Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
أجيالنا.. إما مذعورةً،وإما مأخوذةً،وإما لامبالية.... فماذا نفعل؟! للدكتور علي القرني
أجيالنا.. إما مذعورةً،وإما مأخوذةً،وإما لامبالية.... فماذا نفعل؟! للدكتور علي القرني
قديم منذ /21-06-2009, 01:00 AM   #1 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي أجيالنا.. إما مذعورةً،وإما مأخوذةً،وإما لامبالية.... فماذا نفعل؟! للدكتور علي القرني

الحديث عن التربية والإعلام، يجمعُنا معًا على مائدةٍ دسمة، ويضعُ أمامَنا مستقبلَ أجيالٍ تنظر إلينا، فترى فينا حاضرًا يستلهمونَه، ونرنو إليهم، فنرى في قسَماتِهِم غدًا يَغُذُّونَ الخُطى إليه. وما بين الحاضرِ والغد فواصلُ زمنية، كانت إلى زمنٍ غيرِ بعيدٍ تُقاسُ بالسنواتِ والعقود، وربما بالقرون.. لكنها اليومَ على خطٍّ مُوازٍ للساعات، إن لم تكنْ على تماسٍّ مباشِرٍ مع اللحظات.
إنَّ التربيةَ المُجردةَ في حدِّ ذاتِها عملية بالغة التعقيد، لا يتصدى لها كائنٌ مَن كان، ويزدادُ هذا التعقيد درَجَةً وأثرًا، باتساعِ نطاقِ البيئة التي تتمُّ فيها هذه العملية. وإلى عهٍد قريب، كانت مهمةُ التربيةِ تنحصر في المساحةِ الجغرافيةِ الواحدة، وتخضعُ للمعتقدات والقيمِ الخاصة بها، والسائدةِ فيها. أما الآن، وفي عصرِ العولمة، فقد أصبحتْ هذه المساحةُ الجغرافيةُ العالمَ كلَّه، فازدادتْ بذلك أثرًا، وعظمت خطرًا، وأصبح لزامًا علينا أن نُعيدَ حساباتِنا، بادئينَ من أرقامِها الأولى، وإلا وَقَعنا فريسةَ التّضاد، وخصمًا للتنوع. وهذا هو السقوطُ بكلِّ معانيه، وجميعِ أخطارِه.
علينا أن نَعِيَ أنّ هذا الزمانَ زمانُ المتغيرات التي لا تستأذنُ أحدًا، ولا تتركُ أمامَه فرصةً كبيرةً للخَيار. ومع تطورِ التقنياتِ، وتمددِّ الفضائياتِ، وهجومِ الثقافاتِ، واختلاطِ المتشابهات، يجد شبابُنا نفسَهُ على مفترقٍ يخلو من الشواخصِ الدّالة، وفي ساحةٍ بَوْصَلَتُها غيرُ قادِرَةٍ على تحديد الاتّجاهات. وتحتَ التأثيرِ المباشِرِ لهذا الخَلَل، لابد أن تكثُرَ المشكلاتُ التربوية، ولا بد أن تكبُرَ علامةُ الاستفهام، حينَ نتساءَلُ: إلى أين؟!
ولقد وعى مكتبُ التربيةِ العربي لدولِ الخليجِ هذا الخطر، وأطلق الصرخةَ الأولى للتَّهَيُّؤِ له، بعدَ أنْ أدركَ البعدَ الحقيقَّ لعلاقةِ التربيةِ بالإعلام، وكانَ ذلك في الندوة التي عُقدت في الرياض منذ أكثرَ مِنْ عِقدين من الزمان، وكان عنوانُها الرئيس: (ماذا يريدُ التربويونَ من الإعلاميين؟ ) وفيها نبَّهَ المكتبُ إلى أهميةِ تَكامُلِ الطرفين، عبرَ خِطَّةِ عملٍ مشتركة، تفتح المجالَ واسعًا لبدءِ حوارٍ هادِفٍ مع الشباب، للوقوفِ على ما يشغلُهُم، وما يلزمُهم، في ظلِّ التزامٍ متينٍ بالتربيةِ الإسلاميةِ الحقيقية، باعتبارِها دِرعًا فِطرِيًّا للشبابِ وللأمةِ بأسرِها، بل وللناسِ أجمعين.
