Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
إهداء إلى كل مظلوم أو مكلوم أو مبتلى في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
إهداء إلى كل مظلوم أو مكلوم أو مبتلى في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
قديم منذ /22-07-2009, 02:25 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

أم السعود غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 170791
 تاريخ التسجيل : Oct 2006
 المشاركات : 13
 النقاط : أم السعود is on a distinguished road

افتراضي إهداء إلى كل مظلوم أو مكلوم أو مبتلى في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم

الى ساكني المدينة وأهلها وإلى كل من تولى أمر من أمور ها والى كل رئيس او رئيسة وكل موظف وموظفة وكل دائرة حكومية أو قطاع خاص وكل كبير وصغير فيها بل إلى كل من يعيش فيها احذر عاقبة الظلم في المدينةو تأمل يرعاك الله (فضل المدينة وحرمتها)
فضل المدينة وحرمتها(منقول)
-------------

الرقاق والأخلاق والآداب
فضائل الأزمنةوالأمكنة
--------------
صلاح بن محمد البدير
المدينةالمنورة
17/6/1424
المسجدالنبوي
--------------------------
ملخص الخطبة
1-
مكانة المدينةفي الإسلام.2- فضائل المدينة. 3- فضل سكنها. 4- فضل الصلاة في مسجدها. 5- فضل مسجدقباء. 6- فضل الصبر على سُكناها. 7- المدينة وآخر الزمان. 8- ما ينبغي أن يتحلى بهساكن المدينة.
-------------------------

