Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
التوازن والتطابق العددي بين القرآن والكون.
التوازن والتطابق العددي بين القرآن والكون.
قديم منذ /09-07-2009, 05:09 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

med25 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 58630
 تاريخ التسجيل : Feb 2005
 المشاركات : 7
 النقاط : med25 is on a distinguished road

افتراضي التوازن والتطابق العددي بين القرآن والكون.

التوازن والتطابقالعددي بين القرآن والكون.

الدكتور محمد جميل الحبال طبيبأستشاري

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .. وبعد فإن لله عز وجل كتابين وكونين:الأول( القرآن الكريم) كتاب الله المسطوروالثاني(الكون) كتاب الله المنظور،فهما متطابقان ومتناسقان لأن مصدرهما واحد،فالذيأنزل القرآن هو الذي خلق الكون والإنسان،فالقرآن يقود إلى الكونوالكون يقود إلىالقرآن ويفسر أحدهما الآخر حتى قال احد العلماء ( إن القرآن كون الله المسطوروالكون قرآن الله المنظور)!! .

وفي هذا السياق عقد شيخ الإسلام ابن تيمية المتوفى (سنة 728 هـ)كتاباًقيما بعنوان ( مطابقة صريح المعقول مع صحيح المنقول ). وصحيح المنقول هو القرآن وماصح من الحديث النبوي الشريف (العلوم الشرعية) وصريح المعقول هو (العلومالكونية).

أن الفرق بينالقرآن والكون وعلومهما:أن القرآن الكريم هو السابقوالأصل كونه كلام الله الأزلي الذي هو صفة من صفاته فهو الحقيقة المطلقة والثابتةأما الكون فهو اللاحق والفرع لأنه مخلوق وحادث وكل حادث متغير، وبمعنى آخر أنالقرآن الكريم هو المعجزة الكبرى والكون هو المعجزة الصغرى. وحيث أن مصدرهما واحدكما ذكرنا فينتج عن ذلك حصول التوازن والتطابق بينهما.فالله عز وجل أنزل وحيه وجعلهمحكماً قال تعالى: }الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْحَكِيمٍ خَبِير{ٍهود/1 ،وهو كذلك خلق كونه بصورة دقيقة ومتوازنة وحكيمة قال تعالى:} وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا{الفرقان/2.

فجعل الإحكاموالإتقان والتوازن والتناسق في كلامه وفي خلقه على حد سواء لذلك قال عز وجل: }قُلْأَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَغَفُورًا رَحِيمًا{الفرقان/6.

ولتوضيح وإثبات ما نقول في هذا التطابق بينالقرآن الكون سنذكر بعض الأمثلة .

المثال الأول: (الفرقان) و(بني آدم) و(مراحل خلق الإنسان) في القرآن

كلمة (الفرقان) وردت في القرآن الكريم فيسبعة مواضع وهي الآيات الآتية:

1-
سورة البقرة (53)

}
وَإِذْآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ {

2-
سورة البقرة(185)

}
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُهُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ {

3-
سورة آلعمران(4)

}
مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُوانْتِقَامٍ {

4-
سورة الأنفال(29)

}
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواإِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْسَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ{

5-
سورة الأنفال(41)

}
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّلِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِوَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىعَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّشَيْءٍ قَدِيرٌ {

6-
سورة الأنبياء(48)

}
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىوَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ {

7-
سورةالفرقان(1)

}
تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِلِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا {

والفرقان هو أحد أسماء القرآن الكريموسمي بالفرقان لأنه يفرق بين الحق والباطل، وقد أنزله الله تعالى إلى بني آدم جميعابشيراً ونذيراً.لذلك نجد أن كلمة (بني آدم) قد وردت في القرآن في سبعة مواضع أيضاً ! وذلك في الآيات السبع الآتية:

1-
سورة الأعراف(26)

}
يَابَنِي آدَمَقَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُالتَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْيَذَّكَّرُونَ{

2-
سورة الأعراف (27)

}
يَابَنِي آدَمَ لَايَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ يَنزِعُعَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَوَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَأَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ {

3-
سورة الأعراف (31)

}
يَابَنِي آدَمَخُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُواوَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ{

4-
سورةالأعراف (35)

}
يَابَنِي آدَمَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْيَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنْ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْوَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ{

5-
سورة الأعراف (172)

}
وَإِذْ أَخَذَرَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىأَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَالْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ{

6-
سورة الإسراء (70)

}
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّوَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍمِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا{

7-
سورة يس (60)

}
أَلَمْ أَعْهَدْإِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْعَدُوٌّ مُبِينٌ{

علما أن مراحل خلق الإنسان (بني آدم ) التي ذكرها القرآنهي سبع مراحل قال تعالى: ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْطِينٍ$ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ$ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَعَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًافَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَاللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ )[المؤمنون 12ـ14]

وقد أثبت علم الأجنة هذهالمراحل وصحتها وتطابقها مع المراحل المذكورة في القرآن. وهذه المراحل هي1-أصلالإنسان (سلالة من طين) 2- النطفة 3- العلقة 4- المضغة 5-العظام 6- الإكساء باللحم 7- النشأة

