Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

العودة   منتديات الشريف التعليمية > منتدى برامج التعليم > الاختبارات التحصيليه واختبارات القدرات

الاختبارات التحصيليه واختبارات القدرات كل ما يتعلق بالاختبارات التحصيليه واختبارات القدرات

موضوع مغلق
طـــــلاب وطــــالـبـات: اختـبــــار الـقــــدرات بــــدد أحـــــلامنـــا
طـــــلاب وطــــالـبـات: اختـبــــار الـقــــدرات بــــدد أحـــــلامنـــا
قديم منذ /07-08-2009, 09:26 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي طـــــلاب وطــــالـبـات: اختـبــــار الـقــــدرات بــــدد أحـــــلامنـــا

طـــــلاب وطــــالـبـات: اختـبــــار الـقــــدرات بــــدد أحـــــلامنـــا

حمد السالم (طالب ثانوي/معدل94) قال: تخرجت من الثانوية وكان حلمي أن أصبح معلما لكن رفض الجامعة لي قتل كل شيء وحطمني.
وأضاف: يجب أن يستشعر كل مسئول في الجامعات والكليات المحلية دورهم تجاهنا.. ومثل ما يتمنون لأبنائهم مستقبلا مشرقا أيضا نحن نتمنى مستقبلا مشرقا.
العيب في التطبيق
وقال محمد الأحمد (خريج ثانوية/ معدل97): اجتزت اختبار قياس القدرات بمعدل 80 وسجلت في إحدى الجامعات المحلية لكن للأسف لم يكن اسمي ضمن المقبولين في الجامعة وربما كان معدلي في القدرات هو السبب مشيرا إلى أنه ليس العيب في اختبار القدرات في حد ذاته, وإنما العيب أنه طبق في البيئة والزمن الخطأ.. في وقت ذهب ضحيته الكثير من الطلاب والطالبات المتفوقين.
متشائم
وقالت سلمى (خريجة ثانوية/ معدل85): يجب أن تكون اختبارات القياس منبثقة من مخرجاتنا التعليمية والاجتماعية وأن لا تتجاوز نسبة الاختبار 10 بالمائة وأن يكون التركيز على المعدل الذي حصل عليه الطالب في الثانوية لأنه يعكس المستوى الحقيقي للطالب أو الطالبة.
وأضافت: سجلت في إحدى الجامعات ولم تعلن النتيجة حتى الآن والحقيقة أنني في ظل أزمة القبول وشح المقاعد الجامعية متشائمة من النتيجة.. ولكن ماذا أفعل إن لم اقبل في الجامعة؟.. لا أدري.
زوجة الحمار
وقال خالد السحيم (خريج ثانوية): رغم أن نسبتي مقبولة نسبيا 87 بالمائة وتم تسجيلي في الجامعة إلا أنني تعثرت في المقابلة الشخصية حيث سألني أحدهم عن لوني الحمار الوحشي.. وهل الحمار ابيض مخطط بأسود أو اسود مخطط بأبيض؟.. وسؤال آخر تافه عن اسم زوجة الحمار حيث شعرت أنه يسخر مني فسخرت منه وخرجت من المقابلة بخفي حنين.
وأضاف: لا أدري ما داعي المقابلة الشخصية في بعض الجامعات والكليات لاسيما أن الأشخاص الذين يجرون المقابلة هم أقل من أن يتعرفوا على شخصية الطالب من أسئلتهم..
واسطة
وقال ناصر (طالب جامعي): معدلي 72 ورغم ذلك قبلت في الجامعة وأنا الآن على وشك التخرج مشيرا إلى أن قبوله لم يكن تقليديا بل عن طريق الواسطة.
وأضاف: الواسطة الآن منتشرة في الكثير من المؤسسات التعليمية وغير التعليمية ويدركها الصغير قبل الكبير ولو فتشت ملفات طلبة الجامعات ملفا ملفا لانكشف الغطاء عن الكثير من التجاوزات.