وتماشيًا مع الطفرةِ التقنيةِ والإعلامية، يوجِّهُ المكتبُ حاليًا اهتمامًا خاصًّا، لبوّابته الإلكترونيةٍ الضخمة
www.abegs.org التي تُعنى بمدِّ الجسورِ بين التربويين، في بيئةٍ إعلاميةٍ سليمة، تؤكِّد عمقَ العلاقةِ بين الإعلامِ والتربية. ومن بين عناوين هذه البوابة، تأتي "جسور تربوية" التي نأمل أن تدفع تربويينا، ومعلمينا، وإعلاميينا، إلى التفاعل معها، هدفًا ومضمونًا.
ليس سرًا أنَّ الفضائياتِ، والإنترنت أحدثتا في عالَمِنا تغييرًا غيرَ عادي. ومنذ عقودٍ قليلةٍ فقط، لم يكن يحلُمُ أكثرُ المُتَفائلينَ أن يكون الاتصالُ الهاتفيُّ متوفرًا بين شعوبِ العالم.. فتأتي الطفرةُ التقنيةُ لتجعلَ الهاتف والبرقيةَ والفاكس مفرداتٍ بدائية، وتتعدى الإذاعةَ والتلفازَ المحليين، إلى عالم كان مُتَخَيَّلاً.. فإذا بالعالمِ كلِّهِ يتنازلُ مُكرهًا عن حدودِه، وينسابُ فيختلطُ بعضُه ببعض، دون أن يقوى شيءٌ فيه على مجرَّدِ المقاومة. ولأن عُملةَ هذا الانسيابِ مُبْهِرَةٌ في لَمَعَانِها، فإنَّ الشبابَ أولُ مَنْ يتأثَّر بها، ويُهروِلُ إليها.. لِذا تكونُ التربيةُ- بحكم دورها وطبيعتها- أكثرَ جوانبِ المجتمعِ عُرضَةً للتأثُّر والتغيير. ولن يتوقفَ الأمرُ عند حدّ التأثر الذاتي للشباب، بل لا بد وأن يتمدَّدَ ويكبُرَ، ليُصبِحَ ميراثًا، بعدما يكونُ قد دخَلَ في كاملِ منظومة التربية؛ في أسلوبِها، ومنهجِها، ودورِها. لذلك صارتْ ضرورةُ مراجعةِ هذه المنظومة، باستمرار وتمعُّن، منَ الواجِبات، من أجلِ أن تتكيف مدروسةً ومُوَجَّهَةً مع عالم العولمة، بدلاً مِن أن تنقادَ إليهِ مكشوفَةً مستسلمة.
إن الزمن الذي كان فيه المعلم، أو المربي صاحِبَ اليدِ الطُّولى في ميدانِ تنشئةِ الأجيالِ وتربيته قد ولّى، لأن هذا المربّي، ومهما أوتِيَ من قدرةٍ، وعلمٍ، ومَلَكَةِ تربية، لن يستطيع منافسةِ برنامجٍ واحدٍ على فضائيةٍ واحدة، فيه من الإغراءات والإسقاطات ما يكفي لجرفِ الشباب إلى الوُجهة التي لا يختارون. ولن يكفيَ أبدًا التنبيهُ إلى المخاطر، والتحذيرُ من السلبيات. لن يكفيَ الاعتدادُ بالنفس، والركونُ إلى قُوَّةِ التاريخِ وصَلابَةِ الموروث. لا بُدَّ من العملِ والتخطيطِ قبل الاستنادِ إلى كل ذلك، ولا بدّ من طرحِ البدائلِ والخَيارات، وسدِّ الذرائع أمامَ الشَّباب.. وإلا فلن نكونَ قادرين على وَقْفِ سيل الوافِدِ العرمِ في الأرض. فإن ادَّعى أحدٌ أنه قادرٌ على ذلك.. فليقُلْ لنا كيف سيسُدُّ الآفاق !!
