Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف
فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف
قديم منذ /16-05-2003, 09:29 PM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

الشريف الحسني غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 6040
 تاريخ التسجيل : Sep 2002
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : طيبة الطيبة
 المشاركات : 1,607
 النقاط : الشريف الحسني is on a distinguished road

افتراضي فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إليكم هذه الخطبة للدكتور : ناصر بن يحيى الحنيني

عنوانها : فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف

الحمد لله المنعم الوهاب ، مقدر الأقدار ومسبب الأسباب ، الحمدلله على ما قضى وقدر وما أنعم ويسر ، له الحمد كله وله الشكر كله ، لانحصي ثناء عليه ، والصلاة والسلام على الرحمة المهداة والنعمة المسداة محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :
أيها المؤمنون : جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن) فاللهم إنا نعوذ بك من الفتن ماظهر منها ومابطن ، واعصمنا من الزلل والخطأ في القول والفعل ، اللهم ألهمنا رشدنا وقنا شر أنفسنا ، واهدنا سبل السلام وسددنا واحفظنا واكلأنا برعايتك واحفظنا بحفظكم ياحفيظ ، اللهم اشرح صدرونا وأنر عقولنا بالحق وكل ما يرضيك عنا يا أرحم الرحمين .
عباد الله :إن نعم الله علينا لا تعد ولا تحصى ، وأعظمها الهداية لهذا الدين العظيم الذي حثنا على كل خير وحذرنا من كل شر ، وإن من أعظم النعم التي امتن الله بها على عباده وهي منه وحده سبحانه نعمة الأمن الأمن بكل ما تعنيه هذه الكلمة الأمن البدني والفكري والأمن في البلاد والأمن على الأعراض والعقول والأبدان والأموال ، فاللهم أتمها علينا وعلى كل المسلمين ، وارزقنا شكرها حتى تدوم ، يقول جل وعلا ممتنا على قريش بأنه سبحانه أنعم عليهم بأعظم نعمة قبل أن يسلموا ويزيدهم من هذه النعمة إن هم أسلموا فقال سبحانه ( فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) ولنا مع هذه الآية وقفات تناسب ماتمر بالأمة من الأزمات :
الوقفة الأولى : أن الله صدر هذه الآية بالسبب الحقيقي لحفظ الأمن وهي عبادته سبحانه وحده لاشريك له ، فهذا السبب هو أعظم الاسباب واهمها وهو الذي لايجوز أن يغيب عن أذهاننا ، أيها المسلمون : إن هذه النعمة حفظها الله لبيته الحرام لبلده الحرام من زمن النبي الكريم إبراهيم عليه السلام واجاب الله له دعوته ( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلداً آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر ) والشرط هو الشرط :الإيمان بالله والاستقامة على أمره ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) ، أيها المؤمنون والذي يجب أن يعلم أن هذا البلد لابد أن نسعى في استتباب أمنه لأنه بلد حرام والجزيرة العربية جزيرة الأسلام مهبط الوحي ومستقر خاتم الرسالات ، هذا البلد له خصوصية لابد أن نحافظ عليها أنه بلد الأمن والأمان ، ولا يجوز لكائن من كان أن يكون سبباً في زعزعة أمنه ولا ترويع الناس ولا قتل المعصومين الذين أمرنا الله بحفظ دمائهم وأعراضهم وأموالهم وقبلها حفظ الدين لكل مسلم ، إن ماحصل قبل أيام من الحادث الأليم ، يحدث في كل بلاد الدنيا ولكن عظم الأمر وخطورته أنه في البلد الحرام وجزيرة الإسلام التي يؤي إليها الناس ليأمنوا على أرواحهم وأموالهم ودمائهم ، وإننا نوجه نداءنا إلى كل مؤمن بالله واليوم الآخر أن يساهم في استتباب الأمن وأن لايكون سببا في مثل هذه الأعمال الخطيرة التي يعم أثرها الصالح والطالح ، والبر والفاجر ، والتي لاتخدم دينا ولا مصلحة شرعية ولا دنيوية ، وقد بين علماءنا الأفاضل حكم هذه الأعمال والتي نشرت في كل وسائل الأعلام نسأل الله أن يبارك فيهم وأن يسدد خطاهم وأن يجعلهم حماةً لدينه وشرعه في كل زمان ومكان .