 

طـــــلاب وطــــالـبـات: اختـبــــار الـقــــدرات بــــدد أحـــــلامنـــا
قديم منذ /07-08-2009, 09:29 AM   #2 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

60 بالمائة من خريجي وخريجات الثانوية العامة يظلون خارج أسوار الجامعات
أزمـــــــــــة قـبـــــــــول
الصبياني: نحتاج إلى 100 جامعة وكلية لاستيعاب الخريجين

اليوم نحن بحاجة إلى التوسع في الجامعات والكليات وفتح المزيد منها في جميع مناطق المملكة وفي جميع التخصصات حتى تستوعب طلائع الخريجين من الطلاب والطالبات ليبدو التعليم الجامعي متاحا وفي متناول الجميع.
فأزمة القبول التي تعاني منها الجامعات والكليات الآن ألقت بظلالها على الكثير من الطلاب والطالبات وأسرهم وبددت أمانيهم وأحلامهم.. في وقت تشير فيه الإحصائيات إلى أن 30 إلى 40 بالمائة من خريجي وخريجات الثانوية العامة يتم قبولهم, أما الباقون فيظلون خارج أسوار الجامعات والكليات.
والحقيقة أن عدم قبول الطلاب والطالبات في الجامعات والكليات بذريعة قلة المقاعد أمر يثير الاستغراب والدهشة, فجامعاتنا وكلياتنا يفترض أن تكون أوسع الجامعات والكليات وأرقاها – نظير الدعم الحكومي الكبير لها – لا أن تظل محدودة العدد والمقاعد.
وحل الأزمة ليس بالضرورة أن يكون بزيادة عدد الجامعات والكليات أو المقاعد الدراسية, فبالإمكان حلها بإنشاء مدينة جامعية متكاملة تنطلق من سياسة تعليمية متطورة تتلافى سلبيات الجامعات والكليات الحالية وتكون قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة.. أو غيرها من الحلول الأخرى التي تزيد من فرص التعليم الجامعي أمام أبنائنا وبناتنا.
لكن للأسف أن المعنيين بجامعاتنا وكلياتنا بدلا من أن يسعوا في حل أزمة القبول وفتح مزيد من فرص القبول أمام طلابنا وطالباتنا أخذوا يضعون العراقيل تلو العراقيل, كان آخرها «اختبارات القياس والقدرات» الذي أقر مؤخرا وأثار جدلا واسعاً وكان بمثابة الصدمة والإرباك للكثير من الطلاب وأسرهم, ولا يزال حتى اليوم.
فشبابنا ثروة وطنية غالية غير قابلة للمساومة أو الاستغناء أيا كانت ظروف الجامعات والكليات.. ومن واجب جامعاتنا وكلياتنا التحرك الآن والبدء في التوسع في زيادة مقاعدها ليحظى كل خريج بمقعد حتى وإن خرج من الثانوية العامة بتقدير مقبول.
الدكتور عبدالعزيز بن محمد الصبياني وكيل كلية العلوم الطبية والتطبيقية لشئون التدريب بجامعة الملك فيصل قال: لاشك أننا نعاني نقصا واضحا في عدد الجامعات والكليات ونحتاج إلى 100 جامعة وكلية على أقل تقدير لاستيعاب طلائع الخريجين من طلبة الثانوية العامة مشيرا إلى أن اختبار قياس القدرات جيد في حد ذاته لكن يجب أن يهيأ له بشكل جيد حتى نحظى بنتائج جيدة لأن البلدان الأخرى التي اعتمدت هذا الاختبار لم تعتمده إلا بعد أن بلغ طلابها وطالباتها درجات عالية من النضج التعليمي في كافة مراحل التعليم.
وأضاف: اعتقد أن لدينا إشكالية في التخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل, فالمشكلة لم تقف عند أزمة القبول فحسب بل في اختيار الكليات أيضا حيث تجد الكثير من الطلاب والطالبات يختارون كليات بصورة عشوائية لأن المؤسسات التعليمية لم تنم فيهم مهارات التعلم والبحث وصقل الموهبة كما هو الحال بالنسبة لطلاب وطالبات البلدان المتقدمة.
وأوضح أن جامعاتنا وكلياتنا بحاجة إلى مراجعة شاملة إذا ما أردنا النهوض بها والانطلاق بها إلى فضاء أوسع كما يحتاج طلاب وطالبات الجامعات والكليات إلى سنتين تحضيريتين قبل اختيارهم الكلية التي تناسب ميولهم كي يكون الاختيار مبنيا على أسس سليمة.
وأشار إلى أهمية فتح الباب على مصراعيه أمام أبنائنا وبناتنا الطلاب من خلال التوسع في الجامعات وزيادة عددها مع ضرورة الاستفادة من خبرات المؤسسات التعليمية الرائدة مركزين على الأدوات والأساليب الحديثة المبنية على الرؤى الواضحة للحصول على مخرجات متميزة.








