Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
قراءة في ردود الفعل .......حمزة بن قبلان المزيني
قراءة في ردود الفعل .......حمزة بن قبلان المزيني
قديم منذ /29-05-2003, 02:14 PM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

مرشد1424 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14198
 تاريخ التسجيل : Apr 2003
 المشاركات : 1,009
 النقاط : مرشد1424 is on a distinguished road

افتراضي قراءة في ردود الفعل .......حمزة بن قبلان المزيني

قوبل المقالان "ثقافة الموت في مدارسنا" و"دعاة لا معلمون" بردود فعل كثيرة متنوعة. فقد عبَّر عدد كبير من القراء، بوسائل متعددة، عن خطورة ما يحدث في مدارسنا من الممارسات التي أشرتُ إليها، ونشرت "الوطن" بعضا من التعقيبات في هذا المنحى.
وكانت هناك ردود فعل مضادة، نشرت "الوطن" بعضا منها، وتكفلت بعض المواقع في الإنترنت بنشر كثير من ردود الفعل التي اتسم أكثرها بعدم الموضوعية ووصلت إلى حد الكذب والبهتان والإفك.
وأود هنا إبداء بعض الملحوظات على بعض هذه الردود، ليس بقصد الشكوى، فأنا لست الوحيد؛ فقد تلقى عدد كبير من الكتّاب والمثقفين سيلا من جنس ما تلقيت منها بسبب تناولهم بعض القضايا الوطنية والدينية والثقافية من منظور مختلف، ونالت "الوطن" نصيبا وافرا منها، بل وصل مثلها إلى بعض علمائنا الأفاضل؛ أما ما أريده فهو بيان أن هذه الردود تمثل برهانا واضحا على أن الممارسات التي كتبتُ عنها سببٌ جوهري لمظاهر الشحناء والجرأة على التكفير والتفسيق والتبديع والعنف التي ابتلي بها مجتمعنا الآن.
وجاءت أكثر الردود المضادة عبر مكالمات هاتفية بلغت أكثر من ألف، ورسائل "جوالية" زادت على الألف، حتى الآن. ولم يكن بإمكاني الرد على كل مكالمة، خاصة حين تبلغ هذا الرقم "الهائل"، ولا على هذا العدد من الرسائل "الجوالية" للسبب نفسه. لذلك اخترت ألا أرد على أكثرها، وكنت أغلق هاتفي ساعات طويلة. وسأقتصر في كلامي هنا على ردود الفعل التي جاءت عبر هاتين الوسيلتين.
ومن البيِّن أن هؤلاء المتصلين ينقصهم فقه التعامل؛ ذلك أنه لا يحق لأحد اقتحام هاتف دون معرفة سابقة بصاحبه. كما أنهم يتصلون ويرسلون في أوقات لا أظن أنهم يقصدون منها شيئا غير الأذى: فقد كان بعضهم يتصل بعد الساعة الثانية عشرة ليلا، بل جاء عدد من الاتصالات والرسائل بعد الثالثة صباحا.
وربما تساءل القارئ الكريم عن كيفية حصول هؤلاء جميعا على رقم هاتفي. أما ما حدث فهو أن أحدهم وضعه في إحدى ساحات "الحوار" في الإنترنت ودعا الآخرين إلى "الاحتساب"! ومهاتفة "المفسد فلان" ومطالبته بالتوبة مما اقترف قلمه من كبيرة، وكذلك تعميمه عن طريق الرسائل "الجوالية" مشفوعا بالحث على الاحتساب.(وهذه مصادرة واضحة للمصطلح وتشويه له).
وكنت أجيب بعض المتصلين أحيانا فأجد أكثرهم لم يقرأوا المقال، بل اتصلوا "احتسابا" ليذكِّرونني بالموت ووجوب التوبة ولتحذيري من التعبير عن رأيي هذا. وكان غالبهم يصر على أنني علماني "جَلْد!" ومعاد للدعوة وأهل الخير، ويتجاوز بعضهم ذلك إلى وصمي بالكفر ثم ينتهون إلى السب والشتم والتهديد بالقتل.
