Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
إهداء خاااااااااااااااص ( رسالة إلى كل مُبتلى )
إهداء خاااااااااااااااص ( رسالة إلى كل مُبتلى )
قديم منذ /14-07-2009, 12:10 AM   #1 (permalink)

عضو مميز جداً

مدرس الرياضة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 19388
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 411
 النقاط : مدرس الرياضة is on a distinguished road

افتراضي إهداء خاااااااااااااااص ( رسالة إلى كل مُبتلى )

.ExternalClass .EC_hmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.EC_hmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
إهداء خاااااااااااااااص

رسالة إلى كل مُبتلى



تـبـســم، فـإن هـنـاك، مـن يـحـبـك، يـعـتـنـي بـك، يـحـمـيـك
يـنـصـرك،يـسـمـعـك، يــراك، هــو الله، ما أشقاك إلا ليسعدك، وما أخذ منك إلا ليعطيك، وما أبكاك إلا ليضحكك، وما حرمك إلا ليتفضل عليك، وما ابتلاك إلا لأنه أحبك، فـقـل لا إله إلا الله.


كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان.
وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير "لعله خيراً" فيهدأ الملك.
وفي إحدى المرات قُطع إصبع الملك فقال الوزير "لعله خيراً"
فغضب الملك غضباً شديداً وقال ما الخير في ذلك؟!
وأمر بحبس الوزير.
فقال الوزير الحكيم "لعله خيراً"
ومكث الوزير فترة طويلة في السجن.
وفي يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته، فمر على قوم يعبدون صنم فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا أن قربانهم إصبعه مقطوع..
فانطلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن واعتذر له عما صنعه معه وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه، وحمد الله تعالى على ذلك.
ولكنه سأله عندما أمرت بسجنك قلت "لعله خيراً" فما الخير في ذلك؟
فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه.. لَصاحَبَهُ فى الصيد فكان سيُقدم قرباناً بدلاً من الملك... فكان في صنع الله كل الخير



في هذه القصة ألطف رسالة لكل مبتلى كي يطمئن قلبه ويرضى بقضاء الله عز وجل ويكن على يقين أن في هذا الابتلاء الخير له في الدنيا والآخرة




قال الإمام البصري:
عجباً لمكروب غفل عن خمس آيات من كتاب الله عز وجل وعلم فوائدها. قال تعالى:


• "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ . أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ " [البقرة 157:155]
- صلوات: تزكية وثناء ومغفرة منه تعالى -

• " وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ . فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ " [غافر 44]
- نهاية الحوار الرائع بين مؤمن آل فرعون وقومه -

• " الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ " [آل عمران 173]
- فى غزوة حمراء الأسد بعد غزوة أحد مباشرة


• وقال تعالى ليونس عليه السلام:
" وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ . فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ " [الأنبياء 88]

• " وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ " [الأنبياء 83]

~~~~~~~
لعله خيراً




... أحبتـــــي في الــــلـه ...
إلى كــــــل مهموم وكل مغموم ... الى كل من ابتلاه ربه عز وجل, الى من فقدت عزيز على قلبها الى من ابتلاه ربه بمرض خطير ,بأبن عاص,بزوجه متمرده ,بزوج مخادع , بحياه شقيه..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط "رواه الترمذى.

وقال رسول الله ايضا صلى الله عليه وسلم :" قال تعالى : اذا ابتليت عبدا من عبادى مؤمنا فحمدنى وصبر على ما بليته فاٍنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ويقول الرب عز وجل للحفظه انى انا قيدت عبدى هذا وابتليته فأجر وأنه ماكنتم تجرون له قبل ذلك من الأجر,وهو صحيح " صحيح الجامع..






ابشر اخى فاٍنك حبيب الرحمن ابشر فان الله قد محا عنك خطاياك وسيئاتك..
ابشرفكأنك ولدت من جديد بدون خطايا بدون اى عمل سىء يذكر,
أنظر قول الله تعالى فى حديث النبى:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" قال الله تعالى:اذا ابتليت عبدى المؤمن فلم يشكنى الى عواده أطلقته من اٍسارى ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ثم يستأنف العمل"صحيح الجامع.



فان الله لايبتلى عبد الا اذا كان يحبه .



قد تكون متدين شديد القرب من الله, تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكروالفحشاء كما امرك الله ورسوله الكريم ولكن أراد الله ان يختبر هذا القرب وهذا التدين وهذا الحب فى قلبك له.اراد ان يبلوك لكى ترى مدى صبرك والاكثر من ذلك مدى رضاك بقضاؤه وقدره فانه ابتلاك لانه يحبك ولولا حبه لك لكان اراد وشاء لك ان تكون غافلا عنه عاصيا له فى الدنيا تنعم بحياتك ,لكان اراد لك ان تعيش مغرورا بتدينك والتزامك ولم يرضى لك الهدايه فأحمده على ذلك.



فاعلم اخى ان الله خلقك بقدر ولم يخلق قضاءك او رزقك الا بقدر هذا القدر ( لايكلف الله نفسا الا وسعها ) هو خالقك وبارئك ومصورك وهو اعلم بك منك وهو ايضا الرحيم الحنان المنان لن تجد من احن او ارحم منه عليك .فقل الحمد لله هذا من فضل ربى على.



هل فكرت اخى الكريم ان الله تعالى ما ابتلاك الا ان يبعد عنك مصيبه اخرى رحمك منها ؟او معصيه كنت ستقع فيها ؟



هل فكرت اختى ان الله تبارك وتعالى ابتلاكى لكى تستيقظى من غفلتك وتذكريه وتتضرعى اليه وتتوجهى اليه فى مصيبتك وابتلائك ؟؟



هل تخيلت ان فى كل لحظه هم وكرب وحزن تخيل فى كل لحظه تأخذ عليها حسنه؟وانك بها تكفر خطاياك ؟؟؟



أنظر الى قول رسول الله عليه افضل الصلاة واتم التسليم
عن ابى سعيد وابى هريره عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "مايصيب المسلم من نصب ولا وصب ولاهم ولاحزن ولا اذى ولاغم حتى الشوكه الا كفر الله بها من خطاياه "متفق عليه.



الله اكبر.. بشرااك اخى بشراك أختي .. ابشر... فانك حبيب الله يبتليك لانه يعرف قدرك من خطاياك وسيئاتك فيمحوها عنك ,يصيبك من مصيبه او حزن او هم او كرب ليجعل لك مكانا رفيعا عنده فى جنة الرحمن.يبتليك بمرض او حزن او مصيبه لكى تلجأ ليه وتشكو اليه وتصبر وترضى وتغسل بها ذنوبك ,يبتليك ليعرف مدى حبك له كما يحبك هو وهو اعلم بذلك.



لاتجعل الشيطان يسيطر عليك فى همك ولاتجعل نفسك فريسه له فيضعفك ويضعف الايمان فى قلبك وقل دائما ورددها على مسامعك : ان معى ربى سيهدينى.ان معى ربى سيهدينى ,ان الله لن يخذلنى ابدا,اللهم انى راض اللهم اشهد انى راض ... والله لن يخذلك الله ابداا.



اقول لك هذا القول ليس الا ان يجدد الايمان فى قلبك وللذكرى ان الذكرى تنفع المؤمنين...



كما لاتنسى اخوانك وانظر الى مصائبهم فى العراق فى فلسطين فى كل مكان وقل من قلبك الحمد لله رب العالمين.



واجعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قدوه لك وما مدى ابتلاءات الله له وهو احب الخلق اليه وسيدنا جميعا وقل الحمد لله ان مصيبتى ليست فى دينى وليست اكثر من ذلك وقل ان معى ربى سيهدينى فانك ان شاء الله فى ذمة الله وفى منزلة الشهداء الصالحين اللهم امين نحسبك منهم.



واخر قولى ان اذكرك واياى بان الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر اسكنا الله فى فردوسه الاعلى.



اسال الله ان يكشف عنا البلاء ويفرج همومنا وكربنا وينصر اخواننا فى كل مكان اللهم امين...



اللهم انا نسألك حبك وحب نبيك واله وحب من احبك وحب عمل يقربنا الى حبك.


إهداء خاااااااااااااااص


إليكِ أهدى كلماتى تلك أيها المبتلى من الله .....المبتلى فى عمله ..فى بيته ...فى أولاده ..فى أى نواحى الدنيا فأنت أيها المبتلى
قد خَرَجْتَ من ظلمة الرحم ، إلى نور الحياة ..

ومن دفء حضن الأم ، إلى صقيع تتدافعه وتتفاداه ..

فاعلم أنه أينما كنت .. وحيثما ذهبت قدماك ..
فأنت في إبتلاء ..
نعم فقد خلقنا الله فى كبد فى الدنيا نتلاطم أمواجها ونتدافع معها ، لقد أتيت إلى دنياك لتبتلى فيها .. لتختبر ..
ليعرف الله ما تصنعه بك هذه الإبتلاءات ..
أو ما ستصنعه أنت بها ..

هل ستقودها .. أم هي تحركك ؟
هل ستعلوها .. أم هي تركبك ؟
هل ستتقاذفك أمواج أعاصيرها ..
أم ترتفع شراعك فوقها ؟


نعم .. أنت في أ بتلاء منذ بدايتك ..!!!

فإن ولدت في بيئة منحرفة .. هل تصبح سارقا ؟
نشأت ذو عاهة خلقية .. هل تكون ساخطا ؟
كبرت في بيئة غنية .. هل تغدو لاهيا غافلا ؟
ما هو موقفك ؟
