Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
بعد أيام نستقبل رمضان
بعد أيام نستقبل رمضان
قديم منذ /21-08-2009, 04:41 AM   #1 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

هتون الغيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75993
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 8,503
 النقاط : هتون الغيم is on a distinguished road

افتراضي بعد أيام نستقبل رمضان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالحمد لله يسر على عباده شريعة أبي القاسم وجعل لها من الصالحات والبر خير المواسم أحمده سبحانه حمد من بات لربه بين تائب و ذاكر أو ساجد وقائم وأشهد أن لا اله إلا الله رفع ريح المستنكر خلوف فم الصائم وهو الذي يتولى جزاءه في يوم تنشر في الدواوين و ترد فيه المظالم و أشهد أن محمدا عبده و رسوله خير خلقه و صفوة أنبيائه أرسل هدى للناس كافة من عرب وأعاجم صلى الله عليه و على آله وأصحابه ذوي الفضل و الجود والجهاد والمكارم , أما بعد فاتفوا الله ايها المسلمون و اعتصموا بحبله و توبوا اليه لعلكم تفلحون




إن سنة الله في خليقته تعاقب الليالي والأيام و ما تحمله من آلام وآمال ما تلبث أن تصير بعد الحقيقة حديثا و ذكرا و ما بقي منها يقربنا الى الحقيقة الكبرى الموت أول منازل الدار الأخرى والكيس من حزم أمره فاتقى الله حق تقاته وتقرب إليه في جميع أحواه وسائر أوقاته واستعد ليوم لابد آت ذلكم هو آخر يوم في حياته , فحزب أمره و جمع الزاد من العمل الصالح ينتفع به بعد مماته وإن الكيس من يزداد في مواطن الخير تقربا إلى الله لعلمه بشدة حاجته إلى ما يثقل ميزانه يوم تقوم الساعة فيكثر في تلك المواطن من خزن البضاعة و يعوض فيها ما فاته من وقت في غير الخير أضاعه فيجهد نفسه في الدنيا بصالح الأعمال فدية لها و عصمة مما تستقبله من فتن و أهوال أهونها الموت فكيف بما بعده من صعق و زلزال و انفطار السماء و زلزلة الجبال وهو واقف بين يدي الكبير المتعال أيمن منه النار وأشأم منه النار و بين يديه النار فلا مخرج له من سلاسلها والأغلال إلا صلاة و صيام وحج وبر وصلة ودعاء وابتهال




أيها المسلمون رمضان يوشك أن نستقبل أيامه و ننصب خيامه و ننفض عن قلوبنا الملل والسآمة و نعيش لأمل بعتق من النار وموفور السعادة والكرامة و ما هي إلا أياما قليلة و تضلنا أيامه الفضيلة ونسائمه العليلة وتحمل الرحمة والمغفرة والعطايا الجزيلة


بعد أيام ستفتح أبواب الجنان وينادى يا باغي الخير أقبل , بعد أيام تغلق أبواب النار و ينادى يا باغي الشر أقصر, بعد أيام يعتق في كل ليلة عتقاء من النار و تنشر على الصائمين والقائمين رحمة الرحيم الغفار , بعد أيام ندرك نعمة ما أجلها من نعمة و تيسر لنا فرصة ما أعظمها من فرصة , بلوغ رمضان تدركه و أنت آمن في سربك معافى في بدنك عندك قوت يومك فهي نعمة عظيمة و منة جسيمة من فاتته فما أعظم خسارته و ما أكسد تجارته , بين لنا ذلك حبيبنا و قرة أعيننا محمد بن عبدا لله صلى الله عليه وسلم إذ قال "من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله فقل آمين فقلت آمين" أخرجه أحمد والترمذي وقال حديث حسن




إن من أهم ما يستقبل به الضيف بشاشة الوجه وطلاقة المحيا والسعادة الغامرة بقدومه وانشراح الصدر به و بذل ما يمكن بذله في الاستعداد احتفاء و فرحة بقدومه و قد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" و ما ضيف ينزل بالمسلمين أكرم من رمضان فأكرمه أخي الحبيب بما يليق به من أكرام كما يحمله لك من البشائر والعطايا هو شر البركة والرحمة تحط فيه الخطايا و يستجاب فيه الدعاء وينظر الرب تعالى إلى التنافس فيه و يباهي بالمتنافسين فيه الملائكة فالشقي كل الشقاء من حرم رحمة الله و لم يكتب في سجل العتقاء



