Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
التعلم السريع Accelerated Learning ليس "قراءة سريعة" أو "خرائط ذهنية" أو حتى ....
التعلم السريع Accelerated Learning ليس "قراءة سريعة" أو "خرائط ذهنية" أو حتى ....
قديم منذ /14-07-2009, 10:26 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

معاذ الشامي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 409635
 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 المشاركات : 16
 النقاط : معاذ الشامي is on a distinguished road

افتراضي التعلم السريع Accelerated Learning ليس "قراءة سريعة" أو "خرائط ذهنية" أو حتى ....

التعلم السريع Accelerated Learning ليس "قراءة سريعة" أو "خرائط ذهنية" أو حتى "ذاكرة سريعة"


قرأت اليوم إعلان عن دورة مدرب في التعلم السريع، فسررت بداية على بدء انتشار هذه التقنيات في عالمنا العربي... ولكن وبعد أن تابعت تفاصيل الإعلان لا أعرف ما اصابني.. أهو حزن من اللغط والتخبط؟ أم هو غيرة على أبناء جلدتي من تغرير المغررين؟ أم سخط على الشركة المنظمة على سوء إعلانها؟ أم استغراب من وجود أسماء مدربين معروفين يقبلون بهذه المهزلة؟ لا أدري.. ولكنني وجدت نفسي في النهاية مضطراً للكتابة علّني أساعد على تبيان اللغط الموجود في ذلك الإعلان.
فالتعلم السريع لم يكن أبداً دورة في "القراءة السريعة"...

ولم يكن أبداً دورة في "خرائط ذهنية"...
ولم يكن أبداً دورة في " ذاكرة سريعة"....
إليك هذا المقال من الموسوعة العربية للتعليم والتدريب (والتي تستطيع القراءة فيها أكثر عن التعلم السريع) الصفحة غير موجودة

فكيف تطوّر التعلّم السريع؟

بما أن التعلّم السريع هو تعلم "طبيعي", فإن جذوره تعود إلى تقاليد التعليم القديمة. التعلّم السريع هو ببساطة الطريقة التي يتعلم بها أي طفل منذ ولادته. ولكن إذا أردنا الحديث عن ثورة التعلّم السريع الحديثة, وخصوصاً فيما يتعلق بالتعلم كمهنة ذات هيكلية وبعالم التدريب في الثقافة الغربية, يمكن القول أن التعلّم السريع بزغ في النصف الثاني من القرن العشرين, مستقياً بداياته من مجموعة من التجارب التي حصلت خلال هذه السنوات الخمسين.

ظهر في العام 1970 كتاب "التعلم الخارق". ناقش هذا الكتاب الدراسة التي قام بها عالم النفس البلغاري جورجي لوزانوف. كان هذا الكتاب موضع اهتمام الكثير من المربّين والعاملين في مجال التدريب, الباحثين عن طرق أكثر فعالية في التعليم. قام لوزانوف باستخدام مقاربة مختلفة للتعامل مع مرضاه النفسيين. قام باستخدام موسيقى الباروك لتهدئة أعصابهم أثناء وجودهم في مكتبه, وشارك ذلك مع تقديم أفكار إيجابية عن شفائهم. لقد نجحت هذه الإجراءات البسيطة في تسهيل حدوث تقدُّم ملحوظ في حالة الكثيرين منهم. قال لوزانوف أنه قد تمكن من الوصول إلى شيء ما في عمق العقل لا يصل إليه الإدراك والوعي البسيط. سمى لوزانوف هذه الفكرة "باحتياطي الدماغ المخفي."

شعر لوزانوف أن بإمكانه استخدام هذه المقاربة في التعليم أيضاً, فقام بدعم من الحكومة البلغارية بإجراء بحث حول تأثير الموسيقى والأفكار الإيجابية على التعليم مستخدماً تعلُّمَ لغةٍ أجنبية كمثال. خَلُصت تلك الدراسة إلى أن استخدام مزيج متقن من الموسيقى والأفكار الإيجابية والألعاب التي تشبه إلى حد ما لعب الأطفال قد سرع عملية التعلم إلى درجة كبيرة وزاد الناتج العام بشكل ملحوظ. لقد أوقدت نتائج هذا البحث مخيلة مُدرسي اللغة والكثير من محترفي التعليم خارج المدارس الرسمية في أنحاء العالم.