إن الأمر يقتضي ألا نلومَ أبناءَنا على وقوفِهم على المُغريات، وعلى تهافُتِهِم على المُشتَهَيات.. إذ لم يعدْ من السهلِ عليهم الوقوفُ أمامَ ذلك بأيديهمُ المُجرَّدَة، وبتربيتِهم النمطيةِ المحدودةِ جغرافية، ونظامًا. لا بد للمربينَ والتربويينَ من التّدخُّل، فالميدانُ ممتلئ عن آخره بالثقافات، وبالنظرياتِ التربوية، وبالجهود العالية القيمة لحفظ الأجيال. أما أجيالُنا، فتقف إما مذعورةً، وإما مأخوذةً، وإما لامبالية.. فماذا نفعل؟! ولن نعجزَ، فلدينا – ولله الحمد –عقيدةٌ لا يأتيها الباطلُ من بين يديها، ولا من خلفها، ولنا قِيَمٌ كانت ولا تزالُ نماذجَ تُحتذى. ما ينقصُنا هو الاضطلاعُ بالمسئولية، بتطويرِ أدواتِنا التربوية، لتتناسبَ مع زمنِ العولمة والانفتاح، بحيث نصبحُ قادرين على كبحِ جِماحِ الإغواء، والحدِّ من خطرِ الهجمة الأخلاقية.
إن حرصَنا يجب أن يكون نابعًا من الإيمانِ الكاملِ في قدراتِنا وإمكاناتِنا، نحن التربويين والإعلاميين، على إيجادِ المعادلة السليمة، للتعاملِ مع الهجومِ الإعلامي الكاسح، بِغَثِّهِ وسمينِه. هذا الحرصُ يتطلبُ إيجادَ منظومةٍ تربويةٍ تستطيعُ استيعابَ هذا الإعلام، والخروجَ بنا من دائرة الاستهلاكِ الإعلامي السلبيِّ المهيمن. كما أنه ينتظرُ منا تطويرَ مَدى رُؤانا للإعلام، وتوسيعَ أُفقِ التوعيةِ للأجيال، لا من خلال التنظيرِ وحدَه، ولكنْ عن طريقِ الاستفادة من منظوماتِ الاتصال الحديثة، وتوظيفِها بالدراساتِ الدائمةِ في التعامل مع عصرِ الانفتاح، وتكريسِ المفهوم النقدي الحقيقي للإعلام في أذهان أبنائنا، لينظُروا إلى الإعلام، فَيَرَوْا فيهِ ميدانًا معرفيًا، عليهم أن يقتحموه بكل جرأة وعزيمة، بحيث يكونون قادرين على تأملِهِ، وتحليلِهِ، والاختيار منه.
إنَّ التحولَ إلى بناءِ الأجيالِ بالمفهوم العصري أمرٌ لا بُدَّ منه، على أن يؤديَ ذلك إلى تعزيزِ دور الشبابِ في المجتمع، ويؤصّلَ لانتمائهِ لمجتمعهِ وأمتِه، ويصبحَ قادِرًا ومستعدًّا للإسهامِ في التنمية البشرية الحقيقية، مع عدم التنازل عن العقيدة والهُوية والإنجازات. ولن يكون ذلك إلا إذا انطلقنا من الوعي الكامل بأن التربيةَ أوسعُ مفهومًا من التعليم، وبأن الإعلامَ عملية اجتماعية بحتة، تحمل رسالةً لها أطرافُها وأهدافُها ووسائِلُها.
على إعلاميينا أن يَعُوا أن إتقانَ مهاراتِ العملِ الإعلامي وحدَها لا تكفي ليكونوا إعلاميين عصريين. عليهم أن يكونوا قادرين على أداء إعلامهم بمهاراتِهِ المختلفة تربويًا، بما يتناسبُ مع قيمِ وأهدافِ مجتمعاتِهِم، ليكونوا بذلك المؤتمنين على أخلاق هذه المجتمعات، المحافظين عليها، والمحصَّنين ضدَّ الانزلاق في اللاوعي الهادف إلى هدمها. على إعلاميينا أن يَعُوا جيدًا أنَّ معطياتِ عصرِ العولمة تقتضي أن يكونوا مع المربين في مجتمعاتهم في مركِبٍ واحد، يمسكون بدَفَّتِهِ بقوة، وعيونهم جميعها مُصَوَّبَةٌ إلى مرفأٍ آمن، وشاطئ أمين.







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:15 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1