Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
اغتنام أيام رمضان في الطاعة
اغتنام أيام رمضان في الطاعة
قديم منذ /25-08-2009, 05:34 AM   #1 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

هتون الغيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75993
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 8,503
 النقاط : هتون الغيم is on a distinguished road

افتراضي اغتنام أيام رمضان في الطاعة


ايام رمضان فاغتنمها


رمضان موسم من مواسم الخير، تضاعف فيه الحسنات، وترجى فيه المغفرة، وتزداد فيه الرغبة في الخير، والمحروم حقًا من حرم في هذا الشهر رحمة الله عز وجل.

وإنما تُنال رحمة الله تعالى بالإقبال عليه، والاجتهاد في ذكره وشكره، وحسن عبادته.
وقد ابتُلينا ببعض المسلمين الذين يقضون النهار في منام، والليل في طعام ويضيعون فرصة التزود من هذا الشهر الكريم.
في الحديث الصحيح: "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين" (متفق عليه عن أبي هريرة، اللؤلؤ والمرجان -656).

وفي طريق لعبد الرزاق وغيره: "وينادي فيه مناد: يا باغي الخير، هَلُمّ، ويا باغي الشر أقصر" (عبد الرزاق -7386، وابن خزيمة -1883، ورواه الحاكم بنحوه، وقال: صحيح على شرطهما، ووافقه الذهبي -421/1).

ومن ألوان الطاعة في هذا الشهر:
الإكثار من ذكر الله تعالى، والاستغفار والدعاء وتلاوة القرآن الكريم، والحرص على الصلاة في الجماعة.
وهذا مُستحب للمسلم في كل وقت، ولكنه في رمضان أكثر استحبابًا، حتى لا يتسرب منه الشهر الكريم يومًا بعد يوم، دون أن ينال حظه فيه من المغفرة والعتق من النار، ولله كل ليلة فيه عتقاء من النار.

وقد روى كعب بن عجرة وغيره: أن جبريل عليه السلام دعا على من أدرك رمضان فلم يغفر له، وأمن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم (رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي -154/4، وقال الهيثمي في المجمع -166/10: رواه الطبراني ورجاله ثقات).

ومن أهم ما ينبغي للصائم الحرص عليه في رمضان: الجود وفعل الخير، وبذل المعروف للناس، وإطعام الطعام.
فهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة (رواه البخاري في الصوم وفي بدء الوحي).
ومن هنا اعتاد المسلمون من قديم مد الموائد لتفطير الصائمين في رمضان، لما فيها من الثواب الجزيل.

الدعاء طوال النهار وخصوصًا عند الإفطار
يستحب للصائم أن يرطب لسانه بذكر الله ودعائه طوال يوم صومه، فإن الصوم يجعله في حالة روحية تقربه من الله تعالى، وتجعله في مظنة الاستجابة لدعائه.

والذكر والدعاء مطلوب من الصائم طوال نهاره، ولكنه مطلوب بصورة خاصة عند الإفطار. وأولى ما يقوله الصائم عند فطره ما رواه ابن عمر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أفطر: "ذهب الظمأ وابتلّت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى" (رواه أبو داود (2357)، والدارقطني (185/2) وحسن إسناده، والحاكم (422/1) وقال: صحيح على شرط البخاري. والعمل بهذا الخبر أولي من خبر أنس وابن عباس أنه كان يقول: "اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم" )رواه الدارقطني، لأن سنده ضعيف).

ويدعو عند الإفطار بما أحب لدينه ودنياه وآخرته، لنفسه ولذويه وللمسلمين فهو وقت تُرجى فيه الإجابة. فقد روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو: "أن للصائم عند فطره دعوة ما ترد" (رواه ابن ماجة -1753، وذكر البوصيري في الزوائد: أن إسناده صحيح، وانظر: تعليقنا في (المنتقى) على الحديث -521). وكان عبد الله بن عمرو يجمع بنيه عند الإفطار ويدعو قائلا: اللهم أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي ذنوبي.

وروى أبو هريرة: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم" (رواه الترمذي وحسنه (3595)، وابن ماجة (1752)، وصححه ابن حبان (2408)، وحسنه ابن حجر في أماليه على الأذكار، ورواه أحمد في حديث وصحَّحه أحمد شاكر، انظر (المنتقى من الترغيب والترهيب) وتعليقنا على الحديث -522). وفي رواية: "والصائم حتى يفطر".

الاجتهاد في العشر الأواخر
صحت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها (رواه أحمد ومسلم والترمذي عن عائشة: كما في صحيح الجامع الصغير -4910).

وقالت عائشة: كان إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله رواه الستة إلا الترمذي عن عائشة، المصدر السابق -4713 وانظر: اللؤلؤ والمرجان -730).

وشد المئزر كناية عن الاجتهاد في العبادة، يُقال للمجتهد في أمر: شمر عن ساقيه، كما يكنى به عن اعتزال النساء.
والمراد بقولها: (أحيا ليله) (عبرت عائشة عن القيام بالإحياء، دلالة على أن الأوقات التي لا تغتنم في طاعة الله تعالى أوقات ميتة).، أي أحياه كله بالقيام والتعبد والطاعة وقد كان قبل ذلك يقوم بعضه، وينام بعضه، كما أمره الله في سورة (المزمل).
ومعنى (أيقظ أهله): أي زوجاته أمهات المؤمنين، ليشاركنه في اغتنام الخير والذكر والعبادة في هذه الأوقات المباركة.
وبهذا يعلمنا أن يتعهد المسلم أهله وأسرته بالتذكير بمواقع الخير، والأمر به، كما قال تعالى: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) (طه: 132).

ومن دلائل حرصه صلى الله عليه وسلم على الاجتهاد في العشر الأواخر: اعتكافه فيها في المسجد، متفرغًا لعبادة الله تعالى. ذكرت عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده (متفق عليه اللؤلؤ والمرجان -728، 729، ورواه عنه كذلك ابن عمر، المصدر نفسه -727).

والاعتكاف: عزلة مؤقتة عن شواغل الحياة، وإقبال بالكلية على الله تبارك وتعالى، والأنس بعبادته.
والإسلام لم يشرع الرهبانية، ولا التعبد بالعزلة الدائمة، ولكنه شرع هذه الفترات المؤقتة في أوقات معينة، لترتوي القلوب الظامئة إلى المزيد من التعبد والتجرد لله رب العالمين.

سر الاجتهاد في العشر
وسر الاجتهاد والمبالغة في العشر الأواخر يكمن في أمرين:
الأول: أن هذه العشر، هي ختام الشهر المبارك، والأعمال بخواتيمها، ولهذا كان من دعائه عليه الصلاة والسلام: "اللهم اجعل خير أيامي يوم ألقاك، وخير عمري أواخره، وخير عملي خواتمه".

الثاني: أن ليلة القدر المباركة المفضلة أرجح ما تكون فيها، بل صحت الأحاديث أنها تلتمس فيها.
فاللبيب الكيس من اجتهد في هذه العشر، عسى أن يظفر فيها بهذه الليلة فيغفر له ما تقدم من ذنبه.