إن شهر رمضان يحمل معه الهدايا للطائعين والبشر والخير للناس أجمعين فهو شهر الطاعات بأنواعها صيام بالنهار وقيام بالليل و تهجد بالأسحار وترتيل لكتاب الله وجود على عباد الله وتسبيح وأذكار فهو بحق سيد الشهور فأهلا به و مرحبا يفرح بقدومه الصالحون و يبتهج بإدراكه العاملون ويشترك في البهجة به والسرور الفقراء والأغنياء على حد سواء إذ فيه يزداد إيمانهم و تقوى في الطاعة عزائمهم تخشع لكتاب الله قلوبهم و تدمع تأثرا بآياته عيونهم يدعون ما يشتهون و يصبرون على ما يكرهون و يترقبون ساعة الفطر فيفرحون بصيامهم و بفطرهم فيؤملون فلا تعجب من قول الحق تبارك وتعالى في الحديث القدسي "كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به" و في رواية مسلم "يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي الصيام لي وأنا أجزي به" فيا مسلم يا عبد الله " الملك القدوس السلام يتولى جزاء صيامه ولم يحدد لذلك شيئا وهو الكريم الجواد الرحيم فدع لنفسك أن تذهب كل مذهب تتخيل فيه ما تناله من صيامها فوالله لن تستطيع أن تتخيله أو أن تتصوره فعدها بوعده وذكرها بكرمه و فضله وقل لها يقول الملك "الصيام لي وأنا أجزي به – الصيام لي وأنا أجزي به"


فأبشري بخير الجزاء وأسأليه بصيامك ابتغاء وجهه أن يمن عليك فلا يحرمك رؤية وجهه". فاصبري يا نفس مع الصابرين واركعي مع الراكعين وارفعي اليدين مع الداعين ففي الصيام يقول الحق تبارك وتعالى "َ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ " و في الصيام يقول الكريم السميع المجيب " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ " و في الصيام يقول الكريم المنان " عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ" وفي الصيام يقول النبي صلى اله عليه وسلم " ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله الا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا" متفق عليه , وفي الصيام يقول عليه الصلاة والسلام " من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " متفق عليه ,

وللصائمين ليس إلا , باب يدخلون , منه جعلني الله وإياكم منهم يقال أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم "

أيها المسلمون فرحة رمضان تغمرنا بكثرة مسابقاته و منافساته منافسات بين الصائمين و مسابقات بين القائمين ودندنة للمرتلين فشارك مع المشاركين ودع عنك اللهو والغفلة والعبث مع العابثين فكثير من الناس هداهم الله يستقبلون رمضان بتسجيل أوقات عرض المسلسلات والمسابقات فيمضي ليلهم بعد فطرهم بمشاهدة هذه و تلك من القنوات والتسوق وشراء الأكل والملبوسات فلا بصيام قدروا و لا بصلاة قاموا فما أقربهم لان ترغم أنوفهم يوم لا ينفع مال ولا بنون فان المحروم من حرم رحمة الله في وقتها و قد عرضت عليه بأبخس الأثمان فأعرض عنها , فبكم تشتري مقعدك من الجنة و بكم تبيع مقعدك من النار فلو ربحت مسابقات الدنيا وخسرت مكانك من الجنة , فوالله لموضع سوط أحدنا من الجنة خير من الدنيا و مافيها



إن أناسا تخاط أكفانهم بين يومنا هذا و بين رمضان هل تأمن أن تكون منهم ؟ وإن أدركت رمضان فهل تضمن أن تكمل أيامه أو أن تكمل صيامه و قيامه و إن أكملتها فهل تضمن أن تعود إليك عامك القادم وهب انك أدركت عشرين او ثلاثين أو أربعين رمضانا قادم لم تتب فيها و لم تعمل صالحا في أيامها فهي عليك حسرة وعليك شهيدة ونهايتك ستحمل على الأكتاف يوما (بعد او قصر) ستتمنى فيه ركعة او ركعتين تسبيحة أو تسبيحتين فعلام التسويف وأنت ترى الناس في كل يوم ينعون قريبا او حبيبا و علام التسويف وانت ترى عامنا هذا قد انصرم أكثره كأحلام ليل لم يبق منه الا الذكريات و آلام تجرعناها وآمال سعدنا بها فما لبثت أن صارت أحاديث



تأمل يا رعاك الله قول الحق تبارك و تعالى "أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ " فإذا مد الله أجلك و بلغك رمضان فما عساك فاعل و مالذي ستملي في أيامه و لياليه على الملكين : أغنية و تمثيلية مسابقة وأمسية شعرية , ألا فاتق الله عبد الله وا ستعد لرمضان بحسن الاستقبال بنية صادقة و عزم أكيد على شغل أوقاته بما يفيد صلاة وصيام بر وصلة صدقة و دعاء تلاوة و ذكرا فرحمة الله قريب من المحسنين بعيد من المعرضين والراحة لا تنال بالراحة ولا يمكن ان تصل الى الجنة العليا الا بالنصب والتعب و من طلب العظيم لابد ان يبذل في ذلك نفسه و مهجته