الوقفة الثانية : يقول سبحانه ( فليعبدوا رب هذا البيت ) صدرها بالأمر المهم ،إذا أردنا الأمن فعلينا أن نحقق هذا الأمر ، ونحن- بحمد الله -في هذا البلد لسنا كغيرنا ،فإن الغالب هو استتباب الأمن ،وهذه الأحداث ليست -بحمد الله -كثيرة بل هي قليلة وعارضة نسأل الله أن يجنبنا وإياكم هذه الأحداث وكل مسلم في العاجل والآجل ، والسبب- والله أعلم -هو ظهور الدين وإقامة شعائره ،وظهور أركان الإسلام في كل بقعة من هذا البلد وعلى رأسها الصلاة والصيام والحج وغيرها ،نسأل الله أن يديم علينا هذه النعم التي يتمناها كل مسلم خارج هذا البلد ، وإن بعض المسلمين حينما يرى صورة الكعبة المشرفة وبيت الله الحرام في الشاشات وهو في بلاد بعيدة ولايستطيع الوصول يبكي ويدعوا ربه أن ييسر له الوصول ليجلس في بيت الله الحرام ويؤدي فرائضه ولو لساعات ، وقد شاهدنا وشاهد غيرنا لما يدخل أولئك القادمون من خارج هذا البلد الحرم كيف يبكون ويصيحون فرحاً بهذه النعمة إنه لايعرف قدرها إلا من فقدها ، إن ظهور هذه الشعائر هو سبب من أسباب الأمن في بلادنا ،وكلّ ما يؤدي إليها من نشر العلم والدعوة والإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،وهي التي تميز بها هذا البلد، فالله الله بالمحافظة على هذه المكتسبات ،فإنه والله ليس بينننا وبين الله نسب فلو تركنا أسباب الأمن نخشى أن نعاجل بعقوبة نسأل الله السلامة والعافية ، فإقامة هذه الشعائر ودعوة الناس إليها والإصلاح والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو مما يدفع البلايا والمحن عن هذه البلاد وعن كل بلد يأخذ بهذه الاسباب .
الوقفة الثالثة : يجب علينا أن نكون صفاً واحداً متلاحماً في استتباب الأمن، والمشاركةِ العملية في عمل كل الأسباب التي تجلب الأمن وتحارب كل من يخل بالامن ،وإن الأمن يشمل الأنفس والأعراض والعقول والأديان ، وكل من ينشر كلاماً أو مقالاً أو مقابلةً مسموعة أو مرئية يجب أن يكون طرحه وكلامه يصب في هذا الأمر ، ولقد أخطأ بعضُ من تعدى على حرمات الدين في قنواتٍ أو في جرائدَ أو مجلات قبل هذا الحدث وبعده، فعمم الكلام ولم يخصِّص ، وأطال ولم يوجز أو يلخِّص ،فبعضهم شن حرباً لاهوادة فيها على أمر تميزت به هذه البلاد وهوسبب من أسباب الأمن ألا وهي قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وافترى وكذب على أولياء الله وعند الله تلتقي الخصوم ، وصنف آخر شن حرباً على مناهجنا التي تدرس في مدارسنا منذ تأسيس هذه الدولة مناهجنا وصموها بالأرهاب والتطرف وأنها تخرج المتطرفين ، ونسي هؤلاء الأفاكون الذين لايريدون خيراً بالبلد ، أن هذه المناهج خرجت العلماء والأمراء والوزراء والسفراء والمتخصصين في كل المجالات خرجت صفوة المجتمع الذي يقومون على شؤون بلدنا وهم مؤتمنون عليه فنقول لهؤلاء أفكل هؤلاء إرهابيون ، ولكن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل ، وتطاول آخرون ووصلت بهم الجرأة أن يعدوا مدارس تحفيظ القرآن وحلق القرآن حلق ذكر الله أعزِّ وأشرف كلام على وجه الأرض كلامِ ربنا عدوا من يتلوه صباح مساء من يعلمه ويتعلمه من الأشرار والأرهابيين، والرسول صلى الله عليه وسلم يكذبهم ويقول ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) ومدراس تحفيظ القرآن وحلقه التي شرق بها أعداء الله ممن لا يرفعون رأساً بهذا الدين هي التي تخرج منها كبار علماءنا والأساتذة في الجامعات ، وحتى المسؤولون في البلد ، وأمر آخر إن هذه المدارس والحلق أنشأت بأمر المسؤولين وتحت نظرهم ، وهم يرعون حفلات تخريج الحفاظ إقراراً منهم قولاً وعملاً بأهميتها لتربية الناشئة وهي التي بإذن الله تحفظهم من كل فكر دخيل يفسد عليهم دينهم وأخلاقهم .