نماذج مضيئة وصور مشرقة تشير إلى اجتهاد سلفنا الكرام في عبادة الله تعالى وطاعته ، لعلك إن نظرت فيها أورثك ذلك علوّ الهمة والإقبال على العبادة :

*صلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى تفطَّرت قدماه ، فراجعوه في ذلك فقال))أفلا أكون عبداً شكوراً ))

* وكان أبو بكر رضي الله عنه كثير البكاء وبخاصة في الصلاة وعند قراءة القرآن .

* وكان في خدِّ عمر رضي الله عنه خطَّان أسودان من كثرة البكاء .

* وكان عثمان رضي الله عنه يختم القرآن في ركعة .

* وكان علي رضي الله عنه يبكي في محرابه حتى تَخْضَل لحيته بالدموع ، وكان يقول : يا دنيا غرِّي غيري ، قد طلَّقتُك ثلاثاً لا رجعة فيه !

* وكان قتادة يختم القرآن في كل سبع دائماً وفي رمضان في كل ثلاث ، وفي العشر الأواخر في كل ليلة .

* وكان سفيان الثوري يبكي الدم من الخوف !

* كان سعيد بن المسيب ملازماً للمسجد ، فلم تَفُتْه صلاة في جماعة أربعين سنة !!


تقبل الله صيامكم وقيامكم







 

اغتنام أيام رمضان في الطاعة
قديم منذ /25-08-2009, 05:34 AM   #2 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

هتون الغيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75993
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 8,503
 النقاط : هتون الغيم is on a distinguished road

افتراضي


اغتنام رمضان بالاعمال الصالحه


هذه جملة من الطاعات لاغتنام شهر الصوم ، وقد فصلت في بعض النقاط لتكون عامة لك من
يطلع عليها بإذن الله ليسهل بذلك نشرها بين الناس ، أسأل الله أن ينفعنا بها وأن
يبلغنا رمضان ويتقبله منا كاملاً كما يحب ويرضى .

صلاة الفجر

[ الترديد مع الآذان ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لورود الحديث ، ثم ذكر
دعاء الوسيلة (( اللهم رب هذه الدعوة القائمة والصلاة القائمة ، آت محمد الوسيلة
والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته )) رواه البخاري وأحمد ..] - ثم الدعاء بين
الآذان والإقامة لا يرد . - قبل فريضة الفجر أداء السنة الراتبة ( ركعتان ) والسنن الرواتب
مجموعها 12 ركعة ( من غير الفريضة ) وهي : قبل الفجر ركعتان وقبل الظهر أربع وبعد الظهر ركعتان وبعد المغرب ركعتان وبعد العشاء ركعتان ، وفضلها كما في الحديث ( بنى الله له بيتاً في الجنة ) وأداء السنن الرواتب في المنزل أفضل .
بعد أداء فريضة الفجر – أذكار ما بعد السلام من الصلاة ( راجع كتيب حصن المسلم للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني ) - بعد أداء الصلاة المكوث في المسجد ( والمرأة في مصلاها ) حتى تشرق الشمس لإدراك سنة الإشراق وفضلها حجة وعمرة تامة ، ويشغل هذا الوقت بقراءة الأذكار الصباحية والقرآن ثم صلاة ركعتي الإشراق ( يحدد زمن الإشراق من التقويم أو غيره ) .

ذهاب الناس إلى أعمالهم :

وأنت تذهب إلى عملك أنت في عبادة فاحتسب الأجر حتى تؤجر طيلة زمن العمل ، واتق
الله واحفظ لسانك وجوارحك ، وإذا كانت هناك فرصة فراغ اغتنمه بقراءة القرآن ولا
تنسى صلاة الضحى وفضلها التصدق ب360 صدقة ( أقلها ركعتان وإذا رغبت الزيادة
صل ركعتان أخرى وهكذا إلى ما شاء الله ) .


صلاة الظهر

سنة الترديد مع الآذان ( كما سبق ) - الدعاء بين الأذان والإقامة -
أداء السنة الراتبة القبلية أربع ركعات ( ركعتان ثم ركعتان ) قبل الصلاة
- شغل الوقت بقراءة القرآن حتى تقام الصلاة ( يفضل اصطحاب مصحف صغير ليكون
معك في مصلى العمل أو المدرسة ...) - بعد الصلاة أذكار ما بعد السلام من الصلاة - أداء
السنة البعدية ركعتان بعد فريضة الظهر .

بالنسبة للذين ليس عندهم أعمال في هذا الوقت يغتنمون الوقت بالقيام قبيل الساعة
العاشرة ويشغلونه مختلف الطاعات كصلاة الضحى وقراءة القرآن والإكثار منه .
نوم القيلولة سنة ( قيلوا فإن الشياطين لا تقيل ) .

صلاة العصر

سنة الترديد مع الآذان ( كما سبق ) - الدعاء بين الأذان والإقامة
ليس للعصرسنة قبلية ولا بعدية ، لكن قال صلى الله عليه وسلم (( رحم الله امرأً صلى قبل
العصر أربعاً )) ( تصلى ركعتان ركعتان قبل قيام الصلاة ) فمن منا لا يطمع في رحمة
الله ، بعد ذلك قراءة القرآن حتى تقام الصلاة – بعد الفريضة أذكار ما بعد السلام من
الصلاة ، وإن كان هناك درس في المسجد فحبذا الاستماع إليه وأفضل العبادات في
رمضان قراءة القرآن لكن من استطاع أن يجمع معه أنواعاً من الخير فهذا حسن .
بعد درس المسجد يمكث في المسجد لقراءة القرآن ( والمكث بعد أداء الفرائض من
مكفرات الذنوب _ انظر حديث اختصام الملأ الأعلى _ )

قبل أذان المغرب بربع ساعة تقريباً يعود للمنزل ويتوضأ ( من السنة تجديد الوضوء لكل
صلاة ) .
قال تعالى (فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب)
فاحرص على أذكار المسلم في هذا الوقت وكثرة الاستغفار والتسبيح وللصائم دعوة
عند فطره لا ترد ، فاغتنم هذه الأوقات الغالية.

لا تنس قبيل المغرب المشاركة في إفطار الصائمين فمن فطر صائماً فله مثل أجره
واحرص أن يكون هذا الإفطار يومياً .
وبالنسبة للمرأة في فترة العصر تحتسب الأجر في إعداد الطعام فإن في كل كبد رطبة
أجر ، ولا تسرف في الإعداد وتحفظ وقتها وتقرأ القرآن وتستمع إلى أشرطة الذكر
فهذا من العبادات ، وفترة عملها في المطبخ تحتسب الأجر و أوصيها بالاستماع إلى
إذاعة القرآن أثناء العمل في المطبخ وفي ذلك خير .

