Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
رسائل متجددة "وقصص مسلية"لكل من فقد عزيز،أو ابتلي بالمرض او الهموم....
رسائل متجددة "وقصص مسلية"لكل من فقد عزيز،أو ابتلي بالمرض او الهموم....
قديم منذ /14-10-2009, 01:56 AM   #1 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي رسائل متجددة "وقصص مسلية"لكل من فقد عزيز،أو ابتلي بالمرض او الهموم....

إن العبد في هذه الدنيا معرض لصنوف من البلاء،اما في نفسه او زوجه او ماله او... وهذا محك اختبار، وما ذلك إلا ليعلم الله ـ تعالى ـ من العبد صبره ورضاه؛ وحسن قبوله لحكم الله وأمره، قال الله تعالى:{ لقد خلقنا الانسان في كبد }
كما لايخفى ضغوط الحياة ومصائبها الامر الذي يستوجب على كل منا ان يحسن التعامل مع المصائب والهموم والاسقام ،،،، ولهذا حرصت على طرح الموضوع لاهميته وسيكون متجددا معكم فتابعونا،،،،
***************************
( احوال الناس عند حلول المصيبة)

علق على هذه المقامات الأربع الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى ـ فقال: للإنسان عند حلول المصيبة له أربع حالات:
الحال الأول: أن يتسخط.
الحال الثاني: أن يصبر.
الحال الثالث: أن يرضى.
الحال الرابع : أن يشكر.

هذه أربع حالات للإنسان عندما يصاب بالمصيبة:

أما الحال الأول: أن يتسخط إما بقلبه أو بلسانه أو بجوارحه.
ـ فتسخط القلب أن يكون في قلبه شيء على ربه عز وجل من السُّخط والشره على الله ـ تعالى ـ والعياذ بالله وما أشبهه، ويشعر وكأن الله قد ظلمه بهذه المصيبة.

ـ وأما باللسان فأن يدعو بالويل والثبور، يا ويلاه! يا ثبوراه! وأن يسب الدهر فيؤذي الله عز وجل وما أشبهه.
ـ وأما التسخط بالجوارح مثل: أن يلطم خده، أو يصفع رأسه، أو ينتف شعره، أو يشق ثوبه، وما أشبهه ذلك.

هذا حال السخط حال الهلعين الذين حرموا من الثواب، ولم ينجوا من المصيبة بل الذين اكتسبوا الإثم؛ فصار عندهم مصيبتان: مصيبة في الدين بالسخط، ومصيبة في الدنيا لما أتاهم ممَّا يؤلمهم.
أما الحال الثانية: فالصبر على المصيبة بأن يحبس نفسه؛ هو يكره المصيبة ولا يحبها، ولا يحب إن وقعت، لكن يصبّر نفسه؛ لا يتحدث باللسان بما يسخط الله، ولا يفعل بجوارحه ما يغضب الله تعالى، ولا يكون في قلبه على الله شيءٌ أبداً؛ صابر لكنه كاره لها.
والحال الثالثة: الرِّضى بأن يكون الإنسان منشرحاً صدره بهذه المصيبة ويرضى بها رضاءً تاماً، وكأنه لم يصب بها.
والحال الرابعة: الشُكر فيشكر الله ـ تعالى ـ عليها، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يكره قال:"الحمد لله على كل حال".
فيشكر الله من أجل أن يُرتب له من الثواب على هذه المصيبة أكثر مما أصابه.
**********************************

( ثواب الصابر المحتسب لا المتسخط)
ذكر شيخ الاسلام ثواب المصائب، والصبر عليها، :
1- دخول الجنة: قال الله تعالى: { جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}.
وقال صلى الله عليه وسلم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يقول الله عز وجل: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة).وصفيه هو حبيبه المصافي كالولد، والأخ، وكل من يحبه الإنسان،والمراد بقوله عز وجل (ثم احتسبه): أي صبر على فقده راجياً الأجر من الله تعالى على ذلك.

2- الصابرون يوفون أجورهم بغير حساب. قال تعالى:{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}، قال الأوزاعينقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةليس يوزن لهم ولا يكال، إنما يغرف لهم غرفاً).

3- معية الله للصابرين، وهي المعية الخاصة المقتضية للمعونة والنصرة والتوفيق، قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}.

4- محبة الله للصابرين، قال تعالى: { وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}.

5- تكفير السيئات لمن صبر على ما يصيبه في حال الدنيا، كبر المصاب أم صغر؛ قال صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه :" ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب، ولا همٍ، ولا حزن، ولا أذىً، ولا غم, حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه"، والنصب التعب، والوصب: المرض، وقيل هو المرض اللازم.
قال الإمام القرافي(ت684هـ) ـ رحمه الله تعالى ـنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة المصائب كفارات جزماً سواءً اقترن بها الرضا أم لا، لكن إن اقتران بها الرضا عظم التكفير وإلا قل).
وقال صلى الله عليه وسلم :"ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله, حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة).

6- حصول الصلوات، والرحمة، والهداية من الله ـ تعالى ـ للعبد الصابر؛ قال الله عز وجل: {أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.

7- رفع منزلة المصاب؛ قال صلى الله عليه وسلم :" إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده، ثم صبّره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى".

***********************************
(ماينبغي لمن بلغته مصيبة، أيَّاً كانت هذه المصيبة)
ينبغي عليه أمور:
أ- الصبر؛ فيسن الصبر على المصيبة، ويجب منه ما يمنعه عن المحرم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية(728هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة والصبر واجب باتفاق العلماء).
قال ابن القيم (ت751هـ) ـ رحمه الله تعالى ـنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة والصبر واجب بإجماع الأمة، وهو نصف الإيمان، فإن الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر).

والصبر هو: حبس النفس عن الجزع والتسخط، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن التشويش.

قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} .
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال:"اتقي الله واصبري" قالت: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه! فقيل لها: إنه النبي صلى الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال:"إنما الصبر عند الصدمة الأولى".
قال الحافظ ابن حجر (ت852هـ) ـ رحمه الله تعالى ـ عند قوله صلى الله عليه وسلم :"إنّما الصبر عند الصّدمَة الأولى" المعنى إذا وقع الثبات أول شيء يهجم على القلب من مقتضيات الجزع فذلك هو الصبر الكامل الذي يترتَب عليه الأَجر؛ قال الخطابي: المعنى أن الصبر الذي يحمد عليه صاحبه ما كان عند مفاجأَة المصيبة, بخلاف ما بعد ذلك فإنه مع الأيام يسلو؛ وحكى الخطابي عن غيره أن المرء لا يُؤجر على المصيبة لأنّها ليست من صنعه, وإنَما يؤجر على حسن تثبته وجميل صبره؛ وقال ابن بطّال: أراد أن لا يجتمع عليها مصيبة الهلاك وفقد الأَجر).

قال الإمام الموفق ابن قدامة (ت620هـ) ـ رحمه الله تعالى ـنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةوينبغي للمصاب أن يستعين بالله تعالى، ويتعزى بعزائه، ويمتثل أمره في الاستعانة بالصبر والصلاة، ويَتَنَجَّز ما وعد الله الصابرين، قال الله عز وجل: { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}، ويسترجع).

ب- الرضا بالقضاء والقدر والتسليم التام لله عز وجل، وهذه الصفة هي من أعظم صفات المؤمن المتوكل على الله، المصدق بموعود الله، الراضي بحكم الله، وبما قضاه الله ـ تعالى ـ وقدره، بل الإيمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان، الواردة في حديث أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه الطويل وفيه" قال: فأخبرني عن الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره.

ج- قول ( إنا لله وإنا إليه راجعون)
وذلك لما جاء في قوله تعالى:{ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.

وله أن يزيد "اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها"، لما جاء من حديث أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبدٍ تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها, إلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيراً منها " قالت: فلما توفي أبو سلمة رضي الله عنه قلت: ومن خيرٌ من أبي سلمة؟ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم عزم الله علي فقلتها، فما الخلف؟! قالت: فتزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن خير من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

د- أن تعلم أن الدنيا دار ابتلاء وامتحان؛ لذا فهي مليئة بالمصائب، والأكدار، والأحزان، كما قال ربنا الرحمن:{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} ، وقال عز وجل: { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ}.

هـ- تذكر أن العبد وأهله وماله لله عز وجل فله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، قال لبيد:

وما المال والأهلون إلا ودائع ولابد يوماً أن ترد الودائع

و- الاستعانة على المصيبة بالصلاة، قال الله تعالى: { وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} ؛وقد "كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى"،ومعنى حزبه: أي نزل به أمرٌ مهم، أو أصابه غم.
وهذا حال المؤمن الصادق، الذي لا يخطر على قلبه في وقت المحن والشدائد، إلا تذكر الله عز وجل، لأنه الذي بيده مفاتيح الفرج.
ولما أخبر ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ بوفاة أحد إخوانه استرجع وصلى ركعتين أطال فيهما الجلـوس، ثم قام وهـو يقول:{ وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} .

ز- تذكر ثواب المصائب، والصبر عليها،
وسبق بيانه

***************************
يتبع








 

رسائل متجددة "وقصص مسلية"لكل من فقد عزيز،أو ابتلي بالمرض او الهموم....
قديم منذ /14-10-2009, 08:50 PM   #2 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

(وفي المرض فوائد وحكم لاعد ولا تحصى)


ان من مسلمات العقيدة ألا تسأل الله البلاء ، هذا سوء أدب مع الله ، النبي عليه الصلاة والسلام وهو في الطائف ، وإذا كان للدعوة خط بياني فهو قد كان في الحضيض في الطائف ، بعد ثمانين كيلو متراً مشياً على الأقدام ، وقد كذبته مكة ، و لجأ إلى الطائف ، و قد كذبه أهل الطائف ، و سخروا منه ، و نالوه بالأذى ، قال : يا رب إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ، أي يا رب إذا كانت هذه الشدة تعبر عن غضبك فأنا متألم جداً ، أما إذا كانت هذه الشدة لا تعني أنك غاضب علي فلا أبالي ، و لك العتبى حتى ترضى ، و ما أروع نهاية الدعاء ، لكن عافيتك أوسع لي ، سلوا الله العافية أيها الإخوة .

أيها الإخوة : لو اخترنا من بين أبرز مصائب الدنيا المرض وهو يصيب الناس جميعاً غنيهم و فقيرهم ، قويهم و ضعيفهم ، ذكرهم و أنثاهم ، المرض أيها الإخوة فيه من الحكم ما لا يعد و لا يحصى ، و موضوع الخطبة قد يبدو غريباً نوعاً ما ، هل يمكن أن يكون للمرض فوائد ؟ أنا أقول لكم في البداية سلوا الله العافية ، وسلوا الله دوام العافية ، وسلوا الله الشكر على العافية ، ولكن إذا نزل بساحة أحدنا مرض ماذا ينبغي أن يفعل ؟
عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا رَوَى عَنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ : ((يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ)) .

