Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
سمو وزير التربية والتعليم يشارك في أعمال ملتقى المدربين والمدربات بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني
سمو وزير التربية والتعليم يشارك في أعمال ملتقى المدربين والمدربات بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني
قديم منذ /05-07-2009, 08:12 PM   #1 (permalink)

عضو نشط

طب العليل غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 44783
 تاريخ التسجيل : May 2004
 المكان : xgc njk
 المشاركات : 88
 النقاط : طب العليل is on a distinguished road

افتراضي سمو وزير التربية والتعليم يشارك في أعمال ملتقى المدربين والمدربات بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني

سمو وزير التربية والتعليم يشارك في أعمال ملتقى المدربين والمدربات بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الأحد 12 رجب 1430هـ الموافق 5 يوليو 2009

أشاد صاحب السمو الأميرفيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود سمو وزير التربية والتعليم بالدور الرائد لخادمالحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله- في تعزيز الحوار وقيمالتسامح ونشرها مشيرا إلى أن " الحوار" هو أحد مقومات التطوير في العهد الزاهرلخادم الحرمين الشريفين ، التي انطلقت من المحلية إلى العالمية عبر مبادرات أيدهالله بالحوار العالمين بين أتباع الديانات والثقافات والحضارات التي لقيت ترحيبادوليا.
ولفت سمو النظر إلى أن دعاة السلام رأوا في المؤتمر العالمي للحوار الذيعقد في مدريد في شهر يوليو من العام الماضي علامة فارقة لتعضيد السلام، ومواجهةأشكال التطرف والسيطرة والإقصاء في العالم.
وتناول سموه في ورقة عمل بعنوان ( دور وزارة التربية والتعليم في نشر ثقافة الحوار) قدمها في الجلسة الثانية لليومالثاني للقاء المدربين المعتمدين الذي ينظمه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطنيفي قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض والتي أدارها معالي الدكتور راشد الراجحالشريف تناول دور التدريب العملي على الحوار وقال // إننا بحاجة إلى مربين علىمستوى من المهنية والكفاية والقدرة لتحويل ما يدرسه الطالب نظريا في مدرسته إلىأفعال وسلوك يمارسه مع زملائه ومعلميه ومجتمعه// .
وأكد أن وزارة التربيةوالتعليم سوف تركز على " المعلم المؤهل" المؤمن برسالته والقدوة الحسنة لتلاميذهالذين يستمع إليهم ويحاورهم ويستشيرهم ويشجعهم على أن يعبروا عن ذواتهم .
وبينسموه أن الحوار في هذا العصر يعد أهم موجهات الألفية الجديدة ومكاسبها النشطةوالفاعلة العابرة للقارات، الذي يؤدي إلى تبادل الخبرات والمعارف ونجاح الشراكات فيمختلف المجالات، بعد أن تكسرت حدود الزمان والمكان في فضاءات مفتوحة " .
وأكدسمو وزير التربية والتعليم في ختام ورقته على أهمية الفكر النقدي في التعليم بحيثيصبح هذا الفكر ركنا أساسيا من أركان التعليم منذ نعومة أظفار التلاميذ وأن يتشربالأطفال ثقافة الحوار السليم في سنوات أعمارهم الأولى حتى لا يكونوا عرضة لدعاةالفرقة والعداوات، والمعيقين للمعرفة والحضارة.

وفيما يلي نص كلمة سموه في ملتقى المدربين المعتمدين:

والحمد لله رب العالمين عليه توكلنا وبه نستعين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين وعلى خاتمهم سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هدية إلى يوم الدين