صلاة المغرب

سنة الترديد مع الآذان ( كما سبق ) - الدعاء بين الأذان والإقامة
عند الأذان يستحب التبكير بالإفطار (أي عند موعد الإفطار مباشرة ) ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم(لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور). - الترديد مع
المؤذن -إتباع السنة عند الإفطار، وذلك بالإفطار على رطب، فإن لم تجد فعلى تمر ،
فإن لم يجد فماء ، واجعل على السفرة طعام خفيف جداً يساعدك في التبكير للصلاة –
أداء السنة الراتبة بعد المغرب ركعتان .
وقت للأكل والراحة ( واحتسب الأجر في الأكل والراحة بأنك تتقوى بذلك على الطاعة
ليكون ذلك عبادة وتقرب إلى الله )
أذكار المساء ( راجع حصن المسلم – أو كروت الأذكار )

صلاة العشاء

التبكير لصلاة العشاء قبل الوقت بربع ساعة تقريباً واغتنام الوقت في قراءة القرآن – الترديد مع الآذن – الدعاء بين الآذان والإقامة - أداء فريضة العشاء – أذكار ما بعد السلام – سنة العشاء الراتبة ( ركعتان ) – صلاة التراويح مع الإمام حتى ينصرف لحديث ( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) فاحرص على أجر قيام ليلة كاملة بتطبيق هذا الحديث ولا تنصرف قبل الإمام. والمرأة التي ترى نشاطاً من نفسها في القيام في المسجد خير من قيامها في بيتها تصلى التراويح في مصلى النساء مع الحرص على الاحتشام ومرافقة الخيرات .
اقض بقية الوقت في بعض الطاعات مثل : صلة الأرحام – قراءة في التفسير – قراءة في السيرة النبوية – مراجعة علمية - الدعوة إلى الله – زيارة المرضى – مساعدة
المحتاجين – مجلس ذكر ....

وأذكر الله في أحوالك كلها أثناء الذهاب والإياب من وإلى المسجد وفي الطريق
واحرص على ذكر الأحوال والمناسبات كالخروج من المنزل أو الدخول إليه ولبس الثوب
وأذكار النوم ... ( راجع حصن المسلم ) ونم الساعة الحادية عشر تقريباً واحتسب النوم لله
تقوياً على طاعته لينقلب النوم من عادة إلى عبادة تؤجر عليه .

الابتعاد عن المحرمات واللغو واحذر كل ما لا نفع فيه ، احرص على صيام وقيام رمضان
والاجتهاد طيلة الشهر وخاصة في العشر الآواخر لإدراك فضل ليلة القدر - تعجيل الفطور
وقول ( ذهب الضمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ) عند الإفطار – من السنة
السحور على تمرات فاجعلها في سحورك ، ومن السنة تأخير السحور - عمرة في
رمضان تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم – السواك والطيب من سنن المصطفى
صلى الله عليه وسلم فحافظ عليهما ، والمرأة لا تتطيب عند خروجها من بيتها –
الاعتكاف في العشر الأواخر .

جعلنا الله وإياكم من الذين يصومونه ويقومونه على الوجه الذي يرضيه عنا .
اغتنم رمضان في هذه النصائح








 
اغتنام أيام رمضان في الطاعة
قديم منذ /25-08-2009, 05:35 AM   #3 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

هتون الغيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75993
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 8,503
 النقاط : هتون الغيم is on a distinguished road

افتراضي



نصائح رمضانية

1- احرص على أن يكون هذا الشهر المبارك نقطة محاسبة وتقوم لأعمالك ومراجعة وتصحيح لحياتك.

2 - احرص على المحافظة على صلاة التراويح جماعة فقد (((قال صلى الله عليه وسلم من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة )))

3- احذر من الإسراف في المال وغيره فالإسراف محرم ويقلل من حظك في الصدقات التي تؤجر عليها.

4 - اعقد العزم على الاستمرار بعد رمضان على ما اعتدت عليه فيه.

5 - اعتبر بمضي الزمان وتتابع الأحوال على انقضاء العمر.

6 - إن هذا الشهر هو شهر عبادة وعمل وليس نوم وكسل .

7 - عود لسانك على دوام الذكر ولا تكن من الذين لا يذكرون الله إلا قليلا.

8 - عند شعورك بالجوع تذكر أنك ضعيف ولا تستغني عن الطعام وغيره من نعم الله.

9 - انتهز فرصة هذا الشهر للامتناع الدائم عن تعاطي مالا ينفعك بل يضرك.

10 - اعلم أن العمل أمانة فحاسب نفسك هل أداءه كما ينبغي.

11 - سارع إلى طلب العفو ممن ظلمته قبل أن يأخذ من حسناتك.

12 - احرص على أن تفطر صائما فيصير لك مثل أجره.

13 - اعلم أن الله أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ويقبل التوبة من التائبين وهو سبحانه شديد العقاب يمهل ولا يهمل.

14 - إذا فعلت معصية وسترك الله سبحانه وتعالى فأعلم أنه إنذار لك لتتوب فسارع للتوبة واعقد العزم على عدم العودة لتلك المعصية.

15 - اعلم أن الله سبحانه تعالى أباح لنا الترويح عن النفس بغير الحرام ولكن التمادي وجعل الوقت كله ترويحا يفوت فرصة الاستزادة من الخير .

16 - احرص على الاستزادة من معرفة تفسير القرآن - وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم - والسيرة العطرة - وعلوم الدين . فطلب العلم عبادة.

17 - ابتعد عن جلساء السوء واحرص على مصاحبة الأخيار الصالحين.

18 - إن الاعتياد على التبكير إلى المساجد يدل على عظيم الشوق والأنس بالعبادة ومناجاة الخالق.

19 - احرص على توجيه من تحت إدارتك إلى ما ينفعهم في دينهم فإنهم يقبلون منك أكثر من غيرك.

20 - لا تكثر من أصناف الطعام في وجبة الإفطار فهذا يشغل أهل البيت عن الاستفادة من نهار رمضان في قراءة القرآن وغيره من العبادات.

21 - قلل من الذهاب إلى الأسواق في ليالي رمضان وخصوصا في آخر الشهر لئلا تضيع عليك تلك الأوقات الثمينة.

22 - اعلم أن هذا الشهر المبارك ضيف راحل فأحسن ضيافته فما أسرع ما تذكره إذا ولى.

23 - احرص على قيام ليالي العشر الأواخر فهي ليالي فاضلة وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

24 - اعلم أن يوم العيد يوم شكر للرب فلا تجعله يوم انطلاق مما حبست عنه نفسك في هذا الشهر.

25 - تذكر وأنت فرح مسرور بيوم العيد إخوانك اليتامى والثكالى والمعدمين واعلم أن من فضلك عليهم قادر على أن يبدل هذا الحال فسارع إلى شكر النعم ومواساتهم.

26 - احذر من الفطر دون عذر فإن من أفطر يوما من رمضان لم يقضه صوم الدهر كله ولو صامه.

27 - اجعل لنفسك نصيبا ولو يسيرا من الاعتكاف.

28 - يحسن الجهر بالتكبير ليلة العيد ويومه إلى أداء الصلاة.

29 - اجعل لنفسك نصيبا من صوم التطوع ولا يكن عهدك بالصيام في رمضان فقط.

30 - حاسب نفسك في جميع أمورك ومنها :

المحافظة على الصلاة جماعة - الزكاة - صلة الأرحام - بر الو الدين - تفقد الجيران - الصفح عمن بينك وبينه شحناء - عدم الإسراف - تربية من تحت يديك - الاهتمام بأمور إخوانك المسلمين - عدم صرف شيء مما وليت عليه لفائدة نفسك - استجابتك وفرحك بالنصح - الحذر من الرياء - حبك لأخيك ما تحب لنفسك - سعيك بالإصلاح - عدم غيبة إخوانك - تلاوة القرآن وتدبر معانيه - الخشوع عند سماعه.







