقيتِ عيشتي وأنت التي إن شئتِ أشقيتِ باليا ***** خليليّ ، ليلى أكبر الحاج والمنى فمن لي بليلى أو فمن ذا لها بيا ***** لعمري لقد أبكيتني يا حمامة العقيق وأبكيت العيون البواكيا ***** خليليّ ما أرجو من العيش بعدما أرى حاجتي تشرى ولا تشترى ليا ***** وتحرم ليلى ثم تزعم إنني سلوت ولا يخفى على الناس مابيا ***** فلم أر مثلينا حبيبَي صبابة اشد على رغم الأعادي تصافيا ***** حبيبان لا نرجو اللقاء ولا نرى حبيبين إلا يرجوان التلاقيا ***** وإني لأستحييك أن تعرض المنى . بوصلك أو أن تعرضي بالمنى ليا ***** يقول أناس علّ مجنون عامر يروم سلوّا قلت إني لما بيا ***** بي اليأس أو داء الهيام أصابني فإياك عني لا يكن بك مابيا ***** إذا ما استطال الدهر يا أم مالك فشأن المنايا القاضيات وشانيا ***** إذا اكتحلت عيني بعينك لم تزل بخير وجلت غمرة عن فؤاديا ***** فأنت التي إن شئت أشقيت عيشتي وأنت التي إن شئت انعمت باليا ***** وأنت التي ما من صديق ولا عدى يرى نضو ما أبقيت إلا رثى ليا ***** أمضروبة ليلى على أن أزورها ومتخذ ذنبا لها أن ترانيا ***** إذا سرت في الأرض الفضاء رأيتني أصارع رحلي أن يميل حياليا ***** هي السحر إلا أن للسحر رقية وإنيَ لا ألقى لي الدهر راقيا ***** إذا نحن أدلجنا وانت أمامنا كفى لمطايانا بذكرك هاديا ***** ذكت نار شوقي في فؤادي فأصبحت لها وهج مستضرم في فؤاديا ***** أسائلكم هل سال نعمان بعدنا. وحب علينا بطن نعمان واديا ***** ألا يا حماميَ بطن نعمان هجتما عليّ الهوى لما تغنيتما ليا ***** وأبكيتماني وسط صحبي ولم اكن أبالي دموع العين لو كنت خاليا ***** ويا أيها القمريتان تجاوبا بلحنيكما ثم اسجعا ....عللانيا ***** فإن انتما استطربتما أو اردتما لحاقا بأطلال الغضى فاتبعانيا ***** ألا ليت شعري ما لليلى وما ليا وما للصبا من بعد شيب علانيا ***** ألاايها الركب اليمانيون عرجوا علينا فقد أمس هوانا يمانيــــا ***** ألا ليت شعري ما لليلى وما لـيا وما للصبا بعد شيبٍ علانيــــــا ***** ألا أيها الواشي بليلى ألا ترى إلى من تشيها أو بمن جئت واشيا ***** مُعذبتي لولاك ما كنت هائمــــــاً أبيت سخين العين حرّان باكيـا ***** مُعذبتي قد طال وجــــدي وشفّنـي هواك فيا للناس قلّ عزائيـا ***** وددتُ على طيب الحيـاة لو أنــه يُزداد لليلى عمرها من حياتيا ***** يقولون ليلى بالعراق مريضــــة . فيا ليتني كنت الطبيب المداويا ***** تمر الليالي والشهـــور ولا أرى غرامي لها يزداد إلا تماديا ***** لئن ظعن الأحباب يا أم مالك . فما ظعن الحب الذي في فؤاديا ***** فيا رب إذ صيّرت ليلى هي المنى فزنّــي بعينيها كما زنتها ليا ***** وإلا فبغّضها إليّ وأهلها فإني بليلى قد لقيت الدواهيا ***** على مثل ليلى يقتل المرء نفسه وإن كنت من ليلى على اليأس طاويا ***** خليليّ إن ظنوا بليلى فقربا لي النعش والأكفان واستغفرا ليا ***** |
| | |
| | #30 (permalink) |
| أديب المنتدى تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 2,887
![]() | .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ............................... التعديل الأخير تم بواسطة جواد الخير* ; 14-05-2009 الساعة 01:48 AM |
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|