[ مسلم ، الترمذي ، ابن ماجه ، أحمد ، الدارمي ]

أيها الإخوة الكرام : ما يصيب المؤمن من نصب ولا هم ولا حزن ، ولا أذىً حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ، من بعض حكم الأمراض أنها تكفر الخطايا ، ولا يزال البلاء بالمؤمن في أهله وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة ، المصائب إذاً مطهرات . شيء آخر ، إذا كان للعبد ذنوب ، ولم يكن له ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن أو المرض، وهذه بشارة من الله ، إن مرارة ساعة في الدنيا خير من احتمال عذاب الآخرة إلى الأبد .
ويقول بعض السلف : "لولا المصائب لوردنا الآخرة مفاليس "، المصائب تسوقك إلى طاعة الله تدعوك إلى التوبة ، تدعوك إلى أن تمرغ جبينك في أعتاب الله ، تدعوك إلى الصلح مع الله عز وجل ، من فوائد المرض أيضاً أن ما يعقبه من اللذة والمسرة في الآخرة أضعاف ما يحصل له في الدنيا ، الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ، والموت تحفة المؤمن ، ويود الناس يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض في الدنيا بما يرون من ثواب أهل البلاء ، فإذا نزل بالعبد مرض أو مصيبة فحمد الله عليها بني له بيت الحمد في الجنة .
أيها الإخوة الكرام : المرجعيزول ، ويبقى الصبر نوراً لك في الجنة .
أيها الإخوة الكرام : من ألطف ما ورد في الحديث القدسي الصحيح (( يا داود مرضت فلم تعدني ، قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : مرض عبدي فلان فلم تعده lأما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟ )) .
قد يلقى هذا الحديث مئات المرات ، ولا ننتبه إلى كلمتين فيه ، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ، فربنا جل جلاله حينما يأخذ من مؤمن بعض صحته ، يعوضه عليها أضعافاً مضاعفة من القرب منه ، وفي الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة ، إنها جنة القرب من الله عز وجل، والمرض أحياناً أكبر باعث على القرب من الله .
أيها الإخوة الكرام : ورد في بعض الآثار ((أنا عند المنكسرة قلوبهم )) ، والمرض يكسر الإنسان ، الحزانى في كنف الله ، إن الله يحب كل قلب حزين ، الحزانى معرضون للرحمة كن عبداً لله باختيارك ، فإن لم تكن باختيارك ساق الله للمؤمن من الشدائد ما يجعله عبداً ، ولكن عقب هذه البلية .
أيها الإخوة الكرام : من فوائد المرض أنه يعرف به صبر العبد ، فكما قيل : لولا الامتحان لما ظهر فضل الصبر ، إذا وجد الصبر وجد معه كل خير ، وإذا فقد الصبر فقد معه كل خير .

سبكناه ونحسبه لــجيناً فأبدى الكير عن خبث الحديد

لجيناً يعني فضة ، المصائب محك الرجال ، الإنسان لا يمتحن بالرخاء ، تسعة وتسعون بالمئة من الناس إذا امتحنوا بالرخاء شكروا ، ولكن الإنسان يمتحن بالشدة لذلك ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ((عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ)) .

[ الترمذي ، ابن ماجه ]

و إذا أبغض عبداً وسع عليه دنياه ، و خصوصاً إذا ضيع دينه ، فإذا صبر العبد إيماناً و ثباتاً كتب في ديوان الصابرين ، و إن أحدث له رضا كتب في ديوان الراضين ، و إن أحدث له المرض الحمد و الشكر كان جميع ما يقضي الله له من القضاء خيراً له .
و قد أخرج مسلم في صحيحه عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ )) .

[ مسلم ، أحمد ، الدارمي ]

أيها الإخوة الكرام : من حكم المصائب و الأمراض : أنه إذا نزل بالعبد الضر ألجأه الله إلى الخوف ، و الخوف ألجأه إلى التوحيد ، يسوق الله المبتلى إلى التوحيد ، و ما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد ،
ففي المرض أحياناً يحدث للعبد من التضرع و التوكل و إخلاص الدعاء ما يزداد إيماناً على إيمانه ، و يحصل له من الإنابة و حلاوة الإيمان و ذوق طعمه ما هو أعظم من زوال المرض ، و قد يكون المرض أحياناً رسول خير ، يأتي فيكون سبباً في صلحك مع الله ثم يشفيك الله به .
ما من آية أروع من قوله تعالى :