 
اغتنام أيام رمضان في الطاعة
قديم منذ /25-08-2009, 05:36 AM   #4 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

هتون الغيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75993
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 8,503
 النقاط : هتون الغيم is on a distinguished road

افتراضي

هل تريد ان تغتنم من الحسنات و تعرف اسم الله الأعظم 30748مرة
بعض من الفضائل التي صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، و كل فضيلةٍ لها دليلها من كلامه صلى الله عليه وسلم نسأل الله العلي القدير أن ينفعنا وإياكم بها وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل فهو الولي على ذلك والقادر عليه :

ذكر اهل العلم عن اسم الله الاعظم اكثر من عشرة اقوال واصح ماذكر مايلي :.

1- عن بريدة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول :.
اللهم اني اسالك باني اشهد انك انت الله لااله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً احد . فقال :.( لقد سالت الله تعالى بالاسم الذي اذا سئل به اعطى واذا دعي به اجاب ) وفي رواية :.( لقد سالت الله تعالى باسمه الاعظم ).
رواه الاربعة وصححه ابن حبان .

قال ابن حجر :. ان هذا الحديث ارجح ماورد في الاسم الاعظم من حيث السند .
وحسنه الترمذي وصححه الحاكم والذهبي وقواه المقدسي وصححه الالباني .


2- عن انس رضي الله عنه انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ورجل يصلي ثم دعا :. اللهم اني أسالك بان لك الحمد لااله الا انت المنان بديع السماوات و الارض ياذا الجلال و الاكرام ياحي ياقيوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم
:. ( لقد دعا الله تعالى باسمه العظيم الذي اذا دعي به اجاب واذا سئل به اعطى ) .
رواه أحمد و البخاري في الادب المفرد وأبو داود وغيرهم .
وقد صححه ابن حبان والحاكم و الذهبي و الالباني .


1 - قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير :
قال صلى الله عليه وسلم " من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيءٍ قدير ، في يومٍ مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذالك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحدٌ عمل أكثر من ذالك " .

2- قول سبحان الله وبحمده :
قال صلى الله عليه وسلم " من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" .

3- قول سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم :
قال صلى الله عليه وسلم " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان على الرحمن سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده " .

4- قول سبحان الله العظيم وبحمده :
قال صلى الله عليه وسلم " من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلةٌ في الجنة " .

5- قول رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا :
قال صلى الله عليه وسلم" من قال : رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً وجبت له الجنة"
، " من فال إذا أصبح وإذا أمسى رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ رسولاً كان حقاً على الله أن يرضيه " .

6- قول لا حول ولا قوة إلا بالله :
قال صلى الله عليه وسلم " ألا ألك على كنزٍ من كنوز الجنة ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله " .

7- قول كفارة المجلس :
قال صلى الله عليه وسلم " من جلس في مجلسٍ فكثر فيه لغطُه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك :
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه " .

8- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :
قال صلى الله عليه وسلم " من صلى علي صلاةً واحدةً صلى الله عليه بها عشر صلواتٍ ، وحطت عنه عشر خطيئاتٍ ، ورفعت له عشر درجاتٍ " .

9- فضل سورة الإخلاص :
قال صلى الله عليه وسلم " من قرأ قل هو الله أحد عشر مراتٍ بنى الله له بيتاً في الجنة " .

10- المؤذن :
قال صلى الله عليه وسلم " إنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة ".

11- متابعة المؤذن بعد الأذان :
قال صلى الله عليه وسلم " من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ، حلت له شفاعتي يوم القيامة " .

12- إتقان الوضوء :
قال صلى الله عليه وسلم"من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره".

12- الدعاء بعد الوضوء :
قال صلى الله عليه وسلم" ما منكم من أحدٍ يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول ، أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً عبدالله ورسوله ، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء " .

13- صلاة لركعتين بعد الوضوء :
قال صلى الله عليه وسلم " ما من مسلمٍ يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبلٌ عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة " .

14- غسل يوم الجمعة :
قال صلى الله عليه وسلم " من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوةٍ عمل سنةٍ أجر صيامها وقيامها " .

15 - كثرة الخُطا إلى المساجد :
قال صلى الله عليه وسلم " من راح إلى مسجد الجماعة فخَطوةٌ تمحو سيئةً وخَطوة تكتب له حسنةٌ ذاهباً وراجعاً " .

16 - صلاة الفريضة جماعة :
قال صلى الله عليه وسلم " صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبعٍ وعشرين درجة " .

17 – الصلاة في الصف الأول :
قال صلى الله عليه وسلم " لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا "

18 – الإكثار من السجود :
قال صلى الله عليه وسلم " عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدةً إلا رفعك الله بها درجةً وحط عنك بها خطيئةً " .

19 – من وافق تأمينه تأمين الملائكة في الصلاة :
قال صلى الله عليه وسلم " إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه".

20 - من جلس في مصلاه يذكر الله :
قال صلى الله عليه وسلم " الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يُحدِث تقول : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه " .

21 – إدراك تكبيرة الإحرام :
قال صلى الله عليه وسلم " من صلى لله أربعين يوماً في جماعةٍ يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان : براءةٌ من النار ، وبراءةٌ من النفاق " .

22 – من صلى العشاء والفجر في جماعة :
قال صلى الله عليه وسلم " من صلى العشاء في جماعةٍ فكأنما قام نصف الليل ، ومن صلى الصبح في جماعةٍ فكأنما صلى الليل كله" ، " من صلى الصبح فهو في ذمة الله " .

23 – صلاة ركعتا نافلة الفجر :
قال صلى الله عليه وسلم " ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها " .

24 – صلاة الضحى :
قال صلى الله عليه وسلم " يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقةٌ فكل تسبيحةٍ صدقة ، وكل تحميدةٍ صدقة ، وكل تهليلةٍ صدقة ، وكل تكبيرةٍ صدقة ، وأمر بالمعروف صدقةٍ ، ونهيٌ عن المنكر صدقةٍ ، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى " .

25 – من حافظ على السنن الرواتب :
قال صلى الله عليه وسلم " من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعةً بني له بيتٌ في الجنة ، أربعاً قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل الفجر" .

26 – قول : سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر ، ولا اله إلا الله دبر صلاة الفريضة :
قال صلى الله عليه وسلم " من سبح الله دبر كل صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين وحمد الله ثلاثاً وثلاثين وكبر الله ثلاثاً وثلاثين فتلك تسعةٌ وتسعون وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر" .

27 – صلاة المرأة في بيتها :
" جاءت امرأة إلى النبيصلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إني أحب الصلاة معك ، قال : قد علمتُ أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتكِ في بيتك خيرٌ لكِ من صلاتكِ في حجرتكِ ، وصلاتكِ في حجرتكِ خير لكِ من صلاتكِ في داركِ ، وصلاتكِ في داركِ خيرٌ لكِ من صلاتكِ في مسجد قومكِ ، وصلاتكِ في مسجد قومكِ خير لكِ من صلاتُكِ في مسجدي " .