قام دون شستر من جامعة ولاية أيوا, وكل من راي بوردون وتشارلز غريتن خلال السبعينات بتطبيق هذه الأفكار على التعليم المدرسي والجامعي, وكانت النتائج إيجابية. بناء على ذلك, قام هؤلاء ومجموعة أخرى من العاملين في مجال التعليم بتأسيس ما سمي بجمعية التدريس والتعلم المتسارع (SALT), والتي بدأت بعقد مؤتمرات سنوية في الولايات المتحدة جذبت إليها أساتذة جامعات ومدرسي مدارس ثانوية ومختلف محترفي التدريس من جميع أنحاء العالم. بلغ عمر هذه الجمعية الآن أكثر من خمس وعشرين سنة, وقد أعادت تسمية نفسها لتصبح: التحالف الدولي للتعلم (IAL) ولا تزال تقوم بعقد المؤتمرات في الولايات المتحدة والتي يشارك فيها محترفون من جميع أنحاء العالم. وهنالك جمعية مشابهة في بريطانيا تطلق على نفسها اسم جمعية التعلم المؤثِّر الفعال (S.E.A.L), وفي ألمانيا شكل بعض ممارسي التعلم "السريع" ما أُطلق عليه اسم الجمعية الألمانية للتعلم التجريبي (D.S.G.L). وفي العالم العربي تم تأسيس مركز دبي للتعلّم السريع (DALC).

بعض الروافد الأخرى لتيار التعلّم السريع: لعبت مجموعة كبيرة من الفلسفات والطرائق والتطبيقات دوراً في تطور فكرة التعلّم السريع. فيما يلي بعض هذه العوامل ذات الأثر التاريخي في هذا المجال:
1. لقد نقض التطور المعرفي الحديث, وخصوصاً فيما يتعلق بالدماغ والتعلم, الكثير من مسلمات أساليب التعليم القديمة. إذ ثبت خطأ النظرية القائلة أن التعلم هو مجرد عملية شفهية و"معرفية" وتحتاج جهداً عقلياً بحتاً. وضحت الدراسات الحديثة أن التعلم يشمل حتى المشاعر, ويحتاج جهداً شاملاً لكامل الجسد والحواس وأبعاد الشخصية, وهو ما كان لوزانوف قد سماه "احتياطي الدماغ المخفي".
2. أثبتت أبحاث التعلم الحديثة استحالة وجود نموذج تعليمي واحد قابل للتطبيق في كل الحالات. يختلف الناس في طريقة استجابتهم للتعليم, وبالتالي لا بد من تنوع وسائل التعليم ومقارباته, وهو ما يمثل التحدي الأكبر أمام هيكلية التعليم القديمة القائمة على الترتيب والخطط المسبقة.
3. إن التطور المتدرج (وإن لم يبلغ مبتغاه بعد) من ثقافة ذكورية إلى ثقافة أكثر تشاركيةً وتوازناً قد فتح الباب أمام مقاربة أقرب إلى اللطف والعمل المشترك للتعليم.
4. فتح تراجع السلوكية كسيكولوجية وحيدة الباب أمام نظرة أكثر إنسانية وأكثر كلية في فهم التعليم وممارسته.
إن الطبيعة الديناميكية دائمة التغيُّر لبيئة العمل وثقافتها تثبت يوماً بعد يوم شلل طرق التعليم التقليدية التي نتَّبعها اليوم, وتثبت أهمية الوصول إلى مقاربات أحدث وأكثر فعالية.

أما عن أن يكون الشخص مدرباً في التعلم السريع فهذا أمر لا يتم أبداً خلال أسبوع أو اسبوعين بل يحتاج لسنتين على الأقل.... ولمعلومات أكثر تستطيع زيارة الرابط التالي:
Certification Process

وإذا كنت تريد معلومات باللغة العربية فاقترح عليك زيارة الرابط التالي:
https://dalcenter.com/arabic/accelera...ification.html

أما بالنسبة للأشخاص الذين يريدون كم من الأوراق الموقعة بمسمى شهادات فهم بالتأكيد يستطيعون التسجيل في تلك الدورة....