الأخوة والأخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حاور الله جلت قدرته ملائكته الكرام قبل أن يوجد الإنسان ثم حاور آدم عليه السلام في موقف عظيم فكانت البداية مع الحوار الذي رسم به منهج حياة البشر حتى اليوم وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها فنحن نبدأ يومنا بحوار داخلي مع النفس أمام الفطرة السليمة حينها نتاجي الخالق عز وجل عندما نصبح بذكر الله ونسمي بذكره تعالى فيكون سلوكنا نتيجة أفكارنا العميقة التي تنعكس في حواراتنا مع أسرنا وزملائنا في العمل ومع البشر على هذا الكوكب فبالحوار السليم لا الجدل السقيم تستقيم الحياة ويحصل القبول وتنتشر المودة والوئام بين الناس وفي محكم التنزيل : ( لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطن ينزغ بينهم إن الشيطن كان لإنسان عدوا ميناً )
ويعتبر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ( الحوار ) أحد مقومات التطوير ومن مقولاته الشهيرة حفظه الله : ( إننا لا نستطيع أن نبقى جامدين والعالم من حولنا يتغير ومن هنا سوف نستمر بإذن الله في عملية التطوير وتعميق الحوار الوطني
إن في ذلك دعوة للحوار الجيد المؤدي إلى التطوير والإصلاح على أسس راسخة تراعي آدابه وأركانه ومقاصده الوطنية العليا التي تتجاوز النظرة الضيقة المحصورة في الفردية إلى آفاق رحبة تعبر عن فكر جماعي وهو بمثابة السياج الأمني للوطن بكل مكتسباته وتطلعاته
كما أطلق ــ حفظه الله ــ مبادرته العالمية الشهيرة لحوار الحضارات التي لقيت ترحيباً دولياً واعتبر دعاة السلام ( مؤتمر مدريد ) علامة فارقة لتعضيد السلام ومواجهة أشكال التطرف والسيطرة والإقصاء في العالم .
إذا فأنتم ــ أيها الأخوة والأخوات ــ مقبلون على عمل جليل تعملون من خلاله على إبراز سنة حسنة ورسولنا الكريم علية السلام يقول : ( من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ) و" سن في الإسلام" تعني : إحياء وإظهار ما قد يخفى على الناس مما يحتاج إليه المجتمع لذلك فإن الأمل فيكم يتعاظم اليوم حيث تباشرون التدريب العملي لموضوع هو الآن شغلنا الشاغل وتؤسسون لمرحلة تعاطي جديدة لتطبيق ( الحوار ) على مرتكزات علمية وتربوية فيستفيد من علمكم وخبراتكم مئات الآلاف من زملائكم المشرفين والمعلمين وبالتالي الأبناء والبنات ( ثروة الوطن الأولى ) ومصدر عزته ومنعته
إننا بحاجة إلى مربين على مستوى من المهنية والكفاية والقدرة لتحويل ما يدرسه الطالب نظرياً في مدرسته إلى أفعال وسلوك يمارسه مع زملائه ومعلميه ومجتمعه وقد مررت في بعض قراءاتي لوثائق وموجهات العمل في وزارة التربية والتعليم على وثيقة ثمينة بعنوان ( القيم في مناهجنا ) أشارت إلى وجود ( مائة وسبعة وثمانين موضوعاً ) موزعة على كافة المراحل الدراسية تحث على الحوار والتسامح والوسطية ونود أن تؤدي هذه الموضوعات دورها كما يجب وأن تتمثل القيم النبيلة في سلوك أبنائنا داخل وخارج المدرسة وان نقيهم مسالك الإرهاب والتطرف ونأخذ بأيديهم نحو طلب المعالي من الأمور ونعلمهم أن ( الخلاف ) مبدأ إنساني وكوني مصداقاً لقول العزيز سبحانه ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين ) وفي ذلك حكمة إذ لولا الخلاف ما وجدت الأضداد لنتعرف على الطريق الحق لكن المذموم منه هو الذي يتحول إلى فتنة وإلى عنف لأسباب واهية ما أنزل بها من سلطان وما الحوادث المؤسفة التي قد تتحول إلى شقاق في المجتمع إلا نتائج مؤلمة لتغييب ( أدب الخلاف ) وممارسة ( ثقافة التصميت ) ومنع الصغار والشباب من التعبير عن آرائهم والوصاية المتوارثة المبنية على الإخضاع والفردية واختفاء سياسة الإقناع وتعطيل العقل وإخماد التساؤل خاصة بعد تراجع دور الأسرة التي هي أيضاً في بعض الحالات ضحية لسلسلة من التناقضات بين ما يتعلمه الأبناء وما يواجهونه في حياتهم العامة الأمر الذي أدى إلى ذوبان شخصيات بعض الأفراد فكانوا مقلدين وضعفاء في إدارتهم للخلاف الذي قد يقع ( بل لابد أن يقع ) .
الإخوة والأخوات الحضور الكرام :
إنني مؤمن بأن السبيل الأكثر نضجاً وجاهزية اليوم لإعادة دوران عجلة الحوار الهادف والفكر النقدي السليم هو ( المعلم المؤهل ) المؤمن برسالته والقدوة الحسنة لتلاميذه الذي يستمع إليهم ويحاورهم ويستشيرهم ويشجعهم على أن يعبروا عن ذواتهم وعلى المصارحة والمبادرة بالفكرة والرأي وتقبل مبادئ الخلاف ويترفق معهم مصداقاً لقول رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه ) ويوضح لهم أن الحوار لا يعني إقفال الطريق بانتصار أحد الطريفين وإنما هو الرضا والقبول بالنتائج ذلك أن الرأي الفكري نسبي الدلالة على الصواب والخطأ ولا يستطيع أحد أن يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة والذين لا يجوز تخطئتهم هم الأنبياء عليهم السلام فيما يبلغون عن الخالق عز وجل أما ما عدا هذا فيندرج ضمن مقولة الإمام الشافعي رحمة الله ( رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ) وهذا منهج حياة ينبغي ألا يغيب عن مدارسنا وسائر حواراتنا التربوية التي تقوم على قواعد الاحترام المتبادل الحر والمنفتح .