28 – الصلاة على الجنازة ثم اتباعها حتى تدفن :
قال صلى الله عليه وسلم " من شهد الجنازة حتى يصلي فله قيراطٌ ، ومن شهد حتى تدفن كان له قيراطان ، قيل وما القيراطان ؟ قال : مثل الجبلين العظيمين " .

29 – قراءة آية الكرسي دبر الفريضة :
قال صلى الله عليه وسلم " من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت".

30 – الإنفاق :
قال صلى الله عليه وسلم " ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعطِ منفقاً خلفاً ، ويقول الآخر اللهم أعطَ ممسكا تلفاً " .

31 – الصدقة والتواضع :
قال صلى الله عليه وسلم " ما نقصت صدقةٌ من مالٍ وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزا ، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله ، سبق درهمٌ مائة ألفٍ ، قالوا : يا رسول الله وكيف ؟ قال : رجل له درهمان فأخذ أحدهما فتصدق به ، ورجلٌ له مالٌ كثيرٌ فأخذ من عُرضَ ماله مائة ألفٍ فتصدق بها".

32 – من بنى لله مسجدا :
قال صلى الله عليه وسلم " من بنى مسجداً لله تعالى يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتاً في الجنة " .

33 – صيام يوم في سبيل الله :
قال صلى الله عليه وسلم " من صام يوماً في سبيل الله بعّد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً " .

34 – صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، ويوم عرفة ، ويوم عاشوراء :
قال صلى الله عليه وسلم " صوم ثلاثةٍ من كل شهرٍ ورمضان إلى رمضان صوم الدهر" ، " وسئل عن صوم ويوم عرفة فقال : يكفر السنة الماضية والباقية" ، " وسئل عن صوم يوم عاشوراء فقال : يكفر السنة الماضية " .

35 – صيام ستة أيام من شوال :
قال صلى الله عليه وسلم " من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوالٍ كان كصيام الدهر" .

36 – البدء بالسلام :
" أن رجلاً جاء إلى صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليكم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : عشر ، ثم جاء آخر فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : عشرون ، ثم جاء آخر فقال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ثلاثون " أي من الحسنات .

37 – الدعاء قبل الجماع :
قال صلى الله عليه وسلم " لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهلَهُ قال : بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فإنه إن يُقدِّر بينهما وَلَدٌ في ذلك لم يضره شيطانٌ أبدا " .

38 - قول : بسم الله عند دخول البيت ، وعند الطعام :
قال صلى الله عليه وسلم " إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان : لا مَبِيت لكم ولا عشاء ، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان : أدركتم المَبِيت ، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال الشيطان : أدركتم المَبِيت والعشاء " .

39 – من حمد الله بعد الطعام :
قال صلى الله عليه وسلم " من أكل طعاماً فقال : الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حولٍ مني ولا قوة غُفِر له ما تقدم من ذنبه "

40 – من دعا إذا تعارَّ : أي استيقظ من النوم ليلاً :
قال صلى الله عليه وسلم " من تعارَّ من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له فإن توضأ وصلى قُبلت صلاته " .

41 – الذكر قبل النوم :
قال صلى الله عليه وسلم لعليٍ t وفاطمة عندما سألاه أن يهب لهما خادماً" ألا أعلمكما خيراً مما سألتماني ؟ إذا أخذتما مضاجعكما تكبرا أربعاً وثلاثين ، وتسبحا ثلاثاً وثلاثين وتحمدا ثلاثاً وثلاثين فهو خيرٌ لكما من خادم " .

42 – من كظم غيظا :
قال صلى الله عليه وسلم " من كظم غيظاً وهو يستطيع أن ينفِّذه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره في أي الحور شاء" .

43 – صلة الرحم :
قال صلى الله عليه وسلم " من سرَّه أن يُبسطَ له في رزقه ، ويُنسأَ له قي أثره فليصل رحِمَه "

44ـ ترك المراء والكذب ، ومن حَسُنَ خُلُقُه :
قال صلى الله عليه وسلم " أنا زعيم ببيت في رَبَض الجنة لمن ترك المِراءَ وإن كان محقاً ، وببيتٍ في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً ، وببيتٍ في أعلى الجنة لمن حَسُنَ خُلُقُه " .

45 – من نفَّس عن مسلم ، ويسَّر عليه ، وستر عليه ، ومن كان في عون أخيه ، ومن سلكَ طريقاً يلتمس فيه عِلماً ، وإذا اجتمع قومٌ في المسجد :
قال صلى الله عليه وسلم " من نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَبِ الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كُرَبِ يوم القيامة ، ومن يسَّر على معسرٍ يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ، ومن سلك يلتمس فيه علماً سهَّل الله به طريقاً إلى الجنة ، وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفَّتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن بطَّأ به عمله لم يسرع به نسبُه " .

46 – عيادة المريض :
قال صلى الله عليه وسلم " ما من مسلمٍ يعود مسلماً غُدوةً إلا صلى عليه سبعون ألف ملَك حتى يمسي وإن عاده عشيةً إلا صلى عليه سبعون ألف ملَكٍ حتى يصبح وكان له خريفٌ في الجنة " .

47 – من مات له أولادٌ صغار :
قال صلى الله عليه وسلم " ما من الناس مسلمٌ يموت له ثلاثةٌ من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة " .

48 – كفالة اليتيم :
قال صلى الله عليه وسلم " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى " .

49 - من تَرَكَ الاكتواء والإسترقاء والتطير :
قال صلى الله عليه وسلم " عرضت عليَّ الأمم في المنام فرأى أمته وفيهم سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وهم الذين : لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ".

50 – إرضاء الزوجة لزوجها :
قال صلى الله عليه وسلم " إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصَّنت فرجها ، وأطاعت زوجها ، قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئتِ " .

51 – الإحسان إلى البنات :
قال صلى الله عليه وسلم " من ابتلي من البنات بشيءٍ فأحسن إليهن كنَّ له ستراً من النار"

52 – من همَّ بحسنة ، ومن همَّ بسيئة :
قال صلى الله عليه وسلم " فمن همَّ بحسنةٍ فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنةً كاملة ، فإن هو همَّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعفٍ إلى أضعافٍ كثيرة ، ومن همَّ بسيئةٍ فلم يعملها كتبها الله عنده حسنةً كاملة ، فإن هو همَّ بها فعملها كتبها الله عنده سيئةً واحدة " .

53 – من دل على خير :
قال صلى الله عليه وسلم " من دل على خيرٍ فله مثلُ أجر فاعله " .

54 – حب الصالحين ومجالستهم :
قال صلى الله عليه وسلم " أنت مع من أحببت " .

55 – من دعا لأخيه المسلم :
قال صلى الله عليه وسلم " من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الموكل به آمين و لك بمثل الملك " .

56 – التوكل على الله :
قال صلى الله عليه وسلم " لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً " .

57 – إزالة الأذى من الطريق :
قال صلى الله عليه وسلم " لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرةٍ قَطَعَها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس " .

58 – المداومة على الخير :
قال صلى الله عليه وسلم " فإن الله لا يَمَََلُّ حتى تملُّوا ، وإن أحب الأعمال إلى الله أدوَمُها وإن قلّ " .

59 ـ حب الخير للمسلمين :
قال صلى الله عليه وسلم"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"

60ـ الابتلاء :
قال صلى الله عليه وسلم "ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا همٍ ولا حزنٍ ولا أذى ولا غم ،حتى الشوكة يُشاكها إلا غفر الله بها من خطاياه"

61ـ السبعة الذين يضلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله :
قال صلى الله عليه وسلم "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، إمام عادل ، وشاب نشأ في طاعة الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجلٌ طلبته امرأةٌ ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ، ورجلٌ تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجلٌ ذكر الله خالياً ففاضت عيناه "

62 ـ رحمة الخلق والشفقة بهم :
قال صلى الله عليه وسلم "وإنما يرحمُ اللهُ من عباده الرحماء ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"

63 ـ من حفظ آيات من الكهف :
قال صلى الله عليه وسلم " من حفظ عشر آياتٍ من أول سورة الكهف عُصِمَ من الدجال "

64 ـ من سأل الله الشهادة بصدق :
قال صلى الله عليه وسلم " من سأل الله الشهادة بصدقٍ بلََّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه "

65 – حسن الخُلُق :
قال صلى الله عليه وسلم " إن المؤمن ليدرك بحسن خُلُقِه درجة الصائم القائم " .

66 – القرض بدون فوائد :
قال صلى الله عليه وسلم " ما من مسلمٍ يُقرِضُ مسلماً قرضاً مرتين إلا كان كصدقتها مرة " .

67 – من ابتُلِيَ بفقد بصره ، فصبر :
قال صلى الله عليه وسلم " إن الله قال : إِذا ابتُليَ عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة ، يريد عينيه " .

68 – الحفاظ على الفَرجِ واللسان :
قال صلى الله عليه وسلم " من يضمن لي مابين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة " أي : اللسان والفَرج.

69 – المصافحة عند اللقاء :
قال صلى الله عليه وسلم " ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غُفِر لهما قبل أن يفترقا " .

70 – من ترك شيئاً لله :
قال صلى الله عليه وسلم " إنك لن تدع شيئاً اتقاء الله عز وجل إلا أعطاك الله خيراً منه " .

71 – إلقاء السلام :
قال صلى الله عليه وسلم " إن السلام اسمٌ من أسماء الله وضعه الله في الأرض فافشوه بينكم ، فإن الرجل المسلم إذا مر بالقوم فسلم عليهم فردوا عليهِ كان له عليهم فضل درجةٍ بتذكيره إياهم السلام ، فإن لم يردوا عليه ، رد عليه من هو خير منهم "
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين







 
اغتنام أيام رمضان في الطاعة
قديم منذ /25-08-2009, 05:37 AM   #5 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

هتون الغيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75993
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 8,503
 النقاط : هتون الغيم is on a distinguished road

افتراضي



اغتنم فرصتك في رمضان

لو تفكَّر كل واحد منَّا في طبيعة حياته ومسيرة أوقاته، فسيدرك أنَّنا نعيش كل ثانية وكل دقيقة بفرصٍ وأنفاسٍ لن تعود، وأنَّ هذه الأيام التي نقطعها ونفرح بها لبلوغ غاية أو لنيل مقصدٍ محبَّبٍ للنفس ، ستؤول في النهاية إلى النقصان من العمر، سواء شعرنا أم لم نشعر، وحينها لا مناص ولا فرار من الله إلاَّ إليه، لاغتنام هذه الأوقات بالنافع المفيد، وترك اللهو واللعب والأوقات الفارغة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، بل قد تجلب الحسرة والمرارة التي تعتصر قلب المرء، يوم أن يقول لربه (رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت).

إنَّ من أعظم الفرص بل هي الجامعة لكل الفرص التي نجتنيها ونكتسبها في شهر رمضان؛ فرصة العبوديَّة لله والقيام بحقِّه ، والتوجه إليه والانطراح بين يديه، فهي الحقيقة الكبرى في الكون والحياة، وجميع الفرص الأخرى متفرِّعة عن هذا الأصل العظيم الذي تندرج وتصب فيه كل أعمالنا وعباداتنا ومعاملاتنا.

اغتنم فرصك واكتسبها

يختلف الذين يستقبلون شهر رمضان، ولهم في ذلك طرق مختلفة ومتنوعة؛ فمنهم من يستقبله باللهو واللعب، ومنهم من يستقبله بالأكل والشرب ، ومنهم من يستقبله بالنوم ومنهم من يستقبله ببرمجة وقته لمشاهدة البرامج والمسلسلات عبر شاشة الرائي (التلفاز)، إلى غير ذلك من أنواع الاستقبال.
وذلك هو استقبال المفرِّطين الذين لم يدركوا حقيقة فضائل هذا الشهر، ومنافع أيامه، وفوائد لياليه، وعظمة شعيرته.
غير أنَّ المؤمن السبَّاق لعمل الصالحات؛ فإنَّه يستقبله بالمسارعة إلى عمل الخيرات، وتجنُّب المنكرات، متمثِّلاً قول الله تبارك وتعالى (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين).


والمسابق لعمل الخيرات واقتناص الفرص، شيمته التطلُّع والترقب لكل فرص الخير وغنائم البر ومعارج القبول ليتقرب بها إلى ربِّ العالمين، ابتغاءَ مرضاة الله تعالى، وخوفاً من أليم عقابه.
والمسابق لعمل الخيرات يعلم يقيناً أنَّ الله ـ تعالى ـ حثَّ عباده على المسارعة والمسابقة لعمل الخيرات، كما قال عز وجل (فاستبقوا الخيرات) وقال عزَّ وجل (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله)، ولكن في أمور الدنيا يعلم أنَّ مسارعته فيها والمسابقة لطلبها تخالف المنهج القرآني الذي قال (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) وقال (ولا تنس نصيبك من الدنيا)

فهو يلحظ أنَّ الأمر أتى بالمسارعة في عمل الخير وتطلب البر لنيل ثواب الآخرة، وأمَّا الدنيا فلا مسارعة في ابتغائها ولا مسابقة في تطلب متعها الزائلة، ولهذا نجده سبحانه وتعالى حث على المسارعة في الآخرة، والسعي لذكر الله تعالى وأمَّا في الدنيا فقال (فامشوا في مناكبها)، وفرق كبير بين المسارعة والمسابقة وبين المشي، ولهذا جعل سبحانه وتعالى أصل عمل العبد في نيل ثواب الآخرة والسعي لتطلُّب الأجر من الله، ولكن في أمور الدنيا قال تعالى (ولا تنس نصيبك من الدنيا) .