وقد أعتبر المؤتمر الخامس للإعجاز العلمي في القرآن والسنةوالمنعقد في موسكو (أيلول 1995) هذا التقسيم القرآني لمراحل خلق الجنين وتطورهصحيحاً ودقيقاً وأوصى في مقرراته على اعتماده كتصنيف علمي للتدريــس علماً أنالأستاذ الدكتور كيث مور Keith Moore))وهو من أشهر علماء التشريح وعلم الأجنة فيالعالم ورئيس هذا القسم في جامعة تورنتو بكندا (والذي كان احد الباحثين المشاركينفي المؤتمر المذكور ) ، ألف كتاباً يعد من أهم المراجع الطبية في هذا الاختصاص ( مراحل خلق الإنسان _ علم الأجنة السريري ) وضمنه ذكر هذه المراحل المذكورة فيالقرآن وربط في كل فصل من فصول الكتاب والتي تتكلم عن تطور خلق الجنين وبين الحقائقالعلمية والآيات والأحاديث المتعلقة بها وشرحها وعلق عليها بالتعاون مع الشيخالزنداني وزملائه[1].

وفي مؤتمر الإعجاز العلمي الأول للقرآن الكريم والسنةالمطهرة والذي عقد في القاهرة عام 1986 وقف الأستاذ الدكتور كيث مور (Keith Moore) في محاضرته قائلاً : (إنني أشهد بإعجاز الله في خلق كل طور من أطوار القرآن الكريمولست اعتقد أن محمداً صلى الله عليه وسلم أو أي شخص آخر يستطيع معرفة ما يحدث فيتطور الجنين لأن هذه التطورات لم تكتشف إلا في الجزء الأخير من القرن العشرين وأريدأن أؤكد على إن كل شيء قرأته في القرآن الكريم عن نشأة الجنين وتطوره في داخل الرحمينطبق على كل ما أعرفه كعالم من علماء الأجنة البارزين) [2].

وقال الدكتوربرسود رئيس قسم التشريح في كلية الطب بجامعة منيتوبا (كندا) في بحثه الموسوم (توافقالمعلومات الجنينية مع ما ورد في الآيات القرآنية ) ما نصه : (وتلتقي ملاحظات العلمالحديث مع ما ذكرته الآيات القرآنية منذ أكثر من 1400 عاما التقاءً تاما وتعدالتسميات القرآنية في دقة وصفها دليلا أخر على مصدرها الإلهي لخروج لذلك عن طاقةالبشر في عهد النبوة . ويزيد الأمر عجبا ودهشة ذلك التتابع في الأسماء المعبرة عنكل طور والأحداث المتزامنة معها في جميع الآيات وكان من الممكن أن يختل هذا الترتيبلو صدر ذلك عن البشر لانعدام العلم الواقعي ووسائله في ذلك العصر . ولا يمكن أنيتأتى ذلك كله إلا عن علم شامل ومحيط من الله العليم الخبير ! )[3].

ومنالجدير بالذكر أن عدد الآيات التي تناولت علم الأجنة في القرآن الكريم هي (40) آيةموزعة على (28) سورة فإذا علمنا أن الجنين يحتاج إلى مدة زمنية تقدر بأربعينأسبوعاً أو نحو(280) يوماً تحتسب من بدء آخر حيضه للمرأة الحامل لكي تتم ولادته،فإن القرآن يضع ذلك أساساً عددياً مهما في هذا المجال والله اعلم [4].



المثال الثاني: (السموات والأرضون السبع) في القرآن

ينصالقرآن بوجود سبع سموات وكذلك سبع ارضين في قوله تعالى: )اللَّهُ الَّذِي خَلَقَسَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنْ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّلِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْأَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا(الطلاق/12

يقول صاحب كتاب (التفسير المنير) في تفسير هذه الآية : أي وخلق مثلهن في العدد من الأرض يعني سبع أرضين (يتنزل الأمربينهن) أي يجري أمر الله وقضاؤه بينهن وينفذ حكمه فيهن. أي أن الله هو الذي أبدعالسموات السبع والأرضين السبع أي سبعاً مثل السموات السبع يتنزل أمر الله وقضاؤهوكلمته وحكمه ووحيه من السموات السبع إلى الأرضين السبع[5].

وقد وردت عبارة (سبع سموات) في القرآن في سبع آيات أيضاً وكالآتي :-

1-
سورةالبقرة(29)

}
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّاسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍعَلِيمٌ{

2-
سورة الاسراء(44)

}
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُالسَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُبِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًاغَفُورًا {

3-
سورة المؤمنون(86)

}
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِالسَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ {



4-
سورة فصلت (12)

}
َفقَضَاهُنّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّسَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًاذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ{

5-
سورة الطلاق (12)

}
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنْ الْأَرْضِمِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىكُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا {

6-
سورة الملك(3)

}
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَاتَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَانِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعْ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْفُطُورٍ {

7-
سورة نوح

}
َالَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُسَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا {(15)