ماذا لو نشأت في بيت يعمه شجار الأهل والوالدين ؟
بل ماذا لو ترعرعت في بلاد تعمها الحروب والفتن ؟
ماذا ستفعل ؟
هذا هو البلاء ..
ذلك هو اختبارك ..

وعليك الإجابة ..

هل ستثبت على دينك ؟

هل ستعض عليه بالنواجذ ؟

أم تتخبط ، وتقع .. وتسقط ؟
لا ..
اثبت أخي ..
اصبر لله ..

تذكر أن الجنة غالية ..
" وما يلقاها إلا الذين صبروا * وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم "

صبروا على بلائهم .. واحتملوه ..
لم تحركهم مصائبهم عن أماكنهم .. ولم توهن عزائمهم ..
فاستعن بالله.. ملاذ الخائفين .. ومأوى الضائعين ..
استعن بالله.. فإنه قريب .. مجيب المحتاجين ..
استعن بالله.. ما أجملها كلمة ..

الله

وما أخلصها نصيحة ..

استعن بالله.. ما أحلاها مناجاة .. وقت ليل في صلاة ..
استعن بالله..
نعم ..
ومن يعينك سواه ..


ما الذي تحتسبه في صبرك ؟


لماذا أنت حزين هكذا ؟ ..

وما هذه الهموم التي تخفيها بين أضلعك ؟

لقد أتعبك الأرق والسهر، وذوى عودك وذهبت نضرتك
لماذا كل هذه المعاناة ؟
فهذا أمر قد جرى وقدر، ولا تملك دفعه إلا أن يدفعه الله عنك،
ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها
فلا تكلف نفسك من الأحزان مالا تطيق !

استغل مصيبتك لصالحك لتكسب أكثر مما تخسر، كي تتحول أحزانك إلى عبادة
الصبر العظيمة
– عفواً –
إنها عبادات كثيرة وليست واحدة !..
كالتوكل ... والرضا .. والشكر.

فسيبدل الله بعدها أحزانك سروراً في الدنيا قبل الآخرة
لأن من ملأ الرضا قلبه فلن يجزع من مصيبته وهذا والله من السعادة
ألا تري أن أهل الإيمان أبش الناس وجوها مع أنهم أكثرهم إبتلاءاً!!!
فكن فطن ...
فالدنيا لا تصفو لأحد وكلما انتهت مصيبة أتت أختها

وقد قيل : إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو
مشاربه
أيها المبتلى ....
ربما وجدت نفسك فجأة في بحر الأحزان

تغالب أمواج الهموم القاتلة وهي تعصف بزورقك الصغير
بينما تجدف بحذر يمنة ويسرة... ولكن الأمواج كانت أعلى منك بكثير
ولم يبق إلا أن تطيح بك
وفي تلك اللحظات السريعة أيقنت بأن لا مفر لك من الله إلا إليه فذرفت عيناك
وخضع قلبك معها
واتجه كيانك كله إلى الله يدعوه...
يـارب ... يـارب ...

يا فارج الهم فرج لي...

هنا سكن بحر الأحزان...

وهدأت الأمواج العالية...
وسار قاربك فوقه بهدوء واطمئنان...

إن شيئاً من الواقع لم يتغير سوى ما بداخلك...


قال الله تعالى
{ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}
(الرعد:11)


لقد تحول جزعك إلى تسليم، وسخطك إلى رضى
فاجعل هذه الهموم والأحزان أفراحا لك في الآخرة
فهي والله أيامك في الدنيا ولياليك
فاصبر واحتسب
1
أجر الصابرين ، فالصابر يكب عليه الأجر بلا عد ولا حد


قال الله تعالى
{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
(الزمر:10)


2
أن تفوز بمعية القوي العزيز


قال الله تعالى
{ َاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
(الأنفال:46)


3
أن يحبك الله وما أنبلها من غاية


قال الله تعالى
{ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}
(آل عمران:146)


4
أن تكون لك عقبى الدار


قال الله تعالى
{وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةًوَيَدْرءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْصَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْكُلِّ بَابٍ (23)سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}
(الرعد:22-24)

احتسب في صبرك على مصيبتك
أن ينصرك الله ويجبر كسرك وأن تكون العاقبة لك


قال الله تعالى
{فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ}
(هود:49)
6
أن تكون من المفلحين الناجين


قال الله تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
(آل عمران:200)


7
المغفرة والأجر الكبير


قال الله تعالى
{إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}
(هود:11)


8
أن تنال صلوات من ربك ورحمة وهداية لما يحبه ويرضاه...


قال الله تعالى
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}
(البقرة:155-157)


9
انظر إلى الأشجار في فصل الخريف كيف تتساقط أوراقها ما أروع هذا
المنظر!
إن احتسابك للمعصية سيجعل ذنوبك تتساقط كما تحط الشجرة ورقها


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله [به] سيئاته كما تحط الشجرة ورقها"

... كلمة أخيرة ...
الصبر - يا أيها المبتلى - ليس فقط على أقدار الله المؤلمة
إنما هناك أيضا الصبر على
طاعة الله وتنفيذ أوامره
كذلك الصبر عن فعل المعاصي
فلا تنسى أن تحتسب تلك الأجور في جميع أنوع الصبر
اللهم اجعنا من الصابرين المحتسبين








التوقيع
تم الغاء التوقيع من ادارة المنتدى لكونه طويل جدا جدا جدا
 

إهداء خاااااااااااااااص ( رسالة إلى كل مُبتلى )
قديم منذ /14-07-2009, 01:24 AM   #2 (permalink)

عضو نشط جداً

مشاع غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 337360
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 164
 النقاط : مشاع is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك .. كلمات مؤثرة .. وأسأل الله أن يلهمنا الصبر جميعاً








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:11 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1