وحين نرجع البصر متأمِّلين في هذه الآيات نجد أنَّ طلب الدنيا استخدم معه المشي، لأنَّ طلب الإنسان للدنيا غريزة في النفس؛ والغرائز لا تحتاج لتكليف أو تشويف، بينما السعي للآخرة تكليف فاقتضى طلب المسارعة، فالإنسان لا يحتاج لدفع كي يحرص على طلب الدنيا بخلاف العمل الصالح.
فما أجدرنا بالقيام بحق الله تعالى لاغتنام هذه الفرص الرمضانية، والمنح الربانيَّة، والعطايا السخيَّة التي اجتمعت لنا لكي نقوم بها في هذا الشهر العظيم.







 
اغتنام أيام رمضان في الطاعة
قديم منذ /25-08-2009, 05:37 AM   #6 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

هتون الغيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75993
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 8,503
 النقاط : هتون الغيم is on a distinguished road

افتراضي



[دخول شهر رمـضان ]

الحمد لله الذي يستدل على وجوب وجوده ببدائع له من الأفعال، المنزه في ذاته، وصفاته، عن النظائر والأمثال، أنشأ الموجودات، فلا يعزب عن علمه مثقال، أحمده سبحانه و أشكره، إذ هدانا لدين الإسلام، وأزاح عنا شبه الزيغ والضلال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة موحد له في الغدو، والآصال 0
وأشهد: أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، نبي جاءنا بدين قويم، فارتوينا مما جاءنا به، من عذب زلال؛ اللهم صلِ على محمد، وعلى آل محمد، وأصحابه الذين هم خير صحب، وآل، وسلم تسليما

- حلّ علينا شهر رمضان بحمد الله تعالى ، الذي كان نبينا  يقول عند دخوله: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم }.


- فمن فضل الله علينا أن هيّأ لنا أمثال هاته المواسم لفعل الخيرات والكد فيها ،فما من موسم إلاّ فيه وظائف يقوم عليها المسلم ،ليسمو بروحه وتزكوا نفسه وتشرئب عنقه للخير فالسعيد كل السعيد من اغتنم المواسم الخيرة والأيام والشهور التي يجني منها بفضل الله الأجور ..ويكفر الخطايا ،يتقرب إلى ربه بالطاعات عسى تصيبه نفحة من النفحات ..
- أخي الفـاضل !: هبّت ريـاحكـ فاغتنمهـا..
وَكَم فُرصَةٍ فاتَت فَأَصبَحَ رَبُّها ... يَعُضُ عَلَيها الكَفَّ أَو يَقرَع السَّنا
- إنه شهر العبوديّة ..{تلك العبودية ...تراها تـارة في سجود مصـل،وتارة في جوع صائم أو عطشه،وتارة في دعوة مضطر لربه معرضا عن دعاء المخلوق، ...}.. شهرٌ من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ..


كان نبينا عليه الصلاة والسلام يشدّ فيه مئزره ويوقظ أهله كان كما روى مسلم في صحيحه يجتهد عليه الصلاة والسلام في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها ..ولا تخفى الحكمة من ذلك ..ترى اليوم الكثير يقل نشاطه في الأيام الأخيرة منه ..فانظر بين هديه وبين واقعنا اليوم !!وكان يعتكف فيها كذلك ..كيف لا وفيها ليلة خير من ألف شهر قال تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [1] وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ [2] ليْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ [3]

فلم نغفل عنها؟..!إنها الغفلة ! إنه الجفاء! ...
أبعد هذا نستهين برمضان ..ونجعله كسائر الأيام؟


يا قوافل التائبين في رمضان ! معاشر التائبين (أَوفوا بِالعُقُود) انظروا لمن عاهدتم (ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها) فإن زللتم من بعد التقويم، فارجعوا إلى دار المداراة (فإنّ الله لا يمل حتى تملوا).
عودوا إلى الوَصلِ عودوا ... فالهَجرُ صَعبٌ شَديدُ
تَذكّرونا فَما ... عَهدي لَديكُم بَعيدُ
كُنا وَكُنتُم قَريباً ... فَأَينَ تِلكَ العُهودُ
هَل يَرجَعُ البانُ يَوماً ... أَم هَل تَعودُ زَرود
أخي العائد إلى روضة العباد والمخبتين المنيبين ولسان حاله :
شَقينا في الهَوى زَمناً فَلَما... تَلاقينا كَأَنّا ما شَقَينا
سَخِطنا عِندَما جَنَتِ اللَيالي ... فَما زالَت بِنا حَتى رَضينا
سِعدنا بِالوِصالِ وَكَم سُقينا ... بِكاساتِ النَعيمِ وَكَم شُقينا
فَمَن لَم يَحيَ بَعدَ المَوتِ يَوماً ... فَإِنّا بَعدَ مَيتَتِنا حَيِينا

فالعودة العودة ..الإنابة الإنابة .. وتذكر [اغتنم خمسا قبل خمسٍ]
هلموا جميعا لمناجاة الرحمان وقراءة القرآن ، ومدارسته ..ألم يكن جبريل يدارس نبينا عليه الصلاة والسلام القرآن في رمضان؟ ..ودارسه العام الأخير مرتـان ..لم ياترى ؟أخي الفاضـل ..إنه الشفاء لما في الصدور من وساوس وغم وهم وضجر وحزن ..إنه ذكرٌ وتذكــــير ..إنه الهدى ..فيه ذكر الأمم السابقة وتكذيبها للرسل ..وكفرهم بدعوة أنبياء الله ورسله .. ورغبتهم عن التوحيد إلى ما كان عليه آبائهم وأسلافهم ..فيه معرفة الله بأسمائه وصفاته ..فواظب على الذكر والإكثار من قراءة القرآن ..
... [إن رمضـان يحرك النفوس إلى الخير ،ويُسَكّنها عن الشّرّ فتكون:
- أجود بالخير من الريح المرسلة.
- وأبعد عن الشر من الطفولة البلهاء.
- ويُطَلّقُهـا من أسْر العادات .
- ويحرّرهـا من رقّ الشهوات .
- ويجتثُّ منهـا فساد الطباع ورعونة الغرائز.
- ويطوف عليها في أيامه بمحكمات الصـبر ومُثبِتات العزيمة .
- وفي لياليه بأسباب الإتصال بالله والقرب منه.
غدا توفى النفوس ما كسبت ... و يحصد الزارعون ما زرعوا
إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم ... و إن أساؤا فبئس ما صنعوا
عمربن محمد البومرداسي الجزائري










التعديل الأخير تم بواسطة هتون الغيم ; 21-08-2010 الساعة 06:37 AM
 
اغتنام أيام رمضان في الطاعة
قديم منذ /25-08-2009, 05:38 AM   #7 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

هتون الغيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75993
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 8,503
 النقاط : هتون الغيم is on a distinguished road

افتراضي


اغتنام أيام رمضان في الذكر والطاعة والجود



رمضان موسم من مواسم الخير، تضاعف فيه الحسنات، وترجى فيه المغفرة، وتزداد فيه الرغبة في الخير، والمحروم حقًا من حرم في هذا الشهر رحمة الله عز وجل.


وإنما تُنال رحمة الله تعالى بالإقبال عليه، والاجتهاد في ذكره وشكره، وحسن عبادته.

وقد ابتُلينا ببعض المسلمين الذين يقضون النهار في منام، والليل في طعام ويضيعون فرصة التزود من هذا الشهر الكريم.