ألا ان سلعة الله غالية الا ان سلعة الله الجنة فقد قيل لاهلها " كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ " و قيل لهم " الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " و قيل لهم " هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ " فلا تغتر بكثرة الهالكين ولا بكثرة المعرضين الذين أطلقوا لأنفسهم العنان تتبع غرائزها وتعبد هواها أوقاتهم وقود شهواتهم وغفلتهم حطب لذاتهم ولكن ذرهم يأكلوا و يتمتعوا و يلههم الأمل فسوف يعلمون فلا تكن منهم و لا معهم و لا فيهم و لكن كن راشدا تقيا راضيا مرضيا سائرا في طاعة ربك ما دمت حيا وقبل ان تكون نسيل منسيا



أيها المسلمون في رمضان يكثر الناس من الموائد و صنوف المطاعم والمشارب و يقضي كثير من الناس أوقاتهم في لهو غير مباح نهارهم نائمين و ليلهم هائمين تمر بأهم أشرف اللحظات بين بيع و شراء وألاسهم والبناء أشغلتهم دنياهم عن دينهم و فاتهم أعظم أمر ينجيهم من الموبقات و فاتهم فرصة التعرض للنفحات والفوز بالدرجات العلا من الدرجات فيا له من محروم و يا له من مطرود من كان هذا حاله فاحذر كل الحذر أن تكون من الغافلين وممن أهمل نفسه فلم يكرمها بكرامة رمضان ولم يجهد نفسه بالسجود للملك الديان فأصبح يقلب كفيه على ما فاته من الأجر العظيم , طوبي لمن لربه أجاب و عمل صالحا و أصاب وويل لمن أدرك رمضان فخرج و لم يغفر له ولم يعتق من النار بل كان رمضان زادا له الى النار وإن كان قد صام و لم يكن له من صيامه الا الجوع و العطش فا ياذا الجود والاحسان يا كريم يا منان بلغنا رمضان واجعلنا ممن صامه ايمانا واحتسابا ولا تحرمنا فيه من فضلك واعتقنا فيه من النار يقول الحق سبحانه و تعالى "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"

إن الصيام سبب موصل الى الجنة وبلوغ رمضان فضل من الله و منه يجب تقبلها بالشكر والثناء والبذل والعطاء من نفوس صابرة محتسبة شاكرة مطمئنة



فهاهو يطل علينا بعد طول غياب فتوشك ان تخشع القلوب و تنيب الى ربها و تتوب و تغفر الذنوب و تتستر العيوب في رمضان يفتح الباب للطالبين و تعد المنازل للراغبين ويعتق من النار كثير من المسلمين و تصفد مردة الشياطين فالغفلة عن القلوب تقشع والعيون من خشية الرحمن تدمع و قلوب المشفقين تلين و تخشع والعاقل لغير جنة الفردوس لا يرضى أو يقنع لهذا روض نفسه فترك شهوته و زم نفسه عن معصية الله أقلع و أمضى نهاره بالصوم و ليله يمضي و هو يسجد و يركع و يدعو ويبتهل و يخضع و يمني النفس بفرحتيها فقد علم بنص النبي صلى الله عليه وسلم أن للصائم فرحتان فرحة عند فطره و فرحة عند لقاء ربه فما أعظم الفرح حين تلقى مولاك و هو عنك راض و يعلم أنك جعت فلم تأكل وأنت قادر على أن تأكل و عطشت فلم تشرب وأنت قادر على أن تشرب و لكنك راقبته و علمت انه عليك رقيب و عليك حسيب فتركت كل ذلك من أجله فقال لك الصيام لي وأنا أجزي به فتولى بنفسه جزاءك وترك له لا لغيره ثوابك وعطاءك فأبشر وأمل وحلق بروحك عاليا مع من في السماء يسبحون الليل والنهار لا يفترون وتب الى الله توبة نصوحا واعقد العزم على فعل الفضيلة وترك الرذيلة وصم بجميع حواسك عن المفطرات في نهاره و اترك جميع المنكرات في ليله فان من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه و شرابه

يا مولانا يا ذا الحول والطول يا من لا يبدل لديه القول متعنا بما بقي من شعبان و بلغنا رمضان واجعلنا ممن كتبت لهم العتق من النيران والفوز بالدرجات العلا من الجنان








التعديل الأخير تم بواسطة هتون الغيم ; 21-08-2009 الساعة 04:52 AM
 

بعد أيام نستقبل رمضان
قديم منذ /23-08-2009, 08:39 AM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

أسرار الصمت غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 376827
 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : مملكة الصمت
 المشاركات : 1,325
 النقاط : أسرار الصمت is on a distinguished road

افتراضي

أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء ويوفقك لقيام ليلة القدر ونيل الأجور والحسنات والعتق من النيران.








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 05:00 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1