المصاب أحياناً يجعل الدعاء حاراً ملتهباً ، المصاب أحياناً يجعلك تقوم الليل ، المصاب أحياناً يدعوك إلى الدعاء المخلص ، و
أيها الإخوة الكرام : لي صديق أصيب بمرض خبيث في أمعائه ، و بقي يعاني من آلام هذا المرض سنتين ، و تقسم زوجته بالله أنها ما سمعته في السنتين إلا وهو يلهج بالحمد و الشكر لله عز وجل ، أليس هذا امتحاناً صعباً ؟ و لكنه نجح في الامتحان .
أيها الإخوة الكرام : هناك عبودية في السراء ، و هناك عبودية في الضراء ، وعبودية الضراء الصبر و الإنابة و التوبة ، و قد قال الإمام علي رضي الله عنه : الرضى بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين ، يروى أن تابعياً هو عروة بن الزبير أصيب بالأكلة في رجله و توفي ابنه قال : اللهم لي بنون سبعة ، فأخذت واحداً ، و أبقيت لي ستة ، وكان لي أطرافاً أربعة ، فأخذت طرفاً ، وأبقيت لي ثلاثة ، ولئن ابتليت فقد عافيت ، ولئن أخذت فقد أبقيت ، ثم نظر إلى رجله في الطشت بعد أن قطعت فقال : إن الله يعلم أنني ما مشيت بك إلى معصية قط ، وأنا أعلم .
أيها الإخوة الكرام : من فوائد المرض أنه يحجم العبد ، فلو أنه بقي صحيحاً قوياً غنياً يأمر فينفذ أمره ، يأمر فيطاع كل شيء يحصل عليه ، لوقع في مزلة قدم كبيرة ، لذلك في المرض أحياناً يخرج العبد من مرض الكبر ، والعجب ، والفخر ، ولو دام للعبد جميع أحواله لطغى ، ولبغى ، ونسي المبتدى والمنتهى ، لكن الله سلط على بعض المؤمنين الذين ينتابهم الضعف من حين إلى آخر سلط عليهم بعض الأسقام والآفات ليعرف أنه عبد لله ، أي أن الإنسان لا يعرف حقيقة العبودية إلا إذا شعر بضعفه الله عز وجل، كان من الممكن أن يجعلك قوياً صحيحاً طوال حياتك ، لكن لو جعلك قوياً صحيحاً طوال حياتك ، ولو جعلك قوياً لاستغنيت بقوتك عن الله ، ولشقيت باستغنائك ، لكنه جعلك ضعيفاً كي تفتقر في ضعفك فتسعد بافتقارك .
أيها الإخوة الكرام : المؤمن حينما يمرض يعرف حجمه ، ويعرف افتقاره إلى الله عز وجل، والأثر القدسي : ((أنا عند المنكسرة قلوبهم )) ، فإذا أراد الله بعبد خيراً سقاه دواءً من الابتلاء يستفرغ به من الأمراض المهلكة .
حقيقة دقيقة جداً ، أن أمراض الدنيا تنتهي بالموت ، لكن أمراض القلب تبدأ بعد الموت ، وتهلك صاحبها إلى أبد الآبدين ، يا رب ارحمه كما ورد في الأثر القدسي ، فيقول الله : كيف أرحمه مما أنا به أرحمه ، وعزتي وجلالي إن أردت أن أرحم عبداً ابتليته بكل سيئة كان عملها سقماً في جسده ، أو إقتاراً في رزقه ، أو مصيبة في ماله ، أو ولده ، حتى أبلغ منه مثل الذر ، فإذا بقي عليه شيء شددت عليه سكرات الموت حتى يلقاني كيوم ولدته أمه .
أيها الإخوة الكرام : من فوائد المرض أن انتظار الفرج عبادة ، والمريض حينما ييأس من أهل الأرض يتوجه إلى رب السماء ، يقول : يا رب ليس لي غيرك .
والله حدثني أخ في هذا الأسبوع عن قصة زوجته التي أصيبت بمرض عضال في العقد الليمفاوية ، و هذا من أسوأ الأورام الخبيثة ، واحتمال نجاح العملية واحد بالعشرة ، حينما أبلغوه أنه لا جدوى من العملية ، وينبغي أن تعود بها من لندن إلى الشام لئلا تدفع عشرة أضعاف الثمن ، وهي في صندوق دخل إلى الفندق ، وقد انهارت قواه ، وجيء بالطعام، فرفض أن يأكل ، قالت زوجته : كل أنا لم أذنب مع ربي أبداً ، وهو سيشفيني ، حدثني بهذه القصة أخ قبل أيام ، قال لي : مضى على هذه الحادثة أربع وعشرون سنة ، وقد عافاها الله تماماً أيضاً ،
المؤمن لا ييأس ، وهناك حالات في الطب تحير الأطباء سموها الشفاء الذاتي ، بلا سبب ، قال تعالى :

أيها الإخوة الكرام : من فوائد المرض أنه علامة على أن الله أراد صاحبه بالخير ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ أَبَا الْحُبَابِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ )) .

[البخاري ]

والمعنى المعاكس : والذي لم يرد به خيراً لا يصب منه .
أيها الإخوة الكرام : من فوائد المرض أنك إذا كنت في الصحة مستقيماً لك عمل صالح ، وجاء المرض كتب لك ، وأنت في المرض ما كنت تعمل من أعمال صالحة قبل المرض لا ينقص من أجرها شيء ، ما من أحد من الناس يصاب بالبلاء في جسده إلا أمر الله عز وجل الملائكة الذين يحفظونه ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَا أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ يُصَابُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ إِلَّا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ يَحْفَظُونَهُ فَقَالَ اكْتُبُوا لِعَبْدِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنْ خَيْرٍ مَا كَانَ فِي وِثَاقِي )) .

[ أحمد ، الدارميٍ]

شيء آخر ، إذا كان للعبد منزلة في الجنة ، ولم يبلغها في عمله ابتلاه الله في جسده ، إن الرجل ليكون له عند الله منزلة فما يبلغها بعمل فما يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها ، لكن أحد العلماء يقول : اللهم إذا كنت بلغت أحداً من عبادك الصالحين درجة ببلاء فبلغنيها بالعافية.
أيها الإخوة الكرام : لا تعرف نعمة الصحة إلا بالمرض ، فإذا ابتلى الله عبداً بمرض، ثم عافاه منه بعد هذا الابتلاء يعرف تماماً قيمة الصحة ، يعرف تماماً أنها تأتي بعد الإيمان بالله ، وأن أي شيء في الدنيا لا معنى له بعد الإيمان بالله من دون صحة ، لذلك كان أكثر دعاء النبي عليه الصلاة والسلام : اللهم ارزقنا العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة .
أحياناً يأتي مرض فيكون سبباً لشفاء من مرض عضال ، وهذه الحالات يذكرها بعض الأطباء، ما لكِ يا أم السائب ؟قالت : الحمى لا بارك الله فيها ، قال : لا تسبي الحمى ، فإنها تذهب بخطايا ابن آدم كما يذهب الكير بخبث الحديد .
من فوائد المرض أن الله يخوف العبد به ، أعرف رجلاً جمع ثروة جيدة في عام فيه أرباح وفيرة ، واتجه إلى بلاد بعيدة لينغمس في الملذات الحرام ، هكذا قال لي بالضبط ، شعر بألم في ظهره ، فأجرى فحصاً ، فكان التشخيص الأولي ورم خبيث في النخاع الشوكي ، فقطع رحلته ، وعاد إلى دمشق من جامع إلى جامع ، وتاب توبة نصوحا ، ثم اكتشف أن التقرير كان فيه خطأ ، هذا أوهمه الله بالمرض ، أحياناً يلوح لك شبح مصيبة ، فالله عز وجل يثنيك عما كنت تجمعه من معصية ،
أيها الإخوة الكرام : ومن فوائد المرض أن الله يستخرج من عبده شكراً حقيقياً ، إذا عافاه من مرضه يصبح العبد من الشاكرين ، ادعُ الله عز وجل أن يشفيك من مرضك ، ادع الله بإلحاح سله حاجتك كلها .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ هَلْ مِنْ تَائِبٍ هَلْ مِنْ سَائِلٍ هَلْ مِنْ دَاعٍ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ )) .

