Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
من حِكمة الله في ابتلاء المؤمنين بغلبة عدوهم لهم لابن القيم رحمه الله
من حِكمة الله في ابتلاء المؤمنين بغلبة عدوهم لهم لابن القيم رحمه الله
قديم منذ /11-07-2009, 07:40 AM   #1 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية السمــو

السمــو غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 225417
 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : (¯`·._.·( ثــرى طيبــة )·._.·°¯)
 المشاركات : 5,626
 النقاط : السمــو is on a distinguished road

افتراضي من حِكمة الله في ابتلاء المؤمنين بغلبة عدوهم لهم لابن القيم رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم



قال الإمام العلامة ابن القيم الجوزية رحمه الله في كتاب إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان



إن ابتلاء المؤمنين بغلبة عدوهم لهم، وقهرهم، وكسرهم لهم أحيانا فيه حكمة عظيمة، لا يعلمها على التفصيل إلا الله عز وجل :

فمنها : استخراج عبوديتهم وذلهم لله، وانكسارهم له، وافتقارهم إليه، وسؤاله نصرهم

على أعدائهم، ولو كانوا دائما منصورين قاهرين غالبين؛ لبطروا وأشروا، ولو كانوا دائما

مقهورين مغلوبين منصورا عليهم عدوهم لما قامت للدين قائمة، ولا كانت للحق دولة .


فاقتضت حكمة أحكم الحاكمين أن صرفهم بين غلبهم تارة، وكونهم مغلوبين تارة، فإذا

غلبوا تضرعوا إلى ربهم، وأنابوا إليه، وخضعوا له، وانكسروا له، وتابوا إليه، وإذا

غلبوا أقاموا دينه وشعائره، وأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، وجاهدوا عدوه، ونصروا أولياءه .


ومنها : أنهم لو كانوا دائما منصورين، غالبين، قاهرين؛ لدخل معهم من ليس قصده

الدين، ومتابعة الرسول؛ فإنه إنما ينضاف إلى من له الغلبة والعزة، ولو كانوا مقهورين مغلوبين دائما لم يدخل معهم أحد .


فاقتضت الحكمة الإلهية أن كانت لهم الدولة تارة، وعليهم تارة، فيتميز بذلك بين من يريد الله ورسوله، ومن ليس له مراد إلا الدنيا والجاه .


ومنها : أنه سبحانه يحب من عباده تكميل عبوديتهم على السراء والضراء، وفي حال

العافية والبلاء، وفي حال إدالتهم والإدالة عليهم، فلله سبحانه على العباد في كلتا الحالين

عبودية بمقتضى تلك الحال، لا تحصل إلا بها ولا يستقيم القلب بدونها، كما لا تستقيم

الأبدان إلا بالحر والبرد، والجوع والعطش، والتعب والنصب، وأضدادها، فتلك المحن

والبلايا شرط في حصول الكمال الإنساني والاستقامة المطلوبة منه، ووجود الملزوم بدون لازمه ممتنع .


ومنها : أن امتحانهم بإدالة عدوهم عليهم يمحصهم، ويخلصهم، ويهذبهم؛ كم اقال تعالى

في حكمة إدالة الكفار على المؤمنين يوم أحد: ((ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن

كنتم مؤمنين * إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس

وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين * وليمحص الله الذين

آمنوا ويمحق الكافرين * أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين * ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون * وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين)) [آل عمران:139-144].


فذكر سبحانه أنواعا من الحكم التي لأجلها أديل عليهم الكفار، بعد أن ثبتهم وقواهم

وبشرهم بأنهم الأعلون بما أعطوا من الإيمان، وسلاهم بأنهم وإن مسهم القرح في طاعته
وطاعة رسوله، فقد مس أعداءهم القرح في عداوته وعداوة رسوله .


ثم أخبرهم أنه سبحانه بحكمته يجعل الأيام دولا بين الناس، فيصيب كلا منهم نصيبه منها؛ كالأرزاق والآجال .


ثم أخبرهم أنه فعل ذلك ليعلم المؤمنين منهم، وهو سبحانه بكل شيء عليم قبل كونه وبعد كونه، ولكنه أراد أن يعلمهم موجودين مشاهدين، فيعلم إيمانهم واقعا .


ثم أخبر سبحانه أنه يحب أن يتخذ منهم شهداء؛ فإن الشهادة درجة عالية عنده، ومنزلة رفيعة لا تنال إلا بالقتل في سبيله، فلولا إدالة العدو لم تحصل درجة الشهادة التي هي من أحب الأشياء إليه، وأنفعها للعبد .


ثم أخبر سبحانه أنه يريد تمحيص المؤمنين؛ أي: تخليصهم من ذنوبهم بالتوبة والرجوع إليه واستغفاره من الذنوب التي أديل بها عليهم العدو، وأنه مع ذلك يريد ان يمحق الكافرين ببغيهم وطغيانهم، وعدوانهم إذا انتصروا .


ثم أنكر عليهم حسبانهم وظنهم دخول الجنة بغير جهاد ولا صبر، وأن حكمته تأبى ذلك، فلا يدخلونها إلا بالجهاد والصبر، ولو كانوا دائما منصورين غالبين لما جاهدهم أحد ولما ابتلوا بما يصبرون عليه من أذى أعدائهم .


فهذا بعض حكمه في نصرة عدوهم عليهم وإدالته في بعض الأحيان . أ.هـ



الإمام العلامة ابن القيم الجوزية رحمه الله











التوقيع
.





استوحش مما لا يدوم معك, واستأنس بمن لا يفارقك.



" ابــن القيـــم "




.
 

من حِكمة الله في ابتلاء المؤمنين بغلبة عدوهم لهم لابن القيم رحمه الله
قديم منذ /11-07-2009, 07:47 AM   #2 (permalink)

عضو ماسي

ابو صقر 22 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 223830
 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 المشاركات : 2,320
 النقاط : ابو صقر 22 is on a distinguished road

افتراضي

لا إله الا الله محمداً رسول الله

الخير باقي الى يوم الدين








 
من حِكمة الله في ابتلاء المؤمنين بغلبة عدوهم لهم لابن القيم رحمه الله
قديم منذ /11-07-2009, 03:32 PM   #3 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية السمــو

السمــو غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 225417
 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : (¯`·._.·( ثــرى طيبــة )·._.·°¯)
 المشاركات : 5,626
 النقاط : السمــو is on a distinguished road

افتراضي




حياك الله أخي الكريم أبو صقر








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:05 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1