 
طـــــلاب وطــــالـبـات: اختـبــــار الـقــــدرات بــــدد أحـــــلامنـــا
قديم منذ /07-08-2009, 09:30 AM   #3 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

باحث: الأزمة ستظل معلقة ما دام المسئولون لا ينصتون

عساف العساف (باحث) قال: لاشك في أننا مقبلون على أزمة حقيقية تتمثل في تراكم أعداد كبيرة من غير المقبولين في الجامعات والكليات في المملكة تقترب أعدادهم من نصف مليون طالب وطالبة بحلول عامي 1450 و1451هـ – حسب إحصائية أولية –مشيرا إلى أن الحل يكمن في فتح المزيد من الجامعات والكليات على نطاق واسع كي تستوعب الأجيال القادمة من الطلاب والطالبات.
وأضاف: في كل عام لا يقل عن 100 ألف خريج وخريجة لا يجدون الفرصة في مواصلة تعليمهم الجامعي وهم يمثلون ثروة بشرية لا يمكن الاستغناء عنها أو إهمالها.
وأشار إلى أن أزمة القبول في الجامعات والكليات المحلية مزمنة وتحولت إلى كارثة اجتماعية ككارثة البطالة وأفرزت كثيرا من المشاكل الأسرية والاجتماعية.
وقال: أزمة القبول في الجامعات ستظل معلقة إلى أبعد مدى مادام المسئولون في الجامعات لا ينصتون إلى صوت المواطن المطالب بحقه وحق أولاده في التعليم الجامعي مشيرا إلى ان ولاة الأمر (حفظهم الله) حريصون على إسعاد مواطنيهم وشبابهم على وجه الخصوص ومجانية التعليم والمكافآت التي تمنح لطلاب الجامعات والكليات كلها تبرهن على ما يلقاه التعليم من القيادة الرشيدة من الدعم والمؤازرة.. لكن مشكلتنا في بعض المسئولين المعنيين بالتعليم الجامعي








 
طـــــلاب وطــــالـبـات: اختـبــــار الـقــــدرات بــــدد أحـــــلامنـــا
قديم منذ /07-08-2009, 09:31 AM   #4 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

الألمعي: فرص القبول في الجامعات والكليات تكبر عاما بعد عام

الدكتور سميح بن محمد الألمعي عميد كلية الطب بجامعة الملك فيصل بالدمام قال: إن عدد الجامعات المحلية في ازدياد حيث ارتفع عددها حتى الآن إلى 20 جامعة إلى جانب العديد من الكليات والجامعات الأهلية وأن فرص القبول في الجامعات والكليات تكبر عاما بعد عام مشيرا إلى أن الالتحاق بالجامعات والكليات يجب أن ينظر إليه أهم من النظر إلى الوظيفة حسب مفهوم «التعليم من أجل التعليم» وليس من أجل الوظيفة.
وأضاف: لاشك في أن توفير مقعد لكل خريج ثانوي مطلب يطمح إليه الجميع وذلك تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص, ولكن ذلك يحتاج إلى فتح المزيد من الجامعات والكليات.
وأوضح أن اختبار قياس القدرات أحد الأدوات الناجحة للاختيار والفرز وقد أثبتت الدراسات جدوى العمل به ونجاحه لأن الشهادات الثانوية أصبحت الآن لا تعكس مستوى الطالب الحقيقي, فضلا عن أن القياس يفرض الجيد ويستبعد الضعيف.
وحول القبول في كلية الطب.. قال: إن الكلية زادت مقاعدها من 200 إلى 350 مقعدا وتوقع أن يرتفع الرقم أكثر مع الانتقال إلى المقر الجديد مشيرا إلى أن الكلية عندما بدأت القبول بمعدلات أقل من المعدلات المعتادة أصبح الطلاب يواجهون مصاعب في الاستمرار في الدراسة وهو أمر كان متوقعا لأن الكلية لم تضع شرط المعدل عبثا وإنما بناء على دراسة وتجربة.