[ متفق عليه ]

أيها الإخوة الكرام : أنت بالمرض تعرف حاجتك إلى الله ، وقال علماء التوحيد : الله جل جلاله عزيز ، لأن كل خلقه يحتاجونه في كل شيء ، بل إن كل شيء خلقه الله يحتاجه في كل شيء ، لكن النبي عليه الصلاة والسلام يقول : سل الله العفو والعافية ، فإنه ما أعطي أحد أفضل من العافية بعد اليقين .
من إيجابيات المرض أنك تشعر بقيمتك بين أهلك ، حينما يتدافعون إليك لخدمتك ، ويقلقون على صحتك ، ويخدمونك ، تعرف مكانتك بين أهلك ، ومن لذة المرض أنك إذا أقبلت على الله متضرعاً شعرت بطعم القرب من الله ، وكان المرض سبب هذا الشعور ، وحينما يشفيك الله عز وجل يمتلئ القلب شكراً لله عز وجل ، لكن هناك حكمة بالغة أن هذه الأمراض تصيب كل الناس ، تصيب الملوك تصيب الأغنياء تصيب الأقوياء ، تصيب الضعفاء ، تصيب الفقراء ، معنى ذلك أن هذا المرض يسوي بين الخلق جميعاً ولله في ذلك حكمه، منقول
يتبع *







 
رسائل متجددة "وقصص مسلية"لكل من فقد عزيز،أو ابتلي بالمرض او الهموم....
قديم منذ /19-10-2009, 09:57 PM   #3 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

(ولنا وقفة مع عروة)
الى كل من ابتلي بمرض او فقد عزيز او....... قف مع هذه القصة كي تتسلى بها:
عروة بن الزبير لما خرج من المدينة متوجها إلى دمشق ليجتمع بالوليد، وقعت الأكله في رجله في واد قرب المدينة، وكان مبدؤها هناك، فظن أنها لا يكون منها ما كان، فذهب في وجهه ذلك فما وصل إلى دمشق إلا وهي قد أكلت نصف ساقه، فدخل على الوليد فجمع له الأطباء العارفين بذلك، فأجمعوا على أنه إن لم يقطعها وإلا أكلت رجله كلها إلى وركه. وربما ترقت إلى الجسد فأكلته، فطابت نفسه بنشرها وقالوا له: ألا نسقيك مرقدا حتى يذهب عقلك منه فلا تحس بألم النشر؟ فقال: لا ! والله ما كنت أظن أن أحدا يشرب شرابا أو يأكل شيئا يذهب عقله، ولكن إن كنتم لا بد فاعلين فافعلوا ذلك وأنا في الصلاة، فإني لا أحس بذلك ولا أشعر به، قال: فنشروا رجله من فوق الأكلة، من المكان الحي، احتياطا أنه لا يبقى منها شيء، وهو قائم يصلي، فما تصور ولا اختلج، فلما انصرف من الصلاة عزاه الوليد في رجله، فقال: اللهم لك الحمد، كان لي أطراف أربعة فأخذت واحدا، فلئن كنت قد أخذت فقد أبقيت، وإن كنت قد أبليت فلطالما عافيت، فلك الحمد على ما أخذت وعلى ما عافيت، قال: وكان قد صحب معه بعض أولاده من جملتهم ابنه محمد، وكان أحبهم إليه، فدخل دار الدواب فرفسته فرس فمات، فأتوه فزوه فيه، فقال: الحمد لله كانوا سبعة فأخذت منهم واحدا وأبقيت ستة، فلئن كنت قد ابتليت فلطالما عافيت، ولئن كنت قد أخذت فلطالما أعطيت. فلما قضى حاجته من دمشق رجع إلى المدينة، قال: فما سمعناه ذكر رجله ولا ولده، ولا شكا ذلك إلى أحد حتى دخل وادي القرى، فلما كان في المكان الذي أصابته الأكلة فيه قال: { لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبا } [الكهف: 62] فلما دخل المدينة أتاه الناس يسلمون عليه ويعزونه في رجله وولده، فبلغه أن بعض الناس قال: إنما أصابه هذا بذنب عظيم أحدثه.

فأنشد عروة في ذلك والأبيات لمعن بن أوس:

لعمرك ما أهويت كفى لريبة * ولا حملتني نحو فاحشة رجلي

ولا قادني سمعي ولا بصري لها * ولا دلني رأيي عليها ولا عقلي

ولست بماش ما حييت لمنكر * من الأمر لا يمشي إلى مثله مثلي

ولا مؤثر نفسي على ذي قرابة * وأوثر ضيفي ما أقام على أهلي

وأعلم أني لم تصبني مصيبة * من الدهر إلا قد أصابت فتى مثلي

وفي رواية: لما نشرت رجل عروة قال: اللهم إنك تعلم أني لم أمش بها إلى سوء قط. وأنشد البيتين المتقدمين.
رأى عروة رجلا يصلي صلاة خفيفة فدعاه فقال: يا أخي أما كانت لك إلى ربك حاجة في صلاتك؟ إني لأسأل الله في صلاتي حتى أسأله الملح. قال عروة: رب كلمة ذل احتملتها أورثتني عزا طويلا. وقال لبنيه: إذا رأيتم الرجل يعمل الحسنة فاعلموا أن لها عنده أخوات، وإذا رأيتم الرجل يعمل السيئة فاعلموا أن لها عنده أخوات، فإن الحسنة تدل على أختها، والسيئة تدل على أختها.