في الحديث الصحيح: "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين" (متفق عليه عن أبي هريرة، اللؤلؤ والمرجان -656).


وفي طريق لعبد الرزاق وغيره: "وينادي فيه مناد: يا باغي الخير، هَلُمّ، ويا باغي الشر أقصر" (عبد الرزاق -7386، وابن خزيمة -1883، ورواه الحاكم بنحوه، وقال: صحيح على شرطهما، ووافقه الذهبي -421/1).


ومن ألوان الطاعة في هذا الشهر:

الإكثار من ذكر الله تعالى، والاستغفار والدعاء وتلاوة القرآن الكريم، والحرص على الصلاة في الجماعة.


وهذا مُستحب للمسلم في كل وقت، ولكنه في رمضان أكثر استحبابًا، حتى لا يتسرب منه الشهر الكريم يومًا بعد يوم، دون أن ينال حظه فيه من المغفرة والعتق من النار، ولله كل ليلة فيه عتقاء من النار.


وقد روى كعب بن عجرة وغيره: أن جبريل عليه السلام دعا على من أدرك رمضان فلم يغفر له، وأمن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم (رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي -154/4، وقال الهيثمي في المجمع -166/10: رواه الطبراني ورجاله ثقات).


ومن أهم ما ينبغي للصائم الحرص عليه في رمضان: الجود وفعل الخير، وبذل المعروف للناس، وإطعام الطعام.


فهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة (رواه البخاري في الصوم وفي بدء الوحي).

ومن هنا اعتاد المسلمون من قديم مد الموائد لتفطير الصائمين في رمضان، لما فيها من الثواب الجزيل.

الدعاء طوال النهار وخصوصًا عند الإفطار


يستحب للصائم أن يرطب لسانه بذكر الله ودعائه طوال يوم صومه، فإن الصوم يجعله في حالة روحية تقربه من الله تعالى، وتجعله في مظنة الاستجابة لدعائه.


والذكر والدعاء مطلوب من الصائم طوال نهاره، ولكنه مطلوب بصورة خاصة عند الإفطار. وأولى ما يقوله الصائم عند فطره ما رواه ابن عمر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أفطر: "ذهب الظمأ وابتلّت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى" (رواه أبو داود (2357)، والدارقطني (185/2) وحسن إسناده، والحاكم (422/1) وقال: صحيح على شرط البخاري. والعمل بهذا الخبر أولي من خبر أنس وابن عباس أنه كان يقول: "اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم" )رواه الدارقطني، لأن سنده ضعيف).



ويدعو عند الإفطار بما أحب لدينه ودنياه وآخرته، لنفسه ولذويه وللمسلمين فهو وقت تُرجى فيه الإجابة. فقد روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو: "أن للصائم عند فطره دعوة ما ترد" (رواه ابن ماجة -1753، وذكر البوصيري في الزوائد: أن إسناده صحيح، وانظر: تعليقنا في (المنتقى) على الحديث -521). وكان عبد الله بن عمرو يجمع بنيه عند الإفطار ويدعو قائلا: اللهم أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي ذنوبي.



وروى أبو هريرة: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم" (رواه الترمذي وحسنه (3595)، وابن ماجة (1752)، وصححه ابن حبان (2408)، وحسنه ابن حجر في أماليه على الأذكار، ورواه أحمد في حديث وصحَّحه أحمد شاكر، انظر (المنتقى من الترغيب والترهيب) وتعليقنا على الحديث -522). وفي رواية: "والصائم حتى يفطر".


الاجتهاد في العشر الأواخر


صحت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها (رواه أحمد ومسلم والترمذي عن عائشة: كما في صحيح الجامع الصغير -4910).

وقالت عائشة: كان إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله رواه الستة إلا الترمذي عن عائشة، المصدر السابق -4713 وانظر: اللؤلؤ والمرجان -730).

وشد المئزر كناية عن الاجتهاد في العبادة، يُقال للمجتهد في أمر: شمر عن ساقيه، كما يكنى به عن اعتزال النساء.

والمراد بقولها: (أحيا ليله) (عبرت عائشة عن القيام بالإحياء، دلالة على أن الأوقات التي لا تغتنم في طاعة الله تعالى أوقات ميتة).، أي أحياه كله بالقيام والتعبد والطاعة وقد كان قبل ذلك يقوم بعضه، وينام بعضه، كما أمره الله في سورة (المزمل).

ومعنى (أيقظ أهله): أي زوجاته أمهات المؤمنين، ليشاركنه في اغتنام الخير والذكر والعبادة في هذه الأوقات المباركة.


وبهذا يعلمنا أن يتعهد المسلم أهله وأسرته بالتذكير بمواقع الخير، والأمر به، كما قال تعالى: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) (طه: 132).

ومن دلائل حرصه صلى الله عليه وسلم على الاجتهاد في العشر الأواخر: اعتكافه فيها في المسجد، متفرغًا لعبادة الله تعالى. ذكرت عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده (متفق عليه اللؤلؤ والمرجان -728، 729، ورواه عنه كذلك ابن عمر، المصدر نفسه -727).


والاعتكاف: عزلة مؤقتة عن شواغل الحياة، وإقبال بالكلية على الله تبارك وتعالى، والأنس بعبادته.

والإسلام لم يشرع الرهبانية، ولا التعبد بالعزلة الدائمة، ولكنه شرع هذه الفترات المؤقتة في أوقات معينة، لترتوي القلوب الظامئة إلى المزيد من التعبد والتجرد لله رب العالمين.



سر الاجتهاد في العشر

وسر الاجتهاد والمبالغة في العشر الأواخر يكمن في أمرين:

الأول: أن هذه العشر، هي ختام الشهر المبارك، والأعمال بخواتيمها، ولهذا كان من دعائه عليه الصلاة والسلام: "اللهم اجعل خير أيامي يوم ألقاك، وخير عمري أواخره، وخير عملي خواتمه".


الثاني: أن ليلة القدر المباركة المفضلة أرجح ما تكون فيها، بل صحت الأحاديث أنها تلتمس فيها.

فاللبيب الكيس من اجتهد في هذه العشر، عسى أن يظفر فيها بهذه الليلة فيغفر له ما تقدم من ذنبه.









التعديل الأخير تم بواسطة هتون الغيم ; 25-08-2009 الساعة 05:40 AM
 
اغتنام أيام رمضان في الطاعة
قديم منذ /25-08-2009, 05:56 AM   #8 (permalink)

مشرف سابق

مرشدة 2006 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 207686
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 5,717
 النقاط : مرشدة 2006 is on a distinguished road

افتراضي


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة









التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



الموقع الشامل لتطوير المناهج
 
اغتنام أيام رمضان في الطاعة
قديم منذ /21-08-2010, 06:39 AM   #9 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

هتون الغيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75993
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 8,503
 النقاط : هتون الغيم is on a distinguished road

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرشدة 2006 مشاهدة المشاركة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




بارك الله فيك ..

شاكرين ومقدرين مرورك الكريم.

دمت في حفظ الله










التعديل الأخير تم بواسطة هتون الغيم ; 21-08-2010 الساعة 06:41 AM
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:35 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1