 

التعلم السريع Accelerated Learning ليس "قراءة سريعة" أو "خرائط ذهنية" أو حتى ....
قديم منذ /29-07-2009, 09:14 PM   #2 (permalink)

عضو جديد

معاذ الشامي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 409635
 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 المشاركات : 16
 النقاط : معاذ الشامي is on a distinguished road

Smile التعلّم السريع هو "التعلم المبني على النشاط"

يرتكز التعلم المبني على النشاط على القيام بنشاطات تسمح بالحركة الجسدية أثناء التعلم, بغرض استخدام أكبر قدر ممكن من الحواس, وإعطاء الفرصة لكامل الجسد والعقل للانخراط في العملية التعليمية. يميل التعليم الكلاسيكي لإبقاء المتدربين ساكنين في مقاعدهم لفترة طويلة من الزمن, وهي الحالة التي تؤدي نظرياً إلى شلل الدماغ وإبطاء التعلم أو حتى إيقافه كلياً. لا بد من الحركة لإيقاظ المتدربين وتنشيط الدورة الدموية في الدماغ, وهو ما يمكن أن يحمل نتائج إيجابية لعملية التعلم. من هنا فإن التعلم المبني على النشاط أكثر فاعلية في التدريب من ذلك المبني على العروض أو المواد التدريبية أو الملتيميديا. لأنه ببساطة يجعل الشخص منخرطاً في التعليم بكليته. لقد أثبتت التجارب مرة بعد أخرى أن المتدربين يحصّلون نتائج أفضل إذا ساهموا في نشاطات منتقاة بعناية من تلك التي يحصلونها إذا جلسوا يستمعون إلى المدرّب أو أمام شاشة التلفاز أو الكمبيوتر أو أمام كتيب تعليمات.

افعل شيئاً, لا تجلس ساكناً: إن الأطفال هم أفضل المتعلمين, لأنهم, وبالفطرة فقط, يتعلمون بكامل ذواتهم. هل يمكن لك أن تتخيل ما يمكن أن يتعلمه طفل ما إذا جلس في قاعة محاضرات لساعات طويلة؟ إن ما غفلنا عنه لزمن طويل هو حقيقة أن هذه الحالة صحيحة بالنسبة للكثير من البالغين أيضاً. إن إهمال الجسد والاعتماد على المنطق كبوابة وحيدة للتعلم يترك الدماغ نائماً. لقد سبق أن عانيت أنا بنفسي من هذه الظاهرة, ففي أحد الأيام, وكنت مشاركاً في مؤتمر التدريب 99 في شيكاغو, كان علي حضور محاضرة أساسية حول كيفية تصميم العروض الديناميكية في التدريب. لقد استغرق بي الأمر عشر دقائق قبل أن أغرق في نوم دماغي عميق. وقد تساءلت في ذلك اليوم عن نسبة من كانوا في تلك المحاضرة في نفس الحالة التي كنت أنا فيها. إن السبب لم يكن قلة أهمية المواد أو إتقان المحاضرة, وإنما اضطرارنا للسكون التام وعدم الإتيان بأي حركة. والآن, وبعد سنوات طويلة من مراقبة التدريب, أستطيع أن أحكم جازماً أن التعليم وأنت نائم غير ذي فائدة!

كيف نعطي الجسد فرصة أن ينخرط في التعليم؟
إذا أردت أن تحفز هذا الكيان الجسدي العقلي, عليك أن تصمم برامجك التدريبية بطريقة تخرج المتدربين من مقاعدهم من فينة لأخرى وتدفعهم للحركة والنشاط. ليست الحركة الجسدية أساسية في كل نشاطات التعليم, إلا أنك عندما تناوِب بين النشاط الذي يتيح الحركة الجسدية وذلك الذي لا يحتاج إليها, فإنك تعطي الفرصة لكل أشكال التعلم بالحدوث.