يتبع








 
رسائل متجددة "وقصص مسلية"لكل من فقد عزيز،أو ابتلي بالمرض او الهموم....
قديم منذ /10-12-2009, 06:52 PM   #4 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي


ارتدت جلبابها بعجَل وخرجت مسرعةً، والشَّوْق يَحْدُوها للوصول إلى المستشفى التي دأَبت على التردد إليها طوال الشهور المنصرمة.

(قصة عمر)

امتزجت في مُقلتيْها دموع الحزن والفرَح معًا وهي تقبِّل وجه ابنتها حامدةً الله - تعالى - على سلامتها، ثمَّ حملت المولودة الصغيرة التي ترفل بأثواب زَهرية اللون بين يديها بتؤدة، وانطلق صوتها مهنِّئًا: مبارك لكما، أسال الله - تعالى - أن يُقرَّ أعينكما بها وأن يُنبتها نباتًا حسنًا، وأن يستعملها فيما يُرضيه، ما شاء الله، تبارك الله أحسن الخالقين.

ثم التفتت إلى صهرها معاتِبة: لماذا لم تتَّصل بي لتُخبرني أنها تعاني من آلام الوضع؟! كنتُ رافقتكما إلى المستشفى.

نظرات مشفقة وجَّهتها الابنة إلى وجه والدتها المنهَك من التعب، ثمَّ بصوتِ حنون قالت: كان الوقت متأخرًا جدًّا، فلم نُرد إيقاظك وإزعاجك.
وبشَوْق سألت الابنة: أين أبي؟

ردَّت الأم رغْم انشغالها بمداعبة حفيدتها الصغيرة: سيأتي بعد قليل.

أصواتُ الزوجين السعيدين التي امتزجت أخذَتْ تروي للجَدَّة تفاصيل تلك الليلة الطويلة المرهِقة، وكانت كلماتهما ترسمان المشهد بدقَّة وكأنَّها كاميرا رقمية، الصورة الأولى نقلها الصهر العتيد: كانت لحظات مؤثِّرة جدًّا، وأنا أرى الصغيرة تُجاهد نفسها للخروج من رحم والدتها.

ثم توالت الصور:
الصهر: لقد دوَّت صرختها عاليًا بُعَيْد استنشاقها نسيم الحياة.
الابنة: لن أنسى أبدًا حينما حملتُها بين ذراعيَّ لأوَّل مرَّة، وكأنها تعرف أني والدتها!
الصهر: حرصتُ - كما وصَّانا نبينا الكريم - على التكبير في أُذُنها اليمنى.
الابنة: لو رأيتِ يا أمِّي حينما غَسَّلَت الممرضاتُ جسدَها الصغير البضَّ النابض بالحياة.

وتوقَّف سَيْل الصور حينما أطلَّ رأس الجَدِّ من وراء الباب قاطعًا عليهما حديثهما: على رِسْلكما أنتما الاثنان، أين الصغيرة؟ لقد سبقتني جدَّتها إليها، أليس كذلك؟

صرخ الجدُّ ضاحكًا، وسارع إلى حمل المولودة الصغيرة بين يديه يُشبعها شمًّا وضَمًّا وتقبيلاً، وتنقَّلت الصغيرة كالفراشة بين الأيدي، وأخيرًا حطَّت رحالها في السرير الصغير.

أيام مرَّت والعائلة مشغولة باستقبال وفود المهنِّئين والمهنِّئات، السعادة التي غمرت قلب الجدَّة بقدوم حفيدتها لم تُنسها ذكرى أختها - رفيقة دربها - التي توفيت من أسابيعَ قليلة، بل إنَّ هذه المناسبة السعيدة فتحت جرحًا نزف صورًا مختزنة في الذاكرة.

ذكرى مرض شقيقتها العُضال، وزياراتها المتكرِّرة لها في المستشفى نفسه التي وَضعت فيها ابنتُها مولودتَها الصغيرة، جثمانها المسجَّى داخل برَّاد الموتى، القُبُلات الحارَّة التي طبعتها على جبينها البارد، جسدها المُلقى على طاولة الغسْل بلا حراك، الأكفان البيضاء التي حوَت جسدها كلَّه، الأيدي التي تسابقت إلى حملها ووضعها داخل التابوت.

وتوقَّف شريط الذكريات عند هذه الصورة الأخيرة، فأغمضت الجدَّة عينيها تاركة لمخيَّلتها العنان في استكمال المَشاهد التي لم تَحضُرها: نَعْشُ شقيقتها المحمول على أكتاف الرجال متوجِّهين بها إلى المسجد حيث صلَّى عليها الناس صلاة الجنازة، وبعدها إلى المقبرة حيث وُوريت في الثرى، التراب الذي انهال عليها معلنًا رجوعها إلى رحِم الأرض.

فتحت الجَدَّة عينيها وأجالت بنظرها في أرجاء غرفة المولودة الجديدة المليئة بالهدايا والثياب والألعاب مبشِّرة بعمرٍ قادم، فارتسم في عينيها طَيْف غرفة أختها التي دلَفت إليها بعد دفنها مباشرة؛ سريرها الفارغ، ثيابها المعلَّقة في الخزانة، أموالها التي لم تُمسَّ، صور ومتعلِّقات وممتلكات خاصَّة بها خلفتها وراءها فأصبحت مجرَّد أشياء تفيض ذكريات، وتروي حكايات، وتحكي قصصًا عن عزيزة رحلت ولن تعود.

يدٌ حانية ربتت على كتفها، التفتت فإذا به زوجها، نظرت إليه وهي تكابد الدموع التي تجمَّعت في عينيها، همس بأذنها قائلاً: أشعر بكِ، أسأل الله - تعالى - أن يغفر لها ويرحمها، وأن يُكرم نُزُلها، وأسأله - تعالى - أن يُعْظِم أجركِ فيها.