الخطبة الأولى
أما بعد: فيا أيهاالمسلمون، اتقوا الله فإن تقواه أفضل مكتسب، وطاعته أعلى نسب يِاأَيُّهَا الَّذِينَءامَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفّرْ عَنكُمْسَيّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [الأنفال:29].
أيها المسلمون، تتفاوت البلدان والأوطان شرفاً ومكانة وعلواًوحرمة ومجداً وتأريخاً، وتأتي المدينة النبوية بلد المصطفى أرض الهجرة ودارالإيمان، وموطد السنة في المكان الأعلى والموطن الأسمى، هي بعد مكة سيدة البلدان, وثانيتها في الحرمة والإكرام, والتعظيم والاحترام، فيها قامت الدولة النبوية, والخلافة الإسلامية، وبها ضربتا بعروقهما, وسمقتا بفروعهما، وصدق رسول الله إذيقول: ((أمرت بقرية تأكل القرى,يقولون يثربُ وهي المدينة)) متفقعليه(1)[1].
دارة المحاسن ودائرة الميامن, طيبة الغراء وطابت الفيحاء، توسعالعين قرة والنفس مسرة، الفضائل مجموعة فيها, والإيمان يأرز في نواحيها، فعن أبيهريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرزالحية إلى حجرها)) متفق عليه(2)[2]. وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قالرسول الله : ((إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، وهو يأرز بينالمسجدين, كما تأرز الحية إلى جحرها)) أخرجه مسلم(3)[3]، وعند الحاكم والبيهقي منحديث جابر رضي الله عنه أن رسول الله قال: ((ليعودن كل إيمان إلى المدينة حتى يكونكل إيمانبالمدينة))(4)[4].
متنفس الخواطر ومرتع النواظر، بلدةٌ معشوقة السكنىطيبة المثوى، سكنها مع الإيمان شرف بالغ، واستيطانها مع التقوى عزٌ شامخ، فعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال: ((من استطاع أن يموت في المدينة فليفعل, فإني أشفع لمن مات بها)) أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه(5)[5]. وعند النسائي منحديث صميته: ((من ماتبالمدينة كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة))(6)[6]. وكانعمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: (اللهم ارزقني شهادة في سبيلك, واجعل موتي في بلدرسولك محمد ) أخرجه البخاري(7)[7].
فيا هناء ساكنيها ويا سعادة قاطنيها، ويا فوزمن لزم الإقامة فيها, حتى جاءته المنية في أراضيها.
في البعد عنها يهيجُ الشوقإليها, ويتضاعف الوجد عليها، وكان رسول الله إذا قدم من سفر ونظر إلى جدراتهاودوحاتها ودرجاتها أوضع راحلته, وحركها واستحثها, وأسرع بها لحبه لها، فهي حبيبةالمحبوب , القائل: ((اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكةأو أشد)) متفقعليه(8)[8].
ولا غرو فهي داره ومهاجره فيها نصب محرابه ورفع منبره وفيها مضجعهومنها مبعثه، وفيها أحد جبلٌ يحبنا ونحبه، بلده البديع ودرعه المنيع وحصنه الرفيع،يقول عليه الصلاة والسلام: ((رأيت أني في درعٍ حصينة فأولتها المدينة)) أخرجهأحمد(9)[9].
بلدةٌ آمنة ومدينة ساكنة لا يهراق فيها دم, ولا يحمل فيها سلاحٌلقتال. فعن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال: أهوى رسول الله بيده إلى المدينة فقال: ((إنها حرم آمن)) أخرجه مسلم(10)[10].
لا يكيد أهل المدينة أحد أو يريدهم بسوءٍأو شر إلا امّاع كما يمّاع الملح في الماء، يقول رسول الهدى : ((من أخاف أهلالمدينة ظلماً أخافه الله عز وجل, وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لايقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً)) أخرجه أحمد(11)[11]، ويقول عليهالصلاة والسلام: ((من أخاف أهلها فقد أخاف ما بينهذين)) وأشار إلى ما بين جنبيه ـبأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه ـ. أخرجه ابن أبي شيبة(12)[12].