وتتأكد ( ضرورة الحوار ) في هذا العصر حيث يعتبر أهم موجهات الألفية الجديدة ومكاسبها النشطة والفعالة العابرة للقارات الذي يؤدي إلى تبادل الخبرات والمعارف ونجاح الشراكات في كافة المجالات بعد أن تكسرت حدود الزمان والمكان في فضاءات مفتوحة فبات الكون كتاباً مشرعا أمام الجميع ولم تعد وسائل المنع والتشويش والحظر مجدية للحفاظ على الهوية والعادات والقيم كما كنا نفعل إلى عهد قريب لا يتجاوز العقد من الزمن ــ بل أصبح لزاما علينا أن نتصالح مع هذا العالم ونواجه عواصف من التناقضات المدهشة بما أرشدنا إليه ديننا الإسلامي الصالح لكل الأزمنة والأمكنة القائم على العقل ومقارعة الحجة بالحجة
وبالرغم من كل التسميات التي أطلقها العلماء بحسب تخصصاتهم على عصرنا الجديد هذا إلا أنها جميعها تلتقي عند حقيقة ظاهرة وهي : إننا دخلنا فاصلاً زمنياً هائلاً عما ألفة البشر عبر قرون فرض ثروة بدأت تعيد تشكيل كل شيء حولنا ولكي نتصور حجم التغير هذا انظروا إلى وابل الرسائل الفضائية والإلكترونية وقدرتها على اقتحام خصوصياتنا في كل زمان ومكان نكون فيه تأتي ومعها قيم مختلفة ومواقف ومضامين حضارة كونية آخذة في النمو بسرعة وأسلوب حياة بمقاييس خارجة عن سياقات ما اعتدنا عليه مع ذواتنا وأسرنا وأعمالنا ومجتمعنا
فهل نستطيع مثلاً أن نتجاهل الإنترنت التي تعد سوقا مفتوحة للشراكات الاقتصادية الناجحة وتبادل المعلومات والأفكار ووسيلة نقل تحملنا عبر عالم افتراضي بالغ التعقيد إلى أقصى ما نتخيل ومصدر عمل مربح لمئات الملايين الذين يعملون من بيوتهم ومرجعاً لبلايين التجارب والخبرات وخزانة معرفية اقتصادية فاقت كل أشكال حفظ وتنمية المال التقليدية وننجز بواسطة الحاسب الآلي اليوم أهم وأعقد العمليات الإدارية والمالية هذا بالرغم من أننا نعمل مسوقين بالمجان لعشرات الرسائل الإعلانية التي تخترق إرادتنا فنحملها بأيدينا وفي جيوبنا وتفرض علينا التعامل معها ذهنياً وعلى مستوى الزمن وأن هذه التقنية ذات المنافع العديدة هي نفسها مرتعا لتجار الرذيلة والحروب على القيم وملتقى للمتطرفين ومروجي الشائعات والدجالين ودعاة الانحلال الخلقي
إن التقنية التي غيرت مجرى الكون بكل أشكالها ومجالات عملها التربوية والصحية والاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية هي البنية التحتية للثورة المعرفية المرتبطة بالثروة واقتصاد المعرفة الجديد وهي نفسها مصدر التهديد المجتمعي الغامض وليس أمامنا خيرات أفضل من اقتحامها وتطويعها على أسس سليمة وتأهيل الناشئة فكريا وعمليا لفك طلاسمها ففي الوقت الذي فاق فيه حجم الإنجاز المرتبط بالتقنية خلال هذا العقد في كافة المجالات ما أنجزته البشرية خلال قرون فإن هذا المنجز الذي يزهو به العالم اليوم سيبدو ضئيلاً بالمقارنة مع التحولات المبهرة التي ستحدث في المستقبل القريب بواسطة البلايين من شرائح الحاسبات الآلية وهي آخذه في النمو والتطور المذهل نحو إنتاج المعرفة وتسويقها محدثة بذلك مزيداً من التعقيدات التي سيترافق معها إعادة النظر في مسئولياتنا المهنية سواء كنا تربويين أم مهندسين أم أطباء أم اقتصاديين بل تجاوز الأمر إلى ظهور باستمرار مع ما يصاحب ذلك من تحديات جديدة غير مألوفة
وأمام هذا الانفصال بين عالم الأمس البعيد وعالم اليوم المرتبك تتأكد ( رابطة الحوار ) التي تدعم إنسانية البشر للفهم المشترك وتقود إلى إعمال الفكر ذلك أن إنشاء المدارس وتعميم التعليم في العصر الجديد لا يكفي لاكتساب مقومات الازدهار المعرفي والوقاية من بعض تأثيراته إلا إذا أصبح الفكر النقدي ركنا أساساً من أركان التعليم منذ نعومة أظفار التلاميذ وأن يتشرب الأطفال ثقافة الحوار السليم في سنوات أعمارهم الأولى بلغة محببة يفهما الطفل ليتعود على الحديث اللين بعيداً عن التشنج والقسوة في الخطاب ولا نستهين بإمكاناته الفكرية وقدراته على الاستيعاب وسيكون لذلك نتائج مدهشة تفتح الباب أمامهم للتعرف على ما في الدنيا من آفاق وبدائل وفرص وتكشف النقائص والعيوب والأوهام التي تقف في الطرق المؤدية إلى المعرفة
أما إذا تراخينا عن ذلك فسيقتصر دور العقل على التلقي فحسب دون أن يفكر ويسأل وسيتحول إلى وعاء يستقبل كل ما يصب فيه مأخوذ بوهم النقص معطل الملكات سهل الانقياد ولا شك أننا لا نقبل لأبنائنا وبناتنا الضعف والهوان وسيؤلمنا أن يكونوا لعبة في أيدي بؤساء الإنسانية ومفسدي الأخلاق ودعاة الفرقة والعداوات والاقتتال ومالئي النفوس بالأحقاد والساعين إلى تلويث العقول والمعيقين للمعرفة والحضارة
وفي الختام :
أتمنى لكم التوفيق فيما أنتم مقبلون عليه وكل الشكر والتقدير للأخوة في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وعلى رأسهم معالي رئيس المركز فضيلة الشيخ الجليل صالح بن عبدالرحمن الحصين ومعالي الأمين العام الأخ فيصل بن عبدالرحمن ابن معمر وكافة الأخوة المنظمين لهذا اللقاء الطيب الذين أتاحوا لي هذه الفرصة السعيدة للقاء بكم في أول مناسبة ثمينة تجمعني بزملاء المهنة من رجال وسيدات الميدان التربوي بهذا المستوى من الحضور والمهنية وهو أمر مفرح ومشجع أن يكون الحوار الراقي رفيقنا منذ البداية والله أسأل أن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