ولم يفهم كثير منهم المقال فهما صحيحا. ولم يقرأ أكثرهم التعقيبات التي نُشرت في "الوطن"، سواء أ كانت مؤيدة أم ناقدة، أو المقالات التي كتبتُها بعد المقالين (ويذكر بعضهم أنه لا يقرأ "الوطن" إطلاقا!). وكنت أطلب من بعضهم قراءة المقال مرة ثانية؛ ولكن يبدو أنهم لا يريدون تغيير النتيجة التي توصلوا إليها.
ولو قرأ هؤلاء ما كتبته بتمعن لوجدوا أنني ميزت بين الدعوة على وجهها الصحيح وتلك الممارسات التي أساءت إليها. ومن أوضح أوجه التمييز أنني وضعت كلمات (الدعوة والدعاة والداعية) بين "أقواس تنصيص" حين كنت أقصد هذه الممارسات، وأذكرها مجرَّدة من هذه الأقواس حين أقصد الدعوة الصحيحة. وهذه طريقة علمية معروفة في الكتابة. لكن يبدو أن هؤلاء لم يتدربوا على القراءة الواعية.
أما الرسائل "الجوالية" فتستحق دراسة نَصيَّة موسَّعة لاستشفاف ثقافة مرسِليها. وأَوضحُ خصائصها التكرارُ؛ وهو ما يبرهن على أن هؤلاء يَصدرون عن رأي واحد. كما تغلِب عليها الأخطاء في الإملاء واللغة والنحو والتعبير وفَقْر المعْجم، وكذلك الأخطاء في كتابة الآيات الكريمة (ولهذا كله دلالاته).
ويتضمن عدد كبير منها "الدعاء" عليَّ بألفاظ غير معقولة؛ ومن ذلك:
"الله يريك في نفسك وفي من تحب ما يُحزنُك"
"أسأل الله جل وعلا أن يجعلك تتمنى الموت من شدة الأوجاع"
"اللهم هد أركانه، وأخرس لسانه، وافجعه في ماله وولده"
"اللهم أخمد أنفاسه"
"شَلَّ الله يدك"
"اللهم أذهب عقله واعمِ بصره وشل يده"
"أسأل الله أن يشل يديك ويخرس لسانك ويعمي بصرك"
"أبشر بأن سهام الليل توجهت تدعي عليك بأن يعذبك بنفسك وجسدك ولسانك"
"يا رب إذا لم ترد له الهداية فاجعل الموت أغلى أمانيه، سأدعي عليك في سجودي"
وتتضمن رسائل كثيرة الدعاء عليَّ بالأمراض الخبيثة، وكان السرطان أهم تلك الأمراض، وكان بعضهم أكثر حداثة فدعا عليَّ بمرض الـ"سارس"! وهناك رسائل كثيرة تحذرني من الموت الفجائي وعذاب القبر والحساب العسير الذي ينتظرني يوم القيامة. وتكررت رسالة تقول: "ألا تخشى أن يأتيك الموت وأنت تكتب هذه المقالة"؟
وكان قليل جدا منهم يدعي لي بالهداية.
ومن البيِّن أن القصد من لجوء هؤلاء إلى كثافة الاتصال والرسائل ليس "النصيحة"، كما يتذرع بعضهم، بل الضغط والتخويف وغايته منع المخالف من الكلام. ولا بد من أنهم جربوا هذه الوسائل مرارا ونجحوا.
ولا شك في أن أساليب الاتصال هذه ولغتَها العدوانية تدخل في أذى المسلمين، وإخافتهم، وتهديدهم واستحلال دمائهم. ولا أدري كيف غابت عن هؤلاء الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي توجب التسامح والرفق وحرمة المسلم، كقوله تعالى: "إنما المؤمنون إخوة"، و"جادلهم بالتي هي أحسن"، و"قولوا للناس حسنا"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسق وقتاله كفر"، و "من كفَّر مسلما فقد كفر"، و "المسلم من سلم الناس من لسانه ويده"، و "كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه"، و "ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء"، وغيرها من النصوص الكريمة. أتراهم لا يعرفونها، أو لا يفقهون ما تُلزِم به من إخاء بين المؤمنين، وتقديم حسن الظن بهم والحوار بالحسنى معهم؟