ومنمناقبها المأثورة وفضائلها المشهورة أنها محفوظة مصونة محروسة محفوفة، لا يدخلهارعب الدجال ولا فزعه ولا يردها ولا تطؤها قدمه، محرم عليه أن يدخل نقابها أو يلجأبوابها، يريدها فلا يستطيعها، الملائكة على أنقابها وأبوابها وطرقها ومحاجها صافونبالسيوف صلتة, يحرسونها ويذبونه عنها، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولالله : ((على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال)) متفقعليه(13)[13]، ويقول عليه الصلاة والسلام: ((يأتي المسيح من قبل المشرق همتهالمدينة حتى ينزل دبر أحد, ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام وهناك يهلك)) أخرجهمسلم(14)[14].
يأتي الدجال سبخة الجرف عند مجتمع السيول عند الضريب الأحمرفيضربُ رواقه، وترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل منافق ومنافقه وكلكافر وكافرة وكل مشرك ومشركةٍ، وصدق رسول الله : ((لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينةشرارها كما ينفي الكير خبث الحديد)) أخرجه مسلم(15)[15].
هي حرام ما بين لابتيهاوحرتيها وجبليها ومأزميها، لا ينفّر ولا يصاد صيدها, ولا يؤخذ طيرها, ولا يعضدشوكها, ولا يخبط شجرها,ولا يقطع عضاهها، ولا يختلى خلاها, ولا تؤخذ لطعتها إلا لمنيعرفها، يقول رسول الهدى : ((إن إبراهيم حرم مكة, وإني حرمت المدينة ما بينلابتيها, لا يقطع عضاهها, ولا يصاد صيدها)) أخرجه مسلم(16)[16].
ويقول أبو هريرةرضي الله عنه: لو رأيت الظباء في المدينة ما ذعرتها، قال رسول الله : ((ما بينلابتيها حرام)) متفق عليه(17)[17]. ويقول عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري رضي اللهعنه: (كان أبو سعيدٍ يجد أحدنا في يده الطير قد أخذه فيفكه من يدهثم يرسله) أخرجهمسلم(18)[18].
ومن أظهر فيها بدعةً أو حدثاً أو شركاً أو آوى زانياً أو مبتدعاًفقد عرض نفسه للوعيد الشديد واللعن الأكيد يقول رسول الهدى : ((المدينة حرم ما بينعير إلى ثور,فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناسأجمعين، لا يقبلالله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً)) متفق عليه من حديث علي بنأبي طالب رضي الله عنه(19)[19].
ومن اعتقد جواز الطواف بالقبور أو التبركبتربتها أو الاستشفاء بها أو التوسل بأصحابها أو ندائها ودعاء أهلها فقد اعتقدباطلاً، وأتى حادثاً منكراً، ومن اعتقد أن البركة إنما تحصل بمسح جدارٍ أو عمودٍ أوباب أو تقبيل منبرٍ ومحراب فقد جانب الصواب, وخالف السنة والكتاب فعليه الكف عنذلك, والتوبة وعدم العودة.
أيها المسلمون، في سكنى المدينة النبوية من الفوائدالشرعية والعوائد الأخروية والمصالح الدينية والسعادة النفسية ما يستحقر دونها كلعيش واسع ورغدٍ ورفاه في غيرها من البلدان والأوطان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنرسول الله قال: ((يأتي على الناسزمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه هلمّ إلى الرقاءِهلمّ إلى الرقاء, والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده لا يخرج منهمأحدٌ رغبة عنها إلا أخلفه الله فيها خيراً منه)) أخرجه مسلم(20)[20]، ويقول عليهالصلاة والسلام: ((ليسمعن ناسٍبرخص من أسعار ورزق فيتبعونه, والمدينة خيرٌ لهم لوكانوا يعلمون)) أخرجه البزار والحاكم وصححه(21)[21].
الصلاة في مسجدها مضاعفةالجزاء فرضاً ونفلاً في أصح قولي العلماء فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه,إلا المسجد الحرام)) متفقعليه(22)[22]، ووجه ذلك أن قوله : ((صلاة فيمسجدي هذا)) نكرة في سياق الإثبات فيمعرض الامتنان فتعم الفرض والنافلة.
قال ابن النجار رحمه الله تعالى: "ومن صيغالعموم أيضاً النكرة في صياغ إثبات الامتنان". وقال ابن حجر رحمه الله تعالى: "ويمكن أن يقال: لا مانع من إبقاء الحديث على عمومه" انتهى كلامه رحمه الله.