وأجهشت الجدَّة بالبكاء لا من التعزية ولكن حينما سمعت التهنئة بالمولودة الجديدة: بورك لكم في الموهوبة، وشكرتم الواهب، ورُزقتم بِرَّها، وبلغتْ أَشُدَّها.

لم تستطع التعبير عمَّا كان يجول في خاطرها من مشاعر؛ فالحَدثان قد يبدوان متناقضين للوهلة الأولى، ولكنهما للمعتبِر المتَّعِظ حدثٌ واحد يُكمل أحدهما الآخر، فلقد بدأت رحلة العمر بولادة الحفيدة وانتهت بوفاة الأخت.

ورحلة العمر بين الولادة والوفاة - وإن تراكمت السنون - قصيرة.

قُبلة حارَّة طبعتها الجدَّة على جبين المولودة، ثم وقفت تتأمَّلها وشفتاها تهمسان ببيتي شعر كانت قد حفظتهما قديمًا:

وَلَدَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ آدَمَ بَاكِيًا وَالنَّاسُ حَوْلَكَ يَضْحَكُونَ سُرُورَا
فَاعْمِدْ إِلَى عَمَلٍ تَكُونُ إِذَا بَكَوْا فِي يَوْمِ مَوْتِكَ ضَاحِكًا مَسْرُورَا







 
رسائل متجددة "وقصص مسلية"لكل من فقد عزيز،أو ابتلي بالمرض او الهموم....
قديم منذ /13-03-2010, 11:53 PM   #5 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

ماذا فعلت هذه المرأه عندما توفي احب ابناءها اليها
"يشهد الذي سأقف بين يديه صدق مااقول
امرأه توفي عنها زوجها ولديها 5 أولاد و3 بنات في حادث سيارة أليم
وأكبر أولادها لم يزل في المرحلة الابتدائية وكانت احوالهم المادية سيئة للغاية فقد كانت تسكن في قرية نائيه جدا عن العمران ولا توجد لديهم اي وسيلة مواصلات وكان التقاعد الذي تصرفه هذه المرأه على ابناءها ال9 مبلغا جدا زهيد...

