Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
التربية الاسرية في هذا الزمان الصعب
التربية الاسرية في هذا الزمان الصعب
قديم منذ /07-05-2009, 02:24 AM   #1 (permalink)

عضو نشط

الدكتور تركي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 377729
 تاريخ التسجيل : May 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 118
 النقاط : الدكتور تركي is on a distinguished road

افتراضي التربية الاسرية في هذا الزمان الصعب

إذا نظرنا ولاحظنا ما يمر به النشء في هذه السنوات
في مجتمعنا أو في المجتمعات المشابهة في الدول العربية أو النامية لوجدنا خطراً كبيراً
يحيط بتربيتهم ليس في المدرسة وحسب، وكما سبق أن أشرت إلى ذلك في مقال سابق،
حيث رأيت أن تعليمنا في حاجة إلى إعادة بناء وإصلاح.

بل وعلى وجه الخصوص فإن منطلقات التعليم والتربية وأساسها
من الأسرة في حاجة إلى وقفة بل وقفات تقويمية.

إن الأسرة بمفهومها المعاصر قد تغيرت تركيبتها ووظيفتها في مجتمعنا
فأصبحت في ضوء التجاذبات المؤثرة ذا تأثير أقل خاصة بعد دخول
المنتجات التكنولوجية الهائلة مثل الإنترنت وألعاب الفيديو والاتصالات
ممثلة في التلفونات النقالة وما تحويه من ألعاب ورسائل وصور ومشاهد
فضلاً عن التلفزيونات والفضائيات اللامحدودة ودخول الجميع إلى محيط الأسرة
ومحيط تربية الأبناء استقبالاً وتأثيراً بإرادة الأسرة ورغبتها أم بغير إرادتها.

إنه وبعد أن كانت الأسرة في مجتمعاتنا تتكون من الأب والأم والأجداد والإخوان
تلاشت في ضوء التغيرات الحضارية والثقافية والصناعية والاقتصادية وأصبحت
في كثير من الأحيان لا تشمل إلا الوالدين فقط ومعهم بعض أو كل المؤثرات
الأخرى التكنولوجية التي سبق أن أشرت إليها.

إنه وبعد خروج الأم للعمل مع الأب للحاجة وإلى دعم الدخل وضرورات الحياة
أو لمجرد تحقيق أهداف أخرى وبالاعتماد على الخادمات في كثير من شؤون الحياة
وبالنظر إلى غياب الأب أو الأم أو كليهما بعد العمل إما في النوم أو في حضور المناسبات
والارتباطات الاجتماعية وترك الأبناء مع الخادمات والمربيات وألعاب الفيديو
أو مشاهدة الفضائيات ومع الأقران، زادت خطورة مخرجات هذا النوع
من التربية وزادت احتمالات نمو شخصيات معتلة نفسياً وجسدياً.

لقد أصبحنا نشتكي أولياء أمور ومربين ومسؤولين عن نشوء جيل ضعيف،
متواكل وغير مسؤول، وعدواني مندفع يتوحد مع شُلل وأصدقاء غير صالحين
بل ويلجؤون في أحيان كثيرة إلى سلوك مضاد للنفس والمجتمع، وأصبح هناك
في حالات كثيرة عجز من قبل الآباء لتربية أبنائهم وإصلاحهم حتى أنني أستطيع
القول أننا وصلنا في بعض الحالات إلى أن الأبناء هم الذين يربون آباءهم والآباء
هم الذين ينشدون رضى أبنائهم!! وهذا لعمري مناقض لكل القيم والأعراف والمنطق.

ولست أريد من سياق هذه النظرة السلبية إلى التعميم على هذا الجيل، فهناك الكثير
من الأبناء الذين يؤدون رسالتهم بشفافية واهتمام ويوفرون تربية سليمة ونموذجية...
ولكنها نظرة واقعية واستشرافية خلصت بها من نتائج دراسات ولجان ومشاهدات
وتقارير تدق أجراس الإنذار لمثل ما يحيط بالتربية الأسرية في عالمنا اليوم وفي مجتمعنا
على وجه الخصوص. فما هي التربية الأسرية؟ ومن المسؤول عن القيام بها؟
وهل التربية الأسرية قادرة اليوم على القيام بوظيفتها في الزمن الصعب؟
وكيف تواجه التربية التحدي اليوم وتسهم في بناء شخصيات الأبناء بشكل مناسب؟

إن التربية بصفة عامة هي عملية النمو المستمر بل هي الحياة نفسها بنموها وتجددها.
وهي كما يعرفها المربي الشهير جون ديوي John Dewey بأنها تنظيم مستمر للخبرة.
وفي ضوء هذا التعريف ترتبط التربية وتتداخل مع مفهوم التنشئة الاجتماعية Socializatio وهي
العملية التي تقوم على التفاعل بين الطفل والأسرة، حيث أن التنشئة الاجتماعية
هي الأساس لتنشئة الطفل وكيفما يتم التعامل معه في البيت في مراحل نموه الأولى،
هكذا ينشأ ويترعرع ويصبح من الصعب تغيير سلوكه، إنما يكون هناك حالات تعديل سلوك.