ومن عجائب القرآن العظيم انه قدورد فيه أمر مراحل خلق السموات والأرض في عبارة (في ستة أيام) في سبع آيات أيضاً ! وكالتالي :

1-
سورة الأعراف (54)

}
إن رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِيخَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَىالْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَوَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُوَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ {

2-
سورةيونس(3)

}
إن رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَفِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْشَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُأَفَلَا تَذَكَّرُونَ {

3-
سورة هود(7)

}
َوهُوَ الَّذِي خَلَقَالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِلِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَمِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌمُبِينٌ {

4-
سورة الفرقان(59)

}
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِوَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَىالْعَرْشِ الرَّحْمَانُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا {

5-
سورةالسجدة(4)

}
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَابَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْدُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ {

6-
سورةق(38)

}
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِيسِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ {

7-
سورةالحديد(4)

}
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِأَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَايَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنْ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَمَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ {

وقدذكر الله عز وجل عملية خلق السموات والارضين بصيغ لغوية بلاغية مختلفة في سبعةأفعال أيضاً! وهي كالأتي :

1-
خلق

}
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيخَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّالَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ {(الأنعام / 1)

2-
فطر

}
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضَحَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ {(فصلت / 12)

3-
بنى

}
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ {(الذاريات / 47)

4-
قضى

}
فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِوَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَابِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ {(فصلت / 12)

5-
رفع

}
الّلَهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍتَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّيَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْبِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ {(الرعد / 2)

6-
سوىّ

}
هوَ الَّذِيخَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إَِى السَّمَاءِفَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ {(البقرة / 29)

7-
أبدع

}
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَىأَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ {(البقرة/ 117).

فإذا عرفناأن العلم الحديث اثبت جيولوجيا (علم طبقات الأرض) إن للأرض سبع طبقات، وان غلافهاالجوي يتألف من سبع أغلفة تحيط بها. فلا بد أن يكون هناك سبع سموات وسبع ارضين ! والزمان كفيل وفق التقدم العلمي فيه أن يكتشف العلماء ما قدر الله معرفته وصولا إلىمعرفة حقائق السموات والارضين السبع والله اعلم .

ولما كانت المسافاتالشاسعة بين الكواكب والنجوم والمجرات بالنسبة للأرض (السموات والأرض) تقاس بالسنةالضوئية (وهي المسافة التي يقطعها الضوء في مدة سنة كاملة) فقد وردت كلمة (سنة) فيالقرآن الكريم في سبع آيات كريمات أيضاً(ربما لهذا السبب أو لغيره والله اعلم) كمافي الجدول الآتي :



تكرار كلمة (سنة) في القرآنالكريم

ت
الآية
السورة
رقم الآية

1.
يَوَدُّ أَحَدُهُمْلَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سنة
البقرة
96

2.
قَالَ فَإِنَّهَامُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سنة
المائدة
26

3.
وَإِنَّيَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سنة مِمَّاتَعُدُّونَ
الحج
47

4.
فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَسنة
العنكبوت
14

5.
فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَسنة
السجدة
5

6.
حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَأَرْبَعِينَ سنة
الأحقاف
15

7.
كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَسنة
المعارج
4


كما أن كلمة (يوم) تكررت في القرآن الكريم في (365) موضعا بعدد أيام السنة الشمسية وتكررت كلمة (شهر) فيه في (12) موضعا وذلك بعدد أشهرالسنة الشمسية اوالقمريه . فتأمل !! [7].

الدكتور محمد جميلالحبال

طبيب استشاري وباحث في الإعجاز الطبي والعلمي في القرآنوالسنة

الموصل 24 /7 /2003

E-MAIL:ALHABBAL45@YAHOO.COM


--------------------------------------------------------------------------------

[1]
كتابمراحل خلق الإنسان (علم الأجنة السريري) – الطبعة الثالثة (1983).

Human Development – 3d Edition W.B. Sanders Co & Dar Al-Qiblah (1983).

[2]
عدنان الشريف ـ علم الطب القرآني ـ (ص16) دار العلم للملاين ـ بيروت ـ 1979.

[3]
ت . ف .ن برسود وزملائه–علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة– البحثالتاسع – ص190 . – هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة – مطبعة رابطة العالمالإسلامي بمكة المكرمة (بدون سنة)

[4]
شريف عبد الكريم ـ خواطر وتأملات منالأدب والعلم والقرآن ، ص45 ـ مطابع الأخبار ـ القاهرة ـ1988







 

التوازن والتطابق العددي بين القرآن والكون.
قديم منذ /09-07-2009, 09:38 PM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

مخطط71 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 116173
 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 1,340
 النقاط : مخطط71 is on a distinguished road

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
التوازن والتطابق العددي بين القرآن والكون.
قديم منذ /09-07-2009, 10:05 PM   #3 (permalink)

عضو نشط جداً

بتدر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1568
 تاريخ التسجيل : Feb 2002
 المشاركات : 161
 النقاط : بتدر is on a distinguished road

افتراضي

أتمنى ملاحظة الأخطاءفي كتابة الأية الكريمة والتعديل وفقك الله








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:07 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1