والسؤال هو: ما سبب هذه اللغة العدوانية والمواقف المتطرفة؟ وجواب ذلك أن هذا كله ثمرةٌ طبيعية مُرَّة لخطاب يركزعلى بُغض المخالفين وتكفيرهم وتفسيقهم، واستباحة الطرق جميعها في التعامل معهم، والخطوة قصيرة بين هذه الروح العدَمية والعنفِ اللفظي والجسدي؛ فهم واثقون من أنهم يمتلكون الحقيقة، وأن أذاهم للآخرين سيكون سببا في نيلهم الثواب.
والنتيجة المنطقية لهذا التيار العدواني أن ينتهي إلى أفعال من جنس التفجيرات الإجرامية التي حدثت في الرياض أخيرا؛ إذ هي نتيجة حتمية لمسار طويل من التطرف في القول والممارسة. بل الغريب ألا يحدث مثلها إذا أُخذ الأمر إلى حدوده القصوى. ومما يشهد بشيوع هذا التيار موجةُ التأييد في ساحات الحوار على شبكة الإنترنت لهذه الجريمة المنكرة، ومحاولة إيجاد المسوغات لها.
أما علاج هذه الظاهرة فيوجب معالجة أسبابها أوَّلا. وأَوضح سبل ذلك: الالتزامُ بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الوعظ، وهديه في التعامل، وهديه في إشاعة المودة والتناصح بالحسنى، وهديه في تعظيم شأن الإنسان، والمسلم خصوصا، وهديه في النهي عن الكذب وعن تجاوز الحدود المقبولة عند الاختلاف.
إن مجتمعنا بحاجة ماسة إلى الحوار من أجل مناقشة مشكلاته، لكنه أحوج من ذلك إلى التحلي بآداب الحوار وتغليب حسن الظن والتماس الأعذار لمن يرون رأيا يخالف ما نراه نحن.
وختاما أدعو الله أن يطهر قلوبنا جميعا من الغِلّ للذين آمنوا، وأن يغفر لهؤلاء الإخوة تلك الإساءات، وأن يقي مجتمعنا شر التطرف في القول والعمل.
* كاتب سعودي

https://www.alwatan.com.sa/daily/2003.../writers08.htm


ابولمى في قلوبنا







 

قراءة في ردود الفعل .......حمزة بن قبلان المزيني
قديم منذ /30-05-2003, 07:53 AM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

مرشد1424 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14198
 تاريخ التسجيل : Apr 2003
 المشاركات : 1,009
 النقاط : مرشد1424 is on a distinguished road

افتراضي

!!!!!
؟؟؟؟








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعض ردود الفعل على الزيادة basilx2 المنتدى العام 2 31-01-2008 12:54 PM
بعض من ردود الفعل بعد احداث لبنان (( صور كاريكاتير )) samba1 المنتدى العام 2 24-08-2006 04:39 PM
مغالطات أخرى لحمزة قبلان المزيني ابولمى زاجل الشـــــريف 1 18-03-2004 04:58 PM
حمزة قبلان المزيني يرد على ال 156 الذين اصدرو بيان حول تغيير المناهج ابولمى المنتدى العام 0 08-01-2004 10:36 AM
لو التايتانك توها تغرق وش راح تكون ردود الفعل؟ 5110 المنتدى العام 0 18-04-2003 07:45 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:00 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1