أما من المسؤول عن تربية الأبناء؟ فإننا إذا نظرنا إلى وجود الأبوين في الأسرة،
فإن الإجابة تكون بتحميل مسؤولية التربية على الطرفين وبتنظيم بحسب الأدوار
والوظائف لكل منهما مع التسليم بأن تربية الأبناء تتم قبل مولدهم...
أي من اختيار الشريك قبل الزواج، لأن حسن اختيار الأم هو اختيا
ر صائب للبنة الأولى للتربية الصحيحة، والشاعر يقول:

الأم مدرسة إذا أعددتها

أعددت شعباً طيب الأعراق

وقوله صلى الله عليه وسلم: (الرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته،
والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها). فالرعاية والتربية إذن للأبناء
في الأسرة العادية هي من مسؤولية الأب والأم كل بحسب دوره ووظيفته.

وأود أن أوضح هنا إلى أن المرحلة العمرية لها دورها في تحديد المسؤولية،
فكل مرحلة عمرية لها خصائصها ومميزاتها وأصول التعامل معها.
ويسهب في أصول ونظريات المراحل العمرية علماء نفس النمو والطفولة
في كتبهم وأبحاثهم بل ويسبق ذلك توجيهات وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
حيث يذكر بأن: (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه).

والمسؤولية عن التربية الأسرية للأبناء تتعاظم بحسب التحديات التي تواجه الأسرة،
ففي حالة غياب أحد الوالدين لوفاة أو لطلاق أو غيرهما يختلف عن المسؤولية في حالة
غياب الوالدين معاً، وهكذا فإن الأقارب ومؤسسات الرعاية والحماية الاجتماعية
يجب أن تتولى عبء المسؤولية في حالة غياب المربي الطبيعي، كما نلحظ ذلك
في حالة مختلفة في مجتمعنا أو في مجتمعات بعض الدول حيث نجد أطفالاً
ينشؤون تنشئة سليمة تعوض إلى حد ما عن التنشئة الطبيعية للآباء.
ولقد أشرت في فقرة سابقة حين الحديث عن الزمن الصعب كما يسميه بعض
علماءالتربية الأسرية (Difficult Time) الذي نعيشه حيث تعاظم مسؤولية
التربية الأسرية فيه. فالصعوبة تتضح من خلال عدد المؤثرات ونوعها في محيط تربية
وتنشئة الطفل مع محدودية الإمكانات العلمية والتربوية والمادية المتاحة لرب الأسرة
فضلاً عن تأثير الأوضاع المختلفة، ومن أهمها الاقتصادية وتكاليف الحياة
وبخاصة تربية الأطفال، مما نتج عن ذلك كثير من المظاهر والظواهر السلبية التي نشاهدها
ونقرأ عنها ونسمع عنها من انحرافات سلوكية ونفسية وأخلاقية للأطفال والشباب
، من سرقة وكذب وغش واعتداء على الآخرين أو على المجتمع وقيمه،
أو تحرش أو إدمان أو غيرها والتي ما هي إلا نواتج لغياب أو ضعف التربية الأسرية الصحيحة







 

التربية الاسرية في هذا الزمان الصعب
قديم منذ /07-05-2009, 03:19 AM   #2 (permalink)

الله يرحمك يا ابا حسن
 
الصورة الرمزية سميربالبيد

سميربالبيد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 246775
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : k.s.a جدة
 المشاركات : 8,002
 النقاط : سميربالبيد is on a distinguished road

افتراضي

الأم مدرسة إذا أعددتها

أعددت شعباً طيب الأعراق

وقوله صلى الله عليه وسلم: (الرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته،
والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها). فالرعاية والتربية إذن للأبناء
في الأسرة العادية هي من مسؤولية الأب والأم كل بحسب دوره ووظيفته.



[motr]
من اجمل السطور وقد ابدعت اخوي تركي
[/motr]







التوقيع
قد تخلو الزجاجة من العطر .. ولكن تبقى الرائحة العطرة عالقة بالزجاجة ..كما تبقى الذكرى الطيبة عالقة بالقلب ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
التربية الاسرية في هذا الزمان الصعب
قديم منذ /07-05-2009, 03:06 PM   #3 (permalink)

عضو نشط

الدكتور تركي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 377729
 تاريخ التسجيل : May 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 118
 النقاط : الدكتور تركي is on a distinguished road

افتراضي

سمير بالبيد
تقبل من اطيب التحيه
والاحترام لشخصك الكريم
وحلول نجمك في موضوعي
ودمت بود








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 05:34 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1