العودة إلى ما هو سمعي: إذا أردت أن تصمم برامج تعليمية أو تدريبية تخاطب الجانب السمعي لدى المتدربين, عليك أن تبحث عن طرق تجعلهم يناقشون ما تعلموه معاً. يجب أن يتمكن المتدربون من ترجمة التجربة إلى أصوات, اطلب إليهم أن يقرؤوا بصوت عال, وبطريقة درامية أيضاً إذا رغبوا بذلك. اجعلهم يتحدثون وهم في خضم العملية, سواء أكانوا يناقشون حلاً ما لمشكلة ما, أو يتعاملون مع نموذج ما, أو يقومون بجمع المعلومات, أو يضعون خططاً لتنفيذ مشروع ما, أو حتى مجرد أنهم يحاولون فهم موضوع ما.

العودة إلى ما هو بصري: من المهم بالنسبة للجميع أثناء التعليم, وخصوصاً أولئك الذين يميلون للبصرية في نمطهم التعليمي, أن يشاهدوا ما يتحدث عنه المدرب أو الكتاب أو البرنامج الحاسوبي. فالجميع يتعلم بشكل أفضل عندما يرى أمثلة من العالم الواقعي أو أشكالاً أو خرائط أفكار أو أيقونات أو صور من جميع الأشكال. وفي بعض الأحيان, يتعلم المتدربون بشكل أفضل بكثير إذا قاموا بأنفسهم بصناعة أدوات المساعدة البصرية التي عددناها. على سبيل المثال, كان هنالك تجربة ناجحة عندما طُلب إلى طلاب الصفين السابع والثامن في مدينة نيوجرسي أن يرسموا وظائفهم على شكل مصور توضيحي بحجم الجدار, فقد أظهروا اهتماماً أكبر ودرجة أعلى من الفهم. كما يساعد هذا الأطفال, فهو صالح للكبار أيضاً. يستفيد المتدربون من تصميم المصورات التوضيحية أو الأيقونات أو النماذج ثلاثية الأبعاد وغيرها من أدوات المساعدة البصرية التي تدور حول المادة التدريبية. لقد قامت إحدى الشركات بالطلب إلى العمال أنفسهم أن يرسموا مخططات عمل وأيقونات ووسائل إيضاح عن المكنات التي يستخدمونها (وذلك عندما أُعيدت هذه المكنات إلى الخدمة بعد غياب طويل), ومن ثم وضعها على جدران غرفة الإنتاج وعلى الآلات, كان ذلك ناجحاً جداً في استعادة الخبرة القديمة التي كانت لدى هؤلاء العمال.

التعلم الفكري: تعني كلمة "فكري" ما يفعله المتدربون داخل رؤوسهم أثناء ممارستهم لذكائهم الخاص في عمليات التفكير بالتجارب وخلق الروابط والمعاني وحل المشاكل وبناء المعرفة. إن كلمة فكري بالسياق الذي أؤمن به هنا تعني إذاً عملية بناء الفهم السليم, حيث "يفكر" الإنسان, ويربط التجارب ببعضها البعض وبالحقائق, ويسمح لدماغه بخلق شبكات عصبية جديدة, ويتعلم! إن الفكري هو الطريقة التي يحول بها الإنسان الخبرة إلى معرفة, والمعرفة إلى فهم, والفهم, كما نأمل جميعاً, إلى حكمة. إذا فشل أي تمرين تعليمي, مهما بلغت جاذبيته أو ذكاء تصميمه, في تحدي هذا الجانب الفكري واستثارته لدى المتدرب, فإنه لن يكون للكثيرين أكثر من تمرين سطحي وغير ناجح. إن الجانب الفكري إذا حضر, فهو المكون الذي سيتيح للمتدربين قبول حتى أكثر الألعاب طفولية وصخباً في الطريق إلى التعلم الصحيح.

المصدر: الموسوعة العربية للتعليم والتدريب
edutrapedia.com








 
التعلم السريع Accelerated Learning ليس "قراءة سريعة" أو "خرائط ذهنية" أو حتى ....
قديم منذ /29-07-2009, 10:35 PM   #3 (permalink)

مشرف سابق

ابو ريان 2 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 110862
 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 المكان : مملكة الانسانية
 المشاركات : 7,524
 النقاط : ابو ريان 2 is on a distinguished road

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .








التوقيع
العقول الصغيرة تناقش الأشخاص والعقول المتوسطة تناقش الأشياء والعقول الكبيرة تناقش الأفكار
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:59 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1