بعد ذلك أجاب سموه على مداخلات الحضور حيث ركز سموه على دور الحوار في التعليم وأنأي شيء يدعم الحوار سوف تقوم الوزارة بتفعيله كما أن هناك تنسيقا بين الوزارة وبينمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في ذلك.
ورأى سموه أن هناك علاقة تكامليةبين البيت والمعلم والمدرسة، وأن التلقين انتهى وقته في المدرسة، ففي هذا العصرلابد من التفكير العقلاني فأسلوب الحوار هو أنجع الأساليب، مؤكداً أن التربية تتمتع بأهمية كبيرة وقدقدمت على التعليم.
وبين سموه أن التعليم، والتدريب، والاستقطاب، والاستثماروالبحث، والتطوير التقني أسس مهمة لأي مجتمع يريد الارتقاء والتفاعل مع العالم.
وأوضح سموه أن المعرفة والحوار تكوين واحد، لفتح المجالللإنسان إلى أن يصل إلى المستوى المعرفي، ودائما نربط بين المعرفة والتعليم، ونحنجادون في التفكير في التوجهات المستقبلية.
وجدد سموه التأكيد على دور الحوار،وأنه لابد من تكاتف الجهود وتكاملها من أجل الحوار، فالحوار رسالة تخدم توجهاتالنهضة الوطنية.
من جانب آخر أكد سموه بأن وزارة التربية والتعليم تفخر بأن يكون المعلمون والمعلمات يمثلون الشريحة الأكبر من المدربين المعتمدين في مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني ، مؤكداً أن المدرسة والأسرة هما شريكان في نشر ثقافة الحوار ومساهمين بكل جدية في ترسيخ تلك المفاهيم، مشدداً على أهمية أن يقوم المعلمون المعتمدون كمدربين لنشر ثقافة الحوار بدورهم في نشر تلك الثقافة على أسس من المهنية العلمية والمعرفية.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







التوقيع
الصدق الصدق
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 04:35 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1