إلاأن صلاة النافلة في البيت أفضل من صلاتها في مسجد رسول الله حتى ولو كانت مضاعفة،لقوله عليه الصلاة والسلام: ((صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلاالمكتوبة)) أخرجه الشيخان وأبو داود واللفظ له(23)[23]، وأخرج ابن ماجه بإسناد صحيحعن عبد الله بن سعد قال: سألت رسول الله : أيما أفضل الصلاة في بيتي أو الصلاة فيالمسجد؟ فقال: ((ألا ترى إلى بيتي ما أقربه منالمسجد، فلئن أصلي في بيتي أحب إليمن أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة))(24)[24].
وفي هذا المسجدالمبارك بقعة هي روضة من رياض الجنة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولالله : ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي)) متفقعليه(25)[25]. وعند أحمد: ((ومنبري هذا على ترعة من ترعالجنة))(26)[26]، وعندالنسائي: ((إن قوائم منبري هذا رواسب فيالجنة))(27)[27]، وعن جابر رضي الله عنهقال: قال رسول الله : ((لا يحلف أحدعند منبري هذا على يمين آثمة ولو على سواك أخضرإلا تبوأ مقعده من النار أو وجبت له النار)) أخرجه أبو داود وابنماجه(28)[28].
وثبت الفضل في الصلاة في مسجد قباء عن المبعوث في أم القرى فعنسهل بن حنيف قال: قال رسول الله : ((من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيهصلاة كان لهكأجر عمرة)) أخرجه ابن ماجه(29)[29]، ولا يقصد في أوقات النهي لكونهاأوقاتاً ينهى عن التنفل فيها.
ولا يزار في المدينة النبوية من المساجد سوى هذينالمسجدين مسجد رسول الله ومسجد قباء.
أيها المسلمون، البركة في المدينة حالة فيصاعها ومدها ومكيالها وثمرها وقليلها وكثيرها، دعا لها النبي بالبركة وقال: ((اللهماجعل في المدينة ضعفي ما بمكة من البركة)) متفق عليه(30)[30]، ((من تصبح كل يومٍسبع تمرات عجوةٍ لم يضره فيذلك اليوم سم ولا سحر))(31)[31]، ((وفي عجوة عالية شفاءأو إنها ترياق أول البكرة))(32)[32].
قدم رسول الله المدينة وهي أرض وباء ومرضوبلاء متغيرةٌ الماء فاسدة الهواء قد كانت للغرباء كثيرة الأدواء زائرها محموموقاطنها موعوك موحوم, أخذت الحمى فيها أبي بكر وبلال وعائشة أم الأفضال، فدعا رسولالله ربه أن يصححها وأن ينقل حماها إلى الجحفة, فاستجاب الله منه الدعاء وحقق لهالنداء، ففي البخاري من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال: ((رأيتكأن امرأة سوداء ثائرة خرجت منالمدينة حتى قامت بمهيعة وهي الجحفة, فأولت أن وباءالمدينة نُقل إليها)) أخرجه البخاري(33)[33]. قال ابن حجر: "فعادت المدينة أصحالبلاد بعد أن كانت بخلاف ذلك".
من صبر على لأوائها وبلوائها وغمار شدتهاوغلوائها نال السعود وتحققت له الفضل الموعود ألا وهو شفاعة صاحب المقام المحمودوالحوض المورود ، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول: ((من صبر على لأوائها وشدتها كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة)) أخرجهمسلم(34)[34]، وعن أبي سعيد مولى المهري أنه جاء أبا سعيدٍ الخدري رضي الله عنهليالي الحرة فاستشاره في الجلاء من المدينة وشكا إليه أسعارها وكثرة عياله وأخبرهأنه لا صبر له على جهد المدينة ولأوائها فقال له أبو سعيد: (ويحك! لا آمرك لا بذلكإني سمعت رسول الله يقول: ((لا يصبر أحدعلى لأوائها فيموت إلا كنت له شفيعاً أوشهيداً يوم القيامة إذا كان مسلماً)) أخرجه مسلم(35)[35].
هذه هي المدينةفضائلها لا تحصى وبركاتها لا تستقصى, ومع ذلك كله فسيأتي عليها زمان في آخر الأزمانعند قيام الساعة يقول فيه النبي : ((يتركون المدينة على خير ماكانت لا يغشاها إلاالعواف يريد عوافي السباع والطير, وآخر من يحشد راعيان من مزينة يريدان المدينةينعقان بغنمهما فيجدانها وحوشا, حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما)) متفقعليه(36)[36].
فاغتنموا ـ يا رعاكم الله ـ فيها الأوقات واستكثروا من الصالحاتوالحسنات.
أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنبوخطيئة فاستغفروه إنه هو الغفورالرحيم.