فكانت هذه المرأه تقطع المسافات البعيده على رجليها لا حضار اي شيء من المدينه برفقه احد اولادها الصغار ...تقدم لخطبتها الكثيرون لكنها رفضت وآثرت قول الرسول عليه الصلاة والسلام (انا وكافل اليتيم كهاتين)...؟
امراة معروفة بتدينها فربت اولادها وانشأتهم نشأة دينيه وكانت تهون عليهم ماهم فيه من ضنك العيش بأحاديثها عن الاخره وما اعد الله للصابرين فيها فتصبر نفسها واولادها بما وعدالله؟
الذي يحدثكم الان هو الابن الرابع لهذه الام ...نعم فأنا فخور جدا بأمي ...ولما علم من صبر هذه الام وتجلدها على الحياه ..قال لي احد الاشخاص والله العظيم لو كانت هذه امي لنسبت اسمي اليها مفتخرا بها؟
كانت والله لنا هي الام والاب فهي تقوم بكل اعمال البيت في الداخل من تنظيف وطبخ وحنان الامومه مع قسوة الايام؟
وتشترى لنا حاجاتنا من السوق على رجليها فتصل وهي منهكه
فنكمل والله باقي شوؤن المنزل ؟ وهي محدثتنا وشيختنا ؟وهي كل اقاربنا بعد ماتخلى عنا معظم اقاربنا حتى شقيق ابي الوحيد الذي لم يكن يسأل عنا بحجة رفض امي الزواج منه؟
لقد ثمن الله تعب هذه المرأه وكبرنا انا واخواني والحمدلله ومن الله علينا بوظائف .وانتقلنا جميعا الى الرياض...لااربد ان اطيل عليكم فوالله لو كتبت الف صفحه اشرح فيها معاناة امي مع هذه الحياه لن اوفيها حقها؟
ولكن سأذكر لكم احدى قصصها عندما توفي ابنها الذي يصغرني
ب3سنين وهذه الحادثه قبل سنين قليله ...ابدا واقول...
غاب اخي عن المنزل بضعة ايام وكان عمره مايقارب 22 سنه وكان احب شخص في البيت لامي؟
بحثنا عنه في كل مكان فلم نجده وبلغنا عنه قسم الشرطه وامي ماتزال في دعاء لله عز وجل....وذات يوم ذهبت الى البيت وانا خارج من العمل فوجدت اخي واقف على الباب ينتظرني وهو في حاله خوف شديده وقال اتاني هاتف من شرطة (خريص ) وقال احضر فورا ..؟ على الفور أخذته وذهبنا مسرعين الى ذللك القسم وأخذنا مايقارب الساعتين في الطريق .... وعندما وصلنا وجدنا سيارة اخي واقفة عند باب الشرطه سليمه وليس فيها اي خدش وعندها تضاحكنا انا واخي فرحا وظننا بان اخي ربما كان مخالفا لانظمه المروروانه في التوقيف؟.....
ولكن الخبر جاءنا كالصاعقه عندما علمنا بأن اخي اوقف سيارته على جانب الطريق وقطع الشارع الى الناحية الاخرى لا ندري لم ؟ وعند عودته فاجأته سياره نقل كبيره (تريله)لتدهسه تحت عجلاتها....بكيت انا وأخي كثيرا هناك ولكن تهدئه رجال الامن لنا هي التي جعلتنا نكتم غيضنا ونكمل باقي الاوراق واخبرونا ان الجثه في مستشفى الملك فهد بالاحساء؟
عدنا الى البيت ونحن نتساءل كيف سنخبر امنا بالخبر وهذا اخونا(علي) ونحن نعلم مقدار حب امنا له ...؟ ولكن اشار علي اخي ان نذهب الى احدى خالاتنا وناخذها معنا لكي تمسكها اذا ناحت اواغمي عليها .. وفعلا اخذنا خالتنا معنا واخبرناها الخبر في السياره فبكت فاجبرناها ان تكتم دموعها وان لاتظهر الهلع امامها فيشتد حزنها فقبلت ذلك... ومن شدة خوفي ولااريد ان ارى امي في هذا المنظر ..نزلت خالتي وذهبت الى ابن خالتي في البيت
وماهي الا دقائق حتى اتاني زوج خالتي وخالتي واخي وكانت امي معهم .... فسألت زوج خالتي كيف امي كيف تحملت الخبر
هل ...اصابها مكروه...هل...وانا ابكي؟؟؟
فقال لي امك معنا افضلنا نفسا واهدأنا حالا ..وتذكرنا بالله ...
هي افضل منك بكثير ايها الرجل؟
فانطلقت الى السياره وانا غير مصدق ...ففتحت الباب وانا اقول امي كيفك كيف حالك؟ فاذا هي مبتسمه راضيه بقضاء الله وقدره
ثابتة كالطود الشامخ ...كما عهدتها منذ صغري لديها من اليقين بالله مايهون عليها مصائب الدنيا ....؟ مازالت تذكرنى بالله وتقول
انه امانه واخذالله امانته ...؟واصبحت تهدأنا كلنا ووالله مارأيت في عينيها دمعة واحده بل تضحك ...وتشكر الله ؟
فقلت ياامي لقد مات علي مدهوسا ..الى اين انتم ذاهبون لا استطيع ان اتخيل انه مات فكيف تريدوني ان اراه وهو اشلاء
فقالت ياولدي لا تخف فسوف اكون بجانبك.......؟؟؟
ياالله اي امرأه هذه اي محتسبة هذه ..اي جبل هذا الذي استند اليه؟؟؟
الان ولان فقط عرفت هذه السيده ..فوالله انها هي التي تصبرنا...وتصبر خالتي وزوجها .. وأخي الاكبر في ابنها؟؟؟
الان مسحت دموعي واستحييت من ربي ومن نفسي؟؟
الى الان والله لم اذكر لكم اي شي من القصه.....اسمعو..
كنت في الطريق اسال نفسي ياترى اتراها تصطنع ذلك ..ماذا ستفعل اذا جد الموقف ونحن نرى الجثه في ثلاجة الموتى ؟
دخلنا المستشفى وذهبنا الى ثلاجة الموتى وكان معنا عمي وخالي ...ذهبنا سويا الى الجثه وانا اترنح في مشيتي وهي بقربي كالطود الشامخ...؟ اخرجو الجثه انزلوها على الارض وقال العامل هناك افتحوها وتأكدومنها والله ماستطاع احد ان يقترب لكي يفكها ؟
اقتربت امي منها كما عهدتها تستغفر له وتسبح وتدعو له بالرحمه قال لها اخوها ما تريدين ان تفعلي واراد اخراجها وقال لن تتحملي المنظر لم ترد عليه وما زالت في ذكرها مع الله وتفتح الاكفان عليه وابعدت كل ماعليه وتقلبه يمينا ويسارا وتدعوله بالرحمه ووالله اننا كلنا متأخرين عنها خائفين مذهولين حتى الشخص العامل هناك سألنا ماتصير له هذه المرأه فأخبرناه انها امه فلم يصدق ...وقبلته بين عينيه ودعت له ثم ارجعت غطاءه واخذت ملابسه في كيس وهي تحمد الله وتشكره ووالله مارأيت في عينيها دمعه..؟
وذهبت الى السياره وجلست في مقعدها تنظر الى ملابسه تشكر الله وتحمده وتدعولولدها.....
وبعد ايام والله على مااقول شهيد
سمعت كأن ابنها يناديها من تحت قلبها وهي جالسة في اليقظه ويقول ياامي ان الملائكه تتسابق لكي تراني واسمهم يقولون اين ابن الصابره اين ابن المحتسبه والله لوكنت عندك ياامي لقبلت اقدامك..... منقول







 
رسائل متجددة "وقصص مسلية"لكل من فقد عزيز،أو ابتلي بالمرض او الهموم....
قديم منذ /05-02-2011, 09:41 PM   #6 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي








 
رسائل متجددة "وقصص مسلية"لكل من فقد عزيز،أو ابتلي بالمرض او الهموم....
قديم منذ /06-02-2011, 01:54 AM   #7 (permalink)

مشرف سابق

#*بلسم جروح*# غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 117032
 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 13,194
 النقاط : #*بلسم جروح*# is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا وغفر لك ولوالديك








 
رسائل متجددة "وقصص مسلية"لكل من فقد عزيز،أو ابتلي بالمرض او الهموم....
قديم منذ /06-02-2011, 01:59 AM   #8 (permalink)

شعلة المنتدى

خواطر فتاة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 307262
 تاريخ التسجيل : Jun 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : \.خلف أسوار قلوبهم.\.}
 المشاركات : 13,267
 النقاط : خواطر فتاة is on a distinguished road

افتراضي

جزاك البارئ الجنة








 
رسائل متجددة "وقصص مسلية"لكل من فقد عزيز،أو ابتلي بالمرض او الهموم....
قديم منذ /08-02-2011, 08:53 PM   #9 (permalink)

عضو نشط جداً

قنص صقر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 569217
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 211
 النقاط : قنص صقر is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيراً أخي الكريم / كلمات تلامس القلوب ..

جعل الله ذلك في ميزان حسناتك ورفع درجتك في عليين








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
رسائل متجددة "وقصص مسلية"لكل من فقد عزيز،أو ابتلي بالمرض او الهموم....
قديم منذ /08-02-2011, 09:46 PM   #10 (permalink)

ابو مشاري العتيبي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1120
 تاريخ التسجيل : Jan 2002
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : المملكة / ام القرى
 المشاركات : 9,464
 النقاط : ابو مشاري العتيبي is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا








التوقيع
{ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنْ الْمُسْلِمِينَ }



 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:45 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1