Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


الروايات و القصص القصيرة الروايات و القصص القصيرة

موضوع مغلق
قصة بين الواقع والخيال... ترجوا مروركم الكريم
قصة بين الواقع والخيال... ترجوا مروركم الكريم
قديم منذ /14-10-2009, 12:01 AM   #1 (permalink)

عضو فعال

يسونة المزيونة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 367941
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 35
 النقاط : يسونة المزيونة is on a distinguished road

افتراضي قصة بين الواقع والخيال... ترجوا مروركم الكريم

في خاطري قصة أردت أن أقصها عليكم
قصة لا أدري هل هي واقع أم خيال
لا أعلم هل عشتها أم لمستها أم تخيلتها أم حلمت بها أم .....!!
قصة لفتاة حباها الله بنعمة العقل والذكاء والحكمة
أنعم عليها بالجرأة والثقة والأمل الكبـيــــــــــــــر.. وابتلاها بالاعاقة الجسدية
فتاة عاشت في كنف أسرتها المكونة من الأم وأخان وأخت واحدة وأب متزوج بأخرى يعيش في بيته الثاني
بالرغم من إعاقتها إلا أن الأمل كان أقوى، لم تدع لليأس أن يطرق بابها ولذلك كانت تمشي وتعتمد على نفسها
ليس هذا إلا.... فقد أصرت على الدراسة وإكمال تعليمها.. كانت الأسرة تعتمد عليها وتستشيرها في أغلب أمورها
كانت تحل العقد من الأمور، ويلجأ إليها أعمامها وأخوالها وأولادهم من بنين وبنات في حل مشاكلهم أو لتفريج همومهم، بل كان جدها وجدتها يستشيرونها قبل والديها، أخذت الحنية والإصرار من حنان والدها الدافيء الذي لايقدر عندها بثمن، فبادلتها الحب والوفاء.... أتمت أختنا دراستها بمعدل مرتفع ودخلت إحدى الجامعات وتخرجت بامتياز
أضاءت لنفسها نور العلم وحب العمل، فعملت وهي مازالت كما هي بنفس العطف والرحمة والحكمة..
تقربت إليها الكثير من الصديقات فكانت لهن مثال القوة والعزم والإصرار وكانت دائمة النجاح في عملها...
كانت مقربة جداً إلى أخويها، فترى فيهم الحب والتقدير، أحدهم لايطيق عنها دقيقة، ويسأم الأيام التي تبعده عنها، يبادلها الكلام الجميل، والآخر يفهم لنفسيتها ودائماً مايحاول إرضائها ويهديها من أجمل وأثمن الأشياء ويذهب بها إلى حيث تريد..

إلى أن جاءت الفاجعة العظمى!!!! حيث توفت والدتها في حادث، فخيم على تلك الشمعة الحزن، وانطفأت البسمة والسراج المنير من قلبها
كانت تعيش هي ووالدتها فقط في المنزل بعد أن تزوج أخويها، فأصرت أن لاتخرج منه بعد وفاتها، فعاشت في تلك الظلمة وكأنها لاترى أحد في المنزل حتى وإن كان المنزل ممتلئ بأهلها وأطفالهم، أخذت أجازة سنة كاملة من العمل علّها تستطيع خلالها أن تبرأ جراحها..
بعد فترة من الزمن الذي أصبحت فيه تلك الوردة ذابلة لا فائدة منها، أصر أخويها أن يخرجا بها إلى دولة أخرى لتغيير جو ونسيان الحزن
فذهبت بعد محاولة إقناع طويلة
وهنا حدث ما لم تتخيله العقول!!! بل قد يكون خيال لا واقع له..
وضع الأخوين أختهما في حديقة وعادا بدونهااا، ظلت الفتاة تنتظر ولكن لاأمل، حتى أحلت الظلمة وبدأ الخوف الذي لم تعرفه من قبل يحرّق أحشائها
حتى قدم إليها رجل وهي رافعة يديها تدعو الرحيم الذي لايطلب سواه، فسألها وأخبرته، فأخذها وكانت ترتعش خوفاً لاتعرف هل إلى جحيم أم إلى نعيم
أخذها إلى أمه التي سرعان ماضمتها لتهدئ من روعها، وفي الصباح حكت لتلك المرأة قصتها، فقدرتها وخففت آلامها، إلا أن زوجة الولد وأخواته لم يرحمن تلك الفتاة من نظراتهن التي تجرحها وتميتها مئة مرة
فعزمت في نفسها أن تعمل فأخبرت ذلك الرجل الطيب بشهاداتها وبحث لها عن عمل وبفضل الله ذهبت إلى العمل وتوفقت فيه، وفي أحد الأيام أستأجرت شقة في إحدى العمارات وانتقلت إليها تاركة رسالة بها مبلغ من المال إلى الأم الرحوم
وعاشت مكسورة الجناح لم يفارقها الخوف والخيالات المرعبة، ترى بأن هذا العالم مليء بالوحوش، تخشى من كل رجل وإمرأة تمر بهم في الطريق
لاتريد أن تكون أي علاقة مع زميلاتها في العمل، لم تشعر بالأمان يوماً، وبعد أقل من سنة طرق بابها طارق، فإذا بإمرأة منقبة فأدخلتها وأخافها إصرارها بعدم فتح النقاب ولكن لم تطول الجلسة فخرجت وفي اليوم الثاني زارتها شابة في عمرها وأخبرتها برغبة أخيها في الزواج منها وأن الزائر بالأمس كان هو.... فكانت بين الحيرة لرفضها الزواج بشكل عام وبحاجتها لمن تحتمي به فوافقت بعد تفكير دام شهران
وبالفعل تزوجت فكان اليوم الميمون حيث وجدت الراحة التي لم تحلم بها أبداً، عاشت كل أيامها بفضل من الله في سعادة وأنجبت توأم بنات وأسمت إحداهن بإسم أمها والأخرى بإسم تلك المرأة التي آوتها إليها وهي في أمس الحاجة
وبعد أسبوع من الولادة حيث كانت من قبل على اتصال مع صديقتها طلبت منها أن تعرف ماذا كان جواب إخوانها عندما يسأل الجميع عنها
فأخبرتها بأنهم يقولون تزوجت ومنعها زوجها من زيارتهم!! ففرحت بالخبر وأصرت أن تفاجئهم بالزيارة وابنتيهم البالغات ال8 أشهر وهذا ما حدث وإليكم التكملة...........







 

قصة بين الواقع والخيال... ترجوا مروركم الكريم
قديم منذ /16-10-2009, 08:38 PM   #2 (permalink)

موقف من قبل الادارة

daiven2009 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 416451
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 32
 النقاط : daiven2009 is on a distinguished road

Question nice post!








 
قصة بين الواقع والخيال... ترجوا مروركم الكريم
قديم منذ /22-10-2009, 04:48 PM   #3 (permalink)

عضو ماسي

حربي1 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 33133
 تاريخ التسجيل : Feb 2004
 المشاركات : 2,971
 النقاط : حربي1 is on a distinguished road

افتراضي

ننتظر التكملة
؟!؟!؟!؟!؟!








التوقيع
قال الشاعر /
ليس للعلم علةٌ تُذكر **** إلا متعلم بالخلقِ يجهل

 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:27 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1