-------------------------
الخطبة الثانية
أما بعد: فيا أيهاالمسلمون، اتقوا الله وراقبوه وأطيعوه ولا تعصوه, ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْاتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [آل عمران:102].
أيها المسلمون، ينبغي لساكن المدينة أن يُعرف بحسن سيرته وصلاحسريرته وصفاء قلبه وطهارته، وأمانته وعفته، وصدق لسانه وحديثه مجافياً مستقبحالفعال مجانباً فاحش الأقوال، وعلى ساكنيها أن يكونوا أوفياء لها أمناء عليها غيارىعلى حرمتها، فلا يدنسوها بقذر المحرمات ونتن القنوات والفضائيات ودنس المخالفات،وعلى المجترئين على حرمتها وقداستها ممن أتوا من الأخلاق قبائحها وأظهروا منالأفعال فضائحها انتهاكاً لحق الحرم ومكانته, واستخفافاً بعظمته وحرمته واغترارًابالمسامحة والتجاوز ورجاء العفو والمغفرة عليهم أن يتقوا الله عز وجل وأن يرعوواويقصروا ويتوبوا ويرجعوا، وأن يستشعروا أنهم في أرض درج عليها رسول الله وصحابتهالكرام وعاشوا فيها بالهدى والتقى، فالله, الله في اقتفاء آثارهم وسلوك منهاجهموالسير على طريقتهم.
رزقنا الله جميعاً فيها حسن الأدب، وغفر لنا جميعاً الخطأوالزلل، وتجاوز عنا جميعاً بعفوه ومغفرته.
__________
(1) صحيح البخاري كتابالحج، باب: فضل المدينة وأنها تنفي الناس (1871)، ومسلم في الحج (1382)، من حديثأبي هريرة رضي الله عنه.
(2)
صحيح البخاري كتاب الحج، باب: الإيمان يأرز إلىالمدينة (1876)، ومسلم في الإيمان (147).
(3)
صحيح مسلم كتاب الإيمان (146).
(4)
مستدرك الحاكم (4/501) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذهالسياقة.
(5)
مسند أحمد (2/104)، والترمذي في المناقب، باب: ما جاء في فضلالمدينة (3917)، وابن ماجه في المناسك، باب: فضل المدينة (3112)، قال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه"، وصححه ابن حبان (3741).
(6)
سنن النسائيالكبرى (2/488), وأخرجه الطبراني في الكبير (6/274), وصححه ابن حبان (9/58).
(7)
صحيح البخاري كتاب الحج، باب: كراهية النبي أن تعرى المدينة (1890).
(8)
صحيحالبخاري كتاب المرضى، باب: عيادة النساء الرجال (5654) واللفظ له، ومسلم في الحج (1376)، من حديث عائشة رضي الله عنها.
(9)
مسند أحمد (1/271) من حديث ابن عباسرضي الله عنهما، وكذا البيهقي في الكبرى (7/41)، قال الهيثمي في المجمع (7/181): "وفي إسناده عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف"، وقال ابن حجر في الفتح (13/341): "وهذا سند حسن"، وله شاهد من حديث جابر رضي الله عنه. أخرجه الدارمي في الرؤيا،باب: في القمص والبئر واللبن والعسل والسمن (2159)، والنسائي في الكبرى (4/389)،وابن أبي شيبة في المصنف (30489). وصححه الحاكم (2/141)، وابن حجر في الفتح (13/341).
(10) 10]
صحيح مسلم كتاب الحج (1375).
(11) 11]
مسند أحمد (4/55)،والطبراني في الكبير (7/143)، والبيهقي في الكبرى (2/483)، قال الهيثمي في المجمع (3/306): "وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف".
(12) 12]
مصنف ابن أبي شيبة (6/406) منحديث جابر رضي الله عنه، وكذا أخرجه أحمد (3/354)، والطبراني في الأوسط (1089)، قالالمنذري في الترغيب (2/152): "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". ومثله قال الهيثمي فيالمجمع (3/306).
(13) 13]
صحيح البخاري كتاب: الحج، باب: لا يدخل الدجال المدينة (1880)، ومسلم كتاب الحج (1379).
(14) 14]
صحيح مسلم كتاب الحج (1380) من حديثأبي هريرة رضي الله عنه.
(15) 15]
صحيح مسلم كتاب الحج (1381) من حديث أبي هريرةرضي الله عنه.
(16) 16]
صحيح مسلم كتاب الحج (1362) من حديث جابر رضي اللهعنه.
(17) 17]
صحيح البخاري كتاب الحج، باب: لابتي المدينة (1873)، ومسلم فيالحج (1372).
(18) 18]
صحيح مسلم كتاب الحج (1374).
(19) 19]
البخاري فيالحج، باب: حرم المدينة (1867)، ومسلم في الحج (1370) واللفظ له.
(20) 20]
صحيحمسلم الحج (1381).