إيها المسلمون :إن هذه الفئة التي تكلمت وما زالت تتكلم فئة نشاز تخالف ماعليه أهل هذا البلد بدءً بالمسؤولين وانتهاءً بعامتهم ، وإن ما يطرحونه في هذه الأيام هو خطر على ديننا وامننا ولابد من الأخذ على أيديهم ويتبين خطر ما يطرحونه في وسائل الإعلام المتنوعة من طعن في الدين وأهله والمصلحين وفي مناهجنا ومدارسنا يتبين في أمور عدة :
أولها : كما ذكرنا سابقاً أن الأمن يحفظ بحفظ الدين وإقامة شعائره والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر العلم في المساجد والمدارس ودعم المناهج وجعلها مرتبطة بشريعتنا وتعاليمها التي تكفل سعادة المجتمع ،وقد أشار علماءنا في بيانهم الذي استنكر وا فيه الحدث وبينوا حكمه أشاروا حفظهم الله إلى هذا الأمر،وهؤلاء يدعون إلى ضد هذا الأمر الذي فيه زعزعة الأمن .
ثانياً: أن هذا الكلام يُفرِّق الصف ويخلخل وحدة البلد ،وهي في أمس الحاجة في إلى التماسك والوحدة للوقوف صفاً واحداً أمام من يريد زعزعة الامن أو الاعتداء على الدين من أعداء الإسلام في الداخل والخارج ؛خاصةً وأن ما يطرحونه يرفضه ويأباه كل مسلم غيور على دينه وقد اشتكى كثير من الناس إلى العلماء والدعاة والمصلحين والمسؤولين مما قاله هؤلاء وجرحوا قلب كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر .
ثالثاً :إن هذا الكلام هو الذي يستثير حفيظة الشباب المندفع والذي تأخذه الحمية وقد ينقصه الحلم والعلم بمثل هذه الطروحات فلنتعاون على الأخذ على أيديهم ومناصحتهم وتذكيرهم بالله بكل ما نستطيع من مراسلة أو مهاتفة أو مقابلة حتى يرى الله منا غيرة عل دينه فيرحمنا ويثبت أمننا في نفوسنا لإن كلامهم ينافي مصلحة الدين ومصلحة الأمن في البلد ويخالف تعاليم هذا البلد الذي قام على الإسلام وحفظ الإسلام وأهل الإسلام .
الوقفة الرابعة :ينبغي أن لاتخلط الأوراق ويلعب بالمصطلحات ، فمصطلح الإرهاب كلمةٌ أصبحت تلقى جزافاً عند بعض الناس وخاصة من ذكرناهم في وسائل الإعلام ، فلئن عدَّ من يعتدي على الأنفس والممتلكات ، ويروع الآمنين إرهابياً، فلماذا يطلق ظلماً وعدوانا على من يريد استتباب الأمن كرجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حفظهم الله ورعاهم وسدد خطاهم ، كيف يطلق الإرهاب على من يسعى لإصلاح المجتمع ونصحه وإرشاده بالكلمة والموعظة الحسنة ومن ينشر العلم ويعلم الناس ويفتي ويقضي ويكون نبراساً وهدىً للناس( كبرت كلمةً تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً) إلى من يذهب الناس عند حلول المصائب والمشكلات أتريدون أن يعيش المجتمع متخبطاً ، أيها المسلمون الأمة فرحت وتفرح لما ترى وقفة علماءها وتصريحاتهم التي يتعلم منها الجاهل ويزداد المتعلم علما على علمه كما أصدروا بيانهم الأخير لكن كيف تحصل الثقة بعلماءنا والدعاة وطلبة العلم فينا ومنا من يقدح فيهم ويصمهم بالإرهاب في بعض وسائل الإعلام اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون وأصلحهم ووفقهم لكل ما تحب وترضى أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .


يتبع ،،، الخطبة الثانية >>>>>







 

فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف
قديم منذ /16-05-2003, 09:31 PM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

الشريف الحسني غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 6040
 تاريخ التسجيل : Sep 2002
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : طيبة الطيبة
 المشاركات : 1,607
 النقاط : الشريف الحسني is on a distinguished road

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أما بعد :
ومن ضمن الوقفات مع هذه الآية التي نستضيء بها دربنا في هذه الأزمات:
الوقفة الخامسة :لابد من التفريق بين الجهاد في أماكنه المعروفة كفلسطين والشيشان وكشمير وغيرها من البلاد التي هي للمسلمين واعتدى عليهم أعداء الله من اليهود والنصارى- عليهم لعائن الله المتتابعة- ، فإن هذا جهاد مشروع واتفقت عليه كل الشرائع السماوية والأرضية وليس فقط المسلمون ، فيجب دعمهم والوقوف بجانبهم وعدم التبريء منهم أو القدح فيهم، فهم يدافعون عن أديان الناس وحرماتهم وأراضيهم نسأل الله أن ينصرهم على عدوهم وأن يمكن لهم ، هذا هو الجهاد الشرعي واما القيام بمثل هذه التفجيرات فنوجه نصحنا لعموم المسلمين أن لا يختلط عليهم الأمور ويظنوه جهاداً مشروعاً فالله الله ياشباب الإسلام فوتوا الفرصة على أعداء الدين الذين يريدون أن يجدوا مبرراً للقضاء على الدين والدعوة في هذا البلد وكل بلاد المسلمين ، إيها الشباب إن غاية الجهاد أن يكون الدين كله لله ، فالبلد الذي تقام فيه الصلوات ويدعى فيه إلى الله وراية الإسلام مرفوعة وسوق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رائجة فما الحاجة لمثل هذه الأعما ل نسأل الله أن يهدينا سبل السلام ويجنبنا الفتن والآثام
الوقفة السادسة : إن حجم الحدث كبير، وضرره عميق وخطير ، فلا يصح أن يكون علاجاً بالسب والشتم أو بالمعالجات السطحية ،في كلمة عابرة أو مقال مقتضب ،لا بد أن تدرس مثل هذه المشاكل دراسة متأنية من قبل جميع جهات الاختصاص كالأخصائيين الاحتماعيين والمتخصصين في التربية وأهل العلم الشرعي الراسخين فيه ، وأهل الدعوة ومن لهم صلة بالشباب ودعوتهم ولهم تجربة طويلة في معالجة مشاكلهم ، وكذلك الجهات الأمنية ، ولتكن الدراسة عميقة متأنية متجردة تريد الوصول بمجتمعاتنا إلى بر الأمان هاديها وحاديها رضا الله عزوجل ، وأن تتحلى بالجرأة والشجاعة في معالجة مثل هذه المشكلة حتى تكون الحلول ناجعة وناجحة .
وحتى يمكن الوصول إلى المعلومة وتؤتي الدراسة ثمارها لابد من فتح باب الحوار الجري مع شباب الأمة وعدتها ومعالجة كل مشكلاته وأن يقول كل ما يعتلج في صدره من مشكلات وآهات بكل صراحة فإن الإقصاء والتحذير وعدم سماع أقوالهم لايحل مثل هذه المشكلات لابد من الوصول لمعرفة ماهي الدوافع وما هي الأسباب لمثل هذه الأعمال ،(رب اجعل هذا بلداً آمناً وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلاً ثم اضطره إلى عذاب النار وبئس المصير) نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان وأن يرزقنا وإياهم الامن في البلاد ، والسعة في الأرزاق وصلاح العباد ، اللهم اصلح شبابنا وشباب المسلمين في كل مكان وجنبنا وإياه كل أمر فيه معصيتك وغضبك يا أرحم الراحمين


الرابط : هنـــــــــــا








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرجل الذي أبكاه محرك البحث google لاتنسوا الاستغفار المنتدى العام 16 18-07-2008 01:00 AM
اقرأ نص البحث حول المناهج الدينية الذي طرح خلال ملتقى الحوار الوطني الثاني بمكة ابولمى المنتدى العام 5 07-02-2004 08:03 PM
أتحداك تعرف قائل البيت؟؟؟!!! أمزح بس شوف البيت!!! التطوير المطلوب منتدى مواد اللغة العربية 8 20-01-2004 03:30 AM
ماهو البيت الذي قاله لبيد بن ربيعة الطلحة منتدى مواد اللغة العربية 4 12-10-2003 02:22 AM
تعلم كيفية البحث عن الصور لأعمالك في محركات البحث مختار المدينة منتدى التصاميم والجرافيكس 2 15-08-2002 03:36 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 12:26 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1