 
طـــــلاب وطــــالـبـات: اختـبــــار الـقــــدرات بــــدد أحـــــلامنـــا
قديم منذ /07-08-2009, 09:32 AM   #5 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

جــامعـــاتنــا وكليــاتنــا ومستقبــل أبنــــائنـا

عبدالمحسن محمد.. قال: سجلت ابنتي في أكثر من جامعة وكلية عبر مواقعها الالكترونية لكن دون جدوى فاضطررت لإلحاقها بجامعة الملك فيصل بنظام الانتساب لكنها لم توفق بسبب ظروفها الصحية فاضطررت لسحب ملفها بعد عام من التحاقها وبعد ثلاثة أعوام من سحب الملف حاولت أن ألحقها بالجامعة ذاتها انتظام إلا أن الجامعة رفضت طلبها عقابا لها لتركها الجامعة.
ويتساءل: هل يعقل أن تحرم الطالبة من الدراسة مدى الحياة لأنها سحبت ملفها بسبب أو بآخر؟ أم أننا نعيش أزمة قبول حقيقية جعلت الجامعات والكليات تتخذ أي سبب ذريعة لرفض القبول.. لكن بعض الجامعات والكليات (حسب قوله) تكون على أتم الاستعداد لاستقبال أي طالب أو طالبة حين تكون الدراسة برسوم مالية أو تتقدمها الواسطة!.
ظلموا ابنتي
وتقول أم سعاد: بعض المسؤولين في الجامعات لا يدركون نتائج الكثير من قراراتهم المتعلقة بالقبول والتسجيل – وفي الوقت نفسه يضعون أصابعهم في آذانهم متجاهلين صوت المواطن – فالكثير من هذه القرارات تبدو قرارات قاصمة للظهر لاسيما إذا ما عرفنا أنها تساهم في معظمها في ضياع مستقبل الطلاب والطالبات الدراسي والوظيفي أيضا مشيرة إلى أن ابنتها كانت متفوقة في دراستها باستمرار وكانت تحلم بأن تصبح معلمة إلا أن ظروف العائلة لم تساعدها في التحصيل الجيد في المرحلة الثانوية حيث تخرجت بنسبة 86 بالمائة وهي الآن تجلس في البيت منذ ما يقرب من خمس سنوات حيث لم يحالفها الحظ في إكمال دراستها الجامعية نتيجة القرارات المتعلقة بالنسب.
وأضافت: لقد ظلموا ابنتي وبقية الطالبات والطلاب بشروطهم.. وتتساءل أين يذهب أبناؤنا وبناتنا؟.. هل سينضمون إلى طوابير البطالة أم يذهبون إلى الدول المجاورة للدراسة على حسابهم الخاص إن كانت ظروف أسرهم المادية تسمح لهم بذلك؟..
وأشارت إلى أهمية تدخل الجهات المعنية لإيجاد حلول مناسبة تساهم في حل أزمة القبول التي تكبر عاما بعد عام.
كلية الزراعة
وقال عبدالرحمن الحويل: جامعاتنا وكلياتنا لا يعنيهما مستقبل أبنائنا (الطلاب والطالبات) فهي تقبل ما تشاء وترفض ما تشاء دون مبرر أحيانا.. فضلا عن توجيهها الطلاب والطالبات إلى كليات غير الكليات التي يتم اختيارها من قبل الطالب أو الطالبة مشيرا إلى انه سجل ابنته (خريجة ثانوية عامة – علمي – بنسبة 94 بالمائة) في كلية التربية وفوجئ عند ظهور النتيجة بوجود اسم ابنته في قائمة المقبولات في كلية الزراعة.. وعند مراجعة عميد الكلية أفاد بأنه ليس بالإمكان تحويلها إلى كلية التربية








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 05:30 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1