(21) 21]
مستدرك الحاكم (4/501).
(22) 22]
البخاري في فضلالصلاة في مسجد مكة والمدينة، باب: فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (1190)، ومسلمفي الحج (1394).
(23) 23]
صحيح البخاري كتاب الأذان، باب: صلاة الليل (731)،ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها (781)، وأبو داود في الصلاة، باب: صلاة الرجلالتطوع في بينه (1044) من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه.
(24) 24]
سنن ابن ماجهكتاب إقامة الصلاة والسعة فيها، باب: ما جاء في التطوع في البيت (1378)، وأخرجهأحمد (4/342)، والبيهقي في الكبرى (2/411). وصححه ابن خزيمة (1202)، والضياءالمقدسي في المختارة (388).
(25) 25]
صحيح البخاري كتاب فضل الصلاة في مسجد مكةوالمدينة، باب: فضل ما بين القبر والمنبر (1196)، ومسلم في الحج (1391).
(26) 26]
مسند أحمد (2/360).
(27) 27]
سنن النسائي كتاب المساجد، باب: فضل مسجد النبي (696).
(28) 28]
سنن أبي داود كتاب الأيمان والنذور، باب: ما جاء في تعظيماليمين عند منبر النبي (3246)، وابن ماجه في الأحكام، باب: اليمين عند مقاطع الحقوق (2325). وأخرجه أيضاً مالك في الأقضية، باب: ما جاء في الحنث على منبر النبي(1434)، وأحمد (3/375)، وصححه ابن الجارود في المنتقى (1/233)، والحاكم (4/329).
(29) 29]
سنن ابن ماجه كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الصلاة فيمسجد قباء (1414)، وأخرجه أيضاً أحمد (3/487)، والنسائي في المساجد، باب: فضل مسجدقباء والصلاة فيه (699)، وصححه ابن حبان (1627)، والحاكم (3/12). قال الهيثمي فيالمجمع (4/11): "وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف". وصححه الألباني في صحيح الترغيب (1180، 1181).
(30) 30]
صحيح البخاري في الحج، باب: المدينة تنفي الخبث (1885)،ومسلم في الحج (1369) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
(31) 31]
أخرجه البخاريفي الأطعمة، باب: الهجرة (5445)، ومسلم في الأشربة (2047)، من حديث سعد رضي اللهعنه .
(32) 32]
أخرجه مسلم في الأشربة (2048).
(33) 33]
صحيح البخاري كتابالتعبير، باب: إذا رأى أنه أخرج الشيء من كورة -
- (7038).
(34) 34]
صحيحمسلم كتاب الحج (1377).
(35) 35]
صحيح مسلم كتاب الحج (1374).
(36) 36]
صحيحالبخاري كتاب: الحج، باب: من رغب عن المدينة (1874)، ومسلم في الحج (1389)، من حديثأبي هريرة رضي الله عنهما.
(منقول)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
الدعاء لي بأن يفرج الله همي ويرفع الظلم عني, ولكل مظلوم ومبتلى من أهل المدينة .







 

إهداء إلى كل مظلوم أو مكلوم أو مبتلى في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
قديم منذ /22-07-2009, 04:14 PM   #2 (permalink)

عضو نشط جداً

alamaal غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 44301
 تاريخ التسجيل : May 2004
 المشاركات : 185
 النقاط : alamaal is on a distinguished road

افتراضي

اللهم فرج همها وارفع الظلم عنها, ولكل مظلوم ..امين








 
إهداء إلى كل مظلوم أو مكلوم أو مبتلى في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
قديم منذ /24-07-2009, 08:33 AM   #3 (permalink)

عضو ماسي

hh8m غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 43788
 تاريخ التسجيل : Apr 2004
 المشاركات : 2,819
 النقاط : hh8m is on a distinguished road

افتراضي

اخي الكريم اختني الكريمة تأمل هذه الاية قال تعالى ( كل نفس ذايقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيا مه فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور ) و تذكر ان رصيدك في الحياة قد ينتهي وانت غير مستعد للقاء الله تعالى موقع طريق الاسلام www.islamway.com








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:15 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1